Étiquette : محمد الزموري

  • الزموري يبحث عن تزكية « السنبلة »

    هسبريس من طنجة

    يتواصل الجدل بشأن التزكيات الخاصة بالانتخابات التشريعية المقبلة في مدينة طنجة، وسط توقعات بتغيير أقدم برلماني في تاريخ المدينة لونه السياسي، بسبب خلافات سياسية مع محمد جودار، الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري.

    ووفق معطيات حصلت عليها جريدة هسبريس الإلكترونية من مصادر داخل حزب “الحصان”، فإن محمد الزموري، القيادي وبرلماني الحزب بدائرة طنجة أصيلة، حسم قراره النهائي بمغادرة الحزب مباشرة بعد نهاية الولاية التشريعية الحالية.

    وأضافت المصادر الخاصة أن الزموري أبلغ جودار بشكل شبه رسمي بموقفه من مغادرة الحزب، حيث تشير كل التوقعات إلى أن الرجل الذي ارتبط اسمه تاريخيا بالاتحاد الدستوري يتجه إلى الترشح للانتخابات التشريعية المقبلة باسم حزب الحركة الشعبية ورمزه “السنبلة”.

    وسجلت المصادر عينها أن الخلاف المشتعل بين الزموري وبين جودار “لم تنجح مختلف جهود الوساطة في إيجاد حل ينهي الصراع المحتدم بينهما”، معتبرة أن الطلاق بين السياسي والمنعش العقاري المعروف وبين الحزب بات مسألة وقت فقط.

    مصادر من داخل المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري تواصلت معها الجريدة بشأن الموضوع أكدت لهسبريس أن “لا شيء محسوم حتى الآن، والحزب لم يتوصل بأي قرار استقالة من طرف البرلماني محمد الزموري حتى اليوم”.

    وشددت المصادر غير الراغبة في ذكر اسمها على أن الزموري “لا يزال نائبا برلمانيا باسم الاتحاد الدستوري، ولم يغادر حتى الآن”، معتبرا أن ما يروج “يبقى احتمالا يمكن أن يحدث أو لا”.

    كما تواصلت هسبريس مع الزموري حول الموضوع والجدال الدائر حول مغادرته الاتحاد الدستوري والالتحاق بالحركة الشعبية التي يشاع أنه اتفق رسميا مع أمينها العام لخوض انتخابات 23 شتنبر باسمها، والذي اكتفى بالقول إنه “لا يزال ملتزما مع حزب الاتحاد الدستوري”، رافضا تقديم أية تفاصيل أخرى حول مستقبله مع الحزب.

    وبخصوص ما إذا كانت الأمور قد عادت إلى طبيعتها مع جودار وتجاوز الخلافات بينهما، أكد الزموري أن “جودار صديق عزيز؛ لكن أختلف معه سياسيا”، في إشارة إلى أن العلاقة بينهما ما زالت متوترة وأن ما يروج بشأن مغادرته حزب “الحصان” يجري الترتيب له، من أجل إعلانه مباشرة بعد نهاية الولاية التشريعية الحالية.

    في غضون ذلك، سجلت مصادر هسبريس أن حزب الاتحاد الدستوري بدأ يدرس السناريو البديل في حال تأكيد مغادرة الزموري، إذ تفيد التوقعات بأن حميد أبرشان، المستشار البرلماني باسم الحزب وخصم الزموري في المدينة، مرشح لتسلم مفاتيح الحزب وترشيح الاسم القادر على المنافسة في الانتخابات التي ينتظر أن تكون ساخنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاتحاد الدستوري يحافظ على رئاسة مجلس جماعة ريصانة الشمالية بإقليم العرائش

    حافظ حزب الاتحاد الدستوري، على رئاسة المجلس الجماعي لريصانة الشمالية، بعد أيام من قرار عمالة إقليم العرائش إقالة رئيس المجلس ومكتبه المسير.

    وتمكن محمد عسو، من ضمان رئاسة مجلس جماعة ريصانة الشمالية لصالح الاتحاد الدستوري، ليخلف البرلماني والرئيس السابق المعتقل “عبد العزيز الودكي” على رأس الجماعة.

    ويتكون المجلس الجماعي لريصانة الشمالية من 18 عضوا، أغلبهم من حزب الاتحاد الدستوري.

    في السياق ذاته، قال مصدر مسؤول في حزب الحصان، إن حفاظ الحزب على رئاسة جماعة ريصانة الشمالية يعد إنجازا بالنظر للمعركة التي قام بها الحزب لمواجهة الخصوم السياسيين الذين تربصوا بمستشاري الحزب.

    وأضاف المصدر ذاته، أن قيادة الحزب الجهوية برئاسة محمد الزموري، تابعت عن كثب جميع مراحل الاستعدادات لانتخابات الرئاسة والمكتب المسير، الأمر الذي توج بالحفاظ على رئاسة الجماعة.

    وسبق أن قررت عمالة العرائش تفعيل مسطرة حل المكتب المسير لجماعة ريصانة الشمالية برئاسة البرلماني عبد العزيز الودكي (إقليم العرائش) وإعادة هيكلته وفق الضوابط والشكليات القانونية المعمول بها في هذا الجانب.

    وأصدر عامل إقليم العرائش قرارا عامليا تحت رقم 2024/01 بتاريخ 22 مايو 2024، والذي يقضي بمعاينة انقطاع عبد العزيز الوادكي، البرلماني ورئيس مجلس الجماعة المذكورة عن مزاولة مهامه لمدة تجاوزت ستة أشهر، مما يجعله مقالا بحكم القانون من منصب الرئاسة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنعش العقاري “محمد الزموري” يعترض على شرط لوزارة التعمير بخصوص الدعم المباشر للسكن.. “أسعار الشقق ستتضاعف”

    اعترض البرلماني والمنعش العقاري المشهور، محمد الزموري، على شرط رخصة السكن ابتداء من فاتح يناير 2023، لاستفادة المواطنين المغاربة من برنامج الدعم المباشر للسكن الذي سينطلق في فاتح يناير 2024.

    وقال الزموري، في تصريح ل”دوزيم”، إن شرط رخصة السكن الذي أتت به وزارة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، سيسبب مشاكل كبيرة للمستفيدين من هذا الدعم المباشر للسكن والمنعشين العقاريين الذين يريديون بيع شققهم.

    وأضاف عضو الفريق الدستوري الديمقراطي بمجلس النواب، أن إلزام المواطنين بشرط رخصة السكن الجديدة واستثناء البنايات القديمة، سيضاعف أسعار الشقق على المشترين وسيترك البائعين في ورطة.

    وطالب البرلماني المخضرم، وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير وسياسة المدينة، لمراجعة هذا الشرط، والإبقاء على إمكانية وجود رخصة سكن قديمة للاستفادة من الدعم المباشر، مع التأكيد على ضرورة بيع الشقة لمرة واحدة فقط.

    وسبق أن أعلنت وزارة التعمير والإسكان وسياسة المدينة، عن شروط الاستفادة من برنامج الدعم المباشر للسكن الذي سينطلق في فاتح يناير 2024، على أن يمتد على خمس سنوات (2024 و2028)، والذي يتوقع أن يكلف ميزانية الدولة حوالي 9,5 ملايير درهم سنويا:

    شروط الاستفادة:

    – الجنسية المغربية؛

    – عدم ملكية عقار مخصص للسكن على مستوى مجموع التراب الوطني؛

    – عدم الاستفادة من أي إعانة أو امتياز ممنوح من طرف الدولة مخصص للسكن؛

    – عقد الوعد بالبيع محرر من لدن موثق؛

    -رخصة السكن ابتداء من فاتح يناير 2023؛

    – عقد بيع نهائي موقع أمام الموثق يشير إلى التزام المشتري بتخصيص السكن لمقر إقامته الرئيسي لمدة خمس (5) سنوات من تاريخ إبرام عقد البيع النهائي، ووضع رهن عقاري من الدرجة الأولى أو الثانية لفائدة الدولة ضمانا لاسترداد المساعدة الممنوحة في حالة الإخلال بالالتزام المذكور؛

    الدعم المباشر:

    – مئة ألف (100.000) درهم من أجل اقتناء سكن يقل ثمنه أو يعادل ثلاثمائة ألف (300.000) درهم؛

    – سبعون ألف (70.000) درهم من أجل اقتناء سكن يفوق ثمنه ثلاثمائة ألف (300.000) درهم ويقل أو يعادل سبعمائة ألف (700.000) درهم.

    الأهداف:

    – محاربة السكن غير اللائق وتحسين المستوى المعيشي للأسر وتيسير الولوج للسكن؛

    – تغطية الاحتياجات السكنية لفئتين اجتماعيتين(ذات الدخل المنخفض والطبقة المتوسطة)، مما سيعزز بشكل كبير الاندماج في المشاريع ويلبي ما يقرب من 70 في المائة من الطلب على السكن؛

    – المساهمة في تقليص العجز السكني من خلال تعزيز القدرة على الحصول على السكن الميسر؛

    – الحفاظ على مكانة القطاع في الاقتصاد الوطني وتعزيز مساهمته في مجال الاستثمار والرفع من الطلب على السكن؛

    – تعزيز إحداث فرص الشغل السنوية في القطاع؛

    – المشاركة المكثفة للقطاع الخاص، وخاصة المقاولات الصغرى والمتوسطة؛

    – تنظيم وضبط السوق العقاري.

    تدبير الدعم:

    – إضفاء الطابع اللامادي على عملية إدارة النظام من خلال إنشاء منصة رقمية ابتداءا من مرحلة تسجيل المستفيدين إلى مرحلة الأداء من أجل تسهيل الإجراءات للمقتنين مع ضمان الشفافية.

    احترام معايير الجودة:

    – بناء وحدات سكنية في احترام تام لمخططات التهيئة الجاري بها العمل وفي ملاءمة مع المعايير التقنية والجودة؛

    – إحداث 12 وكالة جهوية للتعمير والإسكان من أجل تنزيل برنامج دعم السكن ومواكبة عملية تجديد التخطيط العمراني والمجالي، مع الأخذ بعين الاعتبار خصوصيات المجال الحضري والعالم القروي على حد سواء.

    مرسوم دعم السكن

    صادق مجلس الحكومة، على مشروع المرسوم رقم 2.23.350 بتحديد أشكال إعانة الدولة لدعم السكن وكيفيات منحها لفائدة مقتني مساكن مخصصة للسكن الرئيسي (صيغة جديدة)، قدمه الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، نيابة عن وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة فاطمة الزهراء المنصوري.

    وأوضح بايتاس، خلال لقاء صحفي عقب الاجتماع الأسبوعي للمجلس، أن هذا المشروع يهدف إلى وضع الإجراءات التنظيمية لتطبيق المادة 8 من قانون المالية رقم 50.22 للسنة المالية 2023، الصادر بتنفيذه الظهير الشريف رقم 1.22.75 بتاريخ 18 جمادى الأولى 1444 (13 ديسمبر 2022)، وذلك بالتنصيص على تحديد أشكال وكيفيات منح إعانة الدولة لدعم السكن لفائدة مقتني مساكن مخصصة للسكن الرئيسي.

    وأضاف أن هذا المشروع يتضمن مجموعة من الأحكام تنص على أن الإعانة المالية المباشرة الممنوحة للمستفيدين ستوجه لاقتناء سكن رئيسي، وتحديد أشكال الإعانة مع تحديد المستفيدين منها بحسب قيمة بيع المسكن موضوع الإعانة المالية، مع التنصيص على مبالغ الإعانة التي تتفاوت تبعا لقيمة بيع المسكن، وفق ما يلي:

    • مائة ألف (100.000) درهم من أجل اقتناء سكن يقل ثمنه عن ثلاثمائة ألف (300.000) درهم أو ما يعادلها مع احتساب الرسوم؛

    • سبعون ألف (70.000) درهم من أجل اقتناء سكن يفوق ثمنه ثلاثمائة ألف درهم (300.000) ويقل عن سبعمائة ألف (700.000) درهم أو ما يعادلها مع احتساب الرسوم.

    وأشار  بايتاس إلى أن مشروع هذا المرسوم ينص على تحديد كيفيات منح هذه الإعانة الخاصة بالولوج إلى السكن الرئيسي والحاصل على رخصة السكن ابتداء من يناير 2023، وكذا مراحل منحها منذ تقديم الطلب إلى غاية الحصول على مبلغ الإعانة مع حصر الوثائق المدعمة لطلب الحصول عليها، والآجال المحددة للاستفادة منها ونوعية السكن المعني.

    كما يحدد المشروع، حسب الوزير، كيفيات منح هذه الإعانة عبر إحداث منصة رقمية من أجل التدبير والمصادقة على ملفات طلب الحصول على الإعانة، مع تحديد آليات ومراحل منحها.

    وسجل أنه لضمان حكامة تدبير عملية منح الإعانة المالية تم التنصيص بموجب هذا المشروع على إحداث لجنة على المستوى المركزي لتدبير ومواكبة هذه الإعانة المباشرة؛ وقد حدد تاريخ 1 يناير 2024 من أجل دخوله حيز التنفيذ.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اختيار “محمد الزموري” منسقا جهويا لحزب الاتحاد الدستوري بالشمال

    عقد حزب الاتحاد الدستوري بجهة طنجة تطوان الحسيمة، يومه السبت 28 يناير 2023، مؤتمره الجهوي الذي ترأسه الأمين العام للحزب “محمد جودار” والمنسق الجهوي للحزب “محمد الزموري”، وذلك في أول مؤتمر للحزب بعد انتخاب القيادة الوطنية الجديدة للاتحاد الدستوري.

    وزكى المكتب السياسي لحزب الاتحاد الدستوري بقيادة جودار، على تجديد الثقة في “محمد الزموري” منسقا جهويا لحزب الحصان بجهة طنجة تطوان الحسيمة.

    وصوت مؤتمر الحزب الجهوي على وضع الثقة في لائحة أعضاء المكتب الجهوي لحزب الاتحاد الدستوري، التي قدمها الزموري لمرافقته خلال السنوات القادمة.

    وأكد الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري، أن تجديد الثقة في الزموري كمنسق جهوي للحزب، مرده العمل الجبار والنتائج الانتخابية المحققة بجهة طنجة تطوان الحسيمة خلال الانتخابات التشريعية والجماعية الماضية.

    في حين قال الزموري، في تصريح صحفي، أن الحزب حقق نتائج جيدة في انتخابات سنة 2021، بعد تصدره النتائج بإقليم طنجة-أصيلة، وفوزه ب5 مقاعد برلمانية على مستوى جهة الشمال.

    وعرفت التشكيلة الجديدة للمكتب الجهوي لحزب الحصان، تواجد عدد من الأسماء الجديدة المنضمة للحزب من بينهم برلمانيين ونواب لعمدة طنجة ومستشارين جماعيين من مختلف أقاليم جهة الشمال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبرزهم الزموري.. جهة الشمال تنال حصة الأسد في المكتب السياسي الجديد لحزب الاتحاد الدستوري

    صادق المجلس الوطني لحزب الاتحاد الدستوري، على الأعضاء الجدد في المكتب السياسي للحزب برئاسة الأمين العام الجديد، حيث نالت جهة طنجة تطوان الحسيمة حصة الأسد في المكتب السياسي لحزب الإتحاد الدستوري، ب5 أعضاء من أصل 31 عضوا مع إمكانية إلحاقه بأعضاء اخرين من جهة الشمال.

    وتم تجديد الثقة في محمد الزموري البرلماني عن دائرة طنجة أصيلة، عضوا في المكتب السياسي الجديد عن جهة الشمال، مع تعزيز المكتب بأعضاء جدد من جهة طنجة تطوان الحسيمة، من بينهم البرلماني نور الدين الهروشي عن إقليم تطوان، والبرلماني عبد العزيز الودكي عن إقليم العرائش، وعضو مجلس جهة الشمل توفيق الميموني عن إقليم شفشاون، ومحمد المجدوبي عن إقليم الحسيمة.

    وخصص المجلس الوطني الأول للحزب في عهد الأمين العام الجديد للاتحاد الدستوري، تدارس والمصادقة على  النظام الداخلي للحزب وملائمته مع النظام الأساسي المصادق عليه خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس  الأخير.

    وسبق أن انتخب، يوم السبت 01 أكتوبر 2022 بالدار البيضاء، محمد جودار أمينا عاما جديدا لحزب الاتحاد الدستوري، خلفا لمحمد ساجد الأمين العام المنتهية ولايته، وذلك خلال أشغال المؤتمر الوطني السادس للحزب المنعقد تحت شعار “الاتحاد الدستوري : تجديد واستمراية”.

    وجاء انتخاب جودار بالإجماع بعد تنازل المرشحين الثلاثة وهم الحسن عبيبابة عضو المكتب السياسي للحزب، والشاوي بلعسال رئيس المجلس الوطني للحزب، ومحمد بنسعدي عضو المجلس الوطني للحزب.

    وجرى أيضا انتخاب الحسن عبيبابة نائبا للأمين العام الجديد للحزب، فيما تم تجديد الثقة في الشاوي بلعسال رئيسا للمجلس الوطني للحزب.

    إقرأ الخبر من مصدره