Étiquette : مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال – خنيفرة

  • بأزيلال: مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين يشرف على حفل تنصيب المدير الإقليمي الجديد بحضور رؤساء المصالح

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    أشرف السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، صباح يومه الأربعاء 01 أبريل، على مراسيم تنصيب السيد نور الدين مميح مديرًا إقليميًا للمديرية الإقليمية بأزيلال، وذلك بحضور رؤساء المصالح والأطر الإدارية والتربوية بالمديرية.

    وقد استُهل هذا اللقاء باستقبال رسمي للسيد مدير الأكاديمية والسيد المدير الإقليمي الجديد من طرف رؤساء المصالح، في أجواء طبعتها روح المسؤولية والانخراط الجماعي في مواصلة تنزيل أوراش الإصلاح التربوي بالإقليم.

    وفي كلمة توجيهية بالمناسبة، أكد السيد مدير الأكاديمية على أهمية إرساء تواصل فعّال ومستمر بين مختلف مكونات المديرية الإقليمية، باعتباره مدخلًا أساسيًا لضمان حسن التنسيق، وتجويد الأداء الإداري والتربوي، وتحقيق النجاعة المطلوبة في تدبير مختلف الملفات والقضايا المرتبطة بالشأن التربوي.


    وأكد كذلك على أهمية الاشتغال كفريق موحد ومتكامل من أجل الرفع من المؤشرات المتعاقد بشأنها، خاصة ما يرتبط بتعميم التمدرس، ومحاربة الهدر المدرسي، وتحسين مؤشرات التعلمات، وتطوير البنيات التحتية والخدمات الاجتماعية الموجهة للتلميذات والتلاميذ.

    كما دعا إلى مواصلة تنزيل مختلف البرامج والمشاريع التربوية على المستوى الإقليمي، في انسجام تام مع التوجهات الوطنية والجهوية، لاسيما الأوراش المرتبطة بخارطة الطريق 2022-2026، مع الحرص على توطيد الشراكة والتنسيق مع مختلف الفاعلين، من سلطات محلية، وجماعات ترابية، وجمعيات المجتمع المدني، وشركاء المنظومة التربوية.

    وتشكل هذه المحطة مناسبة متجددة لتعزيز دينامية العمل التربوي بالإقليم، ومواصلة الجهود الرامية إلى الارتقاء بجودة المدرسة العمومية، وتحقيق الأهداف الاستراتيجية للإصلاح التربوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة بني ملال خنيفرة يدشن تعيينه بزيارة لمدرسة عثمان ابن عفان

    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    أشاد المتتبعون للشأن التربوي بجهة بني ملال خنيفرة بزيارة المعين حديثاً مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة « محمد بودشيش » والمدير الإقليمي لمديرية بني ملال « حاميد الشگراوي » ومدير المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال « مصطفى أغبال » لمدرسة عثمان بن عفان، مؤخرا.


    وتأتي هذه الزيارة في إطار الجولات التي سيقوم بها مدير الأكاديمية للمديريات ومعها المؤسسات التعليمية وخاصة مدارس الريادة  للتعرف أكثر على سير الدراسة بها.


    وقالت مصادر لجريدة « العلم الإلكترونية » أن « محمد بودشيش » رجل الميدان ينصت ويعالج قضايا الأسرة التعليمية بكل حكمة.


    وفي انتظار تعيين إطار  كفء على رأس مديرية التعليم بأزيلال، ينتظر رجال ونساء التعليم زيارته للمديرية ومعها المؤسسات التعليمية حيث الحزام الجبلي وصعوبة التضاريس ويأمل المتتبعون أن يجد الرجل مجالا واسعا للعمل والتعاون مع الفرقاء الاجتماعيون والمنتخبون وفعاليات المجتمع المدني.



    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير أكاديمية « البيضاء »: حاجيات المؤسسات التعليمية تتصدر أولويات برنامج التنمية الترابية المندمجة

    احتضنت ولاية جهة الدار البيضاء – سطات، لقاءً تشاورياً شارك فيه أكثر من 500 شخص، خصص لإعداد البرنامج المتكامل للتنمية الإقليمية (PDTI) لعمالة الدار البيضاء، وذلك في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية التي وردت في خطاب العرش بتاريخ 29 يوليوز 2025 وافتتاح الدورة البرلمانية في 10 أكتوبر 2025، والتي دعت إلى إعداد جيل جديد من برامج التنمية الترابية.

    في هذا الصدد، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع محمد ديب، مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء سطات.

    كيف سيتم إدماج حاجيات المؤسسات التعليمية بعمالة الدار البيضاء ضمن أولويات برنامج التنمية الترابية المندمجة، خاصة فيما يخص البنية التحتية والارتقاء بجودة التعلم؟

    يأتي سؤالكم في سياق اللقاء التشاوري الجهوي الذي احتضنته ولاية جهة الدار البيضاء–سطات، والذي خصّص لإرساء رؤية موحدة ومقاربة مندمجة لمعالجة إشكاليات التنمية الترابية، في إطار دينامية تشاركية تعبئ مختلف الفاعلين المؤسساتيين والاقتصاديين والاجتماعيين.

    وقد انخرطت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين في هذا الورش بكامل مسؤوليتها، من خلال مشاركة فاعلة لهيئاتها التربوية، إضافة إلى إشراك نخبة من التلميذات والتلاميذ في ورشات موضوعاتية، أُعِدَّت لتمكينهم من التعبير عن انتظاراتهم واقتراح حلول عملية تستجيب لمتطلبات الارتقاء بالمدرسة العمومية.

    وقد أسفرت هذه الورشات عن بلورة مجموعة من الحاجيات والأولويات الملحّة، عكست وعيا عميقا بدور المدرسة في التنمية، وحسّاً وطنياً قوياً لدى المتعلمات والمتعلمين باعتبارهم طرفاً أساسياً في صياغة المستقبل التنموي للجهة.

    في الواقع، يتم إدماج حاجيات المؤسسات التعليمية بعمالة الدار البيضاء ضمن أولويات برنامج التنمية الترابية المندمجة (PDTI) عبر اعتماد مقاربة شاملة وتشاركية تستهدف تجاوز المقاربات القطاعية المنعزلة وتحقيق العدالة المجالية، مع التركيز بشكل خاص على تحسين البنية التحتية والارتقاء بجودة التعلم.

    ويتم التركيز على الجوانب المادية للمؤسسات التعليمية، خاصة في المناطق الأقل حظاً أو التي تعاني من الهشاشة، من خلال تأهيل شامل للمدارس القروية والأحياء الهامشية، ويشمل ذلك الصيانة وتجديد البنايات القائمة، وتجهيز الفصول الدراسية بالوسائل الحديثة، وتحسين المرافق الأساسية مثل المرافق الصحية والملاعب الرياضية، وتوفير المرافق الضرورية بالعمل على ضمان الربط بشبكات الماء والكهرباء وتأهيل الداخليات ودور الطالبات لدعم تمدرس الفتيات وأطفال الأسر المعوزة، وتعزيز النقل المدرسي عبر تخصيص برامج لتأهيل وتوسيع مسالك النقل المدرسي غير الصالحة، خاصة في المناطق القروية والمحيطة بالمدينة، لضمان وصول التلاميذ بشكل آمن ومنتظم.

    ويركز البرنامج على الجانب التربوي وجودة المخرجات التعليمية، بتطوير منظومة التربية والتكوين من خلال وضع برامج بالتعاون مع الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين تتضمن مشاريع ذات أولوية ترتكز على تعلم التلميذ وتحسين أدائه، وتعميم وتجويد التعليم الأولي بالعمل على توسيع إحداث أقسام التعليم الأولي خاصة في المناطق التي تعرف خصاصاً، مع الحرص على جودة التأطير والمحتوى. مشاريع الدعم المدرسي من خلال تطوير وتوسيع برامج الدعم المدرسي الجماعي للحد من الهدر المدرسي وتحسين مستوى التحصيل للتلاميذ.

    وتفعيل « مؤسسات الريادة » عبر دعم المقاربات المبتكرة مثل مشروع المؤسسة المندمج ومنهجيات الإبداع والابتكار في الوسائل الديداكتيكية، لتعزيز انخراط المتعلمين في الشأن المحلي والمجتمعي. وإيلاء عناية خاصة للمناطق الأكثر هشاشة خاصة بالوسط القروي والمناطق المحيطة بالدار البيضاء، ضمن التوجه العام للبرنامج لتقليص الفوارق المجالية.

    ويعتمد البرنامج على مقاربة تصاعدية وتشاركية لضمان تلبية الحاجيات الفعلية من خلال التشخيص التشاركي بالتركيز على   تشخيص دقيق للحاجيات المحلية للمؤسسات التعليمية، بناءً على الإنصات إلى انتظارات المواطنين والفاعلين في المجتمع المدني والمنتخبين. ويتم العمل على توحيد جهود جميع الفاعلين (الجماعات الترابية، المصالح اللاممركزة للوزارة، المجتمع المدني) وضمان الالتقائية بين المشاريع التعليمية والسياسات القطاعية الأخرى (مثل الصحة والتجهيز).

     في ظل التحديات المرتبطة بالاكتظاظ ونقص الموارد في بعض المناطق، ما الإجراءات العاجلة التي يعتزم القطاع اعتمادها لضمان عدالة مجالية فعلية في الولوج إلى خدمات التعليم بعمالة الدار البيضاء؟

    إن الإجراءات العاجلة التي يعتزم القطاع اعتمادها لضمان عدالة مجالية فعلية في الولوج إلى خدمات التعليم بعمالة الدار البيضاء، في ظل تحديات الاكتظاظ ونقص الموارد، ترتكز على منهجية الاستعجال والاستهداف المباشر ضمن إطار برنامج التنمية الترابية المندمجة.

    وتتمثل هذه الإجراءات في محاور رئيسية، من قبيل التسريع البنيوي والحد من الاكتظاظ حيث يتم التعامل مع الاكتظاظ كأولوية قصوى تتطلب تدخلات سريعة وموجهة من خلال العمل على تسريع وتيرة بناء وتوسيع المؤسسات التعليمية في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية أو التي تشهد نمواً حضرياً سريعاً (الأحياء الجديدة والمناطق المحيطة بالمدينة)، مع اعتماد نموذج المدارس الجماعاتية في المناطق الشبه قروية لترشيد الموارد وتقريب الخدمات.

    وتخصيص ميزانيات عاجلة لإضافة حجرات دراسية جديدة وتأهيل الفضاءات غير المستغلة داخل المؤسسات القائمة، لتقليص عدد التلاميذ في الفصل الواحد. بالإضافة إلى إطلاق برامج تأهيل سريعة تركز على إصلاح البنية التحتية المتدهورة وتجهيزها (الماء، الكهرباء)، خاصة في المؤسسات التي تعاني من الهشاشة في ضواحي الدار البيضاء، وذلك لضمان بيئة تعلم لائقة.

    ولإعادة توزيع الموارد البشرية والمادية لمعالجة نقص الموارد وتحقيق العدالة في التوزيع، يتم اللجوء إلى التوزيع العادل للمدرسين بتطبيق الخريطة المدرسية بشكل صارم لتوجيه الأطر التربوية والإدارية إلى المؤسسات التي تعاني من الخصاص (خاصة في عمالات المقاطعات التي تشهد تزايداً في الهشاشة). ولتعميم التعليم الأولي الجيد يتم إحداث وتجهيز أقسام التعليم الأولي في المناطق التي لا تزال محرومة منه، كخطوة استباقية لضمان قاعدة تعليمية متينة للجميع، وهو ما يقلل من الفوارق التعليمية لاحقاً.

    ولاستهداف الهدر والدعم الاجتماعي لضمان بقاء التلميذ في المدرسة وتقوية الجودة، تم إطلاق برامج دعم مدرسي مكثفة ومجانية موجهة للتلاميذ المتعثرين أو المعرضين لخطر الانقطاع، خاصة في المناطق الفقيرة، لرفع مستواهم التعليمي وتقليص الفارق مع أقرانهم في المناطق الميسورة. كما تم تعزيز أسطول وخدمات النقل المدرسي لضمان وصول التلاميذ من المناطق البعيدة (القروية والمناطق المحيطة) إلى المؤسسات. كما يتم توسيع برامج الإطعام المدرسي والمبادرات الاجتماعية.

    ما الآليات التي ستعتمدها المديرية لضمان التقائية تدخلات قطاع التعليم مع باقي القطاعات الترابية، بما يضمن تحقيق نتائج ملموسة وسريعة لفائدة المتعلمات والمتعلمين؟

    تعتمد الأكاديمية على جملة من الآليات لضمان التقائية تدخلات قطاع التعليم مع باقي القطاعات الترابية، من بينها إدماج أولويات قطاع التعليم داخل برامج التنمية الترابية باعتباره رافعة أساسية للتنمية البشرية، وذلك بناءً على تشخيص دقيق لاحتياجات المؤسسات التعليمية على مستوى البنية التحتية، والتجهيزات، والخدمات المواكِبة. واعتماد مقاربة تشاركية عبر تفعيل لجنة قيادة جهوية، تجتمع بكيفية منتظمة، لضمان تنسيق التدخلات وتحديد الأدوار والمسؤوليات بدقة.

    وتنفيذ برامج مندمجة تشمل فتح الطرق والمسالك، وتأهيل الفضاءات المحيطة بالمؤسسات التعليمية، وتعزيز الخدمات الاجتماعية مثل النقل المدرسي والدعم الاجتماعي. واعتماد نظام معلوماتي مشترك لتتبع تقدم المشاريع بشكل دوري، بما يمكّن من تسريع وتيرة الإنجاز وتجاوز التأخيرات وضمان تحقيق نتائج ملموسة لفائدة المتعلمات والمتعلمين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بني ملال: وضع حجر الأساس لبناء ثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية بجماعة تانوغة

     
    *العلم الإلكترونية: م. أوحمي*

    بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده على عرش أسلافه المنعمين، أشرف السيد والي جهة بني ملال–خنيفرة، وعامل إقليم بني ملال، رفقة السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال–خنيفرة، السيد رئيس مجلس الجهة، والسيد رئيس المجلس الإقليمي، والسيد  المدير  الإقليمي ببني ملال، والسيد رئيس الجماعة الترابية إغرم لعلام، وبحضور السلطات الترابية، والمنتخبين، ووسائل الإعلام، وفعاليات  من المجتمع المدني، يومه الإثنين 21 يوليوز 2025، على إعطاء انطلاقة أشغال بناء ثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية باخوربا، جماعة تانوغة.

    ويأتي هذا المشروع التربوي في إطار تنزيل برنامج توسيع العرض المدرسي بالعالم القروي، وتفعيلاً لاتفاقية شراكة بين ولاية الجهة، ومجلس الجهة، والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، في شأن الارتقاء بالعرض التربوي والرياضي بالجهة 2023-2027، ويهدف إلى تقريب خدمات التمدرس من ساكنة الجماعة، والحد من الهدر المدرسي، خاصة في صفوف الفتيات، وتوفير شروط تعليم منصف وذي جودة للجميع.

    يذكر أن، ثانوية يوسف بن تاشفين الإعدادية، سيستفيد من خدماتها مع انطلاق الدخول المدرسي 2026- 2027 حوالي 350 تلميذة وتلميذ، ببنية مادية تتكون من 15 حجرة للدراسة، وملاعب رياضية، وفضاءات خاصة (مكاتب إدارية، مكتبة مدرسية، فضاء للتوجيه…).


    إقرأ الخبر من مصدره

  •  عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة البيضاء سطات ينال أطروحة للدكتوراه بميزة مشرف جدا

    اسماعيل عواد

    احتضنت كلية العلوم ابن مسيك التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء اليوم السبت 30 مارس2024 مناقشة أطروحة الدكتوراه، باللغة الفرنسية، والتي أعدها السيد عبد المومن طالب مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الدار البيضاء- سطات في مجال علوم التربية، وقد وسمت الأطروحة التي نالت درجة مشرف جدا ب: « ديناميات التوجيه المدرسي والمهني والجامعي في المغرب: التحديات والإصلاح وفرص إدماج الذكاء الاصطناعي ». تحت إشراف الدكتور محمد رديد.

    وقد ترأس لجنة المناقشة الدكتور محمد. الكوالي ، وعضوية الدكتور محمد الطالبي، عميد كلية العلوم ابن مسيك وثلة من…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الأكاديمية يترأس لقاءً تواصلياً لفائدة الأطر الإدارية المتدربة بالمركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال

    في كلمته، أكد السيد المدير على الدور الهام والمحوري لأطر الإدارة التربوية في الارتقاء بجودة منظومة التربية ومردودية المؤسسات التعليمية، باعتبارها حلقة أساسية إلى جانب المؤسسات الإقليمية والجهوية والمركزية، وأشار إلى أن ذلك لن يتأتى إلا من خلال تأهيل العنصر البشري، وإجراء تكوين متين نظري، وميداني  من أجل الارتقاء بالكفايات المهنية لأطر الإدارة التربوية. داعيا في الوقت ذاته إلى ضرورة التحلي بروح المسؤولية، والانتماء، والانخراط الإيجابي، وإعطاء القدوة، لتحسين أجواء محيط العمل بالمؤسسات التعليمية، من خلال ترسيخ ثقافة الانخراط والتعبئة والتعاون والتواصل مع مختلف المتدخلين في الشأن التربوي، مضيفا أن إدارة الأكاديمية ستضل أبوابها مفتوحة لتقديم الدعم اللازم لاضطلاع هذه الهيئة بمهامها على أحسن وجه.
     


    وتعتبر هذه اللقاءات التواصلية مناسبة، ستمكن أطر مسلك الإدارة التربوية الجدد، من التعرف الهيكل التنظيمي للأكاديمية و هام واختصاصات مختلف الأقسام والمصالح  بها، وهي كذلك فرصة لتبادل الآراء، ومناقشة القضايا التربوية التي يمكن أن تنمي قدراتهم التدبيرية وكفاياتهم المهنية.
    العلم الإلكترونية: م. أوحمي


    إقرأ الخبر من مصدره

  • مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين ببني ملال يقود لقاء تقاسم خلاصات المشاورات حول تجويد المدرسة

     
    حضره إلى جانب فريق القيادة  الجهوي، الذي أشرف على تدبير هذه المشاورات، خلال الفترة الممتدة ما بين 10 ماي و20 يونيو 2022، ممثلو مختلف الفاعلين وشركاء المدرسة المغربية، الذين ساهموا في إغناء المشروع باقتراحاتهم وتوصياتهم ( المديرون الإقليميون، أعضاء المجلس الإداري للأكاديمية، المفتشون المنسقون الجهويون، أطر الإدارة التربوية، الشركاء الاجتماعيون، الهيئات المنتخبة، ممثلو المصالح الخارجية…).

    في كلمته الافتتاحية قدم السيد مدير الأكاديمية السياق العام للقاء الجهوي الذي يندرج في إطار مواصلة المقاربة التشاركية التي اعتمدتها الوزارة في بناء خارطة الطريق 2026-2022، بعدها قدم السيد منسق الفريق الجهوي الذي أشرف على المشاورات، عرضا تضمن الخطوط العريضة لخلاصاتها، وتوصياتها الأكثر ترددا، المرتبطة بالأهداف الاستراتيجية لخارطة الطريق ومحاورها الثلاث: التلميذ(ة)، الأستاذ (ة) والمؤسسة.

    وقد شكل اللقاء فرصة للمشاركين لإغناء الأفكار والتوصيات التي تم تجميعها، بمقترحات عملية تم تضمينها في التقرير الختامي للقاء الجهوي.
    العلم الإلكترونية: م. أوحمي

    إقرأ الخبر من مصدره