Étiquette : مزارعون

  • حشرة “زيز الحصاد” تقلق المزارعين.. ونائبة برلمانية تسائل وزير الفلاحة حول التدابير الوقائية

    وجهت النائبة البرلمانية مريم وحساة، عضو فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، سؤالًا كتابيًا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بشأن الانتشار المقلق لحشرة “زيز الحصاد” (Cicada) في عدد من المناطق الفلاحية، وعلى رأسها إقليم بني ملال.

    وسجلت النائبة في سؤالها أن هذه الحشرة أصبحت مصدر قلق حقيقي للفلاحين، بالنظر إلى الأضرار التي تُلحقها بالمحاصيل الزراعية، خاصة الحبوب والخضر الموسمية، مشيرة إلى أن المعاينات الميدانية وشهادات الفلاحين تؤكد أن هذه الحشرة تؤدي إلى ضعف إنتاجية الأراضي وخلل في التوازن البيئي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إسبانيا.. مزارعون فرنسيون يعتدون على شاحنات مغربية محملة بالطماطم

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    تعرضت شاحنات مغربية محملة بالطماطم يوم الخميس المنصرم لهجوم من طرف مزارعين فرنسيين كانت متوجهة إلى الأسواق الأوروبية. وتم تفريغ هذه الشاحنات من حمولتها، بعدما تم توقيفها على مستوى بوابة طريق سيار بمنطقة برينيان- سود، احتجاجا على تدفق الطماطم المغربية إلى السوق الفرنسية.

    ووفق وسائل إعلام فرنسية، فإن المنتجين الفرنسيين قاموا بإزالة الخضر المغربية من على رفوف عدد من الأسواق الممتازة بالمنطقة، وذلك بسبب ما اعتبره هؤلاء بالمنافسة غير العادلة التي تدعمها الاتفاقيات التجارية بين فرنسا والمغرب.

    وعزا رونان كوليه، رئيس قسم الخضار في فيديرالية المقاطعات لنقابات المشغلين الزراعيين، هذه الأعمال التخريبية في حديثه لوسائل إعلام فرنسية، إلى أن هناك ما يقرب من 500 ألف طن من الطماطم المغربية التي تصل إلى أوروبا كل عام دون أي رسوم جمركية تقريبا، مضيفا أن تكلفة اليد العاملة في المغرب أقل 14 مرة من تكلفة اليد العاملة في فرنسا.

    وقال المتحدث نفسه: « لا يمكننا أن نكون قادرين على المنافسة »، مشيرا إلى أن المزارعين الفرنسيين، يحتجون كذلك على العلامة التجارية للطماطم المغربية التي تبدو موضوعة بشكل صغير على الطماطم المغربية وهو ما يساهم في تضليل المستهلك الفرنسي، حسب رأيهم.

    وفي هذا السياق، اعتبر بوعزة الخراطي، رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، أن الحرب فيها أنواع، هناك حرب بالسلاح، وحرب دبلوماسية، وهناك الحرب الاقتصادية التي تدخل فيها الحرب الفلاحية، مذكرا في تصريح لـ »العلم »، بأن سياسة المغرب التصديرية موجهة أساسا إلى السوق الأوروبية، دون البحث عن فتح أسواق أخرى، وبالتالي أصبحنا مرهونين بها.

    وتابع المتحدث، أن السوق أصبحت مفتوحة في ظل الاتفاقيات التجارية بين المغرب والاتحاد الأوروبي، وبما أن المزارعين الإسبان والفرنسيين باتوا غير قادرين على منافسة نظرائهم في المغرب، ابتكروا وسائل ضغط جديدة لمضايقة المنتجات الوطنية، وبعد فشل خطة المبيدات، التجأ المزارعون الفرنسيون إلى مهاجمة الشاحنات المحملة بالطماطم المغربية وإتلافها، مشيرا إلى أن السلطات الفرنسية والإسبانية متواطئة في هذا العمل التخريبي الذي يطال كل ما هو مغربي.

    ودعا رئيس الجامعة المغربية لحماية حقوق المستهلك، إلى الاهتمام بالسوق المحلية والبحث عن أسواق أخرى خارج الاتحاد الأوروبي، لتفادي مثل هذه الأعمال التخريبية التي تتعرض لها المنتجات المغربية، مشددا على رفع دعوى قضائية لدى القضاء الأوروبي من أجل حماية الفواكه والخضروات المغربية مع تقديم تعويضات لأصحاب الشاحنات ومساءلة صريحة للسلطات الفرنسية.

    وكانت شاحنة مغربية محملة بالطماطم قد تعرضت خلال شهر فبراير الماضي لاعتداء من قبل مزارعين إسبان في الطريق السيار الرابط بين مدينتي إشبيلية وقادش، حيث قام المتظاهرون بعرقلة مرورها وتفريغ حمولتها، فيما لم يصب السائق بمكروه. 

    يذكر، أن فرنسا تعتبر المستورد الأول للطماطم المغربية، وذلك باستحواذها على نصف هذه الصادرات، بعد أن بلغ حجمها 375 مليون كيلوغرام خلال سنة 2022، فيما حلت بريطانيا في المركز الثاني بحصة 19 بالمائة حيث بلغ مجموع ما صدره المغرب إليها 141 مليون كيلوغرام، فيما تأتي هولندا في المركز الثالث، حسب معطيات موقع « هورت إنفو » المختص في الأخبار الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استهداف المنتجات الفلاحية المغربية بأوروبا يسائل حماية أهم مورد للعملة الصعبة

    محسن رزاق

    تواجه المنتجات الفلاحية المغربية حملات خارجية وأخرى وطنية، تشكك في سلامتها الصحية وصلاحية استهلاكها، وصلت لحد تهجم المزارعين بعدد من الدول الأوروبية على شاحنات مغربية وإتلاف محتوياتها.

    وتعرضت عدد من الشاحنات المحملة بالمنتجات الفلاحية من الخضر والفواكه في أوقات متفرقة في الأيام الماضية، لاعتداءات من طرف فلاحين، بكل من فرنسا وإسبانيا، في سياق ما يعرف بثورة المزارعين في أوروبا، نتيجة سياسات الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بالتصدير والاستيراد، خاصة في المنتجات الفلاحية.

    في هذا السياق، ساءلت البرلمانية حنان أتركين، عن حزب الأصالة والمعاصرة، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، محمد صديقي، عن آليات الوزارة لحماية المنتجات الفلاحية المغربية من الحملات العدوانية التي تستهدفها.

    وتتعرض المنتجات الفلاحية الموجهة للتصدير لهجومات من قبل لوبيات فلاحية أجنبية، وصلت بها العدوانية إلى حد التهجم على الشاحنات المحملة بها وإتلافها، في منظر بشع، وأمام مرأى ومسمع سلطات الدولة التي حدثت فيها

    وقالت أتركين إن هذه اللوبيات لم تكتف بالتصرفات المشيئة المشار إليها، بل عمدت إلى إطلاق حملات دعائية موجهة إلى المستهلكين الأوروبيين بخصوص عدم صلاحية بعض المنتجات الفلاحية المغربية، لريها بالمياه العادمة.

    وأضافت البرلمانية أن الغاية من الدعايات الموجهة، هي “التضييق على صادرات المغرب، أحد مواردها الأساس للعملة الصعبة، لا سيما وأن الأمر يتعلق بسوق كبيرة وتقليدية لصادرات المغرب التي تستفيد من الجوار ومن سهولة النقل وسرعته”.

    لذلك، نبهت أتركين وزير الفلاحة لاتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية المنتجات المغربية من هذه الحملات الدعائية المجانبة للحقيقة، وتطمين المستهلكين الأوروبيين بسلامة المنتجات المصدرة، وأنها تخضع لكل التدابير الاحترازية التي تفرضها البروتوكولات ذات الصلة.

    وسبق للناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس، في ندوة صحافية سابقة، القول إن المملكة المغربية فعلت القنوات الدبلوماسية من أجل حماية ولوج منتجاتها الفلاحية إلى أوروبا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المزارعون يواصلون تظاهراتهم في إسبانيا

    أ.ف.ب

    واصل المزارعون الإسبان تحركاتهم، الثلاثاء، بعد أسبوع على بدئها لا سيما في كتالونيا (شمال شرق)، حيث أغلقوا طرقاً وبنى تحتية بجراراتهم احتجاجاً على صعوبات تواجه القطاع.

    وتجمّعت مئات الجرارات الآتية من أماكن مختلفة في كاتالونيا أمام أحد مداخل ميناء تاراغونا، على بعد 100 كيلومتر جنوب برشلونة، من دون وقوع أي حوادث.

    ونقلت الصحافة الإسبانية عن مسؤول في هيئة الموانئ قوله إن الاغلاق تسبّب في انخفاض حركة الشاحنات الداخلة إلى الميناء والخارجة منه بنسبة 83 بالمئة.

    شمالاً، قرب الحدود مع فرنسا، أغلق المتظاهرون جزء من الطريق السريعة “أيه بي-7” AP-7 في بونتوس، بالقرب…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا: المزارعون المحتجون يقومون بـ”حصار باريس” والسلطات تعبئ 15 ألف أمني

    وكالات
    يواصل المزارعون المحتجون في فرنسا تحركهم، هذا الأسبوع، في ظل استمرار غضبهم بعد أن اعتبروا الإجراءات التي أعلنت عنها الحكومة، الجمعة، غير كافية. وأعلن الأمين العام لنقابة “المزارعين الشباب”، المرتبطة بالنقابة الكبيرة للمزارعين FNSEA، بييريك أوريل، استئناف إقامة حواجز على الطرق في بداية هذا الأسبوع”. وأعلن المزارعون المحتجون إقامة ثماني نقاط حصار، الإثنين، على الطرق السريعة الرئيسية حول باريس، في حين قامت السلطات بتعبئة 15 ألف فرد من الشرطة، خاصة حول سوق رانجيس الحيوي ومطاري رواسي وأورلي.

    تتواصل حركة احتجاج المزارعين في فرنسا، التي يبدو أن رقعة …

    إقرأ الخبر من مصدره