Étiquette : محمد الغلوسي

  • محمد الغلوسي يحذر من مافيات الفساد في المغرب.. تهديد للأمن والاستقرار واستغلال المناصب لمراكمة الثروة على حساب العدالة والمساواة

    في تدوينة حديثة أثارت صدى واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وصف  محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام ممارسات الفساد في المغرب بأنها شبكات ومافيات متغلغلة في مؤسسات الدولة والمجتمع، تتصرف وكأن المواطن مجرد جمهور يمكن استغلاله لصالح مصالحها الخاصة.

    واعتبر الغلوسي في تدوينة له، أن صنبور الريع والمنافع ظل مفتوحًا في وجه هذه المافيات، بينما طُرد الأخيار والنزهاء إلى الهامش، ما أدى إلى احتلال الكائنات المتعفنة لجميع الواجهات واتخاذها قرارات مصيرية على رقاب المواطنين، متحدثًا بسخرية وقلق عن قدرتها على الحديث عن النزاهة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يتهم البرلماني التويزي بـ “نسف” ندوة حول الفساد والتنمية بآيت أورير

    اتهم المحامي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، النائب البرلماني أحمد التويزي، رئيس فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، بنسف ندوة فكرية حول “التدبير الجماعي ومداخل التنمية”، والتي تم تنظيمها اليوم الأحد بمدينة أورير.

    تفاصيل الحادثة.. اقتحام و”نسف” للندوة

    في تدوينة مثيرة للجدل نشرها على حسابه بموقع “فيسبوك”، كشف الغلوسي عن تفاصيل ما جرى بمقر بلدية آيت أورير.

    وأوضح أن الندوة التي نظمتها جمعيات المجتمع المدني، شهدت مداخلة له بصفته رئيساً لجمعية حماية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ابتدائية مراكش تؤجل ملف الغلوسي وبنسليمان إلى 28 نونبر المقبل

    أجلت المحكمة الابتدائية بمراكش، صباح اليوم الجمعة، الملف الذي يتابع فيه محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، إلى جلسة 28 نونبر المقبل استجابة لطلب دفاع الغلوسي من أجل إعداد دفاعه.

    ويتابع الغلوسي أمام ابتدائية مراكش على خلفية شكاية تقدم بها ضده البرلماني يونس بنسليمان.

    واعتبر الغلوسي أن شكاية البرلماني يونس بنسليمان ليست معزولة عن السياق المعروف الذي انطلق باستهداف الجمعيات الحقوقية من داخل البرلمان والهجوم عليها بخطاب استفزازي واتهامي.

    وأكد الغلوسي أنه سيواصل كشف وفضح الفساد واستغلال مواقع المسؤولية لتبييض الأموال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي: الحكومة أقبرت كل القوانين التي يمكن أن تساهم في محاربة الفساد

    علق محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، على تصريح للناطق الرسمي باسم الحكومة في لقاء تلفزي خلال الأسبوع الماضي قال فيه: « إن الفساد يجب محاربته بالقانون ».

    وفي هذا الصدد، أشار الغلوسي إلى أن « الوزير نسي أن يقول للمغاربة إن حكومة زواج المال والسلطة أقبرت كل القوانين التي يمكن أن تساهم في محاربة الفساد وتجريم الإثراء غير المشروع وتضارب المصالح، وقانون التصريح الإجباري بالممتلكات، وقانون حماية الموظفين المبلغين عن الفساد، وقانون احتلال الملك العمومي، وتمرير المادة 3 من قانون المسطرة الجنائية ».

    وأبرز الغلوسي، في معرض حديثه، أن « هناك تجارب في العالم، وخاصة في بعض بلدان أمريكا اللاتينية، أثبتت أن سيطرة المال وعلاقات القوة والنفوذ والفساد.. ساهمت في نشوء المافيا التي استولت على كل شيء واخترقت المؤسسات وقتلت السياسة والأحزاب، ونحن اليوم نعيش شيئا من هذا! فحذاري من تمدد وتغول الفساد وقهر الناس وسلب الثقة والأمل والحلم منهم ».

    وأوضح المصدر ذاته أن « الرأي العام يتابع كيف سرق اللصوص برامج التنمية ووظفوا الصفقات والسلطة لمراكمة الثروة المشبوهة وبيضوا وهربوا الأموال وأرهبوا الناس، وتركوا المدن والقرى تواجه البؤس والهشاشة والبطالة والتفاوتات المجالية والاجتماعية، ورغم ذلك فإن اللصوص ظلوا أحرارا دون عقاب في حين يُزَج بالبسطاء في السجن! هذا هو القانون الذي يتحدث عنه الوزير المحترم ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد الغلوسي يحذر: الفساد ينهش المغرب من الداخل… هل حان الوقت لإخراج التقارير إلى الضوء ومحاسبة المسؤولين لاستعادة الثقة والأمل؟

    كشف محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، حجم الفساد المتفشي في المغرب، مؤكداً أن الأجهزة الأمنية والمراقبية تتابع يومياً حالات استغلال السلطة والنفوذ لمصالح شخصية، تشمل ولاة وعمال ورجال سلطة وقضاة وموظفين ومنتخبين ورجال أعمال.

    ووصف الغلوسي، في تدوينة فيسبوكية، هذه الأجهزة بأنها “العين التي لا تنام”، مشدداً على أن تقاريرها تصل إلى الجهات المختصة بشكل يومي، لكنها غالباً تبقى محجوبة عن الرأي العام.

    ووفق الغلوسي، فإن الفساد أصبح معممًا وأضرّ بالبلاد وبمستقبل الشباب، محولاً العدالة والإنصاف إلى حلم بعيد، وعميقاً شعور…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغلوسي يطالب بمحاكمة » الرؤوس الكبيرة » في ملف المخطط الاستعجالي لقطاع التعليم

    .طالب محمد الغلوسي رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام،في تدوينة بصفحته الرسمية على الفيسبوك، بمحاكمة ماوصفه ب »الحيتان الكبيرة » المسؤولة بشكل مباشر على ملف المخطط الاستعجال بقطاع التعليم،بدل الاقتصارعلى صغارالنوظفين المنفذة لتعليم رؤسائهم،

    واضاف الغلوسي في ذات التدوينة:

    « قضت غرفة الجنايات الإستئنافية لدى محكمة الإستئناف بفاس المكلفة بجرائم الاموال بإلغاء حكم غرفة الجنايات الإبتدائية القاضي ببراءة المتهمين والحكم من جديد…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المسطرة المدنية.. الغلوسي: القضاء الدستوري انتصر للشرعية وصحح انحرافات تشريعية خطيرة

    سفيان رازق

    أسقطت المحكمة الدستورية مجموعة من مواد مشروع القانون رقم 23.02 الذي يتعلق بالمسطرة المدنية، أبرزها المادة 17 التي تمنح النيابة العامة الحق في الطعن في الأحكام القضائية النهائية.

    وأكدت المحكمة، في قرارها “ملف عدد: 303/25 رقم “255/25 م.د”، بعد إحالة رئيس مجلس النواب للقانون المتعلق بالمسطرة المدنية في صيغته النهائية كما صادق عليها مجلس المستشارين في قراءة ثانية، أن “المواد 17 (الفقرة الأولى) و84 فيما نص عليه المقطع الأخير من الفقرة الرابعة من أنه:” أو يصرح بذلك، أو أنه من الساكنين معه من الأزواج أو الأقارب أو الأصهار ممن يدل ظاهرهم على أنهم بلغوا سن السادسة عشر، على أن لا تكون مصلحة المعني في التبليغ متعارضة مع مصلحتهم”، غير مطابقة للدستور”.

    كما نصت المحكمة في هذا القرار غلى أن “المادة 90 (الفقرة الأخيرة) و107 (الفقرة الأخيرة) و364 (الفقرة الأخيرة) و288 و339 (الفقرة الثانية) و408 و410 في الفقرتين الأوليين منهما فيما خولتا للوزير المكلف بالعدل من تقديم طلب الإحالة من أجل الاشتباه في تجاوز القضاة لسلطاتهم أو من أجل التشكك المشروع و624 (الفقرة الثانية) والمادة 628 (الفقرتان الثالثة والأخيرة)، غير مطابقة للدستور”.

    كما قضت المحكمة ذاتها أن “المقتضيات التي أحالت على المقطع الأخير من الفقرة الرابعة من المادة 84، في المواد 97 و101 و103 و105 و123 في فقراتها الأخيرة و127 و173 و196 في فقراتها الأولى و204 في فقرتها الثالثة و229 في فقرتها الأولى و323 و334 و352 و355 و357 في فقراتها الأخيرة و361 في فقرتها الأولى و386 في فقرتها الأخيرة و500 في فقرتها الأولى، و115 و138 و185 و201 و312 و439، غير مطابقة للدستور كذلك”.

    انتصار للشرعية الدستورية

    اعتبر محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، أن “قرار المحكمة الدستورية يعد انتصارًا لمبدأ الشرعية الدستورية وحماية الحقوق والحريات”، ملفتا أن المحكمة تدخلت لوقف عدد من “الانحرافات” التشريعية التي جاءت بها حكومة يغلب عليها طابع تقاطع المصالح بين السلطة والمال، وفق تعبيره، حيث أظهرت هذه الأخيرة ميولًا متزايدًا نحو تقييد حقوق الدفاع والنيل من ضمانات المحاكمة العادلة، يضيف المتحدث ذاته.

    وأبرز الغلوسي، في تصريح لجريدة “العمق المغربي”، أن هذا الانتصار “تمثل في قرار المحكمة برفض مجموعة من المقتضيات الواردة في مشروع قانون المسطرة المدنية، وعلى رأسها المادة 17، التي كانت مثار جدل واسع، إذ منحت النيابة العامة صلاحية الطعن في الأحكام القضائية النهائية دون أي تقيد بآجال زمنية، وهو ما يمس بشكل مباشر استقرار المعاملات ويقوض مبدأ الأمن القانوني، بل ويدفع الأفراد إلى الشعور بانعدام الحماية القضائية”، وفق تعبيره.

    كما ذكر رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام أن “المحكمة الدستورية أبطلت مقتضيات مرتبطة بإجراءات التبليغ، مثل المادة 84، التي اعتبرت أن تبليغ الوكيل أو أي شخص يصرح بمعرفته أو تعامله مع الشخص المعني، بمثابة تبليغ قانوني سليم، وهي صيغة تفتقر إلى الضمانات وتُنذر بتقويض حق الدفاع من أجل حل إشكالات تقنية على حساب المبادئ الجوهرية للعدالة”، وفق تعبيره، مستغربا من “تصريحات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، الذي اقترح تبليغ الأطراف عبر الرسائل الهاتفية القصيرة، بل وأعرب عن تفكيره في تفويض شركات التوصيل الخاصة بمهمة تبليغ الأحكام، في توجه يعكس ضعفًا مؤسسياً في تصور العدالة ويمس بمكانة القضاء كضامن للحقوق”، على حد قوله.

    الحكومة ليست هي الدولة

    يرى محمد الغلوسي أن قرار المحكمة الدستورية ببطلان مجموعة من مواد مشروع قانون المسطرة المدنية يؤكد أن “الحكومة ليست هي الدولة لأنها حريصة، وفق تعبيره، على احترام الشرعية الدستورية والمكتسبات الحقوقية والقواعد القانونية والقضائية المتأصلة منذ عقود من الزمن، والتي لايمكن العبث بها، على حد قوله، إرضاء لتطلعات نخبة سياسية”.

    وقال بهذا الصدد” “قرار المحكمة الدستورية كان واضحًا في التأكيد على أن الحكومة لا تختزل الدولة، وأن احترام الشرعية الدستورية وحماية المكتسبات القانونية والقضائية المتراكمة لعقود لا يمكن التفريط فيهما لإرضاء نزعات سياسية تسعى إلى إحكام السيطرة على المجال التشريعي والقضائي”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى أن “ما وقع يمكن اعتباره تنبيها حازما لحكومة يغلب على أدائها التشنج السياسي والخطاب الدعائي، في ظل ممارسات تتسم بالتضييق على الحريات، وتهديد المجتمع المدني، وتوظيف الآليات التشريعية لخدمة أقلية مستفيدة من استمرار الفساد والإفلات من العقاب”، يضيف الغلوسي.

    كما تطرق الغلوسي لإلغاء المحكمة أيضًا المادتين 107 و364 من نفس المشروع، واللتين تمنعان المحامين من التعقيب على مذكرات ومستنتجات المفوض الملكي، مما “يشكل مسًّا خطيرًا بحقوق الدفاع ومخالفة صريحة للمبادئ الدستورية والمعايير الدولية”، وفق تعبير المتحدث ذاته.

    المسطرة الجنائية والمحكمة الدستورية

    من جهة أخرى، انتقد محمد الغلوسي ما اعتبرها “مواصلة الحكومة ترددها في إحالة مشروع قانون المسطرة الجنائية على المحكمة الدستورية، مخافة الطعن في عدد من مواده المثيرة للجدل، وفي مقدمتها المادة 3 التي تمنع النيابة العامة من تحريك المتابعة في ملفات نهب المال العام إلا بشروط مقيدة، في وقت منحت فيه الحكومة في مشروع المسطرة المدنية (المادة 17) للنيابة العامة سلطات مطلقة في الطعن في أحكام قضائية نهائية دون قيد أو شرط قبل إسقاذها، على حد قوله.

    وقال بهذا الصدد: “هذه المفارقة الصارخة تطرح تساؤلات جدية حول توجهات الحكومة ومدى التزامها بمبدأ المساواة أمام القانون. فهي حين يتعلق الأمر بحقوق عامة المواطنين، توسع من صلاحيات النيابة العامة، لكنها تُقيدها حين يتعلق الأمر بالمتورطين في الفساد والاعتداء على المال العام”.

    وأكد الغلوسي أن “الجمعية المغربية لحماية المال العام تشدد على ضرورة إحالة مشروع قانون المسطرة الجنائية على المحكمة الدستورية قبل المصادقة عليه، لضمان احترام الدستور وحماية مبدأ استقلال النيابة العامة، لا سيما أن المادتين 3 و7 من المشروع تمثلان تهديدًا جديًا لجهود مكافحة الفساد، وتُظهران ميلاً لاستعمال البرلمان كأداة تشريعية لتحصين لوبيات الفساد من المساءلة”، على حد تعبيره.

    وأشار إلى أن “هذين المقتضيين يتعارضان مع التزامات المغرب الدولية، خصوصًا تلك المنصوص عليها في اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد، التي صادق عليها المغرب ونشرت في الجريدة الرسمية، إضافة إلى ما يشكله ذلك من انتهاك صريح للدور الدستوري للمجتمع المدني في تقييم السياسات العمومية والمساهمة في تخليق الحياة العامة”.

    واعتبر الغلوسي أن “استمرار هذا المسار التشريعي المقلق، دون رقابة دستورية صارمة، يُنذر بتكريس ثقافة الإفلات من العقاب والتراجع عن المكتسبات الديمقراطية والحقوقية التي راكمها المغرب خلال العقود الأخيرة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراكش الإخبارية تنفرد بتفاصيل شكاية يونس بنسليمان ضد محمد الغلوسي ومطالبته بتعويض قدره 60 مليون بتهمة القذف والتشهير

    وضع البرلماني والمحامي بهيئة مراكش يونس بنسليمان شكاية مباشرة أمام رئيس المحكمة الابتدائية بمراكش ضد المحامي والحقوقي محمد الغلوسي، يتهمه فيها بالقذف والتشهير وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة، بالإضافة إلى المس بقرينة البراءة وانتهاك سرية التحقيق، مطالبا بإدانته طبقا للفصول 242 و243 و447-2 من القانون الجنائي، والفصل 303 من قانون المسطرة الجنائية، وكذا الفصل 83 من قانون الصحافة.

    وتنفرد مراكش الإخبارية بنشر تفاصيل هذه الشكاية التي جاءت على خلفية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منظمات حقوقية بمراكش تندد بمتابعة الغلوسي.. وتدعو إلى حماية المبلغين عن الفساد

    نددت منظمات حقوقية ونقابية وسياسية بمدينة مراكش بمتابعة الناشط الحقوقي محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، معتبرة أن الشكاية القضائية الموجهة ضده تأتي في سياق مضايقة الأصوات المطالبة بمكافحة الفساد وربط المسؤولية بالمحاسبة. وأكدت هذه الهيئات أن تصريحات الغلوسي، التي تحدث فيها عن شبهات فساد في تدبير الشأن العام بالمدينة، تدخل في إطار حرية التعبير التي يكفلها الدستور المغربي.

    جاء ذلك خلال لقاء تنسيقي عقد مساء الخميس 10 يوليوز 2025 بمقر حزب الاتحاد الاشتراكي الموحد بمراكش، بمشاركة ممثلين عن جمعيات حقوقية وأحزاب سياسية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسليمان لـ”العمق”: هذه تفاصيل شكايتي ضد الغلوسي.. واعتذاره يجب أن يكون علنيا

    إسماعيل الأداريسي

    كشف يونس بنسليمان، البرلماني عن حزب التجمع الوطني للأحرار والنائب الأول السابق لعمدة مراكش، عن تفاصيل الشكاية التي وضعها لدى القضاء ضد رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، على خلفية ما وصفه بـ”التشهير” و”المساس بقرينة البراءة وخرق سرية البحث” في ملف قضائي لا يزال معروضا أمام العدالة.

    وأوضح بنسليمان، في تصريح لجريدة “العمق”، أن لجوءه إلى القضاء جاء ردا على إصرار الغلوسي على ذكر اسمه وصفته بشكل متكرر في منشورات وتدخلات إعلامية، مرتبطة بملف المحطة الطرقية بحي العزوزية، الذي يُتابع فيه عشرة مسؤولين، حيث وصفه الغلوسي بأنه “ملف تبديد لأملاك الدولة” تتجاوز قيمتها 12 مليار سنتيم.

    وقال بنسليمان: “أنا غير معني لا من قريب ولا من بعيد بما أثير حول المحطة الطرقية، وتم اختياري بالاسم والصفة من بين عشرة متهمين، ما يوحي بوجود استهداف شخصي صريح”.

    واعتبر أن ما صدر عن الغلوسي يدخل ضمن التشهير المعاقب عليه قانونا، مشيرا إلى أنه واجهه خلال لقاء حضره نقيب هيئة المحامين بمراكش، وطالبه بإثبات ادعاءاته حول تفويت بقع أرضية مجاورة للمحطة، “لكنه لم ينجح في تقديم أي دليل على ذلك”، بحسب تعبيره.

    وأضاف المتحدث: “كيف يمكن أن أفوت بقعا أرضية دون وجود مقرر جماعي؟ فأي عملية من هذا الخبر يجب أن تكون موثقة ويجب أن يكون مسارها القانوني واضحا”، مضيفا أن الهدف من الشكاية هو “إنصافه من الضرر المعنوي الذي لحقه وضمان احترام قرينة البراءة في ملف لا يزال بيد القضاء”.

    وأكد بنسليمان أن الغلوسي عبّر، خلال اللقاء ذاته، عن استعداده لتقديم اعتذار، غير أن البرلماني التجمعي شدد على أن “الاعتذار يجب أن يكون علنيا، تماما كما تم توجيه الاتهامات علنا أمام الرأي العام”، مشيرا إلى أن الغلوسي تعهد بنشر الاعتذار عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، لكنه “لم يفِ بوعده إلى حدود الساعة”.

    وأوضح أن الشكاية “لا علاقة لها بنشاط الغلوسي في محاربة الفساد”، بل تتعلق بما اعتبره خرقا للقانون، عبر التشهير به وخرق سرية البحث وذكر اسمه أمام منابر إعلامية، مع نسب جرائم خطيرة إليه بصيغة يقينية، معتبرا ذلك “خرقا واضحا للدستور المغربي الذي ينص على قرينة البراءة، ولأحكام قانون المسطرة الجنائية”.

    وفي ختام تصريحه، شدد بنسليمان على أنه لا يكنّ أي ضغينة لأعضاء الجمعية التي ينتمي إليها الغلوسي، مشيدا بجهودهم في محاربة الفساد “ضمن إطار قانوني سليم”، موجها رسالة إلى زميله قائلا: “تقديم شكاية بك ليست نهاية الدنيا، فالقضاء وحده هو المخول له إدانة الأشخاص أو تبرئتهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره