Étiquette : مجموعة Ocp

  • مصطفى التراب: رأس مال الـOCP في الإنسان.. والنية الصادقة جوهر رؤيتها

    عبد المالك أهلال

    أكد الرئيس المدير العام لمجموعة OCP، مصطفى التراب، أن الثروة الحقيقية للمجموعة وللمغرب تكمن في نسائه ورجاله، معتبرا أن رأس المال البشري هو أثمن ما تملكه البلاد.

    وكشف التراب في حوار حصري مع صحيفة “لوماتان”، أن هذه الرؤية تشكل جوهر فلسفة المجموعة، مستذكرا واقعة حدثت قبل عشرين عاما في منجم خريبكة، حيث أبلغه سائق جرافة أن الرهان الحقيقي ليس على ثروة الفوسفاط، بل على الموارد البشرية.

    وأوضح، وفقا لما أورده المصدر، أن هذه الكلمات أثرت فيه بعمق ولخصت تماما رؤية المجموعة، مشيرا إلى أن أكبر إنجاز يفخر به هو تجديد شباب المؤسسة عبر توظيف ما بين 5000 و6000 من المواهب الشابة خلال السنوات الخمس الأولى من توليه المنصب، مما أدى إلى خفض متوسط العمر إلى 35 عاما وضخ طاقة جديدة وروحا من الابتكار.

    وأوضح المصدر ذاته أن مهمة المجموعة تتمثل في “إعطاء الحياة للفوسفور”، وهو ما يعني ضمان الوصول إلى هذا العنصر الحيوي للأمن الغذائي العالمي، وإعطاء الفوسفاط المغربي القيمة التي يستحقها. وأضاف التراب أن هذا الالتزام المزدوج، المحلي والدولي، يعكس رغبة المجموعة في تثمين هذه المادة خدمة للمزارعين والسكان. وفيما يتعلق بإفريقيا، أشار إلى أنها ليست مجرد سوق خارجية، بل هي “قارتنا ومنزلنا”، مؤكدا أن المجموعة تعمل في إفريقيا بنفس الروح التي تعمل بها في المغرب، انطلاقا من رؤية إفريقية لإفريقيا مستوحاة من رؤية جلالة الملك محمد السادس. وتابع أن مهمة المجموعة تكتسب معناها الكامل في إفريقيا، التي تعتبر القارة الأقل استهلاكا للأسمدة، بهدف تسريع وتيرة التنمية الزراعية لتحقيق الأمن الغذائي الإفريقي.

    وأكد التراب أن الاستثمار في المعرفة والابتكار ليس خيارا جانبيا بل هو ركيزة استراتيجية للمجموعة، تماما مثل المناجم والمصانع. وذكر أن جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية (UM6P) تجسد هذه الرؤية، حيث تعمل كذراع للبحث والتطوير للمجموعة، إذ ترتبط أكثر من نصف برامجها بشكل مباشر بالاحتياجات الصناعية والزراعية والبيئية للمجموعة.

    وأوضح التراب أن الجامعة تعد أيضا رافعة لتكوين وتطوير المهارات لمواكبة التحولات الصناعية المستمرة، مشيرا إلى أن هذه الطموحات تتجاوز الاحتياجات الداخلية للمجموعة لتصبح الجامعة محفزا للمواهب في القارة بأكملها، تنفيذا لتوجيهات جلالة الملك محمد السادس.

    وعلى الصعيد المالي، كشف الرئيس المدير العام لمجموعة OCP أن المجموعة اعتمدت بشكل استراتيجي على السوق البنكية المغربية لتمويل استثماراتها الضخمة في الصناعات التحويلية، نظرا لكون OCP غير قابلة للخوصصة. وأشاد بقوة القطاع البنكي الوطني وقدرته على مواكبة طموحات المجموعة، معتبرا اكتتاب بعض البنوك المغربية في الإصدارات الدولية للمجموعة بمثابة “فعل ثقة ووطنية اقتصادية”.

    وتطرق التراب إلى مفهوم “النية” كجزء من حوكمة المجموعة، موضحا أن هذا المفهوم يبدأ من الإيمان بأن صدق النية هو قوة وليس سذاجة. وأشار إلى أن المجموعة تسعى لغرس هذه الروح لدى موظفيها وشركائها، وتعمل على الانتقال من نموذج قائم على المقاولين من الباطن إلى منظومة متكاملة قادرة على تطوير حلول مبتكرة. وكشف عن تنظيم مؤتمر كبير بحلول نهاية العام مخصص لهذه المنظومة، مع إنشاء صناديق استثمارية لدعمها.

    وفيما يخص دور المجموعة في كأس العالم 2030، أوضح التراب أن OCP لن تركز على بناء الملاعب، بل ستستثمر فيما يتماشى مع هويتها، وهو الموارد البشرية والالتزام الجماعي. وأشار إلى أن المجموعة أنشأت هيكل EVO Sport داخل جامعة محمد السادس، بالتنسيق مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بهدف هيكلة المنظومة الرياضية بشكل مستدام وتعزيز تكوين اللاعبين والمدربين.

    أما عن رؤيته للمجموعة في عام 2050، فأكد أنها ستظل سفيرة للمغرب في العالم من خلال مساهمتها في الأمن الغذائي، مع مواصلة تنويع استثماراتها في قطاعات حيوية كالماء والطاقة والتعليم، وهو تنوع تفرضه الضرورة لضمان استمرارية مهمتها الرئيسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • OCP وSACE يوقعان أول تمويل أخضر بالمغرب بـ365 مليون أورو

    العمق المغربي

    أعلنت مجموعة OCP، الفاعل العالمي في مجال تغذية النباتات والأسمدة الفوسفاطية، اليوم الثلاثاء، عن توقيع اتفاقية تمويل أخضر مع مجموعة SACE الإيطالية بقيمة 365 مليون أورو.

    وتعد هذه الاتفاقية، حسب بلاغ للمجموعة، توثلت به العمق، الأولى من نوعها ضمن إطار التمويل الأخضر للمجموعة، كما تمثل أول عملية مضمونة بالمغرب في إطار استراتيجية “الدفع” التي تنفذها SACE.

    ويهدف هذا التمويل إلى دعم البرنامج الاستثماري الأخضر الذي أطلقته مجموعة OCP للفترة ما بين 2023 و2027، والذي تصل كلفته الإجمالية إلى 13 مليار دولار أمريكي. ويُرتقب أن يتيح هذا البرنامج، من بين أهدافه الأساسية، تحقيق الاكتفاء الذاتي من المياه غير التقليدية انطلاقاً من سنة 2025 بفضل قدرة تحلية تصل إلى 560 مليون متر مكعب سنويا في أفق 2027.

    كما يسعى إلى الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة بشكل كامل بحلول سنة 2027، وتحقيق الحياد الكربوني بحلول سنة 2040، على أن يتم بلوغ النطاقين الأول والثاني من هذا الهدف في أفق 2030، ثم النطاق الثالث في أفق 2040. كما يتضمن البرنامج الرفع من إنتاج الأسمدة الخضراء وتكريس دور المجموعة في دعم الفلاحة المستدامة والأمن الغذائي العالمي.

    وتمت هيكلة هذه العملية بتمويل مشترك وتنسيق بين بنك BNP Paribas وبنك Crédit Agricole CIB، مع حصولها على تصنيف “القرض الأخضر”، وهو ما يعكس تطابقها مع المعايير البيئية الدولية ويؤكد التزام مجموعة OCP الراسخ بالاستدامة.

    وفي تصريح له بهذه المناسبة، أكد كريم لطفي الصنهاجي، الرئيس التنفيذي للشؤون المالية لمجموعة OCP، أن تأمين هذه العملية من طرف SACE يجسد التزام المجموعة بالاستدامة والابتكار، ويُسهم في تسريع الانتقال نحو استخدام المياه غير التقليدية والطاقة النظيفة، مما يعزز ريادة المجموعة على مستوى حلول تغذية النباتات المستدامة ويفتح آفاقاً جديدة للنمو في المغرب وإيطاليا.

    من جهتها، أوضحت ميكال رون، المديرة الدولية لمجموعة SACE، أن هذه المبادرة تترجم التزام مؤسستها بدعم الصناعة الإيطالية والمقاولات النشيطة في قطاعات البنيات التحتية والطاقة المتجددة والتكنولوجيا الصناعية، كما تُشكل خطوة مهمة لتعزيز الشراكة الاقتصادية بين إيطاليا وإفريقيا، لاسيما المغرب، من خلال فتح آفاق جديدة أمام المقاولات الإيطالية الصغيرة والمتوسطة.

    ويمثل هذا التعاون نموذجا متقدما في مجال التمويل الأخضر العابر للحدود، ويعزز مكانة المغرب كفاعل رئيسي في التحول البيئي على المستوى الإقليمي والدولي، كما يكرس التزام مجموعة OCP بخدمة التنمية المستدامة والمسؤولية المناخية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الـOCP تغطي %80 من عجز الأسمدة بإفريقيا لمواجهة تحدي الأمن الغذائي قاريا ودوليا

    حسن أنفلوس

    وضعت مجموعة OCP رهان مواجهة تحديات الأمن الغذائي في صلب استراتيجيتها، وأطلقت في فبراير 2016 فرعها OCP Africa المخصص لتنمية أنشطتها في القارة الافريقية بهدف رفع تحدي فلاحة مهيكلة، وفعالة ومستدامة.

    تحديات فرضتها توقعات ارتفاع الساكنة العالمية إلى 10 ملايير نسمة بحلول سنة 2050 والانخفاض المستمر للأراضي الصالحة للزراعة، لذلك وجب العمل على زيادة مردودية المحاصيل من خلال 60٪ من الأراضي الزراعية غير المستغلة عبر العالم.

    لكسب هذا الرهان وفق معطيات المجموعة، تعمل OCP Africa داخل سلسلة الإنتاج الفلاحي بأكملها من أجل ضمان إنتاج أسمدة تنافسية بالقرب من الأحواض الفلاحية الكبرى، وتعزيز القدرات اللوجيستيكية والمساهمة في تطوير شبكات محلية جديدة للتوزيع لخدمة القطاع الفلاحي.

    وهكذا، لا يقتصر عمل OCP Africa على توزيع الأسمدة فقط بل يشمل تقديم حلول متكاملة للفلاحين ولا سيما من خلال التكوين والتمويل. ويرتكز هذا الالتزام طويل الأمد على منظومة بغنية ومتنوعة من الشركاء المحليين الأفارقة والدوليين.

    وتضيف معطيات مجموعة OCP، وفي إطار التزامها تجاه أفريقيا، أنها خصصت 4 ملايين طن من الأسمدة للقارة خلال سنة 2023، وهو ما يعادل ربع إنتاجها العالمي المتوقع، ما سيمكن من تغطية 80٪ من عجز الأسمدة بإفريقيا.

    ومن خلال تبني النهج العلمي المشخص، تتواجد OCP Africa في 12 بلدا إفريقيا وتتوفر على أكثر من 75 شريك في أنشطة البحث والتطوير بالإضافة إلى تصميمها لأكثر من 44 تركيبة ملائمة من الأسمدة.

    OCP Africa.. تواكب مليوني فلاح أفريقي

    تمكنت OCP Africa ، وفق المعطيات ذاتها، من مواكبة مليوني (2 مليون) فلاح إفريقي ورسم خرائط خصوبة التربة لحوالي 50 مليون هكتار داخل القارة. كما أقامت OCP Africa  ، 5000 منصة تطبيقية سنة 2023 وأطلقت العديد من المبادرات حول صحة وجودة التربة من بينها: التنوع البيولوجي للتربة، تدبير حموضة التربة، تدبير ملوحة التربة، تحسين جودة التربة.

    ووفرت أيضا العديد من وحدات الأسمدة الممزوجة في القارة، والتي مكنت من إنتاج العديد من التركيبات المشخصة بطاقة إنتاجية متوقعة في حدود 1.2 مليون طن. وتسعى إلى توفير 11 وحدة للتخزين على المدى البعيد بسعة تصل إلى 300,000 طن.

    قطب الفلاحين  

    يعتبر قطب الفلاحين Farmer Hub ، أحد برامج OCP Africa  الذي تم تصميمه للمواكبة الشاملة بدءا من توفير المدخلات والتكوين، مرورا بالمساعدة على الولوج إلى الأسواق والمكننة.

    ويهدف هذا البرنامج إلى مواجهة تحديات الوصول إلى المدخلات وتوفيرها من خلال تزويد صغار الفلاحين في المجتمعات القروية، إلى جانب التكوين حول الممارسات الفلاحية الجيدة والخدمات الإرشادية.

    بالإضافة إلى ذلك، تم نشر ما لا يقل عن 136 قطب للفلاحين (Farmer Hubs) في العديد من الدول الإفريقية، وخاصة في السنغال، وساحل العاج، ونيجيريا وتنزانيا، وهو ما مكن من مواكبة 470.000 فلاح في برامج التكوين وتموين 870.000 فلاح.

    OCP SCHOOL LAB آلية متنقلة للتكوين

    تمكن الآلية المتنقلة OCP SCHOOL LAB، من ضمان التكوين حول الممارسات الفلاحية الجيدة، وتحليل التربة والنصائح المتعلقة بالتسميد، وتقدم هذه الآلية خدمات متعددة تشمل العروض التوضيحية، ودورات التكوين التفاعلية التي ترتكز على الوسائل التعليمية لتشخيص خصوبة التربة بشكل فوري.

    ومن خلال مختبر التحليل المتنقل المزود بأجهزة الاستشعار بالأشعة تحت الحمراء والأشعة السينية، يمكن البرنامج من مناقشة الجوانب التقنية مع المنتجين على غرار الاحتياجات الغذائية للتربة وتوصيات الأسمدة الملائمة.

    وفي إطار هذا البرنامج، من المتوقع تنظيم دورات تكوينية تفاعلية باللهجات المحلية من أجل مواكبة الفلاحين في اختيار الأسمدة الملائمة لتربتهم.  واليوم، تم دعم 640.000 فلاح من طرف OCP SCHOOL LAB داخل 9 دول إفريقية، وتسجيل زيادة في مردودية %84 من الفلاحين المستفيدين من مواكبة البرنامج.

     AGRIBOOSTER باقة متكاملة من المنتجات

    AGRIBOOSTER هو برنامج يوفر باقة متكاملة من المنتجات والخدمات بهدف تحسين مردودية صغار الفلاحين من خلال توفير المدخلات وتسهيل الربط fالأسواق (المصنعون والمستهلكون). ويسمح Agribooster للفلاحين بالاستفادة من التكوين حول الممارسات الفلاحية الجيدة. وقد مكن إلى حدود اليوم من مواكبة 1 مليون فلاح مع الرفع من المردودية بنسبة 30 إلى 100٪.

    نهج تطوير القطاع الفلاحي  

    عبر مجموعة من المبادرات، تؤكد مجموعة OCP، التزامها من أجل تحقيق مستقبل مستدام للفلاحة في إفريقيا وجميع أنحاء العالم.  وهكذا تواكب مجموعة OCP  الفلاحة والمجتمعات من خلال مقاربة ترتكز على تشخيص الحلول والمنتجات.

    وفي مواجهة تحديات الأمن الغذائي والتغيرات المناخية، تضع مجموعة OCP الفلاح في صلب رؤيتها بفضل تفهم احتياجاته وتوفير المنتجات والخدمات الملائمة لتنمية المناطق والأسواق.

    ويعتبر البحث العلمي والابتكار حجر الأساس لهذا الطموح من أجل مواجهة التحديات والاستجابة لاحتياجات إفريقيا. كما تعمل مجموعة OCP على تطوير الحلول التكنولوجية، المالية والاجتماعية، المستدامة والمشخصة التي تدمجها مع مبادرات القرب من أجل تحقيق تأثير ملموس على المنظومة الفلاحية. تمكن العلاقة مع العالم الفلاحي مجموعة OCP من لعب دور مركزي في دعم الفلاحة التي تشكل قاطرة للتنمية في المغرب وإفريقيا بشكل عام، مع تأثير مستدام على النمو، والتشغيل والمجتمعات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل استولى OCP على موقع أثري يعد رمزا للدولة العلوية في طرد البرتغال من المغرب؟

    العمق المغربي

    يعتبر الموقع التاريخي الأثري “رباط المجاهدين” الذي يتواجد بمدينة الجديدة “مازاغان” قاعدة رابط بها السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله لمحاصرة البرتغال وطردهم من “البريجة” التي تعرف اليوم بمازغان أو الجديدة.

    الموقع التاريخي الأثري، وفق مصادر تتبعت هذا الملف منذ سنوات، عوض أن يكون موقعا شاهدا على تحرير المدينة من قبل السلطان العلوي سيدي محمد بنعبدالله، وطرد البرتغال من آخر مواقعهم على المحيط الأطلسي المغربي، وتصنيفه والاهتمام به وصيانته باعتباره ذاكرة تاريخية وطنية للمغرب والمغاربة، اختفى، اليوم، داخل مشروع أطلق عليه مشروع تهيئة وتطوير القطب الحضري مازاغان.

    تؤكد المصادر التي تحدثت إليها العمق أن نداءات تمت منذ تسعينيات القرن الماضي لتصنيف هذا الموقع كتراث وطني، من قبل مهتمين بالتراث والتاريخ، وكانت هناك مراسلات إدارية مع بداية التسعينيات، كما تمت، حينها، مراسلة وزارة الثقافة من أجل صيانة الموقع وإنجاز دراسات طوبوغرافية ومسح اركيولوجي. وتشدد المصادر إلى أن الأرشيف يؤكد هذه المراسلات.

    أسئلة برلمانية ومراسلات إدارية

    هل استولى OCP على موقع أثري يعد رمزا للدولة العلوية في طرد البرتغال من المغرب؟

    تفيد المصادر ذاتها، أن الموقع الذي له صبغة تاريخية ورمزية قبل أن يكون موقعا أثريا، يعتبر ذاكرة تاريخية ووطنية باعتباره آخر موقع أثري برتغالي بالمغرب، غير أن المكان الذي يتواجد فيه اليوم أصبح مسيجا بسياج حديدي من طرف شركة تابعة لمجموعة المجمع الشريف للفوسفاط.

    وذكرت مصادر العمق، أن هناك محاولات من قبل مهتمين بالتاريخ والتراث من أجل الولوج إلى الموقع الأثري وإجراء مسح أركيولوجي وبحث طوبوغرافي ودراسات تقنية وهندسية، غير الشركة التابعة لمجموعة OCP تحول دون ذلك.

    ويقع الموقع الأثري والتاريخي ضمن المجال الذي يغطيه مشروع القطب الحضري لمازغان، هذا المجال تتولاه اليوم شركة تهيئة القطب الحضري مازغان، وأشارت المصادر ذاتها، أن المسؤول قانونيا على المواقع الأثرية والتراثية هي وزارة الثقافة.

    وأحالت المصادر ذاتها، على سؤال برلماني شفوي طرحه مصطفى الكثيري حول هذا الموقع خلال فترة تولي محمد الأشعري مسؤولية وزير الثقافة، لكن دون جدوى.

    رفض المسح الأركيولوجي

    هل استولى OCP على موقع أثري يعد رمزا للدولة العلوية في طرد البرتغال من المغرب؟

    بعد أن تم الشروع في بناء الطريق السيار عاد موضوع الموقع الأثري التاريخي إلى الواجهة دون جدوى كذلك، وتجدد النقاش حول هذا الموقع التاريخي خلال بداية مشروع القطب الحضري مازاغان، عبر مراسلات إدارية إلى العمالة وإلى وزارة الثقافة وإلى الشركة التابعة لمجموعة OCP، وذلك من أجل استثناء هذا الموقع من خريطة مشروع القطب الحضري، والحفاظ عليه بعد إجراء مسح اركيولوجي وبحث طوبوغرافي ودراسات تقنية وهندسية . لكن كل المحاولات كان مصيرها التجاهل والرفض.

    تساؤلات ومسؤولية

    تطرح المصادر التي تواصلت معها العمق أسئلة متعددة، منها بالأساس: لماذا ترفض شركة “تهيئة وتطوير مازاغان ش.م” SAEDM المملوكة من طرف مجموعة OCP ومديرية الأملاك المخزنية، القيام بالدراسات التقنية والطبوغرافية والمسح الأركيولوجي للموقع الأثري الذي يطلق عليه “رباط المجاهدين”؟

    وهل حصلت الشركة المكلفة على موافقة أو ترخيص من وزارة الثقافة المكلفة بالمواقع الأثرية حتى تضم مكان هذا الموقع ضمن المجال الذي سيجته بسياج وبالتالي أدخلته إلى نطاق تصرفها؟

    ألا يعتبر رفض الشركة التابعة لـ OCP، اعتداء وإنكارا للأمجاد التاريخية للسلاطين العلاويين وللمغاربة قاطبة ولذاكراتهم التاريخية؟

    في سنة 2013 تم إحداث شركة لإنجاز مشروع القطب الحضري مازاغان أطلق عليها إسم “شركة تهيئة وتطوير مازاغان ش.م” SAEDM مملوكة من طرف مجموعة OCP ومديرية الأملاك المخزنية، وذلك تماشيا مع الاستراتيجية الجديدة لتطوير الأقطاب الحضرية التي بادرت إلى إطلاقها وزارة الإسكان وسياسة المدينة.

    ويقع مشروع القطب الحضري لمازاغان قرب مدينة الجديدة على بعد 90 كلم من جنوب الدار البيضاء. ويطمح، وفق ورقة تقنية تقديمية للمشروع صادرة عن الشركة المعنية، إلى المساهمة في التنمية الاقتصادية والاجتماعية لجهة الجديدة الكبرى، مع ضمان التقاطع العمراني بين مدن الدار البيضاء وأزمور في الشمال والجديدة في الجنوب.
    وتندرج أهمية هذا المشروع ضمن الحركية الاقتصادية لإقليم الجديدة، الذي يعد ثاني قطب صناعي في المغرب.

    وتضيف الورقة أن مجموعة OCP ومديرية الأملاك المخزنية، اختارتا عند وضع تصور مشروع القطب الحضري لمازاغان، الاستجابة بكيفية أولوية لثلاثة أهداف؛ إقتصادي، وبيئي، وثقافي.

    الموقع التاريخي “رباط المجاهدين”

    هل استولى OCP على موقع أثري يعد رمزا للدولة العلوية في طرد البرتغال من المغرب؟

    عرف الموقع التاريخي الذي يسمى “رباط المجاهدين”، والذي يتواجد حاليا قريبا من مقطع الأداء للطريق السيار الدار البيضاء الجديدة، بكونه الموقع الذي تم من خلاله تحرير مازغان أو الجديدة، المحتلة من البرتغال، على يد السلطان العلوي سيدي محمد بن عبد الله حفيد السلطان مولاي إسماعيل، وذلك بعد حصار محكم.

    وحسب مصادر تاريخية، ففي سنة 1769 جاء سيدي محمد بن عبد الله بخاتمه السلطاني وجيشه والقبائل التي انضمت إليه إثر دعوته، وحاصر مازغان حوالي شهرين، وبعد الحصار اضطر الملك البرتغالي إلى الانسحاب، وتحررت المدينة بعد أن خضعت للاحتلال البرتغالي نحو ثلاثة قرون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار المديرة العامة لـ DOOC فرع مجموعة OCP ضمن لائحة 2022 من “100 امرأة ملهمة في قطاع التعدين في العالم”

    أعلنت مجموعة OCP، الرائد العالمي في تغذية النباتات والمنتج الأول للأسمدة الفوسفاطية، عن اختيار متعاونتها ابتسام بنستي للظهور في إصدار 2022 من “100 امرأة ملهمة في قطاع التعدين في العالم”.

    يتم نشر قائمة 100 امرأة والمعروفة باسم “WIM100” كل سنتين من قبل Women in Mining UK، وهي منظمة تطوعية غير ربحية تكرس جهودها لتعزيز تشغيل وتمكين النساء في مجال التعدين. تحتفل WIM100 بمساهمة النساء في الصناعات التعدينية العالمية بغض النظر عن أدوراهن، أقدميتهن ومواقع اشتغالهن مع الاعتراف بالنساء اللواتي تفوقن في مجال الصناعات التعدينية واتخاذهن كنماذج للأجيال المستقبلية.

    بعد انضمامها إلى مجموعة OCP سنة 2012، تشغل ابتسام اليوم منصب المدير العام لـ DOCC SA، فرع مجموعة OCP المتخصصة في الاستشارات في العمليات الصناعية، السلامة، التميز التشغيلي والتنمية المستدامة. مع أكثر من 10 سنوات من التجربة في القطاع المنجمي، أصبحت ابتسام رائدة في مجتمع OCP حيث اشتغلت في مجالات الاستراتيجية، العمليات المنجمية والكيمائية، التميز التشغيلي، السلامة والتنمية المستدامة. وطيلة حياتها المهنية، واكبت ابتسام التحول من خلال تعزيز إمكانيات فرقها وخاصة المتعاونات، ويتضح ذلك من خلال التزامها بدعم تطوير المواهب النسائية لمجموعة OCP وزيادة عددهن في مناصب المسؤولية.

    وتعليقا على WIM100 وأهمية التنوع في القطاع المنجمي، صرحت ابتسام : “يسعدني أن يتم اختياري في قائمة WIM100، لا توجد قلاع محصنة، ولكن هناك فقط قلاع لم تتم مهاجمتها بشكل جيد. يمكن للنساء رفع التحدي ومتابعة مسارهن في أي وظيفة في الصناعة. أشجع المزيد من النساء على الالتحاق بالصناعات المنجمية والتعدينية. لكن كان ذلك حكرا على الرجال في الماضي، ولكنننا نشهد اليوم نقلة نوعية مع مزيد من الإنصاف فيما يتعلق بالتنوع بين الجنسين داخل القطاع المنجمي. وأكثر من أي وقت مضى، تحتاج صناعتنا إلى نساء رائدات لإحداث التغيير”.

    إقرأ الخبر من مصدره