Étiquette : مرشحون

  • سباق التزكيات في « الاستقلال » يدخل مرحلة الفرز.. ولجنة الأخلاقيات تفحص الأسماء

    كشف مصدر مطلع أن حزب الاستقلال لم يحسم، إلى حدود الساعة، أسماء مرشحيه للاستحقاقات المقبلة.

    وحسب المعطيات التي حصلت عليها « تيلكيل عربي »، فإن الحزب شرع، مباشرة بعد مؤتمره الوطني الأخير، في استقبال ملفات الراغبين في الترشح، قبل أن تحال، عقب إغلاق باب الترشيحات، على لجنة الأخلاقيات والسلوك للبت فيها ودراسة المعايير المرتبطة بالمرشحين، خاصة ما يتعلق بالنزاهة وبعض الجوانب المرتبطة بالوضعية القانونية والتنظيمية للأسماء المقترحة.

    وتفيد المعطيات ذاتها بأن مرحلة الانتقاء الأولي تأخذ بعين الاعتبار عددا من العناصر، من بينها الامتداد الترابي والحضور الميداني والمسار النضالي داخل الحزب، إلى جانب معايير أخرى ترتبط بقدرة المرشح على تمثيل الحزب انتخابيا وتنظيميا.

    وبحسب المصادر نفسها، فإن الملفات، بعد دراسة لجنة الأخلاقيات والسلوك، ترفع إلى اللجنة التنفيذية للحزب، التي تتولى التداول في الترشيحات وترتيب الأسماء وفق المعايير المعتمدة، سواء بالنسبة للوائح المحلية أو غيرها من الاستحقاقات وتبت فيها وفق قوانين الحزب.

    كما تشير المعطيات إلى أنه من المرتقب عرض عدد من الجوانب المرتبطة بالاستحقاقات المقبلة على المجلس الوطني المزمع عقده خلال شهر يونيو.

    يذكر أن حزب الاستقلال أحدث لجنة للأخلاقيات والسلوك في أكتوبر 2024، وفقا لمقتضيات الفصل 21 من النظام الأساسي للحزب الذي صادق عليه المؤتمر الثامن عشر.

    وتضم اللجنة، التي يرأسها عبد الواحد الفاسي، كلا من محمد سعد العلمي، وشيبة ماء العينين، ومحمد الموساوي السوسي، ولطيفة بناني سميرس، ومحمد الحبيب الخراز، وفيصل لحلو.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الاستقلال » يخطف برلمانيا من « البام » خرج خاسرا من صراع التزكيات مع عائلة نافذة في ورزازات

    بدأ النائب البرلماني عن حزب الأصالة والمعاصرة، الحسين البوحسيني، في دائرة ورزازات، ترتيباته للعودة إلى حزبه السابق، الاستقلال، غداة خسارته صراعا مريرا لتجديد تزكيته للانتخابات البرلمانية المقررة في شتنبر المقبل، كان يواجه فيه عائلة تملك نفوذا هائلا في هذه المنطقة، ولم تهدأ إلى أن زُكّيت ابنتها، إيمان لماوي، مرشحة عن الحزب في تلك الدائرة المحلية.

    وفي مادة منشورة بالموقع الرسمي للحزب على الإنترنت، السبت، قُدمت إيمان لماوي باعتبارها « من الوجوه النسائية البارزة داخل الحزب بإقليم ورزازات »، مشيرا إلى « مراكمتها تجربة سياسية وبرلمانية، وطنيا ودوليا، تؤهلها في الوقت الراهن لتكون من بين الأسماء التي يعول عليها الحزب خلال المرحلة المقبلة ».

    لكن ما أغفل ذكره موقع الحزب هو أن إيمان لماوي ابنة مقاول في ورزازات، كان برلمانيا منذ أوائل التسعينيات باسم الحركة الشعبية، ثم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية. وبعدما أنهى مساره في البرلمان، دفع بابنه إسماعيل للترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة عام 2016.

    ثم، في الانتخابات التي أجريت عام 2021، اضطر لماوي الأب إلى التخلي عن ابنه مقابل رغبته في ترشيح ابنته للبرلمان هي الأخرى. فإيمان، التي ترشحت آنذاك في الدائرة الجهوية لدرعة تافيلالت، فرضت على حزبها ألا يرشح شقيقها إسماعيل في الدائرة المحلية بورزازات، لتجنب أزمة في الصورة العامة، لاسيما أن والدهما كان قد أُقيل لتوه من منصبه رئيسا لجماعة أمرزكان، وهي الجماعة التي ظل يرأسها لنحو 40 عاما، بل وفُتحت بحقه مسطرة لدى محكمة جرائم الأموال بمراكش.

    والآن، لم يكن لدى الأب لماوي من خيار سوى تجديد ترشيح ابنته إيمان، لكن في دائرة محلية بسبب العائق القانوني لترشحها مجددا في الدائرة الجهوية. وتعين عليه إبعاد النائب البرلماني الحالي عن الحزب، الحسين البوحسيني، من طريقها. وبالفعل، حدث ذلك.

    يقول مصدر مسؤول بالحزب إن هيأته السياسية تخلت عن البوحسيني، الذي لا يبدو قادرا على كسب المعركة الانتخابية مجددا، بينما يخلص مقربون من هذا النائب إلى أن الحزب « لا يستطيع مقاومة مطامح لماوي في هذه الدائرة التي يعتبرها مركز نفوذه ».

    في غضون ذلك، لاحت من وراء هذه البلبلة في حزب الأصالة والمعاصرة فرصة ثمينة لحليفه الحكومي، حزب الاستقلال، الذي لم يستطع حتى الآن التسابق بشكل جاد على مقعد من المقاعد الثلاثة في هذه الدائرة، منذ أن غادره البوحسيني نفسه إلى « البام » في 2021: ولسوف ينقض على البوحسيني، الذي هو أيضا رئيس جماعة كبيرة هناك هي تازناخت.

    ويعتبر البوحسيني نفسه قادرا بشكل أفضل من عائلة لماوي على كسب مقعد في البرلمان عن هذه الدائرة، فقد حصل في انتخابات 2021 على أكثر من 13 ألف صوت، بينما لم يحصل إسماعيل، نجل عائلة لماوي، في انتخابات 2016 سوى على حوالي 7 آلاف صوت، ويرى البوحسيني أن عائلة لماوي لم تدعمه في تلك الانتخابات كما يجب، مكتفية بدعم ابنتها إيمان، التي ترشحت في الدائرة الجهوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « البام » يحاول خطف مرشح من « الأحرار » في شفشاون سعيا إلى ضمان مقعده البرلماني في هذه الدائرة

    محاولات مستميتة تلك التي يقوم بها حزب الأصالة والمعاصرة للحصول على موافقة رئيس جماعة باب برد للترشح باسمه في انتخابات شتنبر، كبديل مثالي عن النائب الحالي عبد الرحيم بوعزة، الذي شملته حالة التنافي باعتباره موظفا في وزارة الداخلية.

    وفقًا لمصدر مسؤول في الحزب، فإن رئيس جماعة باب برد، عبد الحفيظ المكوتي، كان ينوي الترشح لهذه الانتخابات باسم حزبه الحالي، التجمع الوطني للأحرار، لكن، في ضوء التوجه الميال إلى تجديد تزكية البرلمانيين الحاليين، فإن فرصته في نيلها باتت ضئيلة في مواجهة زميله في الحزب ونائبه عن هذه الدائرة، عبد الرحمان العمري.

    لم يسبق للمكوتي أن خاض انتخابات عامة على صعيد البرلمان، ما يجعل من احتمالات تفضيله على العمري، الذي يتصدر نتائج الانتخابات في هذه الدائرة بأكثر من 30 ألف صوت، أمرا مستبعدا. لكن « البام »، في المقابل، مستعد لأن يمنحه فرصة. فهذا الحزب، الذي فقد تقريبا أبرز كوادره القادرة على التنافس الانتخابي، سواء بوعزة بسبب ما ذكرناه سابقا، أو بسبب الترحال، كما حدث مع نائبه السابق توفيق الميموني، يعول على ما يراه شعبية متزايدة لرئيس هذه الجماعة، في سعيه لضمان مقعد من المقاعد الأربعة هناك.

    لدى المكوتي قوة بالفعل في جماعته باب برد، التي تشتهر عمومًا بكونها عاصمة لزراعة القنب الهندي في شمال البلاد.

    لكن ليس هناك ما هو مضمون في هذه العملية، فالمكوتي، الذي يبدو مخلصا لحزبه الذي يترشح باسمه منذ 2015، ليس من السهل أن يتركه فجأة، بغض النظر عن وجود تفاهمات بخصوص تسهيل انتقاله، والتي لا يبدو أنها أيضا مضمونة في هذه الحالة. حتى إن مسؤولًا كبيرًا بالحزب في الشمال لم يؤكد انتقالا سلسا لهذا الرجل إلى قائمة مرشحيه.

    مع ذلك، فإن الحزب لا يقف منتظرا قرارا من المكوتي، فهو يملك مرشحا بديلا: عبد الإله إبراهيم(ي)، رجل أعمال يملك شركة نقل مقرها في طنجة، وهو عضو في المجلس الإقليمي لشفشاون، ونائب لرئيسه الملاحق على ذمة قضايا فساد مالي. لا يعتبر هذا الرجل قويا بالمعايير الانتخابية، وهو، من دون شك، كما قال لنا مسؤول جهوي في « البام »، أضعف من المكوتي.

    مع ذلك، يحظى هذا المسؤول السياسي في الاتحاد الاشتراكي بدعم من مسؤولين كبار في « البام »، مثل محمد الحموتي، الذي يفرض معاييره أيضًا في التزكيات على صعيد هذه الجهة.

    في المحصلة، كلا المرشحين المحتملين يلخصان مشكلة « البام » في هذه الدائرة، التي طالما اعتبرها الحزب معقلا انتخابيا منذ ندوة القنب الهندي قبل عقد من الزمن.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • انتخابات 2026.. « لعنة » تجربة لخصم تطارد طموحات الأغلبية في استقطاب الرياضيين

    أفاد مصدر حزبي بأن أحد مكونات الأغلبية دخل في سباق محموم لاستقطاب وجوه رياضية، بهدف ترشيحها في الانتخابات البرلمانية المقبلة، وذلك في سياق سعي هذه الأحزاب لتعزيز حضورها وجذب أصوات جديدة.

    وأوضح المصدر، في حديثه لـ « تيلكيل عربي »، أن هذا التوجه يعكس رغبة مكونات الأغلبية في الاستثمار في شعبية بعض الأسماء الرياضية التي تحظى بمتابعة، مما قد يمنحها امتدادا انتخابيا في عدد من الدوائر.

    وأضاف المصدر أن عددا من الرياضيين المعنيين رفضوا بالفعل العروض المقدمة لهم، مفضلين الابتعاد عن العمل السياسي في المرحلة الراهنة، في حين أبدى آخرون نوعا من التردد أو التحفظ.

    في المقابل، يواصل رياضيون آخرون دراسة هذه المقترحات، لاسيما في دوائر انتخابية لم يحسم فيها بعد، مما يجعل إمكانية ترشحهم قائمة، في انتظار اتضاح الصورة النهائية خلال الأسابيع المقبلة.

    وعزا المصدر ذاته هذا التردد إلى « التجربة المريرة » التي مر ويمر بها مصطفى لخصم، بصفته رياضيا سابقا ورئيسا لجماعة إيموزار كندر عن حزب الحركة الشعبية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أربعة كتاب مغاربة مرشحون لجائزة كتارا للرواية العربية

    AHDATH.INFO

    من ضمن تسعة أعمال مرشحة لجائزة كتارا للرواية العربية، توجد أربعة أعمال لروائيين مغاربة.

    وأعلنت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا، عن قائمة الـ 9 لأفضل الأعمال المشاركة في الدورة التاسعة لجائزة “كتارا للرواية العربية” في فئة الدراسات النقدية غير المنشورة، مؤهلة للفوز بجائزة كتارا للرواية العربية، والتي تضم 4 أعمال لروائيين مغاربة.

    وتضم أعمال المؤهلين المغاربة للجائزة: “القارئ والرواية دراسة ميدانية الرواية المغربية نموذجا” لأحمد توبة، و “الرواية العربية وثقافة التذكر الإطار النظري وقراءات تطبيقية” لزهير سوكاح، و “في ثقافة الرواية…

    إقرأ الخبر من مصدره