Étiquette : مشروع القانون الجنائي

  • وهبي: مشروع القانون الجنائي يتماشى مع التحديات الراهنة

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الخميس بمجلس النواب، أن مشروع قانون رقم 03.23 بتغيير وتتميم القانون رقم 22.01 المتعلق بالمسطرة الجنائية تمت صياغته وفق تصورات حديثة ومتطورة، تتماشى مع التحديات الراهنة وتتناغم مع مجموعة من المرجعيات الأساسية المؤطرة للسياسة الجنائية الوطنية.

    وأبرز وهبي في كلمة له خلال يوم دراسي نظمته لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان والحريات بشراكة مع وزارة العدل، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وجمعيات هيئات المحامين بالمغرب، أن في مقدمة هذه المرجعيات دستور المملكة لسنة 2011 والاتفاقيات الدولية ذات الصلة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • البرلمان .. قوانين مهمة تنتظر دورة أبريل وتؤخر الحسم في مشروع القانون الجنائي

    سكينة الصادقي

    من المرتقب أن تشهد الدورة البرلمانية المقبلة نشاطا مكثفا على مستوى اللجان الدائمة بالنظر لحجم مشاريع القوانين التي تنتظر النواب، وهو الأمر الذي سيزيد من تمطيط آجال إخراج مشروع القانون الجنائي الذي لا زال يراوح مكانه بالأمانة العامة للحكومة.

    مصدر برلماني، استبعد في حديث مع جريدة “العمق”، أن يتم الانتهاء من مناقشة مشروع القانون الجنائي خلال الدورة التي ستفتتح في الجمعة الثانية من أبريل، مبرزا أن النواب ينتظرهم الحسم في أكثر من أربعة مشاريع قوانين تتضمن مئات المواد.

    خلال الأسبوع المقبل من المرتقب أن يحال مشروع المسطرة الجنائية، الذي يضم حوالي 400 مادة معدلة، على لجنة العدل والتشريع وحقوق الإنسان، بعد مناقشته داخل مجلس الحكومة.

    ومن المنتظر أن تُعرضَ مجموعة من القوانين الجاهزة على البرلمان، منها القانون المنظم للمحاماة، ومشروع يتعلق بتنظيم مهنة العدول، كانت وزارة العدل قد أحالته على الأمانة العامة قصد عرضه على مسار المصادقة التشريعية وكذا مشروع قانون يتعلق بتنظيم مهنة النساخة ومشروع يهم الموثقين.

    وكانت الحكومة قد سحبت مشروع القانون الجنائي من مجلس النواب، وبررت ذلك بضرورة مناقشته بشكل شمولي وليس بطريقة تجزيئية كما كانت تقدمه الحكومة السابقة، على حد تعبير الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس في لقاء سابق مع النواب البرلمانيين.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 20 سنة سجنا تنتظر مروجي المخدرات بين القاصرين وفي محيط المدراس

    يبدو أن النسخة المعدلة لمشروع القانون الجنائي ستحمل الكثير من المقتضيات التي سيثير بعضها الكثير من النقاش، بينما سيفاجئ البعض الآخر المهتمين والرأي العام كما لمح إلى ذلك وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في أكثر من مرة.

    وبحسب المعطيات التي قدمها “وهبي”، اليوم السبت في لقاء حزبي، فقد تم التنصيص في مشروع القانون الذي تضع وزارته آخر اللمسات عليه قبل إحالته على مساطر المصادقة، على عقوبة تصل إلى 20 سنة سجنا نافذا في حق كل شخص ضبط يبيع المخدرات لقاصر أو بمحيط المؤسسات التعليمية.

    وقال المسؤول الحكومي أمام أعضاء حزبه في مدينة بني ملال “لايمكن أن نترك أبناءنا لهؤلاء القناصين والمجرمين، سنعاقبهم بعنف ونمنع أعمالهم الاجرامية”.

    ولم يُحل وزير العدل عبد اللطيف وهبي بعد مشروع القانون على الأمانة العامة للحكومة، علما أنه تعهد في أوقات سابقة بقرب الإنتهاء من إدخال التعديلات عليه بعدما تم سحبه من البرلمان بُعيد تعيين حكومة أخنوش.

    وقال الوزير في شهر يناير المنصرم عند حلوله ضيفا على وكالة المغرب العربي للأنباء، إن المشروع يمكن أن يرى النور قبل متم شهر فبراير دون أن يجد إلى حدود الساعة طريقه إلى ذلك.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنكيران ينتقد وزير العدل بسبب قوانين الحريات الفردية بالمغرب

    انتقد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، وزير العدل عبد اللطيف وهبي، بسبب القانون الجنائي خاصة ما يرتبط بالحريات الفردية.

    ووجه ابن كيران أسهم نقده لوزير العدل خلال كلمة له اليوم الأحد بفاس، محذرا من مغبة التساهل مع بعض القضايا المرتبطة أساسا بالإجهاض والعلاقات الجنسية خارج الزواج، والمثلية الجنسية والخيانة الزوجية.

    وقال المسؤول الحزبي: “وزير العدل شفتو غادي بلا فرانات واخا هو الصديق ديالي، يجمع النساء ديال المنظمات النسائية وبدا يقول لهم خاصكم تعاونوني باش ما تغلبنيش المسيرة بحال ديال الدار البيضاء”.

    ودعا ابن كيران في حالة جاء مشروع القانون الجنائي المرتقب الإفراج عنه نهاية هذا الشهر، بنصوص قانونية تبيح مثل هذه الأمور،  إلى “تنظيم عشرات المسيرات مثل مسيرة الدار البيضاء للدفاع عن البلاد”.

    جدير بالذكر، أن وزير العدل كشف في وقت سابق عن قرب الإفراج عن مشروع القانون الجنائي، خاصة وأن التعديلات التشريعية وصلت إلى مراحلها الأخيرة.

    وقال وزير العدل، إن مشروع القانون الجنائي يمكن أن يرى النور قبل متم شهر فبراير الجاري، موضحا أن هذا المشروع سيعرف تعديلات كثيرة على بعض الجرائم الجديدة المرتبطة بوسائل التواصل الاجتماعي، وإلغاء بعض النصوص المتجاوزة.

    وأكد المسؤول الحكومي أن التعديلات همت أيضا قضية المرأة والطفل عبر إدخال ضمانات كثيرة، منها ضبط اعتقال الطفل أقل من 15 سنة في المجالين الجنائي والجنائي الجنحي، والتشريع لعقوبات بديلة.

    وأوضح وهبي أن الوزارة ستقوم بإدخال تغييرات كبيرة وإعادة النظر في العقوبات وفي التعامل مع بعض الجرائم، مشيرا إلى أنه تم وضع نصوص جديدة لبعض الجرائم من أجل حماية الحياة الشخصية للأشخاص، وقضايا أخرى.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد “يقصف” وهبي: “سحب مشروع القانون الجنائي من البرلمان قرار غير موفق”

    انتقد مصطفى الرميد وزير العدل والحريات الأسبق، الوزير الحالي عبد اللطيف وهبي، واصفاً إقدامه على سحب مشروع القانون الجنائي من البرلمان بـ”القرار غير الموفق”.

    وقال الرميد خلال لقاء دراسي نظمته مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين، أمس الأربعاء، “معلوم أننا لم نغادر وزارة العدل والحريات سنة 2017، إلا وقدمنا للبرلمان مشروع القانون الجنائي يتضمن جميع الاستحقاقات الدستورية وتوصيات ميثاق إصلاح منظومة العدالة، فضلاً عن تجسيد الاتفاقيات الدولية التي صادق عليها المغرب، إلاّ أنه بعد المناقشة النيابية قامت بعض الفرق البرلمانية بعرقلة المسار التشريعي للنص مرتين، الأولى في عهدنا والثانية في عهد زميلنا الأستاذ محمد أوجار”.

    وتابع الرميد: ” إلى أن جاء الأستاذ عبد اللطيف وهبي وقام بمبادرة نعتبرها غير موفقة بسحب النص من مجلس النواب وهكذا سيكون علينا أن ننتظر زمناً قد يطول أو يقصر لنرى التجسيد القانوني للدستور”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرميد: سحب وهبي لمشروع القانون الجنائي مبادرة “غير موفقة” 

    انتقد مصطفى الرميد وزير العدل الأسبق قيام عبد اللطيف وهبي وزير العدل الحالي بسحب مشروع القانون الجنائي من مجلس النواب.  وقال اليوم الأربعاء  في يوم دراسي نظمته مجموعة العدالة الاجتماعية بمجلس المستشارين إنه قبل ان يغادر منصبه أحال مشروع القانون الجنائي على البرلمان  لكن بعد المناقشة قامت بعض الفرق البرلمانية بعرقلة النص مرتين، مرة في عهده ومرة في  عهد وزير العدل محمد أوجار.
    واعتبر الرميد أن مشروع القانون الجنائي يتضمن
    تنفيذا لمقتضيات الدستور الذي مر عليه11عاما، وتوصيات المناظرة الوطنية لإصلاح العدالة. كما انتقد تأخر إحالة مشروع قانون المسطرة المدنية والمسطرة الجنائية.  وأشار إلى إعداد مشروع قانون لإصلاح السجون في عهد الحكومة السابقة ولكن لم تصادق عليه الحكومة الحالية بعد.

    وكان عبد اللطيف وهبي سحب مشروع القانون الجنائي من مجلس النواب بعد جدل حول موضوع تجريم الإثراء غير المشروع وأعلن أنه سيقدم نصا جديدا لتصادق عليه الحكومة قبل إحالته على البرلمان.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • يتضمن جرائم وعقوبات جديدة.. مشروع القانون الجنائي المثير للجدل يصل إلى مراحله الأخيرة و »وهبي » يكشف عن تاريخ صدوره

    أخبارنا المغربية- الرباط

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، « لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة ».

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، « يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية ».

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع « ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية »، مضيفا أن دور الوزير « هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها ».

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل « تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد »، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة « تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد ».

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي: مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية ويرتقب صدوره في فبراير المقبل

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وهبي : لقد أعدنا النظر في العديد من نصوص القانون الجنائي

    أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.
    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والاشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.
    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.
    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.
    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء: مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية ويرتقب صدوره في فبراير المقبل

    ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء: مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية ويرتقب صدوره في فبراير المقبل

    الثلاثاء, 24 يناير, 2023 إلى 13:37

    الرباط – أكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أن مشروع القانون الجنائي بلغ مراحله النهائية وسيشتمل على عدد من الجرائم الجديدة.

    وقال السيد وهبي، الذي حل اليوم الثلاثاء ضيفا على ملتقى وكالة المغرب العربي للأنباء لمناقشة موضوع (القانون الجنائي.. رهانات الإصلاح)، “لقد أعدنا النظر في العديد من النصوص المتعلقة بالقانون الجنائي، وضمناه العديد من الجرائم الجديدة، كما ألغينا العديد من النصوص التي لم تعد مطلوبة”.

    وأبرز الوزير أن هذا القانون، الذي يرتقب صدوره في فبراير المقبل، “يتضمن العديد من الضمانات لصالح الطفل والمرأة، وسينص كذلك على حزمة من العقوبات البديلة التي تضم التقييد الإلكتروني والإشتغال من أجل المصلحة العامة والعمل في المؤسسات العمومية والجماعات الترابية”.

    وفي معرض رده على سؤال للصحافة حول وضع الحريات الفردية في القانون الجنائي الجديد، أشار وهبي إلى أن هذا المشروع “ليس نتاجا حصريا للوزير وحده، بل هو قانون دولة يتعدد المتدخلون في بلورته، في إطار الحدود الدستورية والمؤسساتية”، مضيفا أن دور الوزير “هو التفاوض من أجل بلوغ اجتهادات وحلول متوافق عليها”.

    وفي سياق متصل، أعلن وزير العدل عن عقد مؤتمر دولي لمناقشة موضوع زواج القاصر في أبريل المقبل من أجل “تجريم هذا الفعل وإلغاء إذن القضاة في هذا الصدد”، مشيرا إلى أن التعديلات المرتقبة “تتفاعل مع المستجدات التي تتعلق بالحياة الحميمية للأفراد”.

    وبخصوص النقطة المتعلقة بحضور المحامي في الضابطة القضائية، أشار المتحدث إلى مقترح ينص على حضور المحامي مع الطفل والمرأة وذوي الاحتياجات الخاصة، مع إمكانية اللجوء إلى تصوير المتهم أثناء الاستماع إليه، مؤكدا أن النقاش حول هذا الموضوع ما زال مفتوحا.

    إقرأ الخبر من مصدره