Étiquette : #مطالب

  • شغيلة التعليم الأولي تصعد احتجاجاتها.. مطالب بإسقاط الوساطة والإدماج في الوظيفة العمومية

    يشهد ملف شغيلة التعليم الأولي بالمغرب تصعيدا نضاليا متواصلا تقوده التنسيقات النقابية، في ظل مطالب متزايدة بإسقاط الوساطة والإدماج المباشر في الوظيفة العمومية، وذلك على خلفية المسيرات الاحتجاجية التي شهدتها مدينتا فاس ومراكش، يوم الأربعاء (6 ماي).

    ويرى عبد الله غميمط، الكاتب العام الوطني لـFNE، أن ملف التعليم الأولي لم يعد مجرد ملف فئوي، بل تحول إلى عنوان لصراع اجتماعي يرتبط بطبيعة المدرسة العمومية ودور الدولة في ضمان الحق في التعليم والشغل الكريم.

    وأوضح المتحدث أن التعليم الأولي ظل لعقود قطاعا مهمشا، قبل أن تتجه الدولة، في إطار ما وصفه بالتوجهات النيوليبرالية، إلى اعتماد “التدبير المفوض” عبر الجمعيات، بدل تحمل مسؤولية التوظيف والتأطير والتمويل بشكل مباشر، وهو ما أدى إلى تعميم الهشاشة داخل القطاع.

    وأشار إلى أن شغيلة التعليم الأولي تعاني من أجور ضعيفة، وغياب الاستقرار المهني والأمن الوظيفي، إضافة إلى فرض عقود مرتبطة بالجمعيات والوسطاء، والحرمان من الحقوق المرتبطة بالوظيفة العمومية، إلى جانب الضغط الإداري والتربوي والتفاوتات المجالية.

    وأضاف أن وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة تعتمد، بحسب تعبيره، مقاربة تقوم على تعميم التعليم الأولي بأقل تكلفة مالية، مع نقل عبء التشغيل والتدبير إلى الجمعيات، واعتماد “التشغيل المرن” بدل الإدماج القانوني في الوظيفة العمومية.

    وأكد غميمط أن جوهر المعركة الحالية يتجاوز المطالب المرتبطة بالأجور أو العقود، ليطرح سؤالا حول ما إذا كان التعليم الأولي جزءا من المدرسة العمومية أم قطاعا خاضعا للمناولة والوساطة.

    ودعا المتحدث إلى بناء تنظيم نقابي قوي وموحد لشغيلة التعليم الأولي، عبر توحيد التنسيقيات والإطارات النضالية، وتقوية الفروع النقابية محليا وإقليميا، وإنتاج خطاب يربط بين الكرامة المهنية والدفاع عن المدرسة العمومية، مع إشراك الأسر والمجتمع في المعركة باعتبار التعليم الأولي حقا اجتماعيا.

    كما شدد على ضرورة ربط نضالات التعليم الأولي بباقي نضالات فئات التعليم المتضررة من الهشاشة والتفويض، واعتماد برنامج نضالي تصاعدي، إلى جانب تعزيز الوحدة النقابية والترافع الإعلامي والمجتمعي.

    وختم عبد الله غميمط تصريحه بالتأكيد على أن معركة شغيلة التعليم الأولي، رغم طابعها النقابي، تحمل أبعادا سياسية واجتماعية مرتبطة بالدفاع عن المدرسة العمومية ورفض إعادة إنتاج الهشاشة داخلها، معتبرا أن تحقيق الإدماج في الوظيفة العمومية يمر عبر بناء قوة تنظيمية قادرة على فرض الاعتراف الكامل بشغيلة التعليم الأولي كجزء من الوظيفة العمومية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • على بعد أسابيع من عيد الأضحى.. مطالب لوزير الفلاحة بتوضيح إجراءات مراقبة وضبط أسعار المواشي تفاديا للمضاربات

    وجّه النائب البرلماني عن فريق التقدم والاشتراكية، رشيد حموني، سؤالا كتابيا إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، حول وضعية القطيع الوطني، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، في ظل استمرار موجة الغلاء وارتفاع أسعار الأعلاف والمحروقات بشكل غير مسبوق، إلى جانب تأثير سنوات الجفاف التي شهدتها البلاد، رغم تحسن التساقطات خلال الموسم الحالي.

    وأشار السؤال إلى أن القطيع الوطني عرف تدهورا خلال السنوات الماضية، كما سجلت عملية إحصائه ودعمه اختلالات ونقائص، وهو ما يثير قلق الرأي العام بشأن مدى توفر الأضاحي هذه السنة، وكذا أسعارها وإمكانية اقتنائها من طرف الأسر المغربية.

    كما أبرز حموني أن عيد الأضحى يحل هذه السنة في سياق خاص، بعد عيد سابق لم يتم فيه نحر الأضاحي، امتثالاً للتوجيه الملكي، الذي راعى الظروف المناخية والاقتصادية والاجتماعية، خاصة بالنسبة للأسر المتوسطة ومحدودة الدخل.

    وسجل المصدر ذاته أن المواطنين يعيشون حالة من القلق بسبب تدهور القدرة الشرائية وارتفاع تكاليف المعيشة، ما يطرح تساؤلات حول انعكاس هذه الأوضاع على أسعار الأضاحي.

    وطالب صاحب السؤال الوزير بتوضيح وضعية القطيع الوطني من حيث الوفرة والجودة، والإجراءات المتخذة لمراقبة وضبط أسعار المواشي تفادياً للمضاربات، إضافة إلى التدابير المرتقبة لضمان أسعار في متناول المواطنين، خصوصاً الفئات الهشة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بمراجعة مواعيد الدخول المدرسي بسبب الساعة الإضافية

    وجه فريق الاتحاد العام للشغالين بالمغرب بمجلس المستشارين، يوم 24 مارس 2026، سؤالا كتابيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حول تداعيات العودة إلى التوقيت الصيفي GMT+1 على الدخول المدرسي، في ظل ما يخلفه هذا التوقيت من آثار سلبية على صحة التلاميذ وتحصيلهم الدراسي. وأوضح الفريق، في سؤاله الموجه إلى رئيس مجلس المستشارين، أن […]

    The post مطالب برلمانية بمراجعة مواعيد الدخول المدرسي بسبب الساعة الإضافية appeared first on بلبريس.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع أسعار المحروقات.. مطالب بتدخل حكومي عبر تدابير جبائية لتخفيف حدة الزيادات

    طالب خالد السطي، المستشار البرلماني عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بمجلس المستشارين، بتدخل الحكومة للحد من ارتفاع أسعار المحروقات.

    وأوضح السطي، في سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة الاقتصاد والمالية، نادية فتاح العلوي، أن أسعار المحروقات بالمملكة شهدت ارتفاعا ملحوظا، بعدما أقدمت عدد من شركات توزيع المحروقات على الزيادة في الأسعار بنسبة قاربت 20 في المائة، الأمر الذي أثار قلقا واسعا في صفوف المواطنين، خاصة في ظل تداعيات هذه الزيادات على القدرة الشرائية للأسر المغربية وعلى تكاليف النقل والإنتاج.

    وأشار المستشار البرلماني إلى أن هذا الارتفاع يأتي في وقت تشير فيه المعطيات إلى أن شركات التوزيع لم تف بالتزاماتها المرتبطة بتوفير مخزون استراتيجي من المحروقات، وفقا لما تقتضيه النصوص القانونية الجاري بها العمل.

    وفي هذا السياق، أثار السطي التساؤل حول مدى تفعيل الحكومة للأدوات القانونية المتاحة لها بموجب قانون حرية الأسعار والمنافسة، والتي تخول لها التدخل الاستثنائي لتقنين الأسعار أو الحد من ارتفاعها لمدة محددة قد تصل إلى ستة أشهر، حماية للمستهلكين وضمانا لاستقرار السوق.

    وتساءل المستشار البرلماني عن الإجراءات والتدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها للحد من الارتفاع المتواصل في أسعار المحروقات وحماية القدرة الشرائية للمواطنين، وما إذا كانت تعتزم تفعيل المقتضيات القانونية التي تخول لها التدخل لتنظيم الأسعار بصفة مؤقتة في حال تسجيل زيادات غير مبررة.

    كما استفسر عن إمكانية اتخاذ تدابير جبائية، من قبيل تعليق أو تخفيف الرسوم المرتبطة باستيراد المحروقات، من أجل التخفيف من حدة هذه الزيادات، على غرار ما تم اعتماده سابقا بالنسبة لبعض الواردات.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب بتسوية مستحقات المتصرفين المتقاعدين

    تتواصل مطالب تسوية المستحقات المالية الخاصة بالمتصرفين التربويين المتقاعدين بجهة الرباط سلا القنيطرة، في ظل ما وصفه متتبعون بتأخر غير مبرر في صرف مستحقاتهم، رغم الآجال التي سبق تحديدها لمعالجة هذا الملف.

    ويعيش عدد من المتصرفين التربويين المتقاعدين حالة من الانتظار والترقب، بعدما أفنوا سنوات طويلة في خدمة المدرسة العمومية، قبل أن يجدوا أنفسهم اليوم أمام مساطر إدارية لم تفض بعد إلى تسوية أوضاعهم المالية. وهو ما أثار تساؤلات بشأن أسباب التأخر، خاصة وأن الملف حظي بمراسلة سابقة من الكاتب العام للوزارة، في خطوة اعتبرت مؤشرا على إدراك مركزي بعدالة هذا…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ارتفاع تكاليف العلاج والمساطر المعقدة ترهق مرضى الضمور العضلي الشوكي وذويهم

    العلم – الرباط

    أعلنت جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي، متابعتها بقلق بالغ، الوضع الصحي المتدهور للمصابين بمرض الضمور العضلي الشوكي بالمغرب، في ظل غياب مسار مؤسساتي واضح يكفل لهم الولوج الفعلي إلى العلاج المنقذ للحياة، خصوصا أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لم تدرج بعد دواء « Risdiplam » ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض.

    وفي هذا السياق، أكد هشام بازي، رئيس جمعية مرضى الضمور العضلي الشوكي، أنه رغم خطورة المرض والعبء الثقيل الذي تتحمله الأسر من خلال تكاليف الترويض الطبي والمعدات المساعدة كالكراسي المتحركة وأجهزة التنفس، لا يزال الولوج إلى العلاج في المغرب معقدا وبعيدا عن المعايير الصحية والإنسانية المطلوبة.

    وأشار بازي، في تصريح لـ »العلم »، إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية لم تدرج بعد دواء « Risdiplam » ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض، الأمر الذي يجد المرضى أنفسهم بسببه مجبرين على اللجوء إلى مساطر استثنائية معقدة للحصول على موافقة فردية من الوكالة الوطنية للتأمين الصحي « وهي موافقات تتأخر في الغالب لعدة أشهر رغم أن وضعهم الصحي عاجل ولا يتحمل الانتظار ».

    والأخطر من ذلك، حسب المتحدث نفسه، أنه ورغم صدور موافقة الوكالة الوطنية للتأمين الصحي لبعض الملفات، يستمر الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي في رفض التعويض دون مبرر قانوني واضح وفي خرق صريح لأحكام القانون 65.00 المنظم للتأمين الصحي مما يشكل تعسفا إداريا يعطل حق المرضى في العلاج ويهدد سلامتهم وحياتهم بشكل مباشر، مذكّرا بأن كل تأخير في العلاج يؤدي إلى فقدان قدرات حركية ووظيفية لا يمكن استرجاعها.

    ولفت هشام بازي، إلى أن مرضى الضمور العضلي الشوكي يطالبون من خلال جمعيتهم، بالإدراج العاجل لدواء « Risdiplam » ضمن لائحة الأدوية القابلة للتعويض، وتسريع مساطر الموافقة لدى الوكالة الوطنية للتأمين الصحي وتقليص آجال دراسة الملفات، وكذلك إلزام الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي باحترام القانون وتفعيل قرارات التعويض دون تعطيل، إضافة إلى تبسيط المسار الإداري للولوج إلى العلاج وضمان حق المرضى في الحصول على الدواء قبل فوات الأوان.

    هذا، وتجدد الجمعية وفق رئيسها، التأكيد على استمرارها في الترافع والدفاع عن حق المرضى في الحياة والعلاج، داعية وسائل الإعلام والرأي العام والمؤسسات المنتخبة إلى مساندة هذا الملف الإنساني العاجل والضغط من أجل إيجاد حل فوري ومستدام ينهي معاناة المرضى وأسرهم.

    من جانبها، طالبت كوثر مشانة، بصفتها مسؤولة عن التواصل والتنسيق والدعم التربوي لجمعية الضمور العضلي الشوكي وأمّا لطفل مصاب بهذا المرض، من الوزارة الوصية أخذ هذا الملف بعين الاعتبار وعلى محمل الجد وذلك نظرا لما يعانيه آباء المصابين به في صمت.

    واعتبرت المتحدثة في تصريح لـ »العلم »، أن هذا المرض ليس بالسهل لا على المريض ولا على ذويه، بسبب الصعوبة التي تعتري تسيير مساطر الملفات الطبية، منبهة إلى أن الدواء موجود الآن، « لكن من يستطيع دفع أكثر من مليون درهم سنويا مقابل سنة واحدة فقط من العلاج؟ الأمر مؤسف ومؤرق ».

    جدير بالذكر، أن ضمور العضلات الشوكي يعد مرضا عصبيا جينيا نادرا يتسبب -عند التأخر في العلاج- في إعاقات جسدية دائمة تشمل فقدان القدرة على الحركة والتنفس والبلع وقد يؤدي إلى الوفاة المبكرة، خصوصا لدى الأطفال. وقد أثبتت العلاجات الحديثة قدرتها على وقف تطور المرض بشكل كبير إذا تم توفيرها مبكرا وبانتظام.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • باش كيحلموا المغاربة؟ .. تقرير يرصد أربع مطالب أساسية لشباب المملكة

     قدمت جمعية مواطنين، حصيلة جولاتها الوطنية التي همت كل جهات المملكة لتقريب الصورة من تطلعات الشباب وأحلامه وأولوياته، وذلك بمشاركة 2399 مغربية ومغربي متوسط أعمارهم 21 سنة،79 في المائة منهم طلبة، 4 في المائة من رواد الأعمال، 10 في المائة أجراء، و7 في المائة من فئة « نيت » وهم الشباب خارج خانة الدراسة والعمل والتدريب المهني، وذلك ضمن  تقرير حمل عنوان « باش كيحلموا المغاربة؟ »

    التقرير الذي استند على شهادات شباب ينحدر من 66 مدينة وقرية مغربية،إلى جانب شباب من مغاربة الخارج، أحصى ما مجموعه 1212 حلما خلال 101 لقاء ضمن  مقهى المواطنة، حيث أفرزت هذه الشهادات أربع تحديات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “فاجعة فاس”.. مطالب بتحقيق “شامل” وبربط المسؤولية بالمحاسبة وإنهاء الإفلات من العقاب

    طالب محمد الغلوسي، رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، بفتح تحقيق في “فاجعة فاس” يشمل الجميع، ويرتب المسؤوليات، ويوقع الجزاءات طبقا للقانون.

    وقال الغلوسي، في منشور على حسابه على الفايس بوك، “حادث أليم ومأسوي، يجعلنا نردد ونذكر دوما وأبدا دون ملل أو كلل، لابد من ربط المسؤولية بالمحاسبة وإنهاء حالة الإفلات من العقاب والتمييز في إعمال القانون”.

    وأضاف رئيس الجمعية أنها “مطالب لطالما رددناها في أكثر من مناسبة حتى بُحت حناجرنا، سواء تعلق الأمر بهشاشة البنيات التحتية التي تكشفها وتعري حقيقتها بعض التساقطات المطرية، أو بالزلزال الذي ضرب مناطق في الأطلس الكبير، أو بميزانيات ضخمة وصفقات كبرى وبرامج بتمويلات ودعم عمومي كبير تُستعمل لتقويض التنمية وخدمة المصالح الخاصة ومراكمة الثروة ضدا على المصالح العليا للوطن، ونُتهم مع ذلك بتبخيس المجهودات والتشويش بل نتعرض أحيانا للمضايقات والتضييق ونواجه بالشكايات!”.

    وأعرب الغلوسي عن أسفه الشديد لكون “هذه الفضائح تمر أمامنا كل مرة، ويعبر الفساد عن نفسه في واضحة النهار، ورغم كل شيء يبقى المسؤولون عن أزماتنا وفضائحنا وانتكاساتنا دون عقاب أو محاسبة، حدث ذلك ويحدث وتغول الفساد وساد الإفلات من العقاب وبقي المتسببون في مصائبنا في أماكنهم بل ومنهم من تسلق كل السلاليم الإدارية والاجتماعية”.

    وقال المتحدث: “ها نحن اليوم نطالب من جديد، دون يأس أو خيبة أمل، بفتح تحقيق معمق وشامل لا يستثني أحدا، خاصة وان هناك أخبار لست متأكدا من صحتها تقول بأن الترخيص شمل طابقين في تلك العمارات والحال أن البناء وصل إلى أربعة طوابق (هذا ما يقال ويُتداول إذا كان ذلك صحيح طبعا)”.

    وشدد الغلوسي على أن التحقيق يجب أن “يشمل الجميع ويرتب المسؤوليات ويوقع الجزاءات طبقا للقانون ولا أحد فوقه ولا تحته!”.

    وأنهى رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام تدوينته بالقول: “لنا الأمل الكبير في أن يحدث ذلك لأننا نريد لهذا البلد الأمين والجميل كل الخير، نريده أن يزدهر ويتطور ويتقدم نحو الأحسن، نعم نستطيع أن نقوم بذلك إذا تكاثفت كل الجهود بصدق وإخلاص”.

    وكانت السلطات المحلية بعمالة فاس أفادت بأنه، في حصيلة أولية، لقي 19 شخصا مصرعهم، فيما أصيب 16 آخرون بإصابات متفاوتة الخطورة، في انهيار بنايتين (من 4 طوابق) متجاورتين، تقطن بهما 8 أسر، ليلة الثلاثاء – الأربعاء (9- 10 دجنبر) بحي المستقبل، المنطقة الحضرية المسيرة بمدينة فاس.

    وفور إشعارها بالحادث، انتقلت السلطات المحلية والأمنية ومصالح الوقاية المدنية إلى عين المكان، لمباشرة عمليات البحث والإنقاذ، حيث تم العمل على اتخاذ كافة التدابير اللازمة، من ضمنها تأمين محيط البنايتين المنهارتين وإجلاء قاطني المنازل المجاورة، كإجراء احترازي لضمان سلامة السكان تحسبا لأي أخطار أخرى محتملة قد تهدد سلامتهم.

    وأضافت السلطات المحلية أنه جرى نقل الأشخاص المصابين إلى المركز الاستشفائي الجامعي بفاس للخضوع للفحوصات اللازمة وتلقي العلاجات الضرورية، فيما تتواصل إلى حدود الساعة عمليات البحث لإنقاذ وإسعاف أشخاص آخرين يحتمل وجودهم عالقين تحت الأنقاض.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تزايد شكاوى المسافرين.. مطالب بإصلاحات عاجلة داخل أسطول “لارام”

    دعت النائبة البرلمانية عن فريق حزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، مريم وحساة، إلى ضرورة تجديد أسطول طائرات الخطوط الملكية المغربية والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

    وقالت البرلمانية وحساة، في سؤال كتابي، وجهته إلى وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، إن الخطوط الملكية المغربية تعتبر “الواجهة الوطنية في مجال النقل الجوي، غير أنّ عدداً متزايداً من المسافرين يعبرون عن استيائهم من تردّي ظروف السفر على متن عدد من طائرات الشركة”.

    وأضافت وحساة أنه “يُلاحظ أن جزءاً مهماً من الأسطول يفتقر إلى أبسط شروط الراحة، سواء من حيث قدم الطائرات وعدم تجديدها، أو عدم توفرها على شاشات ترفيه فردية، أو غياب خدمة الاتصال بالإنترنت على متن الرحلات، فضلاً عن رداءة بعض المقاعد وضيق المساحات مقارنة بالمعايير المعتمدة دولياً”.

    ويزداد هذا الاستياء حدّة بالنظر إلى ارتفاع أسعار التذاكر التي تقدّمها الشركة مقارنة بخدمات خطوط جوية أخرى تُوفر مستوى أعلى من الجودة والتجهيزات الحديثة التي تواكب التطور الحاصل عالمياً في النقل الجوي.

    وساءلت البرلمانية، وزير النقل واللوجستيك، حول الإجراءات التي تتخذها الوزارة، بتنسيق مع الخطوط الملكية المغربية، لتجديد أسطول الطائرات والرفع من جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.

    كما استفسرت واضعة السؤال، الوزير الوصي، حول وجود خطة واضحة لتعميم خدمات الترفيه والشاشات الفردية والإنترنت على متن الرحلات، ومتى سيتم تنزيلها. وكذا حول التدابير المبرمجة لضمان تناسب أسعار التذاكر مع مستوى الجودة المقدمة، بما يحفظ القدرة الشرائية للمواطنين ويعزز تنافسية النقل الوطني.

    إقرأ الخبر من مصدره