Étiquette : مرتفع

  • الأرصاد الجوية تتوقع ارتفاع درجة الحرارة

    كشف الحسين يوعابد، رئيس مصلحة التواصل بالمديرية العامة للأرصاد الجوية، أن الأحوال الجوية ستعرف موجة حر إلى غاية نهاية الأسبوع، بعد تسجيل ارتفاع في درجات الحرارة عن متوسط المعدل المسجل خلال بداية شهر مارس الجاري.
    وأوضح يوعابد، في تصريح صحفي، أن هذا الارتفاع في درجة الحرارة سيسجل بالمناطق الجنوبية وبعض المناطق الوسطى، على أن تستمر إلى غاية نهاية هذا الأسبوع، بسبب مرور مرتفع جوي؛ جعل السماء صافية خلال النهار مع بروز اشعاع يشبه الذي يكون خلال فصل الصيف.

    وشرح المتحدث ذاته أن هذا المرتفع الجوي أدى إلى الانتقال من كتلة الهوائية باردة إلى كتلة الهوائية الدافئة، وهو ما سيجعل درجات الحرارة خلال النهار مرتفعة ببعض أرجاء المملكة.
    ويرتقب بحسب المعطيات الواردة من المديرية العامة للأرصاد الجوية أن تتميز الحالة الجوية عامة، بطقس حار نسبيا داخل الأقاليم الجنوبية، وأقصى الجنوب الشرقي وبالسهول الداخلية الوسطى، مع تشكل كتل ضبابية وضباب بالسهول الشمالية والوسطى ومحليا شمال المنطقة الشرقية والأقاليم الجنوبية.
    وينتظر هبوب رياح محليا قوية نوعا ما بالسواحل الوسطى، بينما يرتقب أن تتراوح درجات الحرارة الدنيا ما بين 03 و08 درجات بمرتفعات الأطلس، وما بين 05 إلى 10 درجة بالريف والهضاب العليا الشرقية.

    بينما ستتروح درجات الحرارة الدنيا بأقصى جنوب المملكة ما بين 16 و23 درجة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شركة سويدية تطرح دراجة كهربائية ضد السرقة

    كشفت شركة « بالانس بايكس » (Balans Bikes) النقاب عن دراجتها Balans الكهربائية الجديدة، والتي تمتاز بمستوى مرتفع من الحماية ضد السرقة.

    وأوضحت الشركة السويدية أن عجلات الدراجة Balans الجديدة يتم تأمينها بمسمار ملولب خاص، والذي يقوم بإغلاق المحور، فضلاً عن قفل آخر على حامل الأمتعة لمنع حمل الدراجة، كما يتم منع سرقة مقعد الدراجة عن طريق مسامير خاصة.

    ويبلغ وزن الدراجة 23 كغم، كما ينبض بداخلها محرك بقوة 250 وات، مع حمولة تبلغ 140 كغم. وتم تجهيز الدراجة ببطارية سعة 172.8 وات ساعة، وهو ما يمنح الدراجة مدى سير يصل إلى 60 كلم في الوضع الاقتصادي، كما تدعم الدراجة وظيفة استرداد طاقة الكبح.
    ومن المقرر طرح الدراجة الكهربائية Balans الجديدة في الأسواق بحلول سبتمبر (أيلول) المقبل، بسعر يبدأ من 2555 يورو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تفاصيل اكتشاف حفريات لمدفن قديم بالعرائش

    أوردت مصادر أنه في إطار استكمال البحث المتعلق بالحفريات التي تم الإعلان عنها أخيرا بضواحي العرائش، تبين أن بقايا هيكل الجثمان المكتشفة تعود إلى آلاف السنين، حيث مكنت من العثور على بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الاحتلال الروماني، ويؤرخ بما يزيد على 2000 سنة بالضبط.

    وحسب المعطيات المتوفرة، وفي إطار حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على كشف وحماية التراث الأثري الوطني، وعلى إثر تلقي إخبار من طرف محافظة موقع ليكسوس الأثري يتعلق بأعمال تجريف لموقع جنائزي يوجد بقرية قسيريسي (ضواحي العرائش) أبانت عن بقايا أثرية، بادر المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي، إلى تنظيم حفريات استعجالية وإنقاذية خلال فبراير الماضي.

    ووفقا للمعطيات الصادرة عن المصالح الوصية، فإن هذه الحفريات الاستعجالية مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الاحتلال الروماني، ويؤرخ بما يزيد على 2000 سنة، وتبين أن بناء المدفن المكتشف قد حظي بعناية خاصة، حيث استخدمت في جدرانه حجارة منجورة، مصفوفة ومركبة بإتقان ومهارة. واستعملت في تغطيته قطعة حجرية كبيرة يتجاوز طولها المترين. وإمعانا في حمايته وتفخيمه، وُضِعَ فوقه كوم كبير مرتفع من التراب الرملي كان يبلغ قطره – قبل تجريفه- 20 مترا، وارتفاعه يناهز ثلاثة أمتار.

    واستنادا إلى المعطيات، فإنه تم الكشف بجوف هذا المدفن عن بقايا عظمية غير كاملة لجثمان ظهر من خلال الملاحظات الأولية أنه تعرض لحرق جزئي قبل دفنه، وهو طقس جنائزي يتم توثيقه لأول مرة في منطقة العرائش. كما وضعت مع رفات الدفين متعلقاته الشخصية، المتمثلة في شفرة سكين من الحديد، وفأس فريد من المعدن نفسه يكتسي أهمية خاصة.

    هذا، ومن شأن هذه المعطيات التي وفرتها الحفريات الاستعجالية أن تسهم في إغناء المعرفة بالممارسات الجنائزية والمعتقدات الدينية، التي كانت متداولة داخل المجتمع القروي بمنطقة حوض اللوكوس، خلال الحقبة المورية الممتدة من القرن الثامن عشر.

    طنجة: محمد أبطاش

    إقرأ الخبر من مصدره

  • معهد الآثار يكشف حيثيات العثور على مدفن تاريخي بالعرائش

    زنقة20ا الرباط

    في إطار حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على كشف وحماية التراث الأثري الوطني، وعلى إثر تلقي إخبار من طرف محافظة موقع ليكسوس الأثري تتعلق بأعمال تجريف لموقع جنائزي يوجد بقرية قسيريسي بنواحي العرائش أبانت عن البقايا الأثرية، بادر المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى تنظيم حفريات استعجالية وإنقاذية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 17 فبراير2023.

    وأوضح بلاغ للمعهد توصل موقع Rue20 بنسخة منه، أن “هذه الحفريات الإستعجالية مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الإحتلال الروماني ويؤرخ بما يزيد عن 2000 سنة”.

    وأضاف البلاغ، أنه تبين أن بناء المدفن المكتشف قد حظي بعناية خاصة حيث استخدمت في جدرانه حجارة منجورة مصفوفة ومركبة بإتقان ومهارة واستعملت في تغطيته قطعة حجرية كبيرة يتجاوز كولها مترين. وإمعانا في حمايته وتفخيمه وضع فوقه كوم كبير مرتفع من التراب الرملي كان يبلغ قطره قبل تجريفه عشرين مترا وارتفاعه ينهاز ثلاثة أمتار وقد تم الكشف بجوف لمدفن عن بقايا عظمية غير كاملة لجثمان ظهر خلال الملاحظات الأولية أنه تعرض لحرق جزئي قبل دفنه، وهو طقس جنائزي يتم توثيقه لأول مرة في منطقة العرائش. كما وضعت مع رفات الدفين متعلقاته الشخصية المتمثلة في شفرة سكين من الحديد وفأس فريد من نفس العدن يكتسي أهمية خاصة”.

    وأكد المعهد، أنه من شأن هذه المعطيات التي وفرتها الحرفيات الإستعجالية أن تسهم في إنارة معرفتنا بالممارسات الجنائزية والمعتقدات الدينية التي كانت متداولة داخل المجتمع القروي بمنطقة حوض اللوكس خلال الحقبة المورية الممتدة بمنطقة من القرن الثامن ق.م إلى سنة 40م.

    وأشار المعهد إلى أنه بعد “إتمام الحفريات تم إتخاذ ترتيبات وقائية بتنسيق مع صاحب الأرض الذي ننوه بتعاونه وذلك لحماية المدفن المكتشف وصيانته ريثما تتهيأ الظروف للقيام بترميم بعض أجزاءه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفريات إنقاذية تكشف عن مدفن موري ضواحي العرائش

    أفاد المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث أن حفريات إنقاذية تم إنجازها خلال فبراير المنصرم بضواحي العرائش، مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الاحتلال الروماني ويؤرخ بما يزيد عن 2000 سنة.

    وذكر بلاغ للمعهد أنه « في إطار حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على كشف وحماية التراث الأثري الوطني، وعلى إثر تلقي إخبار من طرف محافظة موقع ليكسوس الأثري تتعلق بأعمال تجريف لموقع جنائزي يوجد بقرية قسيريسي (في ضواحي العرائش) أبانت عن بقايا أثرية، بادر المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى تنظيم حفريات استعجالية وإنقاذية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 17 فبراير 2023 ».

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الحفريات الاستعجالية، التي أنجزها الأستاذان عبد العزيز الخياري وعمار أكراز، مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الاحتلال الروماني ويؤرخ بما يزيد عن 2000 سنة، مبرزا أنه تبين أن بناء المدفن المكتشف قد حظي بعناية خاصة حيث استخدمت في جدرانه حجارة منجورة، مصفوفة ومركبة بإتقان ومهارة. واستعملت في تغطيته قطعة حجرية كبيرة يتجاوز طولها مترين. وإمعانا في حمايته وتفخيمه، وضع فوقه كوم كبير مرتفع من التراب الرملي كان يبلغ قطره –قبل تجريفه- عشرين مترا وارتفاعه يناهز ثلاثة أمتار.

    وأضاف البلاغ أنه تم الكشف بجوف هذا المدفن عن بقايا عظمية غير كاملة لجثمان ظهر من خلال الملاحظات الأولية أنه تعرض لحرق جزئي قبل دفنه، وهو طقس جنائزي يتم توثيقه لأول مرة في منطقة العرائش. كما وضعت مع رفات الدفين متعلقاته الشخصية المتمثلة في شفرة سكين من الحديد وفأس فريد من نفس المعدن يكتسي أهمية خاصة.

    وأكد المعهد أنه « من شأن هذه المعطيات التي وفرتها الحفريات الاستعجالية أن تسهم في إغناء معرفتنا بالممارسات الجنائزية والمعتقدات الدينية التي كانت متداولة داخل المجتمع القروي بمنطقة حوض اللوكوس خلال الحقبة المورية الممتدة من القرن الثامن ق. م. إلى سنة 40 م ».

    وخلص البلاغ إلى أنه « بعد إتمام الحفريات، تم اتخاذ ترتيبات وقائية بتنسيق مع صاحب الأرض -الذي ننوه بتعاونه- وذلك لحماية المدفن المكتشف وصيانته ريثما تتهيأ الظروف للقيام بترميم بعض أجزاءه ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حفريات إنقاذية تكشف عن مدفن موري ضواحي العرائش (بلاغ)

    حفريات إنقاذية تكشف عن مدفن موري ضواحي العرائش (بلاغ)

    الإثنين, 6 مارس, 2023 إلى 16:58

    الرباط – أفاد المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث أن حفريات إنقاذية تم إنجازها خلال فبراير المنصرم  بضواحي العرائش، مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الاحتلال الروماني ويؤرخ بما يزيد عن 2000 سنة.

    وذكر بلاغ للمعهد أنه “في إطار حرص وزارة الشباب والثقافة والتواصل على كشف وحماية التراث الأثري الوطني، وعلى إثر تلقي إخبار من طرف محافظة موقع ليكسوس الأثري تتعلق بأعمال تجريف لموقع جنائزي يوجد بقرية قسيريسي (في ضواحي العرائش) أبانت عن بقايا أثرية، بادر المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث بتنسيق مع مديرية التراث الثقافي إلى تنظيم حفريات استعجالية وإنقاذية خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 17 فبراير 2023”.

    وأوضح المصدر ذاته أن هذه الحفريات الاستعجالية، التي أنجزها الأستاذان عبد العزيز الخياري وعمار أكراز، مكنت من الكشف عن بقايا مدفن قديم يرجع إلى الحقبة المورية السابقة على الاحتلال الروماني ويؤرخ بما يزيد عن 2000 سنة، مبرزا أنه تبين أن بناء المدفن المكتشف قد حظي بعناية خاصة حيث استخدمت في جدرانه حجارة منجورة، مصفوفة ومركبة بإتقان ومهارة. واستعملت في تغطيته قطعة حجرية كبيرة يتجاوز طولها مترين. وإمعانا في حمايته وتفخيمه، وضع فوقه كوم كبير مرتفع من التراب الرملي كان يبلغ قطره –قبل تجريفه- عشرين مترا وارتفاعه يناهز ثلاثة أمتار.

    وأضاف البلاغ أنه تم الكشف بجوف هذا المدفن عن بقايا عظمية غير كاملة لجثمان ظهر من خلال الملاحظات الأولية أنه تعرض لحرق جزئي قبل دفنه، وهو طقس جنائزي يتم توثيقه لأول مرة في منطقة العرائش. كما وضعت مع رفات الدفين متعلقاته الشخصية المتمثلة في شفرة سكين من الحديد وفأس فريد من نفس المعدن يكتسي أهمية خاصة.

    وأكد المعهد أنه “من شأن هذه المعطيات التي وفرتها الحفريات الاستعجالية أن تسهم في إغناء معرفتنا بالممارسات الجنائزية والمعتقدات الدينية التي كانت متداولة داخل المجتمع القروي بمنطقة حوض اللوكوس خلال الحقبة المورية الممتدة من القرن الثامن ق. م. إلى سنة 40 م”.

    وخلص البلاغ إلى أنه “بعد إتمام الحفريات، تم اتخاذ ترتيبات وقائية بتنسيق مع صاحب الأرض -الذي ننوه بتعاونه- وذلك لحماية المدفن المكتشف وصيانته ريثما تتهيأ الظروف للقيام بترميم بعض أجزاءه”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • Xiaomi تعرض سلسلتها الجديدة ” Xiaomi 13 ” بتصميم مشترك مع Leica

    قدمت Xiaomi آخر مجموعة من هواتفها الذكية: ويتعلق الأمر بالهاتفين الذكيين” Xiaomi 13 “و ” Xiaomi 13 Pro “، وهما ثمرة تعاون وثيق بين Xiaomi وLeica، من أجل إعطاء تجربة جديدة للتصوير الفوتوغرافي بالهاتف الذكي للمستعملين.

    وأوضحت شركة Xiaomi، المتخصصة في مجال تصنيع المنتجات الإلكترونية الواسعة الاستعمال وإنتاج المنتجات الذكية،في بلاغ لها، أن الهاتفين الجديدين، اللذين طال انتظارهما في السوق، ج ه ز ا بعدسات بصرية مهنية من Leica، فضلا عن تزويدهما بالعديد من المزايا فائقة التقدم، من بينها آخر Snapdragon® 8 Gen 2، ونظام تدبير البطاريات Surge من Xiaomi، الشيء الذي يضمن لهما أداء جد متقدم على كل الجبهات.

    ونقلا عن البلاغ يقول ستيف ماكوري، المصور الفوتوغرافي المرموق عالميا وعضو “القاعة الدولية لمشاهير التصوير الفوتوغرافي”، وأول فائز بجائزة Leica Hall of Fame ” أنا منبهر جدا بالسلسلة الجديدة Xiaomi 13 – لقد غير ت بالفعل المعطى في مجال التصوير الفوتوغرافي بالهاتف الذكي”.

    تصوير فوتوغرافي رفيع المستوى بفضل كاميرا ثمرة تصميم مشترك مع Leica

    تمت بلورة كل جانب من جوانب نظام الكاميرا في الجهازين Xiaomi 13 و Xiaomi 13 Pro، انطلاقا من آلة التصوير وجودة الصورة وصولا إلى تصميم UI/UX، في إطار تعاون وثيق مع Leica بهدف إتاحة تجربة تصوير فوتوغرافي ذات جودة مهنية رفيعة على الهاتف الذكي. فقد تم تجهيز كلا الهاتفين الذكيين بثلاث كاميرات مزودة بعدسات بصرية من Leica.

    ويغطي نظام Leica Vario-Summicron 1.19-2.2/14-75 ASPH الوارد مع Xiaomi 13 Pro مسافات بؤرية تتراوح بين 14 mm و75 mm، ويتكون من كاميرا رئيسية واسعة الزاوية 23 mm مع مستشعر IMX989 فائق الاتساع ذو بوصة واحد، وكاميرا ذات عدسة طافية 75 mm، إضافة إلى زاوية فائقة الاتساع من 14 mm.

    أصبح المستشعر IMX989، الذي ظهر للمرة الأولى على الهاتف Xiaomi 12S Ultra، أكبر مستشعر مدمج في هاتف ذكي. وي م ك ن هذا المستشعر، الذي يتيح نطاقا ديناميكيا مرتفع جدا مع قدرات رفيعة على التقاط النور واستجابة فائقة السرعة، من أخذ صور ذات ألوان غنية وتباين متميز مع بنيات محددة تبين أدق التفاصيل.

    وباعتماده تكنولوجيا ضبط داخلية من مستوى DSLR، تستعمل العدسة الجديدة 75 mm كذلك تصميم عدسة طافية قادرة على بلوغ نطاق بؤري من 10 cm إلى ما لانهاية، الشيء الذي يعتبر مثاليا من أجل تأطير البورتريه أو المشاهد الكبرى.

    ليس هذا كل شيء ! ففوق ذلك، يوفر Xiaomi 13 نطاق تكبير بصري يتراوح بين ×0.6 و×3.2، بالإضافة إلى التوفر على عدسة مقربة 75 mm.

    كما يتضمن الهاتفان الذكيان مجموعة واسعة من خيارات الضبط المفصلة لآلة التصوير والتي ستثير إعجاب الفوتوغرافيين المحترفين والهواة.ويتوفر نظام العدسة الرئيسية، الذي يشمل ميزات برنامجية، على مسافة بؤرية شاسعة وعمق واسع للحقل.

    وزيادة على ذلك، يمكن للمستعملين اختيار صنفين متميزين من أساليب التصوير – Leica Authentic Look و Leica Vibrant Look، يتمتعان بإمكانيات جمالية من المستوى الأول مع صور تحافظ على على دقة كبيرة وتعطي تركيزا معتدلا.

    كما أن الأسلوبين يوفران سهولة كبيرة في التدبير بفضل وجود واجهة مستعمل جذابة وسهلة الاستعمال، وخيارات مراقبة فيلترات Leica ومصوغ Leica وصمام Leica التقليدي.

    يتوفر كل من Xiaomi Imaging Engine وXiaomi 13 و Xiaomi 13 Pro على قدرات التصوير الفوتوغرافي المعلوماتية الأكثر قوة من بين جميع المنتجات الرئيسية لـ Xiaomi. لا يتوقف الأمر هنا على تحسين سرعة التقاط الصور

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عشرة شبان ينفذون خمسة رعاة بإقليم أزيلال

    تمكن عشرة شبان من المتسلقين المتطوعين ذوو خبرة ومعتادين على التسلق بجماعة زاوية أحنصال (إقليم أزيلال)، أمس الأربعاء، من إنقاذ خمسة رعاة من الرحل حاصرتهم الثلوج على مستوى مرعى “تاتراريت” وسط الجبال.

    وأمام عجز كاسحات الثلوج للولوج إلى مكان تواجد هؤلاء الأشخاص المحاصرين، وهو مكان مرتفع وسط أعالي الجبال، بسبب ارتفاع حجم الثلوج وصعوبة المسالك، انطلق المنقذون المتطوعون ال 10 سيرا على الأقدام وسط الثلوج متسلقين كيلومترات عديدة من مرتفعات الأطلس المتوسط عبر مراعي أكدال ونليمشان قصد الوصول إلى “تاتراريت” في عمق الجبال من أجل إغاثة هؤلاء الرعاة الخمسة.

    وشهدت جماعة زاوية أحنصال وخاصة قرية تاغيا والجبال المحيطة بها التابعة لإقليم أزيلال، والتي يتراوح ارتفاعها بين 2000 و 4000 متر، تساقطات ثلجية غزيرة، الأحد الماضي. »

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيلال.. متسلقون متطوعون ينقذون خمسة رعاة محاصرين بسبب الثلوج بزاوية أحنصال

    تمكن عشرة شبان من المتسلقين المتطوعين ذوو خبرة ومعتادين على التسلق بجماعة زاوية أحنصال (إقليم أزيلال)، أمس الأربعاء، من إنقاذ خمسة رعاة من الرحل حاصرتهم الثلوج على مستوى مرعى “تاتراريت” وسط الجبال.

    وأمام عجز كاسحات الثلوج للولوج إلى مكان تواجد هؤلاء الأشخاص المحاصرين، وهو مكان مرتفع وسط أعالي الجبال، بسبب ارتفاع حجم الثلوج وصعوبة المسالك، انطلق المنقذون المتطوعون ال 10 سيرا على الأقدام وسط الثلوج متسلقين كيلومترات عديدة من مرتفعات الأطلس المتوسط عبر مراعي أكدال ونليمشان قصد الوصول إلى “تاتراريت” في عمق الجبال من أجل إغاثة هؤلاء الرعاة الخمسة.

    وشهدت جماعة زاوية أحنصال وخاصة قرية تاغيا والجبال المحيطة بها التابعة لإقليم أزيلال، والتي يتراوح ارتفاعها بين 2000 و 4000 متر، تساقطات ثلجية غزيرة، الأحد الماضي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رحلة سياحية تتحول إلى مأساة بشيشاوة

    زنقة 20 ا محمد المفرك

    لقي يوم أمس شاب عشريني مصرعه جراء سقوطه من مرتفع جبلي على مستوى منعرج خطير بدوار أرك الواقع بتراب جماعة أداسيل قيادة أسيف المال بإقليم شيشاوة.

    وحسب مصادر، فإن الهالك كان رفقة ثلاثة أشخاص ينحدرون من منطقة أمزوضة كانوا في رحلة سياحية بجماعة أداسيل الجبلية تزامنا مع تساقط الثلوج الذي عرفته المنطقة.

    وفور علم رجال الدرك الملكي بالواقعة انتقلوا إلى عين المكان للتحقيق في ملابساتها بأمر من النيابة العامة المختصة وتم نقل جثة الهالك صوب مستودع الأموات.

    إقرأ الخبر من مصدره