الوسم: مسافرون

  • هيئة ميناء طنجة المتوسط ترفع رقم معاملاتها إلى 4,43 مليار درهم في 2025 بزيادة 10,3%

    تجاوز رقم المعاملات للسلطة المينائية طنجة المتوسط، الفرع التابع للوكالة الخاصة طنجة المتوسط المكلفة بتدبير ميناء طنجة المتوسط 1 وميناء المسافرين والعبارات وميناء طنجة المتوسط 2، ما مجموعه 4,43 مليار درهم في 2025 بارتفاع نسبته 10,3 في المائة مقارنة مع السنة السابقة.

    وأوضحت السلطة المينائية طنجة المتوسط، في بلاغ نشر على موقع الهيئة المغربية لسوق الرساميل، أن رقم المعاملات ارتفع في الفصل الرابع من سنة 2025 وحده بنسبة 5,7 في المائة ليبلغ أكثر من 1,07 مليار درهم.

    وبلغت الاستثمارات 589 مليون درهم، تشمل البنيات التحتية والطرقات والشبكات المتنوعة والبنيات التحتية لتكنولوجيا المعلومات.

    وبخصوص ديون التمويل، فقد بلغت 9,3 مليار درهم، مسجلة ارتفاعا طفيفا بنسبة 0,7 في المائة مقارنة بنهاية سنة 2024.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي: التدفق القياسي للمسافرين على المغرب يختبر جاهزية البنيات التحتية

    استقبل مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء نحو 11 مليون مسافر، ما يمثل حوالي 31 بالمائة من إجمالي حركة النقل الجوي بالمملكة.

    وفي هذا السياق أجرى “تيلكيل عربي” حوارا مع الزوبير بوحوت، خبير سياحي، الذي كشف أن استضافة كأس الأمم الأفريقية  CAN 2025 يأتي في إطار ديموغرافي مميز، حيث يبلغ عدد سكان الدول الـ23 المشاركة (باستثناء المغرب) أكثر من 1.03 مليار نسمة، أي ما يقارب ثلثي السكان في إفريقيا البالغ عددهم 1.55 مليار نسمة عام 2025، كما تتركز نحو 900 مليون نسمة، أي أكثر من 85 بالمائة من السكان المشاركين، في اثنتي عشرة دولة يزيد عدد سكان كل منها عن 30 مليون نسمة، من بينها القوى الديموغرافية الكبرى مثل نيجيريا، ومصر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتنزانيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، وأوغندا، والجزائر، وأنغولا، وموزمبيق، وكوت ديفوار.

    إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم 2025 في تعزيز جاذبية المغرب السياحية ورفع وتيرة حركة السفر عبر مطار محمد الخامس؟

    أسهم تنظيم الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بشكل ملموس في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب وتسريع وتيرة حركة السفر، ولا سيما عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. ويأتي هذا الأثر في سياق دينامية انطلقت منذ كأس العالم 2022 بقطر، حيث حظي المغرب آنذاك بإشعاع دولي غير مسبوق.

    وتكشف معطيات الحضور الرقمي حجم هذا التحول؛ فبينما كان اسم «المغرب» يسجل تاريخياً في حدود 500 ألف عملية بحث سنوياً على محركات البحث، أدّى الأداء المتميز للمنتخب الوطني سنة 2022 إلى تسجيل ذروة قُدّرت بنحو 13 مليون عملية بحث خلال شهر واحد فقط، أي ما يعادل أكثر من خمسة وعشرين عاماً من عمليات البحث المركّزة في فترة زمنية وجيزة. وقد تُرجمت هذه القفزة في الاهتمام العالمي تدريجياً إلى ارتفاع فعلي في نوايا السفر نحو المملكة.

    وفي امتداد لهذا الحضور الدولي، لعبت كأس إفريقيا للأمم 2025 دور المسرّع. إذ تشير إحصائيات المكتب الوطني للمطارات إلى أن مطار محمد الخامس تجاوز عتبة 11 مليون مسافر سنة 2025، مسجلاً نمواً سنوياً يقارب 9 في المائة، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى تدفق المشجعين والوفود الرياضية ووسائل الإعلام والسياح الدوليين القادمين لمتابعة المنافسات.

    وتعزز هذه الدينامية المكانة الاستراتيجية للدار البيضاء باعتبارها مركزاً جوياً محورياً يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكتين، بما يسهّل تجميع وإعادة توزيع التدفقات الإقليمية والقارية. وبذلك تظهر كأس إفريقيا للأمم كعامل محفّز يدعم جاذبية سياحية كانت أصلاً في مسار تصاعدي واضح.

    هل يمكن اعتبار هذا الرقم القياسي مؤشرا على تحول بنيوي في السياحة المغربية، أم أنه يبقى مرتبطا بظرفية رياضية استثنائية؟

    لا يمكن تفسير الأرقام القياسية المسجلة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 على أنها مجرد أثر ظرفي ناتج عن حدث رياضي استثنائي، رغم أن البعد الظرفي يظل حاضراً بلا شك. فكما حدث خلال كأس العالم 2022، ولّدت الحماسة الرياضية والتغطية الإعلامية الدولية موجة اهتمام مفاجئة، تجلت في الارتفاع الكبير لعمليات البحث عبر الإنترنت وفي تزايد التنقلات الفعلية. ويتميز هذا النوع من الظواهر بطبيعته المؤقتة والمكثفة زمنياً، ما قد يوحي بكونه مجرد «تأثير واجهة».

    غير أن عددا من المؤشرات يوحي بأن الأمر يتعلق أيضاً بتحول بنيوي أعمق في السياحة المغربية. فقد راكم المغرب خلال السنوات الأخيرة إشارات متقاطعة تعزز هذا الاتجاه، من بينها النجاحات الرياضية المتكررة، مثل ألقاب فئة أقل من 21 سنة وكأس العرب، وتنامي الاعتراف الدولي بالمملكة كوجهة آمنة وسهلة الولوج، فضلاً عن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية المطارية والفندقية، ثم الأهم من ذلك اختياره شريكاً في تنظيم كأس العالم 2030.

    وتحول هذه العوامل مجتمعة الفضول الظرفي إلى اهتمام مستدام. كما أن تعاظم دور مركز الدار البيضاء الجوي، وتنويع الربط الجوي، والارتفاع المنتظم لحركة النقل الجوي حتى قبل تنظيم كأس إفريقيا، كلها مؤشرات على تطور عميق في تموقع المغرب السياحي، يتجاوز الإطار الضيق للتظاهرات الرياضية.

    ما التحديات التي يفرضها هذا التدفق الكبير للمسافرين على البنية التحتية والخدمات السياحية وكيف يمكن استثماره لضمان مكاسب مستدامة للقطاع؟

    يفرض التدفق الكبير للمسافرين الناتج عن كأس إفريقيا للأمم 2025، وبشكل أوسع عن الدينامية الرياضية والسياحية الراهنة، تحديات حقيقية تتعلق بالبنيات التحتية وجودة الخدمات. فالضغط المتزايد على المطارات، وشبكات النقل الحضري، والطاقة الاستيعابية للإيواء، وخدمات الاستقبال، قد يؤدي إلى اختناقات، خاصة خلال فترات الذروة الموسمية أو المرتبطة بالأحداث الكبرى. وتشكل إدارة التدفقات، وسلاسة إجراءات العبور، والتنقل بين المدن المستضيفة، وتوفر العرض الفندقي، رهانات أساسية للحفاظ على تجربة الزوار وصورة المغرب كوجهة متميزة.

    وفي المقابل، تمثل هذه التحديات فرصة استراتيجية لتحقيق مكاسب مستدامة. فالاستثمارات التي تم توجيهها لاحتضان هذه التظاهرات الكبرى، من تحديث المطارات، ورقمنة المساطر، وتحسين وسائل النقل، والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، تشكل قاعدة صلبة لتنمية طويلة الأمد.

    ويكمن التحدي الرئيسي في القدرة على تحويل السياحة الرياضية إلى سياحة متنوعة، من خلال تشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم واكتشاف مناطق ومنتجات سياحية أخرى، كالثقافة والتراث والطبيعة وسياحة الأعمال.

     وعند اقتران ذلك بسياسات فعالة لتأهيل الموارد البشرية واستراتيجية متناسقة للتسويق الترابي، يمكن لهذه الدينامية أن تمكّن المغرب من تحويل التدفق الاستثنائي للمسافرين إلى رافعة بنيوية للنمو وتعزيز التنافسية السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمن يتدخل بمحطة البيضاء الميناء لإنقاذ المسافرين من مختل ضرب رأسه بعنف (فيديو)

    The post الأمن يتدخل بمحطة البيضاء الميناء لإنقاذ المسافرين من مختل ضرب رأسه بعنف (فيديو) first appeared on ihata – إحاطة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مرحبا 2024”.. عبور أزيد من نصف مليون مسافر عبر الموانئ المغربية

    أكد محمد عبد الجليل، وزير النقل واللوجستيك أنه تم تسجيل عبور حوالي 538 ألف مسافر عبر الموانئ المغربية إلى غاية 15 يوليوز الجاري ضمن عملية “مرحبا 2024″، بزيادة قدرها 4% مقارنة بالفترة نفسها من “مرحبا 2023”.

    وأوضح عبد الجليل، في معرض تقديمه لعرض حول “الحصيلة المرحلية لعملية مرحبا 2024” بلجنة الداخلية والجماعات الترابية والبنيات الأساسية، أن الوزارة ستواصل بكل مكوناتها التعبئة الشاملة لكي تمر مرحلة وصول أفراد الجالية ومرورها بنقط العبور في الظروف الملائمة، عبر تعزيز التنسيق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 9 ملايين ونصف مليون مسافر عبر مطارات المغرب منذ مطلع هذا العام

    أعلن المكتب الوطني للمطارات أن مطارات المغرب سجلت، عند متم أبريل 2024، حجم حركة نقل تجارية قدرها 9 ملايين و518 ألفا و947 مسافرا، بارتفاع نسبته 18 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2023.

    وأوضح المكتب، في بلاغ، أن المطارات المغربية سجلت، خلال شهر أبريل الماضي، حجم حركة نقل تجارية بلغت مليونين و639 ألفا و725 مسافرا، مسجلة ارتفاعا كبيرا بنسبة 30 في المائة مقارنة بشهر أبريل 2023، مذكرا بأن شهر أبريل 2023 تزامن مع شهر رمضان المبارك، وهي الفترة التي تتميز عادة بتباطؤ حركة النقل الجوي.

    واستقبل مطار محمد الخامس، الذي يمثل 31 في المائة من إجمالي حركة النقل الجوي، 822 ألف و898 مسافرا، بزيادة نسبتها 18 في المائة مقارنة بشهر أبريل 2023.

    وأوضح المكتب أن معظم المطارات الأخرى سجلت بدورها معدلات نمو مزدوجة الرقم، ولاسيما مطار أكادير المسيرة (زائد 53 في المائة)، والرباط سلا (زائد 45 في المائة)، ومراكش-المنارة (زائد 40 في المائة)، ووجدة أنجاد (زائد 33 في المائة)، وطنجة ابن بطوطة (زائد 24 في المائة)، وفاس سايس (زائد 21 في المائة)، والناظور العروي (زائد 17 في المائة).

    من جهتها، سجلت حركة النقل الدولي زيادة بنسبة 29 في المائة خلال شهر أبريل 2024 مقارنة بأبريل 2023، من خلال استقبال مليونين و356 ألفا و749 مسافرا.

    وقد شمل هذا النمو مختلف المناطق الجغرافية. بحيث سجلت أوروبا، التي تمثل 84 في المائة من إجمالي حركة النقل الدولي، ارتفاعا بنسبة 30 في المائة.

    وينطبق الأمر ذاته على الأسواق الأخرى، وأبرزها الشرق الأوسط والشرق الأقصى (33 في المائة)، وإفريقيا (15 في المائة)، وبلدان المغرب العربي (32 في المائة).

    وشهدت حركة النقل الدولي، خلال الأشهر الأربعة الأولى من السنة الجارية، نموا بنحو 19 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2023، حيث تم استقبال 8 ملايين و634 ألفا و901 مسافر.

    وقد ساهم في هذا الأداء إحداث العديد من خطوط الطيران الدولية الجديدة التي تربط المطارات المغربية، ولاسيما مطار مراكش المنارة بمطار فارو (البرتغال)، وبرمنغهام، وميلانو، ومورسيا (إسبانيا)، وبريستول (المملكة المتحدة)، وأكادير مع إدنبرة (اسكتلندا) وبورنموث (المملكة المتحدة)، وبرمنغهام وكذا مدينة فاس: سرقسطة (إسبانيا).

    كما كان ذلك مدفوعا بإنشاء قاعدة جوية جديدة لشركة « العربية للطيران المغرب » بمطار تطوان، والتي تقوم برحلات جوية إلى برشلونة ومدريد وبروكسل ومالقا.

    كما سجلت الحركة الداخلية، باستقبال 282 ألفا و976 مسافرا، نموا قويا، حيث بلغت 41 في المائة مقارنة بأبريل 2023. وكان هذا الأداء مدفوعا بدخول شركة طيران جديدة (ريان إير) إلى سوق الرحلات الداخلية: مراكش-وجدة، ومراكش-طنجة، ومراكش-تطوان، ومراكش-الرشيدية، ومراكش-فاس، وأكادير-وجدة، وأكادير-فاس، وأكادير-طنجة.

    كما عرفت الحركة الداخلية التراكمية عند متم أبريل الماضي ارتفاعا بنسبة 12 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2023، لتصل إلى 884 ألفا و46 مسافرا.

    وخلال شهر أبريل 2024، تم تسجيل 19.003 رحلة جوية مغادرة وواصلة إلى كافة مطارات المغرب، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 21 في المائة مقارنة بشهر أبريل 2023. وقد مثل مطار محمد الخامس 34 في المائة من هذه الحركة، يليه مطار مراكش المنارة بنسبة 27 في المائة وأكادير المسيرة بنسبة 9 في المائة.

    ومنذ بداية السنة، بلغت حركة المطارات 70.337، مسجلة زيادة بنحو 13 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2023.

    وسجلت حركة الشحن ارتفاعا بنسبة 14 في المائة خلال شهر أبريل 2024 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، لتصل إلى 6856 طنا مقابل 6030 طنا في أبريل 2023.

    كما سجلت هذه الحركة إجمالي 30.700 طن خلال الفترة من يناير إلى متم أبريل، مسجلة نموا بنحو 26 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خلال 10 أشهر.. مطارات المغرب تتحاوز 21 مليون مسافر 

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطارات المغرب استقبلت، خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، 21 مليون و639 ألف و674 مسافرا، بارتفاع نسبته 3% مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2019 و31% مقارنة بسنة 2022.

    وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن هذا النمو هم أغلبية المطارات التي سجلت نسب نمو عالية لحركة النقل الجوي للمسافرين مقارنة مع سنة 2019، بما فيها مطارات تطوان (زائد 485%)، والصويرة (زائد 67%)، وطنجة (زائد 44%)، والناظور (زائد 35%)، ووجدة (زائد 33%)، وفاس (زائد 22%)، وأكادير (زائد 11%).

    وسجل مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء معدل استرجاع بنسبة 84% مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالي مليوني مسافر عبر مطارات المغرب في فبراير

    استقبلت المطارات المغربية خلال شهر فبراير 2023، 1.871.095 مسافرا، أي بنسبة نمو بلغت 11 في المائة، مقارنة مع الشهر نفسه من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات، أن المطارات المغربية سجلت 14.432 رحلة جوية خلال فبراير الماضي، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 98 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأضاف المصدر ذاته، أن مطار محمد الخامس استقبل 636.989 مسافرا عبر 5.410 رحلة جوية، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 99 في المائة و88 في المائة على التوالي، مقارنة بنفس الشهر من سنة 2019. وأوضح المكتب أنه خلال شهر فبراير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو من رقمين مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات طنجة (49 %)، وجدة (48%)، أكادير (19%)، الناظور (16%)، مراكش (15%)، والصويرة (13%). وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (99 %)، مطار ورزازات (99 %)، مطار الداخلة (95 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 179.406 مسافرا خلال شهر فبراير، بنسبة استرجاع تقدر بـ 93 في المائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.691.689 مسافرا خلال شهر فبراير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 13 في المائة مقارنة بشهر فبراير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل أكثر من 84 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 17 في المائة، مقارنة مع شهر فبراير 2019.

    من جهتها، سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 52 في المائة. أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من الشرق الأوسط والأقصى وإفريقيا، فقد سجلت نسب استرجاع تقدر على التوالي بـ 4 في المائة، 2 في المائة، مقارنة مع شهر فبراير 2019.

    وأشار المكتب إلى أن نشاط الشحن الجوي سجل خلال شهر فبراير 2023 ما مجموعه 5.743 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 79 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للمطارات يستعيد عافيته بعد سنتين قاسيتين جراء كوفيد

    ذكر المكتب الوطني للمطارات أن حركة النقل الجوي لسنة 2022 سجلت معدل استرجاع لحركة نقل المسافرين بلغت 82 في المائة مقارنة بسنة 2019.

    وأوضح المكتب، في بلاغ أصدره عقب اجتماع مجلس إدارته الذي عقد تحت شعار “الانتعاش والأداء”، أنه منذ إعادة فتح الحدود في 7 فبراير 2022، سجلت حركة النقل الجوي لسنة 2022 معدل استرجاع لحركة نقل المسافرين بلغت 82 في المائة مقارنة بسنة 2019، أي ما يناهز 20.5 مليون مسافر.

    بالإضافة إلى ذلك، نجح المكتب، خلال سنة 2022، بحسب المصدر ذاته، في استعادة توازنه المالي بعد عامين من الأزمة المرتبطة بـجائحة كوفيد-19، فضلا عن تحسين قدرته على التمويل الذاتي.

    وخصص مجلس إدارة المكتب الوطني للمطارات، الذي ترأسه وزير النقل واللوجيستيك محمد عبد الجليل، مؤخرا بالرباط، لتدارس ميزانية السنة المالية 2023 وتقديم تقرير نشاط المكتب لسنة 2022. وفي بداية هذا الاجتماع، أشار الوزير إلى أهمية قطاع النقل الجوي وأثره على التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية للمملكة. كما أشاد بالمرونة الكبيرة التي أبان عنها القطاع، والتي كانت مدعومة بحسن تدبير المكتب.

    وأشار البلاغ إلى أن المجلس صادق على ميزانية طموحة تصل إلى 4.8 مليارات درهم، والتي ترتقب استمرار الأشغال على مستوى مطاري الرباط – سلا وتطوان، وإطلاق الدراسات المعمارية والتقنية المرتبطة بمشاريع التوسعة المستقبلية للعديد من المطارات (محمد الخامس بالدار البيضاء، المنارة بمراكش، ابن بطوطة بطنجة، المسيرة بأكادير، ومطار الداخلة).

    عقب ذلك، صادق المجلس على الاستثمارات المتعلقة بالملاحة الجوية (إنشاء أبراج مراقبة جديدة، وتطوير البنى التحتية للطيران في عدة مطارات، وتحديث المعدات) وفق المعايير الدولية المعمول بها.

    من جهة أخرى، هنأ أعضاء المجلس المكتب على تتويج مطار محمد الخامس بثلاث جوائز برسم سنة 2022، من طرف المجلس الدولي للمطارات، والمتمثلة في أفضل مطار في إفريقيا لسنة 2022 (في فئتي 5 و15 مليون مسافر) وجائزة المطار ذي المستخدمين الأكثر تفانيا في العمل في إفريقيا، والمطار الذي يمتلك المسار الأسهل للمسافرين في إفريقيا.

    كما قام المجلس بتعيين أعضاء جدد، ويتعلق الأمر بالمدير العام للوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة، والكاتب العام لوزارة الاقتصاد والمالية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزيد من 45,9 مليون شخص سافروا بواسطة قطارات بالمغرب العام الماضي

    بلغ عدد المسافرين الذين اختاروا قطارات المكتب الوطني للسكك الحديدية من أجل تنقلاتهم أزيد من 45,9 مليون مسافر برسم سنة 2022.

    وأوضح المكتب في بلاغ أن نشاط المسافرين سجل نموا استثنائيا بلغ أزيد من 45,9 مليون مسافر اختاروا القطار من أجل تنقلاتهم خلال سنة 2022، مضيفا أن المكتب حقق رقم معاملات قياسيا تجاوز ملياري درهم.

    وأبرز المصدر ذاته أن نشاط المسافرين ارتفع بنسبة 42 في المائة مقارنة بسنة 2021، محققا بذلك انتعاشا ملحوظا في جميع المؤشرات.

    وسجلت الذكرى الرابعة للقطار فائق السرعة (البراق)، التي تصادف سنة 2022، أزيد من 4,16 ملايين مسافر، مقارنة بما مجموعه 3 ملايين برسم سنة 2019، وهي السنة المرجعية التي سبقت انتشار الوباء.

    من جهته، بلغ رقم المعاملات السنوي للمكتب 554 مليون درهم، بارتفاع بنسبة 61 في المائة مقارنة بسنة 2021.

    وعلاوة على ذلك، أنهى نشاط نقل البضائع السنة برقم معاملات بلغ 1,692 مليار درهم، وهو ما يعادل نقل أزيد من 20 مليون طن وتحسن أداء نشاط الشحن الذي سجل لأول مرة رقم معاملات تجاوز الـ 600 مليون درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حوالي مليوني مسافر عبر مطارات المغرب في شهر يناير

    مر بمطارات المغرب خلال شهر يناير من هذا العام، 1.981.294 مسافرا، أي بنسبة نمو بلغت 6 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    وأبرز بلاغ للمكتب الوطني للمطارات، أن المطارات المغربية سجلت 15.726 رحلة جوية، أي ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 94 في المائة بالنسبة لحركة الطائرات مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019. وأضاف المصدر ذاته، أنه خلال الشهر الأول من السنة، استقبل مطار محمد الخامس 722.402 مسافرا عبر 6.173 رحلة جوية، وهو ما يمثل 92 في المائة من حركة النقل الجوي للمسافرين المسجلة خلال الشهر نفسه من سنة 2019.

    وأوضح المكتب أنه خلال شهر يناير الماضي، تمكنت أغلب مطارات المملكة من تحقيق نسب نمو كبيرة مقارنة مع حركة النقل الجوي المسجلة خلال سنة 2019، مبرزا أن الأمر يتعلق بكل من مطارات مراكش (13 %)، أكادير (16 %)، طنجة (40 %)، وجدة (41%)، والناظور (13%). وبالموازاة مع ذلك، سجلت العديد من المطارات نسب استرجاع هامة كمطار محمد الخامس (92 %)، مطار الداخلة (88 %)، مطار ورزازات (71 %) والحسيمة (90 %).

    من جهة أخرى، كشف المكتب أن حركة النقل الجوي الداخلي سجلت 201.340 مسافرا خلال شهر يناير 2023، بنسبة استرجاع تقدر بـ 91 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2019.

    بينما عرفت حركة النقل الجوي الدولي تسجيل 1.779.954 مسافرا خلال شهر يناير، وهو ما يمثل نسبة نمو تقدر بـ 8 في المائة مقارنة بشهر يناير 2019.

    وسجلت حركة النقل الجوي مع أوربا التي تمثل 83 في المائة من حركة النقل الجوي الدولي، ارتفاعا بنسبة 13 في المائة، فيما سجلت حركة النقل الجوي مع أمريكا الشمالية نموا بمعدل 32 في المائة، مقارنة مع شهر يناير 2019. أما بالنسبة لحركة النقل الجوي مع كل من إفريقيا، والشرق الأوسط والأقصى، ودول المغرب العربي فقد سجلت نسب استرجاع هامة تقدر على التوالي بـ 98 في المائة ، 94 في المائة و 56 في المائة. من جهته، سجل نشاط الشحن الجوي خلال شهر يناير 2023 ما مجموعه 5.912 طن، وهو ما يمثل نسبة استرجاع تقدر بـ 82 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2019.

    إقرأ الخبر من مصدره