Étiquette : معرفة

  • الحسيمة تحتفي بالإبداع والمعرفة في ملتقى المسرح والكتاب

    جمعية أريف للثقافة والتراث تنظم ملتقى الحسيمة للمسرح والكتاب احتفاءً بالإبداع والمعرفة

    شهدت مدينة الحسيمة انطلاق فعاليات الدورة الأولى من ملتقى الحسيمة للمسرح والكتاب، الذي تنظمه جمعية أريف للثقافة والتراث بشراكة مع وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 23 مارس 2025. يأتي هذا الحدث في إطار مشروع الجمعية “المسرح انعكاس لثقافتنا”، ضمن برنامج التوطين المسرحي بالمركز الثقافي مولاي الحسن بالحسيمة، ليشكل فضاء للإبداع والمعرفة يجمع بين عشاق المسرح والأدب.

    افتتحت فعاليات الملتقى يوم الجمعة 21 مارس بورشة في الكتابة المسرحية أشرف على تأطيرها الدكتور فؤاد أزروال بمتحف فضاء ميرمار، حيث قدمت الأستاذة رجاء حميد، رئيسة جمعية أريف للثقافة والتراث ، كلمة ترحيبية بالمؤطر والأساتذة الضيوف والمشاركين في أنشطة فعاليات الملتقى. تناولت الورشة قضية ندرة النصوص المسرحية المحلية، حيث أشار…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حين اختفى الكتاب بين صحون الطاووس

    في زمن الستينيات كان المغرب يتنفس عبق الثقافة من كل بيت وكانت المكتبات المنزلية هي الشاهد الصامت على شغف الأسر المغربية بالعلم والمعرفة. لم تكن المكتبة مجرد ركن جامد في زاوية البيت، بل كانت روحا تنبض بالكتب والموسوعات والروايات التي حملت أحلام جيل بأكمله. كان الكتاب رمزًا للوجاهة الفكرية والموسوعة هي الكنز الذي لا يفرط فيه إلا من ضاق به العيش.

    في تلك الفترة كان الأطفال في الأحياء المغربية يتجمعون عند بائع “الزريعة”، ليس فقط لشراء بذور اليقطين أو دوار الشمس، بل لاستئجار قصص الكرتون.

    كان هذا البائع يحمل معه كنزا صغيرًا من القصص المصورة مثل “كيوى” “زامبلا” و”قصص الحب والغرام” والتي كان يؤجرها بريال واحد فقط. كانت هذه القصص تنتقل بين الأيادي الصغيرة تُقرأ بشغف تحت ضوء المصابيح الزيتية أو في زوايا الأزقة، قبل أن تعود إلى البائع لتستمر دورة الحكايات.

    كان الكتاب في تلك الأيام رفيق العائلة الذي لا يمل من سهر…

    إقرأ الخبر من مصدره