Étiquette : مسار المستقبل

  • شوكي: نرفض مصادرة حقنا في عرض الحصيلة الحكومية ومسار المستقبل جسر مباشر مع المغاربة

    أكد محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، أن “الحديث عن استغلال المشاريع الملكية لأغراض انتخابية أمر مرفوض جملة وتفصيلا”، مشددا على أن الأوراش الملكية تشكل “مشاريع استراتيجية كبرى تصورها جلالة الملك محمد السادس لخدمة المواطنين”.

    وأوضح شوكي، في كلمته خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بمدينة وزان، أمس الأحد (15 مارس)، أن هذه الرؤية الاستراتيجية “تشكل البوصلة والنبراس الذي يستند عليه الحزب والحكومة التي يقودها عزيز أخنوش، حيث تستمد منها المبادئ والتوجهات في العمل السياسي والتنفيذي، مؤكدا على احترام الأدوار الدستورية والحفاظ على المسؤولية في ممارسة الوظيفة التنفيذية للحكومة”.

    وأضاف رئيس حزب “الحمامة” أن هذه الأخير، بمعية مكونات الأغلبية، “أثبت قدرته على تنزيل التوجيهات الملكية السامية بمسؤولية وكفاءة، من خلال الانخراط التام والمخلص في تنفيذ الأوراش الإصلاحية الكبرى”، مؤكداً أن “للحزب كامل الحق في عرض حصيلة العمل الحكومي وما تحقق من منجزات لفائدة المواطنين”.

    وأشار المتحدث إلى أن المبادرة التي أطلقها الحزب، “مسار المستقبل”، “ليست مجرد استعراض، بل منصة للنقاش الجاد، والاستماع لملاحظات المواطنين، وتحليل تطلعاتهم، بما يعزز الشفافية ويضمن وضوح الحصيلة الحكومية وما تحقق لصالح المواطنين”.

    وشدد شوكي على “التزام الحزب الكامل بتحمل المسؤولية السياسية والأخلاقية”، لافتا إلى أن الإصلاحات الجوهرية “تحتاج وقتا وجهدا، وأن الحزب والحكومة مستمران في تقييم الإنجازات، تحديد المكاسب والقصور، ومواصلة العمل على تنزيل البرامج والسياسات بطريقة منهجية وشفافة”.

    كما شدد على أن “البوصلة دائماً هي توجيهات جلالة الملك، وأن الأحرار ملتزمون بخدمة المواطنين، والحفاظ على الثقة التي حققها الحزب عبر العمل الميداني والمصداقية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اتهامات لـ »الأحرار » بتحويل « مسار المستقبل » إلى « حملة انتخابية سابقة لأوانها »

    أفاد مصدر حزبي بأن قيادات أحزاب الاستقلال والأصالة والمعاصرة لا تنظر بعين الرضا إلى الجولة التي أطلقها حزب التجمع الوطني للأحرار تحت شعار « مسار المستقبل »، واصفا إياها بأنها « حملة انتخابية سابقة لأوانها ».

    وأوضح المصدر في حديث لـ »تيلكيل عربي » أن مكونات الأغلبية تعتبر هذه الجولة مخالفة لروح ميثاق الأغلبية، مشيرا إلى أن بعض الأصداء الناتجة عن اللقاءات الداخلية لحزب التجمع تصل إلى قيادات أحزاب الأغلبية الأخرى، حيث تتضمن النقاشات أحيانا انتقادات « غير واقعية » لأداء بعض مكونات الأغلبية ووزرائها، وهو أمر غير مقبول.

    « وأضاف المصدر أن الحزب يعلن خطابا عاما أمام الرأي العام، لكنه في لقاءاته الداخلية يوجه خطابا آخر ضد مكونات الأغلبية، وينسب كل المشاريع الحكومية لنفسه فقط، دون الاعتراف بمساهمة بقية الأحزاب والوزراء، وكأنه وحده، وفق منطق « بوحدي مضوي البلاد ».

    وأوضح أن « هذا النهج يخلق بيئة غير متكافئة داخل الأغلبية وبالوسط السياسي، ويصبح الانطباع أن النجاحات محصورة بحزب واحد فقط، مثل هذا السلوك لا يضر فقط بثقة الشركاء داخل التحالف، بل يقوض مبدأ تكافؤ الفرص والمسؤولية المشتركة الذي يفترض أن يقوم عليه العمل الحكومي ».

    إقرأ الخبر من مصدره