Étiquette : مطارات

  • توقيف ثاني مهرب حشيش بمطار تطوان خلال 10 أيام على متن الرحلة نفسها إلى الدار البيضاء

    ما كان سابقة أصبح الآن حادثا يتكرر، فقد أوقفت شرطة مطار تطوان، الثلاثاء، شابا يبلغ من العمر 26 عاما، يتحدر من المدينة نفسها، وبحوزته تسعة كيلوغرامات من الحشيش كانت في حقيبة سفره، قبل أن يمتطي طائرته المتجهة، في رحلة داخلية، إلى الدار البيضاء، وفق ما علمت « تيل كيل عربي » من مصدر موثوق.

    وقبل عشرة أيام فقط، أوقفت الشرطة نفسها شابا يتحدر من نواحي مدينة شفشاون، وبحوزته أزيد من سبعة كيلوغرامات في حقيبة سفر محمولة على الظهر، ما اعتُبر حادثا غير مألوف في هذا المطار، حيث لم يسبق أن تجرأ المهربون على عبور مطار للرحلات الداخلية محملين بالمخدرات بسبب سهولة انكشافهم بمجرد عبور جهاز الفحص.

    والغريب أن المشتبه فيه الثاني أيضا كان قد حجز على الطائرة نفسها التي تقلع من تطوان في الواحدة والنصف ظهرا، وقد أثار على الفور شكوك فرقة الشرطة التي يقودها رئيس أمن المطار بالنيابة، التي باتت الآن تعتبر هذا الخط « ساخنًا » لما سُمي بـ »التهريب المتهور » للمخدرات على الصعيد الداخلي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل يصل خطر « فيروس هانتا » إلى المغرب؟ اليوبي يجيب عن أسئلة « تيلكيل عربي »

    في ظل ما تم تسجيله من حالات إصابة بفيروس « هانتا »على متن سفينة سياحية قادمة من أمريكا اللاتينية، عاد النقاش حول طبيعة هذا الفيروس النادر وآليات انتشاره، خاصة في البيئات المغلقة التي قد تشهد احتكاكا وثيقا بين المسافرين لفترات طويلة. ويثير هذا النوع من الحالات اهتماما خاصا بالنظر إلى محدودية حدوث الانتقال بين البشر مقارنة بالانتقال التقليدي من القوارض إلى الإنسان.

    وتسجل هذه التطورات في سياق صحي يتسم بتشديد المراقبة على مستوى نقاط العبور الدولية، سواء بالمطارات أو الموانئ، حيث يتم التركيز على رصد أي أعراض تنفسية أو علامات مرضية محتملة لدى المسافرين القادمين من مناطق قد تُسجل فيها حالات إصابة. وتظل هذه الإجراءات جزءا من منظومة يقظة صحية دائمة تهدف إلى الاكتشاف المبكر والتدخل السريع عند الحاجة.

    وفي هذا الصدد أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع مدير مديرية علم الأوبئة ومحاربة الأمراض بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، محمد اليوبي، الذي أكد أن التعامل مع هذه الحالات يندرج ضمن إطار اليقظة الصحية المعتادة، وأن المنظومة الصحية تعتمد على آليات رصد مبكر وتنسيق بين مختلف المتدخلين على مستوى نقاط العبور.

    ما هي الإجراءات الاحترازية التي سيتم اعتمادها بالمطارات والموانئ لمنع دخول فيروس « هانتا » إلى المغرب؟

    أولا، لكي نطبق إجراءات معينة، يجب أن نكون قد قمنا مسبقا بتقييم المخاطر، وتبين بالفعل وجود خطر يستوجب اتخاذ تدابير محددة، سواء بالمطارات أو الموانئ أو بجهات أخرى. مع الإشارة إلى أن الأمر يتعلق بحالات إصابة بفيروس ليس جديدا ولا مستجدا، بل هو فيروس موجود منذ مدة ومنتشر في مناطق بأمريكا اللاتينية وأوروبا وآسيا، ومن المحتمل أيضا أن يكون منتشرا في مناطق أخرى.

    الحدث الذي وقع يتمثل في أن أشخاصا كانوا متواجدين بأمريكا اللاتينية، وتحديدا في الشيلي والأرجنتين، أصيبوا، سواء جميعهم أو بعض منهم، أثناء تواجدهم بهذه المناطق. وبعد قضائهم فترة طويلة معا على متن الباخرة، توفرت الظروف المناسبة لانتقال الفيروس من شخص إلى آخر، رغم أن هذا الفيروس ينتقل عادة من القوارض إلى البشر، ولا ينتقل بين البشر إلا في حالات استثنائية. وبالتالي، فإن الحالة مرتبطة بثمانية أشخاص، من بينهم أربعة فقط تأكدت إصابتهم مخبريا.

    هذه الباخرة السياحية ليست لها أي صلة بالمغرب، إذ لم ترس بأي ميناء مغربي، كما لا يوجد على متنها أي مواطن مغربي، سواء ضمن طاقم السفينة أو بين المسافرين الذين كانوا على متنها. وبالتالي، لا يوجد ما يدعو إلى اتخاذ إجراءات مشددة أو استثنائية بالمطارات، فالمعمول به حاليا هو تشديد المراقبة الصحية التي يتم القيام بها بشكل اعتيادي.

    تتوفر وزارة الصحة على موظفين بمختلف نقط العبور، سواء بالمطارات أو الموانئ أو حتى بمعبر الكركرات، حيث يتم رصد الأشخاص الذين تبدو عليهم أعراض مرضية، وإخضاعهم للاستقصاء والتحري للتأكد مما إذا كانوا مصابين بمرض معدٍ يمكن أن ينقله الشخص أثناء تواجده بالمغرب. لذلك، فإن المطلوب في هذه المرحلة هو التحلي بمزيد من الحيطة وتعزيز مراقبة مثل هذه الحالات بالمطارات والموانئ.

    كيف يتم التعامل مع حالة مشتبه بها فور وصولها إلى أحد المنافذ الحدودية المغربية؟

    يجب أن نعرف أن الإصابة بهذا الفيروس ليست لها خصائص محددة بالضرورة، إذ قد يكون الشخص المصاب حاملا للفيروس دون أن تظهر عليه أي علامات في أغلب الحالات، وقد تظهر عليه أحيانا أعراض تشبه الإصابة بالأنفلونزا. غير أن بعض الحالات قد تكون أكثر حدة، حيث يتطور المرض إلى عسر في التنفس ومضاعفات صحية أكثر خطورة.

    وعندما ترصد المصالح المتخصصة شخصا يعاني من عسر في التنفس، يتم مباشرة القيام بعمليات التقصي والتحري لمعرفة الأماكن التي تواجد بها وما إذا كانت هناك مؤشرات تستدعي الاشتباه، ليس فقط في فيروس « هانتا »، بل أيضا في فيروسات أخرى قد تنتقل إلى أشخاص آخرين.

    وفي حال وجود شك، يتم توجيه الشخص المعني بشكل فوري إلى المصلحة المختصة، حيث تقدم له العلاجات اللازمة ويوضع في معزل عن باقي المرضى، مع أخذ عينات منه وإرسالها إلى المختبرات لتحديد نوع الفيروس، خاصة إذا كانت هناك معطيات تفيد باحتمال احتكاكه في بلده بشخص مصاب بفيروس « هانتا ».

    إلى أي حد تتوفر المنظومة الصحية المغربية على الجاهزية اللازمة لرصد أي حالة وافدة والتعامل معها بسرعة؟

    لدينا جاهزية مائة بالمائة، بالنظر إلى وجود تنسيق بين مختلف المستويات والقطاعات على صعيد المنظومة الصحية، إضافة إلى التنسيق القائم بين جميع المتدخلين بنقط العبور، سواء بالمطارات أو الموانئ. كما تتوفر لدينا الآليات والإجراءات الضرورية للتعامل مع أي حالة مشتبه فيها قد تكون وافدة.

    وتتوفر كذلك الكشوفات المخبرية التي سيتم اعتمادها في حال الاشتباه في أي حالة، من أجل تحليل العينات التي يتم أخذها وإرسالها إلى المختبرات المختصة للتأكد من طبيعة الفيروس واتخاذ التدابير المناسبة وفق المعطيات المتوفرة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • توقيف مسافر بمطار تطوان قبل ركوبه طائرة إلى الدار البيضاء وبحوزته 7 كيلوغرامات من الحشيش

    أوقفت شرطة مطار سانية الرمل بتطوان، السبت، شابا يبلغ من العمر 31 عاما، كان يهم بركوب طائرة في رحلة داخلية من هذه المدينة إلى الدار البيضاء، وبحوزته حوالي 7 كيلوغرامات من الشيرا داخل حقيبة ظهر تخصه.

    ووفقا لمصدر بعين المكان، فإن المشتبه فيه ينحدر من بلدة باب برد، وكان من المقرر أن يستقل طائرته على الساعة 12:45 ظهرا. وأشرف رئيس أمن المطار بالنيابة على العملية، قبل نقل المشتبه فيه إلى مقر ولاية الأمن لاستكمال التحقيق معه من طرف الشرطة القضائية المختصة.

    ونادرا ما تضبط الشرطة عمليات تهريب من هذا النوع على متن الرحلات الداخلية، وبهذه الطريقة شبه المكشوفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المملكة استقبلت أزيد 3 ملايين و133 ألف مسافر في شهر واحد

    قال المكتب الوطني للمطارات إن حركة النقل التجاري بمطارات المغرب سجلت أزيد من 3 ملايين و133 ألف مسافر خلال شهر يناير 2026، بنمو نسبته 14,7 في المائة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية،وذلك أساسا بفضل حركة النقل الدولي.

    مطار محمد الخامس، الذي يمثل أزيد من 33 في المائة من إجمالي حركة النقل، استقبل لوحده1.062.683 مسافرا، أي بزيادة قدرها 20,91 في المائة مقارنة بشهر يناير 2025، تشير المعطيات الأخيرة للمكتب الوطني للمطارات.

    يأتي ذلك في الوقت الذي سجلت معظم المطارات الأخرى معدلات نمو من رقمين، لا سيما بني ملال ب46,62 في المائة، وطنجة ابن بطوطة ب19,11 في المائة، والرباط-سلا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير سياحي: التدفق القياسي للمسافرين على المغرب يختبر جاهزية البنيات التحتية

    استقبل مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء نحو 11 مليون مسافر، ما يمثل حوالي 31 بالمائة من إجمالي حركة النقل الجوي بالمملكة.

    وفي هذا السياق أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع الزوبير بوحوت، خبير سياحي، الذي كشف أن استضافة كأس الأمم الأفريقية  CAN 2025 يأتي في إطار ديموغرافي مميز، حيث يبلغ عدد سكان الدول الـ23 المشاركة (باستثناء المغرب) أكثر من 1.03 مليار نسمة، أي ما يقارب ثلثي السكان في إفريقيا البالغ عددهم 1.55 مليار نسمة عام 2025، كما تتركز نحو 900 مليون نسمة، أي أكثر من 85 بالمائة من السكان المشاركين، في اثنتي عشرة دولة يزيد عدد سكان كل منها عن 30 مليون نسمة، من بينها القوى الديموغرافية الكبرى مثل نيجيريا، ومصر، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، وتنزانيا، وجنوب إفريقيا، والسودان، وأوغندا، والجزائر، وأنغولا، وموزمبيق، وكوت ديفوار.

    إلى أي حد ساهم تنظيم كأس افريقيا للأمم 2025 في تعزيز جاذبية المغرب السياحية ورفع وتيرة حركة السفر عبر مطار محمد الخامس؟

    أسهم تنظيم الأدوار النهائية لكأس إفريقيا للأمم 2025 بشكل ملموس في تعزيز الجاذبية السياحية للمغرب وتسريع وتيرة حركة السفر، ولا سيما عبر مطار محمد الخامس بالدار البيضاء. ويأتي هذا الأثر في سياق دينامية انطلقت منذ كأس العالم 2022 بقطر، حيث حظي المغرب آنذاك بإشعاع دولي غير مسبوق.

    وتكشف معطيات الحضور الرقمي حجم هذا التحول؛ فبينما كان اسم «المغرب» يسجل تاريخياً في حدود 500 ألف عملية بحث سنوياً على محركات البحث، أدّى الأداء المتميز للمنتخب الوطني سنة 2022 إلى تسجيل ذروة قُدّرت بنحو 13 مليون عملية بحث خلال شهر واحد فقط، أي ما يعادل أكثر من خمسة وعشرين عاماً من عمليات البحث المركّزة في فترة زمنية وجيزة. وقد تُرجمت هذه القفزة في الاهتمام العالمي تدريجياً إلى ارتفاع فعلي في نوايا السفر نحو المملكة.

    وفي امتداد لهذا الحضور الدولي، لعبت كأس إفريقيا للأمم 2025 دور المسرّع. إذ تشير إحصائيات المكتب الوطني للمطارات إلى أن مطار محمد الخامس تجاوز عتبة 11 مليون مسافر سنة 2025، مسجلاً نمواً سنوياً يقارب 9 في المائة، ويُعزى ذلك بدرجة كبيرة إلى تدفق المشجعين والوفود الرياضية ووسائل الإعلام والسياح الدوليين القادمين لمتابعة المنافسات.

    وتعزز هذه الدينامية المكانة الاستراتيجية للدار البيضاء باعتبارها مركزاً جوياً محورياً يربط إفريقيا بأوروبا والأمريكتين، بما يسهّل تجميع وإعادة توزيع التدفقات الإقليمية والقارية. وبذلك تظهر كأس إفريقيا للأمم كعامل محفّز يدعم جاذبية سياحية كانت أصلاً في مسار تصاعدي واضح.

    هل يمكن اعتبار هذا الرقم القياسي مؤشرا على تحول بنيوي في السياحة المغربية، أم أنه يبقى مرتبطا بظرفية رياضية استثنائية؟

    لا يمكن تفسير الأرقام القياسية المسجلة بمناسبة كأس إفريقيا للأمم 2025 على أنها مجرد أثر ظرفي ناتج عن حدث رياضي استثنائي، رغم أن البعد الظرفي يظل حاضراً بلا شك. فكما حدث خلال كأس العالم 2022، ولّدت الحماسة الرياضية والتغطية الإعلامية الدولية موجة اهتمام مفاجئة، تجلت في الارتفاع الكبير لعمليات البحث عبر الإنترنت وفي تزايد التنقلات الفعلية. ويتميز هذا النوع من الظواهر بطبيعته المؤقتة والمكثفة زمنياً، ما قد يوحي بكونه مجرد «تأثير واجهة».

    غير أن عددا من المؤشرات يوحي بأن الأمر يتعلق أيضاً بتحول بنيوي أعمق في السياحة المغربية. فقد راكم المغرب خلال السنوات الأخيرة إشارات متقاطعة تعزز هذا الاتجاه، من بينها النجاحات الرياضية المتكررة، مثل ألقاب فئة أقل من 21 سنة وكأس العرب، وتنامي الاعتراف الدولي بالمملكة كوجهة آمنة وسهلة الولوج، فضلاً عن الاستثمارات المتواصلة في البنيات التحتية المطارية والفندقية، ثم الأهم من ذلك اختياره شريكاً في تنظيم كأس العالم 2030.

    وتحول هذه العوامل مجتمعة الفضول الظرفي إلى اهتمام مستدام. كما أن تعاظم دور مركز الدار البيضاء الجوي، وتنويع الربط الجوي، والارتفاع المنتظم لحركة النقل الجوي حتى قبل تنظيم كأس إفريقيا، كلها مؤشرات على تطور عميق في تموقع المغرب السياحي، يتجاوز الإطار الضيق للتظاهرات الرياضية.

    ما التحديات التي يفرضها هذا التدفق الكبير للمسافرين على البنية التحتية والخدمات السياحية وكيف يمكن استثماره لضمان مكاسب مستدامة للقطاع؟

    يفرض التدفق الكبير للمسافرين الناتج عن كأس إفريقيا للأمم 2025، وبشكل أوسع عن الدينامية الرياضية والسياحية الراهنة، تحديات حقيقية تتعلق بالبنيات التحتية وجودة الخدمات. فالضغط المتزايد على المطارات، وشبكات النقل الحضري، والطاقة الاستيعابية للإيواء، وخدمات الاستقبال، قد يؤدي إلى اختناقات، خاصة خلال فترات الذروة الموسمية أو المرتبطة بالأحداث الكبرى. وتشكل إدارة التدفقات، وسلاسة إجراءات العبور، والتنقل بين المدن المستضيفة، وتوفر العرض الفندقي، رهانات أساسية للحفاظ على تجربة الزوار وصورة المغرب كوجهة متميزة.

    وفي المقابل، تمثل هذه التحديات فرصة استراتيجية لتحقيق مكاسب مستدامة. فالاستثمارات التي تم توجيهها لاحتضان هذه التظاهرات الكبرى، من تحديث المطارات، ورقمنة المساطر، وتحسين وسائل النقل، والارتقاء بجودة الخدمات السياحية، تشكل قاعدة صلبة لتنمية طويلة الأمد.

    ويكمن التحدي الرئيسي في القدرة على تحويل السياحة الرياضية إلى سياحة متنوعة، من خلال تشجيع الزوار على إطالة مدة إقامتهم واكتشاف مناطق ومنتجات سياحية أخرى، كالثقافة والتراث والطبيعة وسياحة الأعمال.

     وعند اقتران ذلك بسياسات فعالة لتأهيل الموارد البشرية واستراتيجية متناسقة للتسويق الترابي، يمكن لهذه الدينامية أن تمكّن المغرب من تحويل التدفق الاستثنائي للمسافرين إلى رافعة بنيوية للنمو وتعزيز التنافسية السياحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطارات المملكة..تعبئة استثنائية لاستقبال ضيوف « الكان »

    تعيش مطارات المملكة توجد في حالة تعبئة شاملة لضمان استقبال مثالي للجماهير، والوفود الرسمية، والمنتخبات، المشاركة في « كان 2025″، في أفضل الظروف التنظيمية واللوجستية.

    وإلى جانب التعبئة التي انخرط فيها، أطلق المكتب الوطني للمطارات بمناسبة استضافة المملكة لهذه التظاهرة الرياضية الكبرى التي ستنطلق ابتداء من يوم الأحد 21 دجنبر وصلة مؤسساتية خاصة بهذه التظاهرة القارية، تحت شعار: «Welcome Football, Welcome Fans»، والتي تعكس أجواء الاحتفال والطاقة الشبابية المتدفقة التي تواكب احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025 .

    ويؤكد المكتب أن مطارات المملكة استعدت استعدادا تاما…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تعيينات جديدة لمواكبة « مطارات 2030 »

    أعلن المكتب الوطني للمطارات عن تعيين أربعة مدراء جدد على رأس مطارات مراكش وطنجة وفاس وأكادير.

    وتندرج هذه الدينامية ضمن إستراتيجية « مطارات 2030″، التي وضعت لمواكبة المشاريع الوطنية الكبرى، ودعم نمو حركة النقل الجوي، وتعزيز الدور المحوري للمنشآت المطارية المغربية في مسار التحول الذي تشهده البلاد.

    وأوضح المكتب، في بلاغ له، أن المشھد المطاري المغربي يعرف حركیة متجددة مع تعیین أربعة مدراء جدد على رأس مطارات مراكش وطنجة وفاس وأكادیر، حیث تعكس ھذه الدینامیة إرادة واضحة لتعزیز الحكامة التشغیلیة بالمطارات الرئیسیة للمملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المكتب الوطني للمطارات.. تعيين أربعة مدراء جدد على رأس مطارات مراكش وطنجة وفاس وأكادير

    أعلن المكتب الوطني للمطارات، اليوم الجمعة، تعيين أربعة مدراء جدد على رأس مطارات مراكش وطنجة وفاس وأكادير.

    وأوضح المكتب، في بلاغ، أنه تم تعيين سومية طابك مديرة لمطار مراكش المنارة، وعثمان حسني قائدا لمطار طنجة ابن بطوطة، وكمال أيت الشريفة قائدا لمطار فاس سايس، وعبد المنعم أوتول قائدا لمطار أكادير المسيرة.

    وأضاف المصدر ذاته، أن هذه الدينامية تندرج ضمن إستراتيجية « مطارات 2030″، التي وضعت لمواكبة المشاريع الوطنية الكبرى، ودعم نمو حركة النقل الجوي، وتعزيز الدور المحوري للمنشآت المطارية المغربية في مسار التحول الذي تشهده البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “مطارات 2030”.. المغرب يراهن على محطة جوية متكاملة استعداداً لاستحقاقات كبرى

    بلبريس – ليلى صبحي

    في إطار استراتيجيتها “مطارات 2030”، كشف المكتب الوطني للمطارات عن مشروع ضخم لتشييد محطة جوية جديدة بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، بكلفة استثمارية تصل إلى 15 مليار درهم. ويأتي هذا المشروع في سياق التحضير للاستحقاقات الكبرى التي تنتظر المملكة، وعلى رأسها تنظيم كأس العالم 2030، حيث من المرتقب أن يشكل رافعة حقيقية لتعزيز قدرة المغرب التنافسية كمركز جوي إقليمي ودولي.

    المحطة الجديدة، التي تم الكشف عن تفاصيلها ضمن وثائق الصفقة، تُعد إنجازاً هندسياً ومعمارياً مميزاً، يراهن على رفع الطاقة الاستيعابية للمطار وتقديم تجربة سفر متكاملة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ضمن استراتيجية « مطارات 2030.. مطار محمد الخامس يمنح المسافرين تجربة جديدة

    شهد مطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء أمس الثلاثاء 15 أبريل 2025، افتتاح ساحة جديدة للمغادرة بعد عمليات إعادة تصميم شاملة، وذلك في إطار استراتيجية « مطارات 2030 » التي ينهجها المكتب الوطني للمطارات لتحسين جودة الخدمات وضمان انسيابية أكبر لعمليات السفر.

    تصميم حديث لتعزيز الكفاءة والراحة

    وحسب ما أفاد به مصدر من المكتب الوطني للمطارات (أحداث أنفو) فإن « تصميم الساحة الجديدة يأتي لتسهيل عملية المغادرة، حيث يمكن للمسافرين الولوج مباشرة إلى فضاء التسجيل في الطابق الأول عبر بوابات مخصصة لهذه العملية، مع إمكانية الوصول إلى شباك التسجيل في أقل من دقيقتين ».

    إقرأ الخبر من مصدره