Étiquette : معبر هرمز

  • انفراجة في مضيق هرمز.. ترامب يبشر بـ “عصر ذهبي” للشرق الأوسط

    العمق المغربي

    أكد الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة “ستقوم بتقديم المساعدة في ما يتعلق بتسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز”، وذلك بعد ساعات من الإعلان عن اتفاق وقف إطلاق النار مع طهران.

    وكتب الرئيس ترامب على منصته التواصلية (تروث سوشال)، أن “الولايات المتحدة الأمريكية ستساعد في تسهيل انسيابية حركة الملاحة في مضيق هرمز”، الذي يمر عبره خمس الاستهلاك العالمي من المحروقات.

    وأبرز أنه “ستكون هناك العديد من التحركات الإيجابية، وستدر عائدات ضخمة. بإمكان إيران الشروع في عملية إعادة الإعمار”، مرحبا بما وصفه بـ”يوم عظيم للسلام العالمي”.

    وأشار إلى أن الولايات المتحدة ستظل “على أهبة الاستعداد لضمان سير الأمور على ما يرام في هذه المرحلة. أنا واثق من ذلك. وكما نشهد في الولايات المتحدة، قد يكون هذا العصر الذهبي للشرق الأوسط”.

    وأكد قاطن البيت الأبيض، الثلاثاء، أنه وافق على تعليق التدخل العسكري ضد إيران، لمدة أسبوعين.

    وكتب الرئيس الأمريكي، على منصته التواصلية (تروث سوشال)، أنه “عقب مباحثات مع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف والمشير عاصم منير، اللذين طلبا مني تعليق التدخل العسكري المقرر الليلة ضد إيران، وبشرط أن توافق الجمهورية الإسلامية الإيرانية على الفتح الكامل والفوري والآمن لمضيق هرمز، فقد وافقت على تعليق القصف والهجمات ضد إيران لمدة أسبوعين”.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بوقف إطلاق نار متبادل، مبرزا أن الولايات المتحدة تلقت مقترحا من عشر نقاط من الجانب الإيراني، لافتا إلى أنه يمثل أساسا عمليا صالحا للتفاوض.

    وكان الرئيس ترامب هدد باستهداف البنيات التحتية الاستراتيجية في إيران، لاسيما منشآت الطاقة والجسور، بحلول الساعة الثامنة من مساء الثلاثاء (بتوقيت واشنطن)، إذا لم تعد طهران فتح مضيق هرمز.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • استمرار إغلاق “هرمز”.. تحذيرات من إفلاس شركات طيران و”أزمة جوع” عالمية

    العمق المغربي

    في إنذار يضع الاقتصاد العالمي أمام واحد من أسوأ الكوابيس، تتجه الأنظار نحو تداعيات استمرار إغلاق “مضيق هرمز”؛ حيث حذرت تقارير اقتصادية كبرى من أن استمرار الأزمة الحالية لن يكتفي بشل حركة الطاقة، بل سيمتد ليضرب عصب النقل الجوي ويهدد الأمن الغذائي العالمي، وسط تحذيرات من دخول العالم في موجات ركود تضخمي خانقة.

    وفي هذا السياق، حذّرت شركة الوساطة المالية “ماكواري” من احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 200 دولار للبرميل، في حال استمرار النزاع مع إيران حتى شهر يونيو 2026 وبقاء مضيق هرمز مغلقا، مرجّحة هذا السيناريو بنسبة 40%.

    وجاء هذا التحذير في وقت تواصل فيه أسعار خام برنت التداول قرب مستويات الأزمة، وسط ترقّب الأسواق لأي مؤشرات على تخفيف التوتر في المضيق، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميا.

    ويشهد النزاع، الذي دخل شهره الثاني، تأثيرات واضحة على استقرار مناطق إنتاج النفط، خاصة مع سيطرة إيران على المضيق الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط إلى آسيا، ما زاد من تقلبات الأسواق العالمية.

    وأوضحت “ماكواري” في تقريرها أن استمرار إغلاق المضيق لفترة طويلة قد يدفع الأسعار إلى مستويات مرتفعة بما يكفي لإحداث تراجع كبير في الطلب العالمي على النفط، مضيفة أن توقيت إعادة فتح المضيق وحجم الأضرار التي قد تلحق بالبنية التحتية للطاقة سيحددان التأثير طويل الأمد على الأسواق.

    ورغم هذه المخاوف، أشارت الشركة إلى سيناريو أكثر تفاؤلا بنسبة 60%، يتمثل في تهدئة النزاع قبل نهاية الشهر الجاري.

    ولم يعد هذا الارتفاع الجنوني المتوقع مجرد أرقام على شاشات التداول، بل بدأ يُترجم كتهديد وجودي لقطاع الطيران المدني، حيث أدى اضطراب الإمدادات إلى قفزة في أسعار وقود الطائرات، مما أجبر شركات الطيران على اتخاذ مسارات أطول وأكثر كلفة.

    وتُقدر الفواتير الإضافية الملقاة على كاهل شركات الطيران بمليارات الدولارات، ما دفع خبراء للتحذير من أن الشركات التي تعاني من هوامش ربح ضعيفة، وخاصة الطيران الاقتصادي، قد تواجه شبح “الإفلاس” الفعلي إذا استمرت الأسعار في التحليق.

    ولم تقف التداعيات عند حدود السماء، بل امتدت لتلامس موائد الشعوب؛ فالإغلاق شبه الكامل للمضيق، الذي كان يمر عبره نحو 20 مليون برميل من النفط والمنتجات المكررة يوميا، تسبب في أزمة شحن عالمية. ومع ارتفاع تكاليف الوقود، تضاعفت أجور النقل البحري للسلع الغذائية.

    ويترافق ذلك مع صدمة في أسعار الغاز الطبيعي المؤثر المباشر على صناعة الأسمدة الزراعية والتغليف؛ مما يعني أن تكلفة إنتاج الغذاء ونقله ستشهد زيادات غير مسبوقة.

    ويحذر مراقبون من أن استمرار هذا الشلل الملاحي قد يدفع أسعار المواد الغذائية الأساسية إلى مستويات تفوق القدرة الشرائية لملايين البشر في الدول النامية، مما يُنذر باضطرابات اجتماعية وأزمات جوع حادة إذا لم يتدخل المجتمع الدولي لإنهاء الأزمة وفتح شرايين التجارة العالمية من جديد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • شلل بحري قبالة طنجة.. إغلاق هرمز يعيد رسم خريطة الملاحة الدولية ويرفع الضغط على الجزيرة الخضراء

    يونس الميموني

    تعرف سواحل مدينة طنجة، منذ أيام، توقف عشرات بواخر الشحن في عرض البحر، عقب إغلاق مضيق هرمز من طرف إيران، على خلفية الحرب التي تخوضها مع إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.

    وحسب موقع متخصص في تتبع حركة الملاحة البحرية، يُظهر رسو عشرات السفن قبالة سواحل ميناء طنجة المتوسط وميناء الجزيرة الخضراء الإسباني، نتيجة اختلالات واضطرابات في حركة الملاحة الدولية بسبب التصعيد العسكري بين طهران وواشنطن.

    وفي السياق ذاته، كشفت وسائل إعلام إسبانية أن ميناء الجزيرة الخضراء بات يؤدي دورًا بارزًا في مواجهة أزمة جديدة تضرب التجارة البحرية الدولية، إذ ازدادت أهمية أرصفته الاستراتيجية مع لجوء شركات الملاحة إلى تحويل مساراتها بسبب إغلاق مضيق هرمز وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، وهي تطورات بدأت تنعكس اقتصاديًا على عدة دول.

    وقال رئيس ميناء الجزيرة الخضراء، خيراردو لاندالوثي، إن “الصراع في الشرق الأوسط يخلق حالة فورية من عدم الاستقرار وعدم اليقين في حركة الملاحة البحرية في الخليج العربي وعلى المستوى العالمي”.

    وأشار المسؤول إلى أنه، إلى جانب إغلاق مضيق هرمز، يُتوقع احتمال تأثر الملاحة عبر مضيق باب المندب، المدخل الجنوبي للبحر الأحمر، وهو ممر أساسي للسفن المتجهة عبر قناة السويس.

    وأوضح رئيس أكبر ميناء إسباني من حيث حجم حركة البضائع أن “مضيق جبل طارق وموانئ مثل الجزيرة الخضراء تكتسي أهمية مضاعفة في أوقات النزاعات الدولية، لاحتضان إعادة تنظيم سلاسل الإمداد العابرة للقارات”، لا سيما بين الشرق الأوسط وحوض البحر الأبيض المتوسط وشمال أوروبا.

    ويأتي إغلاق مضيق هرمز، الممر الحيوي لإمدادات النفط العالمية، والتخلي عن العبور عبر قناة السويس، في وقت كانت فيه كبريات شركات الشحن تعيد تدريجيًا تهيئة مساراتها للعودة إلى القناة. غير أن التصعيد الأخير في الشرق الأوسط دفع شركات مثل “ميرسك” و”إم إس سي” و”سي إم إيه سي جي إم” إلى إعادة توجيه سفنها نحو مسارات بديلة، مع فرض رسوم إضافية على بعض الشحنات وتعليق عدد من الخدمات البحرية.

    إقرأ الخبر من مصدره