Étiquette : محمد خيي

  • يجمع “كاريزما” خيي و”حيوية” داداس.. “الهايبوش” يغوص في حلم جماعي مغربي عابر للأجيال

    زينب شكري

    يستعد المخرج المغربي هشام الجباري لطرح فيلمه الجديد “الهايبوش” في القاعات السينمائية، بعد مسار طويل من التحضير والعمل، في خطوة يرتقب أن تعزز حضوره داخل المشهد الفني الوطني.

    ويأتي هذا المشروع بوصفه تجربة سينمائية تنفتح على الواقع الاجتماعي المغربي، من خلال معالجة درامية تقوم على شخصيات متعددة وأحداث تتطور بوتيرة متسارعة، ما يمنح العمل طابعا تشويقيا منذ لحظاته الأولى.

    ويرتكز الفيلم على حكاية مستوحاة من المجتمع، تسلط الضوء على حلم جماعي يتقاسمه أفراد من أجيال مختلفة، حيث تتقاطع طموحاتهم مع تحولات الواقع، في سياق يطرح أسئلة تتعلق بالهوية والانتماء وحدود الإمكان.

    ويقدم “الهايبوش” رؤية درامية تمزج بين البعد الإنساني والإيقاع السردي السريع، عبر حبكة تتقدم تدريجيا نحو ذروتها، مستندة إلى تفاعل الشخصيات وتطورها داخل مسار الأحداث.

    وفي هذا السياق، عبر الجباري في تدوينة عبر حسابه على “انستغرام” عن ارتباطه الكبير بهذا العمل، معتبرا إياه مشروعا طال انتظاره، حيث بدأ كفكرة قبل أن يتحول إلى تجربة متكاملة تقترب من الجمهور، مبرزا أن الفيلم يقوم على شخصيات قوية وإيقاع متسارع يمنح القصة دينامية خاصة، ويجعلها قريبة من نبض الواقع.

    ووصف الجباري “الهايبوش” بالحلم السينمائي الذي راوده لسنوات قبل أن يرى النور تدريجيا، مشيرا إلى أنه يجمع نخبة من الأسماء الفنية، من بينها محمد خيي، عزيز داداس، كمال كاظيمي، هند السعديدي، جليلة التلمسي، فاطمة الزهراء الجوهري، جلال أقريوا، وأنس بسبوسي، إلى جانب مجموعة من الوجوه الشابة.

    ويحمل “الهايبوش” رهانا فنيا لافتا من خلال جمعه بين محمد خيي وعزيز داداس، في لقاء تمثيلي يثير اهتمام المتابعين، بالنظر إلى المسارات المختلفة التي بصم عليها كل واحد منهما داخل الساحة الفنية. فخيي راكم حضورا قويا في الأدوار المركبة ذات الطابع الدرامي، بينما عرف داداس بمرونته في التنقل بين الكوميديا والتراجيديا، وهو ما يمنح هذا التقاطع بعدا خاصا داخل النسيج الحكائي للفيلم.

    ويرتقب أن يشكل هذا التلاقي بين تجربتين مختلفتين عنصر قوة داخل العمل، خاصة أن مثل هذه اللقاءات الفنية تفتح إمكانيات أوسع على مستوى التفاعل بين الشخصيات، وتخلق نوعا من التوازن بين الجدية والبعد الإنساني، بما قد ينعكس على إيقاع الأحداث وتطورها.

    الفيلم من توقيع أحمد المدفاعي على مستوى القصة، فيما تكلف علي الركاب بإدارة التصوير، وأمينة الرايسي بالإدارة الفنية، بينما أشرف الجباري على الإخراج إلى جانب مشاركته في الإنتاج رفقة أنسة المشيشي، في إطار إنتاج خاص يعكس توجها نحو تقديم عمل مستقل برؤية فنية واضحة.

    بموازاة ذلك، قدم الجباري قراءة في واقع الدراما المغربية، مشيرا إلى أن الموسم الأخير تميز بتنوع الأعمال وقوة حضورها، سواء من حيث جودة الإنتاج أو أداء الممثلين، معتبرا أن التفاعل الذي أبداه الجمهور يعكس اهتماما متزايدا بهذا المجال، ويؤكد أن الدراما الوطنية تسير نحو مزيد من التطور والانفتاح.

    وسجل أن ما تحقق خلال الفترة الأخيرة يعكس أيضا قدرة الممثل المغربي على فرض حضوره داخل وخارج الحدود، موضحا أن الرهان المطروح اليوم يتمثل في تعزيز الثقة في هذه الطاقات، ومنحها فرصا أكبر للاشتغال والتطوير، بما يتيح تقديم أعمال أكثر نضجا على مستوى الشكل والمضمون.

    وتوقف الجباري في تصريح سابق لـ”العمق”، عند مسألة النقد، مبرزا أن الساحة الإعلامية تعرف تعددا في الآراء، بين قراءات إيجابية وأخرى ناقدة، وهو ما يساهم في خلق نوع من التوازن داخل المشهد الفني، لافتا إلى أن الإشكال لا يرتبط بوجود النقد، بل بطبيعته، مشددا على ضرورة أن يستند إلى أدوات تحليلية ورؤية فنية واضحة.

    وفي هذا الإطار، شدد على أهمية التمييز بين النقد البناء والانتقادات السطحية، موضحا أن النقد الحقيقي يمكن أن يفتح آفاقا جديدة لفهم الأعمال الفنية، ويساعد الجمهور على اكتشاف تفاصيل قد لا تكون ظاهرة للوهلة الأولى. في المقابل، نبه إلى خطورة بعض الآراء التي تصدر دون معرفة دقيقة، والتي قد تعتمد على أحكام مسبقة أو تقييمات متسرعة.

    وأشار إلى أن المشاهد المغربي أصبح أكثر وعيا في تعامله مع المضامين الفنية، حيث بات قادرا على التمييز بين الخطاب النقدي الجاد والآراء الانطباعية، لافتا إلى أن الأعمال القوية تفرض حضورها في نهاية المطاف، وتجد طريقها إلى الجمهور رغم تباين التقييمات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. العدالة والتنمية بفاس يختار القائمة الأولية لمرشحيه

    عقد حزب العدالة والتنمية بعمالة فاس، يوم أمس الأحد، جمعه العام الإقليمي لاختيار قائمة أولية لمرشحي ومرشحات الحزب للانتخابات التشريعية المقبلة بالدائرتين الانتخابيتين: فاس الجنوبية وفاس الشمالية، قبل عرضها على الأمانة العامة للحسم فيها.

    وحصل موقع « تيلكيل عربي » على نتائج اختيارات مناضلي حزب العدالة والتنمية لقائمة مرشحيه للانتخابات البرلمانية، والتي غابت عنها أسماء وازنة، في مقدمتها اسم العمدة السابق للعاصمة العلمية، ورئيس المجلس الوطني للحزب، إدريس الأزمي، الذي سبق له تمثيل دائرة فاس الجنوبية داخل قبة البرلمان.

    وتصدر محمد خيي، الرئيس السابق لمقاطعة جنان الورد وعضو مجلس المدينة، قائمة اختيارات المشاركين في الجمع العام الإقليمي للحزب، لتمثيل دائرة فاس الجنوبية، متبوعا بالرئيس السابق لمقاطعة سايس والأستاذ الجامعي سعيد بن حميدة، فيما حلت في المرتبة الثالثة المحامية وعضوة مجلس جماعة فاس سميرة أوطالب.

    أما في دائرة فاس الشمالية، فقد تصدر البرلماني السابق حسن بومشيطة قائمة اختيارات مناضلي الحزب لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة، متبوعًا بعبد المجيد بنشنوف، المستشار الجماعي، ثم المستشارة الجماعية كريمة الزين.

    وجدير بالذكر أن عملية اختيار مرشحي حزب العدالة والتنمية للانتخابات التشريعية تمر عبر مرحلتين أساسيتين؛ تتعلق الأولى بتقديم الترشيحات على المستوى المحلي من خلال الجموع العامة الإقليمية، فيما تختص الثانية بدراسة هذه المقترحات والمصادقة عليها من طرف الأمانة العامة. كما يخضع المرشحون الحاصلون على أعلى الأصوات لتقييم إضافي، يستند إلى معايير محددة ضمن وثيقة داخلية تركز على الكفاءة والجاهزية السياسية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الفنان ليس للترفيه فقط والشهرة تمنعنا من الغضب”.. محمد خيي يفتح قلبه لـ”العمق”

    زينب شكري

    اختار الممثل محمد خيي الغياب عن السباق الرمضاني هذا الموسم، في خطوة اعتبرها ضرورية لإعادة ترتيب أولوياته الفنية، مفضّلا الابتعاد مؤقتا عن الشاشة، مؤكّدا أن هذا النوع من التوقف قد يكون مفيدا للفنان، إذ يمنح الجمهور فرصة للاشتياق، كما يتيح له مساحة للتفكير في اختياراته المقبلة بعيدا عن ضغط الحضور المستمر.

    وأوضح خيي أن دور الفنان يتجاوز حدود الترفيه، باعتباره شخصية مؤثرة داخل المجتمع، خاصة حين يحظى بثقة الجمهور واحترامه، مشدّدا على ضرورة أن يكون هذا التأثير إيجابيا، وأن ينعكس على سلوكيات المتلقين، لاسيما الأطفال والمراهقين الذين يتابعون الفنانين ويتأثرون بهم، مؤكدا حرصه على تقديم صورة مسؤولة تسهم في ترسيخ قيم إيجابية داخل المجتمع.

    وفي تصريح لجريدة “العمق”، أشار خيي إلى أن الشهرة تفرض على الفنان قيودا إضافية في التعبير عن مشاعره، إذ لا يُتاح له أحيانا إبداء غضبه أو انفعاله كما يفعل أي مواطن عادي، لأن تصرفاته تكون دائما تحت المجهر، مضيفا أن الفنان مطالب بالتحكم في ردود أفعاله، حتى في لحظات التوتر، تفاديا لأي تأويلات أو انتقادات قد تمس صورته لدى الجمهور.

    من جهة أخرى، عبّر خيي عن استيائه مما وصفه بتهميش خريجي المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، معتبرا أن هذا الإشكال يشكل تحديا حقيقيا أمام تطور الساحة الفنية.

    وأشار إلى أن بعض شركات الإنتاج باتت تفضل الاعتماد على أسماء معروفة في مواقع التواصل الاجتماعي، رغم عدم ارتباطها بمجال التمثيل، فقط بسبب عدد متابعيها الكبير، وهو ما يتم – في نظره – على حساب ممثلين تلقّوا تكوينا أكاديميا لسنوات، مشددا على أن مثل هذه الاختيارات لا تخدم جودة الإنتاج، داعيا إلى منح الفرص لمن يستحقها بناء على الكفاءة والتكوين.

    وعلى صعيد الأعمال الجديدة، أنهى محمد خيي تصوير سلسلة قصيرة بعنوان “باب الخير”، تتكوّن من أربع حلقات، وتستحضر أجواء الحياة داخل القبائل وما يرافقها من توترات وصراعات إنسانية في زمن تقليدي تحكمه الأعراف.

    ويعتمد العمل على حكاية بطابع تراثي، تنطلق من قصة حب تجمع شابا بسيطا بفتاة تنتمي إلى أسرة ذات نفوذ، في بيئة يطغى عليها التفاوت الاجتماعي.

    وتتصاعد الأحداث مع رفض هذا الارتباط بسبب الفوارق الطبقية، ما يدفع الشاب إلى مغادرة القبيلة بحثا عن فرص جديدة في المدينة، بينما تختار الفتاة التشبث بعلاقتها ومواصلة البحث عنه رغم الغياب.

    وفي خط درامي موازٍ، يجسد خيي شخصية رجل نافذ داخل القبيلة، يتسم بالحزم والتسلط، ويرفض بشكل قاطع هذه العلاقة لاعتبارات اجتماعية ومادية.

    وتبلغ القصة ذروتها بعد قرار الابنة الفرار، حيث يلجأ الأب إلى التستر على الحقيقة، مفضّلا الترويج لفكرة اختطافها حفاظا على مكانته داخل القبيلة.

    وقد تم تصوير مشاهد السلسلة، التي أخرجها محمد بوحجري، في مناطق تابعة لإقليم أزيلال، بمشاركة مجموعة من الممثلين، من بينهم عبد الحق بلمجاهد، عبد اللطيف شوقي، سعيد نظيف، منصف قبري، وخديجة حماني.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نافس نجوم السينما العربية.. خيي يقتنص جائزة أفضل ممثل في مهرجان القاهرة

    زينب شكري

    توج الفنان المغربي محمد خيي بجائزة أحسن ممثل عن فيلمه الروائي الطويل”المرجا الزرقا” للمخرج داوود أولاد السيد، وذلك ضمن فعاليات الدورة الـ45 لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

    وتمكن خيي من اقتناص الجائزة في مسابقة آفاق السينما العربية بعد منافسته لعدد من نجوم السينما في الوطن العربي، وتسلم المنتج المغربي عبد السلام المفتاحي، الجائزة بالنيابة عنه بسبب تعذر سفره نتيجة انشغاله بتصوير عمل درامي جديد يرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل.

    وعبر الفنان محمد خيي في رسالة وجهها لجمهوره عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” عن سعادته بالجائزة قائلا: “تحية كبيرة لمهرجان القاهرة السينمائي وهنيئا لنا جميعا، تحية ومحبة كبيرة للمخرج الرائع داوود أولاد السيد والمنتج الرائع الطيب الحاج عبد السلام المفتاحي على مجهوداتهم ليكون شريط “المرجة الزرقا” في المستوى المطلوب ويشرفنا جميعا”.

    وأضاف: “ألف شكر لأفراد الطاقمين الفني والتقني على تفانيهم وجديتهم في العمل، على حبهم للإبداع وغيرتهم على الفيلم المغربي، ألف شكر لكل من ساهم في إنجاز “المرجة الزرقا” من بعيد أو قريب وتحية كبيرة لكل من يجتهد ويبدع من أجل تطوير الفيلم المغربي، لكم مني كل الاحترام والتقدير”.

    وتدور أحداث الفيلم حول طفل يدعى “يوسف” يبلغ من العمر 12 عاما، يتيم وكفيف، يعيش مع جديه في قرية نائية في الصحراء.

    في أحد الأيام يتفاجأ يوسف بشراء جده لآلة تصوير له فيقرر خوض رحلة لمكان سمع عنه يدعى “المرجة الزرقا” وتوثيق ما لا يستطيع رؤيته.

    في سياق آخر، يخوض الفنانة محمد خيي تجربة درامية جديدة من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل “خط الرجعة”، الذي يشرف على إخراجه عادل الفاضلي، لصالح القناة الأولى.

    ويشهد “خط الرجعة” عودة ثنائية منى فتو والفنان محمد خيي بعد نجاحهما الكبير في مسلسل “الدنيا دوارة” للمخرج محمد، نصرات الذي عرض على شاشة “الأولى” عام 2019.

    ويؤدي بطولة المسلسل الدرامي الاجتماعي الجديد نخبة من الوجوه الفنية، أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، ابتسام تسكت ،صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرين.

    كما يرتقب أن يطل الفنان محمد خيي على جمهوره العام المقبل من خلال مشروع درامي جديد يحمل عنوان “يوم ملقاك” للسيناريست بشرى مالك، يرتقب عرضه عبر شاشة قناة “إم بي سي 5” خلال الموسم الرمضاني المقبل.

    ويعالج المسلسل الدرامي الاجتماعي الذي تكفل بإحراجه مصطفى أشاور وبتنفيذ إنتاجه شركة “سبيكتوب” مجموعة من القضايا في المجتمع المغربي، كما سيعرف مشاركة العديد من نجوم الشاشة المغربية أبرزهم دنيا بوطازوت، محمد خيي.

    ويراهن الثنائي بشرى مالك و “إم بي سي 5” من خلال مسلسل “يوم ملقاك ” على تصدر السباق الرمضاني المقبل على غرار النجاح الذي حققه تعاونها في الموسم الماضي في مسلسل “بين القصور” الذي حقق نسب مشاهدة عالية وتفاعلا جماهيرا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مهرجان القاهرة.. محمد خيي يُتوج بجائزة أحسن ممثل

    تُوج الفنان المغربي محمد خيي، بجائزة أحسن ممثل عن الفيلم الروائي الطويل “المرجا الزرقا” للمخرج داوود أولاد السيد، وذلك ضمن مسابقة آفاق السينما العربية المقامة في إطار الدورة الـ45 من مهرجان القاهرة السينمائي الدولي.

    وعبر عبد السلام المفتاحي، المنتج التلفزيوني والسينمائي المغربي، الذي تسلم الجائزة نيابة عن الفنان محمد خيي، في كلمة بالمناسبة، عن اعتزازه بتتويج الفنان خيي بجائزة أحسن ممثل خلال هذه الدورة من مهرجان القاهرة السينمائين، مؤكدا أن هذه الجائزة “ستعني الشيئ…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أنين صامت”.. جبور تنقل معاناة مرضى التوحد إلى مهرجان الفيلم الوطني

    زينب شكري

    يشارك الفيلم الروائي القصير “أنين صامت” للمخرجة الشابة مريم جبور في المسابقة الرسمية للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ24 الذي تنظم في الفترة ما بين 18 و26 أكتوبر الجاري، حيث جرى عرضه في ثان أيام المهرجان بقاعة العروض الكبرى في قصر الثقافة والفنون بحضور أبطاله وصناع الفن السابع.

    ويتناول الفيلم على مدار 20 دقيقة، قصة شاب يدعى “يونس” يعاني من اضطراب التوحد يعيش في حي شعبي قرب البحر مع والده الصياد “إدريس الذي يجسد دوره محمد خيي، حيث يسعى الأخير الذي يقضي معظم يومه في البحر إلى معالجة ابنه الذي يعيش في عالم خاص به من خلال استعمال طرقة تقليدية حسب امكانياته وثقافته البسيطة.

    وفي هذا الصدد، قالت المخرجة مريم جبور، إنها سعيدة بمشاركة فيلمها “أنين صامت” في المسابقة الرسمية لفئة الأفلام القصيرة في مهرجان الفيلم الوطني الذي يعد من أهم المهرجانات بالنسبة للفنانين المغاربة.

    وأضافت مريم جبور في تصريح لـ”العمق”، أن الشريط السينمائي “أنين صامت” يتناول موضوع اضطراب التوحد ومعاناة الآباء مع أبنائهم المصابين به، مشيرة إلى أن الجديد في عملها هو تناوله من زاوية الأب الذي كان دوره مهمشا في الأعمال الفنية السابقة التي غالبا ما تركز على جهود الأمهات مع أبنائهن فقط.

    وكشفت جبور، أنها تهدف من خلال العمل إلى تسليط الضوء على جهل سكان البوادي والقرى بمرض اضطراب التوحد وعدة أمراض أخرى ما يجعلهم يتوجهون إلى الرقاة الشرعيين والزوايا من أجل علاج أبنائهم، داعية إلى ضرورة القيام بحملات تحسيسية من أجل توعية الناس بهذه الأمراض.

    وأوضحت ذات المتحدثة، أن الفيلم تأخر تصويره لمدة سنتين بسبب مواجهتها لمجموعة من المشاكل على مستوى الإنتاج الذي كان يرغب أصحابه في التدخل في السيناريو الذي كان خطا أحمرا بالنسبة إليها، قبل أن تتفق أخيرا مع المنتج مصطفى الهوش الذي آمن به ومنحها الحرية التي كانت ترغب بها، وفق تعبيرها.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها كتبت أحداث العمل للأسماء الفنية التي أدت بطولته وهم محمد خيي، سعيد الدحماني، ونبيل عاطف، مشيرة إلى أنهم زاروا عدة مراكز والتقوا مع أطباء في المجال أثناء اشتغالهم على شخصيات الفيلم.

    من جهته قال سعيد الدحماني، إن معرفة المخرجة مريم جبور بامكانياته أثناء زملاتهما في مقاعد الدراسة دفعها لاختياره اسمه لتجسيد دور “يونس” المصاب بالتوحد خلال كتابتها لسيناريو الفيلم، مشيرا إلى أنه سعيد بهذه التجربة التي جعلته يجسد دورا جديدا ومهما بالنسبة إليه.


    وأضاف الدحماني في تصريح لـ”العمق، أن الفيلم يهدف إلى توعية الناس بمرض اضطراب التوحد واكتشافه مبكرا حتى لا يتم الخلط بينه وبين بعض الأمراض النفسية أو المس، معتبرا  أن مجاورة الفنانين محمد خيي ونبيل عاطف ساه في خروجه بنتيجة جيدة.

    يشار إلى أنه يتنافس على جوائز مسابقة الأفلام الروائية القصيرة للدورة الـ24 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، 15 فيلما هي “تحت أقدام أم” للمخرج إلياس سهيل، “إخوة الرضاعة” للمخرجة كنزة التازي، “اليوم الأخير” للمخرج لخضر الحمداوي، ”ابن الامزونيات” للمخرج عثمان صالح، ”الأخ” للمخرج يونس بواب،”بياض” للمخرج محمد أمين الأحمر، ”الأيام الرمادية” للمخرجة عبير فتحوني.

    وينضاف إلى ذلك فيلم “لي” للمخرجة انتصار الأزهري، ”أنين صامت” للمخرجة مريم جبور، ”رشيد” للمخرج رشيد الكراني، ”ذاكرة للنسيان” للهواري غباري، ”نجمة” لعبد الله المقدم، “بينا .. طرف الخبز” لأيوب أيت ويهي، ”حمل، خروف وغربان” لأيمن حمو، و “صحوة” لسعيد بنيدير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “الدنيا دوارة”.. “خط الرجعة” يعيد ثنائية محمد خيي ومنى فتو

    زينب شكري

    تخوض الفنانة منى فتو تجربة درامية جديدة من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل “خط الرجعة”، الذي يشرف على إخراجه عادل الفاضلي، لصالح القناة الأولى.

    ويشهد “خط الرجعة” عودة ثنائية منى فتو والفنان محمد خيي بعد نجاحهما الكبير في مسلسل “الدنيا دوارة” للمخرج محمد، نصرات الذي عرض على شاشة “الأولى” عام 2019.

    وشرع صناع مسلسل “خط الرجعة” الذي يتكون من ثلاثين حلقة في تصوير مشاهده في مدينة الدار البيضاء، استعدادا لعرضه ضمن برمجة القناة الأولى.

    وتؤدي بطولة المسلسل الدرامي الاجتماعي الجديد نخبة من الوجوه الفنية، أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، ابتسام تسكت ،صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرين.

    وانتهت منى فتو من تصوير مسلسل تلفزي جديدي بعنوان “رحمة”، سيبث عبر شاشة قناة “ام بي سي5” ، سيناريو بشرى مالك، وإخراج محمد علي المجبود.

    وكشفت فتو في تصريح لـ”العمق”، أن مسلسل “رحمة” يتناول “قضية اجتماعية مهمة تتمثل في معاناة أمهات الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة معهم، في ظل غياب الأب الذي غالبا ما يتملص من تحمل مسؤوليته في هذه الحالة”، مشيرة إلى أنها تحرص على الظهور لجمهورها بأدوار مختلفة عن التي قامت بتجسيدها سابقا.

    يشار إلى أن منى فتو خاضت السباق الرمضاني 2023 من خلال مشاركتها في مسلسل “غدر الزمان” للمخرج ياسين فنان، وبمشاركة مجموعة من الفنانين أبرزهم، سعد موفق، سلوى زرهان، جميلة الهوني، مهدي فولان، منصور بدري، عادل أبا تراب، أحلام الزعيمي وسلمى صلاح الدين.

    ويتناول المسلسل قصة مهندس معماري شاب يدعى أنيس يتمكن من الفوز بمناقصة كبيرة لإنشاء مجمع سياحي، لكن فرحته لن تدوم طويلا عندما يتلقى اتصالا يخبره أن والدته تمر بوضع صحي حرج وتحتاج إلى عملية زرع للنخاع الشوكي، وأنه المتبرع الذي سينقذ حياتها لكن عدم تطابق نتيجة التحاليل سيدخله في صدمة كبيرة خصوصا بعد وفاة والدته قبل بوحها بالسر.

    يدخل أنيس في اكتئاب حاد يتطلب متابعة نفسية، في الوقت الذي يخطط منافسه رشدي لتدميره لأنه لم يستسغ بعد كيف لمهندس شاب أن يفوز بمناقصة كان يعتبره له، وهنا سيستغل الظروف الاجتماعية الصعبة للشابة الجميلة عليا ويزرعها داخل شركة أنيس لكي تسرب له الوثائق والمعلومات لكن الأمور سرعان ما ستتعقد بينهما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد “حياة”.. الفاضلي يجدد الثقة في تسكت لأداء بطولة “خط الرجعة”

    زينب شكري

    تخوض الفنانة ابتسام تسكت تجربة درامية جديدة من خلال مشاركتها في بطولة مسلسل “خط الرجعة” الذي يشرف على إخراجه عادل الفاضلي، وذلك بعد النجاح الذي حققه مسلسل “حياة” الذي عرض على شاشة قناة “ام بي سي 5”.

    وشرع صناع مسلسل “خط الرجعة” الذي يتكون من ثلاثين حلقة في تصوير مشاهده في مدينة الدار البيضاء استعدادا لعرضه ضمن برمجة القناة الأولى.

    وتؤدي ابتسام تسكت في المسلسل الجديد دور البطولة رفقة نخبة من الوجوه الفنية أبرزهم محمد خيي، منى فتو، ماريا لالواز، نبيل عاطف، عبد الحق بلمجاهد، صديق مكوار، أسماء القرطبي، أنس بسبوسي، حمزة الطاهيري وآخرين.

    وجدد المخرج عادل الفاضلي ثقته في الممثلة ابتسام تسكت التي أسند لها البطولة الرئيسية في مسلسل “حياة” الذي يعد أول مسلسل تلفزيوني درامي في مسيرتها الفنية، حيث جرى عرضه في قناة “ام بي سي 5” ومنصة “شاهد”.

    وانتهت ابتسام تسكت مؤخرا من تصوير فيلم سينمائي جديد يحمل اسم “بنت الفقيه” تحت إدارة المخرج حميد زيان.

    وتدور أحداث الفيلم، حسب المخرج حميد زيان، حول قصة فتاة تدعى “زهرة” تجسد دورها ابتسام تسكت، وهي شابة تنتمي إلى أسرة محافظة تقرر الهجرة من القرية النائية التي ولدت فيها إلى المدينة من أجل تحقيق حلمها بأن تصبح مغنية، إلا أنها ستواجه العديد من العراقيل وستتعرض للاستغلال والتحرش.

    واعتبر حميد زيان في تصريح لـ”العمق”، أن القراءة الأولية للسيناريو تحيل إلى أنه يتناول قصة حياة فنانة، إلا أنه في الواقع أعمق من ذلك، لأنه يسلط الضوء على قضايا حساسة كالتحرش الجنسي، وقوة المرأة المغربية التي تكافح من أجل تحقيق أحلامها في كافة الميادين، مشيرا إلى  أن العديد من النساء الناجحات واللواتي تتقلدن المناصب تنتمين إلى أسر فقيرة وولدت في مناطق نائية.

    وشارك في فيلم “بنت الفقيه”، الذي تم تصويره بمدينة سلا عدد من الفنانين أبرزهم ربيع القاطي، زينب عبيد، ابتسام تسكت، هناء العيدي ومراد حميمو، فيما يشرف على إنتاجه أحمد السنتيسي.

    يشار إلى أن بنت الفقيه” يعد ثاني تجربة سينمائية لابتسام تسكت بعد فيلمها الأول “30 مليون”، والتجربة الثانية، للمخرج حميد زيان بعد “بيل أو فاص”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة “بين القصور” تكشف حقيقة إنتاج جزء ثان وتؤكد أن “الغندور” شخصية حقيقية

    زينب شكري

    كشفت السيناريست المغربية بشرى مالك، أن مسلسل “بين القصور” الذي عرضت حلقته الأخيرة، مساء اليوم، سيكتفي بجزء واحد فقط، وذلك ردا على أسئلة النشطاء الإلكترونيين الذين تساءلون عن إمكانية إنتاج موسم ثاني منه.

    وقالت بشرى مالك، في تصريح لـ”العمق”، أن الاتفاق بينها وبين صناع العمل في البداية كان على جزء واحد فقط، مشيرة إلى أنه لا يمكن إنتاج جزء آخر بدون الهرم محمد خيي وأنس كماني وبيزي، وفق تعبيرها.

    وأضافت بشرى مالك، أنها ليست من السيناريست المولوعين بكتابة المسلسلات ذات الأجزاء من أجل الركوب على نجاح العمل في موسمه الأول، متمنية بأن يكون الجمهور الذي تفاعل معه بشكل كبير وساند صناعه راضيا عن نهايته.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها ستعمل على كتابة عمل جديد بعوالم أخرى بعيدة كل البعد عن مسلسل “بين القصور” الذي عرض طيلة شهر رمضان على قناة ام بي سي5 ومنصة شاهد.

    وكانت بشرى مالك، قد كشفت أن شخصية “الغندور” التي يجسدها الفنان محمد خيي شخصية حقيقية وتعرفها عن قرب وكانت ترى كيف كان يتعامل مع الناس ويفتعل المشاكل في الأسواق.

    وأوضحت بشرى مالك، في حوار مع “العمق”، أن فكرة “بين القصور” كانت تراودها مند مدة طويلة بسبب رؤيتها للحالة التي وصلت إليها بعد الأحياء العتيقة بمدينة مكناس حيث بات شبابها مرتعا للمخدرات، بعدما  كان قد أنجبت في الماضي شخصيات ذات مستوى تعليمي ومهني عالي، وهو الأمر الذي كان يؤلمها ويشعرها بالحسرة، على حد تعبيرها.

    وتابعت مالك، أن تشخيص الفنان محمد خيي لدور “الغندور” أمتعها وأن أي شهادة ستقدمه في حقه لن تكون كافية، مبدية إعجابها بالتغير الكبير الدي عاشه الجمهور معه  خلال عام فقط، إذ كان يجسد في الموسم الماضي شخصية سلمات الأب  الحنون الذي أحبه المغاربة ليتحول هذا الموسم 180 درجة ويشخص دور شخص مجرم، ويحصد الإشادات أيضا.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها سعيدة بالأصداء التي خلفها المسلسل خلال الـ15 السابقة، موضحة أنها حريصة على متابعة ردود فعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وآراء النقاد والإعلام، وعاينت نسبة رضا عالية عن العمل، وهذا هو الشيء الذي تهدف له.

    وكشفت بشرى مالك، أن المنتج اللبناني صادق الصباح تواصل معها وأبدى خلال لقاء جمعهما في المغرب عن رغبته في التعامل معها، لافتة إلى أنها فخورة بعملهما معا لأنه اسم كبير في الساحة الفنية العربية وصنع العديد من النجوم، ولأنها تطمح في أن تتم مشاهدة أعمالها في العديد من الدول وأن تكون سفيرة لبلدها.

    وعبرت مالك، عن اعتزازها بالاشتغال مع شركة الإنتاج التي تشرف عليها فاطنة بنكيران لأنها لم تبخل على المسلسل من أجل أن يخرج للجمهور في أحلى حلة، كما أنها كانت سعيدة بالعمل مع المخرج هشام الجباري لأن بينهما علاقة أخوية وانسجام كبير وكانت رؤيتهما واحدة بالنسبة لـ”كاستينغ” مسلسل بين القصور.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كاتبة “بين القصور”: “الغندور” شخصية حقيقية وتحول الأحياء العتيقة إلى مرتع للمخدرات يؤلمني

    زينب شكري

    تصوير ومونتاج: يوسف فائز

    قالت السيناريست المغربية بشرى مالك، إن شخصية “الغندور” التي يجسدها الفنان محمد خيي شخصية حقيقية وتعرفها عن قرب وكانت ترى كيف كان يتعامل مع الناس ويفتعل المشاكل في الأسواق.

    وأضافت بشرى مالك، في حوار مع “العمق”، أن فكرة “بين القصور” كانت تراودها مند مدة طويلة بسبب رؤيتها للحالة التي وصلت إليها بعد الأحياء العتيقة بمدينة مكناس حيث بات شبابها مرتعا للمخدرات، بعدما  كان قد أنجبت في الماضي شخصيات ذات مستوى تعليمي ومهني عالي، وهو الأمر الذي كان يؤلمها ويشعرها بالحسرة، على حد تعبيرها.

    وتابعت مالك، أن تشخيص الفنان محمد خيي لدور “الغندور” أمتعها وأن أي شهادة ستقدمه في حقه لن تكون كافية، مبدية إعجابها بالتغير الكبير الدي عاشه الجمهور معه  خلال عام فقط، إذ كان يجسد في الموسم الماضي شخصية سلمات الأب  الحنون الذي أحبه المغاربة ليتحول هذا الموسم 180 درجة ويشخص دور شخص مجرم، ويحصد الإشادات أيضا.

    وأشارت ذات المتحدثة، إلى أنها سعيدة بالأصداء التي خلفها المسلسل خلال الـ15 السابقة، موضحة أنها حريصة على متابعة ردود فعل الجمهور عبر مواقع التواصل الاجتماعي وآراء النقاد والإعلام، وعاينت نسبة رضا عالية عن العمل، وهذا هو الشيء الذي تهدف له.

    وكشفت بشرى مالك، أن المنتج اللبناني صادق الصباح تواصل معها وأبدى خلال لقاء جمعهما في المغرب عن رغبته في التعامل معها، لافتة إلى أنها فخورة بعملهما معا لأنه اسم كبير في الساحة الفنية العربية وصنع العديد من النجوم، ولأنها تطمح في أن تتم مشاهدة أعمالها في العديد من الدول وأن تكون سفيرة لبلدها.

    وعبرت مالك، عن اعتزازها بالاشتغال مع شركة الإنتاج التي تشرف عليها فاطنة بنكيران لأنها لم تبخل على المسلسل من أجل أن يخرج للجمهور في أحلى حلة، كما أنها كانت سعيدة بالعمل مع المخرج هشام الجباري لأن بينهما علاقة أخوية وانسجام كبير وكانت رؤيتهما واحدة بالنسبة لـ”كاستينغ” مسلسل بين القصور.

    مزيد من التفاصيل في الفيديو التالي:

    إقرأ الخبر من مصدره