Étiquette : مشردون

  • منطقة سيدي مومن على هامش التنمية: بقُر ومشردون في قلب شارع محمد زفزاف و”ملعب” تحول إلى مزبلة

    على طول خط الترامواي الممتد بمحاذاة شارع محمد زفزاف في منطقة سيدي مومن، مشهد عبثي وصادم: أرض شاسعة تحولت إلى مرتع للبقر والمشردين، تغمرها الفوضى، وتنبعث منها روائح كريهة، وتخفي نباتاتها الكثيفة ملامح المكان… بل ربما تخفي أكثر من ذلك.

    “هنا كنا ننتظر ملعبًا للأطفال، فصارت الأرض ملجأ للمشردين ومسرحًا للخطر”، يقول محمد بنعزيز، مخرج ومهتم بالشأن المحلي، في وصف دقيق لحالة التهميش التي تطال هذه الرقعة من المدينة.

    ويُحاذي هذا المكان مركز الصيانة الخاص بـ”ترامواي الدار البيضاء”، غير بعيد عن محطة زفزاف، وهو موقع استراتيجي كان من المفترض أن يتحول…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل لازالت الانسانية بيننا؟

    طارق ضرار

    برد قارس… هناك الشارع .. كان ينام مفترشا الحجر و لحافه غطاء السماء.. جسده النحيل يرتعد.. المارة تمر و السيارات تعبر … اصوات تتعالى هناك و ضحكات ترتفع…. لازال نائما في مكانه يبحث عن دفئ من برد قارس …مشهد من حياتنا يسائلنا عن حالنا مع الانسانية هل لازلت تسكننا ام ضاعت في زحام الحياة…
    من أسباب العيش في مجتمع بشري تتكامل فيه الأدوار والوظائف و التعاون على تبادل المصالح والمنافع….
    حقيقة لا يمكن لا قيام للإنسان بمفرده، ولا استقرار للمجتمعات بانعزالها واستقلالها عن غيرها، فالمجتمعات الإنسانية بحاجة إلى بعضها البعض، فالإنسان لا تتمّ مصلحته إلا ببني جنسه، يعاونونه على جلب المنفعة ودفْع المضرة”
    لا شك ان الديانات السماوية والحضارات المختلفة وفي مقدمتها الإسلام اتفقت على قيمة إنسانية نبيلة، وهي الإحسان في أوقات الشدائد والمحن، وأن يكون ذلك ممتدا لجميع الناس بغض النظر عن دياناتهم وأعراقهم، غوثاً للملهوف، وعوناً للمحتاج، ليشملهم جميعا واجب التضامن وروح التعاون، استبقاء لحياة النوع الإنساني التي هي في أصلها هبةٌ ربانية ومنحة إلهية، فحياة نفس واحدة منها كحياة البشر جميعا، وخسارتها كخسارتهم جميعا، كما قال تعالى ” ومَن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا”.
    وتزداد الحاجة إلى التعاطف الإنساني في أوقات الأزمات والشدائد، فيتجدد الشعور بالانتماء إلى الأسرة الإنسانية، وتتوارى نزعات الأثَرة والأنانية، وتتكاتف القدرات والكفاءات لتَعمل بروح العمل الجماعي في معالجة كثير من المشكلات، سعيا منها لانتشال الإنسانية من آلامها وجراحاتها، والعودة بها إلى أمنها واستقرارها.
    و الإنسانية مفهوم ضارب في تاريخ البشرية، وقديم قِدم الوجود الإنساني على هذا الكون، وهي صفة لازمَت المجتمعات البشرية عبر العصور، ودعَت إليها الرسالات السماوية في تجديد وإحياء لقيم الرحمة والعطاء والإحسان في النفوس، واعتبار خدمة الإنسان لأخيه الإنسان من الخير وعلامات الإيمان، استثمارا لدوافع هذه الخصلة الحميدة في وجداننا الداخلي، وما يغذّيه وينميه الوازع الديني المنبثق من قيم الرحمة الإلهية التي جعلها بين خَلقه، فيتراحمون بها فيما بينهم..
    و من الركائز المهمة في استقرار المجتمعات البشرية، ودفع عجلة التطور والتنمية فيها، ويَهدف أساسا إلى تقديم العون والمساعدة والإغاثة للأفراد الذين يواجهون خطرا يهدد حياتهم، مثل الجوع والمرض…
    وهو سلوك إنساني تتضافر فيه قيمٌ عليا ليس أولها: الكرم والبذل والعطاء، وليس آخرها حبّ الخير للإنسانية جمعاء، ويُسهم في نشر قدر عال من الألفة والمحبة في المجتمع الإنساني، الأمر الذي يزيد من ترابط الناس وتماسكهم، وخَلق روح التعاون بينهم لتقديم ما فيه نفعٌ خالص للآخرين.
    ولذا استُحق العمل الإنساني أن يوصَف بأنه: عطاء وكرم، إحسان وبذل، إخاء وتراحم، محبة ووفاء، جهد وتضحية، إن قيمة الإنسان لا يحققها مجرد وجوده، ما لم يكن وجوده فاعلا ومثمِرا، متوّجا ذلك بعمله الصالح النافع وأما ما يَنفع الناسَ فيَمكث في الأرض…..

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حملة لمساعدة وإيواء الأشخاص بدون مأوى بمدينة الجديدة

    جرى، أمس الخميس بالجديدة، تنظيم حملة لمساعدة وإيواء الأشخاص بدون مأوى قار، بالمركز المؤقت لإيواء الأشخاص بدون مأوى بالمدينة.

    وأشرف على هذه الحملة ذات البعد الإنساني والتضامني، على الخصوص، المندوب الإقليمي للتعاون الوطني بالجديدة ومسؤول بقسم العمل الاجتماعي التابع لعمالة الإقليم والسلطات المحلية.

    وفي هذا الصدد، أكد المندوب الإقليمي للتعاون الوطني، حمان حطبي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الحملة هي الثانية من نوعها التي تندرج في إطار برنامج وطني يسعى إلى الاهتمام بفئة الأشخاص بدون مأوى وحمايتهم.

    وأضاف أن الحملة، التي تعد…

    إقرأ الخبر من مصدره