Étiquette : مروان البرغوثي

  • استطلاع: حرب الشرق الأوسط تعيد تشكيل الرأي العام العربي وتضرب الثقة في الغرب

    عبد المالك أهلال

    كشفت بيانات استطلاع حديثة عن تحولات جذرية في آراء شعوب منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نتيجة تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وإيران إلى مواجهة إقليمية أوسع.

    وتصدرت هذه المعطيات مخرجات ندوة إطلاق استطلاعات الدورة التاسعة للباروميتر العربي التي استعرضت التغيرات العميقة في تقييم الأمن الإقليمي وانحيازات القوى الكبرى.

    وأفادت تقارير الندوة التي انعقدت في العاصمة واشنطن يوم 31 مارس 2026 بتنظيم من مركز مدرسة الشؤون العامة والدولية بجامعة برنستون والباروميتر العربي ومعهد نيولاينز وجامعة ميتشغن بمناقشة هذه القضايا المحورية باستفاضة.

    وتناول المتحدثون قضيتين رئيسيتين ترتبطان بالرأي العام الفلسطيني بعد عامين على الحرب في غزة وتحول الآراء الإقليمية. كما سلط الخبراء الضوء بشكل مكثف على تنافس القوى الكبرى في خضم هذا النزاع المتصاعد وتأثيره المباشر والمستمر على استقرار المنطقة.

    وأبرزت نتائج الاستطلاعات تآكلا كبيرا في الشرعية الغربية بعدما زاد إقبال الرأي العام بالمنطقة على اعتبار واشنطن وحلفائها الأوروبيين الأساسيين قوى منحازة إلى جانب واحد وانتقائية في التزامها بالقانون الدولي.

    وأدى هذا التصور إلى فقدان واسع للمصداقية الغربية وبروز أزمة حقيقية في الالتزام بالمبادئ الأساسية مثل حماية الحقوق والحريات والإسهام في الأمن الإقليمي ودعم القضية الفلسطينية.

    كما دفع هذا التناقض الملحوظ في السياسات الغربية نحو تزايد فقدان الشرعية مع التعجيل بتحول جذري في مسار المصداقية السياسية بالمنطقة.

    وأظهرت البيانات ذاتها تزايد القبول بقوى دولية بديلة مثل الصين وروسيا وإيران التي تكتسب مشروعية إضافية في تقدير شعوب المنطقة رغم عدم وجود دعم عربي موحد وصريح لها.

    وسجلت المصادر الاستطلاعية تحفظات شعبية واضحة حول دور إيران الإقليمي وطموحها النووي بينما لم تحز موسكو وبكين على تفضيل جميع المستجوبين في منطقة الشرق الأوسط.

    وبات الكثير من المواطنين العرب يعتبرون احتلال إسرائيل للأراضي الفلسطينية وتصرفاتها العسكرية في قطاع غزة تهديدا أكبر بكثير من التهديد الإيراني، وفق ما جاء في المصدر.

    وأكدت مخرجات النقاش البحثي أن مستويات دعم التطبيع مع إسرائيل لا تزال منخفضة عبر المنطقة لكنها ترتفع بشكل ملحوظ في حال ربطها بالاعتراف الرسمي بالدولة الفلسطينية.

    وعبرت شعوب المنطقة في الوقت ذاته عن دعم قوي لحل الدولتين وتأييد كبير للغاية لجهود إعادة إعمار قطاع غزة مما يعكس انفتاحا مشروطا على التعامل مع إسرائيل بعد إنجاز التعافي.

    وتتطلب عملية إعادة بناء شرعية الأطراف الغربية تغيرات ذات مصداقية في السياسات تلبي الالتزام الصارم بالقانون الدولي وتحقيق الأمن الإقليمي.

    وأشارت الجهات المنظمة إلى أهمية السياسات المتبعة مستدلة بحالة فرنسا التي تعافت مستويات تفضيل الرأي العام العربي لها بشكل كبير بعد اعترافها رسميا بالدولة الفلسطينية.

    وبينت هذه الخطوة السياسية كيف يمكن للتغيرات الرمزية والمبنية على المبادئ أن تؤدي إلى تحسن ملحوظ في التصورات الشعبية وتساعد على استرداد المصداقية المفقودة.

    وأوضحت دراسة الرأي العام الفلسطيني بعد عامين على حرب غزة وجود تحرك ملموس نحو اتخاذ مواقف أكثر براغماتية تشمل الانفتاح على التطبيع بشرط نهوض دولة فلسطينية وتوفر ضمانات قوية لحفظ الكرامة.

    كما أفرزت الحرب تجارب متباينة بين سكان غزة الذين أظهروا تقبلا أكبر للحلول الوسط وسكان الضفة الغربية المتمسكين بمواقف أكثر تشددا مما يفرض على القيادة التوفيق بين هذه الرؤى.

    وتابعت المعطيات الميدانية أن التحديات الاقتصادية المتعلقة بتوفير الوظائف والأمن الغذائي والخدمات الأساسية تهيمن بشكل متزايد على اهتمامات الرأي العام الفلسطيني رغم استمرار مركزية النزاع.

    وأشارت إلى أن هذه الأولويات الداخلية الحيوية تضع ضغوطا مكثفة على القيادة الفلسطينية للعمل على تحسين الظروف المادية للسكان بغض النظر عن تحقيق أي تقدم نوعي في الملفات السياسية.

    كما برزت في هذا السياق أزمة حكم خانقة تتسم بتشظي الدعم السياسي وانهيار التأييد لفتح مع احتفاظ حماس بقواعدها.

    وخلصت مخرجات الباروميتر العربي إلى سيطرة مشاعر الاغتراب السياسي على الموقف العام وسط بحث واضح وجدي عن قيادة جديدة قادرة على تجاوز حدود السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    وسجلت المؤشرات الإحصائية تزايدا مطردا في الإجماع الشعبي على القيادي المسجون في حركة فتح مروان البرغوثي كخيار مفضل لقيادة المرحلة المقبلة في فلسطين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استطلاع يكشف انهيار شعبية فتح وتطلع الفلسطينيين لقيادة بديلة بعد عامين من الحرب

    العمق المغربي

    كشف استطلاع للرأي أجراه “الباروميتر العربي” بعد عامين على بداية الحرب في غزة، عن تحولات سياسية واجتماعية عميقة في المجتمع الفلسطيني، أبرزها انهيار الدعم الشعبي لحركة فتح وانتشار واسع لحالة من الاغتراب السياسي، مقابل حفاظ حركة حماس على قواعدها الشعبية دون توسع كبير، فيما برزت رغبة واضحة في البحث عن قيادة بديلة.

    وأوضح الاستطلاع، الذي نُشرت نتائجه في بيان صحفي وتناول آراء الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بين 8 و26 أكتوبر 2025، أن المشهد السياسي يعاد تشكيله ليس بسبب توسع حركة حماس، بل نتيجة مباشرة للانهيار الحاد في شعبية حركة فتح وتشظي دعمها الانتخابي.

    وأظهرت الأرقام أن نسبة تفضيل حركة حماس في الضفة الغربية ارتفعت من 17% قبل الحرب إلى 24%، بينما تراجعت نسبة تأييد فتح بقوة من 30% إلى 18% خلال الفترة نفسها.

    وأشار التقرير إلى أن التحول الأكبر يكمن في تنامي حالة الاغتراب السياسي، حيث أكد أكثر من نصف سكان الضفة الغربية، بنسبة 51%، أنهم لا يشعرون بأن أي فصيل سياسي يعبر عنهم.

    وأضاف المصدر ذاته أن نتائج الانتخابات التشريعية الافتراضية تعكس هذه التحولات بوضوح، حيث تراجعت القاعدة الانتخابية لحركة فتح في الضفة الغربية إلى النصف تقريبا، لتستقر عند 14% في عام 2025 بعد أن كانت 23% في 2023.

    وفي المقابل، تضاعف دعم حماس في الضفة الغربية من 9% إلى 17%، وظل ثابتا في قطاع غزة عند 22%، وهو ما يؤكد، بحسب الباروميتر العربي، أن حماس حافظت على قاعدتها الصلبة دون تحقيق توسع كبير يغير الخارطة السياسية بشكل جذري.

    وأكد الاستطلاع على رغبة الفلسطينيين، خاصة في قطاع غزة، في قيادة بديلة تتجاوز النماذج الحالية التي تمثلها السلطة الفلسطينية وحركة حماس.

    وكشفت نتائج انتخابات رئاسية افتراضية في غزة أن القيادي الفتحاوي المسجون مروان البرغوثي ما زال هو المرشح المفضل، حيث حصد نسبة 30% من الأصوات، متقدما بفارق واضح على خالد مشعل مرشح حماس الذي حصل على 22%، والرئيس الحالي محمود عباس الذي نال 13%.

    وفسر التقرير هذه النتائج، التي لم تتغير منذ استطلاع عام 2023، بأنها تعكس تفضيلا شعبيا لقائد قادر على تجاوز الانقسامات القائمة وتقديم رؤية جديدة.

    وأبرزت الوثيقة ذاتها تحولا جذريا في أولويات المواطنين في الضفة الغربية، حيث أصبحت الاحتياجات الأساسية أكثر أهمية من النمو الاقتصادي. فبعد أن كان النمو الاقتصادي هو الشاغل الأول بنسبة 25% في عام 2023، تراجع ليحل محله قطاع التعليم الذي ارتفعت أهميته من 25% إلى 30%.

    كما زادت أولوية قطاع الصحة من 13% إلى 15%. ويعكس هذا التحول، وفقا للباروميتر العربي، تركيزا متناميا على احتياجات البقاء والاحتياجات الاجتماعية الأساسية في ظل ظروف الحرب وتداعياتها.

    وأشار التقرير إلى أن هذا التحول في الأولويات تزامن مع تراجع حاد في مستوى الرضا عن الأداء الحكومي في هذين القطاعين الحيويين، حيث انخفض الرضا عن المنظومة التعليمية من 44% إلى 21%، وتراجع الرضا عن الرعاية الصحية من 53% إلى 47%، مما يسلط الضوء على اتساع الفجوة بين احتياجات الناس وقدرة السلطة الفلسطينية على تلبيتها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة عالمية للإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي تتحول إلى رمز دولي للأمل في قيادة فلسطينية جديدة

    نشرت صحيفة “غارديان” البريطانية تقريرا عن انطلاق حملة عالمية للمطالبة بالإفراج عن الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، “الذي يرى فيه كثيرون الأمل لقيادة دولة فلسطينية مستقبلية، وسط استمرار المفاوضات المرتبطة بالهدنة الحالية في غزة”، كما كتبت.

    وذكرت الصحيفة البريطانية أن الساحة الدولية تشهد حراكا متزايدا للمطالبة بالإفراج عن البرغوثي، الذي يعد أحد أبرز القيادات الفلسطينية وأكثرهم شعبية، ويمثل لدى شريحة واسعة من الفلسطينيين رمزا للأمل وإمكانية تجديد الشرعية السياسية في الأراضي المحتلة.

    وقالت إن عائلة البرغوثي، بدعم من منظمات المجتمع…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة تتهم إسرائيل بنشر الجوع المتعمد في غزة وتدين إهانة البرغوتي

    العمق المغربي

    أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان أن خطر الجوع الشديد ينتشر في كل مكان في قطاع غزة، مؤكدة أن هذا الوضع المأساوي يعد نتيجة مباشرة لسياسة الحكومة الإسرائيلية المتمثلة في منع وصول المساعدات الإنسانية الحيوية.

    وكشفت المنظمة الدولية في إحاطة صحفية عقدت في جنيف، عن توثيق مقتل 1857 فلسطينيا أثناء محاولتهم اليائسة للحصول على الطعام والمساعدات خلال الفترة الممتدة من 27 ماي إلى 17 غشت، مشيرة إلى أن معظم هذه العمليات يبدو أن الجيش الإسرائيلي هو من ارتكبها.

    أوضح المتحدث باسم المفوضية ثمين الخيطان أن السلطات الإسرائيلية قلصت بشكل كبير كميات المساعدات المسموح بدخولها خلال الأسابيع القليلة الماضية إلى مستويات أقل بكثير مما هو مطلوب لتفادي كارثة جوع واسعة النطاق.

    وأضاف أن الوصول إلى هذه الإمدادات الشحيحة أصبح بحد ذاته مسعى مميتا، حيث قُتل 1021 شخصا بالقرب من مواقع توزيع المساعدات، بينما لقي 836 آخرون حتفهم على طول الطرق التي تسلكها شاحنات الإمدادات.

    وتزامنت هذه التصريحات مع تكثيف الجيش الإسرائيلي هجماته شمالي القطاع وإصداره أوامر نزوح جديدة تطالب السكان بالتوجه إلى منطقة المواصي، وهي المنطقة ذاتها التي سجلت فيها المفوضية خمس هجمات على خيام النازحين أسفرت عن مقتل تسعة أشخاص على الأقل.

    وحذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من تفاقم الوضع الإنساني، مشيرا إلى أن منع دخول مواد الإيواء لمدة خمسة أشهر أثر على ما يزيد عن 700 ألف نازح، وأن المعوقات الإدارية الإسرائيلية لا تزال تعرقل وصول المساعدات حتى بعد الإعلان عن رفع الحظر.

    وفي شهادات حية من داخل غزة، عبر نازحون عن استحالة تنفيذ أوامر النزوح الجديدة، حيث أكد المواطن عزت غباين رفضه مغادرة مكانه مجددا بسبب انهيار وضعه المادي، وهو ما رددته السيدة أم أشرف السري التي قالت إن حالتها الصحية تمنعها من الحركة.

    وفي سياق متصل، أدانت المفوضية السامية لحقوق الإنسان بشدة مقطع فيديو يظهر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وهو يوبخ ويهين القيادي الفلسطيني مروان البرغوثي داخل سجنه، واصفة سلوك الوزير بأنه “غير مقبول” ويشكل اعتداء على كرامة الأسير قد يشجع على المزيد من الانتهاكات ضد المعتقلين الفلسطينيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بن غفير يعيد “أيقونة الأسرى” البرغوثي للواجهة.. صمود يتخطى 5 مؤبدات و23 عاما من الأسر (بروفايل)

    محمد عادل التاطو

    أعاد مشهد اقتحام زنزانة الأسير الفلسطيني مروان البرغوثي، من طرف وزير الأمن الإسرائيلي المتطرف، إيتمار بن غفير، وتهديده المباشر بالقول “لن تنتصروا، وسنمحوا كل من يعبث مع إسرائيل”، (أعاد) إلى الأضواء قضية أحد أبرز رموز الكفاح الفلسطيني وأيقونة الأسرى، في ظل صدمة عائلته من ملامحه الضعيفة والمخاوف على مصيره.

    مقطع الفيديو الذي نشرته وسائل الإعلام العبرية، وهو الأول الذي يظهر فيه البرغوثي منذ أكثر من عقد، كشف عن حالة صحية متدهورة للأسير الذي يقضي 23 عاما متواصلة في سجون الاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقاله في رام الله عام 2002، على خلفية دوره في الانتفاضة الفلسطينية الثانية وقيادة مجموعات مقاومة استهدفت مواقع إسرائيلية، وأسفرت إلى مقتل وإصابة عدة إسرائيليين.

    وأظهر الفيديو لحظة اقتحام بن غفير زنزانة البرغوثي في سجن “ريمون”، موجها إليه تهديدات مباشرة، قائلا: “لن تنتصروا، ومن يعبث بدولة إسرائيل، ومن يقتل أطفالنا ونساءنا، سنقضي عليه”، حيث ظهر البرغوثي في حالة صحية متدهورة بعدما بدا هزيلا وشاحب الوجه، ما أثار صدمة واسعة داخل عائلته ومخاوف على حياته.

    ويقضي البرغوثي (67 عاما) حكما بخمس مؤبدات وأربعين عاما أخرى سجنا، لكنه ظل رمزا للصمود، يتحدى الاحتلال بعزيمته وكرامته، وهو الذي كسر غطرسة الكيان الصهيوني بمشاهد رفعه شارة النصر بيديه المقيدتين في مختلف جلسات المحاكمة التي وثقتها الكاميرات، ما جعله أيقونة للأسرى الفلسطينيين وشخصية مقاوِمة تجتمع عليها مختلف الفصائل الفلسطينية.

    وأعادت معركة “طوفان الأقصى” وما تلاها من مفاوضات صفقات تبادل المحتجزين، اسم مروان البرغوثي إلى الواجهة، بعدما وضعت حركة “حماس” البرغوثي في مقدمة الأسرى الراغبة في الإفراج عنهم، حيث توالت التوقعات من أن يمهد إطلاق سراحه، في حال نجاح إحدى صفقات التبادل، الطريق أمام انتخابه لمنصب رئيس السلطة الفلسطينية.

    وخلال الحرب الإسرائيلية المتواصلة على غزة، شددت سلطات الاحتلال من مضايقاتها بحق البرغوثي، وقامت شهر فبراير 2024 بنقله من سجن “عوفر” العسكري إلى العزل الانفرادي في سجن آخر، بدعوى وجود معلومات عن انتفاضة مخطط لها في الضفة الغربية، فيما عبر الوزير الإسرائيلي المتطرف، بن غفير، حينها، عن سعادته بهذا التنقيل.

    مسار نضالي ممتد

    ولد مروان البرغوثى عام 1958 فى قرية كوبر قضاء مدينة رام الله بالضفة الغربية، حيث انخرط مبكرا فى حركة “فتح” عندما كان فى سن الخامسة عشرة، وفي عام 1976 اعتقله الجيش الإسرائيلي وسنه لا يتجاوز الثامنة عشرة، وبعد خروجه من السجن التحق بقسم التاريخ والعلوم السياسية فى جامعة بيرزيت، وترأس مجلس طلبتها وحصل منها على الماجستير في العلاقات الدولية.

    تعرض للاعتقال من طرف الجيش الإسرائيلي عدة مرات قبل عملية اعتقاله الأخيرة عام 2002، حيث سُجن عام 1984 لعدة أسابيع، واعتقل سنة 1985 لنحو شهرين، وفرضت عليه الإقامة الجبرية فى العام نفسه، ليسجن إداريا بعد ذلك ويطلق سراحه عام 1986، إلى أن تم إبعاده خارج فلسطين خلال الانتفاضة الأولى بقرار من وزير الدفاع الإسرائيلى آنذاك إسحق رابين، حيث مكث في  الأردن 7 سنوات.

    عاد البرغوتي إلى الضفة الغربية عام 1994 بموجب اتفاق أوسلو، حيث حصل سنتين بعد ذلك على مقعد في المجلس التشريعي الفلسطيني (البرلمان) خلال الانتخابات التشريعية الفلسطينية التى أجريت عام 1996، كما احتفظ بمقعده فى الانتخابات التى أجريت عام 2006، كم تم تعيينه أمين سر حركة فتح فى الضفة الغربية، وعضوا باللجنة المركزية للحركة بعد ذلك.

    البرغوثي الذي يعد مؤسسا لمنظمة الشبيبة الفتحاوية التابعة لحركة “فتح” التى لعبت دورا رئيسيا في اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى عام 1987، حاولت إسرائيل تصفيته جسديا دون أن تتمكن من ذلك، وفى عام 2016 أطلقت مؤسسات فلسطينية رسمية وأهلية حملة لدعم ترشيح البرغوثى لجائزة “نوبل” للسلام.

    ورغم تواجده في الأسر، إلا أن البرغوثي قاد عدة حملات تنظيمية لتوحيد صفوف الحركة الأسيرة ضد الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته تجاه الأسرى، حيث قاد إضراب الحرية والكرامة عام 2017 والذي شارك فيه أكثر من ألف أسير فلسطيني طيلة 42 يوما.

    وترفض إسرائيل بشكل متكرر دعوات الإفراج عن البرغوثي، كما رفضت الإفراج عنه فى صفقة تبادل الأسرى مع حركة “حماس” عام 2011، ورغم الأسر داخل زنزانته بسجون الاحتلال الصهيوني، ألف البرغوتي عدة كتب، من بينها كتب “الوعد” و”مقاومة الاعتقال”، و”ألف يوم في زنزانة العزل الإنفرادي”.

    والبرغوتي متزوج من المحامية الفلسطينية فدوى البرغوثي التي تعمل منذ سنوات طويلة في المجال الاجتماعي وفي مجال المنظمات النسائية، إلا أنها برزت كوجه سياسي وإعلامي بعد اعتقال زوجها، حيث ظلت تدافع عن زوجها وتحمل رسالته في مختلف الدول وفي وسائل الإعلام، وقد زارت أزيد من 20 بلدا متحدثة عن الانتفاضة والمقاومة ممثلة بذلك صوت زوجها، فيما ينشط أبناؤهما الأربعة في الدفاع عن القضية الفلسطينية.

    وعمل البرغوتي قبل اعتقاله محاضرا في جامعة القدس في أبو ديس، وفي العام 2010 حصل على شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات التابع لجامعة الدول العربية بعنوان “الأداء التشريعي والسياسي للمجلس التشريعي الفلسطيني ومساهمته في العملية الديمقراطية في فلسطين من 1996 إلي 2006”.

    موجة غضب

    أثار اقتحام الوزير اليميني المتطرف، بن غفير، زنزانة مروان البرغوثي، موجة غضب عارم داخل فلسطين وخارجها، خاصة أنه جاء تزامنا مع مصادقة رئيس أركان الجيش، إيال زامير، على الفكرة المركزية لخطة إعادة احتلال قطاع غزة بالكامل، بما في ذلك مهاجمة منطقة الزيتون بمدينة غزة.

    وقالت القناة السابعة الإسرائيلية الخاصة، إن الوزير بن غفير اقتحم قسم العزل الفردي الذي يقبع فيه الأسير البرغوثي، وقال له “من يقتل أطفالنا أو نساءنا فسنمحوه، أنتم لن تنتصروا علينا”، حيث نشرت القناة مقطعا للواقعة، مشيرة إلى أن زيارة بن غفير للسجن كانت لمتابعة تشديد ظروف احتجاز الأسرى الفلسطينيين.

    وشهدت أوضاع الأسرى الفلسطينيين تدهورا ملحوظا منذ تولي بن غفير مهامه وزيرا للأمن نهاية 2022، علما أنه صرح في 17 يوليوز الماضي، بتفاخره بتجويع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وذلك عندما وصل إلى المحكمة العليا لحضور جلسة استماع بشأن التماس جمعية حقوق المواطن، حول ظروف معيشة واحتجاز الأسرى الفلسطينيين.

    في هذا الصدد، عبرت فدوى البرغوثي، زوجة مروان البرغوثي، عن صدمتها من الفيديو الجديد لزوجها، قائلة: “ربما جزء مني لا يريد الاعتراف بكل ما يعبر عنه وجهك وجسدك، وما عانيته أنت وسائر الأسرى”.

    وأردفت بالقول: “ما زالوا يا مروان يطاردونك ويلاحقونك حتى في زنزانتك الانفرادية التي عشت فيها لمدة عامين. الاحتلال وأعوانه ما زالوا في صراع معك، والأغلال ما زالت في يديك، لكنني أعرف روحك وعزيمتك، وأعلم أنك ستبقى حرا، حرا، حرا”.

    وفي ردود الفعل الرسمية، اعتبرت وزارة الخارجية الفلسطينية الاقتحام “استفزازا غير مسبوق وإرهاب دولة منظم”، محملة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن حياة البرغوثي وجميع الأسرى، مطالبة بتدخل دولي عاجل لحمايتهم والإفراج عنهم.

    وأدان نائب رئيس السلطة الفلسطينية، حسين الشيخ، الفيديو ووصفه بأنه “قمة الإرهاب النفسي والأخلاقي والجسدي ضد الأسرى”، مشددا على أن ما حدث يمثل “تصعيدا غير مسبوق في سياسة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين، ما يستدعي تدخلا فوريا من المنظمات والمؤسسات الدولية لحمايتهم”.

    واعتبرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” أن اقتحام بن غفير زنزانة البرغوثي وتهديده “يكشف فاشية الاحتلال”، مشيرة إلى أن الحادث يعد امتدادا لجرائم الحرب في معتقل سديه تيمان الذي شهد انتهاكات مروعة بحق الأسرى، لافتة إلى أن الاقتحام سيزيد البرغوثي إصرارا على مواصلة نضاله المشروع من أجل حرية شعبه وكرامته.

    بدورها، حملت حركة فتح حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة مروان البرغوثي، معتبرة أن تهديدات الاحتلال لن تنال من عزيمته وصموده وإرادته، وأن الاقتحام “يأتي ضمن إجراءات قمعية ممنهجة تمارسها منظومة الاحتلال الاستعمارية بحق أسرانا وأسيراتنا في المعتقلات، بقيادة وزير متطرف موصوم دوليا بالفاشية والإجرام”.

    وكان أزيد من مائة مفكر وفيلسوف غربي قد وقعوا في وقت سابق بيانا يطالب بالإفراج عن البرغوثي، معتبرين أن الخطوة ضرورية لإحياء حل الدولتين، وأنه الأسير الأهم في فلسطين من منظور إنساني واستراتيجي، ويجب إعادة دوره الطبيعي في الساحة الفلسطينية.

    ويبقى مروان البرغوثي رمزا استراتيجيا في الساحة الفلسطينية، إذ يتجاوز دوره كأحد قادة الانتفاضات ليصبح محورا في أي نقاش حول مستقبل القيادة والمفاوضات السياسية، إذ أن سنوات سجنه الطويلة لم تُضعف من تأثيره على الحركة الوطنية، بل عززت من مكانته كقوة ضاغطة على الاحتلال ومفتاحا لأي صفقة تبادل محتمل.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لائحة أبرز المعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية

    يترقب الفلسطينيون إطلاق سراح عدد من أسراهم في السجون الإسرائيلية بمقتضى اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، مقابل إطلاق سراح رهائن تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.

    ولا يوجد اتفاق نهائي بشأن السجناء الذين سيفرج عنهم مقابل الرهائن، ويرجع ذلك في جانب منه إلى أنه لم يتضح بعد عدد الرهائن الذين سيطلق سراحهم في نهاية المطاف أو عدد من لا يزال من الرهائن على قيد الحياة.

    وتقول هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية وجمعية نادي الأسير الفلسطينيي إن هناك 10400 فلسطيني في السجون الإسرائيلية وليس من بين هؤلاء من اعتقلوا في غزة في الأشهر الخمسة عشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يفرج عن المناضل الفلسطيني مروان البرغوثي اليوم بعد مضي 22 سنة على سجنه؟انطلاق مؤتمر تدبير المخاطر والكوارث الطبيعية في سطات ببعد دولي

    العلم الإلكترونية – الرباط 
      يتساءل المواطنون الفلسطينيون في الداخل والخارج ، هل يفرج عن المناضل الفلسطيني الفتحوي مروان البرغوثي في الدفعة الرابعة من تنفيذ اتفاق الهدنة الإنسانية التي ستتم اليوم؟.
    مروان البرغوثي مناضل فلسطيني اعتقل عدة مرات ، آخرها في سنة 2002 ، حيث قضى لحد اليوم 22 سنة في السجون الإسرائيلية . وهو ينتمي إلى حركة التحرير الوطني( فتح) التي هي القاعدة الأولى في منظمة التحرير الفلسطينية ، ويرأسها محمود عباس رئيس دولة فلسطين .

    في عام 2002، تعرض القائد الفلسطيني مروان البرغوثي، الذي كان يشغل منصباً بارزا في حركة فتح، لعدة محاولات اغتيال، منها إطلاق صواريخ موجهة واستهدافه بسيارة ملغومة، خلال الاجتياح الإسرائيلي لرام الله، وقدتم اعتقال البرغوثي في 15 أبريل 2002، حيث وجهت له تهم تتضمن التحريض على قتل إسرائيليين، وأدين بالسجن المؤبد و40 عامًا.   رفض البرغوثي الاعتراف بصحة المحاكمة، قائلا: « جئتم بالقوة، لا أريد اتهاماتكم »، مؤكداط على استمرار النضال من أجل الحرية والاستقلال.

    رأس البرغوثي القائمة الموحدة لحركة فتح في الانتخابات التشريعية عام 2006، ووقع على « وثيقة الوفاق الوطني »، التي أدت إلى اتفاق مكة بين فتح وحماس.   ورغم اعتقاله، انتخب مجددا عضوا في اللجنة المركزية لفتح عام 2016، حاز على 70% من أصوات المؤتمر.

    ويعتبر البرغوثي قوة فاعلة قادرة على تحريك الجماهير والمساهمة في إنهاء الانقسام بين فتح وحماس، وفي أبريل 2017، نُشر مقالا في نيويورك تايمز خلال إضرابه عن الطعام، يظهر استمراره في المقاومة ضد الانتهاكات الإسرائيلية ويتحدث عن ظروف الاعتقال القاسية.

    إقرأ الخبر من مصدره