Étiquette : مخرج

  • بعد عقود من العطاء رحيل المخرج نبيل لحلو

    توفي، أمس  الخميس 7 ماي الجاري، المسرحي والمخرج نبيل لحلو عن عمر ناهز 81 سنة، بعد معاناة مع المرض، بإحدى المصحات الخاصة بمدينة الرباط، وفق ما أكدته أسرته.  

    ويعد نبيل لحلو من أبرز رواد المسرح والسينما بالمغرب، إذ ارتبط اسمه بالحركة المسرحية المغربية منذ سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي، من خلال أعمال جمعت بين الكتابة والإخراج باللغتين العربية والفرنسية، قبل أن يتجه إلى السينما بأسلوب خاص ارتبط بما يعرف بـ”سينما المؤلف”.  

    وتلقى الراحل تكوينه الفني بفرنسا، قبل عودته إلى المغرب مطلع السبعينيات، حيث اشتغل بالتدريس والكتابة والإخراج المسرحي، إلى جانب خوضه تجربة السينما المستقلة، التي بصمها بأعمال اعتبرت من أبرز التجارب الفنية المغربية.

    ومن بين أشهر الأعمال التي وقعها الراحل أفلام “القنفوذي” سنة 1978، و”الحاكم العام” سنة 1980، و”إبراهيم ياش” و”نهيق الروح” سنة 1984، ثم “كوماني” سنة 1989، و”يلة القتل” سنة 1992،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مسرحية “آدم”: صراع الهوية في زمن الضجيج الاجتماعي

    في مسرحية “آدم” الجديدة التي عرضت في فعاليات ملتقى فونيكس للمسرح، يقدم المخرج ذ.لحسن دسي رؤية فلسفية عميقة لأزمة الإنسان المعاصر، متناولاً بحساسية فائقة ذلك الصراع الأزلي بين أصالة الذات وضغوط المجتمع.

    المسرحية التي تدور أحداثها في فضاء رمزي متحرر من قيود الزمان والمكان، تستكشف قضية وجودية لا تنتمي لعصر بعينه، بل هي متجددة في كل حضارة وفي نفس كل إنسان: من نحن حقاً، ومن نسمح للآخرين أن يصنعوا منا؟

    يقف “آدم”، بطل العمل الذي يمثل الإنسان في كليته، عند مفترق طرق وجودي، يتجاذبه قطبان متناقضان: نداء داخلي أصيل ينبع من أعماق النفس، وصدى خارجي صاخب يعكس توقعات المجتمع وأحكامه المسبقة. يتساءل المشاهد مع تصاعد الأحداث: هل سينتصر الصوت الأصيل للذات، أم ستطغى ضوضاء العالم الخارجي؟

    وفقاً للمنظور السوسيولوجي، تكشف المسرحية عن آليات الضبط الاجتماعي التي تمارسها المؤسسات المختلفة – العائلة، نظام التعليم، الدين،…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ‏مهرجان تطوان السينمائي يكرم المخرج نبيل عيوش ‏منذ 12 ساعة

    ‏يكرم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في دورته الثلاثين التي تقام في الفترة من 26 أبريل إلى الثالث من ماي ثلاثة أسماء بارزة بالمجال الفني من بينها المخرج المغربي نبيل عيوش.

    ‏ويعتبر عيوش من المخرجين المغاربة المعروفين على المستوى الدولي وأكثرهم إثارة للجدل على الصعيد الداخلي، فبعد فيلم “علي زاوا” عام 2000 الذي جسد معاناة أطفال الشوارع في المغرب أثار فيلمه “الزين اللي فيك” الانتقادات لتناوله قضية الدعارة بشكل جريء كما تطرق فيلمه الأحدث “الجميع يحب تودا” لملف المغنيات الشعبيات المعروفات محليا باسم “الشيخات”.

    ‏وبجانب عيوش، يكرم المهرجان مخرج الأفلام الوثائقية الفرنسي نيكولا فيليبر والممثلة الإسبانية عايدة فولك.

    ‏وقالت إدارة المهرجان في بيان أمس الثلاثاء “هذه التكريمات تأتي لتؤكد على أهمية سينما متوسطية متعددة ومنفتحة، حيث تتقاطع الرؤى والسرديات لتروي مجتمعاتنا بشكل أعمق”.

    ‏ويحتفل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مراد الخودي: “جوج وجوه” يتساءل عن المسؤول عن تفشي “التسول” والدراما قادرة على التغيير

    زينب شكري

    تمكن المسلسل الدرامي الاجتماعي “جوج وجوه” الذي أشرفت هندة سقال على السيناريو الخاص به وأخرجه مراد الخودي من جذب 10 ملايين مشاهد في أولى حلقاته التي عُرضت على شاشة قناة “دوزيم” ضمن برمجتها الرمضانية.

    وحققت حلقات المسلسل الأولى والثانية تفاعلا إيجابيا كبيرا على مواقع التواصل الاجتماعي عكسته نسب المشاهدة العالية التي سجلها على منصة يوتيوب، وإشادات النشطاء الإلكترونيين الذين عبروا عن إعجابهم بتسليط صناع العمل على ظاهرة “التسول” التي بدأت تتفاقم في المغرب وتزعج المواطنين بمختلف شرائحهم الاجتماعية.

    في هذا الحوار مع “العمق” يكشف المخرج المغربي مراد الخودي الذي كان ضمن خلية كتابة “جوج وجوه” عن الأسباب التي دفعتهم لاختيار ظاهرة “التسول” كتيمة رئيسية لمسلسله الرمضاني، والصعوبات التي واجهها في مرحلة الكتابة والتصوير وتأثير الفن في المجتمع ودوره في التغيير.

    ما رأيك في الأصداء التي رافقت عرض الحلقتين الأولى والثانية لمسلسل “جوج وجوه؟

    أنا سعيد جدا لأن المسلسل حقق 10 ملايين مشاهدة في أولى حلقاته، وهذا سيزيد من حمل المسؤولية الملقاة على عاتقنا، لكنني غير متخوف لأن “جوج وجوه” سيعرف خط تصاعدي من بدايته إلى نهايته، والحلقات القادمة ستكون أقوى وأعد الجمهور بذلك.

    كيف جاءت فكرة إنتاج عمل درامي عن ظاهرة “التسول”؟

    الفكرة هي لهندة سقال، هي من اقترحت علي فكرة القيام بعمل عن التسول من خلال قصة رجل ميسور الحال لكنه في نفس الوقت يقوم بذلك، بحثنا في الظاهرة بشكل كبير في شقها الاجتماعي والنفسي وقمنا بإضافة قصص موازية من أجل الخروج من دائرة المسلسلات المغربية العائلية النمطية، لقد قررنا الخروج للشارع والتقاط نبضه.

    هل عاينتم قصص مشابهة لشخصيات المسلسل في أرض الواقع؟

    أثناء اشتغالنا على العمل قمنا بجرد جميع حالات التسول في المغرب، وما تشاهدونه اليوم في المسلسل هي قصص من الواقع، هناك العديد من الناس الذين يعيشون بوجهين في المجتمع.

    ما هي الصعوبات التي واجهتموها على مستوى الكتابة والتصوير الخارجي؟

    التصوير الخارجي في المغرب يكون دائما صعبا، بحكم أن الجمهور غير معتاد على رؤية الكاميرا وليست لدينا آليات لضبطه، لكنني أجد متعتي في تحدي هذه الرهانات والعمل في الشارع والأحياء الشعبية.

    على مستوى الكتابة، يمكنني أن أقول بأن مرحلة البحث عن المعلومة من أجل صنع شخصيات علمية وحقيقية قريبة من قلب المشاهد كانت واحدة من الصعوبات التي واجهناها.

    ما هي الرسائل التي يريد مراد الخودي إرسالها من خلال “جوج وجوه”؟

    الرسالة الرئيسية هي من المسؤول عن تفشي ظاهرة “التسول” بشكل كبير ومزعج في المغرب؟ لم نعد نعلم من هم الأشخاص الذين يحتاجون للمساعدة في الحقيقة، هل يتحمل ذلك المجتمع أم الدولة؟ أم جهات أخرى متخصصة من واجبها إيقاف هذه الظاهرة التي بدأت تلوث المناخ المغربي وتتفاقم، فقد بثنا نشاهد هجرة المتسولين للمغرب ويجب أن نجد حلولا لذلك.

    هل يمكن أن يؤثر مسلسل “جوج وجوه” في الواقع ويكون سببا في حل ظاهرة “التسول”؟

    بكل تأكيد، الدراما مؤثرة جدا في المجتمع، إذا لم يتحرك اليوم أي مسؤول فسيتحرك غذا، المسلسل سيبث طيلة شهر رمضان وارتسامات وتفاعل الجمهور معه سيدفع الجهات المسؤولة للتحرك.

    ما رأيك في الانتقادات الموجهة للدراما الرمضانية؟ هل هي بناءة أم انتقاد من أجل الانتقاد؟

    هناك نوعان، البعض ينتقد قبل أن ينطلق عرض الإنتاجات على الشاشات ويحكم من خلال لقطة أو إعلان على العمل وهذا أمر غير صحي، نحن في حاجة إلى الانتقاد البناء من أشخاص يمتلكون آليات النقد، وللأسف النقاد قليلون جدا في المغرب، وبما الحقيقيون منهم يفضلون الصمت، والأصعب هو أن من هب ودب أصبح يقوم بذلك بأي طريقة.

    هل تشاهد الدراما الرمضانية المغربية والعربية؟

    في الحقيقة أنا لا أتابع الإنتاجات الفنية خلال الشهر الفضيل، وإنما خارجه، أنا ملتهم للصورة بشكل كبير جدا فأينما كان هناك عمل كبير يستحق المشاهدة أقوم بمتابعته، لكن ليس خلال رمضان لأنه شهر ذو خصوصية بالنسبة لي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المخرج عبد الحي العراقي يفسر سبب اختيار فاس لتصوير فيلم “55”

    The post المخرج عبد الحي العراقي يفسر سبب اختيار فاس لتصوير فيلم “55” first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج مغربي ينتقد الأعمال الرمضانية لهذه السنة

    أش واقع/زينب بومسهولي 

    انتقد المخرج المغربي محمد خالد، الأعمال الفنية الرمضانية التي تم إصدارها هذه السنة، مشيرا إلى أن حس الابداع والمتعة غائب بشكل كبير هذه السنة عن الشاشة المغربية.

    وأكد في تصريح خص به”أش واقع”، على أنه مستغرب بشكل كبير من الأعمال التي تم عرضها هذه السنة تزامنا مع شهر رمضان، وأنه هناك غياب تام للحس الفني المعهود على الأعمال الدرامية الرمضانية، وهو الأمر الذي من شأنه التقليل من الفن.

    وقال محمد خالد:”هذ السنة الحس الابداعي غاب بشكل كبير على الأعمال الرمضانية، طبعا ماشي جميع الأعمال ولكن معظمهم، وهدشي كيأكدوا المتابع لي وجه لهم انتقادات كبيرة منذ أول يوم من عرضها”.

    وأردف قائلا:” بحالي بحال جميع المغاربة جاني استغراب فاش شفت هذ الأعمال لي كتضرب في مصداقية الفن المغربي، ممكن يصدمونا في نهايتهم لكن مكاينش التشويق لي يقدر يجذبك باش تبع المسلسل حتال الأخير”.

    وخلص في الأخير بتأكيده على أنه يتابع بعض المسلسلات التي راقت له بشكل كبير سواء من ناحية الإخراج أو التشخيص أو السيناريو.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره