
شهدت جماعة حد واد زباير بإقليم تازة فصول جريمة قتل بشعة هزّت الرأي العام وأعادت إلى الواجهة أسئلة مقلقة حول العنف الأسري وجرائم قتل الأزواج. الضحية طبيبة شابة تعمل بالمستشفى الإقليمي الغساني بفاس، عُثر على جثتها مقطّعة ومدفونة في حديقة منزل، في واقعة لم تترك أحدًا إلا وأثارت في نفسه الرعب والذهول.
القضية بدأت قبل أيام من منتصف شهر يوليوز، حين تقدَّم طبيب عام يشتغل بنفس المستشفى الذي تعمل به زوجته، مرفوقًا بوالدها، ببلاغ رسمي لدى مصالح الأمن بفاس يُفيد باختفاء زوجته في ظروف غامضة. البلاغ بدا في البداية مجرّد إشعار عادي، لكن سرعان ما تحوّل إلى خيط رفيع…
إقرأ الخبر من مصدره
