Étiquette : مشجعون

  • رئيس السنغال يشكر الملك محمد السادس بعد العفو عن مشجعين سنغاليين معتقلين بالمغرب

    وجه الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي شكره إلى الملك محمد السادس، عقب عفوه عن مشجعين سنغاليين كانوا موقوفين بالمغرب على خلفية أحداث رافقت منافسات كأس إفريقيا للأمم، مؤكدا أن المعنيين سيعودون قريبا إلى أسرهم.

    وقال الرئيس السنغالي، في تدوينة نشرها على حسابه الرسمي، إن المواطنين السنغاليين الذين كانوا محتجزين بالمغرب إثر الأحداث التي وقعت على هامش بطولة كأس إفريقيا للأمم « أصبحوا أحرارا »، مشيرا إلى أنهم « سيلتقون قريبا بذويهم » بفضل العفو الملكي الذي منح لهم بمناسبة عيد الأضحى.

    وعبر ديوماي فاي عن « خالص شكره » للملك محمد السادس على هذا القرار، معتبرا أنه يعكس « روح التسامح والإنسانية »، كما أشاد بمتانة العلاقات التي تجمع بين البلدين، قائلا إن السنغال والمغرب تجمعهما « أخوة عريقة »، وأن هذه المبادرة جاءت لتكرس هذه الروابط من جديد.

    كما وجه الرئيس السنغالي تهانيه بمناسبة عيد الأضحى إلى الملك محمد السادس وإلى الشعب المغربي.

    وأعلن الديوان الملكي، السبت، عن العفو على مشجعين سنغاليين صدرت في حقهم أحكام قضائية على خلفية أحداث شغب ارتُكبت خلال المباراة النهائية لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، التي نظمت بالمغرب.

    وأوضح بلاغه أن القرار جاء لاعتبارات إنسانية، وفي سياق ما يجمع المغرب والسنغال من علاقات أخوية وتاريخية متينة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعزيزات أمنية مكثفة في مدريد لتأمين ودية المغرب والإكوادور

    تستعد السلطات الإسبانية لتأمين المباراة الودية التي ستجمع المنتخب المغربي ونظيره الإكوادوري، من خلال تعبئة جهاز أمني يضم نحو ألف عنصر، وذلك لضمان مرور اللقاء في ظروف آمنة داخل ملعب “رياض إير ميتروبوليتانو” بالعاصمة مدريد.

    وأفادت مندوبية الحكومة في مدريد، في بلاغ، أن هذا المخطط الأمني يشمل عناصر من الشرطة الوطنية والحرس المدني والشرطة البلدية، إضافة إلى فرق الحماية المدنية وخدمات الطوارئ، إلى جانب أعوان الأمن الخاص التابعين للملعب.

    وأكدت السلطات الإسبانية أنه سيتم فرض إجراءات مراقبة مشددة على مداخل الملعب، حيث يُمنع إدخال المواد الخطرة أو الضخمة، بما في ذلك الأسلحة والألعاب النارية والزجاجات الكحولية.

    كما شددت على منع دخول الأشخاص الذين تظهر عليهم علامات استهلاك الكحول أو المخدرات، داعية الجماهير إلى الحضور المبكر لتسهيل عمليات التفتيش وتفادي الازدحام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتجاجات أمام سفارة المغرب في دكار للمطالبة بإطلاق سراح 18 مشجعا سنغاليا أدينوا بعد نهائي « الكان »

    شهدت العاصمة السنغالية دكار، أمس الخميس، وقفة احتجاجية أمام سفارة المملكة المغربية، نظمها عدد من الأشخاص، للمطالبة بالإفراج عن 18 مشجعا سنغاليا أدانهم القضاء المغربي عقب أحداث شغب أعقبت نهائي كأس أمم إفريقيا الأخير.

    وسلم المحتجون مذكرة إلى السفارة المغربية ينددون فيها بما وصفوه بـ »الأحكام غير العادلة »، مطالبين بإطلاق سراح المشجعين الذين يقضون عقوبات سجنية بعد إدانتهم بأفعال مرتبطة بمحاولة اقتحام أرضية الملعب ورشقها بمقذوفات عقب المباراة النهائية التي أقيمت بالمغرب في 18 يناير الماضي.

    وكانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت أحكاما متفاوتة في حق المعنيين بالأمر، حيث حكم على تسعة منهم بسنة واحدة حبسا نافذا مع غرامة قدرها 5 آلاف درهم، فيما أدين ستة آخرون بستة أشهر حبسا وغرامة 2000 درهم، بينما نال الثلاثة الباقون عقوبة ثلاثة أشهر حبسا وغرامة 1000 درهم.

    وجاءت هذه الأحكام بعد أحداث وصفت بـ »الفوضوية » شهدها الملعب، حيث حاول بعض المشجعين النزول إلى أرضية الميدان ورشقها بمقذوفات، ما اعتبر تهديدا لسلامة الأشخاص والممتلكات.

    واعتبر المحتجون في دكار أن المشجعين « سفراء لبلدهم »، وأن العقوبات الصادرة في حقهم « قاسية »، داعين السلطات السنغالية إلى تكثيف جهودها الدبلوماسية والقانونية لضمان عودتهم إلى بلادهم.

    وفي هذا السياق، وجهت انتقادات للحكومة السنغالية بدعوى عدم بذلها ما يكفي من جهود لتقديم الدعم القنصلي والقانوني للموقوفين. كما أعلن منظمو الوقفة عن تنظيم مسيرة جديدة للضغط في هذا الملف.

    وأخذ الملف بعدا سياسيا داخل السنغال، حيث عبر رئيس الوزراء السنغالي عثمان سونكو، خلال جلسة برلمانية، عن أسفه لتطور الأمور إلى هذا الحد، معتبرا أن العلاقات التاريخية بين الرباط ودكار كان يفترض أن تتيح معالجة أكثر سلاسة لهذا النوع من القضايا.

    وألمح سونكو إلى وجود اتفاقية بين البلدين تسمح بتبادل أو نقل المحكوم عليهم لقضاء عقوباتهم في أوطانهم، في إشارة إلى إمكانية تفعيل آلية :نقل السجناء » بين المغرب والسنغال.

    كما عبرت الجامعة السنغالية لكرة القدم عن رفضها لما اعتبرته « أحكاما غير متناسبة »، معتبرة أن العقوبات كانت صارمة مقارنة بطبيعة الأحداث.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أحكام بين ثلاثة أشهر وسنة حبسا بحق المشجعين السنغاليين المتورطين في فوضى نهائي أمم إفريقيا

    قضت المحكمة الابتدائية بالرباط، الخميس، بعقوبات حبسية تتراوح بين ثلاثة أشهر وعام حبسا بحق المشجعين السنغاليين الـ 18 المتهمين بافتعال أحداث شغب، والموقوفين منذ نهائي كأس الأمم الإفريقية المثير للجدل في منتصف يناير.

    وحكم على تسعة منهم بالسجن لمدة عام وغرامة قدرها 5 آلاف درهم، بينما حكم على ستة آخرين بالسجن لمدة ستة أشهر وغرامة قدرها ألفي درهم، وحكم على ثلاثة بالسجن لمدة ثلاثة أشهر وغرامة قدرها ألف درهم. وأعلن الدفاع أنه سيستأنف الحكم.

    وكانت النيابة العامة طالبت في مرافعتها الختامية، الخميس، بأحكام بالحبس تصل إلى عامين.

    وذكر ممثل النيابة العامة خلال جلسة جديدة في المحكمة الابتدائية بالرباط، أن « المتهمين تعمدوا تعطيل المباراة » و »ارتكبوا أعمال عنف بثت مباشرة على قنوات التلفزيون ».

    ويحاكم المتهمون بتهمة « الشغب »، وهي تهمة تشمل أعمال عنف، لا سيما ضد قوات الأمن، وإتلاف معدات رياضية، واقتحام أرض الملعب، وإلقاء المقذوفات. وتعد عقوبة السجن لمدة عامين أقصى عقوبة لهذه الجرائم.

    من جانبهم، نفى المتهمون ارتكاب أي مخالفات خلال المباراة.

    وغقب احتساب ركلة جزاء لمنتخب المغرب في الوقت بدلا من الضائع من الشوط الثاني، بعد إلغاء هدف للسنغال، حاول مشجعو « أسود التيرانغا » اقتحام أرض الملعب لمدة تقارب 15 دقيقة، حتى خلال استعداد إبراهيم دياو لتسديد ركلة الجزاء التي أهدرها في النهاية. وفي الوقت الإضافي سجل باب غي هدف الفوز للسنغال من تسديدة صاروخية.

    كما ألقى عدد من مشجعي السنغال مقذوفات على أرض الملعب، من بينها كرسي واحد على الأقل.

    وصرح ممثل النيابة العامة بأن الادعاء يستند بشكل أساس إلى لقطات كاميرات المراقبة في ملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط، بالإضافة إلى تقارير طبية توثق إصابات بين أفراد قوات الأمن وموظفي الملعب.

    وتقدر النيابة العامة الأضرار المادية التي لحقت بالملعب، الذي أعيد بناؤه بالكامل قبل كأس الأمم الإفريقية، بأكثر من 370 ألف يورو.

    في بيانهم الختامي، أكد المتهمون براءتهم معربين عن أسفهم لما حدث، ومشددين على أن الشعبين المغربي والسنغالي شقيقان، وفق ما ذكرته محامية الدفاع نعيمة الكلاف. وأضافت « لا يعد تسجيل الكاميرات دليلا قاطعا على إدانتهم ».

    وكان الاتحاد الإفريقي لكرة القدم « كاف » فرض في نهاية يناير، سلسلة من العقوبات التأديبية، بما في ذلك غرامات مالية بلغت مئات آلاف اليورو، على كلا الاتحادين بسبب سلوك غير رياضي وانتهاكات لمبادئ اللعب النظيف.

    وتابعت الكلاف « لا يمكن محاكمتهم مرتين، إذ سبق للاتحاد الإفريقي لكرة القدم أن عاقب الاتحاد السنغالي بسبب سلوك مشجعيه »، مطالبة بتبرئتهم، أو في حال عدم تبرئتهم، بعقوبات بديلة.

    من جانبه، أكد مصطفى سيمو، محامي المدعين الذي يمثل 14 فردا من قوات الأمن، أن « عقوبات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم لا تعفي المتهمين من مسؤوليتهم الجنائية، بل بخلاف ذلك، فهي تؤكد إدانتهم، لا سيما أن السنغال لم تعترض عليها ».

    واستضاف المغرب النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة القارية في الفترة بين 21 دجنبر و18 يناير، كما سيتشارك في استضافة نهائيات كأس العالم 2030 مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فصيل يعلن مقاطعة مباراة المغرب الفاسي أمام اتحاد يعقوب المنصور احتجاجا على تقليص التذاكر

    أعلن فصيل « فطال تيغرز » المساند لفريق المغرب الفاسي عن مقاطعة المباراة المرتقبة أمام اتحاد يعقوب المنصور، احتجاجًا على ما وصفه بـ”الإصرار غير المفهوم” على الإبقاء على عدد محدود من التذاكر المخصصة لجماهير الفريق الفاسي.

    وأوضح الفصيل، في بيان، أن عدد التذاكر المطروح “لا يليق بحجم الماص ولا ينسجم مع مكانته في الساحة الكروية الوطنية”، معتبرًا أن استمرار الجهات المعنية في تجاهل مطلب الرفع من الحصة يعكس غياب إرادة حقيقية لتصحيح الوضع. وأضاف أنه منح الوقت الكافي وانتظر بادرة إنصاف، غير أن “الواقع أكد غياب أي مؤشرات جدية لمراجعة القرار”.

    وأشار الفصيل، إلى أن قرار المقاطعة يأتي أيضًا تفاديًا لتكرار ما شهدته المباراة السابقة بمدينة الرباط من تضييق واحتكاكات، وما رافقها من مشاهد اعتبرها الفصيل لا تليق بسمعة الكرة الوطنية، مؤكدًا رفضه الزج بالجماهير مرة أخرى في ظروف تنظيمية مرتبكة قد تؤدي إلى توترات جديدة.

    ودعا “إلترا فتال تيغرز” كافة أنصار الفريق الذين كانوا ينوون التنقل من مختلف المدن إلى الالتزام بقرار المقاطعة، التزاما بوحدة الصف وصونًا لما وصفه بـ »الكرامة الجماهيرية »، مختتما بيانه بشعار: “الحرية للجماهير المغربية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: مشجع كونغولي يحيي ذاكرة بطل التحرير لومومبا على المدرجات

    أصبح المشجع الكونغولي ميشال كوكا مبولادينغا أيقونة كأس أمم إفريقيا لكرة القدم المقامة حاليا في المغرب، بطريقته المميزة في تشجيع منتخب بلاده، إذ يقف مثل تمثال طيلة المباريات، مجسدا بطل التحرير الكونغولي باتريس لومومبا.

    وقبيل بدء مباراة « الفهود » ضد الجزائر في دور الستة عشر، الثلاثاء، وصل مبولادينغا، رفقة وفد من نحو مئة مشجع أرسلتهم الحكومة الكونغولية، إلى ملعب مولاي الحسن بالرباط استعداداً لتشجيع فريقه بطريقته الخاصة.

    وطوال المباراة، يظل واقفا مثل صنم، رافعا ذراعه اليمنى مع فتح راحة اليد، ومركزا بصره نحو السماء، مرتديا بذلة أنيقة بألوان فاقعة.

    ويهدف من وراء ذلك إلى تجسيد تمثال باتريس لومومبا (1925-1961) الموجود في ضريحه بكينشاسا، والذي يعد من أبرز رموز مكافحة الاستعمار في إفريقيا.

    وبفضل الجاذبية الإعلامية لمباريات كرة القدم، يمكن « توجيه رسالة قوية على المستويين الدولي والمحلي، فراحة اليد الممدودة هي علامة على السلام، ونحن بحاجة إلى السلام في بلادنا »، كما يوضح المسؤول الإعلامي لمجموعة المشجعين الكونغوليين المرافقة له، جيريد بيتوبو (35 عاماً).

    وكان لومومبا زعيم حركة النضال من أجل التحرر من الاستعمار البلجيكي للكونغو والحفاظ على وحدة البلاد، واشتهر بخطابه المناهض للعنصرية، وتولى منصب رئيس الوزراء بعد الاستقلال في يونيو 1960.

    لكنه سرعان ما أزيح من منصبه في يناير 1961، وقُتل في إقليم كاتنغا العليا، حيث اندلعت حركة انفصالية، على يد انفصاليين ومرتزقة بلجيكيين.

    وإثر مقتله، أُذيب جثمانه في الحمض من دون أثر. وبعد مضي عدة عقود، كُشف عن بقايا منه احتُفظ بها في بلجيكا، من بينها أحد أسنانه، في واحدة من أحلك الصفحات في علاقات بروكسل ومستعمرتها السابقة.

    « فخر »

    عشية مباراة دور الستة عشر في الرباط بين جمهورية الكونغو الديمقراطية والجزائر، تجمع نحو عشرة مشجعين كونغوليين في باحة فندق بالدار البيضاء للتدرب على « العرض الفرَجوي » المرتقب في مدرجات الملعب، وكانوا يرقصون على إيقاعات أنغام محلية، مرتدين أقمصة منتخب « الفهود ».

    وهتفوا باسم لومومبا، رافعين أياديهم تجسيدا لتمثال هذه الشخصية الوطنية، ورددوا شعارات مثل « غدا يوم النصر ».

    ومن بين هؤلاء، يقول حسين الونغا (24 عاما) إن تجسيد مواطنه مبولادينغا لتمثال لومومبا يشعره بـ«الفخر».

    وتستطرد زميلته ليتيسيا مالولا (30 عاما): « لقد اختار أن يقلد لومومبا (…) بطلنا، لذلك نردد هذه الأناشيد »، وقد اختارت صباغة شعرها بالأزرق والأصفر والأحمر، ألوان منتخب « الفهود ».

    وقبل أن يصبح أيقونة لمنتخب بلاده، بدأ مبولادينغا هذه الطريقة المميزة في تكريم ذاكرة لومومبا منذ عدة أعوام، أثناء تشجيع نادي فيتا كلوب المحلي، بحسب المسؤول الإعلامي للمجموعة.

    وفي المقابل، فضّل مالولا مكويوسامبو (60 عاماً)، أحد منشطي هذه المجموعة المرِحة من المشجعين، توجيه رسالة إلى سكان شرق الكونغو قائلا: « نحن معكم ». وهذه المنطقة الغنية بالثروات الطبيعية تُعد مسرحا لأعمال عنف متكررة منذ أكثر من 30 عاما.

    وبينما يجمع هؤلاء بين تشجيع فريقهم الوطني ومتابعة المباراة، يظل مبولادينغا مركزا عينيه في السماء طيلة المباراة من دون أن يتحرك، مثيرا الفضول والإعجاب على مواقع التواصل الاجتماعي.

    ويقول جيريد بيتوبو: « سألته مرة لماذا لا يشاهد المباراة، فأجابني: لأنني أصلي (…) للرب كي يرافق فريقنا ونحقق الفوز ».

    عن: أ.ف.ب

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا: الـ »الكاف » يسمح بالدخول المجاني بعد صافرة البداية لزيادة الحضور الجماهيري

    تسمح اللجنة المنظمة لكأس الأمم الإفريقية لكرة القدم 2025، وبالتنسيق مع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف)، بدخول الجماهير إلى الملاعب مجانا بعد نحو عشرين دقيقة من انطلاق بعض المباريات، وذلك بهدف ملء المدرجات في عدد من اللقاءات، وفق ما ذكرت وكالة فرانس برس استنادا إلى مصدر داخل الاتحاد الإفريقي.

    ومساء الأربعاء، وخلال المباراة الثانية التي احتضنها الملعب الكبير بأكادير، الذي يتسع لـ45 ألف متفرج، بين منتخبي الكاميرون والغابون، بدت المدرجات شبه خالية أثناء عمليات الإحماء التي سبقت صافرة البداية.

    ورغم الأمطار الغزيرة التي تهاطلت على المدينة الساحلية، امتلأت المدرجات بشكل ملحوظ خلال الشوط الأول، إذ بلغ عدد الحضور الجماهيري 35 ألفا و200 متفرج.

    وسُجل المشهد نفسه خلال مباراة مصر وزيمبابوي، التي انتهت بفوز المنتخب المصري (2-1)، وأقيمت يوم الاثنين بالملعب ذاته، حيث عُزف النشيدان الوطنيان أمام حوالي ألف متفرج فقط، قبل أن تُعلن شاشات الملعب، في نهاية اللقاء، عن رقم رسمي للحضور بلغ 28 ألفا و199 متفرجا، وهو ما تسبب في بعض التحركات الجماهيرية التي واجه المنظمون صعوبة في السيطرة عليها.

    وشهدت مباريات أخرى، من بينها الكونغو الديمقراطية ضد بنين، وتونس ضد أوغندا، والتي وثقها الجمهور على نطاق واسع عبر شبكات التواصل الاجتماعي تحت وسم « أمم إفريقيا الشعب »، تطبيق الإجراء نفسه.

    ولا يشمل هذا الإجراء مباريات المنتخب المغربي، التي نفدت تذاكرها بالكامل.

    غير أن الجميع لا يجد دائما « الفرصة الثمينة »، على غرار عبد الله بولمان، أستاذ اللغة العربية البالغ من العمر 37 سنة، الذي حاول، بعد ظهر الأربعاء، حضور مباراة الجزائر والسودان (3-0) بالرباط، بعدما سمع بإمكانية الدخول دون تذكرة. غير أن اللقاء كان معلنا مسبقا على أنه سيجرى بشبابيك مغلقة.

    وقال بولمان، في تصريح: « انتظرت، لكن كان هناك عدد هائل من الناس، وكانت الأمطار تتساقط، فقررت المغادرة ».

    وتعد مسألة بيع التذاكر وامتلاء المدرجات تحديا كبيرا أمام المنظمين لكأس الأمم الإفريقية 2025.

    ويضع المغرب لنفسه هدفين متلازمين: التتويج بلقب قاري غائب منذ 50 سنة، وتقديم تنظيم مثالي قبل استضافة كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يفتح مكاتب قضائية داخل ملاعب كأس إفريقيا لتسريع البت في المخالفات وضمان النظام

    جرى، اليوم الجمعة بالرباط، تدشين مكاتب قضائية بالملاعب التي ستحتضن مباريات كأس إفريقيا للأمم لكرة القدم، وذلك في إطار الاستعدادات المواكبة لتنظيم المملكة لهذه التظاهرة الرياضية القارية.

    وأوضح بلاغ لوزارة العدل أن إحداث هذه المكاتب القضائية، وفي مقدمتها تلك المتواجدة بملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، يندرج ضمن إرساء آلية مؤسساتية جديدة لتدبير القضايا التي قد تُعرض على النيابة العامة بخصوص المخالفات المحتملة المرتبطة بإجراء المباريات.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه المبادرة تهدف إلى اعتماد نمط حديث وفعال لمعالجة القضايا داخل الفضاءات الرياضية، من خلال تمكين ممثلي النيابة العامة، بتنسيق مع المصالح الأمنية والسلطات المختصة، من التدخل الفوري لمعالجة الحالات المعروضة، بما يضمن السرعة في اتخاذ الإجراءات، مع احترام حقوق الأفراد وضمانات المحاكمة العادلة، والحفاظ على النظام والأمن داخل الملاعب، وتخفيف الضغط على المحاكم.

    وفي هذا السياق، أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن هذه الخطوة تعكس إرادة الدولة في تعزيز حضور العدالة داخل التظاهرات الرياضية الكبرى، مشيرا إلى أن إحداث مكاتب قضائية بالملاعب المحتضنة لكأس إفريقيا يجسد قدرة المغرب على الجمع بين التنظيم الرياضي واحترام القانون.

    وقال الوزير إن الهدف هو إرساء عدالة قريبة من المواطن، سريعة في قراراتها، مع الحرص على ضمان الحقوق والحريات، مبرزا أن هذه المبادرة تشكل رسالة طمأنة للجمهور بأن الملاعب فضاءات للفرجة والأمان والمسؤولية.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا الإجراء يؤكد التزام المملكة بإرساء نموذج متقدم في تدبير القضايا المرتبطة بالفضاءات الرياضية، بما يعزز الثقة في المؤسسات ويكرس صورة المغرب كبلد قادر على تنظيم التظاهرات الكبرى وفق المعايير القانونية والتنظيمية المعتمدة.

    إقرأ الخبر من مصدره