Étiquette : محمد الخياري

  • إلغاء مفاجئ لعرض محمد الخياري الجديد بميغاراما بالدار البيضاء

    زينب شكري

    ألغي عرض الكوميدي المغربي محمد الخياري، الذي كان مرتقبا تنظيمه، مساء اليوم الأحد، بفضاء سينما ميغاراما، في خطوة مفاجئة أثارت تساؤلات الجمهور الذي كان ينتظر عودة أحد أبرز الأسماء الكوميدية إلى خشبة عروض “الستاند آب”.

    وكان الخياري قد شرع في التحضير لسلسلة عروض فردية من خلال عمل كوميدي جديد يحمل عنوان “TUEUR À GAG”، في تجربة فنية تمثل عودته إلى هذا اللون بعد سنوات من الغياب، حيث راهن من خلالها على استعادة حضوره المباشر مع الجمهور وتقديم مادة فكاهية حديثة.

    وبحسب المعطيات المتوفرة، أعلن الموقع المكلف ببيع تذاكر العرض عن إلغاء الموعد بشكل مفاجئ، دون تقديم توضيحات رسمية أو الكشف عن تاريخ بديل، علما أن سعر التذكرة حُدد في 100 درهم، وهو ما زاد من حالة الغموض التي رافقت القرار.

    وفي هذا السياق، أفاد مصدر مطلع أن قرار الإلغاء يرتبط بضعف الإقبال، حيث لم تُسجل مبيعات كافية من التذاكر لتغطية التكاليف المرتبطة بتنظيم العرض، ما دفع الجهات المنظمة إلى التراجع عن برمجته في الوقت المحدد.

    في المقابل، قدم محمد الخياري رواية مغايرة، إذ أوضح في تصريح لموقع “العمق” أن العرض لم يُلغ بشكل نهائي، وإنما جرى تأجيله فقط، مرجعا ذلك إلى تزامنه مع فترة العطلة إلى جانب بعض الإكراهات التقنية والتنظيمية، ومؤكدا أن موعدا جديدا سيتم تحديده لاحقا، على أن يتم الإعلان عنه في الوقت المناسب.

    وكان من المرتقب أن تنطلق الجولة الوطنية الخاصة بالعرض ابتداء من 3 ماي الجاري، حيث ستكون الانطلاقة من قاعة السينما ميغاراما الدار البيضاء، قبل أن يجوب العمل عددا من المدن المغربية في إطار جولة فنية تهدف إلى إعادة التواصل المباشر مع الجمهور من خلال عروض حية تعتمد على التفاعل اللحظي والارتجال الكوميدي.

    ويقوم العرض الجديد على تقديم سلسلة من المواقف الساخرة المستلهمة من تفاصيل الحياة اليومية، حيث يتناول بأسلوب نقدي طريف تحولات المجتمع المعاصر، من بينها تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات الإنسانية، وتغير أنماط الحياة داخل الأسرة، إلى جانب مجموعة من المواقف الاجتماعية التي يعيشها كثير من الناس لكنها نادرا ما تطرح بشكل مباشر في الفضاء العمومي.

    ويعتمد الخياري في هذا العمل على أسلوب “الستاند آب” الممزوج بالكوميديا السوداء، حيث يقدم ملاحظات ساخرة مستمدة من تجارب شخصية ومن تفاصيل الحياة اليومية، في محاولة لطرح قضايا اجتماعية بطريقة خفيفة تجمع بين الضحك والتأمل في آن واحد.

    وعبر الممثل المغربي في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إنستغرام” عن شوقه الكبير للعودة إلى هذا النوع من العروض الحية، مؤكدا أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل من أكثر التجارب الفنية التي تمنح الفنان إحساسا خاصا بالتفاعل والتواصل.

    وتأتي هذه التجربة الجديدة في وقت يواصل فيه الخياري حضوره على خشبة المسرح من خلال العمل الكوميدي “سري مري”، الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة في إطار جولة مسرحية وطنية بمشاركة مجموعة من نجوم مسرح الحي.

    وتتناول المسرحية في قالب كوميدي ساخر عددا من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن المغربي، حيث تمزج بين المواقف الطريفة والرسائل الإنسانية، مع اعتماد أسلوب ساخر يسعى إلى تقديم قراءة خفيفة لعدد من الظواهر الاجتماعية دون الابتعاد عن البعد النقدي.

    ويشارك في هذا العمل المسرحي إلى جانب محمد الخياري كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزهرة وإبراهيم خاي وجواد السايح وسعيد لهويل ومحمد أمين أيميل، وهي أسماء فنية تنتمي إلى أجيال مختلفة من الممثلين الذين ساهموا في ترسيخ حضور الكوميديا المسرحية في المغرب.

    المسرحية من كتابة مصطفى فقي، فيما تولى إخراجها عبد الإله عاجل، في عمل يسعى إلى الجمع بين الكوميديا الهادفة والطرح الاجتماعي، عبر مزيج من المواقف الساخرة والنقد اللاذع لبعض المظاهر التي تطبع الحياة اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غياب.. الخياري يعود إلى المسرح بعرض فردي ساخر يرصد تحولات المجتمع

    زينب شكري

    يستعد الممثل الكوميدي المغربي محمد الخياري للعودة إلى العروض الفردية على خشبة المسرح من خلال عمل كوميدي جديد يحمل عنوان “TUEUR À GAG”، في خطوة تعيد واحدا من أبرز الوجوه الكوميدية في المغرب إلى هذا اللون الفني بعد سنوات من الغياب عن عروض “الستاند آب”.

    ومن المرتقب أن تنطلق الجولة الوطنية الخاصة بالعرض ابتداء من شهر ماي المقبل، حيث ستكون الانطلاقة من قاعة السينما ميغاراما الدار البيضاء، قبل أن يجوب العمل عددا من المدن المغربية في إطار جولة فنية تهدف إلى إعادة التواصل المباشر مع الجمهور من خلال عروض حية تعتمد على التفاعل اللحظي والارتجال الكوميدي.

    ويقوم العرض الجديد على تقديم سلسلة من المواقف الساخرة المستلهمة من تفاصيل الحياة اليومية، حيث يتناول بأسلوب نقدي طريف تحولات المجتمع المعاصر، من بينها تأثير شبكات التواصل الاجتماعي على العلاقات الإنسانية، وتغير أنماط الحياة داخل الأسرة، إلى جانب مجموعة من المواقف الاجتماعية التي يعيشها كثير من الناس لكنها نادرا ما تطرح بشكل مباشر في الفضاء العمومي.

    ويعتمد الخياري في هذا العمل على أسلوب “الستاند آب” الممزوج بالكوميديا السوداء، حيث يقدم ملاحظات ساخرة مستمدة من تجارب شخصية ومن تفاصيل الحياة اليومية، في محاولة لطرح قضايا اجتماعية بطريقة خفيفة تجمع بين الضحك والتأمل في آن واحد.

    وعبر الممثل المغربي في تدوينة نشرها عبر حسابه على منصة “إنستغرام” عن شوقه الكبير للعودة إلى هذا النوع من العروض الحية، مؤكدا أن اللقاء المباشر مع الجمهور يظل من أكثر التجارب الفنية التي تمنح الفنان إحساسا خاصا بالتفاعل والتواصل.

    وتأتي هذه التجربة الجديدة في وقت يواصل فيه الخياري حضوره على خشبة المسرح من خلال العمل الكوميدي “سري مري”، الذي قدمه خلال الفترة الأخيرة في إطار جولة مسرحية وطنية بمشاركة مجموعة من نجوم مسرح الحي.

    وتتناول المسرحية في قالب كوميدي ساخر عددا من القضايا الاجتماعية المرتبطة بالحياة اليومية للمواطن المغربي، حيث تمزج بين المواقف الطريفة والرسائل الإنسانية، مع اعتماد أسلوب ساخر يسعى إلى تقديم قراءة خفيفة لعدد من الظواهر الاجتماعية دون الابتعاد عن البعد النقدي.

    ويشارك في هذا العمل المسرحي إلى جانب محمد الخياري كل من عبد الإله عاجل ونجوم الزهرة وإبراهيم خاي وجواد السايح وسعيد لهويل ومحمد أمين أيميل، وهي أسماء فنية تنتمي إلى أجيال مختلفة من الممثلين الذين ساهموا في ترسيخ حضور الكوميديا المسرحية في المغرب.

    المسرحية من كتابة مصطفى فقي، فيما تولى إخراجها عبد الإله عاجل، في عمل يسعى إلى الجمع بين الكوميديا الهادفة والطرح الاجتماعي، عبر مزيج من المواقف الساخرة والنقد اللاذع لبعض المظاهر التي تطبع الحياة اليومية.

    وبالتوازي مع نشاطه المسرحي، يواصل الخياري حضوره في مشاريع سينمائية جديدة، إذ يستعد لخوض تجربة سينمائية مرتقبة من خلال فيلم طويل يحمل عنوان “ذئاب تمشي على اثنين”، وهو عمل يجمعه لأول مرة مع مجموعة من أبرز الأسماء في الكوميديا المغربية.

    وسيشارك في بطولة هذا الفيلم إلى جانب الخياري كل من عبد الخالق فهيد وسعيد الناصيري والبشير واكين، في توليفة فنية تجمع أربعة أسماء تعد من ركائز الكوميديا المغربية خلال العقود الأخيرة.

    وكتب سيناريو الفيلم سفيان نعوم بشراكة مع إبراهيم علي بوبكدي، بينما يرتقب أن يتولى إخراجه أيوب لهنود. ويقدم العمل قصة كوميدية ذات طابع ساخر تسلط الضوء على عدد من الظواهر الاجتماعية، من خلال معالجة تهكمية تسعى إلى إثارة النقاش حول بعض القضايا اليومية بأسلوب يجمع بين الترفيه والنقد الاجتماعي.

    يشار إلى أن محمد الخياري أطل على الجمهور المغربي خلال رمضان الماضي عبر مسلسل “الدم المشروك”، في تجربة درامية جديدة ابتعد فيها مؤقتا عن الكوميديا التي اشتهر بها.

    وتعليقا على الانتقادات التي وجهت لأدائه في العمل، قال الخياري إنه يتقبل النقد بصدر رحب، معتبرا أن “الانتقادات البناءة بمثابة فيتامين ضروري لأي فنان”، لأنها تساعده على اكتشاف مكامن الضعف والعمل على تطويرها.

    وأضاف: “اشتغلت في الكوميديا لمدة 45 سنة، وأردت أن أخوض تجربة الدراما في ‘الدم المشروك’ لمعرفة رأي الجمهور، إن أعجبهم الأمر، سأتابع في هذا المسار، وإن لم يعجبهم، سأعود إلى الكوميديا التي أشتغل على عدة مشاريع منها حاليا”.

    أما عن غيابه عن السيتكومات الرمضانية خلال الموسمين الأخيرين، فأوضح الخياري أن الأمر “ليس انسحابا بقدر ما هو إفساح للمجال أمام أسماء جديدة”، مبرزا أن تواجده المستمر لأكثر من 12 عاما في أعمال رمضان “كان كافيا لمنح المشعل لجيل جديد من الكوميديين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخياري يعود إلى المسرح بـ”سري مري” ويجتمع مع فهيد والناصيري في فيلم جديد

    زينب شكري

    يخوض الممثل المغربي محمد الخياري جولة مسرحية وطنية يقدم فيها عمله الكوميدي الجديد “سري مري”، بمشاركة نخبة من نجوم “مسرح الحي”.
    وتعالج المسرحية في قالب فكاهي ساخر مواضيع اجتماعية من صميم الحياة اليومية للمواطن المغربي، في مزيج من الترفيه والإسقاطات الذكية دون أن تغفل تقديم مجموعة من الرسائل الإنسانية والاجتماعية.

    ويشارك في المسرحية إلى جانب الخياري، كل من عبد الإله عاجل، ونجوم الزهرة، إبراهيم خاي، جواد السايح، سعيد لهويل، محمد أمين أيميل، وهي أسماء شكلت عبر عقود ذاكرة الكوميديا المغربية، وجمعت أجيالا مختلفة من الفنانين الذين أسهموا في ترسيخ المسرح كركيزة من ركائز المشهد الفني الوطني.

    وتعد المسرحية التي كتب نصها مصطفى فقي وأخرجها عبد الإله عاجل، تجربة متكاملة من حيث النص والإخراج والأداء، حيث تجمع بين المتعة الفنية والرسائل العميقة، في مزيج من الضحك الذكي والنقد الاجتماعي الرصين.

    بالتوازي مع هذه الجولة المسرحية، يستعد محمد الخياري لخوض تجربة سينمائية جديدة رفقة كل من عبد الخالق فهيد وسعيد الناصيري والبشير واكين، من خلال فيلم طويل يحمل عنوان “ذئاب تمشي على اثنين”، في أول عمل فني يجمع هذا الرباعي الذي يعتبر من أعمدة الكوميديا المغربية.

    الفيلم، الذي كتبه السيناريست سفيان نعوم بالشراكة مع إبراهيم علي بوبكدي، ويُنتظر أن يخرجه أيوب لهنود، يحمل طابعا كوميديا ساخرا، يتناول ظواهر اجتماعية متعددة بأسلوب تهكمي يستهدف إثارة النقاش من دون تلقين أو وعظ.

    وقال سفيان نعوم في تصريح لـ”العمق” إن هذا المشروع يسعى إلى تقديم كوميديا مختلفة ومليئة بالسخرية الذكية، موضحا أن الهدف هو “التعبير عن مواقف صناع العمل وليس تقديم دروس للجمهور”، ومشيرا إلى أن العمل لا يزال في مرحلة الإعداد والتحضير، وأن الأهم حاليا هو “اجتماع أسماء وازنة من جيلين مختلفين في مشروع واحد يجمع بين التجربة والابتكار”.

    وكان محمد الخياري قد أطل على الجمهور المغربي خلال رمضان الماضي عبر مسلسل “الدم المشروك”، في تجربة درامية جديدة ابتعد فيها مؤقتا عن الكوميديا التي اشتهر بها.

    وتعليقا على الانتقادات التي وجهت لأدائه في العمل، قال الخياري إنه يتقبل النقد بصدر رحب، معتبرا أن “الانتقادات البناءة بمثابة فيتامين ضروري لأي فنان”، لأنها تساعده على اكتشاف مكامن الضعف والعمل على تطويرها.

    وأضاف: “اشتغلت في الكوميديا لمدة 45 سنة، وأردت أن أخوض تجربة الدراما في ‘الدم المشروك’ لمعرفة رأي الجمهور، إن أعجبهم الأمر، سأتابع في هذا المسار، وإن لم يعجبهم، سأعود إلى الكوميديا التي أشتغل على عدة مشاريع منها حاليا”.

    أما عن غيابه عن السيتكومات الرمضانية خلال الموسمين الأخيرين، فأوضح الخياري أن الأمر “ليس انسحابا بقدر ما هو إفساح للمجال أمام أسماء جديدة”، مبرزا أن تواجده المستمر لأكثر من 12 عاما في أعمال رمضان “كان كافيا لمنح المشعل لجيل جديد من الكوميديين”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • صويلح يتحدث عن غيابه عن الشاشة والهجوم على بوطازوت واتهام الخياري بمحاربة الكوميديين

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    يطل الممثل صويلح على الجمهور المغربي خلال الموسم الرمضاني الحالي من خلال مسلسل “زواج ليلى تدبيرو عام”، الذي يبث عبر شاشة القناة الأولى، حيث يشهد العمل توليفة بين جيل الشباب والرواد.

    في هذا الحوار مع “العمق” يتحدث صويلح عن أصداء عمله التلفزيوني الأخير وسبب عدم مشاركته الكثيرة في الأعمال التلفزية، وجدل احتكار بعض الأسماء للشاشة الصغيرة وخلافاته مع بعض زملائه والعديد من كواليس الوسط الفني.

    كيف كانت أصداء “زواج ليلى تدبيرو عام”؟

    كانت أصداء طيبة، الجمهور تفاعل بشكل إيجابي مع الحلقتين التين تم عرضهما، هو عمل خفيف ومقبول، ولقي فريقه الفني، الذي ضم بعض الوجوه التي غابت عن الشاشة مثل فاطمة وشاي وفتيحة وتيلي، إعجاب الجمهور الذي أشاد بذلك.

    لماذا لا نراك في الأعمال التلفزية كثيرا؟

    لا يمكنني أن أفرض نفسي على أحد، أنا أشتغل مع من يتواصل معي، وهذا مشكل كبير مطروح ولا يخصني وحدي، هناك العديد من الفنانين الذين تم تهميشهم ولم يشاركوا في أي عمل فني لمدة 4 سنوات، أتمنى أن تكون هناك التفاتة لمن لازالوا في أوج عطائهم، ولا أفهم سبب استبعادهم.

    الفن هو مصدر عيش العديد من الفنانين، الذين لا يُجيدون القيام بشيء غيره، بالنسبة لي أنا لا أعول عليه مئة بالمائة وأشتغل في مجالات آخرى لتوفير لقمة عيشي.

    هل هناك جهة معينة تتعمد استبعادك وتهميشك؟

    لا ليس هناك أي جهة معينة تتعمد استبعادي، لدي علاقات طيبة مع جميع من في الوسط الفني، لم يسبق أن واجهت أي مشكلة مع شركات الإنتاج، ربما يغيب عنهم أن صويلح يمكن أن يجيد الأدوار الدرامية أيضا وليس متخصصا في الكوميديا فقط، وقد أثبتت ذلك خلال مشاركتي في المسلسل الدرامي الاجتماعي “عايشة”.

    هل أخذت حقك في الساحة الفنية؟

    بيني وبين نفسي أرى أنني لم أخذ المساحة التي كنت أستحقها، ربما الناس لا تعرف أنه بإمكاني القيام بالكثير من الأدوار والشخصيات، أحاول أن أقوم بأداء عملي على أكمل وجه أحفظ نصوصي بشكل جيد ولم يسبق أن ارتكبت أخطاء وعطلت التصوير، إذا أعطيت الفرصة للبعض يمكن أن يقدموا إضافة للعمل.

    هل أنت راض عن حجم اسمك وشهرتك بعد 15 عاما في المجال الفني؟

    لم تكن الشهرة هدفي الأساسي عندما اخترت ولوج مجال التمثيل، لذلك لا تشكل هاجسا بالنسبة لي، أعتبر نفسي “طالب معاشو” في الميدان، لأن الفن في المغرب يحتاج إلى الكثير من الأمور ليستحق هذه الكلمة، والأمور التي تقع في الكواليس وخبايا قطع الأرزاق لاعلاقة لها بالفن الذي من المفترض أنه يدل على كل ما هو جميل.

    هل سبق أن قطع بعض الأشخاص رزقك؟

    في بعض الأعمال يكون إسمي مقترحا ويتم تغييره دون منحي فرصة التجربة والحكم علي، ويتم منح الدور لشخص آخر من معارفهم، لا أنزعج من ذلك لأنني أؤمن بأنه لم يكن مكتوبا لي، يحصل ذلك لأنه ربما أنا شخص معزول ولا أدخل نفسي في متاهات يمكن أن تجعلني شخصا لا يغادر التلفزيون.

    أتمنى أن تنتهي مثل هذه الممارسات في الوسط الفني وأن يكون هناك تلاحم وحب بين الفنانين، لأنني أرى أن هناك حسدا وبغضا بينهم.

    هل لدينا نجوم في المغرب؟

    النجوم في السماء، في المغرب يمكننا القول أن هناك أشخاص يمارسون هذه المهنة، لأن النجومية تحتاج إلى توفر العديد من الشروط الفنية والأخلاقية، هناك فنانون يظهرون عكس ما يضمرونه في قلوبهم، البعض جعلني أتمنى لو أنني لم ألتقي به وظلت الصورة التي كنت أرسمها له كما هي، لأنني صدمت من طريقة تعاملهم مع الناس ومحاربتهم لزملائهم.

    هل تابعت الأعمال الفنية الرمضانية؟

    لا أتابع الأعمال الفنية بشكل عام سواء المغربية أو الأجنبية في شهر رمضان الذي أحاول أن أكون معزولا فيه، أشاهد لقطات فقط.

    ما رأيك في جدل احتكار بعض الأسماء لشاشة التلفزيون؟

    الاحتكار بالنسبة لي هو أن تأخذ الدور بـ”الكولسة” والقوة، الممثل يشتغل في العمل الذي يتم التواصل معه حوله، هو غير مسؤول عن البرمجة التي يمكن أن تضع عدة أعمال له صورت ربما في أوقات زمنية مختلفة في نفس الشهر.

    المسؤول عن تكافؤ الفرص بين الممثلين هم شركات الإنتاج والقنوات التلفزية، التي لديها علم مسبق ببرنامج كل ممثل وعليها أن تقسم الأعمال بين أبناء الوسط بشكل متوازن، حتى لا يعاني البعض من البطالة، الإشكال هو أن هناك من يريد الاشتغال مع ممثل معين فقط وآخرون يرون أنه الأنسب لدور ما.

    هل الانتقادات الموجهة لدنيا بوطازوت “مشروعة” أم “حملة ممنهجة”؟

    الانتقادات لا تغير أي شيء، دنيا بوطازوت مطلوبة لأنها ناجحة في أعمالها ويعلمون أنها ستكون إضافة للعمل، هل هي الوحيدة التي ظهرت في عدة أعمال؟ لماذا تم التكلم عنها دون غيرها؟ من أراد التكلم عن هذا الموضوع فعليه الحديث عن الجميع وليس مهاجمة شخص واحد فقط.

    على الممثل الذي يشعر أنه مظلوم أن يتحدث عن نفسه ويطلب إنصافه بعيدا عن تتبع الآخرين.

    هل صحيح أن لديك خلافات كثيرة من زملاءك الفنانين؟

    كثيرة؟ هذا الوصف مبالغ فيه، لدي نقاشات بسيطة والسبب وراءها دائما ما يكون مطالبتي بحقوقي، لا أتعمد إحداث المشاكل مع أحد وأتحدى أن يقول أي أحد عكس ذلك.

    ما هو مجال عملك خارج المجال الفني؟

    التجارة، كنت أتاجر قبل دخولي للمجال الفني وحافظت على ذلك بعد دخولي له.

    آلا تحقق الأجور في المجال الفني عيشا كريما؟

    لا يجب نكران خير المجال، يمكن أن يعيش الفنان ويؤمن مستقبله من الفن، الأمر مرتبط بالأعمال التي يقوم بها، لكنه غير مضمون قد لا تشتغل لمدة أشهر أو لسنوات، لذلك أحاول أن أوازن بينه وبين التجارة.

    ما هو أعلى أجر تقاضيته في المجال الفني؟

    10 ملايين سنتيم، ليست في يوم واحد وإنما في عمل تطلب مجهودا وعملا لأيام.

    ما سبب الخلاف الذي وقع بينك وبين المغني “ديستانك”؟

    كنت المسؤول عن تقديم فقرات حفل بمهرجان في المحمدية، طُلب مني بناء على تعليمات أمنية أن أتدخل لمنع “ديستانك” من الاستمرار في الغناء، لأنه تجاوز الوقت المسموح له به، انتظرت إلى حين انتهائه من أداء إحدى الأغاني وقمت بشكره حتى لا ينتقل إلى أغنية أخرى، لكنه لم يتقبل ذلك هو ومدير أعماله فشب خلاف بسيط، كان هناك نظام يجب أن يتم احترامه ولم أقم بذلك من تلقاء نفسي.

    هل صحيح أن الخلاف تحول لعراك بالأيدي وأنك تقدمت بشكاية ضده؟

    لا غير صحيح، كل ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي غير صحيح، وتمت المبالغة في الواقعة.

    هل صحيح أن الممثل محمد الخياري يحارب الكوميديين الشباب؟

    كيف يحاربهم؟ يجب على من يدعي ذلك أن يقدم أدلة على اتهاماته، الخياري فنان كبير كنت أحلم بالسلام عليه في طفولتي، والآن أشتغل معه في عدة مناسبات، أنا وسفيان نعوم خريج “ستانداب”، وتواصل معي مؤخرا من أجل مسرحية، وطلب مني أن يكون معنا فيها أحد خريجي البرنامج.

    أكن للخياري التقدير والاحترام، أضحكنا وعشنا معه وعدد من الفنانين نوستالجيا جميلة، لو كان يحارب لحاربني أنا، ولم يعمل مع مجموعة من الشباب، أحيانا تكون هناك حسابات يحاول البعض تصفيتها بهذه الإشاعات من أجل تشويه سمعة شخص ما، الظلم ظلمات وعند الله تجتمع الخصوم.

    لماذا لا تشارك حياتك الخاصة مع الجمهور؟

    لأنها حياتي الخاصة، إذا أدخلت الجمهور إليها فعليك أن تتحمل مسؤولية ذلك، وأن لا تستغرب من سب البعض لأمك وابنتك وزوجتك مستقبلا، من يريد الحفاظ على أسرته وهيبته ومروءته يجب أن يترك حياته الشخصية بعيدة عن مواقع التواصل الاجتماعي؟

    هل تخاف من الموت؟

    لا يخيفني الموت بحد ذاته لأنني أعلم أنه شيء حتمي، أخاف من أن أموت وأنا غير مستعد للقاء الله وأن لا يكون راض عني.

    كلمة أخيرة

    أقول للجمهور المغربي داخل وخارج أرض الوطن، أن الفنان بحبكم ودعمكم يستمر، وستكون لدي العديد من الأعمال التي ستنال إعجابكم إن شاء الله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عاجل يدافع عن الخياري ويحذر الممثلين من السقوط في فخ التكرار والنمطية


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    دافع الممثل عبد الإله عاجل عن زميله محمد الخياري الذي تعرض عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمجموعة من الانتقادات بسبب طريقة تجسيده لدوره في المسلسل الدرامي “الدم المشروك”، حيث اعتبر النشطاء الإلكترونيين أن مكانه في الكوميديا وأن عبد الإله عاجل كان الأنسب للشخصية التي قام بها.

    وتساءل عبد الإله عاجل في لقاء مع “العمق”، عن سبب عدم رغبة البعض في منح فرصة لمحمد الخياري من أجل المشاركة في المسلسلات الدرامية وتقييده في الكوميديا، مشيرا إلى أنه يعتبر اشتغاله في الإنتاجات الدرامية بمثابة اشتغله هو، وفق تعبيره.

    وقال عاجل، إن كاريزمة وطريقة أداء الأدوار تختلف من ممثل إلى آخر، وأن تداولها بشكل سنوي فيما بينهم أمر جيد وصحي.

    وكشف ذات المتحدث، أنه لا يشاهد الأعمال الفنية الرمضانية بسبب انشغاله بالتحضير لعمل مسرحي جديد من إخراجه، مشيرا إلى أنه ينوي متابعتها بعد نهاية الشهر الفضيل على المواقع الإلكترونية.

    وأضاف الممثل المغربي، أنه يقضي وقته في رمضان في متابعة القناة السادسة والاستماع إلى القرآن والابتهالات الدينية، لأنه لا يرغب بتأثر أفكاره بأي عمل يمكن أن يشاهده.

    وحول الانتقادات الموجهة للممثلين الذين يشاركون في عدة أعمال تلفزية، اعتبر عاجل أن انتشار الممثل في الأعمال ورؤية الجمهور له أينما ولى وجهه ليس في صالحه وسيجلعه يسقط في فخ التكرار والنمطية.

    وتابع عبد الإله عاجل، أن كثرة الأعمال لدى الممثل يمكن أن تكون مقبولة في حال إذا كان “حربائيا ويتبدل ويتشكل في عدة ألوان”، وهو الأمر الذي يصعب تحقيقه لأن الفترة الوجيزة التي يتم فيها إنجاز الأعمال الفنية المغربية لا تمنح الممثل الوقت الكافي من أجل أن يفكر في الاجتهاد في العمل الذي يقوم به.

    وأشار ذات المتحدث، إلى أن غيابه عن السباق الرمضاني هذا الموسم يعود إلى أنه لا يقبل المشاركة في أي عمل لا يرى بأن دوره موجود فيه، موضحا أن “ذلك لا يعد تكاسلا منه وإنما اختيار إيجابي لأنه يفضل أن يشتغل في عمل جيد واحد في السنة على التواجد في أربعة غير صالحة، وفق تعبيره.

    ولفت عبد الإله عاجل، إلى أنه لا يشارك في “السيتكومات” التي تعرض خلال شهر رمضان، لأنها “ترتكز على مسار خاطئ”، مشيرا إلى أنها “نوع فني مخصص لشريحة مجتمعية أمريكية يعتمد على استضافة أسماء معينة في كل حلقة، مثل مايكل جاكسون ومحمد علي كلاي وغيرهم وليس تصويره في صالون ومطبخ ووضع لقطات بانورامية لبعض الفضاءات الخارجية كما يحدث في المغرب”.

    وانتهى الممثل عبد الإله عاجل مؤخرا من تصوير مشاهد شريط تلفزي جديد بعنوان “بنت العم” يرتقب أن ينضم إلى شبكة برامج القناة الثانية خلال العام الجاري.

    وتدور قصة الفيلم حول فتاة غنية ستنقلب حياتها رأسا على عقب بعد وفاة والديها في حادث سير مفاجئ، حيث ستعاني من أطماع عائلتها والمقربين منها الذين سيرغبون في التخلص منها من أجل الاستفادة من إرثها والخيرات التي تعيش فيها.

    الفيلم الذي صورت مشاهده في مدينة الدار البيضاء ونواحيها يعرف مشاركة العديد من الوجوه الفنية أبرزهم سحر الصديقي، ربيع الصقلي، عبد الإله عاجل، نجوم الزهرة، عبد الصمد مفتاح الخير، هاجر عدنان، صويلح، وآخرين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الخياري يرد على جدل كاتبة “الدم المشروك” المصرية وانتقاد تمثيله الدرامي واحتكار التلفزيون


    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قال الممثل المغربي محمد الخياري، إنه سعيد بالأصداء التي خلفتها الحلقات الخمس الأولى للمسلسل الدرامي الاجتماعي “الدم المشروك” الذي يعرض على شاشة القناة الثانية خلال الموسم الرمضاني الحالي، معتبرا أن نجاحه هو نجاح لجميع الممثلين المغاربة لأنهم جميعا يمثلون “الجسم الفني المغربي الموحد”.

    وأضاف محمد الخياري، ردا على الجدل الذي أثاره اعتماد صناع “الدم المشروك” على كاتبة مصرية، أن مسألة إشراف السيناريست المصرية هاجر إسماعيل على فكرة العمل لا تعد مشكلة، لأن الأمر يدخل في إطار الاقتباس الذي سبق أن تم اللجوء إليه مع مجموعة من الكتاب العالميين منهم موليير.

    وتابع الخياري في لقاء مع “العمق”، أن الفكرة المصرية تمت مغربتها، وأن العمل تناول مجموعة من المواضيع المهمة المسكوت عنها منذ قدم الزمان، أبرزها إشكالية سرقة الأغنام وبيعها بدون طابع، والغدر داخل الأسرة وأكل حقوق اليتامى.

    وحول الانتقادات التي وجهت لأدائه في “الدم المشروك”، أوضح الخياري أنه يعتبر الانتقادات بمثابة بروتين ويرحب بالبناءة منها والتي تحاول إظهار مكامن ضعفه من أجل العمل عليها وتطويرها.

    وأردف: “اشتغلت في الكوميديا لمدة 45 عاما وأردت خوض تجربة الدراما في الدم المشروك لمعرفة رأي الجمهور، إذا أعجبهم الأمر سأتابع،  وإذا حصل العكس، فسأعود للأعمال الكوميدية التي أشتغل على عدد منها حاليا، كما أنني سأقوم بجولة فنية في عدة دول بعد عيد الفطر منها هولندا وبلجيكا وإسبانيا”.

    وبخصوص الانتقادات اللاذعة الموجهة للممثلين الذين ظهروا في السباق الرمضاني بأكثر من عمل، اعتبر الخياري، أنه لا يجب لومهم لأنه لا ذنب لهم في ذلك، مشيرا إلى أن القنوات وأقسام الإشهار والمستشهرين هم المتحكمون في العملية ومن يحددون الأسماء، وفق تعبيره.

    وزاد ذات المتحدث: “إن تواجد الممثل في عدة أعمال رمضانية أو على مدار العام لا يعني أنه قام بتصويرها في أوقات قريبة من بعضها، قد يكون بينها عدة أشهر أو سنوات، ويجب تحقيق تكافؤ الفرص وأن يمنح لجميع الفنانين فرصة الاشتغال، لأن الفن هو مصدر عيشهم الذي يعولون به أسرهم”.

    وعزى محمد الخياري، غيابه عن السيتكومات الرمضانية خلال الموسمين الأخيرين إلى عدم تواجد دوره فيها، مشددا على أن غيابه منح الفرصة لزملاء آخرين له بعد حوالي 12 عاما على تواجده على مائدة إفطار المغاربة في وقت الذروة.

    وأشار محمد الخياري، إلى أنه يتابع جميع الإنتاجات الرمضانية ويشجع زملائه على إبداعتهم والمجهود الذي قاموا به من أجل إنجازها، معتبرا أنه ليس من شأنه الحكم عليهم وأن الأمر من اختصاص الجمهور ووسائل الإعلام، حسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ذئاب تمشي على إثنين”.. فيلم كوميدي جديد يجمع الخياري والناصيري وفهيد


    زينب شكري

    توجه عدد كبير من الفنانين الكوميديين المغاربة في السنوات الأخيرة إلى المشاركة في الأعمال السينمائية التجارية بسبب الإقبال الجماهيري الكبير عليها، إذ باتت تنافس في القاعات السينمائية لأشهر طويلة في الوقت الذي تغادر فيه نظيرتها الروائية المنافسة سريعا بسبب ضعف الإقبال عليها.

    ويستعد الثلاثي الكوميدي عبد الخالق فهيد وسعيد الناصيري ومحمد الخياري، لخوض تجربة سينمائية جديدة من خلال شريط طويل يحمل عنوان “ذئاب تمشي على إثنين”.

    وكشف السيناريست المغربي سفيان نعوم، أن “ذئاب تمشي على إثنين” فيلم كوميدي مختلف، يعالج مجموعة من الظواهر بأسلوب مليء بالتهكم والسخرية من أجل استخلاص العِبر في النهاية، مشيرا إلى أنه لا يهدف إلى تقديم دروس للجمهور وإنما التعبير عن مواقف صناعه، وفق تعبيره.

    وقال سفيان نعوم في تصريح لـ”العمق،” إن الشريط السينمائي الجديد يجمع بين مدرستين في التأليف، يمثلها هو وابراهيم علي بوبكدي، فيما سيشرف على إخراجه أيوب لهنود.

    وأضاف ذات المتحدث، الذي تحفظ عن ذكر مجموعة من التفاصيل، أن فكرة العمل لاتزال في مرحلة الإعداد والتحضير، مشددا على أن المهم في الوقت الحالي هو اجتماع الرباعي محمد الخياري، سعيد الناصيري، عبد الخالق فهيد، والبشير واكين لأول مرة في مشروع فني واحد.

    يشار إلى أن محمد الخياري وعبد الخالق فهيد، اجتمعا معا في عدة أعمال فنية كان آخرها سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض في رمضان 2023 للمخرجة صفاء بركة.كما انتهى الثنائي قبل أشهر من تصوير فيلم تلفزي بعنوان “الشريحة” من إخراج حميد زيان يرتقب أن يتم عرضه على شاشة القناة الأولى العام المقبل.

    وأشار عبد الخالق فهيد في تصريح لـ”العمق”، إلى أن اشتغاله مع محمد الخياري من جديد في فيلم “الشريحة” وسيتكوم “ديرو النية” لم يأت من فراغ وإنما هو ثمرة مشوار من العمل المشترك بينهما انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة لصالح القناة الثانية، على حد تعبيره.

    وتابع فهيد أنه اتفق مع الخياري على العمل سويا في مشروع مسرحي جديد بعد سنوات طويلة على افتراقهما فنيا، معتبرا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما.

    يذكر أن الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد عاد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بتعليق مؤثر.. الخياري يصف الداسوكين وبكر بموزعي الفكاهة وهدافي المسرح

    “مع الموزعين الكبار للفكاهة وهدافي مسرح الحي الداسوكين وبكر، رحمهما الله”، بهذه الكلمات المؤثرة علق  الفنان الكوميدي محمد الخياري.

    وشارك الخياري، عبر أحدث منشور له على حسابه الرسمي بموقع تبادل الصور والفيديوهات “إنستغرام” متابعيه، صورة تجمعه مع الراحلين مصطفى الداسوكين والفنان نور الدين بكر.

    واستحضر الكوميدي المغربي، ذكرياته مع الراحلين الكبيرين، بصورة تعود للزمن الجميل معلقا عليها: “مع الموزعين الكبار للفكاهة وهدافي مسرح الحي الداسوكين وبكر، رحمهما الله”.

    وكان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فهيد: دوري في “الشريحة” ميلودرامي واتفقت مع الخياري على العودة سويا للمسرح(فيديو)

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: فاطمة الزهراء الماضي

    يخوض الممثل عبد الخالق فهيد تجربة فنية جديدة من خلال مشاركته في تصوير عمل فني يحمل عنوان “الشريحة”، من إخراج حميد زيان، لصالح القناة الأولى.

    وقال عبد الخالق فهيد إنه يجسد في الشريط التلفزي الجديد “الشريحة” دور شخصية تحمل اسم الحاج عثمان وهو مقاول غني يعيش مجموعة من الأحداث المتشابكة نتيجة العلاقة العاطفية التي تعيشها ابنته.

    وأضاف فهيد في تصريح لـ”العمق”، أن دوره ميلودرامي يمزج بين الدراما والكوميديا التي اعتاد الجمهور أن يراها في أدواره السابقة فهيد وميلود ولد العياشية، مشيرا إلى أن أجواء التصوير تمر في ظروف ملائمة وأخوية رفقة طاقم العمل التقني والفني وعلى رأسهم المخرج حميد زيان الذي يشتغل معه لأول مرة.

    وأشار ابن الحي المحمدي إلى أن اشتغاله مع محمد الخياري من جديد في فيلم “الشريحة” لم يأت من فراغ وإنما هي ثمرة مشوار من العمل المشترك بينهما انطلق من مسرح الحي، ومر بالمسرح البسيط قبل أن يتوج بأعمال عديدة ناجحة لصالح القناة الثانية، على حد تعبيره.

    وكشف فهيد أنه اتفق مع الخياري على العمل سويا في مشروع مسرحي جديد بعد سنوات طويلة على افتراقهما فنيا، معتبرا أن هناك انسجاما كبيرا بينهما.

    ويشارك في بطولة الشريط التلفزي “الشريحة” عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم محمد الخياري، وسحر الصديقي، ورفيق بوبكر، والسعدية أزكون، وعبد الخالق فهيد، وابتسام العروسي وآخرين.

    ولفت ذات المتحدث، إلى أنه سيطل على الجمهور المغربي في الفترة القادمة من خلال مشروعيين تلفزيين وآخرى سينمائي لم يتم تحديد موعد عرضهم إلى حدود الآن، مشيرا إلى أن بعض المشاريع الفنية تطول مدتها بسبب الأزمة التي يعاني منها القطاع والتي تتسبب أحيانا في توقيف التصوير وعدم استكماله.

    يذكر أن الفنان الكوميدي المغربي عبد الخالق فهيد عاد للقاء جمهوره عبر الشاشة الصغيرة في الموسم الرمضاني 2023، من خلال سيتكوم “ديرو النية” الذي عرض على شاشة القناة الثانية، وذلك بعد سنوات طويلة من الغياب.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد غيابه عن السباق الرمضاني.. “الشريحة” تعيد الخياري إلى شاشة التلفزيون

    زينب شكري

    شرع الممثل المغربي محمد الخياري في تصوير عمل فني جديد يحمل عنوان “الشريحة”، من إخراج حميد زيان، لصالح القناة الأولى.

    وفي تصريح لجريدة “العمق” كشف محمد الخياري، أن الشريط التلفزي الجديد “الشريحة” ميلودراما يحكي قصة شاب يواجه العديد من الأحداث والمشاكل  بسبب استخدامه لشريحة هاتف عثر عليها مرمية في الشارع.

    وقال الخياري، إنه يجسد في العمل دور رجل أعمال بدوي متزوج، تؤدي دور زوجته الممثلة سحر صديقي، يجد نفسه أمام العديد من المشاكل التي يسببها له شقيق زوجته، الذي جسد دوره رفيق بوبكر، من تهديدات وشكايات واختطاف، ويسعى إلى إيجاد حلول لها.

    وأضاف الخياري، أن أحداث الفيلم الذي يتم تصويره حاليا بمدينة الدار البيضاء تدور في قالب يمزج بين الفكاهة والدراما ويرتقب عرضه على شاشة القناة الأولى خارج السباق الرمضاني.

    ويشارك في بطولة الشريط التلفزي “الشريحة” عدد من الوجوه الفنية المعروفة، أبرزهم محمد الخياري، وسحر الصديقي، ورفيق بوبكر، والسعدية أزكون، وعبد الخالق فهيد، وابتسام العروسي وآخرين.

    ويعود محمد الخياري إلى الشاشة بعد غيابه عن السباق الرمضاني العام الماضي لأول مرة منذ سنوات طويلة، بسبب عدم توجيه الدعوة له لغياب الدور المناسب له، حسب تعبيره.

    ودخل الممثل الكوميدي المغربي الأسبوع الماضي سباق المنافسة على شباك التذاكر في القاعات السينمائية المغربية، من خلال فيلمه “طاكسي بيض 2″، حيث سينافس على قائمة العروض الأكثر مشاهدة بوجود إنتاجات سينمائية كوميدية مغربية سيطرت لعدة أشهر.

    واعتبر ذات المتحدث، أن “طاكسي بيض 2” امتداد لفكرة الجزء الأول الذي حقق نسب مشاهدة عالية في القاعات السينمائية وأثناء عرضه على شاشة قناة “ام بي سي 5″، مشيرا إلى أن أحداثه ستدور حول الصراع بين شخصية سائق الطاكسي “علال” التي يجسدها وشخصية تاجر المخدرات “بوعوينة” التي يجسدها الممثل محسن مالزي، الذي يعمل بكل الوسائل من أجل توظيفه في خططه غير القانونية.

    وقال محمد الخياري في تصريح لجريدة “العمق”، إن التفاعل الإيجابي الذي حققه العمل في جزئه الأول وتلقي صناعه لرسالة تهنئة من الملك محمد السادسذ، دفعهم للتفكير في إنتاج ثان هو عبارة عن باروديا لمجموعة من المواقف الساخرة.

    يشار إلى أن فيلم “طاكسي بيض” الجزء الأول من إخراج منصف مالزي سنة 2017، وبطولة كل من سحر الصديقي، محسن مالزي، أنس الباز، حسن فولان، سعيدة باعدي، محمد الخياري، وآخرون.

    وكان الفيلم قد لقي استحسانا كبيرا من طرف الجمهور المغربي، كما تلقت بطلته سحر صديقي وطليقها المخرج منصف مالزي، رسالة تهنئة من الملك محمد السادس، يشيد فيها بالعمل.

    ونشرت سحر الصديقي صورة للرسالة الملكية التي توصلت بها عبر حسابها على “إنستغرام” وأرفقتها بتعليق جاء فيه “بعد فرحة نجاح فيلمنا طاكسي بيض بالقاعات السينمائية، تغمرنا فرحة لا توصف بعدما تلقينا رسالة تهنئة وتشجيع موقعة من طرف الملك محمد السادس، اعترافا بمجهوداتنا وتنويها بعملنا “طاكسي بيض”.

    وأضافت الصديقي “شكرا لكم يا جلالة الملك على دعمكم الشريف الذي يعطينا القوة والعزيمة للاستمرار في العطاء وتجاوز كل العقبات من أجل تحقيق إبداعات ترقى لتطلعاتكم ولذوق أبناء هذا الوطن العزيز”.

    وجاء في الرسالة الملكية المذكورة “هذا العمل الفني، لا شك أنه سيثري الرصيد المتنامي للخزانة السينمائية الوطنية، مع صادق دعواتنا لكما بموصول التوفيق والإبداع في مساركما الفني”.

    إقرأ الخبر من مصدره