Étiquette : مصطفى الكثيري

  • الكثيري: عبدالحق المريني جمع خصال الوطنية والوفاء للعرش والدين والذاكرة التاريخية (فيديو)

    أكد مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن الفقيد عبد الحق المريني، مؤرخ المملكة، كان رجلا فريدا جمع بين خصال الوطنية الصادقة، والوفاء العميق للدين والعرش، والانكباب الجاد على خدمة الذاكرة التاريخية الوطنية.

    وقال الكثيري، في تصريح صحافي على هامش تشييع جنازة الراحل، إن المريني كان “مواظبا ومخلصا” في أداء مهمته كمؤرخ للمملكة، مشيرا إلى أنه “قضى سنوات طويلة في خدمة التاريخ الوطني، خاصة تاريخ الدولة العلوية والدول التي تعاقبت على حكم المغرب، بكتابات رصينة وعميقة تشكل مرجعا أساسيا للباحثين”.

    وأبرز المندوب السامي أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السيد الكثيري: الذاكرة التاريخية تراث إنساني وحضاري مشترك لأبناء الوطن

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن الذاكرة التاريخية تشكل تراثا إنسانيا وحضاريا مشتركا لأبناء الوطن.

    وأضاف السيد الكثيري، في كلمة خلال مهرجان خطابي نظمته، الجمعة بمكناس، النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بمكناس، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، بحضور الكاتب العام لعمالة مكناس أحمد صابيري، أن هذه الذاكرة التاريخية “تعد النواة الصلبة والعمود الفقري، والجامع للوعي الجمعي، ولضمير الأمة، وهي صمام أمانها في كل مراحل سيرورتها…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الرباط .. توقيع اتفاقية تعاون بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير ووزارة قدماء المحاربين بجمهورية غينيا بيساو

    تم، اليوم الثلاثاء بالرباط، التوقيع على اتفاقية تعاون وشراكة بين المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ووزارة قدماء المحاربين بجمهورية غينيا بيساو، بهدف تعزيز التعاون الثنائي في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

    وتأتي هذه الاتفاقية، التي وقعها المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، ووزير قدماء المحاربين بجمهورية غينيا بيساو، علي حجازي، امتدادا لبروتوكول الاتفاق الذي وقعه الجانبان في 28 أبريل 1997 بالرباط.

    وتهدف هذه الاتفاقية إلى تبادل المعلومات حول المواضيع ذات الاهتمام المشترك، ونشر الأعمال الثقافية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى المسيرة الخضراء مناسبة لتجديد التأكيد على التعبئة المستمرة للمغاربة للترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة (السيد الكثيري)

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، اليوم الأربعاء بالرباط، أن تخليد ذكرى المسيرة الخضراء يشكل مناسبة لتجديد التأكيد على التعبئة المستمرة والتجند الموصول للشعب المغربي وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل الترافع عن قضية الوحدة الترابية للمملكة.

    وقال الكثيري في كلمة افتتاحية خلال مهرجان خطابي خصص لتخليد الذكرى الـ49 للمسيرة الخضراء، إنه “ونحن نحتفي بهذه الذكرى المجيدة، فإننا نجدد ونؤكد التعبئة المستمرة والتجند الموصول لسائر فئات وشرائح المجتمع والقوى الحية والشعب المغربي قاطبة وراء صاحب الجلالة الملك…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب: محطة تاريخية مشرقة جسدت ملحة حاسمة في مسلسل استكمال الوحدة الترابية للمملكة

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، اليوم الأربعاء بالداخلة، أن الذكرى الـ 45 لاسترجاع إقليم وادي الذهب يعد محطة تاريخية مشرقة جسدت ملحمة بطولية حاسمة في مسيرة النضال الوطني الموصول من أجل استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية.

    وأوضح السيد الكثيري، خلال مهرجان خطابي نظمته النيابة الجهوية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير أن تخليد الذكرى الخامسة بعد الأربعين لاسترجاع إقليم وادي الذهب إلى الوطن يعد مناسبة سانحة، لاستحضار السياق التاريخي لهذا الحدث الخالد ولتدبر دلالاته واستخلاص…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكثيري: انتفاضة القنيطرة سنة 1954 انعطافة بارزة في تاريخ المغرب الحافل بالأمجاد والبطولات

    أكد المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، أن انتفاضة مدينة القنيطرة أيام 7 و8 و9 غشت 1954 ضد المستعمر الفرنسي، تعتبر انعطافة بارزة في تاريخ المغرب الحافل بالأمجاد والبطولات، لما سجلته من انتصار لإرادة القمة والقاعدة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال.

    وأبرز السيد الكثيري، في كلمة بمناسبة تنظيم المندوبية لندوة فكرية حول موضوع “انتفاضة القنيطرة سنة 1954 ضد المستعمر .. حدث تاريخي متميز بحاضرة الغرب”، أمس الخميس بالقنيطرة، أن الاحتفاء بهذه الذكرى يعد فرصة سانحة لإبراز الجهود الموصولة التي تبذلها المندوبية في سبيل صون…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الاقتطاع من تعويضات موظفي “قدماء المقاومين” يضع الكثيري في قلب عاصفة جديدة

    محمد عادل التاطو

    انتقد الاتحاد المغربي للشغل، اقتطاع مبالغ كبيرة من التعويضات الجزافية التي دأبت إدارة المندوبية السامية
    لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على صرفها للموظفين منذ قبول الحكومة بالرفع من الاعتمادات الخاصة بالتعويضات عن التنقل في صيف 2022.

    وقالت النقابة الوطنية لموظفي المندوبية، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، إن الكثير من الموظفين والموظفات، ولاسيما بالمصالح الخارجية للإدارة، تفاجؤوا بهذا الاقتطاع، مشيرة إلى أن الاقتطاعات بلغت نسبة 50% من المبلغ المقدر للموظف الذي سرى عليه الاقتطاع.

    إقرأ أيضا: سندات طلب “وهمية”.. لجنة افتحاص تفجر اختلالات “مدوية” بمندوبية الكثيري

    وأشارت إلى حالات سابقة من الحرمان التام لبعض الأطر من التعويضات، معتبرا أن ذلك يأتي “إرضاء لرغبات شخصية في الانتقام منهم، وهو ما يعتبر إخلالا بالتزامات الإدارة سواء في اتفاقها مع الفرقاء النقابيين أو في المذكرتين اللتين صدرتا بهذا الخصوص في شهر شتنبر 2022، وضربا لمبدأ الحق المكتسب، خاصة وأن لهذه التعويضات غاية اجتماعية غير قابلة للتصرف سلبا”.

    وطالبت النقابة في مراسلة وجهتها إلى المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، بـ”استدراك هذا الخلل ومراجعة الاقتطاع عبر صرف المبالغ المقتطعة في أقرب أجل، مع الحرص في الاستحقاقات المقبلة على الأخذ بعين الاعتبار البعد الاجتماعي لهذه التعويضات وعدم اخضاعها لاقتطاعات غير مبررة”.

    إقرأ أيضا: بعد تقرير “العمق”.. أصوات نقابية تطالب بالتحقيق في شبهات فساد بمندوبية المقاومين

    ودعت في الآن ذاته، إدارة المندوبية إلى “احترام التزاماتها المحددة في المحضر الموقع مع الفرقاء الاجتماعيين والمذكرتين المرجعيتين هامش نسبة 20%، وبناء على تقرير وليس تبعا لتقديرات ونزوات ذاتية ضيقة بهدف محاربة العمل النقابي الجاد والمسؤول” وفق المراسلة ذاته.

    وشدد المكتب الوطني للنقابة الوطنية المذكورة، على أنه “في ظل تحلل الإدارة من التزاماتها، وتهربها من إعمال القانون، فإننا سنكون مضطرين للرد على هذه السلوكيات بما يقتضيه الحال والمقام” بحسب تعبير المراسلة التي تتوفر جريدة “العمق” على نسخة منها.

    إقرأ أيضا: نقابة المخارق تطالب أخنوش بالتدخل لوقف “التهجير القسري” بمندوبية الكثيري

    في هذا السياق، كشف مصدر نقابي لجريدة “العمق”، أن هذا الاقتطاع جاء  رغم تأكيد المندوب السامي، خلال لقاء له بالنقابة المذكورة ضمن الحوار الاجتماعي، أنه لا يحق اقتطاع أكثر من 20 في المائة من التعويضات، بشرط تبرير ذلك في تقرير للرئيس المباشر على الموظف.

    وأوضح المصدر ذاته، أن الاقتطاعات الأخيرة التي بلغت 50 في المائة لدى عدد من الموظفين، لم يتم إرفاقها بأي تقرير للرؤساء المباشرين عن الموظفين المعنيين، كما تجاوزت نسبة 20 في المائة التي نص عليها المندوب السامي، مشيرا إلى أن الاقتطاعات مست الموظفين المنتمين للنقابة فقط، وفق تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تستر لكثيري عن سرقة ممتلكات داخل مندوبية قدماء المقاومين؟

    العمق المغربي

    كشفت رسالة وجهها مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، إلى رئيس قسم الدراسات التاريخية، عن اختفاء مجموعة من الممتلكات التي بحوزة المندوبية، برسم سنتي 2021 و2202.

    ووفق الرسالة التي اطلعت عليها جريدة “العمق”، فإن رئيس قسم الدراسات التاريخية (ي.ص)، قد اُتهم بالمسؤولية عن اختفاء ونقص إطارات الصور ونسخها التي سبق شراؤها تحت سند الطلبات رقم 2021/18 و2021/66 و2022/2.

    وكان من المفترض، وفق مضمون الرسالة ذاتها، أن توجه إطارات الصور ونسخها المختفية، إلى الفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالمقر المركزي، بالإضافة إلى فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بطنجة وأوطاط الحاج والصويرة.

    والمثير في مضمون الرسالة، أن المندوب السامي طلب (ي.ص) بصفته رئيس قسم الدراسات التاريخية، ورئيس مصلحة التكوين وتنشيط الفضاءات، بتحمل مسؤوليتهما في تسوية وتصحيح هذه الوضعية، وإحضار الإطارات والصور الناقصة في أجل لا يتعدى 15 يوما من تاريخ تسلمهم للرسالة (27 يوليو 2023).

    واستغرب مصادر تحدثت إليها جريدة “العمق”، أن يعمد المندوب السامي إلى عدم رفع شكاية إلى السلطات المختصة من أجل التحقيق في سرقة ممتلكات المندوبية، مكتفيا بطلب المسؤولين عن السرقة إلى استرجاع المسروقات في غضون أجل محدد، معتبرة أن تصرف المندوب السامي لا نظير له في أي مؤسسة عمومية أخرى، ومحاولة للتستر عن جريمة يعلم بوقوعها.

    إلى ذلك، علمت الجريدة أن الأطراف المتهمة بسرقة إطارات الصور ونسخها قد عمدت إلى استرجاعها بعد إعادة شراء المتهمين للممتلكات المفقودة، ويتعلق الأمر بـ؛ 43 صورة مخصصة للطابق الثالث للفضاء الوطني للذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير موضوع سند الطلب رقم 2021/18، و120 إطارا للصور بأحجام (0,450,55) متبقية من الحصة المقتناة بموجب سند الطلب رقم 2021/66، و160 صورة ذات أحجام (0,450,55)، موضوع سند الطلب رقم 2022/2.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى الكثيري: اليوم الوطني للمقاومة مناسبة للتأكيد على التعبئة المستمرة لصيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكتسبات الوطنية

    اعتبر مصطفى الكثيري، المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، اليوم الجمعة بالدار البيضاء، أن تخليد اليوم الوطني للمقاومة (18 يونيو)، يعد مناسبة للتأكيد على التعبئة المستمرة لأسرة المقاومة، والانخراط التام في الإجماع الوطني وراء صاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل مواصلة التحديث والتنمية وصيانة الوحدة الترابية وتثبيت المكتسبات الوطنية.

    وقال السيد الكثيري، خلال تخليد الذكرى ال 70 لليوم الوطني للمقاومة، التي تقترن بذكرى استشهاد البطل محمد الزرقطوني، والذكرى ال 68 للوقفة التاريخية لبطل التحرير والاستقلال والمقاوم الأول جلالة المغفور له…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نقابة المخارق تطالب أخنوش بالتدخل لوقف “التهجير القسري” بمندوبية الكثيري

    محمد عادل التاطو

    راسل الاتحاد النقابي للموظفين التابع لنقابة الاتحاد المغربي للشغل (UMT)، رئيس الحكومة عزيز أخنوش، مطالبا إياه بالتدخل الفوري من أجل إنهاء ما أسماها بـالتنقيلات التعسفية والتهجير القسري للموظفين والموظفات داخل المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير”.

    وكشف الاتحاد في مراسلته إلى رئيس الحكومة، أنه بالرغم من كون الحركة الانتقالية “حق ثابت للموظف، وآلية من آليات تدبير الموارد البشرية، ووسيلة لخلق دينامية جديدة في العمل الإداري ودعم الاستقرار المهني والاجتماعي، ومحطة أساسية في مسار تدبير الموارد البشرية، وموعدا منتظرا لفئات عريضة من الموظفين والموظفات، إلا أن الوضع يتخذ طابعا شاذا وحالة خاصة دائما عندما يتعلق الأمر بقطاع المقاومة وجيش التحرير”.

    وأوضحت الرسالة التي تتوفر “العمق” على نسخة منها، أن موظفي وموظفات المندوبية السامية لقدماء المقاومين “يعيشون وضعا اجتماعيا وإنسانيا مأساويا لا يتصور، نتيجة قرارات التعيين والتنقيلات التعسفية للأطر والإطارات (خاصة النقابية)”.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن ذلك راجع أيضا إلى “رفض أي تسوية لوضعياته وأوضاعهم وحقهم في الاستفادة من حركية إدارية عادلة كما يكفله القانون، كما هو معمول به داخل كل المؤسسات والقطاعات ببلادنا، مما يخلف تبعات اجتماعية وإنسانية غير مسبوقة بأي قطاع”.

    إقرأ أيضا: بعد تقرير “العمق”.. أصوات نقابية تطالب بالتحقيق في شبهات فساد بمندوبية المقاومين

    وترى النقابة ذاتها أن “مندوبية الكثيري” شكلت “استثناء سلبيا في كل شيء، وفي معاكسة كل التوجهات والبرامج الحكومية الرامية للنهوض بالإدارة، وبأوضاع الموظفين، وتحسين ظروف وبيئة العمل، وتوفير كل السبل الممكنة لذلك”.

    وأشارت إلى أن “حجم المآسي المتمثل في رمي عشرات الموظفين في مناطق بعيدة عن مقرات سكناهم، وبعيدا عن أسرهم لسنوات طويلة تفوق العشر سنوات في بعض الحالات، دون أي تسوية لوضعهم، منها حالات اجتماعية وصحية تعيش أقسى درجات المعاناة كحالة ذوي الاحتياجات الخاصة، والمتزوجين المفصولين عن أزواجهم وأبنائهم، والموظفين ممن يعانون أمراضا تقتضي مناخا وبيئة خاصة”.

    وتابعت المراسلة: “كل هذا دون أن يجدوا آذانا صاغية للاستجابة لطلباتهم البسيطة والقانونية، وهذا الأمر يتخذ طابعا أكثر حدية مع الموظفين النقابيين ممن يوضع فيتو صريح ورفض مطلق من رئيس الإدارة ضد أي حل، أو تمكينهم من أي استفادة من أي حركية انتقالية حتى وبوجود أماكن شاغرة”.

    وفي هذا الصدد، التمست النقابة من رئيس الحكومة “التدخل العاجل والفوري لإيقاف هذا النزيف ومسلسل المآسي في القطاع كما معهود فيكم، وذلك بعد أن سدت كل سبل الحوار مع هذا المسؤول ورفض كل الحلول والصيغ المقترحة لتسوية هذا الملف”.

    يُشار إلى أن المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، تعيش على وضع احتقان متواصل، في ظل استمرار الاحتجاجات التي يخوضها موظفون، وتزامنا مع ملفات “اختلالات” داخلية، آخرها تتعلق بسندات طلب اعتبرها نقابيون “وهمية”.

    وكانت جريدة “العمق” قد نشرت مقالا يكشف وجود “اختلالات مالية وتدبيرية” في ملف سندات طلب لتجهيز فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، وذلك برسم سنتي 2021 و2022، ضمن تقرير افتحاص أعدته لجنة إدارية داخلية بالمندوبية.

    إقرأ الخبر من مصدره