Étiquette : محمد شوكي

  • شوكي: حكومة أخنوش رفعت الادخار الوطني إلى 930 مليار

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي أن الإصلاحات التي يشهدها المغرب في مختلف القطاعات تعكس دينامية متواصلة يقودها الملك محمد السادس، معتبراً أن التحولات التي تعرفها البلاد، سواء على المستوى الاجتماعي أو الاقتصادي أو الدبلوماسي، تضع المملكة على “الطريق الصحيح” نحو ترسيخ نموذج تنموي أكثر تنافسية ونجاعة. وجاءت تصريحات شوكي خلال مشاركته في […]

    The post شوكي: حكومة أخنوش رفعت الادخار الوطني إلى 930 مليار appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرسم ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار (فيديو)

    في إطار النقاش السياسي حول تقييم الأداء الحكومي واستشراف آفاق المرحلة المقبلة، شكل الملتقى الوطني للهيئة الوطنية للمتصرفين والأطر الإدارية التجمعيين، المنعقد بمدينة الدار البيضاء، اليوم الأحد 10 ماي 2026، مناسبة لطرح عدد من القضايا المرتبطة بالحصيلة الحكومية والتحضير للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وذلك بحضور قيادات وأطر حزب التجمع الوطني للأحرار. وخلال هذا اللقاء، قدم محمد […]

    The post شوكي يرسم ملامح البرنامج الانتخابي للأحرار (فيديو) appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأحرار يحسم مرشحيه ببني ملال ويؤكد: الحكومة المقبلة لنا

    شرع حزب التجمع الوطني للأحرار في كشف أوراقه الانتخابية بجهة بني ملال-خنيفرة، حيث حسم في أسماء عدد من مرشحيه استعداداً لاستحقاقات 2026، في خطوة تعكس ثقة القيادة بتجديد التجربة الحكومية. وجاء اختيار المختار بنفايدة مرشحاً بمدينة تملالت، ورشيد المنصوري بدائرة دمنات أزيلال، إلى جانب مصطفى الرداد بإقليم أزيلال، ضمن دينامية تنظيمية وسياسية تهدف إلى تعزيز […]

    The post الأحرار يحسم مرشحيه ببني ملال ويؤكد: الحكومة المقبلة لنا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد شوكي: حكومة أخنوش هدفها الأسمى هو صون كرامة المواطن

    احتضنت مدينة الدار البيضاء، اليوم السبت (25 أبريل)، أشغال المنتدى الوطني للتجار والحرفيين التجمعيين، تحت شعار: “التجار والحرفيون.. في قلب التحول الاقتصادي الوطني”، وذلك بمشاركة أزيد من 1500 تاجر وحرفي قدموا من مختلف ربوع المملكة.

    وفي بداية أشغال المنتدى، ألقى محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، كلمة قدم فيها تفاصيلا وأرقاما تلخص العمل الذي قامت به الحكومة التي يترأسها عزيز أخنوش، للنهوض بمختلف القطاعات والفئات، من بينها التجار والحرفيون.

    دولة اجتماعية

    وأكد شوكي أن الحكومة نجحت في تحويل التحديات الماكرو اقتصادية إلى فرص حقيقية لتعزيز السيادة الوطنية، فبدل الاكتفاء بسياسة “إطفاء الحرائق”، نهجت استراتيجية استباقية مكنت من الحفاظ على التوازنات المالية رغم التقلبات الدولية، مما جعل الاقتصاد المغربي يحافظ على جاذبيته وصلابته.

    واعتبر رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن هذا الاستقرار لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان أرضية صلبة سمحت بالانتقال من دولة الشعارات إلى الدولة الاجتماعية عبر تنزيل أوراش كبرى، وعلى رأسها التغطية الصحية الشاملة والدعم الاجتماعي المباشر، وهي خطوات ملموسة أخرجت مفهوم الكرامة من قاعات المحاضرات إلى بيوت الأسر المغربية.

    وكشف شوكي في كلمته الحكومة أعادت الهيبة للعمل السياسي من خلال نهج المبادرة والجرأة في اتخاذ القرار وتحمل المسؤولية، مؤكدا أن الحصيلة اليوم تتحدث عن نفسها في الميدان، حيث تحولت الالتزامات إلى منجزات واقعية أعادت بناء جسر الثقة مع المغاربة، وأثبتت أن النجاعة التدبيرية هي المفتاح الحقيقي للتنمية المستدامة.

    وقال المتحدث ذاته إن “هذه الحصيلة هي مسؤولية سياسية كاملة كنتحملوها، وكنفتاخرو أننا واجهنا بها المغاربة بكل وضوح”، مضيفا أنه “اليوم، ما كنتهربوش من النقاش، وما كنقولووش كلشي كان كامل”.

    وأكد أن هذه الاختيارات لم تبق مجرد وعود، بل تحققت على أرض الواقع وأصبحت ملموسة يراها المواطن ويشعر بها، مشددا على أن تحمل المسؤولية لا يقتصر فقط على ما تحقق من منجزات، بل يشمل كذلك التحديات التي لا تزال مطروحة، مبرزا أن السياسة ليست هروبا من المسؤولية، بل هي مواجهة مباشرة وصريحة مع الواقع.

    وأضاف أنه إذا “أردنا أن نكون أكثر وضوحا، فلا بد من الحديث بلغة الأرقام، ولكن ليس باعتبارها أرقاما جامدة، بل كوقائع حية تعكس بشكل مباشر تأثيرها على الحياة اليومية للمواطنين”.

    وأبرز شوكي أن “القرارات التي تم اتخاذها لم تكن سهلة”، إنما كانت ضرورية للحفاظ على الاستقرار الاجتماعي وحماية الأسر المغربية.

    الإنجازات في أرقام

    وبلغة الأرقام، أوضح رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار أن حوالي 4 ملايين أسرة، أي ما يفوق 12 مليون مواطن، يستفيدون اليوم من الدعم الاجتماعي المباشر بكلفة تناهز 52 مليار درهم، وهو ما يعكس تحولا حقيقيا من منطق المساعدة الظرفية إلى منطق الحق الاجتماعي المباشر.

    وفي السياق نفسه، تتحمل الدولة ما بين 30 و40 مليار درهم سنويا لدعم المواد الأساسية، في اختيار واضح يهدف إلى تخفيف العبء عن المواطن وتقاسم كلفة المعيشة بدل تركه يواجهها بمفرده.

    وفما يخص تحسين الدخل، أكد شوكي تم تحسين أجور أكثر من مليون موظف، بكلفة اجتماعية إجمالية بلغت 46 مليار درهم، وذلك في إطار توجه واضح لحماية الطبقة الوسطى وتقوية التوازن الاجتماعي.

    وفي قطاع الصحة، كشف شوكي أن اليوم يستفيد أكثر من 22 مليون مغربي من التغطية الصحية، بالتوازي مع تأهيل أزيد من 1400 مركز صحي، في خطوة تعتبر تاريخية على درب بناء الدولة الاجتماعية.

    أما في قطاع التعليم، فقد تم تقديم دعم مالي مباشر لفائدة 3.4 مليون تلميذ، إلى جانب توسيع خدمات النقل المدرسي والداخليات، فضلا عن إطلاق إصلاحات هيكلية همت وضعية أكثر من 114 ألف أستاذ.

    واعتبر أن هذه الإجراءات “رؤية استراتيجية متكاملة” لا تقبل التجزئة، حيث تترابط فيها النجاعة الاقتصادية بالعدالة الاجتماعية لتصب في هدف أسمى وهو صون كرامة المواطن وضمان استقرار الأسرة المغربية.

    ورغم الظرفية الدولية المعقدة والإكراهات المتتالية، يشير شوكي، إلى أن الحكومة أثبتت انحيازها التام لمصلحة المواطن، واضعة الفعل فوق القول، حيث لم تكتف بتدبير الأزمة، بل جعلت منها محطة لإرساء تعاقد جديد مبني على المسؤولية والواقعية، مؤكدة أن قوة الدولة من قوة استقرار وتماسك أسرها.

    وفي ختام كلمته، وجه رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار رسالة للمشاركين، جاء فيها: “اللي خاص يكون واضح اليوم، ماشي غير فهاد اللقاء ولكن فالنقاش العمومي كامل، هي أن اللي وقع فهاد المرحلة ما يمكنش نختازلوه فإجراءات متفرقة ولا فقرارات تقنية معزولة… اللي وقع هو تحول عميق فطريقة تدخل الحكومة”.

    وأضاف: “حيت انتقلنا تدريجيا من واحد النموذج اللي كان كيركز بالأساس على التدبير والمحافظة على التوازنات، لنموذج آخر أكثر جرأة وأكثر قرب من المواطن، دولة كتدخل بشكل مباشر باش تحمي، باش تواكب، وباش تضمن حد أدنى من الكرامة الاجتماعية فواحد السياق دولي كان صعيب ومعقد”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: لا نلتفت للتخويف السياسي.. و”الأحرار” مشغول بالإنجاز لا بالتبخيس

    سفيان رازق

    أكد عضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، راشيد الطالبي العلمي، أن حزب التجمع الوطني للأحرار لا يلتفت إلى ما وصفها بمحاولات “التخويف السياسي” ولا يتبنى مهاجمة الخصوم وتبخيس عملهم، مشدداً على أن الحزب يواصل العمل وفق مشروع وبرنامج واضحين يقومان على خدمة المواطن وتنزيل ورش الدولة الاجتماعية.

    وقال الطالبي العلمي، خلال لقاء تواصلي جهوي للحزب بمدينة وزان، إن “بعض المتابعين اعتقدوا أن التجمع الوطني للأحرار، بعد انتخاب محمد شوكي رئيساً للحزب خلال المؤتمر الاستثنائي، قد يتراجع أو “يشد الأرض” بسبب ما وصفه بمحاولات التخويف السياسي، مضيفاً أن هذا الاعتقاد يعكس عدم الثقة في قدرات الشباب.

    وأكد المتحدث ذاته أن التجمع الوطني للأحرار لا يعتمد في حملاته الانتخابية على مهاجمة الخصوم أو تبخيس عملهم أو التشهير بالأشخاص، بل يركز على عرض البرامج والمشاريع، مضيفاً أن برنامج الحزب صيغ حول ثلاث أولويات أساسية، مشيرا في هذا السياق إلى مثال مشروع طريق “كتامة” الذي ظل معلقاً لثلاثة عقود قبل أن يتم الاشتغال عليه، معتبراً أن مثل هذه المشاريع تعكس مقاربة الحزب القائمة على الإنجاز الميداني.

    وقال في هذا الصدد إن المواطن يحتاج إلى طرق في حالة جيدة ومستشفيات ومدارس وفرص شغل، أكثر من حاجته إلى متابعة الصراعات السياسية، مضيفاً أن كرامة المواطن تبقى في صلب السياسات العمومية.

    وتطرق الطالبي العلمي إلى السياق الذي تولت فيه الحكومة الحالية مهامها بعد انتخابات 2021، مذكّراً بأن البلاد كانت حينها تواجه تداعيات جائحة كورونا، قبل أن تتفاقم الأوضاع بفعل سنوات الجفاف المتتالية، وهو ما أثر على الأوضاع الاجتماعية والنفسية للمواطنين.

    وأضاف أن هذه الظروف الصعبة تستدعي، حسب تعبيره، الارتقاء بالنقاش السياسي نحو التنافس حول البرامج والمشاريع بدل تبادل الاتهامات والسب، مؤكداً أن المواطن المغربي ينتظر حلولاً عملية لمشاكله اليومية.

    وأضاف أن الحزب يؤمن بقدرات الأجيال الشابة، مذكّراً بأن مؤسس التجمع الوطني للأحرار، أحمد عصمان، أسس الحزب وهو في سن 48 عاماً، وكان قد تولى رئاسة الحكومة في سن 42 سنة، معتبراً أن التجمع الوطني للأحرار يحمل في “حمضه السياسي” روح الشباب منذ تأسيسه.

    وشدد الطالبي العلمي على أن الحزب لا يختزل في فئة عمرية معينة، قائلاً إن التجمع “ليس فقط شباباً أو شيوخاً أو تاريخاً، بل هو منظومة ومشروع وبرنامج وقناعة”، مؤكداً أن الحزب يعتز بالمناضلات والمناضلين الذين اختاروا الانتماء إليه.

    وفي سياق حديثه عن السياسات الاجتماعية، أكد الطالبي العلمي أن الحكومة برئاسة عزيز أخنوش اتخذت خياراً وصفه بـ“الصعب” يتمثل في تنزيل ورش الدولة الاجتماعية، تنفيذاً لتوجيهات الملك محمد السادس.

    وأوضح أن هذا الورش يكلف سنوياً نحو 45 مليار درهم، مبرزاً أن هذا المبلغ كان يمكن توجيهه إلى مشاريع البنية التحتية، لكنه اختير لدعم البرامج الاجتماعية المرتبطة بصحة المواطنين وتعليمهم وتحسين أوضاعهم المعيشية.

    وأشار إلى أن حسابات بسيطة تظهر أن هذا الغلاف المالي يعادل آلاف الكيلومترات من الطرق، غير أن الدولة اختارت الموازنة بين الاستثمار في البنية التحتية والاستثمار في الإنسان، مؤكداً أن الهدف هو ضمان الكرامة الاجتماعية للمواطنين.

    كما تحدث عن برامج الدعم المباشر للأسر التي لا تتوفر على دخل قار، والتي تستفيد من تحويلات مالية تتراوح بين 500 و1200 درهم وفق معايير محددة، إلى جانب إصلاحات في قطاعي الصحة والتعليم، مستشهدا في هذا الإطار بمشاريع صحية كبرى من بينها المستشفى الجامعي بمدينة طنجة، معتبراً أن هذه المشاريع تعكس التوجه نحو تعزيز الخدمات الاجتماعية وتحسين جودة المرافق العمومية.

    وشدد الطالبي العلمي على أن التجمع الوطني للأحرار يركز على إنجاز المشاريع قبل الدخول في سجالات سياسية، قائلاً إن العمل السياسي يجب أن يركز أولاً على بناء الطرق والمدارس وتحسين الخدمات الصحية، قبل الانشغال بالجدل السياسي، مضيفاً أن السياسة تحتاج أحياناً أيضاً إلى لحظات للترويح، في إشارة إلى أجواء “الحلقة” في ساحة جامع الفنا بمدينة مراكش.

    واستحضر المتحدث مساره الشخصي داخل الحزب، موضحاً أنه تولى مسؤولية منسق الحزب بمدينة تطوان وهو في سن 41 عاماً، كما تولى حقيبة وزارية في سن 44 سنة، مضيفاً أن الحزب يسعى إلى تمكين الشباب من تحمل المسؤولية في تدبير الشأن العام.

    كما أبرز أن جهة طنجة تطوان الحسيمة تضم أعلى نسبة من المنتخبين الشباب على الصعيد الوطني، والتي تصل إلى نحو 30 في المائة، مشيراً إلى أن الحزب اعتمد في الترشيحات على خريجي الجامعات الشباب، في إطار سياسة تقوم على التدرج وإعداد الخلف.

    وقال الطالبي العلمي إن السياسي الناجح ليس فقط من ينجز المشاريع، بل من يترك وراءه خلفاً يواصل المسار، معتبراً أن نجاح التجربة السياسية يقاس أيضاً بقدرتها على إنتاج أجيال جديدة من القيادات القادرة على حمل المشعل مستقبلاً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الشبيبة التجمعية: الأحرار بخير… وحملات التضليل تقف وراءها أطراف سياسية فاقدة للمصداقية

    أكدت الفيدرالية الوطنية للشبيبة التابعة لحزب التجمع الوطني للأحرار تماسك الحزب وقوة صفه الداخلي، معتبرة أن ما يروج حول وجود انسحابات أو استقالات لا أساس له من الصحة.

    وأوضحت الشبيبة، في بلاغ صدر عقب اجتماعها العادي المنعقد بالرباط، نهاية الأسبوع الماضي، بحضور رئيس الحزب محمد شوكي وبرئاسة رئيس الفيدرالية لحسن السعدي، أن اللقاء سجل “الحضور النوعي لمسؤولي الحزب ومنتخبيه في هذه اللقاءات رسالة واضحة تؤكد تماسك الصف الداخلي وارتباط التجمعيين والتجمعيات بمؤسسات وهياكل الحزب”.

    وأضاف البلاغ أن هذا الحضور “فند كل الإشاعات المغرضة والحملات المضللة التي تروجها بعض الأطراف السياسية الفاقدة للمصداقية حول انسحابات واستقالات لا وجود لها إلا في مخيلتها”.

    وفي السياق ذاته، عبرت الشبيبة التجمعية عن اعتزازها بالثقة التي حظي بها رئيس الحزب خلال المؤتمر الوطني الاستثنائي الأخير، معتبرة أن “اختيار مرشح من الجيل الجديد يشكل دعامة إضافية لمسار التشبيب الذي كرسه عزيز أخنوش داخل الحزب”.

    كما نوه أعضاء الفيدرالية بالدينامية التواصلية التي أطلقها رئيس الحزب وأعضاء المكتب السياسي، معتبرين أنها تعكس “اختيارا سياسيا واضحا يؤكد مضي الحزب في تعزيز حضوره الميداني وترسيخ ديناميته التواصلية”.

    وعلى مستوى الشأن الحكومي، عبرت الشبيبة عن اعتزازها بما وصفته بالمنجزات المحققة، مشيرة إلى “المؤشرات الاقتصادية والاجتماعية الإيجابية التي تجسد نجاعة الأداء الحكومي بقيادة عزيز أخنوش في مواجهة مختلف التحديات المناخية والاقتصادية”.

    كما أعلنت الشبيبة التجمعية استعدادها للدفاع عن الحصيلة الحكومية، مؤكدة “انخراطها إلى جانب مختلف مؤسسات وهياكل الحزب للدفاع عن هذه الحصيلة النوعية”.

    وفي الجانب التنظيمي، جددت الفيدرالية انخراطها في المشروع الحزبي الجديد “مسار المستقبل”، مع التأكيد على مواصلة العمل لتعزيز تمثيلية الشباب داخل المؤسسات المنتخبة خلال الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: إصلاح منظومة الصحة دخل مرحلة تثبيت الإنجازات وضمان أثرها على حياة المواطنين

    سفيان رازق

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن المرحلة السياسية الحالية تفرض شرح حصيلة الإصلاحات التي باشرتها الحكومة، خاصة في قطاع الصحة والقطاعات الاجتماعية، بقدر كبير من الوضوح والشفافية أمام المواطنين، مشدداً على أن الحزب يعتزم فتح نقاش عمومي مسؤول حول ما تحقق وما يزال مطلوباً في مسار إصلاح المنظومة الصحية وتعميم الحماية الاجتماعية.

    وجاءت تصريحات شوكي خلال أول لقاء من “مسار المستقبل”، السبت بالصخيرات، الذي خصص لمناقشة إصلاح المنظومة الصحية، حيث استعرض ملامح المرحلة الجديدة التي يعتبر الحزب أنه دخلها بعد الانتقال من مرحلة التصورات إلى مرحلة تثبيت الإصلاحات ومواكبتها وضمان انعكاسها الفعلي على حياة المواطنين.

    وأشار شوكي إلى أن التجمعيين يعيشون اليوم مرحلة انتقالية جديدة تهدف إلى تقديم جيل ثانٍ من الإصلاحات في القطاعات الاجتماعية والاقتصادية، بعدما تم تجاوز مرحلة التصورات والأفكار الأساسية، مؤكداً أن المرحلة الحالية تقوم على تثبيت الإصلاحات ومواكبتها والتأكد من أن أثرها ينعكس بشكل ملموس على حياة المواطنين.

    وفي هذا السياق، عبر شوكي عن اعتزاز الحزب بالإصلاحات التي تنفذها الحكومة في قطاع الصحة وفي ورش الحماية الاجتماعية، موجهاً الشكر لحكومة عزيز أخنوش على تنزيلها للتصور الاستراتيجي الذي رسمه الملك محمد السادس في ما يتعلق بإصلاح المنظومة الصحية وتعميم الحماية الاجتماعية.

    كما نوه بالدور الذي يقوم به وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي في تنزيل هذا الإصلاح، معتبراً أن العمل الحكومي في هذا المجال ارتكز على أربعة دعائم أساسية، تتمثل في تأهيل البنية التحتية الصحية، وإخراج المراكز الاستشفائية الجامعية إلى حيز الوجود، وتأهيل مراكز القرب الصحية، إلى جانب تطوير الموارد البشرية وفتح المجال لجيل جديد من الحكامة عبر المؤسسات الجهوية للصحة، فضلاً عن تعميم الرقمنة داخل المنظومة الصحية.

    وسجل المتحدث أيضاً ما وصفه بالإصلاح التشريعي والترسانة القانونية المهمة التي تمت المصادقة عليها خلال هذه الولاية التشريعية، بتنسيق مع رئيس مجلس النواب رشيد الطالبي العلمي، معتبراً أنها وفرت الأسس القانونية الضرورية لتنزيل الإصلاح الكبير للمنظومة الصحية.

    وأكد شوكي أن من حق المواطنين معرفة ما تحقق في هذا المجال وكيف تحقق، وكذلك الاطلاع على الإصلاحات التي ما تزال مطلوبة لضمان جودة أفضل للخدمات الصحية والخدمات الاجتماعية عموماً، مبرزاً أن منهج الحزب يقوم على مزيد من القرب والاستماع المتواصل للمواطنين والمهنيين، وفتح نقاش جماعي مسؤول حول تقييم السياسات العمومية وتصحيح مسارها إذا اقتضى الأمر.

    وأضاف أن المرحلة السياسية الحالية تتطلب قدراً كبيراً من الوضوح والثقة، مشيراً إلى أن الحزب مقبل على شرح حصيلته في إصلاح قطاع الصحة والقطاعات الاجتماعية بواقعية وشفافية، مع الاعتزاز بما تحقق ولكن أيضاً بتواضع ومسؤولية.

    وشدد على أن مهنيي الصحة يشكلون شريكاً أساسياً في هذه المرحلة، كما كانوا في مراحل سابقة، سواء خلال تأسيس المنظمة المهنية للحزب أو خلال بلورة الإصلاحات وتنزيلها ميدانياً، مؤكداً أن المستقبل لا يمكن أن يصنع داخل المكاتب، بل يبنى مع المهنيين والكفاءات والشباب العاملين في قلب الورش الإصلاحي والعمل الميداني اليومي.

    كما جدد التزام الحزب بمواصلة مسار الإصلاح بثبات ومسؤولية، والعمل على تعزيز المكتسبات التي تحققت وتحصينها، مع الدفاع عن حصيلة يعتبرها الحزب مدعاة للفخر، دون ادعاء أو مبالغة، ولكن أيضاً دون التهرب من أي مسؤولية سياسية أو أخلاقية مرتبطة بهذا الورش الإصلاحي.

    وأوضح أن “مسار المستقبل” يشكل امتداداً لمسارات الحوار السابقة التي أطلقها الحزب، والتي بدأت بمرحلة الإنصات، ثم ترسخت بقوة الاقتراح، وتجسدت في أوراش الإصلاح، ليأتي اليوم دور مرحلة التقييم واستشراف آفاق المستقبل من خلال مقترحات جديدة سيقدمها المهنيون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي: “الأحرار” يسعى لقيادة الحكومة المقبلة.. وسنواجه المواطنين بـ”وجه أحمر”

    سفيان رازق

    أكد رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي، أن الحزب يسعى بكل جدية لقيادة الحكومة المقبلة، مشيرًا إلى أن الحكومة الحالية قدمت الكثير من الجهود الملموسة لصالح المواطنين في عدة مجالات.

    وأضاف شوكي، خلال لقاء تواصلي للحزب بجماعة إبضر بإقليم سيدي إفني، أن المجهودات التي تقوم بها الحكومة تحت قيادة الحزب تتواصل من أجل تلبية احتياجات المواطنين في مختلف القطاعات.

    وأوضح شوكي أن هذه الجهود يجب أن تكون محط فخر واعتزاز من قبل الجميع، مشدداً على أن المنجزات التي تحققت هي “واقع ملموس اليوم”، وقال لأعضاء حزبه: “أريدكم كخط أمامي للحزب، أن تواصلوا شرح للمواطنين أن الجهود التي بذلت من طرف الحكومة، وأننا خلال سبعة أو ثمانية أشهر سنمضي بكل افتخار، وسنسير جميعًا بـ”وجهنا حمراء”، لأن إنجازنا هو واقع ملموس اليوم، ونطلب تمديدًا للانتداب الحكومي.”

    وتابع شوكي قائلاً: “الحكومة تعمل، حتى في اللحظات الدقيقة وكل يوم لتلبية مطالبكم”، مشيرا إلى أن الحكومة تعمل على تلبية العديد من الاحتياجات التي لا تزال قائمة في بعض المجالات، مثل الماء الصالح للشرب، فك العزلة، توسيع الشبكة الكهربائية، والمنشآت الهيدروفلاحية.

    كما تحدث شوكي عن التحديات التي تواجه الحكومة في مجال التشغيل، موضحًا أن عددا من الشباب في بعض المناطق يعانون من صعوبة في إيجاد فرص العمل داخل الجهة، مما يضطرهم إلى البحث عنها في مناطق أخرى.

    وقال في هذا السياق: “هناك بعض المشاكل في التعمير وفي التشغيل أيضًا؛ لأن الأشخاص الذين يجدون فرص العمل غالبًا ما يجدونها في جهات أخرى، ولا تزال الجهة لم تتمكن من خلق فرص العمل الكافية لكي يبقى شبابها في نفس الجهة.”

    وأشار شوكي إلى أن الحكومة مصممة على إحداث تغييرات حقيقية، مبرزًا أن الحلول لمشاكل التشغيل ستتأتى من خلال تنفيذ ميثاق الاستثمار الذي سيتيح فرص عمل جديدة في المستقبل. وأضاف:”هذا الأمر سيتغير من خلال الجهود التي نبذلها عبر تنفيذ ميثاق الاستثمار”.

    وأكد شوكي أن الحزب يعترف ببعض القصور في بعض الملفات، ولكنه يفتخر بالإنجازات التي تحققت في قطاعات حيوية، خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية. وأوضح قائلاً: “نحن نعترف بتواضع أن بعض الأمور كان فيها قصور لأسباب موضوعية تعرفونها، ولكن أريد منكم جميعًا أن تفتخروا بالإنجازات التي حققتها هذه الحكومة في مختلف القطاعات الاجتماعية وفي إنعاش الاقتصاد الوطني”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الوزير التجمعي زيدان: الحزب بين أياد آمنة… وشوكي خير خلف لخير سلف

    أكد كريم زيدان، الوزير المنتدب المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية وعضو المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، أن انتقال قيادة الحزب إلى محمد شوكي خلفا لـعزيز أخنوش يتم في إطار الاستمرارية والثقة في الكفاءات الحزبية.

    وقال زيدان، خلال لقاء تواصلي حزبي نهاية الأسبوع الماضي بمدينة الداخلية، إن “الحزب بين أيادي آمنة وشوكي احسن خلف لأحسن سلف”.

    واعتبر كريم زيدان، أن اختيار شوكي يستند إلى مؤهلات متعددة، مبرزا أنه “رجل متمكن سياسيا وكفاءة حزبية وطنية سياسية واقتصادية وهذا أمر مهم جدا لأن الاقتصاد لبنة أساسية في نجاح الدول”، وهو ما يعكس، بحسبه، أهمية توفر القيادة الحزبية على رؤية اقتصادية إلى جانب التجربة السياسية.

    وأعرب زيدان عن تفاؤله بمستقبل الحزب، مؤكدا بالقول “نتهناو على أن الحزب ديالنا كان وغيبقى في أعلى مستوى ومزال غنحققو داك الشي اللي التزمنا بيه”.
    كما شدد المسؤول الحكومي على ثقل المسؤولية الملقاة على عاتق قيادات الحزب، قائلا إن “العمل ديالنا أمانة قدام الله والوطن وسيدنا الله ينصرو اللي دار فينا الثقة وعطانا هاد المسؤولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شوكي يرد على المشككين: انتمائي لـ”البام” سابقا تجربة محترمة.. ووصولي لرئاسة “التجمع” ليس مفاجأة

    خالد فاتيحي

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن مساره داخل الحزب تدرّج بشكل طبيعي منذ التحاقه به سنة 2018، مشددا على أن انتقال رئاسة الحزب يندرج ضمن دينامية داخلية قائمة على تجديد النخب وفتح الآفاق أمام الكفاءات الشابة.

    وأوضح شوكي، خلال حلوله ضيفا على برنامج “نبض العمق”، أنه التحق بالحزب سنة 2018، بعد تجربة سياسية سابقة، وتدرج في عدد من المسؤوليات، منسقا جهويا ثم رئيسا للفريق النيابي للحزب بمجلس النواب، قبل أن يتولى قيادة الحزب. وأضاف أن الفريق البرلماني للتجمع يضم أكبر عدد من النواب الشباب، سواء من حيث العدد المطلق أو النسبي، معتبرا أن ذلك يعكس توجها تنظيميا واضحا نحو تجديد النخب وإدماج الكفاءات النسائية والشابة في مواقع القرار، سواء داخل البرلمان أو في الحكومة.

    وشدد على أن الحديث عن “مفاجأة” انتقال الرئاسة يتجاهل محطات سابقة أبان فيها الحزب عن توجهه نحو ضخ دماء جديدة، سواء عبر تعديلات حكومية أو عبر إعادة هيكلة عدد من الأجهزة التنظيمية، مؤكدا أن الحزب سيواصل هذا النهج في محطات مقبلة استجابة لتطلعات الرأي العام بشأن تجديد النخب السياسية.

    وبخصوص مساره بحزب الأصالة والمعاصرة قبل الالتحاق بالتجمع، أقر شوكي بأنه خاض تجربة داخل حزب الأصالة والمعاصرة، واصفا إياها بالتجربة المحترمة داخل تنظيم سياسي مغربي محترم، نافيا أن يكون انتقاله نتيجة خلافات شخصية. وأوضح أن تلك المرحلة رسخت لديه قناعة بضرورة الانخراط في مشروع سياسي منسجم مع تصوراته، وهو ما وجده في المشروع الذي يقوده عزيز أخنوش، الذي قال إنه جاء برؤية تنظيمية حديثة تقوم على هيكلة قوية ومشروع مجتمعي واضح المعالم.

    وفي معرض رده على ما راج بشأن طموحات سابقة له داخل تنظيمات شبابية، اعتبر شوكي أن الطموح لتحمل مسؤولية قيادية في سن مبكرة يظل أمرا مشروعاً وطبيعيا في المسار السياسي، مؤكدا أن تطور الطموح مع تراكم التجربة لا يشكل تناقضا، بل يعكس نضجا سياسيا.

    وعن وصوله إلى رئاسة الحزب في ظرف سبع سنوات فقط من التحاقه به، أقر بأنه لم يكن يتوقع ذلك في تلك المدة، لكنه كان مقتنعا بأن مساره داخل التنظيم سيتطور تدريجيا، انسجاما مع انخراطه والتزامه داخل هياكل الحزب.

    وردّاً على التشكيك في قدرته على خلافة أخنوش، قال شوكي إن ملء مكانة الأخير ليس أمرا سهلا، واصفا إياه بـ”الرجل الوطني ذي الرؤية الثاقبة”، الذي أرسى دعائم هيكلة تنظيمية متينة ورسّخ مبادئ الحكامة الجيدة داخل الحزب. وأضاف أن هذا الإرث التنظيمي يجعل مهمة القيادة اليوم أكثر وضوحا، بالنظر إلى جاهزية الهياكل المحلية والإقليمية والجهوية، وقدرتها على تنزيل البرامج وتأطير المواطنين والقيام بالأدوار الدستورية والسياسية المنوطة بالحزب.

    وأكد رئيس التجمع الوطني للأحرار أن المرحلة المقبلة ستُركز على تعزيز القرب من المواطنين، وتكثيف التأطير السياسي، ومواصلة تحديث آليات الاشتغال الداخلي، بما يضمن دينامية تنظيمية مستمرة. كما شدد على أن الحزب، باعتباره يقود الأغلبية الحكومية، مطالب بتقوية حضوره الميداني ومواكبة السياسات العمومية التي تنفذها الحكومة، مع الحفاظ على توازنه بين العمل الحكومي والعمل الحزبي.

    وخلص رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن رهانه الأساسي يتمثل في الحفاظ على وحدة الحزب وتماسكه، وتعزيز ثقافة المؤسسات داخله، بما يضمن استمرارية المشروع السياسي للتجمع الوطني للأحرار، في أفق الاستحقاقات المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره