Étiquette : مغربية الصحراء

  • من الرباط.. غينيا بيساو تجدد تأييدها الثابت لمغربية الصحراء

    جددت جمهورية غينيا بيساو، اليوم الثلاثاء، التأكيد على موقفها الحازم والثابت بشأن مغربية الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجاليات بجمهورية غينيا بيساو، جواو برناردو فييرا، في تصريح للصحافة عقب مباحثات أجراها بالرباط، مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة.

    وبهذه المناسبة، جدد جواو برناردو فييرا تأكيد دعم بلاده الراسخ للوحدة الترابية ولسيادة المملكة على كامل أراضيها، بما في ذلك منطقة الصحراء.

    وجدد التأكيد على دعم المبادرة المغربية للحكم الذاتي، معتبرا إياها الحل الوحيد ذا المصداقية والواقعي لهذا النزاع الإقليمي.

    من جهة أخرى، سجل رئيس دبلوماسية غينيا بيساو، بارتياح كبير، الاعتماد التاريخي للقرار رقم 2797 من قبل مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 31 أكتوبر 2025، مشيدا بهذا القرار الذي يكرس، في إطار السيادة المغربية، مخطط الحكم الذاتي المقترح من طرف المغرب باعتباره الأساس الجدي وذا المصداقية والدائم الوحيد للتوصل إلى حل سياسي للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • سجالات البرلمان الإسباني ترتطم بثبات موقف مدريد الداعم لمغربية الصحراء

    هسبريس – وجدان القرشي

    هاجم وزير الشؤون الخارجية الإسباني، خوسي مانويل ألباريس، الحزب الشعبي خلال جلسة المساءلة بمجلس النواب، منتقداً ما اعتبره ازدواجية في مواقفه إزاء العلاقات مع المغرب. ودافع ألباريس عن توجه الحكومة الداعم لمبادرة الحكم الذاتي باعتبارها أساساً لتسوية نزاع الصحراء، مؤكداً أن الحزب المعارض يعلن رفضه لهذا الموقف تحت قبة البرلمان، في حين يبعث مبعوثين إلى الرباط، بشكل غير معلن، لدعم توجه رئيس الحكومة بيدرو سانشيث.

    ويأتي هذا التصعيد في سياق إسباني يعرف خلافا سياسيا مستمرا منذ مارس 2022، عندما أعلن رئيس الحكومة الإسبانية دعم مقترح الحكم الذاتي الذي يطرحه المغرب باعتباره أساسا “جديا وواقعيا” لتسوية النزاع. وقد عارض الحزب الشعبي هذا التحول، معتبرا أنه تم دون توافق برلماني كافٍ وأنه غيّر التموضع التقليدي لإسبانيا داخل مسار الأمم المتحدة، وطالب بإعادة مناقشته واعتماد مقاربة أكثر توازنا حسب وصفه.

    ودعت قيادات داخل الحزب الشعبي اليميني، السنة الماضية، ممثل جبهة “البوليساريو” في إسبانيا إلى حضور فعاليات المؤتمر الوطني الحادي والعشرين للحزب باعتباره “ضيفا خاصا”؛ الأمر الذي زاد من حدة النقاش في الأوساط السياسية.

    وفي تعليق على الموضوع، قال محمد سالم عبد الفتاح، المحلل السياسي والباحث المهتم بملف الصحراء، إن “سجالات البرلمان الإسباني تثبت أن دعم السيادة المغربية على الصحراء بات من ثوابت الدولة الإسبانية، سواء تعلق الأمر بالمؤسسات الرسمية أو الأوساط المدنية والأكاديمية والإعلامية أو بمختلف الأحزاب الكبرى داخل التحالف الحكومي أو حتى داخل المعارضة”.

    وسجل عبد الفتاح، في تصريح لهسبريس، ارتباط المصالح الإستراتيجية لإسبانيا بتكريس واقع السيادة المغربية على الصحراء، لافتا إلى أن دعم إسبانيا لم يكن موقفا حزبيا من لدن الحزب الاشتراكي الذي يقود الحكومة أو موقفا شخصيا لسانشيز؛ بل كان نتاج مسار تراكمي لعلاقات ثنائية وطيدة ولشراكة استراتيجية تتجاوز ما هو اقتصادي.

    وفي هذا الصدد، شدد المحلل السياسي والباحث المهتم بملف الصحراء على أن المملكة المغربية تبرز كشريك تجاري واستثماري مهم لإسبانيا؛ بل تشمل أيضا مختلف والملفات الأمنية للجار الشمالي.

    وأبرز المتحدث عينه أن “المناكفات التي تسجلها بعض الأحزاب، سواء الكبرى مثل الحزب الشعبي أو بعض الهامشية المحسوبة على اليمين المتطرف أو اليسار الراديكالي، لا تعدو أن تكون مزايدات سياسية تروم تسجيل نقاط ضد الخصوم سرعان ما تصطدم بحقيقة العلاقات الوطيدة بين البلدين الجارين التي لا يمكن القفز عليها، التي سرعان ما تصطدم بها بمجرد وصولها إلى السلطة. ولا تملك إمكانية التأثير نهائيا على البرامج السياسية أو المواقف السيادية لإسبانيا”.

    من جهته، أوضح الحسن أقرطيط، الباحث في العلاقات الدولية، أن “انتقاد ألباريس لموقف الحزب الشعبي مرتبط بخلاف سياسي برز خلال الاستدارة التاريخية للموقف الإسباني بخصوص النزاع الإقليمي حول قضية الصحراء، باعتبار أن حكومة سانشيز التي أقرت خارطة الطريق الموقعة بين المملكة المغربية وإسبانيا في أبريل 2022 وخروج إسبانيا من مقاربة اعتمدتها منذ عقود؛ وبالتالي أصبح موقفها واضحا تعبر عنه في مختلف المحافل والمنظمات الدولية”.

    وأبرز أقرطيط، في تصريح لهسبريس، أن نزول إسبانيا بكل ثقلها في مناطق نفوذها ودفع الكثير من الدول إلى تغيير موقفها لدعم قضية الصحراء المغربية هو أمر عكس موقف جزء كبير من الطبقة السياسية الإسبانية في الوقت الذي بقي الحزب الشعبي الإسباني متمسكا بموقفه المعادي وواصل ارتباطه بجبهة “البوليساريو”؛ غير أن كشف ألباريس لما قد يكون قام به الحزب الشعبي من توجه للرباط لدعم موقف جزء من النخبة التي يمثلها الحزب يعكس حقيقة موضوعية تتمثل في وجود أطراف من داخل اليساريين الراديكاليين واليمينيين يقتنعون بمغربية الصحراء”.

    وأضاف المتحدث: “اتهام وزير الخارجية الإسباني الموجه إلى نواب الحزب الشعبي هو رسالة مطالبة بضرورة تبني موقف واضح بخصوص النزاع الإقليمي حول مغربية الصحراء، ومطالبة بدعم حكومة سانشيز في موقفها الموالي للمغرب”، لافتا إلى أنه “في ظل هذا التحول النوعي ربما نرى في الأشهر المقبلة تغيرا في موقف الكتلة اليمينية أو اليسارية أو هما على السواء”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أزمة دبلوماسية جديدة.. الجزائر تستدعي القائم بالأعمال الفرنسي بسبب تحقيق صحفي

    عبد المالك أهلال

    استدعت وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، اليوم السبت 24 يناير 2026، القائم بأعمال سفارة فرنسا بالجزائر، لتبليغه احتجاجا رسميا شديد اللهجة على خلفية بث القناة العمومية الفرنسية “فرانس 2” لما قدمته على أنه فيلم وثائقي، حيث وصفت الوزارة في بيان لها هذا العمل بأنه مجرد “نسيج من الأكاذيب والافتراءات” التي تنطوي على إساءات عميقة واستفزازات لا مبرر لها تجاه الدولة الجزائرية ومؤسساتها.

    ولفتت الوزارة نظر الدبلوماسي الفرنسي إلى خطورة ما أقدمت عليه قناة محسوبة على القطاع العمومي الفرنسي، محملة المسؤولية الكاملة لهذه القنوات ورموزها في ما اعتبرته “اعتداء جليا” لم يكن ليتم لولا وجود تواطؤ أو موافقة ضمنية من الجهات الوصية، كما شجبت بشدة ما وصفته بمساهمة السفير الفرنسي بالجزائر شخصيا في الترويج لهذه الحملة الإعلامية، معتبرة أن ذلك يمثل خروجا عن الأعراف الدبلوماسية وتزكية رسمية للممارسات المعادية للجزائر.

    وأكدت الحكومة الجزائرية، عبر بيان خارجيتها، أنها تدين بأشد العبارات البرنامج المعني وما تضمنه من اتهامات، ملوحة في الوقت ذاته باحتفاظها بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات والتدابير التي تقتضيها خطورة هذه التصرفات، وهو ما يؤشر على احتمال دخول العلاقات المتوترة أصلا بين البلدين في مرحلة جديدة من التصعيد الدبلوماسي.

    اقرأ أيضا: الجزائر تدفع ثمن عدائها للمغرب.. تحقيق فرنسي يفضح حربها السرية ضد باريس بسبب الصحراء

    ويشار إلى أن القناة الثانية الفرنسية بثت أول أمس الخميس، ضمن برنامج “تحقيق تكميلي” (Complément d’enquête)، تقريرا استقصائيا مطولا عن خبايا ما وصفها بـ “الحرب السرية” المستعرة بين باريس والجزائر، مسلطا الضوء بشكل دقيق على نقطة التحول الاستراتيجية التي فجرت الوضع، والمتمثلة في قرار الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون التقارب مع المغرب والاعتراف بسيادته على الصحراء، وهي الخطوة التي اعتبرتها الجزائر “خيانة” وأدت إلى قطيعة دبلوماسية وحرب استخباراتية مفتوحة.

    وكشف التحقيق الذي أثار حفيظة الجزائر عن وثائق مصنفة “سرية دفاع” تؤكد تورط المخابرات الجزائرية في عمليات تجسس وملاحقة للمعارضين على الأراضي الفرنسية، مستعرضا تفاصيل محاولة اختطاف الناشط الجزائري المعارض “أمير دي زد” في ضواحي باريس عن طريق عملاء انتحلوا صفة شرطة فرنسية، بالإضافة إلى نجاح المخابرات الجزائرية في اختراق وزارة المالية الفرنسية “بيرسي” وتجنيد موظف لتسريب بيانات شخصية لمعارضين، وهو ما ردت عليه باريس بطرد 12 دبلوماسيا جزائريا يعملون تحت غطاء السفارة.

    وأوضحت المعطيات التي وردت في البرنامج الفرنسي أن الشرارة الحقيقية لهذا التصعيد اندلعت خلال قمة مجموعة السبع في إيطاليا، حين أبلغ ماكرون نظيره الجزائري بقراره دعم مغربية الصحراء، ليرد تبون بتهديد صريح بإنهاء العلاقات، وهو ما تجسد واقعيا عبر سحب السفير الجزائري ووقف التعاون الأمني والقضائي، ورفض الجزائر إصدار تصاريح قنصلية لاستعادة مواطنيها الصادرة بحقهم قرارات ترحيل من فرنسا، مما جعل العلاقات تصل إلى طريق مسدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرنسا‭ ‬تعزز‭ ‬حضورها‭ ‬الاقتصادي‭ ‬في‭ ‬الصحراء‭ ‬المغربية‭ ‬

    *العلم: الرباط*

    تجسيدا‭ ‬للاعتراف‭ ‬الفرنسي‭ ‬بمغربية‭ ‬الصحراء،‭ ‬تشهد‭ ‬الشراكة‭ ‬بين‭ ‬الرباط‭ ‬وباريس‭ ‬دينامية‭ ‬جديدة‭ ‬تترجم‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الواقع‭ ‬عبر‭ ‬مشاريع‭ ‬تنموية‭ ‬مهيكلة‭ ‬تستهدف‭ ‬تقوية‭ ‬البنيات‭ ‬التحتية‭ ‬وتحسين‭ ‬الخدمات‭ ‬العمومية‭ ‬ورفع‭ ‬جاذبية‭ ‬الاستثمار‭ ‬بجهات‭ ‬العيون‭-‬الساقية‭ ‬الحمراء‭ ‬والداخلة‭-‬وادي‭ ‬الذهب‭.‬

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬السياق‭ ‬أعلنت‭ ‬الوكالة‭ ‬الفرنسية‭ ‬للتنمية‭ ‬عن‭ ‬تعزيز‭ ‬حضورها‭ ‬التنموي‭ ‬في‭ ‬الأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬استثمارات‭ ‬وتمويلات‭ ‬جديدة‭ ‬بنحو‭ ‬150‭ ‬مليون‭ ‬أورو‭ ‬موجهة‭ ‬لدعم‭ ‬مشاريع‭ ‬بنيوية‭ ‬في‭ ‬جهتي‭ ‬العيون‭-‬الساقية‭ ‬الحمراء‭ ‬والداخلة‭-‬وادي‭ ‬الذهب،‭ ‬في‭ ‬خطوة‭ ‬تؤكد‭ ‬التزام‭ ‬فرنسا‭ ‬بتفعيل‭ ‬التعهدات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬الإعلان‭ ‬عنها‭ ‬خلال‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2024‬.

    وفي‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭ ‬أكد‭ ‬المدير‭ ‬العام‭ ‬للوكالة‭ ‬الفرنسية‭ ‬للتنمية،‭ ‬ريمي‭ ‬ريو،‭ ‬يوم‭ ‬الخميس‭ ‬بالرباط،‭ ‬التزام‭ ‬الوكالة‭ ‬بتنفيذ‭ ‬الالتزامات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬التعهد‭ ‬بها‭ ‬خلال‭ ‬زيارة‭ ‬رئيس‭ ‬الدولة‭ ‬الفرنسية،‭ ‬إيمانويل‭ ‬ماكرون،‭ ‬إلى‭ ‬المغرب‭ ‬في‭ ‬أكتوبر‭ ‬2024،‭ ‬ولا‭ ‬سيما‭ ‬ما‭ ‬يتعلق‭ ‬بمشاريع‭ ‬التنمية‭ ‬بالأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭.‬

    ‭ ‬وأوضح‭ ‬السيد‭ ‬ريو،‭ ‬خلال‭ ‬ندوة‭ ‬صحفية‭ ‬أعقبت‭ ‬لقائه‭ ‬بوزير‭ ‬الشؤون‭ ‬الخارجية‭ ‬والتعاون‭ ‬الإفريقي‭ ‬والمغاربة‭ ‬المقيمين‭ ‬بالخارج،‭ ‬ناصر‭ ‬بوريطة،‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬اللقاء‭ ‬شكل‭ ‬مناسبة‭ ‬للوقوف‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬تقدم‭ ‬تنفيذ‭ ‬الالتزامات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬التعهد‭ ‬بها‭ ‬خلال‭ ‬زيارة‭ ‬الرئيس‭ ‬الفرنسي‭ ‬إلى‭ ‬المغرب،‭ ‬وكذا‭ ‬حصيلة‭ ‬تقدم‭ ‬مختلف‭ ‬المشاريع‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬التعاون‭ ‬السككي‭ ‬والماء‭ ‬والتطهير‭ ‬السائل،‭ ‬فضلا‭ ‬عن‭ ‬استثمارات‭ ‬الوكالة‭ ‬بالأقاليم‭ ‬الجنوبية‭ ‬للمملكة‭.‬

    ‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬ذكر‭ ‬بزيارته‭ ‬السنة‭ ‬الماضية‭ ‬إلى‭ ‬العيون‭ ‬والداخلة‭ ‬للقاء‭ ‬السلطات‭ ‬وتحديد‭ ‬مجالات‭ ‬الاستثمار،‭ ‬أبرز‭ ‬المسؤول‭ ‬الفرنسي‭ ‬أن‭ ‬الوكالة‭ ‬تعمل‭ ‬حاليا‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬الموانئ‭ ‬عبر‭ ‬الوكالة‭ ‬الوطنية‭ ‬للموانئ،‭ ‬وعلى‭ ‬إمكانية‭ ‬دعم‭ ‬الشركات‭ ‬الجهوية‭ ‬متعددة‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إحداثها‭ ‬مؤخرا‭ ‬بهاتين‭ ‬الجهتين‭ ‬من‭ ‬المملكة‭.‬

    وأكد‭ ‬على‭ ‬العمل‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬الراهن،‭ ‬على‭ ‬تمويل‭ ‬الموانئ‭ ‬عبر‭ ‬الوكالة‭ ‬الوطنية‭ ‬للموانئ،‭ ‬وكذا‭ ‬على‭ ‬إمكانية‭ ‬تمويل‭ ‬هاتين‭ ‬الجهتين‭ (‬العيون‭ ‬والداخلة‭) ‬بشكل‭ ‬مباشر،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬الشركات‭ ‬الجهوية‭ ‬متعددة‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬جرى‭ ‬إحداثها‭ ‬مؤخرا‭ ‬لتدبير‭ ‬المرافق‭ ‬العمومية‭.‬

    وفي‭ ‬إطار‭ ‬دعم‭ ‬الاقتصاد‭ ‬البحري‭ ‬واللوجستي،‭ ‬خصصت‭ ‬الوكالة‭ ‬قرضا‭ ‬بقيمة‭ ‬100‭ ‬مليون‭ ‬يورو‭ ‬لفائدة‭ ‬الوكالة‭ ‬الوطنية‭ ‬للموانئ‭ ‬بهدف‭ ‬تمويل‭ ‬مشاريع‭ ‬تطوير‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬المينائيةبالأقاليم‭ ‬الجنوبية،‭ ‬خصوصا‭ ‬في‭ ‬مينائي‭ ‬العيون‭ ‬وداخلة‭. ‬ويعكس‭ ‬هذا‭ ‬التمويل‭ ‬رغبة‭ ‬في‭ ‬تعزيز‭ ‬القدرة‭ ‬التصديرية‭ ‬وربط‭ ‬المنطقة‭ ‬بالمحاور‭ ‬الاقتصادية‭ ‬الإقليمية‭ ‬والدولية‭.‬

    كما‭ ‬تعمل‭ ‬الوكالة‭ ‬الفرنسية‭ ‬للتنمية‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬دعم‭ ‬مالي‭ ‬وتقني‭ ‬لتحسين‭ ‬شبكات‭ ‬الماء‭ ‬الشروب‭ ‬والصرف‭ ‬الصحي‭ ‬في‭ ‬المدن‭ ‬والقرى‭ ‬بالأقاليم‭ ‬الجنوبية،‭ ‬وهو‭ ‬من‭ ‬المشاريع‭ ‬ذات‭ ‬الأثر‭ ‬الاجتماعي‭ ‬المباشر‭ ‬الذي‭ ‬يسعى‭ ‬إلى‭ ‬تحسين‭ ‬جودة‭ ‬الحياة‭ ‬للسكان‭ ‬المحليين‭. ‬

    وفي‭ ‬إطار‭ ‬التعاون‭ ‬الاقتصادي‭ ‬الأوسع‭ ‬بين‭ ‬المغرب‭ ‬وفرنسا،‭ ‬تسهم‭ ‬الوكالة‭ ‬في‭ ‬دعم‭ ‬مشاريع‭ ‬الطاقة‭ ‬النظيفة‭ ‬وتقليل‭ ‬الانبعاثات‭ ‬الكربونية،‭ ‬بما‭ ‬يتماشى‭ ‬مع‭ ‬استراتيجية‭ ‬المغرب‭ ‬لتحقيق‭ ‬نسبة‭ ‬52‭% ‬من‭ ‬الطاقة‭ ‬المتجددة‭ ‬في‭ ‬مزيج‭ ‬الكهرباء‭ ‬بحلول‭ ‬2030‭. ‬وتمتد‭ ‬هذه‭ ‬الشراكات‭ ‬إلى‭ ‬مبادرات‭ ‬كبرى‭ ‬مع‭ ‬شركاء‭ ‬مثل‭ ‬مجموعة‭ ‬OCP‭ ‬في‭ ‬مشاريع‭ ‬الهيدروجين‭ ‬الأخضر‭ ‬وإزالة‭ ‬الكربون،‭ ‬ما‭ ‬يعزز‭ ‬من‭ ‬جاذبية‭ ‬الاستثمار‭ ‬في‭ ‬الطاقات‭ ‬المستقبلية‭.‬

    وتهدف‭ ‬الاستثمارات‭ ‬الفرنسية‭ ‬أيضا‭ ‬إلى‭ ‬تمويل‭ ‬الشركات‭ ‬الجهوية‭ ‬متعددة‭ ‬الخدمات‭ ‬التي‭ ‬تم‭ ‬إحداثها‭ ‬حديثا‭ ‬لتدبير‭ ‬المرافق‭ ‬العمومية،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬دعم‭ ‬مبادرات‭ ‬التشغيل‭ ‬والتكوين‭ ‬المهني،‭ ‬ما‭ ‬يسهم‭ ‬في‭ ‬إدماج‭ ‬الشباب‭ ‬في‭ ‬سوق‭ ‬العمل‭ ‬ورفع‭ ‬مستوى‭ ‬الكفاءات‭ ‬المحلية‭. ‬

    إقرأ الخبر من مصدره

  • خبير: العقار والتمويلات البنكية أبرز إكراهات تطبيق رؤية الحكومة السياحية الجديدة بالداخلة

    حدد المغرب الداخلة كوجهة سياحية ذات أولوية ضمن خطته « رؤية 2023-2030″، وهو ما يترجم إلى استثمارات حكومية في البنية التحتية، وتعزيز الحضور الترويجي على الساحة الدولية، وتهيئة مناخ ملائم للمستثمرين من القطاع الخاص.

    الاستقرار السياسي محفز للسياحة

    وفي هذا الصدد، شدد الزوبير بوحوت، الخبير السياحي على أن الاستقرار السياسي والأمني يعد من أهم العوامل التي تشجع على ازدهار الوجهات السياحية عالميا، تليه البنى التحتية والولوج والنقل الجوي.

    وأوضح بوحوت، في تصريح لـ »تيلكيل عربي »، أن الداخلة معروفة بمؤهلاتها وفرص الاستثمار الموجودة فيها، ولكن في نفس الوقت لا يجب أن ننسى أن المغرب يتمتع اليوم بميثاق للاستثمار، الذي من الممكن أن يساعد إلى حدود 30 في المائة من حجم الاستثمار، وهنا نتحدث عن الاستثمارات الكبرى التي تتجاوز 50 مليون درهم.

    وأبرز بوحوت، في معرض حديثه، أن الاستثمارات التي تقل عن 10 ملايين درهم، من الممكن الاستفادة من  30 إلى 40 في المائة من حجم الاستثمار من خلال برنامج « جوسياحة »، ومن المحتمل أن يصل إلى 40 في المائة، إذا كان به النمو الأخضر، و30 في المائة إذا كان يضم التنشيط مع الإقامة أو التنشيط مع تجربة المطاعم، دون الحديث عن المساندة التقنية التي ليس لها علاقة بالاستثمار، حيث تصل الاستفادة إلى 90 في المائة من تكلفة الخدمة.

    وأشار إلى أن قرار مجلس الأمن أعطى ثقة أكثر للمستثمرين، لأن المنطقة تشهد استقرارا أمنيا، كما أن البلد له خطة واضحة للسياحة، ويهتم بتطبيق قانون الاستثمار.

    عوائق الاستثمار السياحي بالداخلة

    في هذا الإطار، لفت بوحوت الانتباه إلى أن هناك نقطتين أو ثلاث يمكن اعتبارها من الإكراهات ويجب التعامل معها، أولا العقار الذي من الواجب أن يكون موجودا للمستثمر، فعندما يأتي المستثمر غالبا ما نواجه مشاكل من هذا النوع، مثل غياب العقار، أو استيلاء بعض الأشخاص عليه دون تفعيله في الاستثمار، ليبقى مجمدا.

    وأضاف بوحوت أن النقطة الثانية تتجلى في التمويلات البنكية، بحيث نعلم أن المشاريع الاستثمارية مثل الفنادق تتطلب اعتمادات كبيرة ولهذا لا يمكن للمستثمر أن يوفر الاعتماد مائة بالمائة.

    واستطرد قائلا إن الوضعية العقارية تلعب دورا مهما، فمسألة ما إذا كان العقار مملوكا أم لا تؤثر بشكل كبير، خاصة إذا كان لدينا تمويل بنكي والعقار متوفر، مبرزا أنه في حال وجود هذه الامتيازات يمكن أن تلعب الداخلة دورا كبيرا، خصوصا في ظل نقل جوي يتطور بدوره وميناء الداخلة الأطلسي، وكذلك إمكانية تطوير السياحة من خلال الرحلات البحرية التي يعرف المغرب تأخرا كبيرا فيها.

    إمكانات الداخلة

    تتوفر الداخلة على بنية تحتية، من قبيل قصر المؤتمرات بالإضافة لتوفرها عن بنية استقبال مهمة، وهو ما أهلها لتنظيم فعاليات دولية كبرى كلقاءات كرانس مونتانا والمنتدى المغربي الأمريكي للاستثمار بالإضافة إلى فعاليات أخرى.

    النُزل البيئية والفنادق الصغيرة الراقية (Écolodges & Lodges de Charme): إنشاء وحدات إقامة راقية مدمجة في الطبيعة، تعتمد على المواد المحلية والطاقة المتجددة، وتقدّم تجربة “العودة إلى الأصل” على ضفاف « اللاجون » أو في قلب الكثبان.

    وخلص بوحوت إلى أن الداخلة تتوفر على إمكانيات كبيرة من أجل أن تتطور، فعندما نقول تطور لا نخص بالذكر المدينة بل الفضاءات المجاورة لها، من خلال خلق فرص شغل وتوزيع الثروة والقيام برواج اقتصادي يشمل فئات متعددة ومناطق مختلفة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • عمر هلال: اعتراف ترامب بمغربية الصحراء مهّد لقرار مجلس الأمن التاريخي

    قال السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، إن اعتراف الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بسيادة المغرب على الصحراء شكّل خطوة حاسمة مهدت لصدور القرار الأخير لمجلس الأمن، الذي وصفه بأنه “تاريخي” في دعمه للوحدة الترابية للمملكة.

    وأوضح هلال، في تصريح لشبكة «نيوز ماكس» الأمريكية، أن هذا القرار “تحول بفضل توجيهات العاهل المغربي الملك محمد السادس إلى يوم للوحدة الوطنية”، مشيراً إلى أن الاحتفالات الشعبية الواسعة التي شهدتها مختلف المدن المغربية، وخاصة الأقاليم الجنوبية، عكست عمق الارتباط بين الصحراويين والعرش العلوي.

    وأعرب الدبلوماسي المغربي عن امتنانه لترامب، بوصفه “أول قائد لدولة عظمى يعترف بمغربية الصحراء”، مضيفاً أن “هذه الخطوة شجعت قوى دولية كبرى، بينها فرنسا والمملكة المتحدة وألمانيا، على دعم مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الحل الواقعي الوحيد للنزاع”.

    وختم هلال تصريحه بالتأكيد على أن “رؤية الملك محمد السادس، وحرصه على تجنب الحرب، أسهما في ترسيخ مسار السلام”، معرباً عن أمله في أن “يقوم الرئيس ترامب بزيارة إلى الأقاليم الجنوبية في المستقبل القريب”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ردود فعل دولية وازنة ترحب بقرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية

    العلم – الرباط

    ما زال قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2797 المتعلق بقضية الصحراء المغربية، والذي جرى اعتماده الجمعة الماضي بأغلبية واسعة ودون أي صوت معارض يحظى بترحيب كبريات العواصم العالمية والتجمعات الإقليمية و يثير اهتمام  منابر إعلامية وشخصيات سياسية دولية.
     
    في هذا السياق أعربت دولة الإمارات عن ترحيبها بالقرار الصادر عن مجلس الأمن الدولي رقم 2797، والذي يدعو إلى الانخراط في مفاوضات على أساس مبادرة الحكم الذاتي المغربية.

    الإمارات اعتبرت القرار “خطوة مهمة نحو التوصل إلى حل سياسي نهائي ومستدام لهذه القضية، وفقا لمبادئ وأهداف ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة”.

    بيان للخارجية الإماراتية رحب أيضا ب”الجهود الدبلوماسية التي بذلتها الولايات المتحدة في صياغة وتقديم هذا القرار، والذي يعكس أهمية تسوية النزاعات عبر المفاوضات والوسائل السلمية”.

    دولة الإمارات شددت أيضا على موقفها الثابت في تضامنها ودعمها الكامل للمملكة المغربية ولحقوقها المشروعة في الصحراء المغربية، وكل ما يصون أمن واستقرار وسيادة المملكة ووحدة أراضيها، ويسهم في تعزيز السلام والاستقرار والازدهار المستدام في المنطقة.
     
    من جهته قال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية، أنور العنوني إن الاتحاد الأوروبي يجدد دعمه القوي للعملية السياسية التي تقودها الأمم المتحدة، والرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة ودائمة تحظى بقبول جميع الأطراف، استنادًا إلى مقترح الحكم الذاتي الذي قدمه المغرب، ووفقًا لميثاق الأمم المتحدة.

    وفي فرنسا اعتبرت الأسبوعية الفرنسية «لوبوان» أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس هو «مهندس منعطف دبلوماسي تاريخي»، مبرزة دينامية الدبلوماسية المغربية تحت قيادة جلالته، التي توجت باعتماد القرار 2797 حول الصحراء المغربية.

    المجلة الفرنسية التي واكبت مسيرة المملكة لتثبيت الوحدة الترابية للمغرب توقفت أيضا عند الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عقب اعتماد القرار الأممي، والذي يشكل «تحولا كبيرا بالنسبة للمغرب والمنطقة».
«لوبوان»،  التي ترى أن تدبير قضية الصحراء أصبح اليوم «يندرج ضمن دينامية التغيير «، أضافت أن جلالة الملك «لم يترك أي مجال للبس»، حيث أكد أن المغرب يدخل «مرحلة الحسم على المستوى الأممي، وحيث حدد قرار مجلس الأمن المبادئ والمرتكزات، الكفيلة بإيجاد حل سياسي نهائي لهذا النزاع، في إطار حقوق المغرب المشروعة».

    المجلة الفرنسية العريقة  أبرزت أن مبادرة الحكم الذاتي تمثل «البوصلة الجديدة للمسار الأممي وأوضحت أن هذه المبادرة، التي تحظى بدعم ما يقرب من 120 دولة – أي أكثر من 60 في المائة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة – «تفرض نفسها اليوم باعتبارها الإطار الوحيد للمسار السياسي في الصحراء، في سياق تدعم فيه 22 دولة عضوا في الاتحاد الأوروبي وثلاث دول دائمة العضوية في مجلس الأمن المقترح المغربي، ما يجعل المعسكر المعارض للحكم الذاتي معزولا».

    وفي هذا السياق، أبرزت المجلة الفرنسية الطفرة التنموية المتواصلة التي تعرفها الأقاليم الجنوبية للمملكة، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، «مما يجعل من هذه الأقاليم قطبا للتنمية ورافعة للاستقرار الإقليمي».

    دائما بفرنسا أشادت شخصيات بارزة، من مشارب سياسية ومؤسساتية واقتصادية مختلفة، باعتماد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة للقرار «التاريخي» المتعلق بالصحراء المغربية.

    ومن جهته قال السيناتور كريستيان كامبون، رئيس مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب بمجلس الشيوخ، إن هذا القرار يشكل «تقدما كبيرا لصالح الحل المغربي للنزاع حول الصحراء». وأشار إلى أن مجلس الأمن حسم بأن مخطط الحكم الذاتي المغربي هو العنصر المركزي للحل، لافتا في تدوينة على حسابه بمنصة «إكس» إلى أن «فرنسا تعبأت من أجل إنجاح هذا المخطط الذي سيحقق السلام».

    من جانبها، رحبت نائبة رئيس الجمعية الوطنية، هيلين لابورت، التي ترأس أيضا مجموعة الصداقة فرنسا-المغرب داخل الجمعية، بقرار مجلس الأمن الذي اعترف بمخطط الحكم الذاتي المغربي كـ»مرجع أساسي» لتسوية النزاع حول الصحراء.

    بدورها، أكدت زعيمة حزب «التجمع الوطني»، مارين لوبين، أن «مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة اعترف، بأغلبية واسعة، بمخطط الحكم الذاتي الذي يدافع عنه المغرب منذ سنوات طويلة»، مشددة على أن «تنفيذه سيتم تحت السلطة والسيادة المغربيتين»، ومعبرة عن ارتياحها لهذا «النجاح الباهر».

    أما النائب برونو فوكس فاعتبر اعتماد القرار الأممي بشأن الصحراء المغربية «حدثا تاريخيا» يشكل «تقدما حاسما ويضع إطارا واضحا للاستقرار والتنمية الإقليمية»، مؤكدا أن «فرنسا ترحب بذلك».

    نائب رئيس «حركة مقاولات فرنسا» (ميديف)، فابريس لو ساشي، هنأ بدوره المغرب على هذا «التقدم الكبير» في تسوية النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، قائلا: «هنيئا للمغرب على جهوده المتواصلة وطويلة الأمد. كنا قبل أقل من شهر في الداخلة وفي الأقاليم الجنوبية للمساهمة في هذا الزخم، الذي يحمل بعدا اقتصاديا أيضا، وسنواصل التزامنا إلى جانب المغاربة».

    من جهته، أكد عمدة مونبوليي، ميشال ديلافوس، أن قرار مجلس الأمن «يعترف بسيادة المغرب على صحرائه»، معتبرا إياه «قرارا مهما بالنسبة للقانون الدولي يجب الإشادة به».

    أما المحلل السياسي إيميريك شوبراد، فأكد أن «المغرب تمكن من إقناع العالم متعدد الأقطاب بأن مغربية الصحراء هي الحل الشرعي الوحيد»، مضيفا أنه «يوم تاريخي للمغرب، لملكه، ولشعبه، ولدبلوماسيته».

    كما قال عمدة نيس، كريستيان إستروزي: «أرحب بقرار الأمم المتحدة دعم مخطط الحكم الذاتي المغربي لتسوية ملف الصحراء»، واصفا التصويت بأنه «خطوة أساسية نحو السلام والاستقرار».

    بدوره، رأى النائب برنار شايكس في القرار «انتصارا دبلوماسيا لافتا للمغرب، وثمرة الرؤية المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس»، بينما أكدت الوزيرة السابقة والنائبة، ناديا هاي، أن «حاضر ومستقبل الصحراء أصبحا اليوم في إطار السيادة المغربية»، مهنئة جلالة الملك محمد السادس «الذي عمل من أجل ذلك في إطار حوار دائم وبناء»، وداعية إلى «توحيد الجهود لإرساء الثقة وبناء سلام متين في المنطقة المتوسطية بروح من حسن الجوار».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: قرار مجلس الأمن حول الصحراء المغربية ثمرة لجهود جلالة الملك

    العلم – الرباط

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة أن قرار مجلس الأمن 2797 حول الصحراء المغربية ثمرة للجهود الدؤوبة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس خلال ال 26 سنة الأخيرة، والانخراط الشخصي لجلالته في هذه القضية.

    وقال في برنامج خاص بثته القناة الثانية مساء أمس السبت إن جلالة الملك، ومنذ اعتلائه العرش، بدأ الاشتغال على الخروج من مخطط « التسوية والاستفتاء صعب التطبيق » الذي يبقى دون نتيجة، حيث تقدم المغرب بمخطط الحكم الذاتي في 2007، قبل أن ينتقل جلالته لجعل الحكم الذاتي الأساس المؤطر للنقاشات حول الصحراء، ثم كمخطط تدافع عليه القوى العظمى.

    وقال السيد بوريطة إن مقاربة جلالة الملك، بهذا الخصوص، تنبني على رؤية واضحة، وتأن استراتيجي، مما مكن من تحقيق اعترافات دول وازنة بمغربية الصحراء كالولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا، بفضل المتابعة اليومية من جلالته لهذه القضية، والتدخل والتفاعل المباشر من جلالته مع قادة الدول بشأن هذا الملف.

    وسجل أن مقاربة صاحب الجلالة الملك محمد السادس في مواجهة كل التحديات القائمة، تعتمد أهدافا مرحلية ، « وهي مقاربة مبنية على المصداقية والعمل، بما يحقق الثقة مع الشريك والمخاطب ».

    وأضاف الوزير أن الرؤية الملكية المستنيرة، مكنت من الاشتغال مع الدول الأوروبية الكبرى، كقوى مؤثرة في موضوع الصحراء، بحكم معرفتها الجيدة بالمنطقة وبالجذور التاريخية للملف وأسسه الجيوسياسية.

    واستحضر السيد بوريطة الزيارات التي قام بها جلالة الملك لعدد من الدول الافريقية التي كانت تعترف بال »الجمهورية المزعومة »، قبل أن تغير هذه الدول مواقفها وتعترف بمغربية الصحراء، مبرزا في هذا الصدد عودة المملكة إلى الاتحاد الافريقي في2017. وسجل أنه تم اعتماد نفس الاستراتيجية مع الدول الأوروبية التي أصبح عددها اليوم 23 دولة من الاتحاد الأوروبي التي تؤيد مبادرة الحكم الذاتي المغربي.

    وفي الجانب الاقتصادي، سلط السيد بوريطة الضوء على المكاسب التي تم تحقيقها في علاقة مع ملف الصحراء المغربية، مشيرا في هذا الصدد إلى أن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لان-داو قال، في الفترة الأخيرة، إن الحكومة الأمريكية تشجع الاستثمارات الأمريكية في الأقاليم الجنوبية، كما أن المغرب وقع في 4 أكتوبر الماضي الاتفاق الفلاحي مع الاتحاد الأوروبي، والذي يسمح بدخول المنتجات الفلاحية من الأقاليم الجنوبية إلى السوق الأوروبية، وفي 9 أكتوبر شاركت فرنسا في المنتدى الاقتصادي المغربي الفرنسي، بالداخلة، لاستكشاف فرص جديدة للتعاون بين البلدين. وأضاف أنه في 17 أكتوبر وقعت روسيا اتفاق الصيد البحري الذي يشمل الأقاليم الجنوبية للمملكة، إلى جانب المبادرة المهمة التي تسمح لدول الساحل للولوج إلى المحيط الأطلسي.

    وأبرز السيد بوريطة في هذا الصدد أن تصويت 31 أكتوبر بمجلس الأمن كان أيضا تصويتا على « مغرب محمد السادس وبما قام به من إصلاحات  » وما تحقق من تقدم كبير في عدد من القضايا كوضعية المرأة والتنمية المستدامة، وكذا بالنظر لمصداقية جلالته ومكانته على المستوى الدولي. وقال إنه ولأول مرة، « يتعلق الأمر بقرار أممي يتحدث عن السيادة المغربية على الصحراء المغربية، أي أن الحكم الذاتي أصبح حلا وليس مقترحا كما كان في القرارت السابقة « ، معتبرا أن الأمر يتعلق ب »قرار تاريخي » حيث لم تصوت أي دولة ضده.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بوريطة: مسار ترسيخ مغربية الصحراء تحكمه مقاربة واستراتيجية جلالة الملك وعنوانها الطموح والوضوح

    أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن مسار ترسيخ مغربية الصحراء تحكمه “مقاربة جلالة الملك في التعامل وتقديم الإجابات على كل التحديات، رؤية واستراتيجية واضحة منذ سنة 1999… وعنوانها الطموح والوضوح”.

    وقال بوريطة، خلال استضافته في لقاء خاص على القناة الثانية “دوزيم”، مساء اليوم السبت (1 نونبر)، “كاين تأني استراتيجي باش تنضج الأمور، هاد المقاربة مبنية أيضا على المصداقية والعمل”.

    وفي هذا السياق استحضر بوريطة جهود جلالة الملك في حشد الدعم الدولي لقضية الصحراء المغربية، موضحا: “بعد الحصول على الاعتراف الأمريكي جلالة الملك كان عارف أنه ممكن المغرب يستعمل هاد القرار مع دول أخرى، وأمريكا التزمت بقرارها والمغرب حافظ على القرار، واشتغل على الدول المهمة اللي هي إسبانيا وألمانيا وفرنسا وبريطانيا، وهي القوى المؤثرة واللي كتعرف الملف وجذوره التاريخية”.

    وأشار الوزير إلى أن “جلالة الملك اشتغل أيضا على المستوى الافريقي، وكان زار تسع دول… وكانت دول كتعترف بالجمهورية الوهمية، وهاد الدول غيرات موقفها، ودابا 23 دولة فالاتحاد الأوربي تعترف بمغربية الصحراء”، مستحضرا كذلك اشتغال جلالة الملك على الملف من الناحية الاقتصادية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كدعم إضافي لقرار مجلس الأمن.. « غوغل » تزيل الخط الوهمي من خريطة المملكة

    العلم – الرباط

    مباشرة بعد تصويت مجلس الأمن على القرار التاريخي الذي يرسخ خطة الحكم الذاتي في الصحراء المغربية، قامت شركة « غوغل » بتحديث خريطتها متضمنة كامل الأقاليم الجنوبية للمغرب كجزء لا يتجزأ من المملكة، وهو ما يعكس الدعم والاعتراف المتزايدين بمغربية الصحراء.
      وتمثل هذه الخطوة انتصارا دبلوماسيا كبيرا للمغرب، وتعزز موقفه الثابت حول الصحراء المغربية، كما تظهر التزام شركة « غوغل » بتحديث خرائطها لتعكس الحقائق الجيو-سياسية المتغيرة.
      يذكر أن المغرب يعمل على تعزيز موقعه الدولي في قضية الصحراء، وقد حقق العديد من الانتصارات الدبلوماسية في السنوات الأخيرة، آخرها يومه الجمعة 31 أكتوبر 2025 حين قامت 11 دولة في مجلس الأمن الدولي بالتصويت لصالح مقترح الحكم الذاتي، وهذا التحديث لخريطة « غوغل » يأتي كدعم إضافي لموقف المغرب.

    إقرأ الخبر من مصدره