Étiquette : مطالب برلمانية

  • “هشاشة” تعويضات حراسة الامتحانات الإشهادية.. مطالب برلمانية للوزير برادة بمراجعة التسعيرة والسقف الزمني

    وجهت النائبة البرلمانية نادية زندفة، عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالا شفويا آنيا إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، سعد برادة، بشأن ما وصفته بـ”هشاشة” التعويضات المخصصة لحراسة الامتحانات الإشهادية.

    وأوضحت البرلمانية، في سؤالها، أن التعويضات الحالية تثير استياء متزايدا في صفوف نساء ورجال التعليم، بالنظر إلى محدوديتها مقارنة بحجم المسؤولية والأعباء المرتبطة بإنجاح هذه الاستحقاقات الوطنية، خاصة في ظل ما تتطلبه مهام الحراسة من تعبئة زمنية وتنظيمية وضغط مهني ونفسي متواصل.

    وأضافت أن التعويضات المعتمدة تختلف حسب نوع الامتحان، حيث يتم احتساب 30 درهما للساعة بالنسبة لشهادة الدروس الابتدائية وشهادة السلك الإعدادي، و40 درهما للساعة بالنسبة للامتحان الجهوي والوطني الموحد للبكالوريا، مع تحديد سقف زمني أقصى للتعويض.

    واعتبرت أن عددا كبيرا من الأطر التربوية يرى أن هذه المبالغ تبقى غير منصفة، ولا تعكس حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، خصوصا مع ما يرافق عمليات الحراسة من التزامات تنظيمية ومصاريف تنقل وظروف اشتغال استثنائية.

    كما أشارت البرلمانية إلى أن مهام الحراسة لا تقتصر على الجانب التنظيمي فقط، بل تضع الأطر التربوية في احتكاك مباشر مع المترشحين داخل ظروف حساسة قد تشهد أحيانا حالات توتر أو اصطدام مرتبطة بمحاولات الغش أو رفض تطبيق الضوابط القانونية المنظمة للامتحانات، وهو ما يجعل هذه المهام محفوفة بضغوط ومخاطر مهنية ونفسية إضافية تستوجب مواكبة وتحفيزا ملائمين.

    وساءلت النائبة، وزير التربية الوطنية، حول الإجراءات التي تعتزم الوزارة اتخاذها من أجل مراجعة قيمة التعويضات الخاصة بحراسة الامتحانات الإشهادية بما يضمن تحفيز الأطر التربوية وإنصافها، وكذا مدى إمكانية مراجعة السقف الزمني المعتمد في احتساب هذه التعويضات بما يراعي حجم المهام العملية المنجزة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد سنوات من اعتمادها.. مطالب برلمانية لأخنوش بتقييم الساعة الإضافية وإمكانية مراجعتها

    في سياق الجدل المتواصل حول اعتماد الساعة الإضافية، استفسر النائب البرلماني عن فريق الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، عماد الدين الريفي، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، حول تقييم نجاعة هذا الإجراء.

    وأوضح الريفي، في سؤال شفوي وجهه إلى رئيس الحكومة، أن النقاش الدائر حول اعتماد الساعة الإضافية، بموجب المرسوم رقم 2.18.855 الصادر في أكتوبر 2018، يندرج في إطار تقييم السياسات العمومية والبحث عن تحسين النجاعة الطاقية ومواكبة الإيقاع الاقتصادي الدولي.

    وأشار النائب البرلماني إلى أن هذا الإجراء “ما يزال يثير عددا من الانشغالات المجتمعية، خاصة ما يرتبط بتأثيراته على الحياة اليومية للأسر، والزمن المدرسي، والتوازن الصحي لبعض الفئات”.

    وفي هذا السياق، ساءل الريفي، رئيس الحكومة، حول التقييم الذي أعدته الحكومة بخصوص اعتماد الساعة الإضافية، خصوصا من حيث مدى تحقيق الأهداف المرتبطة بالاقتصاد في استهلاك الطاقة وتحسين الأداء الاقتصادي.

    كما استفسر واضع السؤال، أخنوش، عن مدى إدماج الأبعاد الاجتماعية والتربوية والصحية ضمن هذا التقييم بما يضمن تحقيق التوازن بين متطلبات النجاعة الاقتصادية وجودة عيش المواطنين.

    وتطرق السؤال أيضا إلى آفاق تطوير هذا النظام الزمني في إطار مقاربة مرنة وقابلة للتحيين تستند إلى المعطيات الدقيقة والتقييمات الدورية وتستحضر خصوصيات المجتمع المغربي.

    وساءل النائب البرلماني، رئيس الحكومة، كذلك عن مدى اعتزام الحكومة مراجعة هذا الاختيار الزمني، بما في ذلك إمكانية الرجوع إلى الساعة القانونية الأصلية (غرينيتش) أو اعتماد صيغ بديلة تراعي بشكل أفضل التوازن بين النجاعة الاقتصادية والاعتبارات الاجتماعية والصحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحصاء القطيع الوطني.. مطالب برلمانية بإجراءات لحماية حقوق الكسابة الرحل

    طالبت البرلمانية عن فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، مريم وحساة، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، بإجراءات وتدابير تضمن إحصاءً دقيقا وشاملا لقطعان الكسابة الرحل خلال الحملة الثانية لإحصاء القطيع الوطني.

    وأوضحت النائبة، في سؤال كتابي وجهته إلى الوزير، أن هذه العملية تهدف إلى ضبط المعطيات المتعلقة بالثروة الحيوانية وتعزيز حكامة القطاع، بما يساهم في تحسين مردودية الإنتاج الحيواني وتثمين دور الكسابة في الاقتصاد الوطني.

    وأشارت البرلمانية إلى الإشكالية الميدانية التي تواجه الكسابة الرحل، الذين يضطرون للتنقل المستمر نحو مجالات الرعي خارج مناطق سكناهم الأصلية، ما يجعل عملية الإحصاء وفق المقاربة الحالية صعبة وقد يفرض عليهم إعادة تنقيل قطعانهم بتكاليف مالية ولوجيستيكية عالية، خاصة في ظل الإكراهات المناخية والاقتصادية الراهنة.

    وفي هذا السياق، تساءلت البرلمانية عن إمكانية اعتماد آليات مرنة ومتنقلة تراعي خصوصية هذا النمط الرعوي لضمان إنصاف هذه الفئة وعدم استبعادها من العملية الوطنية الهامة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “تعثر” إخراج النظام الأساسي.. مطالب برلمانية للفتيت بإنصاف أطر وزارة الداخلية والجماعات الترابية

    استفسرت النائبة البرلمانية عن المجموعة النيابية للعدالة والتنمية بمجلس النواب، ربيعة بوجة، وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بشأن “التأخر” الحاصل في إخراج النظام الأساسي الخاص بموظفي وزارة الداخلية والجماعات الترابية.

    وقالت البرلمانية، في سؤال كتابي، موجه إلى وزير الداخلية، إن المعطيات المتوفرة تشير إلى استمرار التعثر في إصدار هذا النظام، الأمر الذي أدى إلى جمود في المسارات المهنية للأطر الإدارية والتقنية والمالية والأطر المشتركة، مقارنة بموظفي قطاعات وزارية أخرى، مما خلق حالة من القلق والانتظار في صفوف المعنيين.

    وأوضحت النائبة البرلمانية أنه، استناداً إلى المعطيات التدبيرية الواردة في الوثيقة، إلى جملة من التساؤلات المرتبطة بالجدول الزمني المرتقب للإفراج عن المسودة النهائية للنظام الأساسي، ومدى تضمينه لآليات عادلة للترقي المهني تقوم على معايير الكفاءة والتدرج الوظيفي، بما يسمح بإنهاء حالة الجمود التي تعرفها بعض السلالم والدرجات.

    وتساءلت واضعة السؤال عن مآل ملف حاملي الشهادات داخل قطاع الداخلية، وإمكانية إدماجهم في الدرجات الملائمة، على غرار ما تم اعتماده في قطاعات التربية الوطنية والصحة.

    وتضمن السؤال كذلك استفسارات بشأن كيفية ضبط وتدقيق المهام، والتعويض عن الأعباء والمخاطر المرتبطة بخصوصية العمل داخل وزارة الداخلية والجماعات الترابية، بما يكفل الحماية القانونية والاجتماعية للموظفين.

    وفي هذا الإطار، شددت البرلمانية بوجة على أهمية تفعيل مقتضيات الدستور المغربي المتعلقة بالحكامة الجيدة وربط المسؤولية بالمحاسبة، معتبرة أن اعتماد نظام أساسي حديث ومنصف يشكل مدخلاً أساسياً لتحقيق الاستقرار المهني وتطوير الموارد البشرية داخل الإدارة المغربية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مبادرات الإحسان في رمضان.. مطالب برلمانية لوزير الداخلية بضبط جمع التبرعات

    وجهت حنان أتركين، النائبة البرلمانية عن الفريق النيابي لحزب الأصالة والمعاصرة بمجلس النواب، سؤالاً شفوياً إلى وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، بشأن جمع تبرعات شهر رمضان خارج الإطار المنظم للإحسان العمومي.

    وأوضحت البرلمانية أتركين، في سؤالها، أنه مع حلول شهر رمضان المبارك تشهد الساحة الوطنية ارتفاعاً ملحوظاً في المبادرات الرامية إلى جمع تبرعات لفائدة أشخاص أو أسر في وضعية هشاشة، سواء عبر منصات التواصل الاجتماعي أو من خلال حملات ميدانية.

    غير أن بعض هذه المبادرات، تضيف المتحدثة، تتم عبر إيداع التبرعات في حسابات شخصية أو بوسائل لا تخضع للمقتضيات القانونية المؤطرة لعمليات الإحسان العمومي، ما يثير تساؤلات بشأن احترام الضوابط القانونية وضمان الشفافية وحماية المتبرعين والمستفيدين على حد سواء.

    وساءلت أتركين، وزير الداخلية، عن الإجراءات المعتمدة من قبل وزارة الداخلية لمراقبة عمليات جمع التبرعات خلال شهر رمضان، خصوصاً تلك التي تتم عبر حسابات شخصية، ومدى تقيدها بالمقتضيات القانونية الجاري بها العمل في مجال الإحسان العمومي.

    كما استفسرت عن أبرز التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لتأطير هذه العمليات وضمان الشفافية وحماية أموال المتبرعين من أي استغلال أو سوء تدبير.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فيضانات آسفي.. مطالب برلمانية لأخنوش بتفعيل “صندوق التضامن” وتعويض المتضررين

     
    طالب فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، بتعويض المتضررين من فيضانات آسفي، عبر طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    جاء ذلك في سؤال كتابي وجهته النائبة البرلمانية عن الفريق، نادية التهامي، إلى رئيس الحكومة، حول تدابير الحكومة لإعلان مدينة آسفي معنية بكارثة طبيعية وتفعيل نظام تعويض الضحايا والأضرار.

    وقالت التهامي إن الوضع في آسفي “وضعٌ كارثيٌّ ومأساوي”، إثر السيول الجارفة، بما خلَّف خسائر بشرية ومادية جسيمة.

    وأمام هذه الكارثة الطبيعية وآثارها المدمِّرة، طالبت البرلمانية، رئيس الحكومة، بتفعيل وتطبيق مقتضيات القانون 110.14 المتعلق بإحداث نظام لتغطية عواقب الوقائع الكارثية؛ واتخاذ ما يلزم من قرارات وإجراءات إدارية لإعلان مدينة آسفي منكوبةً ومتضررة من كارثة طبيعية.

    كما طالبت، تبعاً لذلك، الشروع في إحصاء الضحايا والمتضررين وذوي حقوقهم، وتقييم الأضرار، بأفق صرف التعويضات من طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    واعتبرت البرلمانية التهامي أن “الوضع الصعب، بل المأساوي، الذي تعيشه مدينة آسفي وساكنتها، يتطلبُ من الحكومة التصرف على وجه السرعة، من خلال اللُجوء إلى ما يُتيحه لكم القانون والاختصاصات الممنوحة لرئيس الحكومة، لا سيما فيما يتعلق بتفعيل مسطرة التعويضات، مما من شأنه أن يشكل عاملاً مساعداً على التخفيف، المادي والنفسي، ولو نسبيا، من آثار هذه الكارثة الطبيعية، على الضحايا الذين لحقتهم أضرار جسيمة نتيجة السيول الجارفة”.

    وأشارت واضعة السؤال إلى أن عدداً من الضحايا والمتضررين ينتمون إلى فئة التجار الذين انهارت أو تضررت محلات بعضهم جزئيا، ومنهم حتى من لقي حتفه، داخل محله التجاري نتيجة الغمر بالمياه.

    على هذه الأسس، ساءلت البرلمانية، رئيس الحكومة، حول التدابير التي سوف تتخذها الحكومة لإعلان مدينة آسفي “معنية بحدوث واقعة كارثية”، وكذا حول التدابير التي سوف تقومون بها لأجل الشروع في مباشَرَةِ تعويض المتضررين عبر طرف صندوق التضامن ضد الوقائع الكارثية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وفاة رضيع وضعته أمه على متن الطرامواي الرباط سلا.. مطالب برلمانية بفتح تحقيق

    طالبت المجموعة النيابية لحزب العدالة والتنمية بمجلس النواب، بفتح تحقيق في وفاة رضيع وُلد على متن طرامواي الرباط-سلا، بعد رفض مستشفى مولاي عبد الله بسلا استقبال والدته.

    وقال رئيس المجموعة عبد الله بووانو، في سؤال كتابي وجهه إلى وزير الصحة والحماية الاجتماعية، أن رضيع وضعته سيدة على متن طرامواي الرباط سلا، يوم الأربعاء 19 نونبر الجاري، توفي بعد أن رفض مستشفى مولاي عبد الله بسلا استقبالها.

    وبحسب تفاصيل هذا الحادث، يوضح واضع السؤال، أن السيدة المعنية انتقلت إلى مستشفى مولاي عبد الله لتضع مولودها، على الساعة الرابعة بعد الزوال، غير إنه تم رفض استقبالها، بحجة أن وقت الدوام الذي تشتغل فيه طبيبة النساء والتوليد انتهى، وتم توجيهها إلى مستشفى مولاي يوسف بالرباط كما هو معمول به في مثل هذه الحالات.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المخاض فاجأ السيدة المذكورة وهي على متن الطرامواي المتجه نجو الرباط، لتضع مولودها على متنه، قبل أن تصل إلى مستشفى مولاي يوسف.

    وتفيد معطيات أخرى، وفقا لما جاء في السؤال الكتابي، بأن مستشفى مولاي عبد الله بسلا، لا يتوفر إلا على طبيبة نساء وتوليد واحدة فقط، وأن الإجراءات المعمول بها لا تسمح بنظام الحراسة الليلية، وخارج أوقات العمل، في وقت تعمل بكل المؤسسات الصحية بسلا 06 طبيبات نساء وتوليد فقط.

    وساءل بووانو، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، حول الإجراءات التي سيقوم بها لفتح تحقيق في موضوع وفاة الرضيع، وعن الإجراءات التي سيقوم بها لتوفير عدد كاف من طبيبات النساء والتوليد بسلا، وضمان المداومة الليلية وخارج أوقات العمل الرسمية بمستشفى مولاي عبد الله بسلا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مطالب برلمانية بإنهاء التمييز في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية لمهنيي الصحة

    طالبت النائبة البرلمانية مليكة أخشخوش، عن فريق التقدم والاشتراكية، وزير الصحة والحماية الاجتماعية، بمعالجة التأخر المتكرر في صرف تعويضات الحراسة والإلزامية لفائدة الممرضين وتقنيي الصحة العاملين بالمراكز الاستشفائية الجامعية، مشددة على ضرورة ضمان العدالة والإنصاف بين مختلف مكونات الجسم الصحي.

    وقالت البرلمانية في سؤالها، إن الممرضين وتقنيي الصحة يشكلون العمود الفقري للمنظومة الصحية الوطنية، من حيث العدد والأدوار الحيوية التي يضطلعون بها داخل المستشفيات والمراكز الصحية، إلا أن معاناتهم من تأخر صرف التعويضات المستحقة باتت تؤثر سلباً على…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتقييم تجربة “مدارس الريادة”.. مطالب برلمانية بتشكيل مهمة استطلاعية

    وجه رشيد حموني، رئيس الفريق النيابي لحزب التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، طلبا إلى رئيس لجنة التعليم والثقافة والاتصال، قصد تشكيل مهمة استطلاعية مؤقتة، حول “الأداء المرحلي لتجربة مؤسسات الريادة”.

    وأشار حموني، في طلبه الذي يأتي بناء على المادة 142 من النظام الداخلي لمجلس النواب، إلى أن هذه المهمة الاستطلاعية المؤقتة تروم الحصول على أجوبة عن مجموعة من الأسئلة والاستفسارات، الخاصة بتجربة مدراس الريادة.

    وكان المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي رصد، في تقرير أصدره في مارس الماضي، اختلالات تجربة “مدارس الريادة” التي تعتمدها وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، لإصلاح التعليم العمومي.

    وأشار تقرير المجلس إلى أن “مدارس الريادة” رغم تحقيقها إنجازات مشجعة، إلا أنها تجربة قد تؤدي إلى تكريس الفوارق بين المؤسسات التعليمية بدلًا من تقليصها، مما يستدعي إعادة النظر في آليات تنفيذ المشروع لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التلاميذ.

    واعتبر المصدر ذاته أن تنفيذ هذا المشروع في عدد محدود من المدارس حرم العديد من التلاميذ من الاستفادة منه مما قد يزيد من التفاوتات بين المؤسسات التي تم إدراجها في البرنامج وتلك التي بقيت خارجه.

    وفي المقابل، يعتبر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، مشروع “مدارس الريادة”، ركيزة أساسية في الإصلاح التربوي، يشمل السلكين الابتدائي والإعدادي.

    وأكد الوزير، في تصريحات صحافية، أن هذا المشروع شهد توسعا ملحوظا ليشمل 2,626 مدرسة ابتدائية و232 ثانوية إعدادية خلال الموسم الدراسي الحالي، موزعة عبر مختلف أقاليم وعمالات المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد إلغاء شعيرة عيد الأضحى.. مطالب برلمانية لوزير الفلاحة باتخاذ إجراءات عملية للحفاظ على القطيع المحلي

    بعد إلغاء شعيرة عيد الأضحى، تتعالي الأصوات المطالبة باتخاذ الإجراءات العملية للحفاظ على القطيع المحلي من الماشية وتعزيز الأمن الغذائي.
    وفي هذا السياق، وجه النائب البرلماني، أحمد الزوين، عضو فريق التقدم والإشتراكية بمجلس النواب، سؤالا كتابيا، إلى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، حول الإجراءات العملية للحفاظ على القطيع المحلي من الماشية وتعزيز الأمن الغذائي.

    وسجل البرلماني الزوين أنه في ظل التحديات التي تواجه القطاع الفلاحي بالمغرب، وخاصة تراجع أعداد الماشية بسبب الجفاف وغلاء الأسعار، جاءت دعوة جلالة الملك محمد السادس لعدم القيام بشعيرة ذبح الأضاحي هذا العام كخطوة إنسانية واجتماعية تراعي الظروف الصعبة والاستثنائية.

    وذكر الزوين بأن الوزارة، بالتنسيق مع وزارة الداخلية، أصدرت دورية مشتركة تمنع ذبح إناث الأغنام والأبقار القادرة على التكاثر، في إطار حماية القطيع المحلي وتعزيز الأمن الغذائي، مستفسرا حول الإجراءات العملية التي تم اتخاذها لضمان التطبيق الصارم لهذا القرار ومنع الخروقات التي تهدد القطيع الوطني.

    وساءل البرلماني، وزير الفلاحة حول سبل دعم المربين والفلاحين الصغار في ظل هذه الإجراءات، خاصة في ما يتعلق بتوفير الأعلاف والموارد الضرورية للحفاظ على القطيع، وكذا حول الخطط المستقبلية التي تعتزمون تنفيذها لتعزيز استدامة الثروة الحيوانية وضمان استعادة توازن السوق الوطنية.

    وكان وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات أكد تراجع أعداد القطيع الوطني بـ38 في المئة مقارنة بسنة 2016، التي تم خلالها إجراء الإحصاء الوطني للفلاحة.

    وقال البواري، خلال ندوة صحفية أعقبت المجلس الحكومي، يوم الخميس 13 فبراير الماضي، إن الوزارة قامت بإحصاء لرؤوس الماشية، هو في مراحله الأخيرة، يبين النقص الحاد في أعداد القطيع الوطني بـ38 في المئة، مشيرا إلى أن المغرب كان يذبح 230 ألف رأس في السنة، لكنه اليوم يذبح ما بين 130 و150 ألف رأس، ويتم التغطية بالاستيراد، خاصة مع التسهيلات الضريبية على استيراد رؤوس الماشية واللحوم الحمراء.

    وسحل الوزير أن هذه السنة عرفت ارتفاعا في وتيرة الاستيراد مقارنة مع السنة الماضية، فمنذ يناير وإلى غاية الأمس، تم استيراد 218 ألف رأس من البقر، و24 ألف رأس من الغنم، و704 أطنان من اللحوم الحمراء، وهو ما مكن من خلق توازن نسبي في الأسعار.

    إقرأ الخبر من مصدره