Étiquette : محمد بن عيسى

  • خريطة مبتورة تعيد التوتر.. منشور للجيش الإسرائيلي يثير غضبا في المغرب

    محمد عادل التاطو

    نشرت الصفحات الرسمية للجيش الإسرائيلي، منشورا حول الحرب على الإيران، تظهر فيه خريطة المغرب مبتورة من صحرائه، وهو ما أثار جدلا واسعا وأعاد النقاش حول تكرار نشر المؤسسات الرسمية الإسرائيلية لخريطة المغرب مبتورة.

    ونشرت الصفحات الرسمية للجيش الإسرائيلي رسما توضيحيا يبرز مدى صاروخ قالت إن إيران أطلقته لأول مرة، يصل مداه إلى حوالي 4000 كيلومتر، مظهرا نطاقا جغرافيا يمتد إلى أجزاء واسعة من أوروبا، بما في ذلك فرنسا وألمانيا وبريطانيا، إضافة إلى شمال إفريقيا.

    غير أن ما لفت انتباه المغاربة ليس فقط الرسالة العسكرية، بل شكل الخريطة المعروضة، حيث تظهر خريطة المملكة المغربية بدون صحرائها، وهو ما اعتبر “استفزازا متكررا” يمس بالوحدة الترابية للمملكة.

    وأعاد المنشور إلى الواجهة مجددا ما يعتبره نشطاء “تعمد” إسرائيل استفزاز المغرب من خلال بتر خريطته على المستوى الرسمي، خاصة من طرف رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، خريطة المغرب مبتورة في أكثر من مناسبة.

    في هذا الصدد، قال الحقوقي المغربي، محمد بن عيسى، رئيس مرصد الشمال لحقوق الإنسان، إن “الذين دافعوا كثيرا عن التطبيع، واعتبروا أن العلاقة المغربية-الإسرائيلية تخدم القضية الوطنية، ماذا سيقولون اليوم بعد نشر خريطة مبتورة من صحرائه؟”.

    وأضاف بنعيسى بنبرة حادة: “لن يخرج أحد ليشرح ما الذي يجري: كيف تُباع المصالح القومية، وكيف يُرهن مستقبل الأجيال، وكأن هذا الوطن ملك خاص لساسة يتصرفون فيه كما يشاؤون”.

    وتابع قوله: “بعد أن دفع الأجداد ثمن مقاومة التوغل الاستعماري، ثم ثمن النضال من أجل الاستقلال، يظهر اليوم من يرهن المستقبل من جديد، تحت ذرائع واهية وخدمة لمصالح ضيقة”.

    وليست هذه المرة الأولى التي يثار فيها هذا الجدل، إذ سبق أن واجه نتنياهو انتقادات واسعة بعد ظهوره في أكثر من مناسبة بخريطة للمغرب مبتورة من صحرائه، سواء خلال عروض رسمية أو مواد تواصلية.

    وقد خلفت تلك الوقائع حينها موجة استنكار قوية، دفعت العديد من الفاعلين السياسيين والحقوقيين إلى المطالبة بتوضيحات رسمية، معتبرين أن الأمر لا يمكن اختزاله في “خطأ تقني”، بل يعكس إشكالا أعمق في تمثل قضايا السيادة لدى الجانب الإسرائيلي.

    كما اعتبر متابعون أن تكرار هذه السلوكيات يضعف الثقة في الخطاب الرسمي حول احترام الوحدة الترابية للمغرب، ويغذي الشكوك بشأن خلفيات هذه الرسائل، خاصة عندما تصدر عن أعلى هرم السلطة في إسرائيل.

    * الصورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « منتدى أصيلة » يصدر كتابا يضم 78 شهادة في حق محمد بن عيسى

    أصدرت « مؤسسة منتدى أصيلة »، ضمن منشوراتها الجديدة، في إطار فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، في دورته الخريفية، كتابا تحت عنوان « محمد بن عيسى.. رجل الدولة وأيقونة الثقافة/ شهادات وذكريات ».

    يتضمن الكتاب شهادات المشاركين في ندوة خيمة الابداع بعنوان « محمد بن عيسى.. رجل الدولة وأيقونة الثقافة »، ضمن تقليد دأبت عليه منذ إطلاق هذه الفعالية في إطار فعاليات موسم أصيلة الثقافي الدولي.

    واحتفى هذا اللقاء التكريمي بشخصية فذة في أبعادها الثقافية والديبلوماسية والإنسانية، مستعيدا ما قدمه بن عيسى لمدينته من عطاء وفير، في ساحة العمل الاجتماعي والمدني والإحساني.

    وجاء الكتاب في 399 صفحة، متضمنا 78 شهادة، لشخصيات رفيعة، من عالم الثقافة والسياسة والإعلام والديبلوماسية، ومن الحقل الأكاديمي، اجتمع فيها الصدق والوفاء، والدقة والتلقائية، كما كتب عبد الإله التهاني منسق فعاليات « خيمة الإبداع »، في مقدمته التي تحدثت عن الكتاب الذي تضمن « شهادات وانطباعات وتأملات وسرديات شيقة، عن حياة وأعمال وزير مقتدر، وسفير خبير، ومثقف ألمعي ».

    وأخذت المساهمات عناوين على علاقة بمفاهيم الصداقة والتقدير والوفاء والاحترام التي جمعت أصحابها بالراحل، معددة إسهاماته ومواقفه وما يميز شخصيته وسيرته.

    وشدّد التهاني، في معرض مقدمته، على أن الكتاب سيبقى « علامة من علامات الوفاء والمحبة، لفقيد المغرب والعروبة والإنسانية، محمد بن عيسى، رجل الدولة وأيقونة الثقافة ».

    تعزية الملك

    فضلا عن مقدمته، افتتح الكتاب برسالة التعزية المؤثرة التي سبق أن بعث بها الملك محمد السادس إلى أسرة الفقيد بن عيسى، معزيا ومواسيا، ومشيدا بوطنيته وإسهاماته الثقافية، وبإخلاصه وكفاءته العالية، في الاضطلاع بكل المهام الحكومية التي أسندت إليه.

    بعد إنساني وثقافي وسياسي

    كتب حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، تحت عنوان « في حضرة الغياب.. والفكرة التي لا تموت: « ظلّ « السي بن عيسى »، بالنسبة لي ولزملائي وأصدقائي في جمعية المحيط، التي أصبحت لاحقاً مؤسّسة منتدى أصيلة، شخصيّة متعدّدة الأبعاد والمزايا. فهو المثقف، والسياسي، والديبلوماسي، والفنان، والمرشد، والمعلم، والمربي، والملهم … وقبل كلّ شيء، الإنسان الذي تُدرك منذ اللحظة الأولى، نفحته الإنسانية الفذّة ».

    وأضاف البطيوي أن ما حققه بن عيسى في أصيلة، على امتداد أكثر من أربعة عقود، هو في نهاية المطاف، « إنجاز في خدمة الإنسان »؛ لذا، « ظلّ البعد الإنساني، إلى جانب البعدين الثقافي والسياسي–الديبلوماسي، محوراً أساسياً في مسيرته المتميزة ».

    وشدد البطيوي على أن الحديث عن بن عيسى « لا يُختزل في كلمات، ولا يُوفى في سطور »، بعد أن « خدم مدينته بإخلاص، وحمل في عقله وقلبه، أفكاراً وأحلاماً كثيرة، أراد أن يُحققها، لكن القدر المحتوم باغته ».

    وقال البطيوي إن بن عيسى حمى أصيلة، على امتداد عقود طويلة، بدعم ملكي موصول، وكانت لديه أفكار وأحلام أخرى كثيرة، أراد إنجازها، لكن الأجل حال دون تحقيقها؛ غير أن الأمل، يستدرك البطيوي، يبقى وطيدًا في تحقيق تلك الأحلام، فما دامت هناك حياة، هناك أيضًا فسحة أمل، وكثير من الطاقة الإيجابية ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيان ابن كيران.. الخلفي يروي لحظة أشاد فيها الملك الحسن الثاني بجرأة بنعيسى

    استعاد الوزير السابق مصطفى الخلفي، والقيادي في حزب العدالة والتنمية، في كلمة له خلال ندوة « خيمة الإبداع » المخصصة لتكريم الراحل محمد بنعيسى، ضمن فعاليات موسم أصيلة الثقافي في دورتها 46، ما وصفه بـ »البصمة الاستثنائية » للفقيد في تاريخ المغرب، مبرزا أن جزءا من النخبة، التي كان يجسدها بنعيسى، ساهم في تكريس تجربة مغربية متفردة استطاعت أن تتجاوز منطق تصفية الحسابات الإيديولوجية.

    واستهل الخلفي مداخلته، السبت المنصرم، بالتنويه بخصال الراحل، مبرزا أنه « كان له أثر استثنائي في مسار البلد »، قبل أن يستحضر واقعتين محوريتين من مسيرته، إحداهما حديثة تعود إلى سنة 2024، وأخرى ترجع إلى ثمانينيات القرن الماضي، ليبرهن من خلالهما على النهج الفكري والسياسي الذي تبناه بنعيسى طيلة مساره.

    ففي الواقعة الأولى، أشار الخلفي إلى آخر لقاء جمعه بالفقيد في أكتوبر 2024، خلال فعاليات منتدى أصيلة، حيث اختار بنعيسى – « خلافا للسياق العام » – تخصيص ثلاث ندوات لمناقشة قضايا الإصلاح الديني والحركات الإسلامية.

    وأوضح أن المنتدى استضاف شخصيات معروفة بمواقفها « الاستئصالية »، غير أن بنعيسى أصر على دعوة ثلاثة باحثين مغاربة، كان مصطفى الخلفي أحدهم، لتقديم رؤية مغايرة تؤكد أن « الخيار المغربي هو الذي أثبت نجاعته ».

    وأضاف الخلفي أن الراحل أراد من خلال ذلك أن يبرز خصوصية النموذج المغربي القائم على الاستثناء والانفتاح، معتبرا أنه « قد يشكل العلاج الممكن للمنطقة ».

    وانتقل الخلفي إلى واقعة ثانية وصفها بالمفصلية، تعود إلى يناير 1982، حين استقبل بنعيسى، بصفته رئيس تحرير جريدة الميثاق الوطني، عبد الإله بن كيران بعد خروجه من السجن، وقد سلم بن كيران آنذاك بيانا يعلن فيه انفصال مجموعة من الشباب الذين أسسوا لاحقا حركة التوحيد والإصلاح وحزب العدالة والتنمية.

    ورغم حساسية الموقف، قرر بنعيسى نشر البيان وملخص له في الصفحة الأولى، ما أثار غضب وزير الداخلية آنذاك، (ادريس البصري)، لولا أن الملك الراحل الحسن الثاني تدخل مثمنا هذه المبادرة، ومعتبرا أنها كشفت عن شخصية سياسية صاعدة هي محمد بنعيسى.

    وأكد الخلفي أن الواقعتين معا تجسدان اختيارات بنعيسى في الانفتاح وتحمل المسؤولية والدفاع عن الرأي المختلف.

    ووصف منتدى أصيلة الثقافي بأنه كان، في لحظات معينة، بمثابة « منطقة حكم ذاتي ثقافي »، تستضيف من تشاء وتفتح المجال أمام مختلف الأسئلة والآراء.

    وشدّد الخلفي على أن الراحل كان مؤمنا بإعلاء الثقافي على الحزبي والسياسي، ومستعدا لدفع الكلفة السياسية مقابل ذلك، وهو ما جعل منتدى أصيلة منبرا للتعدد والانفتاح.

    وأكد على أن ما ميز التجربة المغربية لم يكن فقط خيار الدولة أو توجهات المجتمع، بل أيضا « سلوك النخبة، أو جزء منها، الذي مثله بنعيسى، إذ آمن بأن التقدم والتنمية الديمقراطية لا يفترض بالضرورة تصفية الحسابات الإيديولوجية، بل يمكن على العكس أن يكون مدخلا لتجاوزها »، معتبرا أن هذه الرؤية هي ما جنب المغرب مسارات مأزومة مازالت دول أخرى في المنطقة تؤدي ثمنها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزارة الثقافة تغيب عن افتتاح موسم أصيلة رغم برمجة كلمة باسم الوزير بنسعيد

    غابت وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بقيادة الوزير محمد المهدي بنسعيد، عن الجلسة الافتتاحية للدورة السادسة والأربعين لموسم أصيلة الثقافي الدولي، حيث لم تلق الكلمة الرسمية المقررة باسم الوزير.

    وأثار هذا الغياب تساؤلات واسعة بين الفاعلين الثقافيين والإعلاميين والمثقفين، خاصة وأن موسم أصيلة يعد موعدا دوليا بارزا في الأجندة الثقافية المغربية والعربية، كما أن الوزارة شريك أساسي للمنتدى.

    ويزداد الأمر غرابة، أن برنامج افتتاح « خيمة الإبداع »، مساء الجمعة، تضمن بوضوح كلمة لممثل عن الوزارة.

    واكتفت الجهة المنظمة للمنتدى بذكر عبارة « ممثل عن وزير الثقافة والشباب والتواصل » دون تحديد الاسم أو الصفة، ما يعكس معرفة مسبقة بغياب الوزير الذي فضل حضور المؤتمر الوطني الثاني لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة، في مدينة بوزنيقة يومي 26 و27 شتنبر، تحت شعار: « شباب يقود، أمل يعود ».

    وليس هذا أول غياب للوزارة عن مواعيد ثقافية كبرى، إذ سجل الأمر نفسه في يونيو الماضي خلال افتتاح الدورة السادسة والعشرين لمهرجان كناوة بمدينة الصويرة، حيث غابت الكلمة الرسمية للوزارة عن منصة ساحة مولاي الحسن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موسم أصيلة يواصل مسار محمد بن عيسى.. وفاء عابر للحدود لـ »رجل الدولة وأيقونة الثقافة »

    افتتحت مدينة أصيلة مساء الجمعة الدورة الخريفية السادسة والأربعين لموسمها الثقافي الدولي، في أجواء طبعتها مشاعر الوفاء لمؤسس الموسم الراحل محمد بن عيسى.

    الدورة، التي تنظم تحت رعاية للملك محمد السادس، خصصت ندوتها الكبرى « خيمة الإبداع » لاستحضار مسار الرجل وفكره، تحت عنوان: « محمد بن عيسى رجل الدولة وأيقونة الثقافة ».

    الندوة، التي أشرف على تنسيقها الكاتب والإعلامي عبد الإله التهاني، المدير السابق للاتصال والعلاقات العامة بوزارة الاتصال، احتضنتها مكتبة الأمير بندر بن سلطان.

    وعلى مدى ثلاثة أيام، يشارك أكثر من سبعين متدخلا من مختلف القارات، جاؤوا ليؤكدوا أن محمد بن عيسى لم يكن مجرد وزير أو سفير، بل رمزا ثقافيا و »مهندس حلم » جعل من أصيلة منارة للحوار.

    تخليد الاسم ووفاء الوجدان

    افتتحت الجلسة الرسمية برفع الستار عن لوحة رخامية تحمل اسم محمد بن عيسى على فضاء المسرح والفنون بالمكتبة، تلاها تلاوة رسالة التعزية الملكية، التي وصف فيها الملك محمد السادس الراحل بـ »رجل الدولة المقتدر والدبلوماسي المحنك ».

    May be an image of 1 person, dais and text that says 'D'

    وفي كلمة صريحة، أقرّ حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، بصعوبة حمل المشعل بعده لما كان يمثله من ثقل، لكنه شدّد على أن « مدرسة محمد بن عيسى » خلفت نساء ورجالا أوفياء سيواصلون مسيرته في التنوير والانفتاح.

    الجلسة الافتتاحية عرفت لحظات جمعت بين التحليل السياسي والمشاعر الإنسانية، الرئيس السنغالي السابق ماكي صال وصفه بـ »الخادم الذي لا يكل »، فيما أكد الأمير بندر بن سلطان أن علاقته بالراحل كانت علاقة أخوة ومحبة ترجمت في مبادرات ثقافية أحدثت « نقاطا نوعية » في مسار أصيلة.

    من جهته، اعتبر نبيل يعقوب الحمر، مستشار ملك البحرين لشؤون الإعلام، أن فقدانه هو بمثابة « فقدان جزء من الذاكرة وقطعة من الروح ».

    أما وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، ففاجأ الحضور بكلمة وجدانية غير معتادة منه، وصف فيها الراحل بـ »المسيحي في السياسة »، في دلالة على أنه رمزا للتسامح والصفح، مؤكدا أن أصيلة باتت « يتيمة » بعده، مسترجعا نقاشاته معه حول عدم وقوف القطار السريع المتجه إلى طنجة في أصيلة، قبل أن يختم بالدعوة لأن تنجب المدينة « مسيحا آخر ».

    May be an image of 1 person and dais

    ومن أوروبا، وصفت وزيرة الخارجية الإسبانية السابقة أنا بلاسيو الراحل بأنه يجسد « أفضل تقاليد الدبلوماسية »، شخصية حساسة وملهمة، مؤمنة بأن الثقافة والسياسة جسور لا تنفصل.

    بينما شدّد لويس أمادو، وزير الخارجية البرتغالي السابق، على قدرته على استشراف ديناميات التغيير في النظام الدولي.

    وتعهد رئيس بلدية أصيلة، الدكتور طارق غيلان، الذي أشار إلى قربه من الراحل، بصفته طبيبا، بأن أبناء المدينة سيظلون أوفياء لبصمة الرجل، « مهما كانت الأمواج عاتية أو تسارعت القطارات ».

    البصمة الإدارية والإنسانية

    لم يقتصر الإشادة بمحمد بن عيسى على أدواره الدبلوماسية والسياسية، بل امتدت لتشمل بصمته الإدارية والإنسانية، الأمين العام للحكومة، محمد حجوي وصفه بـ »شخصية فذة متعددة الانشغالات »، استطاع أن يوفق بين مهام سياسية رفيعة وإدارة ناجحة لشؤون مدينة أصيلة.

    May be an image of 1 person

    وفي شهادة إنسانية، أكد جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية، أن نبل الرجل سيظل حاضرا بأعماله الخالدة.

    أما مصطفى نعمان، نائب وزير الخارجية اليمني سابقا، فأشار إلى أن الراحل لم يكن يعيش « سعاداته السياسية »، بل كان كلما ارتقى ازداد تواضعا وقربا من الناس، جامعا بين السياسة والثقافة والعمل الاجتماعي والحضور الدولي.

     قراءة فكرية في الإرث والتحولات

    بعد تكريم زوجة الراحل بدرع الريادة، انتقلت أشغال الندوة إلى الجلسة الموضوعاتية الأولى، التي أدارها الكاتب والأستاذ الجامعي الموريتاني عبد الله ولد باه، وخصصت لتحليل إرث محمد بن عيسى في السياق الإقليمي.

    May be an image of 5 people and text

    الوزير السنغالي السابق شيخ تيديان غاديو أبرز البعد الإفريقي في فكره، مؤكدا أنه كان يربط المغرب دوما بعمقه القاري، ويجعل من الثقافة أداة لبناء جسور التفاهم المشترك.

    وتحدث الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية محمد نبيل بن عبد الله عن قدرة الراحل على الحفاظ على استقلالية منتدى أصيلة كفضاء حر للنقاش، رغم موقعه في قلب النخبة السياسية.

    أما وزير الخارجية الليبي الأسبق عبد الرحمن شلقم، فاعتبر أصيلة تحت قيادته « ملاذا آمنا » يجمع القادة والمثقفين بعيدا عن صخب الخلافات.

    وفي قراءة أكاديمية، شدّد الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية وعميد كلية الآداب بجامعة القاهرة سابقا، على أن المنتدى كان مختبرا فكريا أسهم في تشكيل وعي الأجيال العربية بقضايا الديمقراطية والتنمية.

    وأبرز الخبير الاستراتيجي المصري مصطفى حجازي الجلسة بالتأكيد على أن دمج الثقافة بالسياسة ضمن رؤية تنموية مستدامة كان أحد أعمدة فكر محمد بن عيسى، وهو ما مكن المنتدى من الإسهام في مواجهة التحديات الوجودية التي تعيشها المنطقة.

    May be an image of 1 person, crowd and dais

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد بنعيسى.. « رجل الدولة وأيقونة الثقافة » في صدارة موسم أصيلة

    ستنطلق الدورة الخريفية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، تحت رعاية الملك محمد السادس، وذلك من الجمعة 26 شتنبر إلى الأحد 12 أكتوبر 2025، بندوة مخصصة لمؤسسها الراحل محمد بن عيسى، تحت عنوان « رجل الدولة وأيقونة الثقافة »، في إطار « خيمة الإبداع » لاستحضار جهوده في خدمة الفكر والإبداع، وإسهاماته المتواصلة في تعزيز حوار الحضارات والثقافات.

    وحسب بلاغ صحفي توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، تنعقد الندوة الافتتاحية أيام 26 و27 و28 شتنبر بخيمة الإبداع، بمشاركة نخبة من أصدقاء وزملاء الراحل، من شخصيات سياسية ومفكرين وباحثين وإعلاميين من داخل المغرب وخارجه، وذلك في استحضار لمساره وإسهاماته في خدمة الثقافة وتعزيز حوار الحضارات.

    وينظم الموسم بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل (قطاع الثقافة) وجماعة أصيلة، بمشاركة أكثر من 350 شخصية من عالم الدبلوماسية والفكر والفن والإعلام.

    ويتضمن برنامج الدورة ندوة حول « المبادرة الأطلسية: نحو رؤية إفريقية مندمجة للفضاء الأطلسي »، بشراكة مع مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد (30 شتنبر)، إضافة إلى ندوتين حول الفنون التشكيلية: الأولى بعنوان « الفن وسلطة التقنية » (3 و4 أكتوبر)، والثانية بعنوان « المؤسسة الفنية.. المفهوم والإنجاز » (10 و11 أكتوبر).

    وحسب نفس المصدر، يشمل البرنامج ندوة تكريمية للفنان التشكيلي المغربي عبد الكريم الوزاني (5 أكتوبر)، والإعلان عن الفائز أو الفائزة بجائزة فليكس تشيكايا أوتامسي للشعر الإفريقي في دورتها الثالثة عشرة، مع تنظيم ندوة خاصة للاحتفاء بالفائز يوم 9 أكتوبر.

    وستعرف الدورة كذلك توقيع إصدارات أدبية جديدة لكل من الكاتب الصحفي الموريتاني عبد الله ولد محمدي (28 شتنبر)، والكاتب والوزير والسفير السابق محمد سعد العلمي (4 أكتوبر)، والروائي والأنثروبولوجي المغربي محمد المعزوز (11 أكتوبر).

    وتحتضن الدورة الخريفية لهذا العام أيضا عدة فعاليات في الفنون التشكيلية (الحفر، والصباغة، والليتوغرافيا)، بمشاركة 32 فنانة وفنانا من البحرين، الأردن، سوريا، تونس، كوت ديفوار، إيطاليا، بريطانيا، ألمانيا، فرنسا، إسبانيا والمغرب، إلى جانب تنظيم مشغل مواهب الطفل، وورشة كتابة وإبداع الطفل، ومشغل المسرح والتنمية الذاتية.

    وبرواق المعارض في مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، ينظم معرض لأعمال الفنانين التشكيليين: لبنى الأمين (البحرين)، وخالد الساعي (سوريا)، ومعرض تكريمي للفنان عبد الكريم الوزاني (المغرب)، ومعرض للمنشورات الصادرة عن مؤسسة منتدى أصيلة.

    وسيحتضن قصر الثقافة معرضا للصور الفوتوغرافية للراحل محمد بن عيسى، إلى جانب معرض جماعي لإبداعات الأطفال مواهب الموسم.

    وأشار البيان إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة نظمت خلال الفترة الممتدة من 6 إلى 20 أبريل الماضي، الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين، التي خصصت للفنون التشكيلية، وشملت تنظيم ورشات فنية في فن الحفر والليتوغرافيا والصباغة، شارك فيها 22 فنانة وفنانا من المغرب، البحرين، إسبانيا، سوريا، رومانيا، بلجيكا وبريطانيا، وذلك في مشاغل الفنون بقصر الثقافة، إضافة إلى مشغل مواهب الموسم (مرسم الطفل).

    وفي السياق ذاته، احتضنت مكتبة الأمير بندر بن سلطان خلال الدورة ذاتها، ورشات مشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل، استفاد منها أزيد من 100 طفل وطفلة تراوحت أعمارهم بين 8 و16 سنة، خصصت لموضوع « أدب الرحلة »، وتوجت بإنتاج مجموعة من النصوص السردية والشعرية، أبدعتها المواهب الصاعدة، تحت إشراف أطر تربوية متخصصة في أدب الطفل، على أن تعمل المؤسسة على نشرها لاحقا في إصدار يضم هذه الإبداعات.

    واستفاد أطفال المشغل يوم 20 أبريل الماضي، من رحلة ثقافية إلى المعرض الدولي للنشر والكتاب، تميزت بحضورهم الندوة التكريمية للراحل محمد بن عيسى، التي جرى تنظيمها بالمناسبة.

    وعلى صعيد آخر، جرى خلال الدورة الربيعية افتتاح معرض « تشكيليات فصول أصيلة 24″، الذي احتضنه رواق المعارض بمركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، خلال الفترة الممتدة من 12 أبريل إلى 7 شتنبر 2025، وضم هذا المعرض المجموعة الفنية الخاصة بمؤسسة منتدى أصيلة، التي أنجزت خلال مختلف مشاغل الفنون المنظمة على مدار سنة 2024، وشملت أعمالا لفنانين من البحرين، بريطانيا، مصر، فرنسا، السنغال، إسبانيا، سوريا والمغرب، بالإضافة إلى أعمال الأطفال المنجزة ضمن فقرة « مواهب الموسم ».

    فيما تميزت الدورة الصيفية، التي جرى تنظيمها من الأحد 29 يونيو إلى الأحد 6 يوليوز 2025، بتنظيم مشغل الصباغة على الجداريات بالمدينة العتيقة، وهي الورشة التي دأبت المؤسسة على تنظيمها منذ عام 1978، حيث شارك فيها 17 فنانة وفنانا من إسبانيا، فرنسا، ليتوانيا، رومانيا، سوريا والمغرب، علاوة على تنظيم ورشة الجداريات الخاصة بالأطفال، ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.

    وعرفت الدورة الصيفية تنظيم ورشات تكوينية في مجال المسرح والتنمية الذاتية لفائدة الشباب والأطفال والأمهات، بشراكة مع جمعية « زيلي آرت » بفضاء « دار الصباح للتضامن »، بالإضافة إلى تنظيم ورشة في التربية الموسيقية لفائدة الأطفال، أشرف على تأطيرها موسيقيون من أصيلة، بمعهد البحرين للموسيقى الشرقية.

    ويشار إلى أن مؤسسة منتدى أصيلة دأبت على تنظيم موسمها الثقافي الدولي منذ أزيد من أربعة عقود، بمشاركات وازنة لشخصيات من عالم الفكر والسياسة والإعلام والإبداع، وهو ما ساهم في إشعاع الصورة الثقافية للمملكة المغربية وتعزيز الجهود والمبادرات في مجال التنمية الثقافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • دعا لتأسيس متحف لبنعيسى.. الأشعري: ما نزال في خطواتنا الأولى لإنتاج الجمال والأفكار

    محمد الصديقي

    دعا الكاتب والشاعر والوزير الأسبق محمد الأشعري، خلال ندوة خصصت لتكريم وزير الخارجية الأسبق والأمين العام السابق لمؤسسة منتدى أصيلة، الراحل محمد بن عيسى، إلى تأسيس متحف دائم يحمل اسمه بمدينة أصيلة، يحتضن الأعمال الفنية التي راكمها مشروعه الثقافي الممتد لعقود. فيما نبه إلى “أننا ما نزال في الخطوات الأولى من حياتنا على مستوى إنتاج الجمال والأفكار”.

    وأكد الأشعري، خلال ندوة نظّمت تحت عنوان “في الذاكرة: بصمات في اتجاه الخُلد تكريما لمحمد بن عيسى”، اليوم الأحد، ضمن فعاليات الدورة الثلاثين للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط،  أن هذه المبادرة ليست مجرد تخليد لإسم، بل ضرورة لحفظ إرث فني وثقافي بات يشكل جزءا من الذاكرة البصرية للمغرب، مشدد على أنه “يجب أن تبقى أعمال بن عيسى في هذا المتحف وفي مدينة أصيلة وألا يغادرها عمل واحد لا للعاصمة ولا لأي مدينة أخرى”.

    وقال إن من بين العلامات الدالة على عبقرية بن عيسى واستباقيته، هو تنظيم أول معرض دولي للكتاب بالمغرب سنة 1987، في زمن لم تكن فيه سوق النشر تتجاوز إنتاج عشر روايات سنويا، وعدد مماثل من الكتب في العلوم الإنسانية والاجتماعية، مضيفا أن شبكة المكتبات كانت شبه منعدمة، والتوزيع معدوم، ودور النشر مجرد مبادرات فردية “وليست صناعة بالمعنى الدقيق”.

    ورغم ذلك، يقول الأشعري، راهن محمد بن عيسى على المستقبل، وأسّس لمعرض كان “يشبه أي شيء إلا معرضا”، قبل أن يتطور إلى منصة دولية حقيقية، تستقطب مئات العارضين من مختلف أنحاء العالم، مضيفا، “هذه واحدة من بصماته التي تؤكد أنه لم يكن أسير الماضي، بل عاش من أجل المستقبل”.

    وفي حديثه عن الوضع الراهن لإنتاج المعرفة في المغرب، عرض الأشعري أرقاما وصفها بـ”المفزعة”، نقلا عن تقرير لمؤسسة الملك عبد العزيز آل سعود، مشيرا إلى أن عدد الكتب المنشورة في المغرب خلال عامي 2023 و2024 لم يتجاوز 3070 كتابا، أي ما يعادل 1600 كتاب سنويا، بمعدل أربعة كتب فقط لكل 10 آلاف مواطن. ومن بينها، 14 كتابا بالأمازيغية، ما يعني 7 كتب فقط في السنة، “وهو مؤشر على أننا، رغم ما حققناه من تقدم مادي، ما نزال في الخطوات الأولى من حياتنا على مستوى إنتاج الجمال والأفكار”.

    ووجّه الأشعري نداء إلى مؤسسات الدولة، والمجتمع المدني، والمثقفين، والإعلاميين، من أجل جعل الكتاب “في بؤرة الاهتمام الوطني”، مشيرا إلى أن الكتاب ليس فقط أداة للمعرفة، بل عمادٌ لتشكيل الشخصية الثقافية والوطنية المغربية.

    واستعرض جوانب من المشروع الثقافي لمحمد بن عيسى في أصيلة، قائلا إنه تمكن من تحويل مدينة صغيرة إلى مركز إشعاع وطني ودولي من خلال “منتدى أصيلة الثقافي”، الذي أطلقه قبل نحو نصف قرن، وتمكن من احتضان حوارات دولية، وندوات فكرية رفيعة، وجوائز أدبية تحمل أسماء كبار الأدباء مثل محمد الزفزاف، وتيم صالح، وكولاند حيدري.

    لكن أحد أهم محاور المشروع، كما شدد الوزير الأسبق، هو “بؤرة الفنون التشكيلية”، حيث قام بن عيسى بإنشاء محترفات فنية أشرف عليها كبار الفنانين، الذين كانوا يتركون نماذج من أعمالهم، ليتم تجميع مئات اللوحات الفنية المطبوعة، والتي عرض منها الراحل أكثر من مئتي عمل في أحد المعارض الأخيرة.

    وقال الأشعري بنبرة وجدانية، “هذه الأعمال لا ينبغي أن تغادر أصيلة، لا إلى العاصمة ولا إلى أي مدينة أخرى. ولهذا أهيب بالمسؤولين أن يبادروا إلى إنشاء متحف محمد بن عيسى في المدينة التي أحبها وأعطاها كل شيء، ليظل هذا الإرث شاهدا على رهان رجل آمن بأن الثقافة تستطيع أن تُغيّر وجه العالم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • طارق غيلان رئيسًا جديدًا لجماعة أصيلة خلفًا للراحل محمد بن عيسى

    انتخبت جماعة أصيلة، صباح اليوم الخميس، الدكتور طارق غيلان، عن حزب الأصالة والمعاصرة، رئيسًا جديدًا للمجلس البلدي، خلفًا للراحل محمد بن عيسى، وذلك بعد تصويت 22 مستشارًا لصالحه، مقابل 6 أصوات لمنافسه أحمد الجعيدي عن حزب الاتحاد الدستوري، فيما غاب مستشار واحد عن جلسة التصويت.

    وجاء انتخاب غيلان في ظل تنافس محتدم بين حزبي الأصالة والمعاصرة والاتحاد الدستوري، حيث حاول الأخير الدفع بمرشحه، مستغلًا الخلافات التي طفت على السطح بعد رحيل بن عيسى، الذي شغل المنصب لأكثر من أربعة عقود.

    وأسفرت الجلسة عن مفاجأة كبيرة، حيث تم التصويت على لائحة جديدة للنواب، تضمنت اسم أحمد الجعيدي، أحد أبرز معارضي الرئيس الراحل، ليشغل منصب النائب الثاني، إلى جانب جابر العدلاني، سناء عبوز، يوسف بوهرارة، نعيمة حلحول، ووليد العيساوي.

    وكانت ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة قد حددت يوم 27 مارس موعدًا رسميًا لجلسة انتخاب الرئيس الجديد، بعد شغور المنصب إثر وفاة محمد بن عيسى في 28 فبراير الماضي عن عمر ناهز 88 عامًا.

    ويُعرف طارق غيلان، الطبيب المختص في تفتيش الشغل بمندوبية طنجة، بنشاطه المهني والمجتمعي، حيث كان من مؤسسي الجمعية المغربية للطب البحري، وساهم في تنظيم مؤتمرات دولية، بينها المؤتمر الإسباني الفرنكفوني للطب البحري، الذي استضافته أصيلة عام 2018. كما يعد عضوًا فاعلًا في مؤسسة منتدى أصيلة، التي كان يشرف عليها الراحل بن عيسى.

    ويرى مراقبون أن انتخاب غيلان يمثل تحولًا في المشهد السياسي المحلي، حيث ستتجه الأنظار إلى كيفية إدارته لملفات التنمية بالمدينة، في ظل إرث ثقيل تركه بن عيسى، الذي قاد أصيلة لعقود وحوّلها إلى وجهة ثقافية بارزة من خلال مهرجانها السنوي ومنتداها الفكري.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جماعة أصيلة بعد بن عيسى: الأصالة والمعاصرة يتخلى عن الهيمنة والاتحاد الدستوري يدخل المكتب

    أسفرت عملية انتخاب نواب رئيس جماعة أصيلة، التي جرت عقب انتخاب طارق غيلان رئيسًا جديدًا، عن تشكيل مكتب مسير يُكرّس هيمنة حزب الأصالة والمعاصرة، صاحب الأغلبية داخل المجلس، مع تسجيل اختراق لافت لحزب الاتحاد الدستوري، الذي ظفر بمنصبين ضمن النيابات الست.

    و في خطوة تعكس انفتاح التحالف المسير على شركاء جدد، بعدما كانت جميع نيابات الرئيس خلال الولاية السابقة حكراً على “البام”.

    وتوزعت باقي النيابات على الشكل التالي:

    النائب الأول : جابر العدلاني (الأصالة والمعاصرة) .

    النائب الثاني: أحمد الجعيدي (الاتحاد الدستوري)

    النائبة الثالثة: سناء عبوز (الأصالة والمعاصرة)

    النائب الرابع: يوسف بوهرارة (الأصالة والمعاصرة)

    النائبة الخامسة: نعيمة حلحول (الاتحاد الدستوري)

    النائب السادس: وليد العيساوي (الأصالة والمعاصرة)

    ويُنتظر أن ينعكس هذا التغيير في تركيبة المكتب على آليات تدبير الشأن المحلي، خاصة في ظل التحديات التنموية التي تواجهها المدينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلفا للراحل بنعيسى.. انتخاب حاتم البطيوي أمينا عاما لمؤسسة منتدى أصيلة

    جرّى اليوم السبت 22 مارس 2025 في مدينة أصيلة انتخاب الكاتب الصحافي حاتم البطيوي، أمينا عاما لمؤسسة منتدى أصيلة، خلفا لمؤسسها ومبدع مواسم أصيلة الثقافية الدولية محمد بن عيسى الذي وافته المنية يوم 28 فبراير 2025 .

    جاء ذلك خلال جمع عام استثنائي خصص لانتخاب أمين عام جديد للمؤسسة.

    وخلال الجمع العام، جرت الإشارة إلى الاستعدادات بشأن موسم أصيلة الثقافي الدولي السادس والأربعين الذي سينظم هذه السنة على ثلاث دورات:

    -دورة ربيعية تخصص للفنون التشكيلية، وذلك من 05 إلى 20 أبريل 2025 وتشمل معارض وورشات فنية يشارك فيها فنانون من المغرب والخارج؛

    – دورة صيفية تخصص لورشة الجداريات والمزمع تنظيمها من 29 يونيو إلى06 يوليوز. كما تحتضن هذه الدورة مشغل مواهب الموسم ومشغل التعبير الأدبي وكتابة الطفل.

    -دورة خريفية خاصة بالندوات وتنظم من 19 شتنبر إلى 10 أكتوبر.

    وسيتم الإعلان لاحقا عن البرنامج العام للموسم الثقافي السادس والأربعين.

    حاتم البطيوي من مواليد أصيلة في 18 يونيو 1966، تلقى تعليمه الابتدائي والثانوي بها ، وهو حاصل على اجازة في العلوم السياسية من كلية الحقوق بجامعة محمد الخامس بالرباط عام 1989.

    وكان البطيوي قد انخرط في عضوية جمعية المحيط الثقافية منذ عام 1979، وهي الجمعية التي أصبح اسمها لاحقا مؤسسة منتدى أصيلة، قبل أن يصبح مكلفا بالعلاقات مع الإعلام في المؤسسة، وأحد المساهمين الرئيسيين في تدبير الفعاليات الثقافية والفنية للموسم.

    عمل البطيوي في بداية مشواره الإعلامي صحافيا متدربا في جريدة « الشرق الاوسط » بمقرها في لندن لمدة سنة (1989-1990)، ثم مراسلا للصحيفة في الرباط (1990 – 1996). وخلال الفترة ذاتها عمل مراسلا لراديو  » إم بي سي اف ام  » في المغرب.

    في عام 1996 انتقل إلى لندن للعمل في المقر المركزي لجريدة  » الشرق الاوسط »، وظل هناك حتى عام 2004، تاريخ تعيينه مديرا لمكتب الشركة السعودية للأبحاث والنشر ومسؤول تحرير « الشرق الأوسط » في الرباط.

    وفي عام 2009 عاد مجددا إلى المقر المركزي للصحيفة في لندن حيث عمل محررا لشؤون المغرب العربي في  » الشرق الأوسط » ثم رئيسا للقسم السياسي فيها، وفي الوقت ذاته ممثلا رسميا غير مقيم لجريدة العرب الدولية في المغرب (2009-2014)، فمديرا لمكتب « الشرق الأوسط » في الرباط من جديد.

    وحصل البطيوي في العام 2014 على وسام رفيع من  الملك محمد السادس، هو وسام » المكافأة الوطنية من درجة ضابط ».

    وصدر لحاتم البطيوي كتاب  » نصف قرن تحت مجهر السياسة « ، وهو عبارة عن مذكرات عبد الهادي بوطالب، مستشار الملك الراحل الحسن الثاني، نشرت قبل ذلك في شكل حوارات بصحيفة  » الشرق الاوسط ».

    وأجرى البطيوي عدة حوارات سياسية مع العديد من رؤساء الدول ورؤساء الحكومات ووزراء الخارجية، وهو حاليا يكتب مقالا اسبوعيا في صحيفة « النهار العربي » البيروتية، ويعمل في منابر صحافية أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره