Étiquette : مدريد

  • صفقة ب 130 مليون يورو.. المغرب يعزز أسطوله البحري

    في خطوة تعكس توجه المغرب نحو تحديث قدراته البحرية، يرتقب أن تتسلّم البحرية الملكية خلال شهر يوليوز المقبل سفينة دورية عسكرية جديدة من طراز “أفانتي 1800″، جرى تصنيعها داخل أحواض شركة “نافانتيا” الإسبانية، وذلك لأول مرة منذ أكثر من أربعة عقود. وتشير معطيات تداولتها وسائل إعلام إسبانية متخصصة إلى أن قيمة الصفقة تناهز 130 مليون […]

    The post صفقة ب 130 مليون يورو.. المغرب يعزز أسطوله البحري appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيروس هانتا.. إجلاء 14 إسبانيا من السفينة الموبوءة إلى مدريد

    هبطت طائرة تقل 14 إسبانيا تم إجلاؤهم من سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، اليوم الأحد (10 ماي)، في قاعدة توريخون العسكرية قرب مدريد، وفق ما أفاد مراسل وكالة فرانس برس.

    وسينقل هؤلاء الأشخاص، وهم 13 من ركاب السفينة الذي ظهرت على متنها إصابات بفيروس هانتا وشخص من أفراد الطاقم، مباشرة إلى مستشفى غوميز أولا العسكري في جنوب غرب مدريد، حيث سيخضعون للحجر الصحي ويتلقون الرعاية الطبية اللازمة.

    وكانت بدأت اليوم الأحد في أحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مئة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة “إم في هونديوس”، بحسب وزارة الصحة الإسبانية.
    وأوصت منظمة الصحة العالمية بفرض حجر صحي لمدة 42 يوما على جميع ركاب السفينة اعتبارا من اليوم الأحد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يتحول ملف سبتة ومليلية إلى ورقة ضغط في التوتر الأمريكي الإسباني؟

    هسبريس – وجدان القرشي

    عاد ملف سبتة ومليلية ليطرح بقوة في سياق “متوتر” بين واشنطن ومدريد يعزى إلى موقف هذه الأخيرة من حرب أمريكا وإسرائيل على إيران؛ فمن الخرجات الإعلامية لمايكل روبين، السيناتور الأمريكي مستشار البانتاغون السابق، لصحيفة “لا راثون” التي اعتبر فيها أن من الواجب على أمريكا تصحيح خطأ تاريخي آخر والاعتراف بسبتة ومليلية كأراضٍ مغربية محتلة، إلى تقارير صحيفة “لبيرتال ديجيتال” التي أفادت بأن الصحافة الإسرائيلية تتداول دعم تل أبيب للرباط لاستعادة سبتة ومليلية (الشيء الذي نفته إسرائيل رسميا)، وصولا إلى تقرير في الكونغرس الأمريكي كشفت صحيفة “ال كونفيدينسال” مضمونه، اعتبر أن سبتة ومليلية “جيبان لا يزالان موضوعا للمطالبة التاريخية للمغرب”.

    التقرير الذي صدر عن لجنة الاعتمادات في مجلس النواب بالكونغرس عبر أيضا عن دعم اللجنة الوساطة الأمريكية من بين المغرب وإسبانيا بشأن مستقبل سبتة ومليلية. كما ذكر أن ماريو دياز-بالارت، نائب رئيس لجنة الاعتمادات، سبق أن أعلن لصحيفة “الإل إسبانيول” أن المدينتين تقعان في المغرب وليس خارجه.

    توتر بين واشنطن ومدريد

    اعتبر الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية نبيل دريوش أن “مضمون التقرير يرتبط أساسا بسياق عام برزت فيه قضية سبتة ومليلية في تقاطع مع مواقف الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، وذلك في ظل توتر العلاقات بين مدريد وواشنطن بسبب موقف حكومة بيدرو سانشيز من الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة على إيران”.

    وأوضح دريوش، في تصريح لهسبريس، أن ما جاء في التقرير يبرز تغيرا في اللغة المستعملة لوصف مدينتي سبتة ومليلية بـ”الجيبين”، إلا أن الأمر لا يرقى إلى أن يعتبر تحولا أو تعبيرا عن موقف سياسي مباشر.

    وأشار المصرح ذاته إلى إعلان رئيس الوزراء بيدرو سانشيز حظر استخدام القاعدتين العسكريتين الأمريكيتين في إسبانيا روتا ومورون لشن هجمات ضد إيران، ورفض بلاده التورط في حرب الشرق الأوسط. واعتبر دريوش أن الموقف الأخير أزعج واشنطن للغاية.

    وأضاف أن هذا الوضع أفرز توترا حاليا بين وزارة الدفاع الإسبانية والإدارة الأمريكية، بلغ حد تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإخراج إسبانيا من حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ما استدعى رد وزيرة الدفاع الإسبانية، مارغريتا روبلز، التي أكدت، في أكثر من مناسبة، أن بلادها “لا تقبل الدروس”، مبرزة أنها من بين أكثر الدول مساهمة داخل الحلف.

    وفي هذا السياق المتسم بتوتر دبلوماسي واضح بين البلدين، قال دريوش إنه يتم اللجوء إلى توظيف أوراق ضغط مختلفة، من بينها ملف سبتة ومليلية، الذي أعادت الولايات المتحدة إثارته منذ أن قام السيناتور الأمريكي المستشار السابق في البنتاغون مايكل روبن بنشر مقال يدعو فيه إسبانيا إلى إنهاء استعمار المدينتين، ما أثار جدلا واسعا في الصحافة اليمينية الإسبانية.

    وأضاف الباحث المختص في العلاقات المغربية الإسبانية أن السياق الذي طبع هذه الإشارة لا يتيح النظر إليها كتحول سياسي صريح في موقف الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص هذا الملف.

    ورقة دبلوماسية إضافية

    قال المحلل السياسي كريم عايش إن “هذا الموقف يُجسّد النهج المغربي الثابت في ملف استرجاع المدينتين المحتلتين سبتة ومليلية ومعها الجزر المحتلة الأخرى نموذجا فريدا في الدبلوماسية الهادئة؛ إذ آثر المغرب دائما مسار الحوار الثنائي المبني على اتفاقيات حسن الجوار والشراكة المتبادلة، بدلا من الانجرار نحو لغة التصعيد التي تُغلق الأبواب وتُضيّع الفرص”.

    وأضاف عايش أن “إقرار الكونغرس الأمريكي بأن مستقبل المدينتين يستوجب ‘دعم جهود وزير الخارجية لتعزيز الحوار الدبلوماسي بين المغرب وإسبانيا’ (كما ورد في التقرير)، يُثبت أن الطرح المغربي القائم على التفاوض لا المواجهة بات يحظى باعتراف دولي متصاعد”.

    وواصل قائلا: “مستقبل سبتة ومليلية، بما تحملانه من أبعاد تاريخية وجغرافية عميقة، لا يمكن أن يُرسَم خارج إطار الحوار المغربي-الإسباني المباشر القائم على الندية والاحترام، بعيدا عن أي وصاية خارجية مهما علا شأنها”.

    هذا الحدث، حسب المحلل السياسي ذاته، يظهر أن الكونغرس رأى أن المغرب، في إطار برنامج التمويل العسكري الخارجي الذي يقره كل سنة، ركيزة أمنية لا غنى عنها، بفعل قربه من أوروبا وثقله في ملفي الهجرة والأمن الدولي، وتتجلى هذه المكانة كذلك في عمق الشراكة المغربية-الإسبانية، ما يجعل من العلاقة بين الدولتين نسيجا يصعب إعادة رسمه بمعزل عن إرادتهما المشتركة.

    وتابع المصرح ذاته أنه “مهما مرت العلاقة بين المغرب وإسبانيا من مراحل متعاقبة من التعاون والتوتر في ملفات الهجرة والأمن والسياسة الخارجية، غير أن هذا التعقيد لم يمنع البلدين من الحفاظ على خيوط التواصل؛ إذ تجمعهما مصالح في مجالات الأمن (…) وهو ما يثبت أن منطق الاشتراك في المصالح يتغلب دائما على منطق الخلاف في السيادة”.

    واعتبر عايش أن “دعوة الكونغرس الأمريكي إلى الحوار لا تُضعف الموقف المغربي، بل تُسلّط الضوء دوليا على شرعية المسار الذي يتبناه المغرب منذ سنوات ما يمنح فرصة لتحويل قضية سبتة ومليلية من ملف خلافي عالق إلى نقطة انطلاق لشراكة مغربية-إسبانية تؤطّرها المصلحة المشتركة”، موردا أن طرح هذا الملف يُثبت أن النقاش حول المدينتين بات يتخطى الإطار الثنائي، مما يمنح المغرب ورقة دبلوماسية إضافية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سفيرة إسرائيل بإسبانيا تنفي دعم تل أبيب لمطالب المغرب باسترجاع سبتة ومليلية

    يونس الميموني

    كشفت سفيرة إسرائيل لدى إسبانيا، دانا إرليخ، يوم الأربعاء، أن إسرائيل “لا تفكر” في دعم مطالب المغرب بشأن مدينتي سبتة ومليلية، معتبرة أن هذا الملف “غير ذي صلة” بالنسبة لحكومة بنيامين نتنياهو في الوقت الراهن.

    وخلال ندوة عُقدت في مدريد، أشارت الدبلوماسية إلى التقارير التي تداولتها بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في الأيام الأخيرة، والتي تحدثت عن احتمال استعداد إسرائيل لدعم المغرب دبلوماسيًا في مطالبه المتعلقة بمدينتي سبتة ومليلية، الواقعتين شمال إفريقيا والخاضعتين للسيادة الإسبانية.

    وقالت السفيرة الإسرائيلية: “هذا ليس أمرًا نفكر فيه في إسرائيل، لأنه غير مهم في لحظة مثل الحالية، حيث يهدد العدو حياتنا”.

    وأضافت المتحدثة ذاتها أن “إسبانيا حليف لإسرائيل في عدة أطر دولية، كما أن التهديدات التي تواجهها إسبانيا وإسرائيل متشابهة، لذلك نستغرب كثيرًا أن الحكومة الإسبانية لا تعتبرنا حليفًا”.

    وفي السياق ذاته، أقرت دانا إرليخ بأن عملها كسفيرة لإسرائيل في إسبانيا “صعب”، مشيرة إلى أن موقف الحكومة الإسبانية من النزاعات المسلحة في الشرق الأوسط “مقلق”، وأن العلاقات بين البلدين شهدت في الفترة الأخيرة “عاصفة مثالية”.

    ومع ذلك، شددت على عزمها “مواصلة الحوار”، رغم ما وصفته بـ”الرؤية المشوهة” و”التصريحات المنحازة” من قبل الحكومة الإسبانية، التي “تحكم وتدين إسرائيل فقط”، بينما “تشيد جماعات إرهابية مثل حماس بموقفها”.

    وأكدت، في ختام حديثها، أن معاداة السامية في تزايد داخل أوروبا، مشيرة إلى رصد شعور متنامٍ بالخوف لدى الجالية اليهودية المقيمة في إسبانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • واشنطن تدرس تعليق عضوية إسبانيا بـ”الناتو” بسبب رفضها حرب إيران.. وسانشيز يرد

    العمق المغربي

    تتجه العلاقات داخل حلف شمال الأطلسي نحو مزيد من التوتر، بعد تداول معطيات تفيد بأن واشنطن تدرس خيارات لمعاقبة بعض الدول الأعضاء، من بينها إسبانيا، على خلفية رفضها دعم العمليات الأمريكية في الحرب على إيران، وهو ما أعاد إلى الواجهة تساؤلات حول تماسك الحلف ومستقبله.

    وبحسب تقارير إعلامية نقلت عن مسؤولين أمريكيين، فإن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) ناقشت، ضمن مذكرة داخلية، مجموعة من السيناريوهات المحتملة للرد على مواقف حلفاء لم يبدوا دعما كافيا، من بينها احتمال تعليق عضوية إسبانيا داخل الحلف، إلى جانب مراجعة ملفات استراتيجية أخرى ذات صلة بالتحالفات الدولية.

    وفي المقابل، سعى رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى احتواء التصعيد، مؤكداًأن بلاده ملتزمة بالتعاون مع شركائها داخل “الناتو”، دون الانجرار إلى صراع مباشر مع الولايات المتحدة.

    وأوضح، في تصريحات للصحفيين على هامش قمة أوروبية، أن المواقف الرسمية تُبنى على الوثائق والقرارات المعتمدة، مشددا على أن مدريد تواصل “التعاون المطلق مع الحلفاء” في إطار احترام القانون الدولي.

    ويأتي هذا التوتر في ظل موقف إسباني واضح برفض السماح باستخدام قواعدها العسكرية أو مجالها الجوي في أي عمليات عسكرية تستهدف إيران، وهو ما اعتبرته واشنطن مؤشرا على “تردد” بعض الحلفاء في تقديم الحد الأدنى من الدعم اللوجستي، بما يشمل حقوق العبور والتمركز العسكري.

    وتشير المعطيات إلى أن هذه الخلافات لم تعد محصورة في القنوات الدبلوماسية، بل وصلت إلى مستويات عليا داخل الإدارة الأمريكية، خاصة بعد انتقادات مباشرة وجهها الرئيس الأمريكي لدول الحلف، متهما إياها بعدم الوقوف إلى جانب واشنطن في ملف حساس يتعلق بأمن الملاحة الدولية، خصوصاً في مضيق هرمز.

    وفي هذا السياق، نقلت تقارير عن مسؤولين أمريكيين أن الإدارة الحالية ترى أن حلف “الناتو” لا يمكن أن يستمر كـ”طريق في اتجاه واحد”، في إشارة إلى ضرورة تقاسم الأعباء والمسؤوليات، وهو ما يضع دولاً أوروبية، من بينها إسبانيا، تحت ضغط متزايد لإعادة تقييم مواقفها.

    من جهة أخرى، يثير هذا التباين مخاوف متنامية داخل الأوساط الأوروبية، حيث يحذر محللون ودبلوماسيون من أن استمرار الحرب والتباينات بشأنها قد يعمّق الانقسام داخل الحلف، ويطرح تساؤلات جدية حول مدى التزام الولايات المتحدة بالدفاع عن حلفائها في حال تعرضهم لتهديدات مستقبلية.

    ورغم هذه التطورات، تحاول بعض الدول الأوروبية التمسك بخيار التهدئة، إذ أكدت عواصم كبرى أنها مستعدة للمساهمة في تأمين الملاحة البحرية في المنطقة، لكن فقط في إطار تسوية سياسية أو بعد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار، وهو ما يعكس رغبة في تجنب الانخراط المباشر في النزاع.

    في ظل هذه المعطيات، يبدو أن حلف شمال الأطلسي يواجه اختبارا جديدا لتماسكه، وسط تباين واضح في أولويات أعضائه بين الالتزامات العسكرية والمواقف السياسية المرتبطة بالقانون الدولي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيزات أمنية مكثفة في مدريد لتأمين ودية المغرب والإكوادور

    تستعد السلطات الإسبانية لتأمين المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري، من خلال تعبئة جهاز أمني يضم نحو ألف عنصر، وذلك لضمان مرور اللقاء في ظروف آمنة داخل ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة مدريد.

    وأفادت مندوبية الحكومة في مدريد، في بلاغ، أن هذا المخطط الأمني يشمل عناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني والشرطة البلدية، إضافة إلى فرق الحماية المدنية وخدمات الطوارئ، إلى جانب أعوان الأمن الخاص التابعين للملعب.

    وأكدت السلطات الإسبانية أنه سيتم فرض إجراءات مراقبة مشددة على مداخل الملعب، حيث يُمنع إدخال المواد الخطرة أو الضخمة، بما في ذلك الأسلحة والألعاب النارية والزجاجات الكحولية.

    كما شددت على منع دخول الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات استهلاك الكحول أو المخدرات، داعية الجماهير إلى الحضور المبكر لتسهيل عمليات التفتيش وتفادي الازدحام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعثة المنتخب المغربي تتوجه إلى مدريد لمواجهة الإكوادور وديًا

    تشد بعثة المنتخب الوطني المغربي، مساء اليوم الأربعاء، الرحال نحو العاصمة الإسبانية مدريد، تحضيرًا للمواجهة الودية المرتقبة أمام منتخب الإكوادور، في إطار البرنامج الإعدادي للاستحقاقات المقبلة.

    ومن المنتظر أن تنطلق الرحلة في حدود الساعة السابعة مساءً، انطلاقًا من مطار الرباط سلا، حيث برمج الطاقم التقني هذا التنقل ضمن خطة تهدف إلى توفير أفضل ظروف التحضير للاعبين قبل خوض اللقاء.

    وتندرج هذه المباراة ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لتعزيز الجاهزية البدنية والتكتيكية، فضلاً عن الوقوف على مدى انسجام المجموعة، خاصة في ظل سعي الجهاز الفني إلى اختبار مجموعة من الخيارات البشرية قبل الدخول في غمار المنافسات الرسمية المقبلة.

    ويراهن الطاقم التقني على هذه المحطة الودية للرفع من نسق الأداء وتثبيت معالم التشكيلة، بما يضمن دخول الاستحقاقات القادمة بأفضل جاهزية ممكنة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محاولة إفشال الحل السياسي لقضية الصحراء المغربية تصطدم بثبات إسبانيا

    هسبريس – توفيق بوفرتيح

    بعد مرور أربع سنوات على الرسالة التي بعثها رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، إلى الملك محمد السادس، وعبّر من خلالها عن دعم بلاده لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية من أجل تسوية الخلاف المتعلق بالصحراء المغربية، ظل موقف مدريد ثابتًا رغم كل الضغوط التي واجهتها الحكومة الإسبانية وكل المحاولات الرامية إلى التأثير على هذا الموقف من طرف جهات داخلية تدين بالولاء للأطروحة الانفصالية.

    هذا الثبات في الموقف، الذي تعزز بعد زيارة سانشيز إلى المغرب والتصريحات المتكررة للمسؤولين الإسبان عن أهمية الشراكة مع الرباط، لم يعكس فقط قدرة العقل الإستراتيجي الإسباني على تحييد المصالح الوطنية عن الحسابات السياسية العابرة، بل عزز أيضًا موقف المملكة المغربية أمام المجتمع الدولي ومصداقية طرحها أمام المحاولات المتكررة لإضعاف فرص الحل السياسي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وعي أوروبي

    شوقي بن زهرة، ناشط سياسي جزائري معارض، قال إن “ملف الصحراء شهد في السنوات الأخيرة تطورات حساسة، أبرزها دعم مدريد موقف المغرب وخطته للحكم الذاتي، بينما حاول النظام الجزائري بالموازاة مع ذلك فرض ضغوط لإسقاط هذا الموقف الجديد، إلى حد توقيف بعض المعاملات التجارية مع إسبانيا وتجميد بعض الأنشطة، إضافة إلى تحريض ودعم بعض الأحزاب والتنظيمات المجهرية في الداخل الإسباني ضد الموقف المغربي”.

    وأوضح بن زهرة في تصريح لهسبريس أن “الإسبان بقوا ثابتين على مواقفهم حتى بعد طلب الجزائر إعادة تعيين سفير جديد في مدريد بعد فشل كل الضغوطات”، مبرزًا أن “استقرار الموقف الإسباني يعكس قدرة الدولة الإسبانية على فرض منطقها وحماية مصالحها الوطنية في هذا السياق الحساس، خاصة في ظل ما تمر به الساحة الدولية من تجاذبات”.

    وأشار المتحدث ذاته إلى “التصريحات الرسمية التي أطلقها عبد المجيد تبون، ويمكن وصفها بأنها واحدة من أكبر الأكاذيب، بإعلانه تراجع إسبانيا عن مواقفها بشأن قضية الصحراء، بينما اتخذت مدريد في المقابل مواقف واضحة ومجددة لدعم خطة الحكم الذاتي، وهو ما جاء أكثر من مرة على لسان مسؤولين رفيعي المستوى في حكومة بيدرو سانشيز”.

    وبين الناشط الجزائري ذاته أن “المشهد الأوروبي أظهر كذلك وعي دول الاتحاد بأن العلاقات مع الجزائر تعاني من حالة من اللااستقرار وانعدام الثقة، بينما يحظى المغرب بموثوقية أكبر، وهو ما عزز الموقف الإسباني، إلى جانب المواقف الأمريكية والفرنسية، التي ترى في المغرب شريكًا إستراتيجيًا يمكن الاعتماد عليه في قضايا الأمن والاستقرار الإقليمي على الأمدين المتوسط والطويل”.

    جدية مغربية

    ترى شريفة لموير، باحثة في الشؤون السياسية، أن “ثبات الموقف الإسباني تجاه مخطط الحكم الذاتي في الأقاليم الجنوبية، باعتباره الحل السياسي الأمثل لحل هذا النزاع الذي عمر طويلاً، هو موقف يعكس بلا شك وضوحًا في الرؤية الدبلوماسية والإستراتيجية للدولة الإسبانية التي بدأت تستحضر مقاربة الأمن والاستقرار في سياستها الخارجية”.

    وأضافت لموير، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “الموقف الإسباني يستحضر القناعة الأوروبية الراسخة بأن الوضع في شمال إفريقيا سوف ينعكس على الاستقرار الإقليمي ككل”، مسجلة أن “استمرار الدعم الإسباني والدولي لهذا الملف يعكس جدية المغرب في إرادته بلوغ حل نهائي لهذا النزاع الإقليمي”.

    وشددت المتحدثة ذاتها على أن “هذا المسار الإيجابي الذي يسلكه المغرب في تدبير ملف وحدته الترابية ومواصلته حشد التأييد والدعم الدوليين راجع بالأساس إلى عدالة هذه القضية، بالإضافة إلى مساعي البلاد الحقيقية لإنهاء هذه المرحلة المتوترة التي لا تخدم إلا أطرافًا بعينها”.

    وذكرت الباحثة ذاتها أن “إسبانيا تعي جيدًا أن قضية الصحراء المغربية هي قضية مفتعلة من الأساس، وتُعتبر إلى حد ما طرفًا مهمًا في هذا النزاع على اعتبار أنها كانت آخر قوة مستعمرة للأقاليم الجنوبية، لذلك فإن صانع القرار في مدريد يدرك أهمية حل هذا النزاع بشكل عقلاني وواقعي، خاصة في هذا التوقيت بالضبط، ولعل هذا ما جعل كل محاولات تأجيج التوتر والتأثير على الموقف الإسباني من خلال بعض الأحزاب بلا فائدة”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أبطال أوروبا..حكيمي يبهر في باريس ودياز يصنع الفارق في مدريد

    تألق الدوليان المغربيان أشرف حكيمي وبراهيم دياز، بعدما قادا فريقهما، باريس سان جيرمان وريال مدريد، لتحقيق انتصارات ثمينة مساء أمس الأربعاء ضمن ذهاب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، ليؤكدا من جديد القيمة المضافة للعناصر المغربية في تشكيلة كبار القارة العجوز.

    وبصم حكيمي على أداء استثنائي في فوز باريس سان جيرمان العريض على تشيلسي بخمسة أهداف لاثنين حيث كان حكيمي المحرك الرئيسي للجبهة اليمنى، ومصدر قلق دائم للدفاع اللندني بفضل انطلاقاته السريعة وتمريراته الدقيقة التي ساهمت في خلخلة التكتل الدفاعي للخصم بعدما كان وراء تمريرة الهظف الخامس، مكرسا بذلك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدريد تتعامل مع منتجات الأقاليم الجنوبية للمغرب كمنتجات مغربية داخل الاتحاد الأوروبي

    بدأت الجمارك الإسبانية، منذ أمس، اعتماد تصنيف جديد لمنتجات الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية، حيث باتت تُعامل رسمياً كمنتجات مغربية داخل فضاء الاتحاد الأوروبي، وذلك استناداً إلى الاتفاق التجاري الموقع بين الرباط وبروكسيل، في خطوة تحمل أبعاداً اقتصادية وسياسية لافتة.

    ويأتي هذا التطور في سياق تنزيل التفاهمات الثنائية والمتعددة الأطراف التي تنظّم المبادلات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، ولا سيما ما يتعلق بالمنتجات الفلاحية والبحرية. ويُرتقب أن ينعكس هذا الإجراء بشكل مباشر على تسهيل عمليات التصدير، وتبسيط المساطر الجمركية، وتعزيز ولوج المنتجات القادمة من الأقاليم الجنوبية إلى الأسواق الأوروبية، وعلى رأسها السوق الإسبانية.

    ويرى مراقبون أن هذا التحول يعكس مقاربة عملية تتبناها مدريد في تعاملها مع الشراكة الاقتصادية مع الرباط، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة التي باتت تحظى بها الأقاليم الجنوبية كمركز للإنتاج والاستثمار، وكنقطة وصل استراتيجية بين أوروبا وأفريقيا. كما يندرج ضمن مسار أوسع من التقارب السياسي والاقتصادي بين البلدين خلال السنوات الأخيرة.

    ويُنتظر أن يفتح هذا الإجراء آفاقاً جديدة أمام الفاعلين الاقتصاديين، سواء في مجالات الصيد البحري أو الفلاحة أو الصناعات التحويلية، مع ما يحمله ذلك من فرص لتعزيز التنمية المحلية وخلق القيمة المضافة، في إطار الشراكة المغربية – الأوروبية القائمة على المصالح المشتركة والاستقرار الإقليمي

    إقرأ الخبر من مصدره