Étiquette : محاسبة

  • محققو الأمم المتحدة أعدوا قوائم بـ4000 متورط بارتكاب جرائم خطيرة في سوريا

    أ.ف.ب
    وضع محققون تابعون للأمم المتحدة قوائم سرية بأربعة آلاف من مرتكبي جرائم خطيرة في سوريا، آملين، مع سقوط الرئيس بشار الأسد، بضمان المحاسبة على أعلى المستويات في هذا البلد.

    وقالت لينيا أرفيدسون التي تنسق أعمال لجنة التحقيق الدولية المستقلة بشأن سوريا، لوكالة فرانس برس “من المهم جدا إحالة مرتكبي الجرائم على أعلى المستويات إلى القضاء”.

    وشددت خلال مقابلة أجرتها معها وكالة فرانس برس في جنيف على أنه “يجب التركيز على الذين يتحملون المسؤولية الرئيسية عن الانتهاكات التي ارتكبت على مدى سنوات مديدة، بدل التركيز على مرتكبي (الجرائم) الأدنى مستوى”.

    وشكلت هيئة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تقرير أممي يدعو إلى محاسبة كل الأطراف على الانتهاكات في فلسطين المحتلة

    العمق المغربي

    دعا تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلى تحقيق المساءلة والعدالة بشأن الانتهاكات الخطيرة لقوانين الصراعات المسلحة وغيرها من التجاوزات الجسيمة لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل كل الأطراف في غزة والضفة الغربية- بما فيها القدس الشرقية- وإسرائيل خلال فترة 12 شهرا حتى الحادي والثلاثين من أكتوبر.

    وشدد مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك على ضرورة عدم السماح باستمرار الإفلات من العقاب المترسخ الذي أبلغ عنه مكتب حقوق الإنسان لعقود، ومحاسبة كل الأطراف على الانتهاكات التي وقعت خلال 56 عاما من الاحتلال و16 عاما من الإغلاق الذي فُرض على غزة، وحتى اليوم.

    وقال تورك إن العدالة شرط أساسي لإنهاء دورات العنف وليتمكن الفلسطينيون والإسرائيليون من اتخاذ خطوات ذات مغزى باتجاه السلام.

    ويثير التقرير طائفة واسعة من المخاوف بشأن القتل غير المشروع، واحتجاز الرهائن، والتدمير المتعمد لممتلكات المدنيين، والعقاب الجماعي، والحرمان من الخدمات الأساسية، وقصف البنية التحتية المدنية، والتهجير القسري، والتحريض على الكراهية والعنف، والاعتداء الجنسي والتعذيب، وجميعها محظورة بموجب القانون الدولي الإنساني.

    وذكر أن هناك حاجة لإجراء مزيد من التحقيقات لتحديد النطاق الكامل للجرائم وفق القانون الدولي. 

    قال التقرير إن كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، وغيرها من الجماعات الفلسطينية المسلحة ارتكبت- على نطاق واسع- انتهاكات خطيرة للقانون الدولي يومي 7 و8 أكتوبر 2023. شمل ذلك هجمات موجهة ضد المدنيين والقتل العمد وإساءة معاملة المدنيين والتدمير المتعمد للأعيان المدنية واحتجاز الرهائن، بما يصل إلى جرائم الحرب، وفق ما أورده المصدر

    وشدد على ضرورة إجراء مزيد من التحقيقات وضمان المساءلة بموجب القانون الدولي، حول شهادات تفيد بأن أفرادا من جماعات فلسطينية مسلحة وآخرين ارتكبوا أعمال اغتصاب واعتداء جنسي وتعذيب. 

    في المقابل، قال التقرير الأممي إن الرد العسكري الإسرائيلي اللاحق- واختياره لسبل وأساليب الحرب- أسفر عن معاناة هائلة للفلسطينيين بما في ذلك قتل المدنيين على نطاق واسع، والنزوح المتكرر وتدمير المنازل والحرمان من الطعام الكافي وغير ذلك من أساسيات الحياة. كما عانى الأطفال والنساء بشكل خاص، واُرتكبت انتهاكات واضحة للقانون الدولي.

    وأشار التقرير الذي نشر موقع الأمم المتحدة تفاصيله إلى أن شبح المجاعة والجفاف وتفشي الأمراض يلوح في الأفق بسبب القيود الصارمة التي تفرضها إسرائيل على توفير الخدمات الأساسية والإغاثة الإنسانية.

    وقال إن الإغلاق والحصار المفروض على غزة يصل إلى مستوى العقاب الجماعي وقد يرقى إلى استخدام التجويع كوسيلة للحرب بما يعد جرائم حرب- واعتمادا على مزيد من التحقيقات- قد يصل إلى جرائم خطيرة أخرى بموجب القانون الدولي، يضيف التقرير.

    ويحدد تقرير الأمم المتحدة 3 حوادث، من بين عدد كبير من الحوادث الأخرى، تثير القلق البالغ بشأن الامتثال للقانون الدولي الإنساني وهي: غارتان على مخيم جباليا وأخرى على اليرموك بمدينة غزة باستخدام أسلحة متفجرة ذات آثار واسعة النطاق المكاني في مواقع مكتظة بالسكان.

    ووفق التقرير، أدت الغارات إلى وقوع دمار هائل. ووثـّق مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان مقتل 153 شخصا في الهجمات، ولكن العدد قد يصل إلى 243. “ولم يصدر أي إنذار أو يُبذل جهد لإخلاء المباني السكنية قبل تلك الغارات” وفق التقرير.

    مفوض حقوق الإنسان فولكر تورك قال إن استخدام مثل هذه الأسلحة في مناطق مكتظة بالسكان يثير المخاوف البالغة بشأن كيفية امتثال الهجمات لمبادئ التمييز (بين الأهداف) والتناسب واتخاذ الحيطة أثناء سير العمليات العسكرية، بالنظر إلى الآثار العشوائية لهذه الأسلحة في مثل هذه المناطق وتوقع حدوث خسائر كبيرة في أرواح المدنيين.

    وقال المفوض السامي: “إن شن هجوم عشوائي، ينتج عنه موت أو إصابة مدنيين أو شن هجوم مع العلم بأنه سيؤدي إلى خسائر عرضية كبيرة في الأرواح وإصابات أو دمار للمدنيين، يعد جرائم حرب”.

    كما ندد التقرير بالهجمات التي ألحقت أضرارا أو دمرت عددا كبيرا من المستشفيات بأنحاء غزة. وأشار إلى أن المنشآت الطبية هي بنية أساسية تتمتع بالحماية وفق القانون الدولي الإنساني.

    ودعا التقرير أيضا إلى المساءلة فيما يتعلق بالممارسات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية. وأشار إلى الزيادة الكبيرة، منذ 7 أكتوبر، في القتل غير المشروع والاعتقالات الجماعية وإساءة المعاملة والقيود غير المتناسبة على الحركة.

    وحث مفوض حقوق الإنسان كل الأطراف على الوقف الفوري لانتهاكات القانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، وإجراء تحقيقات عاجلة وشاملة ومحايدة وفعالة وشفافة حول جميع الانتهاكات المزعومة. وشدد على ضرورة محاسبة جميع المسؤولين عن الانتهاكات أمام محاكمات نزيهة. 

    ودعا فولكر تورك كل الأطراف إلى التعاون مع آليات المحاسبة الدولية، بما في ذلك المحكمة الجنائية الدولية وأيضا محكمة العدل الدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال محاسبة متورطة في قضية الموثق مختلس الملايير بمراكش

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    علم موقع Rue20، أن الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمراكش، أوقفت اليوم الأربعاء، سيدة تعمل محاسبة .

    وأوضح مصدر، أن توقيف المحاسبة التي تعمل بمراكش جاء بناء على الإشتباه في تورطها بمعية الموثق المعتقل في النصب على العشرات من المواطنين في مبالغ مالية بملايير السنتيمات.

    ويشار إلى أن المتهمة (ن، ب) مقربة من المتهم والتي تشغل رئيسة لجمعية تعنى بالمرأة والطفل كانت على تواصل مستمر مع الموثق طيلة مدة اختفائه.

    وأضاف المصدر، أن المعنية بالأمر توصلت في الفترة الأخيرة بمبالغ مالية مهمة إضافة إلى عقارا تم تحويلها في إسمها في ظروف مشبوهة ربما من طرف الموثق المذكور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تبديد “أموال عمومية ضخمة”.. “حماة المال العام” يعتزمون اللجوء إلى القضاء للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إغلاق “لاسامير”

    أعلنت الجمعية المغربية لحماية المال العام عن عزمها التوجه إلى القضاء للمطالبة بمحاسبة المسؤولين عن إغلاق “لاسامير” وإغراقها بالديون.

    جاء ذلك عقب لقاء عقدته الجمعة، أمس الجمعة (2 دجنبر)، في مقر “جبهة إنقاذ لاسامير بالدار البيضاء”، بدعوة من هذه الأخيرة.

    وقال محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إن اللقاء تدارس وضعية شركة لاسامير المختصة في تكرير النفط بالمغرب، وهي الشركة التي أسست بقرار من حكومة عبد الله إبراهيم، والتي كان يتولى فيها الراحل عبد الرحيم بوعبيد حقيبة وزارة الاقتصاد وذلك غداة استقلال المغرب، بهدف إنهاء التبعية للاقتصاد الأجنبي وتحقيق السيادة الوطنية.

    وأكد أن اللقاء يهدف إلى “فتح صفحة مهمة وجديدة في حياة ومسيرة هذه الشركة، ويتعلق الأمر بتدبير المال العام قصد تنوير الرأي العام بخصوص حجم الأموال العمومية التي تم هدرها”.

    وتحدث الغلوسي، في تدوينة على حسابه على الفايس بوك، عن مسار خوصصة شركة لاسامير، مشيرا إلى أنها ظلت تابعة للدولة إلى غاية خصخصتها وتفويتها سنة 1997 لشركة كورال بتروليوم، وهي شركة سويدية سعودية يتولى ادارتها السعودي محمد العامودي

    وذكر رئيس الجمعية بأن شركة لاسامير حصلت على قرض من طرف الحكومة سنة 2012 قدر ب 12مليار درهم، كما أن المخالفات التي ارتكبها مدير الشركة، والتي تتجلى في استيراده كمدير عام للشركة لمواد نفطية بشكل تدليسي وتحايل على القانون، وهو ما كلف الشركة خسائر مالية على إثر دعاوى قضائية قدرت بمبلغ 53 مليار درهم. كما حصلت الشركة على قرض من البنك الشعبي بمبلغ 2 مليار درهم، وقرض آخر من القرض الفلاحي بمبلغ 1 مليار درهم، وبلغت ديون الشركة ما مجموعه 95 مليار درهم، يشكل المال العام منها مانسبته 81 في المائة من حجم تلك الديون.

    وأضاف الغلوسي أنه في سنة 2015 قامت إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة بإيقاع حجز تحفظي على أصول وممتلكات وأموال الشركة ضمانا لأداء مبلغ القرض السالف الذكر والمحدد في مبلغ 12 مليار درهم.

    وأبرز أن الشركة “دخلت في نفق وأصبحت وضعيتها المالية محل ريبة وشكوك منذ سنة 2008، ورغم ذلك فإنها حصلت على امتيازات وقروض بمبالغ مالية ضخمة دون الحصول على ضمانات كافية لضمان استرجاع تلك الديون والقروض ودون إجراء دراسات لمعرفة مدى ملاءة ذمة الشركة، والتي وصلت الآن إلى التصفية القضائية وإجهاض حلم بلد وتهديد الأمن الطاقي لبلدنا، وهو ما وفر الأرضية للوبي المحروقات لمراكمة الأرباح وتحقيق ثروة كبيرة وإستغلال الوضعية المقلقة والصعبة لشركة لاسامير لإحتكار سوق المحروقات والذي يبيض ذهبا.

    وقال رئيس الجمعية إنه “تم تبديد وهدر أموال عمومية ضخمة دون الحرص على الحصول على ضمانات لتلك القروض”، موضحا أنه تم خلال اللقاء تشكيل فريق من المحامين والخبراء لدراسة الجوانب الجنائية المتعلقة بشبهة تبديد وهدر المال العام ومدى توفر عناصر المسؤولية الجنائية وطبيعة الأطراف المفترض تورطها في هذه القضية.

    وعلى ضوء تلك الدراسة ونتائجها، يضيف رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، “سنتخذ الخطوات القانونية المناسبة وذلك بالتوجه إلى القضاء من أجل المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن هدر وتبديد المال العام”.

    إقرأ الخبر من مصدره