Étiquette : #محمد المهدي بنسعيد

  • بنسعيد: أزيد من 300 مهنة فنية مؤطرة قانونيا وصناع الفرجة ضمن المستفيدين من بطاقة الفنان

    سفيان رازق

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن أزيد من 300 مهنة فنية أصبحت مؤطرة قانونيا بالمغرب، مبرزا أن مهنة “مؤدي العروض الشعبية وفنون الفلكلور الفرجوي”، التي تضم صناع الفرجة، تندرج ضمن لائحة المهن الفنية المعترف بها رسميا، بما يتيح لهذه الفئة الاستفادة من البطاقة المهنية للفنان وما يرتبط بها من امتيازات اجتماعية ومهنية، من بينها التغطية الصحية الإجبارية، والأولوية في برامج الدعم العمومي، وتخفيضات النقل عبر قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية.

    وأشار بنسعيد، في سياق جوابه على سؤال كتابي تقدم به النائب البرلماني نبيل الدخش عن الفريق الحركي بمجلس النواب، حول التدابير الحكومية المتخذة لاستفادة صناع الفرجة من بطاقة الفنان، إلى أن أزيد من 300 مهنة فنية أصبحت مؤطرة بموجب المرسوم رقم 2.22.227 الصادر في 18 ماي 2022، والمتعلق بتغيير المرسوم الخاص بتحديد لائحة المهن الفنية، مشيرا إلى أن مهنة “مؤدي العروض الشعبية وفنون الفلكلور الفرجوي” تندرج ضمن هذه اللائحة، بما يشمل فئة صناع الفرجة.

    وأوضح المسؤول الحكومي أن وزارة الثقافة “تولي عنايتها الخاصة لجميع الفئات المهنية”، مبرزا أن صناع الفرجة يضطلعون بدور محوري في تنشيط الحياة الثقافية والفنية الوطنية، وصون التراث الثقافي اللامادي، من خلال مشاركتهم في العديد من المهرجانات التي تنظمها الوزارة، والتي يتجاوز عددها 30 مهرجانا تراثيا وطنيا بمختلف جهات المملكة.

    وأشار إلى أن هذه التظاهرات تشمل مختلف الألوان الفولكلورية والغنائية، من قبيل أحواش، وتاسكوين، وعبيدات الرما، والدقة والإيقاعات، وأحيدوس، والطرب الغرناطي، وغيرها من الفنون التراثية، مؤكدا أن الوزارة تسهر على توفير الظروف والآليات اللازمة لاشتغال لجنة البطاقة الفنية المخول لها قانونيا البت في طلبات الحصول على البطاقة المهنية الفنية، وفق المقتضيات التنظيمية الجاري بها العمل.

    وأضاف بنسعيد أن منح وسحب البطاقة المهنية للفنان، وكذا البطاقة المهنية لتقنيي وإداريي الأعمال الفنية، مؤطران بمجموعة من النصوص التنظيمية الجاري بها العمل، مبرزا أن الوزارة تحرص على تمكين حاملي البطاقة المهنية الفنية بنوعيها من الاستفادة من مجموعة من التدابير الاجتماعية والمهنية.

    وفي هذا السياق، كشف الوزير أن من بين الامتيازات التي يستفيد منها حاملو البطاقة المهنية الفنية الاستفادة من التغطية الصحية الإجبارية الأساسية عن المرض الخاصة بالفنانين والمهن الفنية، وذلك تنزيلا لمقتضيات المادة السابعة من المرسوم رقم 2.22.139، إلى جانب الولوج إلى برامج الدعم العمومي الموجهة لقطاعات المسرح والموسيقى والفنون البصرية، مع إعطاء الأولوية لحاملي البطاقة المهنية الفنية، تنزيلا لمقتضيات القانون رقم 68.16.

    كما تشمل هذه الامتيازات، وفق المصدر ذاته، تيسير الولوج إلى الفضاءات الثقافية العمومية، والاستفادة من تخفيض على تذاكر السفر عبر قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية يصل إلى 30 في المائة.

    وأكد وزير الشباب والثقافة والتواصل أن الوزارة “تواصل دراسة السبل الكفيلة بتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفنانين وصناع الفرجة”، بما في ذلك تطوير آليات الحماية الاجتماعية وتوسيع مجالات الاستفادة منها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « إقصاء جامعة الحسن الثاني ».. « الأحرار » يضع تدبير « البام » لمعرض الكتاب في قفص الاتهام

    تداعيات « الشروط المجحفة » التي أدت إلى حرمان جامعات من المشاركة في المعرض الدولي للنشر والكتاب، وصلت إلى قبة البرلمان، إذ وجهت سلمى بنعزيز، البرلمانية عن حزب التجمع الوطني للأحرار، سؤالا كتابيا إلى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، عن حزب الأصالة والمعاصرة حول « إقصاء جامعة الحسن الثاني من الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب ».

    وجاء في السؤال الكتابي، الذي يتوفر « تيلكيل عربي » على نسخة منه، أن « الدورة الأخيرة للمعرض الدولي للنشر والكتاب لسنة 2026 عرفت غياب جامعة الحسن الثاني، في سياق مرتبط بتعقيدات إدارية وبيروقراطية حالت دون استكمال المساطر في آجالها، وغيبت الجامعة عن هذه التظاهرة الهامة، غير أن ما يثير الانتباه في هذه الواقعة هو أن منطق التدبير الإجرائي الصرف غلب على منطق القيمة العلمية والمعرفية، حيث تم إقصاء مؤسسة جامعية كبرى تعد فاعلا مركزيا في إنتاج البحث العلمي، بسبب خلل مسطري لا يعكس بالضرورة إرادة أو تقصيرا مؤسساتيا ».

    وأوردت أن « عددا من الأساتذة الباحثين لجأوا إلى تنظيم ندوات علمية والمشاركة في النقاشات داخل فضاءات مؤسسات أخرى فتحت أبوابها للبحث العلمي والنقاش الأكاديمي داخل نفس المعرض، بما يعكس استمرار حضور الجامعة كمضمون معرفي رغم غيابها كإطار مؤسساتي ».

    وأشارت إلى أن « هذا الوضع يطرح إشكالا أعمق يتجاوز الحالة المعزولة، ليمس طبيعة العلاقة بين الإدارة والثقافة، وبين المسطرة والرسالة، خاصة وأن المعرض يفترض أن يشكل فضاء لالتقاء المعرفة الأكاديمية مع الفعل الثقافي، وليس مجالا تحسم فيه المشاركة فقط بمنطق تقني أو محاسباتي ».

    وساءلت الوزير عن « كيف تبررون إقصاء مؤسسة جامعية وازنة من تظاهرة وطنية كبرى بسبب تعقيدات إدارية، في مقابل استمرار حضورها العلمي داخل نفس الفضاء عبر قنوات غير رسمية؟ ألا يعكس ذلك خللا في المقاربة المعتمدة، التي تفصل بين الشكل المؤسساتي والمحتوى المعرفي؟ وما هي التدابير التي ستتخذونها لإرساء حكامة أكثر مرونة وتكاملا، تضمن عدم تغليب منطق الإجراءات على جوهر الرسالة الثقافية والعلمية للدولة؟ ».

    للإشارة، ذكر « تيلكيل عربي » في وقت سابق أن « شروطا مجحفة » دفعت عددا من الجامعات إلى تبني شكل من « المقاطعة غير المعلنة » للمعرض الدولي للنشر والكتاب في دورته الحالية، عبر تقليص قسري للحضور إلى مشاركة رمزية أو إلغاء المشاركة كليا، في مؤشر يعكس توترا بين الفاعل الأكاديمي وظروف التنظيم داخل هذا الموعد الثقافي، الذي ينظم خلال الفترة من 1 إلى 10 ماي 2026.

    ويشارك في هذه الدورة، وفق معاينة « تيلكيل عربي »، كل من جامعة محمد الخامس (الرباط)، وجامعة الحسن الأول (سطات)، وجامعة سيدي محمد بن عبد الله (فاس)، وجامعة ابن زهر (أكادير)، وجامعة عبد المالك السعدي (تطوان).

    هذا الحضور « المحاصر » في مساحات ضيقة، دفع مؤسسة عريقة كجامعة محمد الخامس إلى اتخاذ خطوة « احتجاجية » لافتة، عبر نقل ثقل أنشطتها وندواتها العلمية إلى خارج أسوار المعرض، وتنظيمها داخل مقر رئاسة الجامعة أو في مدرجات كلياتها، في إشارة إلى ضيق « الحيز » التنظيمي المخصص للفكر الأكاديمي.

    وفي محاولة للفهم، كشف مصدر مطلع لـ »تيلكيل عربي » أن الأزمة تعود بالأساس إلى « شروط تنظيمية » فرضها القائمون على المعرض، وصفت بالتعجيزية والمجحفة.

    وتتمحور نقطة الخلاف الجوهرية حول « المساحات المخصصة للجامعات »، والتي اعتبرها المسؤولون الأكاديميون غير كافية بتاتا لاستيعاب الرصيد الوثائقي الضخم للجامعات وكلياتها، أو لاستقبال الآلاف من الطلبة والباحثين الذين يشكلون الجمهور الأساسي لهذا الموعد الثقافي.

    وأكد المصدر ذاته أن « الجامعات كانت على أتم الاستعداد للمشاركة وبذلت مجهودا في التحضير، إلا أن بعضها قرر إلغاء المشاركة في اللحظات الأخيرة بعدما لم تتم الاستجابة لطلباتها بخصوص توسيع المساحات ».

    وشدد المصدر على أن هذه الوضعية تعكس « خللا بنيويا في التدبير »، معتبرا أن الجامعة هي الفضاء الطبيعي للكتاب، وكان من المفترض توفير كل التسهيلات لضمان حضور وازن يليق بمؤسسات تستقطب فئة واسعة من الطلبة.

    وأوضح المصدر أنه « من لم يشارك اليوم، فهو يعبر عن احتجاج ضمني على سوء تدبير حول مكانة البحث العلمي إلى مجرد ‘تأثيث’ ثانوي للفضاء، بدل أن يكون قلبه النابض ».

    وحاول « تيلكيل عربي » في وقت سابق التواصل مع مديرة المعرض الدولي للنشر والكتاب، غزلان دروس، التي تشغل مهمة مديرة الكتاب والخزانات والمحفوظات بوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، والقيادية في حزب الأصالة والمعاصرة، غير أن محاولات الاتصال لم تكلل بالنجاح.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: قانون المجلس الوطني للصحافة محطة لتحديث المشهد الإعلامي

    اعتبر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، أن مشروع القانون رقم 09.26 المتعلق بإعادة هيكلة المجلس الوطني للصحافة، عقب التعديلات المرتبطة بقرار المحكمة الدستورية الصادر مطلع 2026، يمثل منعطفاً أساسياً في مسار تطوير المنظومة الإعلامية بالمغرب، وخطوة تهدف إلى ترسيخ مبادئ الشفافية والحكامة داخل القطاع. وخلال جلسة تشريعية بمجلس النواب، مساء اليوم الاثنين 4 […]

    The post بنسعيد: قانون المجلس الوطني للصحافة محطة لتحديث المشهد الإعلامي appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منح وشروط.. الوزارة تفعل قرارا يهم المسرح

    في إطار توجه جديد لإعادة تنظيم قطاع الفنون الحية، أقدم وزير الشباب والثقافة والتواصل، مهدي بنسعيد، على توقيع مسودة مشروع يهم تعديل القرار المشترك الخاص بدعم المشاريع الثقافية والفنية، في خطوة تروم إرساء مقاربة محدثة لتدبير الدعم العمومي الموجه للمسرح المغربي، قائمة على الرفع من جودة الإنتاج وتعزيز الاحترافية. ويأتي هذا التوجه استجابة لدعوات متزايدة […]

    The post منح وشروط.. الوزارة تفعل قرارا يهم المسرح appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ترقية وزيادة ساعات العمل.. انفراج بقطاع التعليم الموسيقي بعد اتفاق بين الوزارة ونقابيين

    العمق المغربي

    شهد ملف التعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي انفراجا جديدا بعد جولة من الحوار الاجتماعي جمعت مسؤولي وزارة الشباب والثقافة والتواصل بممثلي الجامعة الوطنية للتعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي التابعة للاتحاد المغربي للشغل، حيث أسفرت المفاوضات عن توافقات أولية تهم عددا من المطالب المهنية والاجتماعية للعاملين بالمعاهد الموسيقية.

    ووفق بلاغ للنقابة، فقد احتضن مقر وزارة الشباب والثقافة والتواصل بالرباط جولة جديدة من المفاوضات بحضور الوزير محمد المهدي بنسعيد، مرفوقا بمدير الموارد البشرية والمالية والكاتب العام بالنيابة، إلى جانب وفد من قيادة الجامعة النقابية، حيث تم التطرق إلى مختلف القضايا المرتبطة بقطاع التعليم الأكاديمي للموسيقى والفن الكوريغرافي.

    وخلال اللقاء، قدم ممثلو النقابة عرضا مفصلا حول الملف المطلبي الذي يشمل عددا من الجوانب المهنية والاجتماعية، إضافة إلى القوانين المنظمة لقطاع التعليم الموسيقي، والتي اشتغلت عليها لجنة ثنائية مشتركة بين الوزارة والنقابة لما يقارب سنة من الزمن.

    من جهته، أكد الوزير التزام الوزارة بتنفيذ تعهداتها تجاه القطاع، موضحا أن مشروع القانون الأساسي للتعليم الفني سيمكن الأساتذة المساعدين من الترقي من السلم 11 إلى خارج السلم، مع حذف السلم 7 بالنسبة للمعلمين وتمكينهم من المرور بشكل تلقائي إلى السلم 8.

    كما أعلن الوزير مواصلة التنسيق مع الوزارة المنتدبة المكلفة بالميزانية من أجل الرفع من قيمة التعويض عن ساعات التدريس بالنسبة للأساتذة المكلفين بالدروس، مع العمل على تحسين مداخيلهم عبر رفع سقف الساعات من 60 إلى 90 ساعة، وذلك في إطار مشروع وطني يهدف إلى تعميم التعليم الأولي للموسيقى داخل المراكز الثقافية عبر مختلف جهات المملكة.

    وفي السياق ذاته، تعهدت الوزارة بتخصيص مناصب مالية جديدة لفائدة أساتذة التعليم الفني المساعدين خلال سنة 2026، في خطوة تروم تعزيز الموارد البشرية بالمعاهد الموسيقية ودعم تطوير التعليم الموسيقي بالمغرب، وفق بلاغ النقابة.

    وعبر المصدر ذاته عن ارتياح النقابة للتفاعل الإيجابي للوزارة مع مطالب شغيلة المعاهد الموسيقية، مثمنة التوجه نحو النهوض بقطاع التعليم الموسيقي والفن الكوريغرافي، مع الاتفاق على آلية تواصلية لمتابعة تنزيل مختلف النقاط التي تم التوافق بشأنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يكشف تفاصيل “منظومة الدعم الجديد” للصحافة.. دعم مشروط بـ”الكرامة” للصحافي

    جمال أمدوري

    أكد وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، خلال ندوة صحافية عقدت بمقر الوزارة، اليوم الخميس، أن الحكومة فتحت نقاشا مكثفا حول منظومة دعم قطاع الصحافة، مشددا على أن المرحلة الحالية تقتضي الانتقال إلى صيغة جديدة أكثر نجاعة وإنصافا، مع الحفاظ على استمرارية الدعم الذي أُقر خلال مرحلة ما بعد جائحة كوفيد-19.

    وأوضح الوزير أن الحكومة، منذ تنصيبها، واصلت العمل بآلية دعم الرواتب لفائدة الصحافيات والصحافيين، قبل أن يتم، ابتداء من سنة 2024، إقرار مرفق جديد يؤطر العملية، معلنا، في هذا السياق، عن صدور قرار مشترك مع وزارة الاقتصاد والمالية لاعتماد صيغة جديدة للدعم، تقوم على العودة إلى المنطق السابق في توزيع الإعانات، لكن بغلاف مالي أكبر وبشروط أكثر وضوحا.

    وأشار بنسعيد إلى أن تأخر تفعيل الصيغة الجديدة مردّه الحرص على تمكين جميع المقاولات الإعلامية، خصوصا المتوسطة والصغيرة، من إعداد ملفاتها والاستفادة من الدعم. وكشف أن اللجنة المشتركة بين الحكومة ومهنيي القطاع عقدت عدة اجتماعات، غير أن عددا من المقاولات المتوسطة والصغيرة لم يستكمل بعد ملفاته، في حين كانت المقاولات الكبرى أكثر التزاما من حيث استيفاء الشروط الإدارية.

    وأضاف أن الحكومة قررت تمديد الأجل لثلاثة أشهر إضافية لضمان صرف رواتب الصحافيين وعدم الإضرار بهم، خاصة بعد تسجيل حالات كانت بعض المقاولات تعتزم فيها الاستغناء عن صحافيين لأسباب مرتبطة بالإكراهات المالية. واعتبر أن هذا الإجراء يندرج في إطار البعد الاجتماعي للدعم، بما يضمن استقرار الشغيلة الصحافية وصون حقوقها.

    وفي عرض للأرقام، أبرز الوزير أن الغلاف المالي المخصص لدعم المقاولات الإعلامية شهد قفزة كبيرة، بعدما كان لا يتجاوز، في قوانين مالية سابقة، أربعة أو خمسة ملايين درهم، ليصل حاليا إلى 240 مليون درهم. كما تم رفع نسبة الدعم الموجه للمقاولات الصغيرة والمتوسطة إلى 50 في المائة، بهدف تمكينها من تعزيز قدراتها، خصوصا على المستوى الجهوي والمحلي.

    وشدد بنسعيد على أن الدعم العمومي يظل مشروطا باحترام الالتزامات الاجتماعية تجاه الصحافيين، داعيا المقاولات إلى تحسين أوضاعهم المهنية والمادية، معتبرا أن الصحافة مهنة نبيلة تضطلع بدور يشبه الخدمة العمومية، ما يستوجب تضافر جهود الجميع.

    وأكد الوزير أن الصحافي يشكل “رأس المال الحقيقي” للمقاولة الإعلامية، باعتباره المسؤول عن إنتاج المحتوى وجلب المعلومة ومواكبة التحولات الوطنية والدولية. وأضاف أن الحكومة تسعى، من خلال هذا الورش، إلى تقوية نموذج اقتصادي مستدام للمقاولات الإعلامية، يمكنها من أداء دورها المهني بكفاءة واستقلالية.

    وفي سياق متصل، أشار بنسعيد إلى أن الأداء المهني للإعلام المغربي خلال التغطيات المرتبطة بمشاركات المنتخب الوطني في المنافسات الرياضية الكبرى أبرز أهمية وجود إعلام قوي ومؤثر، ليس فقط وطنيا بل أيضا على المستويين الإقليمي والدولي. وأكد الحاجة إلى إعلام مغربي قادر على إيصال الصوت الوطني والدفاع عن المصالح العليا للمملكة في مختلف القضايا.

    وشدد على أن الحكومة قامت بمجهود غير مسبوق لدعم القطاع، معربا عن استعداد الوزارة لمواصلة الحوار مع مختلف الفاعلين والإجابة عن تساؤلات المهنيين، في أفق ترسيخ منظومة دعم عادلة ومستدامة تعزز مكانة الإعلام الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بشراكة مع مكتب حقوق المؤلف.. بنسعيد يعلن تخصيص 3 ملايير سنتيم لتعويض إبداعات الصحافيين

    جمال أمدوري

    أعلن وزير الثقافة والشباب والتواصل محمد المهدي بنسعيد عن تفعيل مقتضى قانوني جديد يتعلق بحقوق الصحافيين، بشراكة مع المكتب المغربي لحقوق المؤلف، موضحا أن هذا الإجراء سيمكن الصحافيين من الاستفادة المباشرة من حقوقهم المرتبطة بالمحتوى الصحافي.

    وأبرز بنسعيد، خلال ندوة صحفية انعقدت اليوم الخميس بمقر الوزارة، أن الحكومة تعتزم تخصيص غلاف مالي يناهز ثلاثة ملايير سنتيم خلال الأشهر المقبلة لفائدة الصحافيين، في إطار آلية جديدة تضمن استفادتهم من عائدات أعمالهم.

    وشدد على أن هذه المستجدات لا تندرج في إطار دعم ظرفي أو أجور إضافية، بل تتعلق بتكريس حق قانوني للصحافي يهدف إلى تقوية وضعيته الاجتماعية والاعتبارية، وتعزيز مكانته داخل المنظومة الإعلامية، مؤكدا أن المقالات والأعمال الصحافية التي تحظى بإقبال وتفاعل ستنعكس إيجابا على أصحابها في إطار هذا النظام الجديد.

    وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب انخراطا جماعيا من قبل المقاولات الإعلامية والصحافيين لإنجاح هذا الورش، وترسيخ نموذج مهني قائم على الحقوق والشفافية والتنظيم الذاتي.

    من جهتها، أكدت مديرة المكتب المغربي لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة، دلال محمدي علوي، أن المكتب بصدد تفعيل آلية جديدة تضمن للصحافيين الاستفادة من حقوقهم المادية والمعنوية عن مقالاتهم، في إطار نظام التعويض عن الاستنساخ التسويقي.

    وأوضحت علوي أن كاتب المقال يتمتع بحقين أساسيين؛ حق معنوي يثبت نسب العمل إليه ويحمي إبداعه، وحق مادي يتيح له الاستفادة من العائدات المتأتية من عمليات الاستنساخ.

    وأضافت أن المقصود بمداخيل الاستنساخ التسويقي هو الرسوم المفروضة على الأجهزة والمعدات التي تمكّن من نسخ الأعمال، من قبيل الطابعات والماسحات الضوئية وغيرها من الوسائط التي تتيح استنساخ المقالات والمواد المكتوبة.

    وأشارت إلى أن هذه المداخيل يتم تجميعها وتوزيعها لفائدة أصحاب الحقوق، سواء تعلق الأمر بالصحافي والمؤسسة الصحافية أو بمؤلفي الكتب المدرسية وغيرهم من المبدعين. غير أن المكتب سيباشر، في مرحلة أولى تمتد لعشرة أشهر، تنزيل الشق المرتبط بالصحافيين والمؤسسات الصحافية، قبل تعميم التجربة على باقي الفئات المعنية.

    وكشفت المديرة أن المكتب سيعتمد بوابات إلكترونية خاصة تمكّن الصحافيين والمؤسسات الإعلامية من التصريح بالمقالات المستوفية للشروط، مع إخضاعها لمعايير دقيقة تضمن توفر عنصر الإبداع والابتكار، مؤكدة أن التعويض لن يشمل المواد الإخبارية البحتة التي تقتصر على نقل الأخبار دون قيمة تحريرية مضافة.

    وفي ما يتعلق بالغلاف المالي، أوضحت علوي أن المبلغ المخصص يناهز ثلاثة مليارات سنتيم برسم مشروع يمتد لسنتين، على أن يتم توزيع المستحقات وفق آليات مضبوطة تضمن الشفافية والإنصاف. وأضافت أن الصحافي سيستفيد من تعويض مادي عن مقاله مرة واحدة في السنة، ضمن دورة توزيع سنوية تشمل مختلف المستفيدين.

    وشددت المديرة على أن المكتب يعمل على وضع الآليات التقنية والقانونية الكفيلة بضمان حسن تنزيل هذا الورش، بما يعزز حماية الإنتاج الصحافي باعتباره عملا إبداعيا خاضعا لمقتضيات الملكية الفكرية، ويكرس حق الصحافي في الاستفادة من عائدات استغلال أعماله.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: ملاحظات المحكمة الدستورية تفتح طريق تحصين قانون مجلس الصحافة

    سفيان رازق

    أكد محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة، أن النقاش حول المجلس الوطني للصحافة سيُفتح بشكل مفصل خلال الأسابيع المقبلة، موضحاً أن الملاحظات التي أبدتها المحكمة الدستورية بخصوص القانون المنظم للمجلس سيتم التعامل معها في إطار مؤسساتي واضح.

    وأبرز بنسعيد، خلال ندوة صحفية عقدها حزب الأصالة والمعاصرة عقب أشغال المجلس الوطني، السبت، أن المكتب السياسي للحزب أيّد القرارات المتخذة في هذا الشأن، معتبراً أن هذه الملاحظات من شأنها أن تعزز الطابع الدستوري للقانون وتُقوّي أسسه القانونية.

    وأوضح بنسعيد أن ملاحظات المحكمة الدستورية همّت عدداً محدوداً من المواد، مشيراً إلى أنها تتعلق بأربع مواد أساسية، إضافة إلى بند وارد ضمن مادة أخرى، وهو ما استدعى، بحسب تعبيره، ضبطاً دقيقاً وتصحيحاً قانونياً سيتم إنجازه بتنسيق مع الأمانة العامة للحكومة، قبل إدخال التعديلات اللازمة وفق المساطر المعتمدة.

    وفي سياق متصل، شدد عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة لـ“البام” على وعي الوزارة بالإكراهات المرتبطة باستمرارية العمل الإداري داخل قطاع الصحافة، خاصة ما يتعلق بالبطاقة المهنية للصحافيين.

    وأكد أن التفكير منصب على إيجاد آلية تضمن عدم توقف هذا المسار، بما يحفظ حقوق الصحافيين والصحافيات، ويضمن استمرار العمل بالبطائق المهنية دون فراغ أو تعطيل، معتبراً أن هذا الملف يحظى باهتمام خاص ولا يتم التعامل معه بأي تهاون.

    كما أعلن بنسعيد أن الأسابيع المقبلة ستعرف تقديم توضيحات شاملة حول مختلف جوانب هذا الورش، وتقديم الأجوبة اللازمة عن تساؤلات المهنيين، مؤكداً أن مجال تنظيم الصحافة يُعد مجالاً مشتركاً بين عدة قطاعات، ما يفرض اعتماد مقاربة تشاركية وتنسيقاً مؤسساتياً واسعاً.

    وختم بنسعيد تصريحه بالتأكيد على أن الحلول متوفرة، والسيناريوهات الممكنة مطروحة، على أن يتم عرضها ومناقشتها في الأيام القليلة المقبلة، في أفق الوصول إلى صيغة تضمن الاستقرار القانوني والمؤسساتي للمجلس الوطني للصحافة، وتحافظ في الوقت ذاته على حقوق المهنيين ومصالح القطاع.

    وكانت المحكمة الدستورية أسقطت 5  مواد من مشروع قانون المجلس الوطني للصحافة المحال على أنظارها من طرف فرق ومجموعات المعارضة، وقضت بمخالفتها للدستور، ويتعلق الأمر بالمواد 4 (الفقرة الأخيرة) و5 (البند ب) و49 و57 (الفقرة الأولى) و93، من مشروع القانون المذكور.

    وحسب معطيات حصلت عليها الجريدة من مصادر مطلعة، خلص قضاة المحكمة الدستورية إلى عدم مطابقة عدد من مقتضيات القانون المذكور لأحكام الدستور، ويتعلق الأمر بمواد تخص تركيبة المجلس الوطني للصحافة، وطريقة تمثيلية هيئة الناشرين وهيئة الصحافيين، إلى جانب مقتضيات أخرى مرتبطة بلجنة الإشراف وصلاحيات رئيس المجلس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد: « البام » مشروع وطن ولا نخاف من المظاهرات والوطنية لا تقاس بالشعارات

    قال محمد المهدي بنسعيد، عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إن « مشروع الأصالة والمعاصرة ليس مشروع انتخابات ولا مشروع ولاية حكومية، بل مشروع وطن ».

    وأضاف بنسعيد في كلمته خلال الدورة الحادية والثلاثين للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة المنعقدة بسلا، صباح اليوم السبت، أن « مغرب اليوم يعيش تحولات عميقة، ومهمتنا كحزب أن نكون في مستوى اللحظة ».

    وأوضح أنه « نريد مغربا قويا بوحدته الترابية، عادلا في مجالاته، شجاعا في إصلاحاته، ديمقراطيا في قوانينه، ومتقدما بشبابه ونسائه، وإنسانيا في سياساته ».

    وأشار إلى أن « نحن لا نخاف من النقد ولا من المظاهرات طالما كانت تحترم القانون وتبقى في إطار السلمية، قبل سنوات كنا تماما مثلكم: شبابا يبحث عن مكانه وصوته وفرصة ليسمع رأيه، وبفضل انخراطنا وإيماننا بالعمل السياسي النظيف فتح لنا هذا الحزب أبوابه ».

    وأضاف أن « حب الوطن والالتفاف حوله في لحظات التحدي يجب أن يترجم إلى فعل سياسي مسؤول؛ فمسؤوليتنا اليوم ترسيخ هذه الروح عبر سياسات عمومية عادلة ومنصفة تضمن المساواة الفعلية بين المواطنات والمواطنين في الولوج إلى التعليم والصحة والشغل والخدمات الاجتماعية، مهما اختلفت مواقعهم الاجتماعية أو الجهات التي ينتمون إليها ».

    ولفت الانتباه إلى أن « الوطنية الحقة لا تقاس بالشعارات بل تقاس بمدرسة جيدة ومستشفى لائق وفرصة شغل كريمة وسكن لائق وعدالة مجالية تعيد الثقة بين المواطن والدولة، ومن مرجعيتنا الإنسانية نرفض أن يكون التطور مقتصرا على المدن الكبرى ».

    وذكر أن « العالم القروي يجب أن يكون في قلب السياسات العمومية كما أشار إلى ذلك الملك محمد السادس في خطبه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنسعيد يعلن مقاضاة مروجي “افتراءات خطيرة” ضده ويطالب بتعويض رمزي

    العمق المغربي

    نفى وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد المهدي بنسعيد، بشكل قاطع ما وصفه بـ”الاتهامات الخطيرة وغير المسبوقة” التي جرى تداولها في أحد المواقع الإلكترونية وبعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، والمرتبطة بملف معروض حاليا على أنظار القضاء، مؤكدا أنها ادعاءات كاذبة ومغالطات تمس بشخصه وبكرامة أسرته وبالمسؤوليات التي يتحملها.

    وقال بنسعيد، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، إنه تابع باستغراب شديد ما تم ترويجه من أخبار زائفة، معتبرا أن الحملة التي تستهدفه “تجاوزت حدود النقد المشروع لتتحول إلى تشهير ممنهج يمس الشرف والاعتبار الشخصي عبر اتهامات بالغة الخطورة”.

    وشدد الوزير على أن كل ما جرى تداوله لا أساس له من الصحة، ويدخل في إطار الافتراء والتضليل المتعمد للرأي العام، مؤكدا أن الجهات التي تقف وراء هذه الحملة تفتقر إلى أدنى معايير المصداقية والموضوعية، وتهدف أساسا إلى الإساءة لشخصه وتشويه سمعته.

    وفي الوقت الذي أكد فيه تمسكه بحرية التعبير والنقد البناء باعتبارهما ركيزتين أساسيتين في الحياة العامة، أوضح بنسعيد أن ما يتعرض له حاليا لا علاقة له بحرية الرأي، بل يشكل هجوما مقصودا يقوم على نشر الأكاذيب والاتهامات المجانية.

    وأعلن المسؤول الحكومي، بناء على ذلك، قراره اللجوء إلى القضاء وسلوك جميع المساطر القانونية ضد كل من ثبت تورطه في فبركة أو نشر أو ترويج هذه الادعاءات، معبرا عن ثقته الكاملة في المؤسسة القضائية لصون الحقوق وتكريس سيادة القانون.

    وأضاف بنسعيد أنه لن يطالب سوى برد الاعتبار والتعويض الرمزي، في إشارة إلى أن الهدف من المتابعة القضائية هو الدفاع عن سمعته ووضع حد لممارسات التشهير.

    وختم بلاغه بالتأكيد على أن هذه “المحاولات اليائسة للتشويش” لن تثنيه عن مواصلة أداء مهامه وخدمة الوطن بكل نزاهة وتفان، مشددا على عزمه التركيز على الأوراش الكبرى المرتبطة بالقطاعات التي يشرف عليها، بعيدا عما وصفه بـ”صراعات الوهم” التي يحاول البعض جرّه إليها.

    إقرأ الخبر من مصدره