Étiquette : محمد بودن

  • بودن: إجماعٌ دولي واسع على دعم سيادة المغرب الكاملة على صحرائه

    ياسين بو الجمال

    في خطوة تعكس تزايد الدعم الدولي لموقف المغرب بشأن قضية الصحراء المغربية، تضمنت المباحثات التي أجراها وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والمغاربة المقيمين في الخارج، ناصر بوريطة، الأحد الأخير في نيويورك (29 شتنبر)، مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دي ميستورا، التأكيد على الثوابت التي حددها جلالة الملك محمد السادس.

    وفي هذا السياق، صرح محمد بودن، رئيس مركز أطلس للدراسات، لموقع “كيفاش”، بأن هذه المباحثات، على هامش الدورة الـ79 للجمعية العامة للأمم المتحدة، تجري وسط زخم متزايد من الاعتراف الدولي بمغربية الصحراء.

    ولفت بودن إلى أن الدعم المتزايد لمبادرة الحكم الذاتي، يعكس واقعيتها وشرعيتها في نظر المجتمع الدولي، مضيفا أن الموقف الأمريكي التاريخي والدعم الفرنسي والألماني البارزين، أضافا زخماً كبيراً للموقف المغربي، مما دفع العديد من الدول الأخرى إلى الانضمام إلى هذا الاتجاه.

    ووفقا للمتحدث، أعلنت أكثر من 100 دولة حول العالم دعمها لمبادرة الحكم الذاتي، مما يؤكد وجود إجماع دولي واسع لسيادة المغرب على صحرائه.

    وأكد المحلل السياسي، أن هذه المباحثات تأتي تمهيداً لجلسة مجلس الأمن التي ستعقد في أواخر أكتوبر المقبل، والتي من المتوقع أن تصدر عنها قرارات جديدة تتعلق بملف الصحراء المغربية.
    ويَعتقد مراقبون، يقول بودن، أن هذه الجلسة ستكون فرصة مهمة لتأكيد السيادة المغربية ومبادرة الحكم الذاتي كحل عملي للنزاع، خاصة في ظل الدعم الدولي المتزايد.

    وقال محمد بودن إن المسار الدولي المتبع اليوم، لا يمكن إعادة عقاربه إلى الوراء، فالزخم العالمي الذي يدعم الحكم الذاتي يعكس تحولاً كبيراً في مواقف العديد من الدول، وهو ما أصبح قاعدة واضحة في الخطابات والبيانات الصادرة عن عدة دول مؤثرة.

    كما أن الأمم المتحدة، بموجب قراراتها الدولية، لاسيما القرار 27.03، تعتمد على حل سياسي عملي ودائم يحترم توافق الأطراف، أبرزها الجزائر كعنصر أساسي مدعو للانخراط بانفتاح في العملية السياسية، واحترام الاتفاقات الدولية، لا سيما وقف إطلاق النار، والجلوس إلى الموائد المستديرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: الرسالة الملكية إطار مرجعي لإحصاء 2024

    تنطلق اليوم الأحد (1 شتنبر)، عملية الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى 2024، بعد 10 سنوات على آخر إحصاء في عام 2014، حيث يعول على هذا الآلية لتحسين ظروف عيش السكان وتحقيق التنمية المستدامة.

    عملية حاسمة

    وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد بودن، رئيس مركز أطلس لتحليل المؤشرات السياسية والمؤسساتية، إن “الإحصاء العام للسكان والسكنى يمثل عملية حاسمة تتوخى أقصى درجات الدقة والفعالية في تحديد احتياجات السكان ومن أجل تخطيط وتنفيذ السياسات والبرامج لاسيما تلك المتعلقة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية”.
    وأبرز المحلل السياسي، أن “الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى محطة هامة على طريق مغرب الغد، ومن شأن نتائجه ومؤشراته أن تؤسس لأرضية صلبة جوهرها دقة في التوجهات والأهداف وتحديد للمتطلبات والرهانات واستشراف لاتجاهات ومعالم المستقبل”.
    الرسالة الملكية
    وتمثل الرسالة الملكية التي سبق أن وجهها جلالة الملك لرئيس الحكومة، يؤكد بودن، إطارا مرجعيا من شأنه أن ينير طريق مختلف المتدخلين لوضع هذا الاستحقاق الهام ضمن الطموحات الوطنية في الأمد المنظور من منطلق التراكم الذي تحقق في المحطات الست السابقة للإحصاء العام للسكان والسكنى ومن الواضح أن تعبئة مختلف الموارد ستمكن من إبراز صور التطور في المغرب بالمقارنة مع التجارب السابقة للإحصاء العام للسكان والسكنى خلال سنوات 1960 و 1971 و 1982 و 1994 و 2004 و 2014.
    وسجل المحلل السياسي، أن “المملكة المغربية ستراهن خلال الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى على جعله أول إحصاء يعتمد على الرقمنة والتقنيات الجديدة وأنظمة المعطيات الخرائطية لجمع البيانات الإحصائية بصيغ موثوقة ودقيقة من أجل استثمارها في وضع سياسات تستجيب للتحديات والفرص المستقبلية ومعرفة رأس المال البشري وميزاته بدقة نظرا لدوره الحيوي في التنمية لاسيما مجموعات محددة كالشباب و الأطفال أو ما يعرف في الدراسات السكانية بالعائد الديمغرافي ،فضلا عن ما يمكن أن تسهم به جودة البيانات و كفاءة أساليب الإحصاء و التحليل في عملية تنفيذ السياسات و التخطيط و صنع القرار لاسيما في سياق إطلاق جلالة الملك لمشروع مجتمعي ضخم يهم تعميم الحماية الاجتماعية.
    بيانات جديدة
    ولفت محمد بودن، إلى أن “التعداد السكاني الجديد سيسمح بوضع أسس صلبة جديدة ودقيقة بشأن السياسات في التعليم والصحة والشغل والفلاحة والسكن والتنقل ( الهجرة الداخلية و نحو الخارج ) ونوعية الحياة دون حاجة للبناء على تقديرات وتكهنات و بالتالي سيكون ممكنا تحديد الموقع الجغرافي والكم والنطاق من أجل التدخل وأين ينبغي بذل جهود أكبر، فضلا عن كون الإحصاء العام السابع للسكان ولسكنى سيتيح لمختلف الفاعلين معرفة ديناميات السنوات العشر الماضية و التقدم المحرز والإجراءات التي ينبغي مباشرتها و كذا إجراء الإسقاطات السكانية في السنوات الخمس الموالية.
    وأبرز المتحدث ضمن التصريح ذاته، أن “المعطيات التي سيتم الحصول عليها ستكون بمثابة مدخلات مهمة لعمل مختلف المؤسسات إلى غاية 2035”.

    وشدد محمد بودن، على أن الإحصاء العام السابع للسكان والسكنى 2024 سيمكن من تقييم مختلف السياسات الاقتصادية والاجتماعية الحالية ويعزز أداء النموذج التنموي بالاعتماد على بيانات جديدة متعلقة بالخصائص الديمغرافية والاقتصادية والاجتماعية وغيرها من البيانات المهمة في عملية اتخاذ القرار ومقارنتها في السياقين الدولي والوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محلل لـ”كيفاش”: سيادة المغرب على صحرائه حقيقة ثابتة ومؤكدة في مواقف ومبادرات القوى الدولية

    استراتيجية ملكية ودبلوماسية تستمد شرعيتها من عدالة القضية الوطنية، ومنها ينطلق الإجماع  على سيادة المغرب على صحرائه، حيث يتواصل الرخم الدولي الداعم لمغربية الصحراء معززا بمواقف قوى دولية كبرى تساند الوحدة الترابية للمملكة.

    حقيقة ثابتة

    وفي تصريح لموقع “كيفاش”، قال محمد بودن، الخبير في الشؤون الدولية المعاصرة، إن “سيادة المغرب على صحرائه تمثل اليوم حقيقة ثابتة ومؤكدة في مواقف ومبادرات العديد من القوى الدولية والإقليمية”.
    واستحضر بودن، الموقف التاريخي للولايات المتحدة الأمريكية والموقف الفرنسي بدلالاته الكبرى والموقف المعمق لإسبانيا والموقف المتقدم لألمانيا وعدد من الدول الأوروبية والأفريقية وأخرى من أمريكا اللاتينية والكارايبي وآسيا فضلا عن المواقف المتأصلة لدول الخليج ودول أخرى في الشرق الأوسط”.
    وشدد الخبير، على أن “سيادة المغرب على صحرائه تمثل اليوم قاعدة مستقرة في مواقف عدد من الدول و عنوانا لإرادة دولية واسعة النطاق لدعم معايير الحل كما وردت في قرارات مجلس الامن لا سيما القرار الأخير 2703”.
    استراتيجية ملكية
    وأبرز محمد بودن، أن “الأمر يتعلق بمسار ديناميكي لا يمكن إعادة عقارب زمنه إلى الوراء وهو من ثمار التوجه الاستراتيجي والعملي لجلالة الملك محمد السادس ورؤيته الدبلوماسية الاستشرافية التي جعلت من الصحراء المغربية النظارة التي تقيس صدق الصداقات ونجاعة الشراكات بما لا يترك مجالا للغموض والضبابية”.
    وأوضح بودن، أنه “إذا كانت مغربية الصحراء تمثل حجر الزاوية في العلاقات المغربية مع العالم فإنها حقيقة متجذرة في التاريخ والقانون الدولي وقد توصلت العديد من الدول إلى قناعة جوهرية وإدراك لمكانة الصحراء المغربية باعتبارها مصلحة أساسية وعليا للمغرب ليس فقط من الناحية الاستراتيجية و ةالسياسية بل أيضا فيما يتصل بالأمن القومي والقضايا الداخلية المصيرية والعلاقات الدولية للمغرب”.
    وأكد المتحدث ضمن التصريح ذاته، أن “إقرار الدول بسيادة المغرب على صحرائه بشكل واضح ومتقدم من شأنه خلق مستقبل مشرق للعلاقات المغربية مع هذه الدول وبما أن الدول تعتمد على شبكة تحالفات وصداقات واتصالات فإن اتخاذ دول وازنة كفرنسا لقرارها الأخير من شأنه أن يدفع المزيد من الدول أن تحذو حذوها سواء بتوضيح موقفها أو بفتح قنصلية عامة لها بالصحراء المغربية”.
    وقال بودن، إن “الموقفين الفرنسي و الإسباني أقاما الدليل على حقائق الأمور في ملف الصحراء المغربية بالنظر للاتفاقيات التي تجمعهما بالمنطقة والوثائق والرسائل المتبادلة حول المنطقة و بالتالي يمكن فهم سبب رد الفعل و الاستياء حول الموقفين لدى خصوم الوحدة الترابية للمملكة المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره