Étiquette : مفقودين

  • فيضانات تكساس.. 70 قتيلا وترامب يعلن حالة “كارثة كبرى”

    ارتفعت حصيلة ضحايا الفيضانات التي اجتاحت وسط ولاية تكساس (جنوب الولايات المتحدة)، إلى 67 قتيلا على الأقل، فيما وقع الرئيس دونالد ترامب، اليوم الأحد، إعلان “كارثة كبرى” في هذه الولاية، بهدف تخصيص الموارد الضرورية لمواجهة هذه الكارثة المناخية.

    وأفادت السلطات المحلية بأن عدد ضحايا الفيضانات في مقاطعة كير ارتفع إلى 59 شخصا، من بينهم 21 طفلا. وأضاف قائد شرطة هذه المقاطعة، لاري ليثا، خلال مؤتمر صحافي، أنه تم تسجيل أربع وفيات أخرى في ترافيس، وثلاث في بورنيت ووفاة واحدة في كندال.

    وأشارت السلطات إلى أن عمليات البحث تتواصل من أجل العثور على 11 طفلا وشخص راشد في عداد المفقودين، إثر الفيضانات التي اجتاحت المنطقة صباح الجمعة الماضية عقب أمطار طوفانية، مبرزة أن المفقودين كانوا يشاركون في أحد المخيمات الصيفية في مقاطعة كير، قرب ضفاف أحد الأنهار.

    وفي منشور على منصة (تروث سوشال)، كتب الرئيس ترامب: “أعلنت حالة كارثة كبرى بموجب قانون روبرت تي . ستافورد للإغلاثة من الكوارث والمساعدة في حالات الطوارئ لولاية تكساس بسبب الأضرار الناجمة عن العواصف الشديدة والرياح العاتية والفيضانات التي بدأت في الثاني من يوليوز وما زالت مستمرة”.

    وأوضح الرئيس الأمريكي أن إعلان حالة الكارثة الكبرى يهدف إلى “ضمان حصول عناصر الإنقاذ على الموارد التي يحتاجونها على الفور”.

    وشهدت بعض مناطق وسط ولاية تكساس، في غضون ساعات قليلة من صباح الجمعة، تساقطات مطرية تعادل مقاييس الأمطار المسجلة خلال شهر، مما تسبب في فيضانات مفاجئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قبالة جزر الكناري.. 9 قتلى على الأقل و48 مفقودا إثر غرق قارب مهاجرين

    لقي ما لا يقل عن 9 أشخاص حتفهم، وفقد أثر 48 آخرين، بعد غرق قارب يقل مهاجرين، ليل الجمعة السبت (27 و28 شتنبر)، بالقرب من جزيرة “إل هييرو” في أرخبيل الكناري الإسباني، حسبما أعلنت فرق الإنقاذ البحرية الإسبانية.

    وقال المصدر، في بيان، إن 84 شخصًا كانوا على متن الزورق. وتم إنقاذ 27 شخصًا إثر تلقي نداء استغاثة بعد منتصف الليل، وتم العثور على 9 جثث، فيما لا يزال 48 شخصًا مفقودين.

    وفي بداية شتنبر الجاري، أدى غرق قارب مهاجرين كانوا يحاولون الوصول إلى أوروبا إلى مقتل 39 شخصًا على الأقل قبالة سواحل السنغال.

    وفي السنوات الأخيرة، غرق آلاف المهاجرين أثناء محاولتهم عبور المحيط الأطلسي في رحلة محفوفة بالمخاطر، للوصول إلى أوروبا من إفريقيا، وذلك عبر جزر الكناري الإسبانية بشكل رئيسي، على متن قوارب مزدحمة ومتهالكة في كثير من الأحيان.

    اتفاقيات تعاون

    وفي نهاية غشت الماضي، وقعت إسبانيا اتفاقيات مع موريتانيا وغامبيا لتعزيز التعاون ضد المهربين، ولتشجيع الهجرة المنظمة، وذلك خلال جولة قام بها رئيس الوزراء الإسباني.

    ومنذ بداية العام وحتى 15 غشت الماضي، وصل 22304 مهاجرين إلى جزر الكناري، مقارنة مع 9864 مهاجرًا في الفترة نفسها من عام 2023، أي بزيادة قدرها 126 في المائة.

    وفي إسبانيا ككل، تبلغ الزيادة 66 في المائة (من 18745 إلى 31155 مهاجرًا). ويُسمى هذا الطريق البحري بين إفريقيا وجزر الكناري “طريق الموت” لأن عبوره يتم على متن قوارب مزدحمة، غير مجهزة لتحمل التيارات القوية في هذه المنطقة من المحيط الأطلسي، والتي تتسبب في غرق العديد من السفن.

    وتنطلق بعض القوارب من أماكن تبعد ألف كيلومتر عن جزر الكناري. وتقول المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، إن عدد القتلى والمفقودين لا يقل عن 4857 شخصًا على هذا الطريق البحري منذ عام 2014. لكن العدد الحقيقي بلا شك أعلى من ذلك بكثير.

    قتلى بالآلاف

    وتقدر منظمة “كاميناندو فرونتيراس”، وهي منظمة غير حكومية إسبانية تساعد المهاجرين وتحصي عدد الضحايا بناءً على شهادات الناجين، أن 18680 شخصًا قضوا أثناء محاولتهم العبور إلى أوروبا.

    وأفاد تقرير نشرته منظمة “كاميناندو فرونتيراس” مطلع العام الجاري، بمقتل أو فقدان ما لا يقل عن 6618 مهاجرًا كانوا يحاولون الوصول إلى إسبانيا عام 2023، الذي شهد تدفقًا غير مسبوق للمهاجرين في أرخبيل جزر الكناري.

    وندّدت المنظمة الإسبانية غير الحكومية بهذه “الأرقام المخزية”، منتقدةً فكرة أنّ السلطات الإسبانية أو سلطات الدول التي يتحدر منها هؤلاء المهاجرون تفضّل “الرقابة على الهجرة” بدل “الحق في الحياة” لهؤلاء الأشخاص، الذين يبحثون عن حياة أفضل في أوروبا، ولا توفّر موارد كافية لعناصر الإغاثة.

    وكالات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نحو 200 شخص بين قتيل ومفقود.. فيضانات مدمرة في البرازيل

    أفادت السلطات البرازيلية بأن عدد قتلى الفيضانات التي ضربت ولاية ريو غراندي دو سول (2100 كلم جنوب برازيليا) ارتفع إلى 83 شخصا و111 مفقودا.

    وبحسب آخر نشرة محينة للدفاع المدني تم نشرها اليوم الاثنين وأوردتها وكالة الأنباء البرازيلية “أجينسيا برازيل” فإن عدد القتلى بلغ 83 شخصا واعتبر 111 شخصا آخرين في عداد المفقودين بالإضافة إلى 276 جريحا.

    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى أن 78 شخصا لقوا حتفهم و 105 أشخاص تم تسجيلهم ضمن لائحة المفقودين و175 جريحا جراء هذه الفيضانات. واعتبرت السلطات البرازيلية أن البلاد تعيش “أسوأ كارثة مناخية” بعد الإعصار الاستوائي الذي ضرب هذه المنطقة في شتنبر 2023 وأدى إلى مقتل 54 شخصا.

    وأجبرت الأمطار الغزيرة أزيد من 134 ألف شخص على مغادرة منازلهم، وفقا للمصدر ذاته الذي أكد أن هذه الأحوال الجوية السيئة أثرت على أزيد من 850 ألف شخص في هذه الولاية المتاخمة للأوروغواي. وباتت آلاف الأسر محرومة من خدمات الكهرباء ومياه الشرب، كما تعطلت حركة المرور بشكل خطير بسبب تدمير الطرقات وتغمر المياه مساحات واسعة من عاصمة هذه الولاية، بويرتو أليغري، بالكامل، حيث وصل ارتفاعها في بعض الأماكن إلى خمسة أمتار، وهو رقم قياسي لم يتم تسجيله على الإطلاق في هذه المدينة.

    كما أغلقت المدارس وتم تعليق السفر بالحافلات. وبلغت كمية الأمطار خلال الأيام القليلة الماضية ما يقرب من أربعة أضعاف متوسطها في هذا الوقت من العام

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 31 قتيلا جراء فيضانات أمطار غزيرة في أفغانستان

    ارتفعت حصيلة الفيضانات التي وقعت في أفغانستان جراء الأمطار الغزيرة إلى 31 قتيلا، بينهم 26 قضوا في وسط البلاد، بحسب ما أعلنت السلطات الأحد.

    وقال المتحدث باسم السلطة الوطنية لإدارة الكوارث شفيع الله رحيمي، إن إجمالي عدد القتلى بلغ 31 شخص ا في جميع أنحاء البلاد جراء الفيضانات منذ الجمعة، كما لحقت أضرار جسيمة بالممتلكات والأراضي الزراعية، مشيرا إلى مقتل 26 شخصا وفقدان 40 في وسط البلاد.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ثلاثة مفقودين إثر غرق مركب يقل مهاجرين في المتوسط

    فقد ثلاثة أشخاص وتم إنقاذ نحو 40 آخرين، إثر غرق مركب يقل مهاجرين وسط البحر المتوسط، وفق ما أفادت منظمة إغاثة ألمانية، السبت.

    وقالت متحدثة باسم منظمة ResQship لوكالة فرانس برس، إن صيادين تونسيين كانوا أول الواصلين إلى موقع غرق المركب ليل الجمعة، قبل أن تبلغه سفينة إنقاذ تابعة للمنظمة.

    وأشارت إلى أنه لدى وصول السفينة “كان الصيادون أنقذوا 38 شخصا كانوا موجودين في المياه. أبلغونا بأن ثلاثة أشخاص هم في عداد المفقودين”.

    ووقع الحادث جنوب شرق جزيرة لامبيدوسا الإيطالية، على مسافة شبه متساوية بينها وبين مدينة صفاقس التونسية.

    وأشارت المنظمة الإغاثية إلى أن خفر السواحل الإيطاليين نقلوا من تم إنقاذهم إلى لامبيدوسا، حيث يواجه مركز استقبال المهاجرين منذ أسابيع ضغطا كبيرا في ظل تزايد أعداد الواصلين.

    ووفق أرقام وزارة الداخلية الإيطالية، وصل أكثر من 42 ألف شخص إلى شواطئ البلاد منذ مطلع 2023 بزيادة أربعة أضعاف عن الفترة ذاتها العام الماضي.

    إلا أن العديد من أقرانهم يلقون حتفهم أثناء محاولات محفوفة بالمخاطر للعبور بحرا من شمال إفريقيا إلى أوربا.

    وشهد الربع الأول من العام الحالي أكبر حصيلة لضحايا الهجرة عبر المتوسط منذ 2017. ولقي 441 مهاجرا حتفهم في هذه الرحلات، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الشهر الماضي.

    (وكالات)

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 73 مهاجرا فقدوا قبالة سواحل ليبيا والأمم المتحدة ترجح وفاتهم

    أعلنت المنظمة الدولية للهجرة، الأربعاء، أن 73 مهاجرا على الأقل في عداد المفقودين، ويعتقد أنهم لقوا حتفهم بعد غرق قاربهم قبالة سواحل ليبيا التي تمثل مركزا للهجرة غير النظامية من إفريقيا.

    وأفادت الوكالة الأممية في بيان بأن “سبعة ناجين عادوا إلى الشواطئ الليبية في ظل ظروف صعبة للغاية هم حاليا في المستشفى”، مشيرة إلى أن الهلال الأحمر الليبي والشرطة عثرا حتى الآن على 11 جثة.

    أبحر القارب الذي كان يقل 80 شخصا من قصر الأخيار، على بعد حوالى 75 كلم شرق العاصمة طرابلس، متوجها إلى أوربا.

    وأكد فرع الهلال الأحمر في المنطقة التي تشمل قصر الأخيار في منشور على صفحته بـ”فايسبوك” أرفقه بصور، أن فرقه انتشلت 11 جثة.

    لكن السلطات الليبية لم تدل بأي تعليق بشأن غرق القارب.

    وذكرت المنظمة أن المأساة الأخيرة ترفع عدد الوفيات في وسط البحر الأبيض المتوسط منذ مطلع العام إلى 130 شخصا. وسجلت في هذا الطريق أكثر من 1450 حالة وفاة عام 2022.

    وذكرت المنظمة الدولية للهجرة بأن “منطقة وسط البحر الأبيض المتوسط لا تزال أكثر معابر الهجرة البحرية فتكا في العالم، حيث تشهد أكبر عدد من الوفيات كل عام”، مشددة على أن الوضع “لا يطاق”.

    وأضافت “هناك حاجة لتحرك ملموس من الدول لزيادة إمكانيات البحث والإنقاذ ووضع آليات واضحة وآمنة للنزول ومسارات آمنة ومنظمة للهجرة لخفض عدد الرحلات الخطيرة”.

    في مطلع يناير الماضي، نددت عدة منظمات غير حكومية دولية تشارك في عمليات إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط برغبة الحكومة الإيطالية اليمينية المتطرفة “في إعاقة تقديم المساعدة للأشخاص المنكوبين”.

    وأشارت المنظمات إلى تداعيات المرسوم الذي يلزم السفن بالإبحار “دون تأخير” إلى ميناء إيطالي بعد كل عملية إنقاذ وإلزامها بالرسو في موانئ بعيدة للغاية، ما يحد من قدراتها على تقديم المساعدة.

    وتعد إيطاليا منذ سنوات واحدة من البوابات الرئيسية للهجرة عن طريق البحر من إفريقيا إلى أوربا مع عدد قياسي من الوافدين ناهز 180 ألفا عام 2016.

    وتأمل روما خصوصا في إنشاء آلية إعادة توزيع تلقائية للمهاجرين الذين يصلون إلى أراضيها، لكن هذه الفكرة تواجه مقاومة شديدة من العديد من دول الاتحاد الأوربي.

    خلال زيارتها إلى طرابلس في نهاية يناير الفائت، أعلنت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني عن اتفاق ثنائي لـ”بذل المزيد من الجهد لمواجهة الهجرة غير الشرعية” من الساحل الليبي، مشيرة إلى أن هذه مشكلة “لا تهم إيطاليا فقط بل وأوربا أيضا”.

    جراء الفوضى التي أعقبت سقوط نظام معمر القذافي عام 2011، صارت ليبيا طريقا مفضلا لعشرات الآلاف من المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء والدول العربية وجنوب آسيا الذين يسعون للوصول إلى أوربا.

    على صعيد متصل، أعلنت المنظمة الإنسانية غير الحكومية “إس أو إس المتوسط”، الثلاثاء، أن سفينة الإنقاذ “أوشن فايكنغ” التي تستأجرها، أنقذت 84 مهاجرا على متن قارب مطاط “محمل فوق طاقته” قبالة سواحل ليبيا.

    وقالت المنظمة التي تتخذ مقرا في مدينة مرسيليا الفرنسية، إن من بين المهاجرين “58 قاصرا غير مصحوبين بذويهم” وأن “كثيرا من الناجين يعانون من الجفاف وانخفاض درجة حرارة الجسم”.

    إقرأ الخبر من مصدره