Étiquette : مربي

  • الحكومة تطلق برنامجا لدعم مربي الماشية حتى 2026

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    قدم أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، تفاصيل البرنامج الذي ستطلقه الحكومة والموجه لدعم مربي الماشية وتحسين أوضاعهم، يهم إعادة جدولة ديون مربي الماشية، ودعم الأعلاف، وإطلاق عملية ترقيم إناث الماشية، وإطلاق حملة علاجية وقائية، وتنظيم عملية تأطير تقني لمربي الماشية.

    وقال البواري، خلال انعقاد مجلس الحكومة الخميس، إن الملك محمد السادس، أصدر توجيهاته قصد الحرص على أن تكون عملية إعادة تكوين القطيع ناجحة على جميع المستويات، بكل مهنية، ووفقا لمعايير موضوعية، وأن يوكل تأطير عملية تدبير الدعم إلى لجان تشرف عليها السلطات المحلية.

    وخلص الوزير إلى أن كلفة تدابير هذه الإجراءات ستبلغ، بحلول نهاية سنة 2025، ما يناهز 3 ملايير درهم، علاوة على تخصيص 3,2 مليار درهم سنة 2026، ككلفة للدعم المباشر الذي سيقدم للمربين الذين انخرطوا بنجاح في الحفاظ على إناث الماشية لضمان استدامة القطيع الوطني.

    وفي هذا الصدد، قال محمد جبلي، رئيس الفيدرالية المغربية للفاعلين في قطاع المواشي، إن إطلاق الحكومة لبرنامج دعم مربي الماشية سينعكس بالإيجاب على الكساب خصوصا الصغار، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن هذا الدعم سيساهم في إعادة إحياء القطيع الوطني وتشكيله.

    وذكّر المتحدث، بأن القطيع انخفض بشكل كبير، لكن العمل الذي قامت به الحكومة سيعيد الروح للكساب المغربي أو الفلاح الذي تأثر كثيرا بسبب توالي سنوات الجفاف، وإلغاء شعيرة العيد، مطالبا في الوقت ذاته، الحكومة بمزيد من الدعم لكي يعود القطيع الوطني إلى الحالة التي كان عليها من قبل.

    وأوضح محمد جبلي، أن إعفاء الكساب من الديون وجدولة ديون الكسابة الكبار ودعم الشعير والأعلاف المركبة سيخفف العبء على الكسابة والفلاحين وسيساهم في إعادة إحياء القطيع الوطني.

    ويرتكز هذا البرنامج على خمسة محاور أساسية، يرتبط الأول بإعادة جدولة ديون مربي الماشية، عبر التخفيف من تراكم الديون على حوالي 50 ألف مربي بكلفة تصل إلى 700 مليون درهم ستتحملها ميزانية الدولة، حيث سيتم إلغاء 50 في المائة من الديون (رأس المال والفوائد التي تقل قيمتها عن 100.000 درهم)، ويمثل صغار الكسابين 75 في المائة من مجموع المستفيدين، وإلغاء 25 في المائة من الديون (رأس المال والفوائد) التي تتراوح قيمتها بين 100.000 و200.000 درهم، وتمثل هذه الفئة 11 في المائة من مجموع المستفيدين، علاوة على إعادة جدولة ديون الفلاحين، والإعفاء من الفوائد المترتبة عن تأخير الأداء بالنسبة للقروض التي تتجاوز قيمتها 200.000 درهم.

    أما المحور الثاني يهم دعم الأعلاف، من خلال دعم ثمن بيع الشعير في حدود 7 ملايين قنطار، ليصبح ثمن بيع الكيلوغرام الواحد 1,5 درهم، إضافة إلى دعم ثمن بيع الأعلاف المركبة الموجهة للأغنام والماعز في حدود 7 ملايين قنطار ليصبح ثمن بيعه درهمين (2) للكيلوغرام، وسيخصص لتنزيل هذا الإجراء ما يناهز 2,5 مليار درهم.

    في ما يتعلق المحور الثالث بإطلاق عملية ترقيم إناث الماشية، وذلك لتتبع ومواكبة أجرأة منع ذبح الإناث للحفاظ على القطيع الوطني، بهدف بلوغ أزيد من 8 ملايين رأس من إناث الأغنام والماعز خلال ماي 2026، وسيتم بحلول نفس التاريخ تقديم دعم مباشر للمربين بقيمة 400 درهم، عن كل رأس من الإناث التي تم ترقيمها ولم يتم ذبحها، وذلك لتعويضهم عن تكلفة الاستمرار في الحفاظ على القطيع.

    كما يهم المحور الرابع إطلاق حملة علاجية وقائية لحماية 17 مليون رأس من الأغنام والماعز خلال هذه السنة من الأمراض المترتبة عن تداعيات الجفاف، بكلفة مالية تصل إلى 150 مليون درهم، بينما يروم المحور الخامس، تنظيم عملية تأطير تقني لمربي الماشية، وذلك لتحسين السلالات عبر خلق منصات للتلقيح الاصطناعي والمواكبة التقنية للرفع من الإنتاجية، بكلفة مالية تصل إلى 50 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في ظرف ثلاثة أيام.. حقينة سدود كير-زيز-غريس تنتعش

    العلم – الرباط

    أفادت وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس بأن إجمالي حجم المياه التي استقبلتها مختلف السدود التابعة للحوض المائي كير- زيز- غريس، عقب التساقطات المطرية التي شهدتها المنطقة ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، يقدر بنحو 24,18 مليون متر مكعب.

    وأضافت الوكالة، في مذكرة حول التساقطات الأخيرة، أن هذه الأمطار أدت إلى « رفع حجم المخزون المائي على مستوى السدود الكبرى الواقعة ضمن منطقة تدخل وكالة الحوض المائي كير- زيز- غريس إلى أكثر من 308 مليون متر مكعب ».

    وهكذا، بلغت حقينة سد الحسن الداخل 215,5 مليون متر مكعب، أي بنسبة ملء 68,91 في المائة، يليه سد قدوسة ب 85,33 مليون متر مكعب (38,09 في المائة)، ثم سد تودغة بـ 7,17 مليون متر مكعب (19,64 في المائة).

    وبحسب الوكالة، فإن هذه الأمطار من شأنها تغذية فرشات المياه وتحسين احتياطي الموارد المائية وصبيب الينابيع وتعزيز الأنشطة الفلاحية في المنطقة.

    وشهدت جهة درعة- تافيلالت، ما بين 11 و 13 أبريل الجاري، تساقطات مطرية مهمة سيكون لها أثر إيجابي على احتياطي المياه وكذا الأنشطة الفلاحية.

    وكانت المديرية العامة للأرصاد الجوية قد أصدرت نشرة إنذارية بشأن تساقطات مطرية تتراوح مقاييسها ما بين 40 و70 ملم يومي الجمعة والسبت الماضيين بعمالات وأقاليم ورزازات وتنغير والرشيدية والحوز وميدلت وتارودانت وأزيلال. وفي هذا الصدد، كثفت مصالح وزارة التجهيز، بدعم وتنسيق مع السلطات المحلية، تدخلاتها لضمان سيولة حركة المرور وسلامة مستعملي الطريق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « محمد الحيحي… ذاكرة حياة » مؤلف جديد حول مسارات وامتدادات مربي الأجيال

    العلم – الرباط

    تعززت المكتبة الوطنية بإصدار جديد تحت عنوان « محمد الحيحي… ذاكرة حياة » من تأليف مشترك للفاعل المدني والحقوقي ذ. عبد الرزاق الحنوشي والكاتب الصحفي د. جمال المحافظ، يسلط فيه – كاتباه – الضوء على الأدوار الطلائعية التي قام بها مربي الأجيال في الميادين السياسية والحقوقية والجمعوية والتربوية.

     يثير الكتاب الصادر عن دار النشر فاصلة، وضمن منشورات حلقة « الوفاء لذاكرة محمد الحيحي » وبتصميم الإعلامي والجمعوي رضوان الورديغي، الانتباه إلى القيم الإنسانية التي ناضل من أجلها محمد الحيحي (1928 – 1998) قيد حياته، وذلك حتى تظل تلك المبادئ نبراسا تقتدي به مختلف الأجيال.

    يرصد المؤلفان في هذا الإصدار الجديد الذي يتضمن، قسمين رئيسين، الأول بعنوان المسار وثانيهما الامتداد، أبرز انشغالات الراحل محمد الحيحي الرئيس السابق للجمعية المغربية لتربية الشبيبة AMEJ والجمعية المغربية لحقوق الانسان AMDH، عدد من الميادين السياسية والحقوقية والجمعوية والتطوعية والتضامنية والتربوية والإنسانية.

    من بين عناوين فصول الكتاب الواقع في أزيد من 440 صفحة من القطع المتوسط، محمد الحيحي « الزوج والأب والمناضل » و »الأخلاق في السياسة » و »رائد حقوق الانسان » و »رجل الوحدة بامتياز » و »الجمعية المغربية لتربية الشبيبة:  المدرسة والمؤسسة ».

    ومن خلال الشهادات التي يشتمل عليها الكتاب والبالغة ما يناهز 50 شهادة لشخصيات وفعاليات سياسية وحقوقية وجمعوية، بصمت تاريخ المغرب، وجايلت أو تتلمذت على يد محمد الحيحي، تستحضر فيها، بالخصوص خصاله ومواقفه. كما تتوقف عند أبرز المحطات من حياته المليئة بالعديد من العبر والمواقف، فضلا عن الإشارة الى خصوصية العلاقات التي جمعته بهذه الشخصيات التي تنتمى لمختلف التوجهات والحساسيات.

    وباعتباره قدوة ومثال للأجيال الصاعدة، يحاول الكتاب التركيز على منجز محمد الحيحي كرجل وحدة بامتياز، من جليل الأعمال خدمة للوطن، ودفاعا عن قضايا الطفولة والشباب وحقوق الإنسان، علاوة على أهمية انتصاره الدائم  لقيم التطوع ومبادئ المواطنة، بدون ضجيج وادعاء ومثابرته – رغم صعوبات ودقة المرحلة – على جهوده المتواصلة في التقريب بين مختلف مكونات الحركة السياسية والتربوية والحقوقية.

    في استهلال الكتاب، يؤكد الأديب والجامعي محمد برادة الذي عايش محمد الحيحي منذ أن درسه هذا الأخير بالمرحلة الابتدائية بالرباط، قبل أن يقوم صاحب رواية « لعبة النسيان » في مرحلة لاحقة بمجاورته كطفل بمخيمات الجمعية AMEJ وعلى المستوى السياسي بالاتحاد الوطني للقوات الشعبية وبعده بالاتحاد الاشتراكي، ( يؤكد )  على أنه يمكن القول، من دون مبالغة، بأن المرحوم الحيحي نموذج لتجسيد فئة متمـيـزة من المواطنين خلال فـترة تاريخـية/اجتماعية من تاريخ المغرب الحديث.

    وفي هذا الصدد يوضح الأستاذ الجامعي محمد برادة الذي كان محمد الحيحي في ما بعد يتردد كطالب على دروسه بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الرباط،  » أقصـدُ فـئة المناضــلين من أجــل تحقيق أهــداف الاستـقلال وبـناء مجتمع الـعدالـة وحـرية المواطــنين… وهـو قـد جسّـد هذا السـلوك من خلال مـمارسات تشمل: المـعلم والـمُـربي والمناضل الحزبي والـمدافـع عـن حقوق الإنـســان. بعبارةٍ ثانـية، كان المرحـــوم يـعتــبـر المواطنة مشاركـةً في كل ما يسـاعـد على خدمة المجتمع والوطن، ويُـجسّــد الانتماء بـكيفية إيـجابية ومـلــموسة، وهو ما جعل محمد الحيحي: يبقى حيا في ذاكرة الناس… »

    أما عبد الرحمان اليوسفي ( 1924 – 2020 ) فقال في شهادته،  حول الراحل  » إنه ليس غريبا أن يصف بأنه  كان رجلا وطنيا دافع عن الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان مع ما كان يتحلى به، من خصال إنسانية عالية وقيم أخلاقية مثالية تندمج مع شخصه، سواء في حياته الخاصة كرب أسرة رعاها بوداعته وبسمته، أو في حياته الخاصة كمناضل أوقف حياته على خدمة الصالح العام ومصلحة الوطن بروح من التضحيات والتفاني والثبات والصمود، لا تعجزه المعوقات والحواجز ولا تروعه الأهوال والمكائد.

    وقال اليوسفي في هذه الشهادة: إن حياة رفيق دربه محمد الحيحي، « بإجماع رفاقه وتلاميذه وزملائه، كانت في حد ذاتها ذخيرة من الكفاحات والنضالات والمواقف البطولية ».

    وإن كانت الشهادات متنوعة ومتعددة في اهتماماتها ما بين السياسي والحقوقي والمدني والجمعوي، فإنها تجمع على أن محمد الحيحي، كان قامة  وطنية تعددت مساهماتها الإيجابية لمصلحة الوطن – وكانت إلى جانب أمثالها- وراء ترسيخ العديد من تقاليد المجتمع المدني التي مازالت بعض مظاهرها سارية المفعول لحد اليوم. 

    كما يؤكد أصحاب هذه الشهادات على أن محمد الحيحي صهر الشهيد المهدي بن بركة الذي ظل طوال حياته مخلصا لفكره، حافظا لذاكرته، كان رجلا وحدويا استثنائيا، جسد كل القيم النبيلة، وعرف عنه التضحية والتطوع والوفاء وسعيه الدؤوب للم شمل كل الفعاليات التي تتقاسم نفس المبادئ والأهداف والقيم. 

    ولكونه قائدا للحركة الحقوقية وللمجتمع المدني، أجمعت شهادات الحقوقيين والجمعويين، على أن محمد الحيحي، باعتباره أحد  رواد الحركة الحقوقية المغربية، وقائدا وموحدا للحركة التطوعية، ساهم بفعالية كبيرة في تطويرها بصبر وأناة وبتضحيات جسام طيلة مساره بالرغم من الصعوبات التي كانت تعترضه في هذه الميادين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  •  » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » مؤلف جديد حول امتدادات مربي الأجيال

    تعززت المكتبة الوطنية بإصدار جديد تحت عنوان  » محمد الحيحي… ذاكرة حياة  » من تأليف مشترك للفاعل المدني والحقوقي ذ. عبد الرزاق الحنوشي والكاتب الصحفي د. جمال المحافظ، يسلط فيه – كاتباه – الضوء على الأدوار الطلائعية التي قام بها مربي الأجيال في الميادين السياسية والحقوقية والجمعوية والتربوية.

     يثير الكتاب الصادر عن دار النشر فاصلة،  وضمن منشورات حلقة  » الوفاء لذاكرة محمد الحيحي »  و بتصميم الإعلامي والجمعوي رضوان الورديغي، الانتباه إلى القيم الإنسانية التي ناضل من أجلها محمد الحيحي ( 1928 – 1998 ) قيد حياته، وذلك حتى تظل تلك المبادئ نبراسا تقتدي به مختلف…

     » محمد الحيحي.. ذاكرة حياة  » مؤلف جديد حول امتدادات مربي الأجيال« >إقرأ الخبر من مصدره