Étiquette : معنويات

  • الأمطار الأخيرة تعد ببداية موسم فلاحي جيد..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    أنعشت الأمطار الأخيرة التي عرفتها جميع مناطق المملكة، والتي من المرتقب أن تستمر إلى غاية نهاية الأسبوع الجاري آمال الفلاحين، بل يمكن اعتبارها بالغة الأهمية نظرا لتوقيتها وكذا تتابعها خلال شهري شتنبر وأكتوبر، مؤشرة على بداية موسم زراعي جيد.

    ووفق نشرات مديرية الأرصاد الجوية، فإن التساقطات المطرية الأخيرة التي تراوحت ما بين 35 إلى 50 ملم، ومن المتوقع أن تستمر خلال هذا الأسبوع، ساهمت في تحسن الوضعية العامة للموارد المائية بالمغرب.

    وحسب بوابة « مغرب السدود » التابعة لمديرية هندسة المياه بوزارة التجهيز والماء، فإن النسبة الإجمالية لملء السدود والمنشآت المائية للأحواض التي تتوزع على جهات المملكة، ارتفعت بشكل ملموس لتقترب من مستوى 30 بالمائة (29,77%) مقارنة بـ 25 بالمائة فقط في اليوم ذاته من السنة الماضية، وفق البيانات الرسمية المحينة أمس الأحد، وهو ما تجسد بشكل جلي في صعود الحوض المائي « زيز كير غريس » إلى صدارة الأحواض المائية من حيث نسبة ملء السدود حسب الأحواض 56,51  في المائة في يوم 3 نونبر 2024، مقارنة بـ28,36 في المائة قبل سنة، متبوعاً بحوض اللوكوس (47,99 %)، ثم حوض « تانسيفت » (45.60%)، كما بلغت نسبة ملء حوض سبو، وفق البيانات الرسمية ذاتها، 40,47 %، في حين وصل حوض ملوية 42,39%، وحوض أبي رقراق في حدود 34,81 %، مقابل « انتعاش طفيف نسبي » لنسبة ملء حوض أم الربيع 5,40 .%

    وقال محمد بنعبو، خبير في المناخ، إن الإمكانيات المائية المتوفرة حاليا نتيجة التساقطات المطرية التي عرفتها مختلف جهات المملكة وفرت 4 مليار متر مكعب بالنسبة للمياه المخصصة للسقي، وتبين أن المغرب سيشهد بداية موسم فلاحي جيد ومختلف عن المواسم السابقة، حيث كانت تعيش البلاد خلال شهر أكتوبر من السنة الماضية على إيقاع الحرارة المفرطة، مضيفا في تصريح لـ »العلم » أن النسبة المئوية لملء السدود بلغت 30 بالمائة مقارنة مع السنة المنصرمة 25 بالمائة.

    وتابع المتحدث، أن الأمطار الأخيرة التي عرفها المغرب تشكل دفعة معنوية قوية للفلاحين الصغار والمتوسطين لبداية موسم فلاحي استثنائي، مشيرا إلى أن هذه الأمطار لا يمكن أن تنسينا الإجهاد المائي الذي عانت منه بلادنا خلال المواسم السابقة.

    وأوضح بنعبو، أن المغرب يسجل أرقاما مهمة على مستوى الأحواض المائية، ستساعد على الاشتغال بأريحية خلال الموسم الحالي، آملا أن تكون الأمطار في الأيام القادمة منتظمة وتشمل جميع مختلف جهات المملكة لتفادي الخسائر التي تم تسجيلها المواسم السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأرصاد الجوية تتوقع عودة تساقطات مطرية مهمة..

    العلم – عبد الإلاه شهبون

    يعقد الفلاحون المغاربة آمالا كبيرة على أمطار الخير التي يتوقع سقوطها خلال نهاية الأسبوع الجاري، خصوصا أنها سوف تتزامن مع بداية الموسم الفلاحي 2024- 2025 بعد سنوات من الجفاف عاشتها جميع مناطق المملكة بسبب شح الأمطار، والتي أثرت على الفرشة المائية، وبالتالي تسببت في ندرة ونقص كبير في الماء، لدرجة أن الموسم دخل مرحلة حرجة باتت الحاجة فيه إلى التساقطات ضرورة ملحة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

    ترقب المغاربة لغيث السماء اضطرهم إلى تعقب المعلومات التي تنشرها مديرية الأرصاد الجوية والمتغيرات المرتقبة في الأسابيع المقبلة.

    وفي هذا الصدد أكدت مديرية الأرصاد الجوية أنه من المتوقع أن تشهد اليوم الخميس مناطق الريف، الغرب، اللوكوس، السهول الشمالية وسايس أمطارًا خفيفة متفرقة، وقد تكون هناك قطرات مطرية على السواحل الشمالية والوسطى، وزخات رعدية مع رياح قوية وإمكانية تساقط البرد في أقصى جنوب البلاد، إلى جانب رياح قوية نسبيًا مع تطاير الغبار في شمال شرق الأقاليم الصحراوية.

    وأضافت أن أمطار خفيفة متفرقة ستهم غدا الجمعة منطقة طنجة، اللوكوس، الريف الغربي وغرب البحر الأبيض المتوسط.

    كما توقعت المديرية أن تشهد البلاد نهاية الأسبوع الجاري أي السبت والأحد اضطرابًا جويًا جديدًا مع سحب كثيفة قد تؤدي إلى زخات مطرية قوية محليًا على السهول الشمالية والوسطى، الريف، مناطق الأطلس، الساحل المتوسطي، والشرق.

    وقال محمد بنعبو، خبير في المناخ، إن التساقطات المطرية المتوقعة خلال نهاية الأسبوع الجاري ستشكل دفعة قوية للفلاحين، كما سيكون لها وقع إيجابي على موسم فلاحي مازال في بدايته، مضيفا في تصريح ل»العلم» أن الجميع يعرف جيدا أن هذه الفترة هي مرحلة بداية الموسم الفلاحي بشتى إجراءاته، والتي تهم الأرض بالأساس.

    وتابع المتحدث، أن الأمطار الخريفية هذه السنة والتي جاءت في وقتها ستكون لها آثار جد إيجابية على نفسية الفلاح المغربي، من أجل الاستعداد للموسم الفلاحي الذي سيكون مغايرا للسنوات السابقة التي تميزت بشح الأمطار، مشيرا إلى أن التساقطات المطرية التي عرفها شهر شتنبر ونهاية غشت الماضيين تؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن الموسم الفلاحي الحالي جيد ويرقى لتطلعات الفلاحين والمواطنين، إذ سيقلص من الخصاص الذي سجل خلال السنوات الماضية سواء على مستوى الموارد المائية أو الأمن الغذائي.

    إقرأ الخبر من مصدره