Étiquette : محمد ولد الرشيد

  • ولد الرشيد يمثل الملك في تدشين مدينة الديمقراطية بليبروفيل

    إسماعيل التزارني

    مثل رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الملك محمد السادس، اليوم الأحد، في حفل التدشين الرسمي لقصر المؤتمرات عمر بونغو أونديمباــ لمدينة الديمقراطية بالعاصمة الغابونية ليبروفيل، وذلك بحضور عدد من رؤساء الدول والوفود الأجنبية وممثلي السلك الدبلوماسي وشخصيات مدنية وعسكرية.

    وجاء هذا التمثيل بتكليف من الملك محمد السادس، بحيث تشرف محمد ولد الرشيد بأن ينقل إلى رئيس جمهورية الغابون، بريس كلوتير أوليغي نغيما، التحيات الأخوية والتهاني الصادقة للملك محمد السادس، بمناسبة حفل تدشين “هذا الصرح المؤسساتي الهام الذي يعكس رمزية خاصة في مسار ترسيخ المؤسسات وتعزيز إشعاع جمهورية الغابون على المستويين الإفريقي والدولي”.

    كما جدد محمد ولد الرشيد التأكيد على اعتزاز المملكة المغربية بعمق علاقات الأخوة والصداقة والتعاون التي تجمعها بجمهورية الغابون الشقيقة، وعلى الحرص الموصول للملك محمد السادس، على مواصلة توطيد هذه الشراكة المتميزة، بمعية رئيس الجمهورية الغابونية، خدمة للمصالح المشتركة للبلدين الشقيقين، ودعما للتنمية والاستقرار والتعاون الإفريقي البناء.

    وقد حضر محمد ولد الرشيد هذا الحفل مرفوقا بالسفير المغربي لدى جمهورية الغابون، عبد الله الصبيحي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يجري مباحثات مكثفة مع عدد من رؤساء مجالس شيوخ إفريقيا

    في خطوة تعكس دينامية الانفتاح الإفريقي للمملكة المغربية، أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، سلسلة مباحثات ثنائية مكثفة مع عدد من رؤساء مجالس الشيوخ، وذلك على هامش أشغال جمعية مجالس الشيوخ في إفريقيا التي احتضنها المجلس بالرباط. اللافت أن اللقاءات جمعت المسؤول المغربي بنساء قياديات برلمانيات من عدة دول إفريقية، في مشهد يعكس ثقة […]

    The post ولد الرشيد يجري مباحثات مكثفة مع عدد من رؤساء مجالس شيوخ إفريقيا appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يستقبل رئيس برلمان “ميركوسور” ويوقعان مذكرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية

    العمق المغربي

    استقبل محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، يوم الاثنين 6 أبريل 2026 بمقر المجلس بالرباط، رودريغو غامارا، رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبي “ميركوسور”، مرفوقا بوفد برلماني هام، وذلك في إطار زيارة عمل يقوم بها للمملكة المغربية.

    وفي مستهل هذا اللقاء، أشاد محمد ولد الرشيد بمتانة علاقات التعاون التي تجمع المملكة المغربية بدول أمريكا اللاتينية، مؤكدا التزام المغرب، تحت قيادة الملك محمد السادس، بتعزيز الحوار والتعاون جنوب-جنوب، بما يخدم المصالح المشتركة ويكرس التقارب بين الشعوب.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة لاستعراض آليات تفعيل المنتدى الاقتصادي البرلماني المغرب-أمريكا اللاتينية، الذي وقع إعلانه التأسيسي رئيس مجلس المستشارين إلى جانب رؤساء الاتحادات البرلمانية الإقليمية والجهوية بمنطقة أمريكا اللاتينية والكاريبي، والرامي إلى إرساء شراكة استراتيجية مثمرة بين الجانبين.

    وأبرز، في هذا السياق، المؤهلات التي يزخر بها المغرب، بفضل موقعه الاستراتيجي كبوابة نحو أوروبا وإفريقيا والعالم العربي، وما حققه من إصلاحات هيكلية، ومناخ أعمال تنافسي، وبنيات تحتية حديثة، مما يجعله منصة واعدة للاستثمارات المشتركة.

    وفي السياق ذاته، توقف رئيس ولد الرشيد عند المبادرة الأطلسية التي أطلقها الملك محمد السادس، والتي تروم تعزيز التكامل الاقتصادي واللوجستي، وتحقيق التنمية المستدامة وترسيخ الاستقرار في المنطقة، في إطار التعاون جنوب-جنوب.

    من جانبه، نوه رودريغو غامارا بالمكانة التي باتت تحتلها المملكة المغربية على الصعيدين الإقليمي والدولي، معبرا عن تقديره لما تعرفه المملكة من أوراش تحديث وعصرنة، خاصة على مستوى البنيات التحتية والنموذج التنموي، تحت قيادة الملك محمد السادس.

    كما عبر عن إرادته في تعزيز علاقات التعاون مع البرلمان المغربي، من خلال تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات، لا سيما في المجالات الاقتصادية والتجارية.

    وبهذه المناسبة، تم التوقيع على مذكرة تفاهم بين مجلس المستشارين وبرلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية، حيث أكد الطرفان عزمهما على الارتقاء بالحوار البرلماني إلى مستوى شراكة استراتيجية داعمة للتكامل الاقتصادي بين إفريقيا وأمريكا الجنوبية.

    وفي تصريح صحفي أعقب التوقيع على هذه الاتفاقية، أكد رودريغو غامارا دعمه للقرار الأخير لمجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2797، الصادر بتاريخ 31 أكتوبر 2025، والذي يكرس سيادة المغرب على صحرائه في إطار مبادرة الحكم الذاتي لسنة 2007.

    وحضر هذا اللقاء، على الخصوص، الأسد الزروالي، الأمين العام لمجلس المستشارين، ومنصور لمباركي، رئيس الديوان، وسعد غازي، مدير العلاقات الخارجية، وحسن أزرقان، رئيس قسم العلاقات الخارجية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في مباحثات مع رئيس مجلس المستشارين.. وزير الخارجية الكوستاريكي يؤكد دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي

    العمق المغربي

    أجرى رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الجمعة بمقر المجلس بالرباط، مباحثات مع وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا، أرنولدو أندريه تينوكو، الذي يقوم بزيارة عمل للمملكة المغربية.

    وحسب بلاغ لمجلس، توصلت جريدة “العمق” بنسخة منه، فقد نوه الجانبان، خلال هذا اللقاء، بمتانة علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع المملكة المغربية وجمهورية كوستاريكا، القائمة على الاحترام المتبادل والتقدير المشترك، مؤكدين الإرادة المشتركة لتعزيزها وتطويرها في مختلف المجالات، لاسيما على المستوى البرلماني.

    وفي هذا السياق، أكد رئيس مجلس المستشارين حرص المجلس على تعزيز التعاون البرلماني الثنائي، من خلال تفعيل آليات الحوار المؤسساتي، وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، وكذا تكثيف التنسيق بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك في المحافل البرلمانية الإقليمية والدولية.

    كما شكل هذا اللقاء مناسبة استعرض خلالها محمد ولد الرشيد آخر مستجدات قضية الوحدة الترابية للمملكة، لاسيما القرار رقم 2797 الصادر عن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، مجددا التأكيد على أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب سنة 2007، تحت السيادة المغربية، تظل الحل الوحيد الجدي وذي المصداقية من أجل التوصل إلى تسوية سياسية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

    من جانبه، عبر وزير العلاقات الخارجية والعبادة بجمهورية كوستاريكا عن تقديره لمستوى العلاقات التي تجمع البلدين، مؤكدا رغبة بلاده في توطيد التعاون مع المملكة المغربية، والاستفادة من تجربتها، خاصة في المجالين التشريعي والتنموي.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أكد أرنولدو أندريه تينوكو أن مبادرة الحكم الذاتي التي تقدم بها المغرب تشكل الأساس الأكثر ملاءمة وجدية ومصداقية وواقعية للتوصل إلى حل سياسي دائم ومقبول لهذا النزاع الإقليمي.

    حضر هذا اللقاء سفيرة جمهورية كوستاريكا لدى المغرب، المقيمة بمدريد، أدريانا بولانيوس أرغيتا، وكذا الأمين العام لمجلس المستشارين، أسد الزروالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الساعة الإضافية.. المعارضة بمجلس المستشارين تطلب رأي المجلس الاقتصادي والاجتماعي

    وجهت مكونات من المعارضة بمجلس المستشارين طلبا إلى رئيس المجلس بشأن موضوع: طلب إحالة لإبداء رأي استشاري حول إيجابيات وسلبيات اعتماد التوقيت الصيفي  (GMT+1).

    واستند الطلب، الذي توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، إلى مقتضيات الفصل 152 من دستور المملكة، وإلى أحكام المادة 2 من القانون التنظيمي رقم 128.12 المتعلق بالمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، وكذا المادة 353 من النظام الداخلي لمجلس المستشارين.

    والتمس كل من يوسف إيدي، رئيس الفريق الاشتراكي ـ المعارضة الاتحادية والفريق الحركي، ولحسن نازهي، منسق مجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل  وخالد السطي، ممثل الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، من محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، إحالة هذا الطلب على المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي قصد إعداد رأي استشاري موضوعي وشامل حول استمرار الحكومة في اعتماد التوقيت الصيفي (GMT+1).

    وأوضحت مكونات المعارضة أن « هذا الطلب يأتي بالنظر إلى ما يثيره هذا الإجراء من نقاش عمومي واسع، وما يرافقه من تباين في الآراء بين مؤيد يرى فيه انعكاسات إيجابية على بعض الجوانب الاقتصادية وترشيد استهلاك الطاقة، ومعارض يعتبر أن له آثارا سلبية على الصحة والنظام الاجتماعي والأسري، وعلى التمدرس والإنتاجية، خصوصا في ظل ما يسجل من رفض شعبي متجدد لهذا الإجراء مقابل تشبث الحكومة بالإبقاء عليه ».

    وطالبت بتمكين المؤسسة التشريعية والرأي العام من « تقييم مؤسساتي محايد، قائم على دراسات علمية ومعطيات دقيقة، يرصد الإيجابيات والسلبيات الاقتصادية والاجتماعية والصحية والتربوية لهذا التوقيت، ويقترح، عند الاقتضاء، بدائل أو صيغا توافقية تراعي المصلحة العامة »، بحسب ما ورد في الطلب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد: البرلمان يعيد رسم التعاون المغربي-الفرنسي بملفات استراتيجية

    قال محمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين، إن انعقاد الدورة الخامسة للمنتدى البرلماني المغربي-الفرنسي يشكل محطة ذات دلالة خاصة في مسار الشراكة الثنائية، لاسيما أنها تلتئم في أعقاب زيارة الدولة التاريخية التي قام بها إيمانويل ماكرون إلى المملكة المغربية، بدعوة من الملك محمد السادس، وما رافقها من دينامية متجددة همت زيارات متبادلة ولقاءات رفيعة المستوى بين الحكومتين والمؤسستين التشريعيتين والجماعات الترابية، إضافة إلى مختلف الفاعلين الاقتصاديين والمدنيين، بما عزز الثقة المتبادلة وفتح آفاقا أوسع لتوطيد العلاقات على مختلف المستويات.

    وأشاد ولد الرشيد، في كلمة له خلال انعقاد الدورة، اليوم بمجلس النواب، بالدور الفاعل لفرنسا في اعتماد قرار مجلس الأمن 2797 في 31 أكتوبر الماضي، في انسجام تام مع دعمها الثابت للمبادرة المغربية للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية باعبارها الحل الوحيد والنهائي لهذا النزاع المفتعل.

    وأعرب رئيس مجلس المستشارين عن تطلعه إلى أن تشكل هذه الدورة قيمة إضافية، لشراكتنا المتينة، كونها تلتئم لمناقشة قضايا كبرى بما تطرحه من رهانات مجتمعية واستراتيجية تمس حاضر بلدينا ومستقبلهما المشترك: من تمكين المرأة وتعزيز مشاركتها في الحياة العامة السياسية، إلى توطيد التعاون الأمني ومحاربة الجريمة المنظمة والإرهاب، مرورا باستشراف الآفاق الجديدة للتعاون الاقتصادي، ولا سيما في مجالي الانتقال الطاقي والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر.

    وفي هذا الإطار، أبرز ولد الرشيد أن قضية المرأة تشكل مدخلا أساسيا لتعميق المسار الديمقراطي وتعزيز التماسك الاجتماعي، مذكرا بأن إصلاح مدونة الأسرة في المغرب شكل محطة مؤسسة في مسار إنصاف المرأة، ضمن رؤية ملكية متبصرة تجمع بين الاجتهاد المسؤول ومتطلبات التحديث.

    وأضاف أن الدينامية الإصلاحية الراهنة والمراجعة التي تخضع لها المدونة تندرج في الاتجاه نفسه، بما يعكس إرادة ثابتة لمواصلة تطوير المنظومة الأسرية في انسجام مع الثوابت الوطنية وخيارات المملكة الدستورية.

    وبخصوص العلاقات الاقتصادية، أوضح رئيس مجلس النواب أنها تعد من أكثر الشراكات الثنائية رسوخا في الفضاء الأورو-متوسطي والإفريقي، مشيرا إلى أن هذه الدينامية تعززت من خلال المشاريع والاتفاقيات الاستراتيجية التي تم توقيعها عقب الزيارة الأخيرة للرئيس الفرنسي، لاسيما في مجالات الصناعة المتقدمة والنقل والطاقة.

    وسجل ولد الرشيد أن المغرب أرسى تحولا بنيويا عميقا في مجال الانتقال الطاقي، عبر التوجه الاستراتيجي نحو الطاقات المتجددة، وهو ما يفتح، حسب تعبيره، آفاقا واعدة لتعميق التعاون الثنائي مع فرنسا، خاصة في مجال الهيدروجين الأخضر وبناء سلاسل قيمة مشتركة تجمع بين الإمكانات الطبيعية المغربية والخبرة التكنولوجية والمالية الفرنسية.

    وفي المجال الأمني، أبرز رئيس مجلس المستشارين أن التعاون في هذا المجال يظل ركنا أساسيا للاستقرار والتنمية، مبرزا أن المغرب يعتمد مقاربة استباقية وشمولية تقوم على الوقاية والتنسيق واحترام الشرعية، إلى جانب تطوير الترسانة التشريعية الخاصة بمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، وتفعيل آليات التعاون القضائي عبر الحدود.

    ولفت ولد الرشيد إلى أن البرلمان، بحكم وظائفه الدستورية في التشريع والتتبع وتقييم السياسات العمومية، يظل فضاء طبيعيا لمواكبة هذه التحولات وتأطير النقاش العمومي بشأنها، وكذا لتقاسم التجارب وتنسيق المقاربات وتبادل الخبرات بين المؤسستين التشريعيتين، بما يخدم مصلحة الشعبين ويمنح التعاون البرلماني بعدا استراتيجيا متجددا.

    وسجل أن  الرهان معقود على أن تفضي أشغال هذا الموعد البرلماني إلى خلاصات وتوصيات عملية تعزز ما راكمته الشراكة المغربية-الفرنسية من مكتسبات، وتفتح آفاقا أوسع لصياغة أجوبة مسؤولة وواقعية لمختلف التحديات المشتركة، وتعميق العلاقات المتميزة التي تجمع المؤسستين التشريعيتين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يستحضر “11 يناير” لمواجهة تحديات المرحلة ويدعو صحراويي بتندوف للالتحاق بوطنهم

    إسماعيل التزارني

    استحضر عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاشتقلال، محمد ولد الرشيد، ذكرى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، لتسليط الضوء على التحولات التاريخية والمرحلة الدقيقة التي يمر بها المغرب، والتحديات التي تفرضها المرحلة، داعيا في الوقت ذاته صحراويي مخيمات تندوف إلى الالتحاق بوطنهم الأم والمشاركة الفعلية في مسار المغرب الموحد.

    وأكد ولد الرشيد، اليوم الأحد في كلمة أمام أعضاء حزبه بمدينة العيون، بمناسبة الذكرى الثانية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال لـ11 يناير 1944، أن هذه الذكرى ليست مجرد تاريخ عابر، بل عنوان لتحول تاريخي في الوعي السياسي والوطني، مشيرا إلى أن هذه الروح الوطنية مكنت من تأسيس حزب الاستقلال وتطوير العمل الحزبي الوطني منذ أربعينات القرن الماضي.

    واعتبر أن المغرب يعيش اليوم لحظة تاريخية لا تقل أهمية عن 11 يناير، بعد إعلان الأمم المتحدة عن اعتراف دولي بوحدة المملكة الترابية ورفع العلم الوطني في إطار القرار التاريخي لمجلس الأمن، معتبرا أن هذا يمثل انتصارا لشرعية المغرب التاريخية وسيادته الوطنية.

    ووجه رسالة إلى الصحراويين في مخيمات تندوف على الأراضي الجزائرية، مشددا على أن مسار الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية مفتوح للجميع، وأن المغرب يسع كل مكوناته ويتيح المشاركة في مؤسسات منتخبة ومسؤولة، داعيا إياهم إلى اغتنام هذه اللحظة التاريخية للانخراط في الوحدة الوطنية والمساهمة في التنمية الميدانية والتدبير المحلي.

    وأشار القيادي الحزبي إلى أن حزب الاستقلال ملتزم بالعمل الميداني والدفاع عن مصالح المواطن، مؤكداً أن دوره اليوم يتمثل في مواصلة التعبئة والتأطير السياسي، مع تعزيز المشاركة الشبابية الفاعلة في المسار التنموي للجهة والوطن.

    وتطرق ولد الرشيد إلى الجهود التنموية التي شهدتها جهة العيون الساقية الحمراء، من بنية تحتية ومرافق عامة وأوراش استراتيجية، داعيا إلى تسريع وتيرة التنمية وتقليص الفوارق لضمان أن يشعر المواطنون بحصيلة الإنجازات وفاعلية الدولة في تحسين حياتهم اليومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كواليس محاولات المعارضة لإحالة قانون مجلس الصحافة على المحكمة الدستورية

    دعت مكونات المعارضة رئيسَ مجلس المستشارين إلى إحالة مشروع قانون رقم 026.25 المتعلق بإعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة على المحكمة الدستورية، وذلك من خلال مراسلة وجهتها إليه اليوم، عقب التصويت على مشروع القانون، إثر انسحابها من الجلسة التشريعية.

    وكشفت مصادر مطلعة أنه، بعد رفع الجلسة التشريعية من أجل التشاور، اليوم الأربعاء، انعقد لقاء مع رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الذي أوضح لمكونات المعارضة أنه لا يمكنه الاستجابة لطلب إعادة مشروع القانون إلى لجنة التعليم والشؤون الثقافية والاجتماعية بمجلس المستشارين، لكون ذلك يخالف النظام الداخلي للمجلس، لا سيما أن الجلسة كانت قد انعقدت.

    وأضافت المصادر ذاتها أن مكونات المعارضة أخبرت رئيس المجلس بعزمها مراسلته رسميا في الموضوع، ليرد عليهم بأنه سينظر فيه دون أن يقدم أي وعد بالاستجابة.

    وأشارت المصادر إلى أن اللجوء إلى مراسلة رئيس مجلس المستشارين جاء في ظل تعذر بلوغ أربعين عضوا من أجل إحالة مشروع القانون على المحكمة الدستورية، وفقا لمقتضيات الفصل 132 من الدستور.

    يذكر أن مكونات المعارضة انسحبت من جلسة التصويت، لتتم المصادقة على مشروع القانون بالإجماع، ويتعلق الأمر بكل من الفريق الحركي، والفريق الاشتراكي – المعارضة الاتحادية، وفريق الاتحاد المغربي للشغل، ومجموعة الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إضافة إلى الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب.

    وفي هذا السياق قال نور الدين سليك، في كلمة باسم مكونات المعارضة بالمجلس: « إننا نتشبث بحقنا في مطالبة رئيس مجلس المستشارين بإحالة المشروع على المحكمة الدستورية، كما نطالب، استنادا إلى المادة 217 من النظام الداخلي، بإرجاع النص إلى اللجنة المختصة لإعادة قراءته، وأن هذا التوجه يندرج في إطار حسن النية والرغبة في الوصول إلى قانون ينظم مهنة الصحافة في مستوى تطلعات القوى الحية بالبلاد ».

    وأوضح، في كلمته التي أعلن فيها انسحاب مكونات المعارضة من المجلس، أن هذه الخطوة جاءت ردا على تبخيس عمل المعارضة، لتترك المجال للحكومة وأغلبيتها لتمرير مشروع القانون، مبرزا أن التحفظات التي عبرت عنها مكونات المعارضة بخصوص مشروع القانون لم تكن وليدة اللحظة، بل رافقت مساره منذ إحالته على مجلس المستشارين.

    وأضاف سليك أن مثل هذه القوانين، بالنظر إلى طبيعتها وحساسية المجال الذي تؤطره، كان يفترض أن تُبنى على منطق التوافق، خاصة داخل مؤسسة تقوم على تمثيلية سوسيو-اقتصادية.

    وسجل أن مشروع القانون عرف بعض الاختلالات، منها أن النص نوقش بمجلس النواب في وقت كانت فيه الإحالة قائمة على كل من المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الوطني لحقوق الإنسان.

    وذكر أن مجلس المستشارين نظم، في هذا الإطار، يوما دراسيا عبر لجنته المعنية، انفتح خلاله على جميع الفاعلين في الحقل الصحافي، بمن فيهم الوزارة الوصية، مع الحرص على عدم إقصاء أي مكون من مكونات الجسم الصحافي، مهما كان حجمه، مشيرا إلى أن هذه المحطة أفضت إلى خلاصات واضحة ونقاش مسؤول بين مختلف الأطراف.

    وأبرز رئيس فريق الاتحاد المغربي للشغل أن مطالب تأجيل مناقشة المشروع وإرجاعه إلى اللجنة المختصة لم تكن تهدف إلى عرقلة المسطرة التشريعية أو تعطيلها، بل كانت ترمي إلى تمكين المجلس من إصدار قانون يعكس الوحدة الوطنية داخل الجسم الصحافي، ويرسخ تطور الأفق الديمقراطي ببلادنا، مستحضرا الدور التاريخي الذي اضطلعت به الصحافة المغربية خلال مرحلة التحرر الوطني وبناء الديمقراطية، وكذا الآفاق التي فتحها دستور 2011 في مجال الممارسة التشاركية.

    وعبر المتحدث ذاته عن أسفه لما اعتبره إصرارا من طرف الحكومة على رفض جميع التعديلات، وهو موقف، بحسبه، عبرت عنه منذ مناقشة المشروع بمجلس النواب، ثم كررته داخل لجنة مجلس المستشارين وفي تصريحات إعلامية، قبل أن يتأكد عمليا، خلال انعقاد اللجنة، أنه لم يتم الأخذ بأي تعديل، واعتماد الحكومة على الأغلبية العددية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توشيح مجموعة من موظفات وموظفي مجلس المستشارين بأوسمة ملكية سامية

    أشرف رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، الاثنين فاتح دجنبر 2025، بمقر المجلس، على حفل توشيح مجموعة من موظفات وموظفي المؤسسة بأوسمة ملكية سامية، وتسليمهم الشواهد التقديرية المستحقة.

    وقد شمل هذا التوشيح الملكي خمسة موظفين، ثلاثة منهم بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الممتازة، وموظف واحد بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الأولى، وموظف واحد بوسام الاستحقاق الوطني من الدرجة الثانية.

    ويأتي هذا التوشيح…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ولد الرشيد يبحث تعزيز التعاون البرلماني مع سفراء دول آسيا-المحيط الهادي بالرباط

    تباحث رئيس مجلس المستشارين، محمد ولد الرشيد، اليوم الاثنين بالرباط، مع مجموعة سفراء بلدان آسيا-المحيط الهادي المعتمدين بالمغرب.

    وأوضح بلاغ للمجلس أن هذا اللقاء شكل مناسبة لتبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز علاقات التعاون البرلماني بين مجلس المستشارين ونظرائه في بلدان آسيا والمحيط الهادي، وفتح آفاق جديدة للشراكة وتبادل الخبرات والتجارب التشريعية، بما يخدم المصالح المشتركة ويعزز الحوار البرلماني جنوب-جنوب.

    وخلال هذا اللقاء، يضيف المصدر ذاته، أبرز ولد الرشيد أن المملكة، تحت…

    إقرأ الخبر من مصدره