Étiquette : محمد البقالي

  • البقالي يكشف كواليس ملف المهداوي: قرارات «باطلة وغير قانونية»… وتواتر الشكايات «يوحي بالاستهداف»

    خرج عبد الله البقالي، عضو لجنة الأخلاقيات وقضايا التأديب التابعة للجنة المؤقتة للصحافة، عن صمته ليكشف تفاصيل غير مسبوقة بخصوص القرارات المتخذة في حق الصحافي حميد المهداوي، معتبراً أنها «باطلة وغير قانونية»، وأن تواتر الشكايات ضده «ليس أمراً بريئاً».

    وقال البقالي، في أول تصريح له منذ اندلاع ما بات يُعرف بـ«فضيحة لجنة الأخلاقيات»، إنه انسحب من اجتماع الجمعية العمومية رفضاً لقرار عدم تجديد بطاقة الصحافة للمهداوي، واصفاً القرار بأنه «انتقائي وغير منصف»، وأن مجموع الأحداث التي تتابعت في ملف المهداوي «تبيّن احتمال وجود استهداف شخصي».

    ملف البطاقة… من الموافقة إلى الإلغاء

    البقالي، الذي يشغل رئاسة لجنة منح بطاقة الصحافة، أوضح أنه تأكد بنفسه من استيفاء المهداوي لجميع الشروط المطلوبة للحصول على البطاقة بعد استفسارات عدة من هذا الأخير حول أسباب التأخير.

    وقال إنه، وبعد عدم توصله بأي تفسير مقنع، قام بالموافقة على الملف ووضعه في خانة «موافق عليه»، قبل أن يتفاجأ بإلغاء الموافقة وإعادة الملف إلى مرحلة «قيد المعالجة» من دون الرجوع إليه، ما دفعه للاحتجاج على الرئاسة.

    وأضاف أن اجتماع الجمعية العمومية خلص إلى رفض التجديد، بحجة أن الدخل الرئيسي للمهداوي يأتي من منصة «يوتيوب» وليس من مؤسسة إعلامية. وهنا قدّم البقالي موقفه الواضح: «أوافق على هذا الدفع بشرط تعميمه على الجميع». ولأن موقفه لم يجد دعماً، سقط المقترح، وتم رفض التجديد، ما جعله يعتبر أن «القرار يشتم منه رائحة الاستهداف»، ويعلن انسحابه من الجلسة.

    شكايتان تأديبيتان… و«مفارقات غير مفهومة»

    وتوقف البقالي عند المساطر التأديبية التي فُتحت ضد المهداوي، موضحاً أن الشكاية الأولى المتعلقة بـ«التحريض» انتهت بإعلان بطلان المتابعة بعد قبول دفع شكلي قدمه دفاع المهداوي بقيادة النقيب عبد الرحيم الجامعي، مع توصية بحذف الفيديو، «وهو ما استجاب له المهداوي فوراً».

    أما الشكاية الثانية، المتعلقة بتصريح أدلى به المهداوي عقب خروجه من قاعة المحكمة، فاعتبر البقالي أن تواترها «يثير الريبة»، مؤكداً أن اختصاص لجنة الأخلاقيات ينحصر في المواد المنتَجة في إطار العمل الصحافي، وليس في التصريحات الشخصية خارج هذا النطاق. وقال إن «طبيعة المتابعة لم تكن صائبة»، وأعلن أنه قاطع اجتماع اللجنة الخاص بهذه الشكاية «اتساقاً مع موقفه الرافض لمسلسل الاستهداف».

    وتساءل البقالي عن «مفارقات غريبة» في القرارات، أبرزها قرار سحب بطاقة الصحافة لسنة كاملة بينما المعني بالأمر «لا يمتلكها أصلاً بعدما مُنع من تجديدها»، معتبراً أن ذلك «دليل إضافي على أن الإجراءات افتقدت للسند القانوني».

    دعوة إلى مراجعة القرارات وضمان العدالة

    البقالي ختم تصريحاته بالتشديد على أن ما جرى «أضر بمصداقية مؤسسة المجلس الوطني للصحافة»، وطالب بمراجعة جميع القرارات المتخذة في حق المهداوي، مؤكداً أن «القرارات بُنيت على الباطل، وما بني على باطل فهو باطل».

    التسريب والنشر… خطوط فاصلة

    وفي تعليقه على الجدل الذي أثير حول الوثائق المسرّبة، أجرى البقالي تمييزاً واضحاً بين «النشر» و«التسريب».

    فالنشر، برأيه، «حق أصيل للصحافي، بل واجب، عندما تكون الوثيقة المسرّبة متصلة بالمصلحة العامة والشفافية والحق في الوصول إلى المعلومة». وأضاف أن تجريم النشر أمر «غير منطقي»، لأن «النشر يدخل في صميم الممارسة الصحافية».

    أما التسريب، فعدّه «تصرفاً خطيراً يمسّ مصداقية المؤسسات»، وهو «سلوك مرفوض ويعاقب عليه القانون».

    تصريحات عبد الله البقالي تعيد تسليط الضوء على أزمة غير مسبوقة داخل اللجنة المؤقتة للصحافة، وتفتح الباب أمام أسئلة حول استقلالية قراراتها، ومدى احترام المساطر القانونية والأخلاقية في معالجة ملفات الصحافيين، وفي مقدمتهم حميد المهداوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تعرضنا للإهانة والتهديد”.. البقالي يعود من غزة للمغرب ويروي كواليس احتجازه لدى الاحتلال الإسرائيلي

    سفيان رازق

    حطت رحلة الصحافي المغربي، محمد البقالي، صباح يومه الثلاثاء، بمطار محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، وذلك بعد ترحيله من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي إثر مشاركته ضمن طاقم سفينة “حنظلة” التي كانت تسعى لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.

    وأكد البقالي، في تصريحات للصحافة لدى وصوله للمغرب، أن “التعامل الإسرائيلي كان سيئا جدا سواء على مستوى الإساءات أو الإهانات اللفظية باللغة العربية من قبيل “الجرذان” و”الذباب”، فضلا عن الضغط النفسي من قبل التهديد بتحميل أعضاء السفينة تهما إرهابية واختراق منطقة عسكرية”.

    وأكد البقالي أن القضية الفلسطينية قضية إنسانية وأخلاقية تتجاوز الحسابات السياسية فيكفي، وفق تعبيره، لمساندة القضية أن تكون إنسانا، مشددا على أن “التعامل الإسرائيلي يثبت مجددا أننا أمام دولة رامقة لا تحترم القانون، وفق تعبيره، حيث تم احتجاز أعضاء السفينة في المياه الدولية بطريقة تشبه القرصنة”.

    وأضاف: الإسرائيليون لم يحسبوا حساب أننا وضعنا كاميرات خفية بالسفينة قبل أن ينتبهوا في آخر لحظة ليتم نزعها، وحاولوا القيام بمبادرات علاقات عامة بتقديم المياه مثلا وتصوير الأمر للعالم، لكننا كنا مضربين عن الطعام”.

    كما روى البقالي تفاصيل الرحلة واحتجازه من طرف الاحتلال الإسرائيلي بالقول: “تعلمت الكثير من الدروس في هذه الرحلة التي دامت عشر أيام بين السفينة والسجن والترحيل، والدروس التي مرت علي كنت محتاجا لسنوات من أجل استخلاصها، فالقضية الفلسطينية قضية إنسانية”.

    وبخصوص تفاصيل هذه الرحلة، قال البقالي: “كنا 21 شخصا على متن السفينة من 10 جنسيات مختلفة من أديان وأعراق وألوان مختلفة ويترواح أعمارهم بين 25 و75 سنة، ولا يعرفون بعضهم من قبل لكن تجمعهم القضية الفلسطينية فركبوا السفينة” مشيرا إلى أنه “من الأديان التي كانت ضمن السفينة يهودين أحدهما أمريكي والآخر أمريكي إسرائيلي وحافظ على جوازه الإسرائيلي لإحراج بلده ومن بين الشخصيات التي تواجدت في السفينة النائبة الفرنسية إيما، وصولا للجدة “فيديكيس” التي تبلغ 75 سنة، على حد قوله.

    وأضاف: “كنت منقطعا عن العالم ولم أكن أعرف ماذا يحدث، ولما خرجت علمت لماذا المغاربة لديهم حي في القدس، هذا التضامن لم يكن مع سفينة حنظلة فقط بل كان مع القضية الفلسطينية، فهذه الأخيرة هي التي جمعت المغاربة، وحجم التضامن عبر عنه الارتباط الوجداني والعاطفي مع القضية”.

    وتابع: سفينة حنظلة كانت مجرد حركة رمزية كان الهدف منها كسر الحصار بالوصول إلى غزة، وإن لم تنجح في الوصول إليها تكون قد حاصرت الحصار وكسرت حاجز الصمت، فمئات الآلاف يموتون جوعا وليس من باب المجاز فقط كما يقول المغاربة بل يموت الناس فعلا في قطاع غزة”.

    وبخصوص تفاصيل الإفراج عن أعضاء السفينة، أوضح البقالي أنه “جرى الإفراج عنهم بشكل طبيعي بعد التحقيق معهم، حيث تم التعامل معهم على أساس “اختراق الحدود”، مؤكدا أن احتمال قصفها، عند ركوب السفينة، كان ضعيفا جدا بالنظر لتواجد فرنسيين وأمريكيين، ملفتا أن ما كان يقلق المتواجدين هو تعرضهم للسجن لمدة طويلة”، نافيا التوقيع على التزام بعدم العودة إلى غزة بل تم التوقيع على قرار بالإبعاد دون اللجوء لمحكمة أو قاض إسرائيلي.

    وانطلقت رحلة “حنظلة” يوم 13 يوليوز الجاري من ميناء سيراكوزا الإيطالي، وتوقفت مؤقتا بميناء غاليبولي لإصلاح أعطاب تقنية، ثم واصلت طريقها في 20 من الشهر نفسه صوب غزة، قبل أن يتم اعتراضها قبالة شواطئ القطاع.

    وقد لاقت واقعة احتجاز محمد البقالي تضامنا واسعا داخل المغرب، حيث ارتفعت الأصوات المطالبة بالإفراج الفوري عنه، معتبرة احتجازه اعتداء على حرية الصحافة ومخالفة صريحة للقوانين الدولية التي تضمن الحماية للصحفيين أثناء تأدية مهامهم الإنسانية والمهنية.

    وجاء الإفراج عن البقالي بعد يوم واحد من اقتحام البحرية الإسرائيلية لسفينة “حنظلة”، التي كانت تُبحر باتجاه غزة ضمن مهمة إنسانية تهدف إلى لفت أنظار العالم إلى معاناة سكان القطاع المحاصر، حيث تم توقيف الناشطين والصحفيين الذين كانوا على متنها، واقتياد السفينة إلى ميناء أسدود.

    وكان البقالي من بين 21 ناشطا من تسع جنسيات مختلفة على متن السفينة، يمثلون ديانات وخلفيات متعددة، توحدوا حول قضية إنسانية واحدة، هي كسر الحصار الإسرائيلي عن غزة. وقد خضع المشاركون للاستجواب بعد اقتياد السفينة، قبل أن تُقرر سلطات الاحتلال ترحيلهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الصحافي المغربي محمد البقالي يصل إلى باريس بعد ترحيله من إسرائيل

    وصل الصحافي المغربي محمد البقالي، مساء الإثنين، إلى مطار شارل ديغول بباريس، عقب ترحيله من قبل السلطات الإسرائيلية، بعد أن جرى احتجازه إثر مشاركته في مهمة إعلامية على متن سفينة “حنظلة” التي كانت تبحر نحو قطاع غزة بهدف كسر الحصار المفروض عليه.

    وكان البقالي من بين عدد من النشطاء والصحافيين الدوليين الذين انضموا إلى المبادرة التضامنية عبر البحر، والتي حملت اسم “سفينة حنظلة”، تكريماً للرمز الفلسطيني الشهير، في محاولة للفت أنظار العالم إلى الوضع الإنساني المتأزم في غزة.

    وبحسب مصادر إعلامية متطابقة، فإن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت السفينة في المياه الدولية، قبل أن تقوم باحتجاز من كانوا على متنها، من بينهم الصحافي المغربي، الذي يعمل مراسلاً لدى قناة “الجزيرة”.

    وقد أثار توقيف البقالي موجة من التنديد في الأوساط الحقوقية والإعلامية، حيث اعتُبر اعتقاله انتهاكاً لحرية الصحافة وتضييقاً على تغطية المبادرات المدنية الداعمة للقضية الفلسطينية.

    يُذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها إسرائيل نشطاء وصحافيين مشاركين في قوافل بحرية متجهة نحو غزة، في ظل استمرار الحصار المفروض على القطاع منذ سنوات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية مغربية تطالب بتدخل عاجل لإنقاذ الصحفي محمد البقالي المحتجز من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، دعت فيه إلى التدخل العاجل والفوري لحماية المواطن المغربي والصحافي محمد البقالي، المحتجز حاليًا من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بعد اعتراض السفينة الإنسانية التي كانت متجهة إلى قطاع غزة.

    وجاء في نص السؤال أن قوات الاحتلال أقدمت، في تطور وصفته النائبة بـ”الخطير وغير المسبوق”، على توقيف سفينة إنسانية في عرض البحر الأبيض المتوسط، كانت في طريقها نحو كسر الحصار المفروض على غزة، واعتقلت جميع المشاركين على متنها، من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  الاحتلال الإسرائيلي يحتجز الصحفي المغربي محمد البقالي خلال مهمة إنسانية نحو غزة

    أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على احتجاز الصحفي المغربي محمد البقالي، خلال مشاركته في قافلة إنسانية كانت متجهة صوب قطاع غزة عبر البحر الأبيض المتوسط.

    الصحفي البقالي، المعروف بنشاطه الحقوقي والإعلامي، كان ضمن وفد يضمّ 20 ناشطاً من جنسيات أوروبية، بينهم برلمانيون وصحفيون، أبحروا من ميناء “سيراكوزا” الإيطالي في مهمة ترمز إلى التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وللتنديد بالحصار المفروض على قطاع غزة.

    وحسب معطيات موثوقة، فإن سلطات الاحتلال اعترضت القافلة في عرض البحر، وقامت باعتقال جميع المشاركين، في خطوة أثارت موجة استنكار واسعة على المستويين الحقوقي والإعلامي. وقد تعرّض أعضاء القافلة، حسب ذات المصادر، لمضايقات وتهديدات إسرائيلية قبل انطلاق الرحلة، في محاولة لثنيهم عن المشاركة.

    النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، وجهت مراسلة عاجلة إلى وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، دعت من خلالها إلى ضرورة التدخل العاجل لحماية الصحفي المغربي المحتجز، والتأكد من سلامته الجسدية والنفسية، والعمل على إطلاق سراحه الفوري.

    وأبرزت النائبة أن البقالي كان يؤدي واجبه المهني والإنساني، من خلال تغطية إعلامية لقافلة دولية تنبذ الحصار، وتعبر عن صوت التضامن مع الفلسطينيين، مؤكدة أن هذا الوضع يمسّ بسلامة مواطن مغربي ويضرب حقه في التنقل وممارسة مهامه الصحفية.

    هذا، ولم تصدر إلى حدود اللحظة أي توضيحات رسمية من الجانب المغربي حول ملابسات الاحتجاز أو الخطوات التي ستتخذها الوزارة لحماية الصحفي المغربي من بطش سلطات الاحتلال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البعمري يعتبر اعتقال صحافي مغربي بسفينة حنظلة « يعكس انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي »

    أكد نوفل البعمري، رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، أن عملية احتجاز الصحفي المغربي محمد البقالي، الذي كان على متن سفينة « حنضلة » التضامنية مع المدنيين في قطاع غزة، « عملية غير قانونية ».

    وأضاف في تدوينة نشرها على حسابه في وسائل التواصل الاجتماعي، أن عملية الاعتقال والاحتجاز تمت داخل المياه الإقليمية الدولية، مما يجعلها مخالفة للقانون الدولي ويفقدها أية شرعية، لتنضاف لسلسلة الانتهاكات التي يقوم بها الاحتلال الإسرائيلي، إلى جانب العدوان والتجويع والحصار.

    وشدد البعمري على أن مطلب إنقاذ وحماية الصحفي محمد البقالي هو مطلب حقوقي، خاصة وأنه كان رفقة طاقم السفينة بصفته المهنية التي كان ينقل من خلالها أخبار كسر الحصار.

    في هذا الصدد، عبرت عائلة الصحفي محمد البقالي عن قلقها العميق تجاه سلامته، محملة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن سلامته وسلامة النشطاء الآخرين المحتجزين معه.

    وطالبت العائلة في بيان بثه شقيقه يوسف البقالي الجهات الحقوقية والإعلامية الدولية بالتدخل العاجل والضغط من أجل إطلاق سراحه، ودعت الدولة المغربية إلى القيام بواجبها في حماية ابنها الصحفي وضمان حقه في ممارسة مهنته بحرية وأمان.

    انطلقت سفينة « حنضلة » من ميناء غاليبولي الإيطالي قبل نحو أسبوع، محملة بـ 21 ناشطا دوليا من جنسيات متعددة، بينهم برلمانيون وأعلاميون وشخصيات فنية، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من 17 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمانية التامني تدعو بوريطة إلى حماية صحفي مغربي محتجز لدى الاحتلال الإسرائيلي

    وجهت النائبة البرلمانية فاطمة التامني، عن فيدرالية اليسار الديمقراطي، سؤالا كتابيا إلى ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، حول « ضرورة التدخل لحماية المواطن المغربي محمد البقالي المحتجز من طرف سلطات الاحتلال الإسرائيلي ».

    وجاء في السؤال الكتابي، الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، « في تطور خطير وغير مسبوق، أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على اعتراض السفينة الإنسانية المتوجهة نحو غزة، في عرض البحر الأبيض المتوسط أثناء توجهها نحو قطاع غزة المحاصر، واعتقلت جميع من كانوا على متنها، ومن بينهم الصحفي المغربي محمد البقالي الذي كان يؤدي مهمة إعلامية إنسانية تهدف إلى تغطية عملية مدنية ترمز إلى التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني ورفض الحصار المفروض على غزة ».

    وأضافت أن « الصحفي البقالي كان قد شارك إلى جانب 20 ناشطا وصحافيا وبرلمانيا دوليا في رحلة سلمية انطلقت من ميناء سيراكوزا الإيطالي، وتم الإعلان عن تهديدات إسرائيلية سابقة ضد هذه المبادرة، بل إن السفينة تعرضت لمحاولات تخريب قبل انطلاقها، كما أفاد بذلك المشاركون، وتم توثيق هذه المعطيات في تصريحات وشهادات صحفية موثوقة، منها نداء بإلحاح التدخل العاجل ».

    وأوضحت أنه « أمام هذا الوضع الذي يمس سلامة مواطن مغربي ويضرب في الصميم حقه في تأدية واجبه المهني والإنساني، واعتقاله في مكان مجهول ومسكوت رسمي غير مبرر إلى حدود الساعة ».

    وتساءلت عن « الإجراءات التي تنوون القيام بها لحماية المواطن المغربي محمد البقالي، وضمان سلامته الجسدية والنفسية، والتدخل من أجل الإفراج الفوري عنه، على غرار ما بادرت إليه دول أخرى من أجل مواطنيها المشاركين في نفس المهمة ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البقالي يكشف آخر تطورات السفينة “حنظلة” ويتساءل : هل نصل قطاع غزة؟

    عبد المالك أهلال

    على بعد ساعات من شواطئ غزة، وفي بث مباشر من عرض مياه البحر الأبيض المتوسط، نقل مراسل قناة الجزيرة، محمد البقالي، الأجواء المشحونة بالترقب والأمل على متن سفينة المساعدات “حَنْظَلة”، التي تقترب من وجهتها النهائية في محاولة إنسانية لكسر الحصار المفروض على القطاع.

    في رسالة مصورة مؤثرة، بدأ البقالي حديثه والوقت يضيق: “بقيت عشر ساعات فقط، عشر ساعات هي التي تفصلنا عن الوصول إلى غزة”. بكلماته، لخص حالة التحدي والغموض التي تحيط بالرحلة، متسائلا: “هل سنصل؟ لا أحد يعرف، لكن المعطيات تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي يستعد لاعتراض سبيل هذه السفينة”.

    ومن على سطح السفينة التي تواصل إبحارها في المياه الدولية، شدد البقالي على الطابع القانوني والإنساني للرحلة، مؤكدا أن أي محاولة لإيقافها بالقوة تعتبر عملا غير مشروع. وأوضح قائلا: “نحن الآن في المياه الدولية… لا أحد قانونيا يملك هذه المياه، ومن حق كل السفن أن تبحر فيها دون اعتراض”. وأضاف بحزم أن أي اعتراض للسفينة “هو في الواقع قرصنة بحرية وفقا للقانون الدولي”.

    ولإبراز الرسالة السلمية للسفينة، قام البقالي بجولة داخلها ليُظهر ما تحمله على متنها، والتي لم تكن أسلحة أو عتادا، بل رسائل تضامن وألعاب أطفال. عرض البقالي الدمى والألعاب التي أرسلها أطفال إيطاليون إلى أطفال فلسطين، قائلا: “هذه السفينة سلمية… لا تمثل خطرا على أحد… هذا هو ما تحمله، ألعاب للأطفال”.

    تضم السفينة على متنها 21 ناشطا من تسع جنسيات مختلفة، جاؤوا من خلفيات وديانات متنوعة، بينهم يهود، جمعتهم قضية إنسانية واحدة.

    واختتم البقالي رسالته بالتأكيد على أن هذه المبادرة، ورغم رمزيتها، هي جزء من تراكم نضالي مستمر. اعتبر الرحلة “صرخة في وجه هذا العالم الظالم”، مشيرا إلى أنها السفينة رقم 37 التي يحاول “أسطول الحرية” إرسالها لكسر الحصار.

    إقرأ الخبر من مصدره