Étiquette : مسنون

  • رقم قياسي في مضيق جبل طارق: أمريكي يبلغ 78 عاما يعبر سباحة من طريفة إلى المغرب

    أصبح الأمريكي هوارد مايكل كوبر، عن عمر 78 عاما، أكبر سباح سنا يكمل بنجاح عبور مضيق جبل طارق سباحة.

    وشهدت طريفة، الخميس الماضي، هذا الإنجاز الاستثنائي للمخضرم هوارد مايكل كوبر، القادم من الولايات المتحدة، والذي شارك، وهو في سن 78 عاما، في رحلة سباحة ضمن مجموعة مكونة من أربعة سباحين دوليين. وأنجز الأمريكي العبور بين طريفة والمغرب في زمن قدره 4 ساعات و58 دقيقة. وقد تم اعتماد هذا الرقم وتسجيله من طرف جمعية عبور مضيق جبل طارق سباحة، وهي الجهة التي تنظم وتشرف على جميع الرياضيين الذين يحاولون هذا التحدي كل عام.

    والمجموعة، وهي الأولى في موسم “Neda el Mon” التي تنجح في عبور المضيق خلال سنة 2026، استفادت من يوم بظروف مناخية استثنائية. وقبل صاحب الرقم القياسي بقليل، وصل إلى اليابسة الفرنسي إيريك ميشيل جويل دانيون، البالغ من العمر 55 عاما، والروسيان كونستانتين غلوشكوف (37 عاما) وميخائيل فولوشكو (47 عاما)، حيث أنهوا المسافة في 4 ساعات و57 دقيقة من السباحة. وقد سبح الجميع باستخدام بدلات الغوص.

    وقطع السباحون مسافة 15.3 كيلومترا في المياه المفتوحة من طريفة إلى المغرب، مع متوسط درجة حرارة للمياه في المضيق بلغ 16.6 درجة مئوية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 35 ألف درهم تعويضا لسيدة مسنة بعد سقوطها في ورش عمومي بصفرو

    من مراسلنا في: فاس

    أصدرت شعبة قضاء الإلغاء والتعويض بالمحكمة الابتدائية الإدارية بفاس، مؤخرا، حكما يقضي بإلزام الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، في شخص ممثلها القانوني، بأداء تعويض مالي لفائدة سيدة مسنة تنحدر من مدينة صفرو، عن الأضرار التي لحقت بها جراء سقوطها داخل أحد أوراش الشركة.

    وقضت الغرفة المذكورة، في الشكل، بقبول الطلب، وفي الموضوع بأداء الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس، في شخص ممثلها القانوني، لفائدة المدعية تعويضًا قدره 35.998,00 درهم، مع إحلال شركة التأمين التعاضدية المركزية المغربية للتأمين محلها في الأداء، وتحميلها الصائر بنفس الإحلال، مع رفض باقي الطلبات.

    وتعود وقائع القضية إلى يونيو من السنة الماضية، حين تقدمت سيدة مسنة، بواسطة دفاعها، بمقال افتتاحي أمام المحكمة الإدارية بفاس، أوضحت فيه أنه في إطار أشغال إعادة ربط حي زلاغ بنصفار بمدينة صفرو بشبكة الماء الصالح للشرب، قامت الشركة المدعى عليها بعمليات حفر على مستوى الحي دون احترام شروط السلامة الضرورية.

    وأفادت المشتكية في مقالها بأنها سقطت داخل حفرة أمام منزلها، ما تسبب لها في أضرار جسمانية خطيرة، تمثلت في كسر وإصابات أخرى استوجبت مدة عجز كلي مؤقت حُددت في 45 يومًا، تم تمديدها لاحقًا بـ30 يومًا إضافيًا، مؤكدة أن الواقعة تمت معاينتها من طرف شاهدين من جيرانها.

    والتمست المدعية الحكم على المدعى عليهم بأدائهم لفائدتها تعويضًا مؤقتًا قدره 5.000,00 درهم، مع الأمر بإخضاعها لخبرة طبية لتحديد نسبة العجز وباقي الأضرار اللاحقة بها، مع حفظ حقها في تقديم مطالبها الختامية على ضوء نتائج الخبرة، وإشفاع الحكم بالنفاذ المعجل، وتحميل المدعى عليهم الصائر. كما أرفقت مقالها بشهادة طبية أولية تثبت مدة العجز، وأصل شهادة التمديد، إلى جانب ما يثبت خضوعها للتقويم وتركيب جبيرة جبسية، مع استمرارها في العلاج والترميم الطبي.

    وأثبت تقرير الخبرة الطبية، الذي أُنجز وفق الشروط الشكلية المتطلبة قانونًا، وجود تصلب على مستوى المعصم، وتشوه في الرسغ، وآلام عصبية باليد، مع صعوبة في الإمساك وتورم بالأصابع. واعتمد الخبير في تقريره على الملف الطبي للمدعية وخبرته المهنية، متضمنًا كافة العناصر والمعطيات التي من شأنها تمكين المحكمة من البت في الطلب، وهو ما جعل المحكمة ترتئي اعتماد التقرير كأساس للفصل في النازلة.

    وبناءً على سلطتها التقديرية في تقييم نتائج الخبرة وتحديد التعويض المستحق، واعتبارًا لطبيعة وحجم الأضرار التي ما زالت عالقة بالمدعية، وأخذًا بعين الاعتبار طبيعة المهام المنوطة بالمدعى عليها في تدبير المرفق العمومي، خلصت المحكمة إلى تحديد التعويض الإجمالي المستحق لفائدة المدعية في مبلغ 35.998,00 درهم، باعتباره تعويضًا ملائمًا ومناسبًا وشاملًا لكافة الأضرار اللاحقة بها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي.. مرصد حقوقي يوثق إعدامات ضد مسنين بغزة

    العمق المغربي

    وثق المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، عمليات إعدام، قال إن قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكبها ضد عشرات المسنين الفلسطينيين بعمليات إطلاق نار مباشرة دون أي مبرر، في قطاع غزة.

    وقال المرصد إن إسرائيل تباشر عملياتها ضد هذه الفئة الهشة التي تواجه معاناة مضاعفة بعد أن حولها الاحتلال إلى أهداف مشروعة منذ بدء عدوانها الواسع في 7 أكتوبر الماضي.

    وكشف الأورومتوسطي في بيان له، أنه وثق في حصيلة غير نهائية مقتل 1049 مسنًا من الذكور والإناث، خلال 76 يومًا من العدوان، بما يقارب 1% من إجمالي عدد المسنين في قطاع غزة البالغ عددهم 107 آلاف مسن، وبما يقارب 3.9 % من إجمالي القتلى الفلسطينيين في العدوان الإسرائيلي.

    وأشار إلى أن الغالبية من هؤلاء قتلوا سحقًا تحت أنقاض منازلهم أو مراكز الإيواء التي لجؤوا إليها بعدما قصفتها الطائرات الإسرائيلية على رؤوسهم، أو خلال تحركهم الاضطراري لقضاء حاجاتهم الأساسية في الشوارع والأسواق، فيما الخطير أن العشرات منهم تعرضوا لعمليات تصفية وإعدادات ميدانية.

    وأبرز المرصد تلقيه شهادات صادمة عن تصفيات جسدية وإعدامات ميدانية تعرض لها عشرات المسنين ممن تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، بما في ذلك عمليات إطلاق نار مباشرة من الجنود بعد الطلب منهم مغادرة منازلهم، وفي بعض الحالات جرت إعدامات بعد لحظات من الإفراج عنهم بعد ساعات أو أيام من الاحتجاز والاعتقال التعسفي.

    وأشار في هذا الصدد إلى مقتل الدكتور أكرم أبو حصيرة، وزوجته، وهما مسنان، يوم الخميس 21/12/2023، بعدما أخرجتهما القوات الإسرائيلية من منزلهما في شارع اليرموك بمدينة غزة، وأطلق الجنود الرصاص عليهما، وتركاهما ينزفان حتى الموت، قبل حرق منزلهما، وتمكن ذوهما من نقلهما ودفنهما بعد تراجع القوات الإسرائيلية عن المنطقة، وفق ما أفاد نجلهما الدكتور محمود أبو حصيرة.

    كما وثق المرصد مقتل المسن أحمد سليمان حسن محمد عبد العال (60 عاما) وهو يعاني من مرض نفسي في منزله في مخيم جباليا في 13/12/2023، بعد تعرضه لإطلاق نار من قوات الاحتلال، عقب اقتحامهم المخيم ومن ثم المنزل بعد حصار المستشفى اليمني لعدة أيام.

    وأشار الأورومتوسطي إلى توثيقه مقتل المسن عبد الناصر خضر حبوب (62 عاماً) بعدما تعرض لإعدام ميداني باستهداف بقذيفة مدفعية أطلقته القوات الإسرائيلية تجاهه بعد قليل من الإفراج عنه بعد يومين من الاحتجاز وقتل معه الدكتور أحمد حمدي أبو عبسة (38 عاماً) وعميد كلية تكنولوجيا المعلومات في جامعة فلسطين.

    وأفاد شاهد عيان للأورومتوسطي بأن حبوب وعائلته لجؤوا لمدرسة العائلة المقدسة بعد قصف إسرائيلي لمنزل كانوا يلجؤون إليه بعد أن نزحوا عن منزلهم قبل ذلك إثر قصف سابق في مدينة غزة. وفي اليوم التالي لوصولهم المدرسة، أي في 8/12/2023، اقتحمت القوات الإسرائيلية المدرسة واعتقلت جميع الرجال الموجودين فيها وبعض النساء واقتادوهم إلى جهة مجهولة.

    وبعد منتصف ليلة العاشر من دجنبر، يضيف المصدر، أفرجت القوات الإسرائيلية عن بعض كبار السن ومجموعة من المعتقلين وهم عراة، ومن ثم استهدافهم بعد عدة دقائق بقذيفة دبابة وحلقت فوقهم طائرة كواد كابتر، وهو ما أدى إلى مقتل المسن حبوب وبرفقته الأكاديمي أحمد أبو عبسة.

    وأشار المرصد إلى توثيق إعدام القوات الإسرائيلية المسن نواف محمد موسي الزعانين في 10/12/2023، أثناء إجلاء مدرسة عوني الحرثاني في مشروع بيت لاهيا شمال غزة. ‏والمسن الزعانين من سكان بيت حانون، وهجر وعائلته عدة مرات حتى اقتحمت القوات الإسرائيلية المدرسة التي نزحوا إليها وجرى إعدامه بعيار ناري مباشر في رأسه.

    ووثق المرصد إعدام القوات الإسرائيلية المسن “بشير حجي” (71 عاما) من سكان حي الزيتون في مدينة غزة، أثناء عبوره طريق “صلاح الدين” الرئيسي في 10/11/2023، بعد أن نشر الجيش الإسرائيلي صورة تظهر أحد جنوده وهو يتحدث معه للادعاء بمساعدته المدنيين الفلسطينيين وتوفير الحماية لهم أثناء نزوحهم.

    وأفادت “هالة حجي” وهي حفيدة المسن “حجي” لفريق الأورومتوسطي بأن جدها الذي ظهر في صورة نشرها الجيش الإسرائيلي، قد تعرض للقتل العمد بإطلاق عدة أعيرة نارية عليه في منطقة الرأس والظهر وإعدامه خلال عبور طريق النزوح بطريقة بشعة.

    كما أبرز المرصد إعدام قوات الجيش الإسرائيلي الدكتور محمد عيد شبير (77 عاما)، وهو رئيس الجامعة الإسلامية في غزة، سابقاًـ مع زوجته رحاب محمد شبير (74 عاما)، بتاريخ 11/11/2023.

    وأفادت ابنته للأورومتوسطي: “أن الطائرات الإسرائيلية قصفت منزل خالتها في شارع أبو حصيرة في غزة، ما أدى إلى مقتل 5 مدنيين، ونجاة 15 غالبيتهم من النساء والأطفال. وكان منهم والديّ وزوجة أخي نجاة أيوب الحلو وابن أخي محمد مالك شبير وقد خرجوا أحياء فارين إلى الشارع، حيث أرسلت والدتي رسالة استغاثة، وسمع صوت والدي بعد القصف ينادي على أحد أحفاده.

    وبعد أكثر من 24 ساعة أجبر الجيش الناجين على إخلاء المكان والخروج مشيا إلى مستشفى الشفاء. من بينهم بعض الجرحى وكبار السن، تاركين جثث القتلى تحت الأنقاض. وفي الطريق شاهد من خرجوا في طريقهم زوجة أخي وابن أخي وقد قتلوا في الشارع. وبعد بدء الهدنة بتاريخ 25/11/2023، عثر على والديّ في الشارع بالطريق المعاكس للشفاء جثامين هامدة بعد أن تعرضوا لإطلاق النار من قناص الجيش.

    ووثق المرصد مقتل مدير مستشفى الوفاء للمسنين الطبيب مدحت محيسن وإصابة أطباء آخرين بعد قصف نفذته الطائرات الإسرائيلية للمستشفى ومركز رعاية المسنين في مدينة غزة في 17/11/2023. علمًا أن مركز الوفاء لرعاية هو الوحيد لإيواء ورعاية المسنين في قطاع غزة.

    وأكد الأورومتوسطي أن هذه الحالات ما هي إلاّ نموذج لعمليات إعدام وتصفية جسدية تعرض لها عشرات المسنين، في المناطق التي تشهد توغلات للقوات الإسرائيلية.

    وذكر أن المسنين يدفعون ثمنًا باهظًا للهجمات غير المتناسبة التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي، فإلى جانب مقتل المئات منهم، أصيب عدة آلاف أيضًا بجروح.

    كما أشار الأورومتوسطي إلى توثيق اعتقال القوات الإسرائيلية العشرات من المسنين بما فيهم رجال ونساء تزيد أعمارهم عن 70 عامًا، وهناك حالة 80 عاما، وتعرضوا إلى عمليات تعذيب وتنكيل دون أي مراعاة لحالتهم الصحية أو سنهم المتقدم، وحرموا من الحصول للعلاج، وفق إفادات من معتقلين مفرج عنهم.

    وحذر المرصد بأن خطر الموت يتهدد جديًا عشرات الآلاف من المسنين بالنظر لأن 69% من هؤلاء المسنين يعانون من أمراض مزمنة، وأغلبهم لم يتلق أي رعاية صحية بسبب غياب حد أدنى من الرعاية الصحية وخروج أغلب المستشفيات عن الخدمة، واستخدام إسرائيل التجويع كسلاح حرب.

    كما أشار إلى المعاناة الخاصة التي يواجهها المسنون في مخيمات النزوح حيث تفتقر مراكز الإيواء ومخيمات النزوح لأي خدمات أو رعاية تلائم أوضاعهم الصحة وتقدمهم في العمر وعجم احتمالهم أجواء البرد، وحاجتهم المتكررة للذهاب إلى الحمام، في حين أن كل حمام مخصص لما يتراوح بين 700 – 1000 شخص على الأقل.

    وأكد الأورومتوسطي أن هذه الفئة الهشة من المدنيين يفترض أن تحظى بحماية إضافية عن الحماية اليت يوفرها القانون الدولي الإنساني للمدنيين، غير أن إسرائيل استباحت كل ذلك وحولت كل الفئات الهشة من أطفال ونساء ومدنيين إلى أهداف مشروعة وسط صمت وتواطؤ من المجتمع الدولي.

    وشدد على أن إسرائيل تمارس حملة عقاب وقتل جماعي وتستبيح الفئات الهشة في المجتمع الفلسطيني بشكل لم يحدث له مثيل في الحروب والنزاعات المسلحة في التاريخ الحديث، بما يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الإنساني الدولي وخرق جسيم لقواعد الحروب.

    وجدد مطالبته أطراف المجتمع الدولي لا سيما الدول الموقعة على اتفاقية جنيف بالاضطلاع بمسئولياتها بتوفير الحماية للمدنيين في قطاع غزة، مشددا على أن مطلب وقف إطلاق النار بات ملحًا وفوريا لوقف جريمة الإبادة الجماعية، وصولا إلى إجراء تحقيقات دولية وضمان المحاسبة والمساءلة على هذه الجرائم المروعة التي تشكل وصمة عار جبين الدول التي تلتزم الصمت أو تتواطأ في تشجيع إسرائيل على الاستمرار في هذه الإبادة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • روبوتات توفر رعاية للمسنين بديلا عن العاملين الصحيين

    ليس “غارمي” مختلفا عن الروبوتات الأخرى فهو مثبت فوق قاعدة متحركة ومج هز بذراع آلية وشاشة سوداء تظهر عليها دائرتان زرقاوان هما بمثابة عينيه… لكن هذا الروبوت يمثل حلما للطبيب المتقاعد غونتر شتاينباخ لأنه قادر على تشخيص الأمراض وربما توفير العلاجات والرعاية المناسبين مستقبلا.

    وتولى تصميم “غارمي” عشرات الباحثين من معهد ميونيخ للروبوتات والذكاء الآلي المتخصصين في الجيرياترونكس، وهو مجال جديد تستخدم فيه التقنيات الحديثة لتطوير طب الشيخوخة.

    وأنشأ المعهد الذي يشكل قسما من جامعة ميونيخ التقنية، وحدته المتخصصة في الجيرياترونكس في غارميش-بارتنكيرشن التي تشكل منتجع تزلج يضم أعلى نسبة من كبار السن في ألمانيا.

    ويسجل هذا البلد الأوروبي أحد أعلى معدلات الشيخوخة في العالم.

    ومع توقع وصول عدد وظائف التمريض الشاغرة في ألمانيا إلى 670 ألفا بحلول العام 2050، يتمثل هدف الباحثين البسيط في إدماج الروبوتات بعمل المرافق الصحية ودور المسنين، ما يحد من تنقل الأطباء بين مراكز الرعاية هذه.

    يقول الباحث والمسؤول العلمي عن المختبر عبد الجليل ناصري (43 عاما ) “لدينا أجهزة صراف آلي لسحب الأموال، لكن تخيلوا أن في أحد الأيام، وضمن النموذج نفسه، سيتاح للأشخاص الخضوع لفحوصهم الطبية في نوع من المراكز التكنولوجية”.

    وسيتمكن الأطباء تاليا من تقييم النتائج التي يوف رها الروبوت من بعد، في خطوة مفيدة خصوصا للأشخاص الذين يعيشون في أماكن نائية.

    ويمكن هذه الروبوتات أن تقوم بمهمات عدة، كتقديم وجبات طعام أو فتح عبوة من الماء أو طلب المساعدة في حال سقوط المريض أو إطلاق محادثة بالفيديو مع عائلته أو أصدقائه.

    داخل المختبر، يستعد الطبيب غونتر شتاينباخ لتقييم تقدم الروبوت، فيجلس أمام مكتب مجهز بثلاث شاشات وآلة تحكم.

    وفي زاوية أخرى من الغرفة، يجلس باحث يتولى دور المريض أمام الروبوت “غارمي” الذي يضع سماعة طبية على صدر الباحث، عقب تلقيه أمرا وجهه إليه شتاينباخ.

    وفورا، تظهر على الشاشة أمام الطبيب البيانات الطبية الخاصة بالمريض. ويقول شتاينباخ “تخيلوا لو كان ذلك متاحا لي في السابق”.

    وعلى غرار شتاينباخ، يزور مقدمو رعاية من مختلف التخصصات المختبر باستمرار، لإبداء ملاحظاتهم في ما يتعلق بتصميم الروبوت.

    ويقول عبد الجليل ناصري “إن +غارني+ كطفل في الثالثة، علينا أن نعلمه الأمور كلها”.

    وليس معروفا بعد متى سيصبح “غارمي” متاحا في الأسواق، فيما لم تحدد بعد تكاليف تصنيعه واستخدامه.

    ويؤكد ناصري أن “تسويق +غارني+ حتمي، إذ تظهر الإحصاءات أن استخدامه أمر ملح ” مضيفا “اعتبارا من العام 2030، ينبغي أن نكون قادرين على دمج هذا النوع من التكنولوجيا في مجتمعنا”.

    وإذا بدأ المشروع يؤتي ثماره يوما ما، من المرجح أن يظهر “غارمي” للمرة الأولى في ممرات دار زانت فنتسنتس للمسنين في غارميش-بارتنكيرشن الذي هو شريك في المشروع.

    وبمجرد سماع الفكرة، تظهر ابتسامة على وجه روهرر (74 عاما ) وهي نزيلة في المكان. وتقول المسنة وهي تتلقى رعاية لأظافرها من مديرة المؤسسة الثلاثينية إيفا بيوسكوفيك “هناك مهمات يمكن أن ينجزها الروبوت، كتقديم المشروبات أو إحضار الطعام”.

    وتعتبر بيوسكوفيك التي يشكل نقص الموظفين من مشكلاتها اليومية، أن لا علاجا سحريا لهذه الأزمة.

    وتقول “لن يتمثل الحل بمجرد روبوت، لكنه قد يتيح للموظفين بتمضية وقت إضافي مع النزلاء”.

    ويرى فريق عمل عبد الجليل ناصري أن أحد التحديات الرئيسة لا يتمثل في مسائل تقنية أو طبية او مالية، بل بقبول المرضى للروبوتات.

    ويقول ناصري “عليهم الوثوق بالروبوت واستخدامه كما نستعمل الهواتف الذكية راهنا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يمكن إطالة عمر البشر ؟ علماء: “تعديلات وراثية” محتملة قد تطيل العمر إلى 140 أو 150 عاما

    مع وفاة عميدة سن البشرية، الراهبة الفرنسية أندريه عن 118 عاما الأسبوع الماضي، لا يزال موضوع العمر المديد لدى البشر يثير انقسامات لدى الباحثين، مع سؤال يشغل خصوصا تفكير هؤلاء: هل مدة وجودنا محدودة بيولوجيا، أم يمكن أن يعمر الإنسان إلى ما لا نهاية؟

    في نهاية القرن الثامن عشر، كان المؤرخ الطبيعي الفرنسي جورج دو بوفون يعتبر أن شخصا في صحة جيدة لم يتعرض لأي حادثة ولم يعان من أي مرض في حياته يمكن أن يعمر حتى سن مائة عام كحد أقصى.

    وقلة قليلة من الناس كانت تبلغ عمر المائة حينها. لكن مع تحسن ظروف الحياة والتقدم الطبي، استبعدت تدريجا الفرضيات بشأن الحدود القصوى للحياة البشرية.

    وفي عام 1995، اجتيزت عتبة جديدة عندما احتفلت الفرنسية جان كالمان بعيد ميلادها العشرين بعد المائة. وبعدما توفيت سنة 1997 عن 122 عاما، لا تزال كالمان الإنسان الذي عاش أطول عمر في تاريخ البشرية، بين الأشخاص الذين جرى التحقق من عمرهم في السجلات المدنية.

    وبشكل عام أكثر، منذ 1950، ارتفع عدد الأشخاص في سن المائة وما فوق عشر مرات كل عشر سنوات، ليبلغ 27500 شخص نهاية 2021، وفق المعهد الوطني للدراسات السكنية.

    وقد يصبح عدد هؤلاء الأشخاص، وهم بأكثريتهم من النساء، أعلى بسبع مرات سنة 2060. هذا الازدياد يترافق مع ظهور مصطلح “المعمرين الفائقين” منذ ثمانينات القرن الفائت، وهم الأشخاص في سن 110 سنوات وما فوق، ما يطرح تساؤلات بشأن الحدود القصوى لعمر البشر المحتمل بيولوجيا .

    غير أن الموضوع يثير انقساما لدى الباحثين. فمن جهة، هناك من يدافع عن فكرة مفادها أن أمد الحياة محدود بعوامل بيولوجية.

    وفي مقالة نشرتها مجلة “نيتشر” سنة 2016، أظهر علماء وراثة عدم حصول تحسين في أمد الحياة لدى البشر منذ نهاية تسعينات القرن الماضي.

    وبالاستناد إلى بيانات سكانية، لاحظ الباحثون أنه منذ وفاة جان كالمان، تراجع الحد الأقصى لعمر البشر، رغم أن عدد المسنين في العالم يزداد. وقال المتخصص في علم السكان جان ماري روبين، المتخصص في الأشخاص في سن المائة، لوكالة فرانس برس إن الباحثين “خلصوا إلى أن حياة البشر لها مدة قصوى طبيعيا، وأن العمر المديد له حدود تناهز 115 عاما “.

    لكنه أشار إلى أن “هذه الفرضية يطعن بها عدد كبير من علماء السكان”.

    من هنا، تدعم دراسة نشرت نتائجها سنة 2018 في مجلة “ساينس”، فكرة أن معدل الوفيات يزداد مع التقدم في السن لكنه يتباطأ اعتبارا من سن 85 عاما، ويصل إلى سقف أعلى عند 50% أو 60% سنويا بحدود سن السابعة بعد المائة.

    ومع هذه النظرية، “إذا ما كان هناك 12 شخصا في سن العاشرة بعد المائة، سيكون هناك 6 في سن 111 عاما، و3 في ست 112 عاما، وهكذا دواليك”، وفق روبين. لكن مع “مائة شخص في سن المائة، سيكون هناك 50 في سن 111 عاما، و25 في سن 112… بفضل +تأثير الحجم+، لم يعد هناك حدود ثابتة لأمد الحياة.

    لكن في دراسة فرنسية يتوقع نشر نتائجها هذا العام، يظهر أخصائي علم السكان الفرنسي وفريقه أن نسب الوفاة تواصل الازدياد لدى الأشخاص فوق سن 105 سنوات.

    هل يدعم ذلك فكرة وجود حدود بيولوجية للوجود؟ لا يذهب روبين إلى هذا الحد.

    ويتوقع أن “نواصل تسجيل اكتشافات، كما يحصل في العادة، ونحسن تدريجا الوضع الصحي للأشخاص الأكبر سنا”.

    ويفضل باحثون كثر مثله التزام مقاربة حذرة. وتقول مديرة البحوث في المعهد الوطني للدراسات السكانية فرانس ميليه لوكالة فرانس برس “رغم الازدياد المطرد، لا تزال أعداد أفراد الأجيال الذين يبلغون أعمارا متقدمة للغاية محدودة جدا، ولا يمكننا تاليا استخلاص تقديرات إحصائية ذات مغزى”.

    وفي المحصلة، يتعين الانتظار حتى يبلغ عدد الأشخاص فوق سن 110 سنوات مستوى مرتفعا بما يكفي لاستخلاص عبر يمكن البناء عليها.

    وفي النهاية، لا يستبعد بعض الأخصائيين في علم الشيخوخة، بينهم العالم إريك بولانجيه، دخول عوامل أخرى إلى المعادلة خلال السنوات المقبلة. وهو يشير لوكالة فرانس برس إلى أن “تعديلات وراثية” محتملة قد تطيل عمر البعض إلى 140 أو 150 عاما .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هندي عمره 102 عاما ينظم موكب زفاف مزيفا ليثبت للسلطات أنه لا يزال حيا

    حضر رجل هندي إلى أحد المكتب الحكومية مرتديا بزة عرس ومعه عربة قديمة ومجموعة موسيقيين يؤدون على آلات نفخ نحاسية، لكي يثبت للسلطات الهندية التي توقفت عن دفع معاش تقاعدي له أنه لا يزال حيا رغم بلوغه عامه الثاني بعد المئة.

    وصاح دولي تشاند في مكتب الحكومة “أنا على قيد الحياة”!، على ما ذكرت وسائل إعلام محلية الخميس.

    وقال “لم أعد أتلقى معاشا تقاعديا منذ مارس لأن السجلات الحكومية تظهر أنني توفيت”، مضيفا “أحاول منذ ذلك الحين عبثا أن أثبت أنني لا أزال على قيد الحياة”.

    وأوضح المرشد الاجتماعي نافين جايهند الذي كان من بين عشرات الأشخاص المنضمين إلى موكب الزفاف المزي ف، أنه علم بقصة تشاند وقرر أن يساعده.

    وقال لوكالة فرانس برس “اتصلنا بمكاتب حكومية مختلفة، حتى اننا عقدنا مؤتمرا صحافيا لكن من دون جدوى”، مضيفا “ثم فك رنا في تنظيم موكب زفاف مزيف كوسيلة لجذب الانتباه” حول قضية تشاند.

    وأشار إلى أنه تلقى منذ تلك الواقعة اتصالات من أشخاص عدة يواجهون مسألة مشابهة، بعدما لاقى مقطع فيديو يظهر موكب زفاف تشاند المزيف انتشارا كبيرا في مواقع التواصل.

    إقرأ الخبر من مصدره