Étiquette : مصطفى حجي

  • حجي: لو كان حكيمي يلعب لإسبانيا أو لأي دولة أوروبية لكان هو الفائز بالكرة الذهبية الآن!

    عبر الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، عن استيائه الكبير من احتلال الدولي المغربي أشرف حكيمي، لاعب نادي باريس سان جرمان، المركز السادس في جائزة الكرة الذهبية لعام 2025، معتبرا أن هذا الترتيب غير عادل ويظهر تمييزا ضد اللاعبين الأفارقة.

    وفي حوار مع موقع “أفريك فووت”، قال حجي: “اللاعب الإفريقي الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية هو جورج ويا. لذلك، لم أفهم كيف يتم تقييم حكيمي بهذا الشكل، إنه أمر يفوق استيعابي”.

    وأضاف مصطفى حجي: “حكيمي قدم أداء مميزا في دوري أبطال أوروبا، حيث سجل في ربع النهائي ونصف النهائي والنهائي، كما أنه ابتكر دورا هجوميا جديدا لم يكن معروفا من قبل”.

    وأكد حجي أن تصويت لجنة الكرة الذهبية لا يعكس الواقع، مضيفا: “الأشخاص الذين يصوتون لا يشاهدون نفس كرة القدم التي نشاهدها نحن. اللاعب الإفريقي لا يقيم بقيمته الحقيقية، وهذا أمر مؤسف للغاية”.

    وأشار النجم المغربي السابق إلى أن أشرف حكيمي كان يجب أن يحتل مركزا متقدما جدا، ربما المركز الثاني، موضحا: “لو كان يلعب لإسبانيا أو لأي دولة أوروبية، لكان الآن هو الفائز بالكرة الذهبية أو على الأقل في المركز الثاني”.

    وردا على دعم نادي باريس سان جيرمان الواضح لعثمان ديمبيلي الذي فاز بالجائزة، قال مصطفى حجي: “ديمبيلي يستحق الكرة الذهبية، لكن حكيمي يستحق أيضا أن يكون ضمن المرشحين الأوائل”.

    وحول منافسة محمد صلاح، الذي جاء في المركز الرابع، قال حجي: “لدي احترام كبير لمحمد صلاح، لكنه وفق أداء الموسم الماضي، لن يكون هناك شك في أن الكرة الذهبية الإفريقية ستذهب لأشرف حكيمي”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حجي: حكيمي كان خاصو لقب الكان ولا يلعب النهائي باش يفوز بالكرة الذهبية الإفريقية

    عاد الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، للتعليق على عدم فوز النجم المغربي أشرف حكيمي، لاعب المنتخب الوطني وباريس سان جرمان، بالكرة الذهبية الإفريقية لعام 2023 في حفل جوائز الكاف، والتي كانت من نصيب المهاجم النيجري آدمولا لوكمان.

    وفي إجابته عن سؤال حول ماذا كان ينقص حكيمي للفوز بالجائزة، أكد حجي، في تصريح لموقع “أفريك فووت”، أنه يرى بأن مسيرة حكيمي اللامعة في كأس الأمم الإفريقية 2023، والتي خرج فيها المغرب من دور الـ16، أو فوزه بلقب أوروبي مع باريس سان جيرمان كانت عوامل غير كافية، على عكس لوكمان الذي فاز بلقب الدوري الأوروبي بعد أن سجل هاتريك في النهائي.

    وجاء في تصريح حجي “لوكمان لعب نهائي كأس الأمم الإفريقية، بينما خرج حكيمي من البطولة مبكرا. هناك أيضا أهدافه الثلاثة في نهائي الدوري الأوروبي. حكيمي قدم موسما رائعا، لكن للأسف كان ينقصه لقب بطل إفريقيا أو أي لقب رئيسي آخر”.

    وكان فوز لوكمان بالكرة الذهبية الإفريقية خيبة أمل صغيرة بالنسبة لحكيمي، الذي كان قد حقق بداية موسم رائعة مع فريقه، إضافة إلى التأهل إلى كأس أمم إفريقيا 2025 مع المنتخب الوطني المغربي، كما أنه فاز بميدالية برونزية في دورة الألعاب الأولمبية الصيف الماضي في باريس، وكان يحمل شارة القائد على ذراعه. خصوصا أن الشائعات التي انتشرت قبل يومين من الحفل كانت تشير إلى أنه سيكون هو الفائز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مصطفى حجي: رحيمي هو سبب تأهل العين للنهائي ويستحق مكانه رفقة أسود الأطلس

    علق الدولي المغربي السابق مصطفى حجي، على الأداء الذي قدمه سفيان رحيمي رفقة فريقه العين الإماراتي، خلال مبارتي ذهاب وإياب نصف نهائي دوري أبطال آسيا أمام فريق الهلال السعودي.

    وقال حجي في تحليله ببرنامج على قناة “العربية”: “أحب رحيمي كثيرا، إنه لاعب أعرفه جيدا. لقد تحدثت معه عندما كنت في الطاقم التقني للمنتخب المغربي، كان له أداء مميز مع فريق الرجاء الرياضي، كان لاعبا أساسيا هناك، لكن كانت آنذاك هناك منافسة بينه وبين لاعبين مثل بوفال وغيره”.

    وأضاف: “كان هناك الكثير من اللاعبين ورحيمي كان شابا ولم يكن لديه الكثير من التجارب، لكن اليوم يُظهر (رحيمي) الكثير من المزايا، وقد استدعاه الركراكي لأنه رأى فيه العديد من الإمكانيات والثقة والسيطرة أيضا”.

    واختتم حجي: “إنه يستحق أن يلعب مع المنتخب المغربي، لأنه لاعب ميز. اليوم (أمس الثلاثاء) في نادي العين لعبوا بـ10 مدافعين ومهاجم وحيد، ورحيمي تسبب في الكثير من الصعوبات وحتى في لقاء الذهاب. إنه وراء فوز العين ذهابا وإيابا”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حكيمي الأوفر حظا للفوز بجائزة الكرة الذهبية على المستوى الافريقي

    يطمح المغرب لإضافة الكرة الذهبية الإفريقية الخامسة له تاريخيا، من بوابة أشرف حكيمي، لاعب المنتخب الوطني المغربي، وباريس سان جيرمان الفرنسي، بعدما كان آخر تتويج للاعبين المغاربة سنة 1998، بفضل مصطفى حجي، الذي كان وقتها لاعبا فق ديبورتيفو لاكرونيا الإسباني.

    ويتنافس حكيمي على جائزة الكرة الذهبية، مع كلا من محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي، والمنتخب المصري، وفيكتور أوسيمين، لاعب نابولي الإيطاليً ومنتخب نيجيريا.

    وبدأت قصة التتويجات الأربعة للمغرب بالكرة الذهبية الإفريقية، سنة 1975، عندما توج بها محمد فرس، الذي كان وقتها لاعبا لفريق شباب المحمدية، ومن أبرز اللاعبين في تشكيلة المنتخب الوطني المغربي، ليكون ثاني تتويج، سنة 1985، بفضل محمد التيمومي، الذي كان وقتها لاعبا لفريق الجيش الملكي.

    وحظي المغرب في السنة الموالية أي 1986، بشرف التتويج الثالث، عن طريق حارس المرمى بادو الزاكي، الذي كان، وقتها، لاعبا لفريق ريال مايوركا الإسباني، فيما حل مواطنه عزيز بودربالة في المركز الثاني.

    وانتظر بعدها المغرب إلى غاية 1998، ليحصد الكرة الذهبية الرابعة، عن طريق مصطفى حجي الذي كان، وقتها، لاعبا في ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، بعدما تألق، بشكل بارز، في نهائيات كأس أمم إفريقيا لسنة 1998 في بوركينافاسو، حيث أحرز هدفا تاريخيا للأسود في مرمى المنتخب المصري، من ركلة “مقصية”، في الدقيقة الـ90.

    ويبقى حكيمي مرشحا بارزا للظفر بالكرة الذهبية الأولى له، والخامسة للمغرب، جراء ما قدمه مع المنتخب الوطني المغربي في نهائيات كأس العالم قطر 2022، وكذا مساهمته الفعالة في الوصول إلى نصف النهائي، وتحقيق المركز الرابع كأول منتخب عربي وإفريقي يحقق هذا الإنجاز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مغاربة يسخرون من سفيان بوفال بسبب مصطفى حجي

    سخر الجمهور المغربي من الدولي في صفوف الريان القطري، سفيان بوفال.

    ووصف بوفال بالجاهل بتاريخ الكرة المغربية، عندما اعتبر مصطفى حجي أفضل لاعب في تاريخ الكرة المغربية.

    وأرجع بوفال في حوار مع قناة الكأس القطرية، أن اختياره لحجي كأفضل لاعب مرده إلى كونه الوحيد الذي فاز بالكرة الذهبية.

    وتناسى بوفال أو لا يعلم، أن الكرة المغربية أنجبت أربعة لاعبين فازوا بالكرة الذهبية وهم كل من حجي ومحمد التيمومي وأحمد فرس وبادو الزاكي.

    وفاز حجي بجائزة الكرة الذهبية سنة 1998، عرفانا لفترته الذهبية مع ديبورتيفو لاكورونيا الإسباني، وتألقه مع الأسود في مونديال فرنسا لعام 1998.

    في حين توج محمد التيمومي بها في 1986، والحارس بادو الزاكي الحائز على الجائزة في 1987.

    أما أحمد فرس فيعد أول لاعب مغربي وعربي يتوج بالكرة الذهبية الإفريقية في عام 1975.

    في المقابل، تحدث سفيان بوفال عن مجموعة من الأمور التي تهم مسيرته الكروية والمنتخب المغربي.

    وفي هذا الصدد، يرى بوفال أن وليد الركراكي، أفضل مدرب دربه في فترته كلاعب في المنتخب المغربي الأول، متفوقا على هيرفي رونار ووحيد خاليلوزيتش.

    وتحدث بوفال عن الأهداف القادمة للمنتخب المغربي، بعد المشوار الذهبي في كأس العالم قطر 2022، ويبقى أبرزها التتويج بكأس أمم إفريقيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يوقف حجي عن ممارسة أي نشاط متعلق بكرة القدم لخمس سنوات

    العلم الإلكترونية – الرباط

    أصدرت لجنة التأديب التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، قرارا يقضي بإيقاف اللاعب الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، عن ممارسة أو المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم لخمس سنوات.

    ووفق وثيقة أصدرتها اللجنة المذكورة، فإن هذا القرار جاء بعد تورط الدولي السابق في تزوير رخصة التدريب « أ ».

    وجاء أيضا، في قرار اللجنة التابعة للجهاز الكروي المسؤول عن الشأن الإفريقي أن حجي لديه حيزا زمنيا للطعن في القرار الصادر عن هيئة « الكاف »، من أجل الدفاع عن موقفه ومحاولة إظهار الدفوعات التي يمكنها تفنيد ما جاء به الاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

    جدير بالذكر، أن مصطفى حجي، كان متواجدا ضمن الطاقم التدريبي للمنتخب المغربي لحوالي سبع سنوات بصفته مدربا مساعدا، خلال فترة كل من بادو الزاكي وهيرفي رونار ثم وحيد خاليلوزيتش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لجنة التأديب بالكاف توقف مصطفى حجي لمدة خمس سنوات

    قرّرت لجنة التأديب بالاتحاد الأفريقي لكرة القدم إيقاف الدولي المغربي السابق، مصطفى حجي، بممارسة أو المشاركة في أي نشاط متعلق بكرة القدم لخمس سنوات.
    وجاء هذا القرار بعد تواطؤ اللاعب الدولي السابق في تزوير رخصة التدريب “أ”، وفق ما جاء في الوثيقة التي أصدرتها اللجنة التابعة للجهاز الكروي المسؤول عن الشأن الأفريقي.
    ومعلوم ان حجي كان قد شغل منصب المدرب المساعد داخل المنتخب المغربي لحوالي سبع سنوات، إذ اشتغل رفقة كل من بادو الزاكي وهيرفي رونار ثم وحيد خليلوزيتش.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الكاف يوقف مصطفى حجي بسبب التزوير

    قررت اللجنة التأديبية، التابعة للاتحاد الإفريقي لكرة القدم، توقيف مصطفى حجي، عن مزاولة أي مهام متعلقة بلعبة مرة القدم. ويستمر القرار الجديد للاتحاد الافريقي لخمس سنوات.

     وجاء هذا التوقيف حسب قرار اللجنة  بأن مصطفى حجي، وعلى غرار مواطنة يوسف روسي، الذي تم توقيفه في وقت سابق، أدلى بديبلوماط مزيف، لعدم أهلية حصوله على ديبلوم التدريب “أ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مصطفى حجي لخمس سنوات

    آش واقع 

    أوقفت لجنة الانضباط داخل الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم الإطار الوطني مصطفى حجي عن مزاولة أي نشاط رياضي متعلق بكرة القدم لمدة خمس سنوات.

    وأعلنت “كاف”، عبر بلاغ رسمي، عن إيقاف حجي بعد ثبوت تهمة تزويره رخصة التدريب “أ”، تطبيقا للمادة 135 من قانون الانضباط داخل الهيئة المسؤولة عن كرة القدم في القارة السمراء.

    وأكد البلاغ ذاته أنه عملا بالمواد 54 و55 و56، وكذا 57 و58، فإنه يحق لمساعد مدرب المنتخب المغربي السابق أن يستأنف هذا القرار في مدة لا تتجاوز ثلاثة أيام من تاريخ الإعلان عن الحكم، مع التقدم بالدفوعات اللازمة للطعن.

    تابعوا آخر الأخبار من آش واقع على Google News

    إقرأ الخبر من مصدره