استنادا إلى معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني نجحت عناصر فرقة مكافحة العصابات التابعة لولاية أمن أكادير، منتصف يوم الأربعاء 21 يناير الجاري، من توقيف شخصين من ذوي السوابق القضائية، يبلغان من العمر 21 و34 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضية تتعلق بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
وتم توقيفهما بنقطة الأداء بمنطقة أمسكرود، شرق مدينة أكادير، مباشرة بعد وصولهما على متن سيارة خفيفة تحمل لوحة ترقيم مزورة، قادمة من إحدى مدن شمال المملكة، حيث أسفرت عملية التفتيش المنجزة في إطار هذه القضية عن حجز 150 كيلوغراما من مخدر الشيرا، وشحنة من مخدر الكوكايين تزن 210 غرامات، فضلا عن كمية من مسحوق القنب الهندي.
وكشفت عملية تنقيط هويتهما بقاعدة بيانات الأمن الوطني أنهما يشكلان موضوع مذكرتي بحث على الصعيد الوطني، صادرتين عن مصالح الأمن الوطني بمدينة سلا والدرك الملكي بسطات، وذلك للاشتباه في تورطهما في قضيتين مختلفتين تتعلقان بالاتجار في المخدرات.
وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهما تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك من أجل الكشف عن جميع الأفعال الإجرامية المنسوبة إليهما، وتحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.
أعربت الجمعية المغربية للدفاع عن الحريات العامة وحقوق الإنسان، عن استنكارها الشديد للوضعية المزرية التي أصبحت تعيشها ساكنة مدينة سطات.
وقالت الجمعية في بلاغ لها، إن الساكنة، تعاني من “انعدام الإنارة العمومية بعدد من الأحياء، مما يعرض المواطنين لمخاطر متعددة سواء على مستوى الأمن أو السلامة العامة”.
وأضافت أن المدينة تعيش أيضا على وقع “انتشار الأزبال والنفايات في مختلف الشوارع والأزقة في غياب أي تدخل ناجع من طرف الجهات المعنية وهو ما يهدد صحة الساكنة ويسيء إلى جمالية المدينة”.
وتابعت: “كما أن انتشار الحفر والتشققات بالشوارع والأزقة يتسبب…
ضحايا الزلزال.. فكرة “شيطانية” تلعب في رأس سائق مركبة في التفاصيل،
تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة سطات، مساء أمس الخميس، من توقيف سائق مركبة نفعية يشتبه في تورطه في محاولة للاستيلاء على كمية من المواد الاستهلاكية المقدمة في إطار الدعم التضامني لضحايا الزلزال.
وذكر مصدر أمني أن مصالح الأمن الوطني كانت قد تفاعلت بسرعة وجدية كبيرة مع بلاغ تقدم به سائق سيارة أجرة، أوضح فيه أن المشتبه فيه عرَض عليه اقتناء مواد استهلاكية بثمن تفضيلي، وهو ما جعله يشك في مصدر وطبيعة السلع المعروضة للبيع.
وأضاف المصدر ذاته أن الأبحاث والتحريات المنجزة مكنت…
عقارب الساعة تشير إلى الساعة التاسعة صباحا، بدأ المئات من المواطنين يتوافدون على مقر قيادة أولاد فريحة عين بلال دائرة البروج، التي تبعد عن مدينة سطات بحوالي 80 كيلومترا، من أجل إنجاز بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية.
رجال أمن يتجندون لمساعدة شيوخ ونساء حوامل
نساء ورجال من مختلف الأعمار، قصدوا صبيحة أمس الاثنين، مقر قيادة أولاد فريحة عين بلال، عوض قطع العشرات من الكيلومترات في اتجاه مدينة سطات لإنجاز البطاقة الوطنية الالكترونية.
داخل مقر قيادة أولاد فريحة عين بلال دائرة البروج، يقف رجال الأمن أمام سيارتين مخصصتين لإنجاز البطائق الوطنية، كلهم تجندوا لإنجاح هذه المبادرة، بحيث يستقبلون المواطنين ولا سيما الشيوخ بابتسامة دافئة، فهم لا يبخلون في تقديم يد المساعدة لكل شخص قصدهم من أجل معرفة الإجراءات التي تصاحب هذه العملية.
ونحن نتجول داخل مقر القيادة سمعنا عبارة يرددها رجال الأمن بشكل كبير “حنا جينا حتى لعندكم” فهذه العبارة تختزل كل شيء، لأن الهدف من هذه المبادرة هو تقريب هذه الخدمة من المواطنين.
مواقف إنسانية عاينها موقع “سيت أنفو” وهو يقوم بإنجاز هذا الروبورتاج، لدرجة أن القلم يعجز عن وصفها، إذ كان رجال الأمن يتعاملون مع المسنين بكل ود، وكان من بين الحالات التي أثارت انتباهنا، قدوم فتاة من ذوي الإحتياجات الخاصة على كرسي متحرك، بحيث قام رجال الأمن بمساعدتها.
وبهذا الخصوص، قال عميد شرطة محمد بوسلهام رئيس المصلحة الولائية للتوثيق والوثائق التعريفية بولاية أمن سطات، إن المديرية العامة للأمن الوطني تواصل نهج سياسة القرب، وذلك عن طريق تسخير وحدات متنقلة مجهزة بوسائط معلوماتية حديثة لفائدة ساكنة باشوية البروج والجماعات القروية التابعة لها.
وأوضح عميد الشرطة، في تصريح لـ “سيت أنفو”، أن الغاية من هذه المبادرة تتمثل في عنصرين الأول هو تيسير ولوج واستفادة جميع الفئات من خدمات هذا المرفق الأمني من كبار السن والعجزة والنساء الحوامل، وكذلك التلاميذ المقبلين على الامتحانات الإشهادية والذين تفاعلوا بايجابية مع هذه المبادرة.
أما الشق الثاني فيتمثل في تحسين بنية الاستقبال وتجويد الخدمات المقدمة، ولهذا الغرض قامت هذه الوحدات المتنقلة بمعالجة ما مجموعه 2095 طلبا تهم بالخصوص 352 مستفيدا قام بإنجاز بطاقته لأول مرة، و1465 قام بتجديدها في حين أن هناك98 طلبا قام بإنجاز نظير لبطاقته.
وختم المتحدث نفسه، أن هذه المبادرة تأتي نتيجة للرؤية الاستباقية للمدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي.
سيارات مجهزة بأحدث الوسائط المعلوماتية
ولقيت المبادرة التي أطلقتها المديرية العامة للأمن الوطني إقبالا كبيرا من طرف المواطنين الذين يقطنون بالبوادي والقرى، بحيث صرحت إحدى السيدات لـ “سيت أنفو”، إن هذه المبادرة جيدة جدا، لأن هناك أفراد يتعسر عليهم التنقل إلى مدينة سطات من أجل إنجاز البطاقة الوطنية الإلكترونية.
وواكبت هذه الحملة الميدانية تنظيم مصالح الأمن الوطني، بالتنسيق مع السلطات الإدارية والتربوية المختصة، لعملية تواصلية استهدفت تلميذات وتلاميذ المؤسسات التعليمية المقبلين على الامتحانات الإشهادية، وذلك من أجل دعوتهم لإنجاز البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية الضرورية لاجتياز هذه الامتحانات.
وتندرج هذه العملية في إطار تنزيل مخطط خدمات القرب الذي وضعته مصالح المديرية العامة للأمن الوطني المكلفة بإنجاز وتعميم البطاقة الوطنية للتعريف الإلكترونية، وهو المخطط الذي يهدف إلى تقريب هذه الخدمة العمومية من جميع المواطنين، سواء تعلق الأمر بالتجمعات العمرانية الحضرية أو بالمناطق القروية والجبلية.
ولهذا الغرض، فقد استعانت المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة بالوحدات المتنقلة لإنجاز بطاقة التعريف الوطنية الإلكترونية، وهي عبارة عن سيارات مجهزة بكافة الوسائط المعلوماتية ووسائل الاستقبال الكفيلة بإنجاز الوثائق التعريفية لفائدة المواطنين على امتداد التراب الوطني.
اعطت النيابة العامة المختصة بسطات أمرها، اليوم الخميس، بفتح بحث تمهيدي، في قضية مصرع طفل إثر تناوله وجبة غذائية تتضمن نقانق “الكاشير”، بأحد المحلات التجارية بالمدينة ذاتها.
وينحدر الطفل من منطقة سيدي العايدي شمال مدينة سطات، حيث تناول وجبة غذائية تتضمن نقانق “الكاشير” بعدما كان رفقة والده؛ إلا أنه أحس بمغص وقيء شديدين، وهو ما عجل بنقله إلى المستشفى إلا أنه فارق الحياة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن النيابة العامة المختصة بالدائرة القضائية سطات دخلت على الخط، حيث أمرت بإخضاع جثة الطفل للتشريح الطبي من قبل فريق مختص بالممركز الاستشفائي الحسن الثاني بعاصمة الشاوية لتحديد السبب الحقيقي للوفاة.