Étiquette : معادن

  • انتعاش قوي لقطاع الفوسفاط يرفع صادرات المغرب إلى مستويات قياسية

    شهد قطاع استخراج المعادن في المغرب أداء إيجابيا خلال سنة 2025، حيث ارتفع إنتاج الفوسفاط الخام بنسبة 7,5 في المائة، وهو ما يعكس استمرار أهمية هذا المورد في دعم الاقتصاد الوطني، وفق ما أفادت به المديرية العامة للدراسات والتوقعات المالية.

    كما سجلت مشتقات الفوسفاط، مثل الأسمدة، زيادة في الإنتاج بلغت 5,2 في المائة، بعدما كانت قد حققت نموا أكبر خلال السنة السابقة.

    وعلى مستوى الصادرات، تجاوزت قيمة صادرات الفوسفاط ومشتقاته 99,8 مليار درهم خلال سنة 2025، بارتفاع قدره 14,6 في المائة مقارنة بالسنة الماضية، وهو ما يعزى أساسا إلى ارتفاع الطلب الخارجي سواء على مشتقات الفوسفاط أو على الفوسفاط الخام.

    أما باقي المعادن المستخرجة في المغرب، فقد سجلت بدورها تحسنا طفيفا في قيمة الشحنات بنسبة 1,3 في المائة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نمو محدود للصادرات يقوده الفوسفاط ومشتقاته مقابل تراجع السيارات والنسيج

    أعلن مكتب الصرف بأن صادرات قطاع الفوسفاط ومشتقاته بلغت 99,8 مليار درهم عند متم سنة 2025، مسجلة نموا بنسبة 14,6 في المائة مقارنة مع سنة 2024.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات « الفوسفاط » (زائد 17,3 في المائة)، و »الحمض الفوسفوري » (زائد 15,3 في المائة)، و »الأسمدة الطبيعية والكيماوية » (زائد 14,1 في المائة).

    وفي ما يخص قطاع الطيران، فقد تحسنت صادراته بنسبة 10 في المائة إلى أزيد من 29 مليار درهم، مستفيدا من ارتفاع مبيعات « التجميع » (زائد 11 في المائة) و « أنظمة ربط الأسلاك الكهربائية » (EWIS) (زائد 8,3 في المائة).

    وفي المقابل، أشار مكتب الصرف إلى تراجع صادرات قطاعات « الإلكترونيك والكهرباء » (ناقص 8,8 في المائة)، و »النسيج والجلد » (ناقص 4,5 في المائة)، و »السيارات » (ناقص 2 في المائة)، و »الفلاحة والصناعات الغذائية » (ناقص 0,1 في المائة).

    وقد سجلت الصادرات في 2025 زيادة بنسبة 2,8 في المائة لتبلغ قيمتها حوالي 469,1 مليار درهم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أكثر من 2300 غرام فضة في الطن.. نتائج “استثنائية” لشركة كندية جنوب المغرب

    العمق المغربي

    كشفت شركة Aya Gold & Silver عن حصيلة واعدة لنتائج الاستكشاف المنجزة خلال سنة 2025 بمشروع بومادين المنجمي، الواقع بمنطقة الأطلس الصغير على بعد نحو 80 كيلومترا جنوب غرب مدينة الرشيدية، حيث أكدت المعطيات المسجلة وجود مؤشرات قوية على رواسب متعددة المعادن، تشمل الفضة والذهب والرصاص والزنك.

    وأوضحت الشركة، في بلاغ لها، أن التكوينات المعدنية الرئيسية بالموقع تتخذ شكل عدسات وأوردة من الكبريتيدات، يتراوح عرضها بين متر واحد وأربعة أمتار، مع تسجيل امتدادات محلية تفوق عشرة أمتار في بعض النقاط، وتتميز هذه التكوينات بانحدار حاد يتجاوز 70 درجة. وتتكون الكبريتيدات أساسا من البيريت، إلى جانب نسب متفاوتة من الأرزينوبايرايت والسفاليريت والجالينا والكايلكوبيت.

    وبحسب نتائج الحفر والتحاليل المخبرية، فقد أظهرت أفضل القطاعات تركيزات معدنية مرتفعة، حيث سجلت إحدى العينات معدل 2323 غراما للطن مكافئ فضة على امتداد 15 مترا، متضمنة 3,31 غراما للطن من الذهب، و1900 غرام للطن من الفضة، إضافة إلى 4,8 في المئة من الزنك و1,8 في المئة من الرصاص. كما جرى توسيع نطاق منطقة “تزي” إلى طول يناهز 2,2 كيلومتر، في حين بلغ امتداد منطقة “إيماريرن” حوالي 1,2 كيلومتر، ما يعكس الإمكانات الجيولوجية الكبيرة للمشروع.

    وعززت الشركة نتائجها باكتشاف هيكل معدني جديد عالي التركيز، أظهرت عمليات الحفر به استمرارية معدنية طويلة، مع تسجيل معدل 1286 غراما للطن مكافئ فضة على امتداد 11,7 مترا. كما تم الإعلان عن منطقة ذهبية جديدة تحمل اسم “أسيريم”، سجلت بها نسب ذهبية مهمة في عدة نقاط، ما يفتح آفاقا إضافية لتطوير المشروع.

    وفي إطار استراتيجيتها التوسعية، تعمل الشركة على رفع مساحة الاستكشاف إلى أكثر من 340 كيلومترا مربعا، مع اعتماد دراسات طيفية ورصد فضائي متقدم باستخدام معطيات WorldView-3 لتحديد أهداف جديدة محتملة غنية بالمعادن. كما أنجزت أكثر من 22 ألف تحليل إضافي للعينات، في سياق تعميق المعرفة الجيولوجية بالموقع.

    وأكدت الشركة اعتمادها بروتوكولات صارمة لضمان جودة وموثوقية التحاليل، حيث يتم تقسيم عينات الحفر بين الاحتفاظ بجزء منها في الموقع لإعادة الفحص عند الحاجة، وإرسال الجزء الآخر إلى مختبر متخصص بمدينة مراكش لإجراء التحاليل الكيميائية الخاصة بالمعادن الثمينة والمعادن الأساسية.

    ويأتي هذا التطور في سياق سعي المغرب إلى تعزيز موقعه كمركز إقليمي لإنتاج المعادن متعددة الأنواع، إذ يرتقب أن يسهم مشروع بومادين في استقطاب استثمارات جديدة ودعم الصادرات الوطنية من المعادن، بما يعزز الدينامية الاقتصادية لجهة درعة تافيلالت ويخلق فرص شغل إضافية بالمنطقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قفزة في أسعار الذهب والفضة مع بداية العام… والأسواق تترقب قرارات البنوك المركزية

    استهلت المعادن النفيسة العام الجديد على ارتفاع، اليوم الجمعة، مع صعود الذهب قليلا من أدنى مستوى له في أسبوعين والذي بلغه في الجلسة السابقة، بينما عوضت المعادن الأخرى بعض الخسائر التي تكبدتها خلال الأسبوع.

    وبحلول الساعة 00.19 بتوقيت غرينتش، تقدم الذهب في المعاملات الفورية 0,8 في المائة إلى 4346.69 دولار للأوقية (الأونصة) بعد أن سجل مستوى قياسيا بلغ 4549.71 دولار في 26 دجنبر الماضي، وارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير 0,5 في المائة إلى 4360.60 دولار للأوقية.

    وتلقى الذهب الدعم العام المنصرم من خفض أسعار الفائدة والرهانات على المزيد من التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الاتحادي والصراعات الجيوسياسية والطلب القوي من البنوك المركزية.

    ويتوقع المستثمرون خفض أسعار الفائدة مرتين على الأقل هذا العام. ويميل الذهب الذي لا يدر عائدا إلى تحقيق أداء جيد عندما تكون أسعار الفائدة منخفضة.

    وارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 2,1 في المائة إلى 72.75 دولار للأوقية، وزاد البلاتين في المعاملات الفورية 0,2 في المائة إلى 2057.74 دولار للأوقية، بينما ارتفع البلاديوم 2,4 في المائة ليصل إلى 1642.90 دولار للأوقية منهيا العام الماضي مرتفعا 76 بالمئة، وهو أفضل أداء له في 15 عاما.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “قنبلة فيتامينات”.. فوائد صحية للحمص ستغير روتينك

    الحمص هو نوع من البقوليات له فوائد صحية عديدة، يُصنع الحمص التقليدي من مزيج من الحمص وزيت الزيتون والطحينة (معجون السمسم) وعصير الليمون والتوابل، وهذا المزيج غني بالعناصر الغذائية، وفقًا لما نشرته مجلة “تايم” الأميركية.

    تقول إليزابيث ماتيو، أخصائية تغذية في مركز سارجنت تشويس للتغذية بجامعة بوسطن، إن تناول “الحمص يُوفر عمومًا فيتامينات ومعادن أكثر من العديد من أنواع الصلصات أو المواد القابلة للدهن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • احتياطي الذهب المغربي يبلغ 22 طنا ويضع المملكة في المرتبة 63 عالميا

    كشف أحدث تقرير صادر عن مجلس الذهب العالمي (WGC) أن احتياطيات المغرب من الذهب، والمملوكة لبنك المغرب، تبلغ حوالي 22 طناً، وهو مستوى ثابت خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل المملكة تحتل المرتبة 63 عالمياً في قائمة الدول الأكثر امتلاكاً للمعدن النفيس.

    مقارنة إقليمية ودولية

    رغم أن المغرب يظل بعيداً عن جيرانه في شمال إفريقيا والشرق الأوسط من حيث حجم الذهب، إلا أنه يحافظ على مستوى يعتبر متوازناً بالنظر إلى تركيبته الاقتصادية والمالية.

    تحتل الجزائر المرتبة 27 باحتياطي يبلغ 174 طناً.

    تأتي مصر في المرتبة 32 بـ 129 طناً.

    بينما تتصدر تركيا ضمن المراتب الأولى، إذ حلت عاشرة بـ 635 طناً.

    على الصعيد العالمي، تواصل الولايات المتحدة الصدارة باحتياطي ضخم يناهز 8.133 طناً، تليها ألمانيا (3.350 طناً)، ثم إيطاليا (2.452 طناً) وFrancia (2.437 طناً)، إضافة إلى روسيا (2.330 طناً) والصين (2.299 طناً).

    موقف بنك المغرب

    في تصريحات سابقة، أوضح عبد اللطيف الجواهري، والي بنك المغرب، أن حجم احتياطي الذهب الوطني يمثل حوالي 5,4% من إجمالي احتياطي العملات الأجنبية، وهو ما يتماشى مع المعدلات المعمول بها عالمياً.

    وأشار الجواهري إلى أن التعامل مع الذهب كأصل احتياطي « يتطلب إدارة دقيقة تراعي معايير السيولة والأمان »، مضيفاً أن المعدن الأصفر يظل أحد أهم الأصول الوقائية التي تساهم في تعزيز صلابة المالية الوطنية في مواجهة تقلبات الأسواق الدولية.

    الذهب كملاذ آمن

    يُعتبر الذهب تقليديا ملاذا آمنا في فترات الأزمات الاقتصادية والجيوسياسية، حيث تلجأ إليه البنوك المركزية للتحوط من التضخم أو ضعف العملات الرئيسية. ورغم أن المغرب لا يراكم احتياطيات ضخمة مقارنة بدول أخرى، إلا أن اعتماده على سياسات مالية ونقدية متوازنة يجعل من حجمه الحالي أداة ضمن إستراتيجية تنويع الأصول.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الفوسفاط يقود انتعاش القطاع المنجمي في المغرب هذا العام

    شهد القطاع المنجمي الوطني تحسنا لافتا خلال الفصل الثاني من سنة 2025، بفضل الأداء القوي لإنتاج الفوسفاط الخام ومشتقاته، بحسب ما أكدته مديرية الدراسات والتوقعات المالية في مذكرتها الظرفية لشهر يوليوز.

    وأفادت المديرية بأن نشاط الفوسفاط واصل منحاه التصاعدي، حيث سجل إنتاج الفوسفاط الخام خلال شهري أبريل وماي ارتفاعا بنسبة 18.1 في المائة، بعد نمو بـ11.9 في المائة خلال الفصل الأول، ليصل بذلك معدل الارتفاع التراكمي في الخمسة أشهر الأولى من السنة إلى 14.5 في المائة. كما ارتفع إنتاج المشتقات الفوسفاطية بنسبة 7.9 في المائة حتى نهاية شهر ماي.

    هذا التحسن في الإنتاج انعكس أيضا على مستوى التصدير، حيث ارتفعت مبيعات مشتقات الفوسفاط بنسبة 15.5 في المائة خلال الشهرين الأولين من الفصل الثاني، في حين حققت صادرات الفوسفاط الخام نموا قويا بلغ 42.5 في المائة، ما ساهم في رفع رقم معاملات القطاع إلى أكثر من 36.7 مليار درهم بنهاية شهر ماي، أي بزيادة سنوية قدرها 18.1 في المائة.

    ويعزى هذا الأداء إلى الدينامية التي شهدتها مكونات الفوسفاط الأساسية، من ضمنها الفوسفاط الخام، الأسمدة الطبيعية والكيميائية، والحامض الفوسفوري، والتي ساهمت مجتمعة في دفع مؤشرات القطاع إلى أعلى مستوياتها منذ بداية العام.

    ورغم هيمنة الفوسفاط على مشهد الصناعة المنجمية، سجلت باقي الاستخراجات تحسنا بدورها، خاصة خامات النحاس التي ارتفعت صادراتها بنسبة 15.1 في المائة، والرصاص بنسبة 22.4 في المائة، مما يعكس اتجاها نحو تنويع القاعدة المنجمية الوطنية بعد فترة من التراجع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الذهب يتراجع قليلا في المغرب وسط استقرار الأسواق العالمية

    سجلت أسعار الذهب في السوق المغربية، الجمعة، تراجعا طفيفا مقارنة بيوم الخميس، وسط استقرار نسبي في الأسواق العالمية، وتذبذب في سعر الدولار.

    وبحسب بيانات السوق، بلغ سعر الذهب عيار 24 قيراطا حوالي 960.69 درهمًا للغرام، مقابل 963.97 درهمًا في اليوم السابق، أي بانخفاض قدره نحو 3.28 دراهم. كما تراجع سعر الغرام من الذهب عيار 21 قيراطًا إلى 840.44 درهمًا، في حين سجل عيار 18 قيراطًا نحو 720.29 درهمًا للغرام.

    أما سعر الأونصة (الأوقية) فقد بلغ 29,877.54 درهما، بانخفاض قدره 0.34% عن اليوم السابق، ما يعكس تقلبًا محدودًا في الأسعار بعد أسابيع من الارتفاع الذي تجاوز خلاله سعر عيار 24 حاجز الألف درهم للغرام في بعض الفترات.

    هذا التراجع الطفيف يُعزى إلى التوازن الحاصل بين الطلب المحلي، خصوصًا مع موسم الأعراس والإقبال على اقتناء المجوهرات، من جهة، والضغوط العالمية على الذهب، بما في ذلك تحركات الدولار وأسعار الفائدة الأمريكية، من جهة أخرى.

    ورغم هذا الانخفاض، يواصل الذهب جذب اهتمام المغاربة، سواء كمخزن للقيمة في ظل التغيرات الاقتصادية، أو لأغراض اجتماعية وثقافية. وينصح خبراء في المجال بمراقبة تطورات السوق خلال الأسابيع المقبلة، خاصة مع اقتراب موسم العطلة الصيفية وعودة الجالية المغربية، ما قد يعيد رفع الطلب على المعدن الأصفر.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سعر الذهب يستقر وسط تراجع التوترات في الشرق الأوسط

    استقرت أسعار الذهب في تداولات الخميس، في وقت يترقب فيه المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية، التي من المتوقع أن تلعب دورا حاسما في تحديد توجهات السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي، فيما ساهم انحسار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في تهدئة الأسواق، بينما شهدت أسعار البالاديوم والبلاتين ارتفاعات حادة.

    واستقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 3,333 دولارا للأونصة، بحلول الساعة 18:27 بتوقيت غرينتش، فيما ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب بنسبة 0.2% لتصل إلى 3,348 دولارًا.

    وقال ديفيد ميغر، مدير تداول المعادن لدى « هايغ ريدج فيوتشرز »، لـ »رويترز »، إن « الذهب شهد تراجعات في الجلسات الأخيرة نتيجة تراجع حدة التوترات بالشرق الأوسط، إلى جانب استمرار تأجيل الخفض المنتظر لأسعار الفائدة، رغم التوقعات المتزايدة بارتفاع التضخم بفعل الرسوم الجمركية التي تعود لعهد ترامب ».

    ويتوقع المستثمرون حالياً خفضين في أسعار الفائدة الأمريكية بمجموع 50 نقطة أساس خلال العام الجاري، على أن يبدأ أولها في سبتمبر. وتترقب الأسواق بشدة بيانات مؤشر الإنفاق الاستهلاكي الشخصي (PCE)، المقرر صدورها يوم الجمعة، باعتبارها مؤشراً رئيسياً لاتجاهات التضخم.

    ويُعرف الذهب بأنه ملاذ آمن في أوقات عدم اليقين والتضخم، إلا أن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية المعدن الأصفر لأنه لا يدر عائداً.

    في المعادن النفيسة الأخرى، ارتفع سعر الفضة بنسبة 1% تقريبًا ليبلغ 36.63 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى لها منذ 18 يونيو. وعلق مايكل ماتوسيك، كبير المتداولين في « U.S. Global Investors »، قائلاً: « إذا تجاوزت الفضة عتبة 37.50 دولارًا، فقد يكون أمامها مجال أكبر للصعود ».

    وسجّل البالاديوم قفزة تفوق 8% ليصل إلى 1,136.68 دولارا، وهو أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2024، بينما صعد البلاتين بنسبة 5.1% ليبلغ 1,423.26 دولارا، مقتربًا من أعلى مستوياته منذ سبتمبر 2014.

    وتأتي هذه التحركات في سوق المعادن النفيسة في سياق من الترقب العالمي للتطورات الاقتصادية والسياسية، مع تحوّل اهتمام المستثمرين من المخاطر الجيوسياسية إلى السياسات النقدية وتأثيرها على الأسواق.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مع اشتداد التوتر بين إيران وإسرائيل.. الذهب يعود للواجهة كملاذ آمن

    سجلت أسعار الذهب ارتفاعًا طفيفًا يوم أمس الثلاثاء، مدعومة بتزايد الإقبال على الملاذات الآمنة مع احتدام التوترات العسكرية بين إيران وإسرائيل، في وقت حدّ فيه ارتفاع الدولار الأميركي من مكاسب المعدن النفيس. وفي المقابل، سجلت أسعار الفضة قفزة ملحوظة، لتصل إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من 13 عامًا.

    وبحسب بيانات السوق، ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 3,390.59 دولارًا للأونصة بحلول الساعة 17:51 بتوقيت غرينتش، فيما أنهت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة التعاملات منخفضة بنسبة 0.3% عند 3,406.9 دولارًا.

    التوتر الجيوسياسي يُبقي على دعم الذه

    قال المحلل البارز في « كيتكو ميتالز »، جيم وايكوف، إن « حالة عدم اليقين الجيوسياسي، مع الحرب المتصاعدة بين إسرائيل وإيران، ستظل عاملاً داعمًا قويًا لسوق الذهب، حيث يزداد الإقبال على الاستثمار الآمن ».

    التصريحات الأخيرة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، والتي دعا فيها إلى « نهاية حقيقية » للملف النووي الإيراني، وأشار إلى إمكانية إرسال مسؤولين أميركيين رفيعي المستوى للتفاوض مع طهران، أضفت مزيدًا من الترقب على المشهد السياسي.

    الدولار القوي يحد من مكاسب الذهب

    رغم الإقبال على الذهب، فإن ارتفاع مؤشر الدولار بنسبة 0.8% جعل المعدن النفيس أكثر تكلفة لحاملي العملات الأخرى، مما قلل من وتيرة المكاسب.

    وتتجه الأنظار إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي (البنك المركزي)، الذي سيعلن قراره بشأن أسعار الفائدة اليوم الأربعاء، في مؤتمر صحفي يرأسه جيروم باول. وتُشير التوقعات إلى تثبيت الفائدة ضمن النطاق الحالي (4.25% – 4.5%)، الساري منذ ديسمبر الماضي.

    الذهب عادةً ما يستفيد من بيئة أسعار الفائدة المنخفضة، إلى جانب الأوضاع الجيوسياسية المضطربة، إذ يُنظر إليه كملاذ آمن في أوقات عدم الاستقرار.

    اهتمام عالمي متزايد بالذهب

    أظهر استطلاع حديث لمجلس الذهب العالمي أن البنوك المركزية حول العالم تتوقع زيادة احتياطاتها من الذهب خلال السنوات الخمس المقبلة، ما يعزز من أهمية المعدن النفيس في السياسات النقدية.

    الفضة تقفز والبلاتين والبلاديوم يواصلان الصعود

    من جهة أخرى، قفزت أسعار الفضة بنسبة 2% تقريبًا لتبلغ 37.05 دولارًا للأونصة، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 2012. وأشارت مجموعة « سيتي » المصرفية إلى إمكانية ارتفاع الفضة إلى 40 دولارًا خلال الأشهر الستة إلى الاثني عشر المقبلة، مستندة إلى نقص في الإمدادات وتزايد الطلب الاستثماري.

    كما صعد البلاتين بنسبة 1.5% إلى 1,264.61 دولارًا، وارتفع البلاديوم بنسبة 1.7% ليصل إلى 1,047.54 دولارًا، في ظل تحسّن نسبي في الطلب الصناعي والمعنويات العامة تجاه المعادن الثمينة.

    إقرأ الخبر من مصدره