Étiquette : مدينة مكناس

  • إيقاف لص سيارات بمكناس نفذ 20 عملية سرقة.. آخرها حقيبة بها 14 مليون سنتيم

    *العلم الإلكترونية ـ اشرف بوجابر*

    أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن مكناس، نهاية الأسبوع، لص سيارات، عشريني من ذوي السوابق القضائية العديدة في مجال السرقة الموصوفة، للاشتباه بتورطه في السرقة من داخل سيارات للخواص، مركونة بحيي وجه عروس والمدينة العتيقة.

    وتدخلت عناصر فرقة محاربة العصابات باستنفار أمني بعد شكاية تاجر، أفاد فيها تعرضه لسرقة حقيبة يدوية بها 14 مليونا، عن طريق الكسر من داخل سيارته.   ومكنت آليات البحث والتحريات الميدانية والتقنية، مدعومة بعمليات الاستخبار الجنائي والاستعانة بكاميرات المراقبة المثبتة بالشارع العام لمكان الحادث، من القبض على المشتبه به، واسترجاع المبلغ المسروق.   وعرضت المصلحة المتهم الذي اعترف باقترافه لأزيد من 20 سرقة، على أنظار النيابة العامة المختصة، لتقرر إيداعه الاعتقال الاحتياطي بسجن تولال 2 مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيين 24 مسؤولا جديدا في مناصب المسؤولية بالأمن الوطني



    تعيينات جديدة في صفوف الأمن الوطني


     *العلم الإلكترونية*

    أشر المدير العام للأمن الوطني عبد اللطيف حموشي، يومه الأربعاء 6 غشت الجاري، على قائمة جديدة تتضمن تعيين 24 مسؤولا جديدا في  مناصب المسؤولية للتدبير الإداري والعملياتي للمصالح المركزية والجهوية للأمن الوطني.

     وقد شملت التعيينات الجديدة ترقية أطر أمنية متمرسة إلى المستوى الأول للقيادة الشرطية اللاممركزة، من بينهم تعيين نائب لوالي أمن بني ملال ونائب لرئيس الأمن الجهوي بمدينة تازة، فضلا عن تعيين رئيس بالنيابة للمنطقة الإقليمية للأمن بمدينة خريبكة.

    كما حرصت هذه التعيينات أيضا على وضع أطر أمنية نسوية على رأس مصالح مركزية ولا ممركزة للأمن الوطني، شملت تعيين رئيسة لمصلحة نظام التدبير المعلوماتي لدوائر الشرطة «GESTARR» التابع لمديرية الأمن العمومي، وتعيين رئيسة للمصلحة الإقليمية للعمل الاجتماعي بالأمن الإقليمي بالجديدة.

    وفي سياق مواكبة التظاهرات الرياضية الكبرى، وفي مقدمتها كأس أمم إفريقيا 2025 وكأس العالم 2030، حملت لائحة التعيينات الأخيرة وضع أطر أمنية متخصصة على رأس فرق الأمن الرياضي التابع لولايتي أمن فاس وطنجة.

    وعلاوة على التعيينات السالفة الذكر، عرفت مصالح الأمن الوطني بمدن ورزازات ومراكش وكلميم وفاس وطنجة والرشيدية ومكناس وقرية با محمد وأكادير وسلا والدار البيضاء وضع الثقة في أطر أمنية لترأس مصالح أخرى للأمن العمومي والشرطة القضائية والاستعلامات العامة والعمل الاجتماعي.

    وتندرج هذه التعيينات الجديدة في سياق دينامية عمل متواصلة، تهدف إلى الرفع من كفاءة ومردودية الموارد البشرية الشرطية، عبر إتاحة التداول على مراكز المسؤولية، وإسناد التدبير الميداني لمرافق الشرطة لكفاءات أمنية عالية التكوين والتأهيل، وقادرة على تنزيل مخططات العمل الرامية لتعزيز أمن المواطن وضمان سلامة ممتلكاته.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جامعة مولاي إسماعيل تنظم المنتدى الدولي الأول « مكناس مدينة ذكية »

    *العلم الإلكترونية*

    تنظم جامعة مولاي إسماعيل بمكناس، يومي 21 و22 أكتوبر المقبل، المنتدى الدولي « مكناس مدينة ذكية » تحت شعار « المدينة الذكية، رهانات وفرص لمكناس ».

    وأفادت الجامعة بأن هذا المنتدى يهدف إلى جعل جامعة مولاي إسماعيل فاعلا لا محيد عنه في التنمية الترابية من خلال المساهمة في التكوين والبحث والخدمات الموجهة للمجتمع.

    وستشكل هذه التظاهرة، حسب المصدر ذاته، مناسبة لرصد واقع الممارسة والاتجاهات في مجال المدينة الذكية، وتحديد العوامل الأساسية لنجاح المدينة الذكية، وإبراز مزايا هذا المفهوم من أجل إطلاق التفكير حول إعداد مشروع « مكناس مدينة ذكية ».

    ويتعلق الأمر، وفقا للمنظمين، بإطلاق تفكير شمولي ومندمج حول المدينة الذكية في إطار هذا المنتدى، من أجل التئام مختلف الآفاق، من مهنيي الرقمنة والجغرافيين والمخططين الحضريين والاقتصاديين وعلماء الاجتماع، والحقوقيين.

    وسيخصص المنتدى في دورته الأولى لمحاور عدة من بينها « التنقل الحضري الذكي »، و »التدبير الذكي للماء والطاقة »، و »البيئة وتدبير النفايات »، و »السياحة والتراث الرقمي »، و »الخدمات العمومية الرقمية »، و »التعليم والابتكار »، و »ريادة الأعمال الرقمية ».

    وبالنسبة لجامعة مولاي إسماعيل فإن المدينة الذكية تمثل، بشكل متزايد، رهانا رئيسيا لمستقبل المدن والمجالات الترابية. وتحيل، حسب المصدر ذاته، إلى استعمال التكنولوجيات « التحويلية » والبيانات لمواجهة تحديات التنمية الحضرية.

    ولضمان دورها كمحفز وجامع لمشروع « مكناس مدينة ذكية »، عبرت جامعة مولاي إسماعيل عن عزمها التوفر على حرم جامعي ذكي وتفعيل هذه المهمة على ثلاثة مستويات: البحث، والتكوين، والخدمات المجتمعية.

    وأمام الدينامية العالمية، يضع المغرب التحول الرقمي على رأس أولوياته الوطنية لتنمية مجالاته الترابية.

    وتطمح استراتيجية « المغرب الرقمي 2030″، التي هي قيد التحضير، إلى تعزيز تموقع المملكة ضمن البلدان الخمسين الأوائل عالميا في أفق سنة 2030 في تصنيف الأمم المتحدة لمؤشر تطور الحكومة الإلكترونية، وذلك بالاعتماد على محورين أساسيين: رقمنة الخدمات العمومية وتنشيط الاقتصاد الرقمي.

    وأكد المصدر ذاته أن التحول الرقمي المسؤول والشامل، الذي يطمح إليه المغرب، سيساهم في تحسين جودة العلاقات بين المواطنين والإدارة، وتعزيز الإنتاجية والتنافسية الاقتصادية، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية، ليشكل بذلك أداة أساسية لنجاح مشاريع المدن الذكية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • برلمانية تنتقد بطء انطلاق مستشفى التخصصات بمكناس

    انتقدت البرلمانية مروى الأنصاري، عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، بطء انطلاق مستشفى التخصصات بمكناس، وطالبت خالد آيت الطالب وزير الصحة والحماية الاجتماعية بضرورة التدخل لتصحيح الوضع.

    وأوضحت البرلمانية الأنصاري عضو لجنة المالية والتنمية الاقتصادية بالغرفة الأولى في نص سؤالها، أن المنظومة الصحية بمكناس تعيش ضغطا كبيرا بفعل تقادم بنياتها التحتية من المستشفيات، حيث يعود تأسيس مستشفى التخصصات مولاي إسماعيل بمكناس لقرابة قرن من الزمن، وهو ما يحول دون تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية، بسبب تدهور بنيات العمل والاستقبال بهذا المستشفى.

    وأضافت عضو الفريق الاستقلالي، أنه إذا كانت ساكنة المدينة قد استبشرت خيرا بخبر تشييد مستشفى جديد للتخصصات ضمن العقار الحاضن لمستشفى مولاي إسماعيل، إلا أن تأخر انطلاق الأشغال بهذا المشروع تضع أكثر من تساؤل حول مآله.

    وساءلت البرلمانية الأنصاري، وزير الصحة عن الآجال المرتقبة لانطلاق الأشغال بمستشفى التخصصات المعلن عنه من طرف الوزارة قبل أكثر من سنة ونصف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد امتلاء المقابر.. ساكنة مكناس تطالب بتوفير عقار مخصص لدفن موتاها

    طالبت البرلمانية مروى الأنصاري عضو الفريق الاستقلالي بمجلس النواب، أحمد التوفيق وزير الأوقاف والشؤون الإسلامية بضرورة توفير عقارات مخصصة للمقابر لساكنة مدينة مكناس، من أجل دفن موتاها بعد امتلاء المقابر الحالية.

    وأوضحت البرلمانية في نص سؤالها أن مدينة مكناس تعاني ظاهرة امتلاء المقابر الجماعية، فضلا عن انحسار فرص إحداث مقابر جديدة بعدد من أحياء المدينة نظرا للخصاص المسجل على مستوى العقار داخل المجال الحضري وقرب التجمعات السكينة، وهو ما يشكل معاناة مركبة لساكنة عدد من الأحياء التي لا تتوفر على مقابر قريبة.

    ونظرا لتوفر وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على عدد من العقارات الحبسية بالمدينة، فإن البرلمانية ساءلت وزير الأوقاف عن إمكانية مساهمة وزارته في توفير العقار المخصص للمقابر الجماعية بمكناس.

    يشار إلى أن مشكل قلة العقار المخصص للمقابر تعيشه مجموعة من المدن، خاصة الكبرى على رأسها مدينتي الدار البيضاء ومراكش على وجه الخصوص، حيث ترتفع أصوات كثيرة بالمدينتين، سواء الأصوات الحقوقية أو السياسية والتي تطالب الجهات المختصة بتوفير عقارات مخصصة للمقابر لتمكين الساكنة من دفن موتاها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوض: 28 ألف زائر لمهرجان سينما التحريك بمكناس.. ونحن فخورون بنجاح الدورة 21

    اختتمت فعاليات الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك بمكناس، بحضور عدد مهم من جمهور المهرجان، حيث شهد حفل الاختتام توزيع الجوائز على الفائزين.

    وقال محمد بيوض، المدير الفني لمهرجان “فيكام” في تصريح لموقع “سيت أنفو”، إن حفل الاختتام شهد توزيع الجوائز على الفائزين، لكن من اللقطات الجميلة أن جمهور مدينة مكناس منح جائزة للفيلم السوري الكندي دنيا وأميرة حلب، وهي لحظة مؤثرة جدا، ذلك أن هذا الفيلم هو الذي فاز أيضا بجائزة لجنة التحكيم المكونة من شباب من مدينة مكناس.

    وأضاف بيوض في تصريحه أنه كان حفل اختتام جميل، ونحن مسرورون، ذلك أن عدد الحضور بلغ 28 ألف زائر من مختلف الفائت العمرية، وهو ما يجعلنا فخورين بالمهرجان وبهذه المدينة. باعتبار هذه الدورة كانت ناجحة، وهي دافع للاشتغال على الدورة المقبلة لتكون أكثر نجاحا.

    ومن جانبها، قالت صوفيا المريخ، مخرجة مغربية فازت بجائزة لجنة التحكيم الخاصة عن فيلمها القصير: “ظل الفرشات”، في تصريح لكاميرا سيت أنفو إنها تفاجأت بفوزها، حيث لم تكن تنتظر الفوز، لكن اعتراف المهنيين فرحة كبيرة بالنسبة لها. 

    وفي رسالة وجهتها المخرجة المغربية للكفاءات الصاعدة في مجال سينما التحريك بالمغرب، قالت إن هذا العمل ليس سهلا، ويتطلب وقتا كبيرا، والكثير من الصبر، لكنه مجال جميل جدا.

    ودعت الشباب إلى الإقبال على إنتاج الأفلام والإبداع والتكوين، كي تكون للمغرب صناعة لسينما التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مخرج تشيكي: هذه أول زيارة لي للمغرب لكني أحببت هذا البلد وثقافته خاصة مدينة مكناس-فيديو

    قال جان بوبينيسك، مخرج أفلام تحريك تشيكي إنه لأول مرة في حياته يزور بلدا إفريقيا، حيث يزور المغرب في إطار احتفاء المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21، بالتجربة التشيكية.

    وأوضح المتحدث في تصريح لموقع “سيت أنفو”، أنه أعجب بالمغرب كبلد ومواطنين وثقافة، حيث قال إنه بلد جميل، أحببنا الناس والثقافة، خاصة مدينة مكناس، ونتمنى أن نتمكن من الاستمتاع بزيارة هذه المدينة بشكل أكبر.

    وخلال مداخلة له بندوة حول التجربة التشيكية في سينما التحريك، تحدث المخرج التشيكي عن تاريخ تطور سينما التحريك بدولته، حيث قال إنه خلال الحرب العالمية الثانية، اختار الألمان العاصمة براغ، وأسسوا بها استديو لسينما التحريك، وذلك لمنافسة وولت ديزني.

    وأضاف أنه بعد انطلاق سينما التحريك بدولة التشيك، انخرط الشباب في التجربة، وعملوا على تطوير مهاراتهم في المجال، حيث هناك شبابا موهوبا سام في خلق أفلام تحريك حققت نجاحا مهما.

    وبخصوص تمويل سينما التحريك بدولة التشيك، قال بوبونيسك إن اليوم، هناك إمكانية أكبر للولوج للتمويل، مقارنة مع السابق، خاصة مع الكلفة الضخمة لإنتاج هذه الأفلام، غذ أقل كلفة لإنتاج فيلم للتحريك تقدر ب 3 مليون دولار، وهو ما يدفع المنتجين والمهنيين إلى تقليص النفقات حتى لا تكون مكلفة أكثر.

    وأضاف أنه اليوم، صارت الدولة تدعم هذا النوع من السينما، كما أن القنوات الرسمية أيضا تساهم بدورها، إلى جانب شركات للإنتاج.

    وتابع المتحدث أنه في إطار الولوج بشكل أكبر للدعم، يعمل المهنييون التشيكيون على إنتاج أفلام توجه لجميع دول الاتحاد الأروبي للوصول إلى أكبر عدد من الجمهور، عوض الاقتصار فقط على 10 مليون مستهدف من ساكنة دولة التشيك.

    يشار إلى أن المهرجان الدولي لسينما التحريك في دورته 21 بمدينة مكناس يحتفي بالتجربة التشيكية، حيث تم التركيز على أفلام سينما التحريك التشيكية، وكبار أساتذتها مع الرغبة المستمرة لفريق “فيكام” في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك الرائدة عالميا، وبالتالي تطوير البعد التعليمي والسينمائي للمهرجان، الذي أضحى حدثا لا يمكن تفويته على الساحة الدولية، بفضل حضور ضيوف استثنائيين في مكناس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مكناس تستطقب عشاق سينما التحريك من مختلف الفئات العمرية

    شهدت مدينة مكناس نهاية أسبوع استثنائية خلال المهرجان الدولي الحادي والعشرين لسينما التحريك (فيكام). وهي تظاهرة تميزت منذ البداية ببرمجة غنية ومتنوعة.

    وعلى غرار الدورات السابقة، استمتع الجمهور العريض بعروض حصرية لمختلف الفئات العمرية وكذلك قدمت ضمن برنامج الوساطة الثقافية المخصص للمهنيين والطلبة، عدة برامج كـ: “عمل في طور الإنجاز”، “بطاقات بيضاء”، “شاي بالنعناع”، “ورشات تكوينية”…

    وقد أعطى أيضا “كريستوف سيراند”، الاسم البارز في ميدان سينما التحريك، درسا سينمائيا فريدا، أخد من خلاله الحضور في رحلة مساره الاحترافي الحافل بالإنجازات عبر أكبر استوديوهات سينما التحريك.

    وحسب المنظمين، فإن هذه الدورة تسلط الضوء أيضا بشكل خاص، على أفلام التحريك التشيكية المتميزة. رغبة من فريق المهرجان في تكريم كبريات مدارس سينما التحريك العالمية.

    وشهد اليوم الثاني من المهرجان إطلاق المسابقتين الدوليتين: مسابقة أفلام التحريك الطويلة، التي تضم 6 أفلام من 6 دول مختلفة (فرنسا – البرتغال – البرازيل – إيطاليا – بلجيكا – كندا). ومسابقة أفلام التحريك القصيرة، التي تلقت هذه السنة أزيد من 200 فيلم قصير لمخرجين من مختلف أنحاء العالم. وسيتم الإعلان عن الفائزين في هاتين المسابقتين خلال مراسيم الحفل الختامي للمهرجان. أما بخصوص مسابقة “عائشة الكبرى لسينما لتحريك 2023″، فحري بالذكر أن “محمد سمسم”، حصل على جائزة لإنجاز مشروع فيلمه القصير “ماذا يحدث؟”.

    وتميزت أيضا نهاية الأسبوع هاته بـ”نزهة فيكام”، الحدث العائلي الذي يلقى إقبالا كبيرا لدى جمهور المدينة الإسماعيلية مكناس. حيث تم عرض فلمين الأول يحمل عنوان Les Minions 2 : il était une fois Gru بتقنية 3D. وفيلم “دنيا أميرة حلب” بحضور الملحن السينمائي “بيير ايف درابو “.

    كما ستتوالى اللحظات الممتعة للمهرجان مع استمرار برنامج الخرجات العائلية والمدرسية، إضافة إلى مفاجآت كثيرة، كعرض فيلم “الفرعون والوحش والأميرة” يوم الأربعاء 8 مارس، بحضور المخرج الكبير “ميشيل أوسلو” الذي ارتبط اسمه بذاكرة المهرجان، والذي كان قد قدم خلال النسخة السابقة من “فيكام”، مشاهد حصرية في طور إنجاز هذا العمل الإبداعي.

    يشار إلى أنه حسب ما عاينه موقع سيت أنفو، فإن المهرجان يحظى بإقبال مختلف الفئات العمرية، خاصة الصغار والتلاميذ، الذين يحضرون بكثافة لمشاهدة البرنامج الذي يقدمه المهرجان، فيما تستمر الورشات طول اليوم، والعروض السينمائية اليت تستمر إلى غاية مساء كل يوم، حيث يستقطب المهرجان مختلف الفئات العمرية، والأسر المكناسية التي حجت للاستمتع بالبرنامج الذي يقدمه المهرجان في دورته 21.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مزواري: يجب رفع قيمة الدعم لسينما التحريك وتربية الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس-فيديو

    تحتضن مدينة مكناس الدورة 21 للمهرجان الدولي لسينما التحريك، الذي انطلقت فعالياته منذ يوم 3 مارس الجاري ويستمر إلى غاية يوم 8 مارس الجاري، ويحتفي بالتجربة التشيكية كضيف شرف.

    وعلى هامش هذا المهرجان الثقافي، كان لنا حوار مع الناقد سينمائي،سعيد مزواري، تحدث فيه عن أهمية سينما التحريك وآفاقها المستقبلية، والمشاكل التي تعيق تطورها خاصة ما يتعلق بالكتابة والتقنية والتمويل والإنتاج، والاهتمام العمومي بهذا الفن، خاصة الدعم العمومي الذي يقدم سنويا.

    وبالنسبة لشق التمويل، فتحدث الناقد السينمائي عن عدم كفاية الدعم العمومي الذي تقدمه الجهات المختصة لهذا النوع من الفن الذي له جمهوره، وبات يستقطب فئات عمرية مختلفة من المغاربة، حيث قال إنه يجب أن يتم عقد شراكات بين المهنيين والمؤسسات الرسمية، خاصة الجهات التي يرى أنها يجب أن تقدم دعما ماليا للمهنيين لتطوير هذا الفن ليصبح صناعة قائمة بذاتها بالمغرب، خاصة وأن هذه الصناعة تتطلب تكلفة مالية مهمة، بل ضخمة.

    وأضاف المتحدث في الحوار أن هناك مشكلا آخر يتعلق بجانب الكتابة، إذ هناك نوعا من التطور على المستوى التقني، إذ هناك كفاءات جيدة في الاستديوهات المغربية في هذا الشأن، لكن الكتابة تحتاج لأن تتطور أكثر، كما أشار إلى أنه يجب تطوير الكفاءات في مجال الرسم أيضا، حتى يتمكن المهنييون من تحريك هذه الرسوم، ولذلك يرى الناقد مزواري أنه يجب أن يتم إنشاء مدارس متخصصة في هذا المجال.

    وإلى جانب ذلك، تطرق الناقد السينمائي في حديثه إلى الثقافة السينمائية بالمغرب، حيث اعتبر أنه يجب تربية جيل الناشئة على ثقافة الصورة في المدارس. ذلك أن جميع المهتمين بالمجال، انطلقوا من المدارس.

    وتابع أن هناك بوادر جيدة لتحسن آفاق ومستقبل سينما التحريك بالمغرب، حيث هناك إنتاجات مغربية بدأت، وهو ما سيخلق حركية في الميدان، من خلال تكوين تقنيين ومبدعين، كما أن هناك حركية أيضا على مستوى الفيلم القصير بالمغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بيوض: مهرجان سينما التحريك بمكناس يستقطب جمهورا كبيرا والتكوين عنصر مهم لتطور القطاع -فيديو

    على هامش الدورة 21 لمهرجان سينما التحريك المنظم حاليا بمدينة مكناس، التقينا بمحمد بيوض، المدير الفني للمهرجان، وكان لنا معه الحوار التالي، حول سينما التحريك وواقعها بالمغرب، وأهمية الانفتاح على التكوين وإنتاج الرسوم المتحركة ببلادنا.

    ما الهدف من تنظيم مهرجان سينما التحريك خاصة بمدينة مكناس؟

    إن مدينة مكناس هي التي اختارت مهرجان سينما التحريك، فمكناس مدينة لها تاريخ سينيفيلي، حيث لها تاريخ قاعات سينمائية وفضاءات تسمح بتنظيم عروض سينمائية وتنتقل من مكان لآخر بشكل سلسل. فالمدينة تمكن من اختضان مهرجان وبمواصفات عالمية، حيث يتواجد الفنادق والرياضات التي تمكن الضيوف من الحضور للمهرجان ويعيش عبق مدينة مكناس. بالإضافة إلى ذلك، ساكنة مكناس تحب السينما، فنحن نشتغل مع الأطفال، ونشتغل مع الكبار ونشتغل مع الطلبة أيضا. وبذلك، كانت الفكرة أن نقدم للمدينة مهرجانا سينمائيا تستحقه. لأ، سينما التحريك، أولا وقبل كل شيء هي فرجة سينمائية.

    المهرجان في دورته 21، ما هي النتائج التي حققها إلى غاية اليوم؟

    نعم المهرجان حقق نتائج مهمة، تتجلى أساسا في الإقبال الكبير الذي يشهده هذا المهرجان، فجميع القاعات ممتلئة بالجمهور، سواء قاعات المعهد الفرنسي أو قاعات مسرح المنوني، فجميعها ممتلئة، وهو ما يؤكد أن هناك جمهورا من مدينة مكناس، كما أن هناك جمهورا يأتي من مدن أخرى كالرباط وفاس، إضافة إلى أن هناك ورشات تكوينية، حيث من قيم المهرجان أن نوفر لمجموعة من الطلبة المغاربة فرصة التكوين في مهن سينما التحريك.

    بالإضافة إلى ذلك، فالمهرجان يعطي الفرصة للمهنيين المغاربة ليلتقوا بالمهنيين الأجانب ليحتكوا بهم ويطوروا أنفسهم.

    كمهني، ما هو تقييمك لواقع سينما التحريك بالمغرب، وما الذي تحتاجه لتتطور أكثر؟

    إن سينما التحريك بالمغرب اليوم مازالت في بداياتها، فنحن مرة أخرى ننوه بمبادرة القناتين العمومييتن الأولى والثانية، لأنهما الآن بدأتا تمولان وتنتجان سلسلات تحركي مغربية، مما يتيح فرصا للشغل للشباب المغاربة، وسيسمح باشتغال الاستديوهات المغربية، ثم بعدها تكوين الشباب المغاربة في مهن سينما التحريك. كما أن من شأن ذلك أن يمنح أيضا فرصا للإنتاج. وأياض التكوين في التقنية والتكوين على مستوى الكتابة، حيث يقدم المهرجان ورشات للكتابة يستفيد منها حوالي 100 طالب وطالبة، هؤلاء فهموا أ، مهن سينما التحريك هي مهن للمستقبل، خاصة أن هناك إقبالا كبيرا من لدن الجمهور على سينما التحريك.

    إقرأ الخبر من مصدره