Étiquette : مدينة فاس

  • بسبب خلاف حول السجائر.. جريمة مروعة تودي بحياة شاب بفاس

    سجلت مدينة فاس، أمس الأحد، جريمة مروعة راح ضحيتها شاب في أواخر عقده الثاني من العمر، بعدما تحولت مشادة كلامية عنيفة بين الضحية، الذي يشتغل مرشداً سياحياً غير نظامي، وحارس إحدى المقاهي بحي الرصيف، إلى اعتداء جسدي انتهى بمقتله.

    وحسب معطيات حصرية توصل بها موقع « تيلكيل عربي »، فإن الضحية، الذي كان في حالة غير طبيعية، دخل في شجار مع حارس المقهى في حدود الساعة السادسة والنصف صباحاً، وذلك على خلفية رفض هذا الأخير تزويده بالسجائر.

    ووفق المصادر ذاتها، فقد فارق الضحية الحياة متأثراً بالإصابات البليغة التي لحقت به جراء الضرب المبرح الذي تعرض له من طرف الجاني، الذي بادر إلى تسليم نفسه مباشرة بعد ارتكاب هذه الجريمة.

    وقد  جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى الجهوي الغساني، قصد إخضاعها للإجراءات الطبية والقانونية المعمول بها، في حين تم وضع المشتبه فيه، بتعليمات من النيابة العامة المختصة، تحت تدبير الحراسة النظرية، في انتظار استكمال مجريات البحث واتخاذ المتعين قانوناً.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زيارة ميدانية لوزير الصحة لمشاريع صحية قيد الإنجاز ويتابع عن قرب سير عمل المؤسسات الصحية بجهة فاس مكناس

    *العلم الإلكترونية*

    قام « أمين التهراوي » وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يومه الثلاثاء 09 سبتمبر 2025، بزيارة ميدانية تفقدية لعدد من المشاريع الصحية بجهة فاس مكناس، شملت مؤسسات قائمة وأخرى في طور الإنجاز، حيث التقى بالفرق الطبية والتمريضية والإدارية والتقنية العاملة بهذه المرافق للوقوف عن كثب على سير الأشغال ومستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنات والمواطنين.


    وفي إطار تحسين جودة الخدمات الصحية وتعزيز البنية التحتية الاستشفائية، عقد السيد الوزير اجتماعات ميدانية مع مهنيي الصحة العاملين بالمؤسسات القائمة، من أجل تقييم الأداء وتدارس السبل الكفيلة بالارتقاء بالخدمات العلاجية وتيسير الولوج إليها. 


    كما التقى أيضاً بالفرق التقنية المشرفة على أوراش البناء لتتبع مدى تقدم الأشغال، ومناقشة الإكراهات التقنية المطروحة والحرص على احترام المعايير والجداول الزمنية المحددة لإنجاز هذه المشاريع.


    وقد شملت الزيارة الميدانية المركز الاستشفائي الإقليمي « 20 غشت » بأزرو، الذي يقدم خدماته الصحية لفائدة ساكنة تتجاوز ستة عشر ألف نسمة بطاقة استيعابية تصل إلى مائة وخمسين سريراً. 


    كما وقف السيد الوزير على تقدم أشغال مشروع مستشفى النهار بمدينة إفران، الذي بلغت نسبة إنجازه مراحلها الأخيرة على مساحة تفوق هكتارين، بطاقة سريرية تقدّر بسبعين سريراً، وبتمويل إجمالي قدره ثمانية وثمانون مليون درهم، والذي يُرتقب أن يشكّل إضافة نوعية على مستوى تحسين العرض الصحي وتقليص آجال الانتظار.


    كما تفقد الوزير أشغال بناء المركز الصحي « سيدي عسو » بأزرو والمستشفى الإقليمي بنسودة بمدينة فاس، في إطار برنامج الوزارة الرامي إلى تعميم وتأهيل البنيات التحتية الصحية، وضمان توزيع متوازن وعادل للخدمات العلاجية على مستوى مختلف مناطق المملكة.


    وشكّلت هذه الزيارة فرصة لتقاسم الرؤى مع مختلف المتدخلين والاستماع للمشاكل المطروحة في الميدان، في أفق بلورة حلول عملية تضمن استدامة وجودة الخدمات الصحية.


     وتندرج هذه الجولة في إطار برنامج زيارات ميدانية سيقوم بها السيد الوزير إلى مختلف جهات المملكة، انسجاماً مع التوجيهات الملكية السامية واستجابةً لتطلعات المواطنات والمواطنين نحو خدمات صحية متطورة، عادلة، وذات جودة عالية.






    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين 24 مسؤولا جديدا في مناصب المسؤولية بالأمن الوطني



    تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني


     *العلم الإلكترونية*

    أشر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، يومه الأربعاء 6 غشت الجاري، على قائمة جديدة تتضمن تعيين 24 مسؤولا جديدا في  مناصب المسؤولية للتدبير الإداري والعملياتي للمصالح المركزية والجهوية للأمن الوطني.

     وقد شملت التعيينات الجديدة ترقية أطر أمنية متمرسة إلى المستوى الأول للقيادة الشرطية اللاممركزة، من بينهم تعيين نائب لوالي أمن بني ملال ونائب لرئيس الأمن الجهوي بمدينة تازة، فضلا عن تعيين رئيس بالنيابة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة خريبكة.

    كما حرصت هذه التعيينات أيضا على وضع أطر أمنية نسوية على رأس مصالح مركزية ولا ممركزة للأمن الوطني، شملت تعيين رئيسة لمصلحة نظام التدبير المعلوماتي لدوائر الشرطة «GESTARR» التابع لمديرية الأمن العمومي، وتعيين رئيسة للمصلحة الإقليمية للعمل الاجتماعي بالأمن الإقليمي بالجديدة.

    وفي سياق مواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، حملت لائحة التعيينات الأخيرة وضع أطر أمنية متخصصة على رأس فرق الأمن الرياضي التابع لولايتي أمن فاس وطنجة.

    وعلاوة على التعيينات السالفة الذكر، عرفت مصالح الأمن الوطني بمدن ورزازات ومراكش وكلميم وفاس وطنجة والرشيدية ومكناس وقرية با محمد وأكادير وسلا والدار البيضاء وضع الثقة في أطر أمنية لترأس مصالح أخرى للأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة والعمل الاجتماعي.

    وتندرج هذه التعيينات الجديدة في سياق دينامية عمل متواصلة، تهدف إلى الرفع من كفاءة ومردودية الموارد البشرية الشرطية، عبر إتاحة التداول على مراكز المسؤولية، وإسناد التدبير الميداني لمرافق الشرطة لكفاءات أمنية عالية التكوين والتأهيل، وقادرة على تنزيل مخططات العمل الرامية لتعزيز أمن المواطن وضمان سلامة ممتلكاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « نوستالجيا 2025 »: مسرح يحفر في الذاكرة… ويستشرف الغد

    *بقلم // ذ. محمد بوفتاس*
      في زمن يغرق في التكرار والسطحية، جاء عرض نوستالجيا 2025 كصفعة فنية توقظ الذاكرة، وتستفز العقل، وتمنح الجمهور لحظة نادرة من الدهشة والانبهار. لم يكن الأمر مجرد عرض مسرحي، بل كان تجربة إنسانية كاملة، تلامس الروح، وتطرح الأسئلة العميقة بلغة فنية ساحرة ومدروسة.  


    بقيادة المخرج المبدع أمين ناسور، وهو أحد أبرز الأسماء في المسرح المغربي المعاصر، تحوّلت الخشبة إلى آلة زمنية تنقلنا بين أطلال الماضي وأشباح المستقبل. ناسور لم يكتف بالإخراج، بل وقع على رؤية شاملة نسجت كل التفاصيل، من حركة الجسد إلى عمق الضوء، ومن صمت الشخصيات إلى انفجار الموسيقى.


    السينوغرافيا كانت ناطقة، الإضاءة حادّة كحدّ السكاكين، والمؤثرات الصوتية تُشبه تنبؤًا قادمًا من عالم موازٍ. كل عنصر في العرض كان في مكانه، كما لو أنّ كل حركة، كل ظل، كل نغمة، قد تمّ التفكير فيها بدقة الجراح.


    ولعلّ أكثر ما يُحسب لهذا العمل هو الانسجام الرائع بين طاقم التمثيل، الذين أدّوا أدوارهم بصدق كبير، دون تصنّع أو مبالغة. أجسادهم كانت تروي الحكاية، ووجوههم تنقل أحاسيس النص إلى قلب الجمهور مباشرة. كل ذلك بدعم تقني احترافي يُحسب للفريق الذي عمل خلف الكواليس بصمت وفعالية.


    نوستالجيا 2025 ليست فقط عرضًا ناجحًا، بل لحظة نادرة في المسرح المغربي، تؤكد أن المسرح ما زال قادرًا على الإدهاش، وعلى إعادة ربط الإنسان بذاته، بذاكرته، وبحلمه المعلّق في الأفق.


    عملٌ كبير، وُلد من شغف، ونضج، وجرأة… ويستحق أن يُدوَّن في ذاكرة المسرح المغربي المعاصر، كإحدى اللحظات التي التقت فيها الحِرَفية بالإبداع.  

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تقيم حفل استقبال على شرف لاعبين دوليين سابقين

    *العلم الرياضي*

    نظمت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يوم الأحد بمدينة فاس، حفل استقبال على شرف لاعبين سابقين للمنتخب الوطني، سبق لهم أن لعبوا أيضا ضمن صفوف فريقي النادي المكناسي والمغرب الفاسي.

    ويتعلق الأمر بلاعبي المنتخب الوطني من مدينة فاس، عبد العالي الزهراوي وعبد الله التازي وعبد الرحمان السليماني وعزيز السليماني وفتاح الغياتي ومحمد الأشهبي وحميد الخراك وبوبكر الغندور ومحسن بنسودة وحسن رفاهية وعمر حاسي وعبد الإله باغي ورضوان الكزار.

    أما لاعبي المنتخب الوطني من مدينة مكناس، فهم، حمادي حميدوش وعبد الغني لكحل الغويني وحميد عبد الوهاب وعبد اللطيف بنحليمة ومحمد صامبا ومصطفى بيدان وإدريس باديدي.

    وأشار بلاغ الجامعة إلى أن هذا اللقاء شكل فرصة لتكريم عدد من الأسماء التي بصمت على حضور قوي في تاريخ الكرة المغربية، كما فتح المجال أمام تفاعل ودي بين الجيلين الحالي والسابق.

    وتابع أن لاعبي المنتخب الوطني الحاليين تبادلوا أطراف الحديث حول التجارب والرؤى حول مسار اللعبة وتطورها.

    وأكد أن هذه المبادرة تأتي في سياق اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم بالحفاظ على ذاكرة المنتخب الوطني، وتثمين المساهمات التي قدمها اللاعبون السابقون، من خلال مد جسور التواصل بين أجيال مختلفة حلمت القميص الوطني بكل تفان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس كما رآتها “ذا ديلي تلغراف” البريطانية.. مدينة تتنفس التاريخ وتبهر الزوار

    العمق – و م ع

    أشادت صحيفة “ذا ديلي تلغراف” البريطانية، بسحر مدينة فاس العريقة وبمدينتها العتيقة، حيث يمتزج عبق الماضي بنبض الحاضر من خلال الحرف التقليدية، والتاريخ، والروحانية.

    وسلطت الصحيفة في تقرير نشرته، أمس السبت، الضوء على متحف البطحاء، القصر السابق المحاط بحدائق أندلسية، معتبرة أنه مكان يستعرض أزيد من ألف سنة من التاريخ، تتقاطع فيه مسارات السلالات الحاكمة والهجرات وتطور العلم والصناعات اليدوية.

    وكتبت ”ذا ديلي تلغراف”: “تحت الأسقف الخشبية المصنوعة من أرز الأطلس والمزخرفة بألوان زاهية، يكتشف الزائر أسطرلابات قديمة، ومخطوطات طبية مزوقة، وقفاطين مطرزة بالذهب، وزليجا فاسيا من أرقى ما يكون، في تجسيد للتفوق العلمي والفني للمدينة”.

    وتوقفت وسيلة الإعلام عند عدد من الشخصيات البارزة التي بصمت تاريخ فاس، من بينها المولى إدريس الثاني، والسيدة فاطمة الفهرية، “المرأة التي أسست جامعة القرويين قبل أكثر من مئتي سنة من إنشاء أول جامعة أوروبية”.

    ويتابع المصدر “من باب بوجلود إلى الطالعة الكبيرة، تزخر الحياة اليومية بمشاهد نابضة، تتيح للزائر تأمل الساعة المائية الذكية من العصر الوسيط، والمدرستين العتيقتين: البوعنانية والعطارين، قبل أن يصل إلى سوق العطور قرب زاوية مولاي إدريس الثاني، حيث تفوح روائح البخور والشموع وماء الزهر”.

    ويختم التقرير رحلته في حدائق جنان السبيل، خلال فعاليات مهرجان فاس للموسيقى الروحية، حيث “ينشد الصوفيون القادمون من السنغال، ويرقص راقصو الفلامنكو الإسبان تحت ضوء الفوانيس”.

    ووصفت الصحيفة البريطانية هذا المشهد بأنه “جميل، آسر، ولا مثيل له”، مؤكدة أن فاس، من خلال ثقافتها ومطبخها وحرفها التقليدية، “آلة للسفر عبر الزمان والمكان، تكافئ كل من يبطئ الخطى ويغوص في تفاصيل أزقتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ديلي تلغراف” البريطانية…مدينة فاس الجوهرة الخالدة

    أشادت صحيفة “ذا ديلي تلغراف” البريطانية، اليوم السبت، بسحر مدينة فاس العريقة وبمدينتها العتيقة، حيث يمتزج عبق الماضي بنبض الحاضر من خلال الحرف التقليدية، والتاريخ، والروحانية.
    وسلطت الصحيفة الضوء على متحف البطحاء، القصر السابق المحاط بحدائق أندلسية، معتبرة أنه مكان يستعرض أزيد من ألف سنة من التاريخ، تتقاطع فيه مسارات السلالات الحاكمة والهجرات وتطور العلم والصناعات اليدوية.
    وكتبت ”ذا ديلي تلغراف”: “تحت الأسقف الخشبية المصنوعة من أرز الأطلس والمزخرفة بألوان زاهية، يكتشف الزائر أسطرلابات قديمة، ومخطوطات طبية مزوقة، وقفاطين مطرزة بالذهب، وزليجا فاسيا من أرقى ما يكون، في تجسيد للتفوق العلمي والفني للمدينة”.
    وتوقفت وسيلة الإعلام عند عدد من الشخصيات البارزة التي بصمت تاريخ فاس، من بينها المولى إدريس الثاني، والسيدة فاطمة الفهرية، “المرأة التي أسست جامعة القرويين قبل أكثر من مئتي سنة من إنشاء أول جامعة أوروبية”.
    ويتابع المصدر “من باب بوجلود إلى الطالعة الكبيرة، تزخر الحياة اليومية بمشاهد نابضة، تتيح للزائر تأمل الساعة المائية الذكية من العصر الوسيط، والمدرستين العتيقتين: البوعنانية والعطارين، قبل أن يصل إلى سوق العطور قرب زاوية مولاي إدريس الثاني، حيث تفوح روائح البخور والشموع وماء الزهر”.
    ويختم التقرير رحلته في حدائق جنان السبيل، خلال فعاليات مهرجان فاس للموسيقى الروحية، حيث “ينشد الصوفيون القادمون من السنغال، ويرقص راقصو الفلامنكو الإسبان تحت ضوء الفوانيس”.
    ووصفت الصحيفة البريطانية هذا المشهد بأنه “جميل، آسر، ولا مثيل له”، مؤكدة أن فاس، من خلال ثقافتها ومطبخها وحرفها التقليدية، “آلة للسفر عبر الزمان والمكان، تكافئ كل من يبطئ الخطى ويغوص في تفاصيل أزقتها”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فاس تحتفي بروح “النهضات” في الدورة 28 من مهرجان الموسيقى الروحية

    تنظم مدينة فاس، خلال الفترة من 16 إلى 24 ماي 2025، الدورة الثامنة والعشرين من مهرجان فاس للموسيقى الروحية للعالم، تحت شعار “النهضات”، بحسب ما أعلنت عنه مؤسسة “روح فاس”، المنظمة للحدث تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس.

    ويأتي هذا الشعار انسجامًا مع روح المدينة العريقة التي تحتفل هذا العام بالذكرى 44 لتصنيف مدينتها العتيقة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو، ويجسد رؤية المهرجان كفضاء للتجدد الثقافي والروحي والفني، يعكس موقع المغرب كمركز للنهضة الفكرية والدينية والحوار بين الحضارات.

    ويعد هذا المهرجان، الذي يُعَدّ الأول من نوعه على المستوى الدولي، منصة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “أن تضيع فيها، يعني أن تجد نفسك وسط التاريخ الحيّ”.. فاس، درّة العصور الوسطى التي ما زالت تنبض بالحياة في قلب المغرب

    أن تضيع في فاس، يعني أن تجد نفسك في قلب التاريخ الحي. متاهية، مكثّفة، نابضة وأبدية، ليست مدينة فاس المغربية مجرد وجهة سفر، بل رحلة إلى الروح الروحية للمغرب الكبير.

    إذا كنت تفكر في السفر إلى المغرب وتتساءل عما يمكنك رؤيته في فاس، فإليك دليلًا شاملاً لأهم المعالم، معطيات تاريخية، ومفاتيح لتجربة لا تُنسى.

    مدينة تفوق الألف سنة من الحكمة

    فاس لا تُرتَجَل. إنها تُستنشَق. تأسست سنة 789 ميلادية على يد إدريس الأول، أحد أحفاد النبي محمد، وكانت أكثر من مجرد عاصمة؛ فقد كانت مركزاً للثقافة، والإيمان، والمعرفة لقرون، واحتضنت أقدم جامعة في العالم ما تزال تعمل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف 6 عناصر في قضية اختطاف واحتجاز وطلب فدية مالية وحجز 3 طن من الحشيش

    أفاد مصدر أمني أن عناصر الفرقة الجهوية للشرطة القضائية بمدينة فاس تمكنت، بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، الاثنين 03 مارس الجاري، من توقيف ستة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 34 و68 سنة، من ضمنهم سيدتان، وشخص من ذوي السوابق القضائية في الاختطاف والاحتجاز، وذلك للاشتباه في تورطهم في نشاط عصابة إجرامية متورطة في قضية تتعلق بالاختطاف والاحتجاز، وطلب فدية مالية والحيازة والاتجار غير المشروع في المخدرات.

    وتشير المعطيات الخاصة بالبحث إلى تورط المشتبه بهم في استدراج أحد الضحايا، وتعريضه للاختطاف والاحتجاز، وطلب مبلغ مالي على سبيل الفدية، وهو…

    إقرأ الخبر من مصدره