Étiquette : مكافحة الفساد

  • القضاء يواجه الفساد المالي ويعزز تخليق الانتخابات وحماية المال العام

    *العلم الإلكترونية: الدكتورة أسماء لمسردي*

    يشكل تخليق الحياة العامة ومكافحة الفساد خيارا استراتيجيا للمملكة المغربية، وفق ما أكده مسؤولون قضائيون وخبراء في المالية العمومية، الذين شددوا على أن حماية المرفق العام وترسيخ المسار الديمقراطي يقتضيان تفعيل آليات الزجر والوقاية، وربط المسؤولية بالمحاسبة ضمن منظومة قانونية ومؤسساتية متكاملة.

    وجاءت هذه المواقف خلال ندوة علمية نظمها الرواق المشترك بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة، في إطار برنامج يهم قضايا الحكامة وتعزيز دولة الحق والقانون، حيث تم التوقف عند دور القضاء في تخليق الحياة العامة ومكافحة الفساد المالي وتعزيز الشفافية.

    وفي هذا السياق، اعتبر الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش، خالد كردودي، أن الجرائم المالية تمثل تحديا مركزيا للاقتصاد الوطني لما لها من انعكاسات مباشرة على سير المرافق العمومية وتعطيل البرامج التنموية. وأبرز في هذا الإطار انخراط المغرب في الجهود الدولية لمحاربة الفساد، خاصة عبر المصادقة على اتفاقية الأمم المتحدة ذات الصلة، وتطوير الترسانة القانونية الوطنية، لاسيما في ما يتعلق بغسل الأموال وحماية المبلغين.

    وأوضح المسؤول القضائي أن فعالية التصدي لهذا النوع من الجرائم تستلزم اعتماد مقاربة متكاملة تقوم على التكامل بين الحجز والمصادرة والبحث المالي الموازي، باعتبارها حلقات مترابطة في مسار تتبع الأموال غير المشروعة. وأضاف أن المصادرة كعقوبة مالية ترتبط بنتائج البحث المالي الموازي وإجراءات الحجز، بما يسمح بتحديد الممتلكات المتحصلة من أنشطة غير قانونية واسترجاعها لفائدة الدولة.

    كما شدد على أن البحث المالي الموازي يمثل أداة أساسية لكشف الامتدادات الخفية للجريمة المالية، من خلال تتبع حركة الأموال وتحليل مصادرها وتحديد المستفيدين الفعليين، اعتمادا على معطيات المؤسسات المالية والتصريحات بالاشتباه والسجلات الرسمية والمصادر المفتوحة، مؤكدا أهمية تعزيز التنسيق بين النيابة العامة والشرطة القضائية والهيئات المالية، إلى جانب تطوير التعاون الدولي بالنظر للطابع العابر للحدود لهذه الجرائم.

    من جهته، أكد عبد العزيز الغزاوي، رئيس شعبة القضاء الإداري بقطب القضاء المتخصص، أن تخليق الممارسة الانتخابية يعد رهانا دستوريا يعكس مستوى الثقة في المسار الديمقراطي. وأوضح أن القضاء الإداري يضطلع بدور أساسي في تأطير مختلف مراحل العملية الانتخابية، من القيد في اللوائح الانتخابية إلى إعلان النتائج، استنادا إلى اجتهادات قضائية رسختها محكمة النقض.

    وأضاف أن هذا الدور يشمل ضبط شروط الترشح وضمان تكافؤ الفرص بين المترشحين، إلى جانب مراقبة سير الحملات الانتخابية. كما أشار إلى اعتماد مقاربة متوازنة في التعامل مع الطعون الانتخابية، بحيث لا يتم إلغاء النتائج إلا في الحالات التي يثبت فيها تأثير المخالفات على مخرجات الاقتراع، خصوصا في حالات التدليس.

    ويمتد دور القضاء، وفق المتدخل، إلى ما بعد إعلان النتائج، من خلال مراقبة سلوك المنتخبين وتفعيل آليات العزل والتجريد في حالات الإخلال بالواجبات أو تضارب المصالح، بما يهدف إلى تعزيز الثقة في المؤسسات المنتخبة.

    وفي ما يخص الرقابة المالية، أوضح شفيق البهوي، رئيس فرع الغرفة الرابعة بالمجلس الأعلى للحسابات، أن تخليق الحياة العامة لا يقتصر على غياب المخالفات، بل يشمل ترسيخ قواعد الاستقامة في التدبير العمومي. وبين أن الرقابة المالية تقوم على شقين: قضائي زجري، وآخر يرتكز على مراقبة التسيير وتقييم الأداء.

    وسجل أن آليات مراقبة التسيير والتصريح بالممتلكات تشكل أدوات وقائية أساسية لرصد الاختلالات وتعزيز الشفافية، مبرزا دور المجلس في مراقبة تمويل الأحزاب السياسية ونفقات الحملات الانتخابية وتتبع تنفيذ التوصيات.

    من جانبه، حذر جمال حاحو، المحامي العام بالمجلس الأعلى للحسابات، من مخاطر « التسيير بحكم الواقع » الذي يتم خارج الإطار القانوني ويؤدي إلى تبديد المال العام، مؤكدا إمكانية مساءلة مرتكبيه وإلزامهم بإرجاع الأموال المختلسة، فضلا عن إمكانية إحالة بعض الأفعال على القضاء الجنائي.

    واعتبر عبد الرحمن الشرقاوي، أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن تخليق الحياة العامة يمثل خيارا استراتيجيا مؤطرا بدستور 2011 وخطابات ملكية سابقة، مبرزا أن هذا الدستور كرس استقلال القضاء وربط المسؤولية بالمحاسبة، مع تعزيز أدوار مؤسسات الرقابة. وأضاف أن التحدي الأساسي يظل أخلاقيا ومجتمعيا، ويتطلب ترسيخ ثقافة النزاهة عبر التربية والإعلام والتكوين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعليلو ينبه إلى قصور قياس الفساد اعتمادا على انطباعات المواطنين

    إسماعيل التزارني

    قال رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، إن لاكتفاء بقياس الفساد اعتمادًا على تصوّرات المواطنين وانطباعاتهم، رغم أهميته، لا يقدم سوى نصف الصورة، داعيا إلى الارتكاز على بيانات واقعية تقيس تجليات الفساد وسياقاته ومساراته.

    جاء ذلك في كلمة لبنعليلو، خلال مشاركتها أمس الإثنين في أشغال المؤتمر الدولي حول قياس الفساد، المنعقد بمقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك، والمنظم بشكل مشترك بين برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (PNUD) ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) والأكاديمية الدولية لمكافحة الفساد (IACA).

    وأكد بنعليلو أن المؤشرات كانت وستظل جزءًا من جهود مكافحة الفساد، لأن قياس الظاهرة يبقى السبيل الأنجع لتفسيرها وتحليل سياقاتها، واستدرك بأن القراءة النقدية لتجربة القياس أثبتت أن أكبر التحديات لا تكمن في إنتاج المؤشرات، بل في محدودية خلاصاتها.

    ودعا إلى ضرورة الانتقال بالمؤشرات من سلطة الانطباع إلى سلطة البيانات، معتبراً أن ذلك يشكل جسر العبور من مرحلة ردّ الفعل إلى مرحلة الاستباق. وأضاف أن الاكتفاء بقياس الفساد اعتمادًا على تصوّرات المواطنين وانطباعاتهم، رغم أهميته، لا يقدم سوى نصف الصورة، في حين أصبح المطلوب اليوم هو الارتكاز على بيانات واقعية تقيس تجليات الفساد وسياقاته ومساراته.

    وقال إن الإشكال الحقيقي الذي يواجه عددا من المؤشرات المركبة لا يكمن في طموحها، “بل في بنيتها؛ فهي تسعى إلى تجميع كل شيء في صورة واحدة، بما يذكي الجدل حول موثوقية نتائجها”.

    كما نبه المتحدث إلى غياب التمييز بين قياس الوسائل وقياس الأثر، ما دام وجود الوسائل لا يعني بالضرورة تقلص الفساد. معتبرا أن ذلك يعزز الحاجة، بحسب رئيس الهيئة، إلى منهجيات دقيقة وشفافة لقياس الشفافية نفسها، حتى لا تتحول النتائج إلى مجرد أرقام بلا معنى.

    وشدد رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها على أهمية عدم التعامل مع المؤشرات كمنتج نهائي، بل كمُدخلات للنقاش العمومي. داعيا إلى تبنّي مقاربات وطنية متعددة الأبعاد تستند إلى أربعة مداخل أساسية.

    ويتمثل المدخل الأول في الإنصات العلمي، عبر الاستطلاعات الميدانية لاستجلاء تجارب المواطنين مع الفساد. أما المدخل الثاني فيتعلق ببارومترات الثقة في المؤسسات، باعتبار الفساد يمسّ الموارد، ويقوّض الثقة، ويضعف التنمية والشرعية.

    وتابع بنعليلو أن المدخل الثالث يخص القياس البنيوي عبر خرائط المخاطر القطاعية، لالتقاط مواطن الهشاشة قبل ظهور مواطن التهمة، بما يسمح بالانتقال من قياس مستوى الفساد إلى قياس فاعلية السياسات المعتمدة لمواجهته. واقترح في المدخل الرابع الجمع بين المعطيات الكمية والتحليل النوعي، “لأن الأرقام مهمة، لكن تفسيرها السياقي أكثر أهمية”.

    وعلى المستوى المنهجي، دعا رئيس الهيئة إلى تطوير شراكات وطنية ودولية لضمان نزاهة النماذج الإحصائية المعتمدة، واعتماد عينات علمية موثوقة تتيح إجراء المقارنات اللازمة، وتضمن احترام المعايير الدولية. مؤكداً أن مؤشرات القياس الوطنية للفساد يجب أن تُبنى عبر تفاوض علمي يحوّل النتائج إلى لغة حوار مشتركة بين الأنظمة، لا مجرد تقارير متفرقة.
    واعتبر أن الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات الضخمة، والتقاط الإشارات غير التقليدية من المعطيات المفتوحة ومنصات التواصل الاجتماعي، أصبحت أدوات ضرورية لاستباق مخاطر الفساد وفهم أنماطه.

    ودعا إلى صياغة خارطة طريق جماعية تجعل من القياس أداة للتحول، لا مجرد وسيلة لإثبات الواقع، مشددا على أنه إذا كان العالم قد أمضى عقودًا في قياس إدراك الفساد، فقد آن الأوان لقياس أثر مكافحته فعليا.

    ونبه إلى أن الفساد اليوم لم يعد يقبل القياس بمؤشرات الأمس، وإن شرعية المؤشر تُكتسب من منهجية بنائه، لا من تكرار نتائجه. وأن البيانات ينبغي أن تتحول إلى رافعة للإصلاح، بدل أن تكون مجرد أداة لوصف ما هو قائم، بحسب تعبيره.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المغرب يعرض تجربته في مكافحة الفساد بواشنطن

    تم، الاثنين بواشنطن، تسليط الضوء على تجربة المغرب في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، وذلك بمناسبة اجتماعات عقدها رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، مع مسؤولين أمريكيين ودوليين.

    واستعرضت مختلف اللقاءات، التي عقدها بنعليلو مع مسؤولين بكل من وزارة الخارجية الأمريكية، ومجموعة البنك الدولي، ومشروع العدالة العالمية، وكلية الحقوق بالجامعة الأمريكية بواشنطن، وبرنامج الحكومة المنفتحة، الجهود التي تبذلها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، عبر مسار إصلاحي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش وبنعليلو يفتحان مرحلة جديدة في معركة النزاهة: مشاريع رقمية ومؤسسات جديدة لإعطاء نَفَس قوي لورش مكافحة الفساد وترسيخ الشفافية في المغرب

    استقبل رئيس الحكومة عزيز أخنوش، يوم أمس (الثلاثاء) بالرباط، رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، في لقاء خُصص لبحث سبل “إعطاء نفس جديد” لورش مكافحة الفساد في المغرب، وتعزيز التناغم بين مؤسسات الحكامة في تنزيل التوجيهات الملكية الرامية إلى ترسيخ قيم الشفافية والمسؤولية.

    الاجتماع، الذي جاء في سياق تتزايد فيه مطالب الشارع والمجتمع المدني بتسريع وتيرة الإصلاح الإداري والمالي، لم يكن بروتوكولياً فحسب، بل مثّل حسب مصادر حكومية “بداية مرحلة جديدة” في العلاقة بين الحكومة وهيئة النزاهة، تقوم على التكامل بدل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أخنوش يجتمع مع رئيس « هيئة النزاهة »

    هسبريس من الرباط

    في لقاء استقبال تم اليوم الثلاثاء 21 أكتوبر الجاري ناقشَ رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، مع رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، “التدابير والإجراءات الحكومية الكفيلة بإعطاء نفَس جديد لورش مكافحة الفساد في بلادنا، والمساهمة في التفعيل الكامل للأدوار الدستورية للهيئة، من أجل تعزيز مناعة البلاد في مجال الوقاية من الفساد ومحاربته”.

    وأفاد بلاغ لرئاسة الحكومة، توصلت به هسبريس، بأن التداول بين أخنوش وبنعليلو تطرق، كذلك، إلى “سبل إضفاء دينامية جديدة على مؤسسات الحكامة وتعزيز تفاعلها البنّاء مع مختلف الفاعلين، في إطار منطق التكامل المؤسساتي، الذي أراده الملك محمد السادس، بما يمكن من تحقيق نتائج ملموسة في مسار بناء مغرب النزاهة والتنمية”.

    كما شكل هذا اللقاء، وفق البلاغ، “مناسبة لمناقشة أهم التحديات التي تطرحها ظاهرة الفساد وسبل الارتقاء بفعالية السياسات العمومية ذات الصلة بالنزاهة والوقاية من الفساد”.

    ومن أبرز مخرجات اللقاء تأكيد رئيس الحكومة على “ضرورة اتخاذ مختلف التدابير من أجل عقد اللجنة الوطنية لمكافحة الفساد، التي ستكون فرصة لاستعراض حصيلة تنفيذ الإستراتيجية الوطنية لمحاربة الفساد، وتقديم التقييم الذي أنجزته الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها حول تنفيذ هذه الإستراتيجية، وتحديد سبل تطوير الرؤية الإستراتيجية المستقبلية في هذا المجال”.

    وأشار المصدر ذاته إلى كون اللقاء “فرصةً لمناقشة آليات انخراط مختلف القطاعات الحكومية في عدد من المشاريع المهيكلة التي تعتزم الهيئة إطلاقها في مجال النزاهة، من قبيل إحداث الأكاديمية المغربية للنزاهة، والمختبر الوطني للنزاهة، وحاضنات لتطوير الحلول الرقمية المبتكرة في مجال الوقاية من الفساد ومكافحته، بما يتيح تعزيز قدرات الفاعلين العموميين والخواص والمجتمعيين في هذا المجال”.

    وختم البلاغ بتأكيد واضح على “الأهمية الحيوية لإشراك المجتمع المدني، من خلال دعم المبادرات المواطنة، وتعزيز الشراكة مع الجمعيات والمنظمات ذات الصلة، لما لذلك من أثر مباشر في ترسيخ ثقافة النزاهة في المجتمع”، علاوة على “أهمية الانخراط المشترك وضمان الانسجام والتكامل بين مختلف المتدخلين” لتوحيد الجهود في مواجهة تحديات الفساد، وتتبع أثر الإصلاحات والأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • جيل Z الجزائري ينتفض.. حركة GenZ213 تصعّد الاحتجاج للمطالبة بالتغيير

    شهدت الجزائر، اليوم الجمعة 10 أكتوبر، موجة احتجاجات جديدة قادها تجمع شبابي يعرف نفسه هو أيضا باسم “جيل Z”، وبأنه امتداد للحراك الشعبي الذي انطلق في 2019…

    وبحسب مصادر مطلعة، فقد نزل آلاف الشباب إلى الشوارع في عدة ولايات جزائرية، مطالبين بمكافحة الفساد، وتوفير فرص العمل، وتحسين الخدمات العامة، في خطوة تشير إلى تصاعد الاحتقان الاجتماعي وسط فئة الشباب التي تشكل الغالبية السكانية.

    وقد تم تنظيم هذه التحركات عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث استخدم المحتجون وسومًا خاصة بالحركة، مثل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الجرائم الإلكترونية تقرب المغرب من كينيا

    هسبريس – و.م.ع

    أعرب النائب العام الكيني، رينسون إنغونغا، الخميس بنيروبي، عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة المغربية في مجال مكافحة الجرائم الإلكترونية.

    ونوه السيد إنغونغا، خلال مباحثات جمعته بسفير المملكة المغربية لدى جمهورية كينيا وجمهورية جنوب السودان، عبد الرزاق لعسل، بالتقدم الكبير الذي أحرزه المغرب في مجال مكافحة الجرائم الرقمية، مشددا على أن هذا المجال يشكل محور تعاون ذا أولوية بالنسبة لكينيا، التي تطمح إلى تعميق استفادتها من التجربة المغربية في هذا المجال.

    وأكد المسؤول القضائي الكيني أن “الشراكة المغربية-الكينية تواصل الاضطلاع بدور حاسم في تعزيز الأهداف المشتركة في قطاع العدالة، لاسيما في ما يتعلق بمكافحة الجرائم المنظمة العابرة للحدود”، داعيا إلى مواصلة تبادل الخبرات في مجال مكافحة الفساد والجرائم الاقتصادية.

    من جهته، أبرز لعسل أن الشراكة الثنائية “متبادلة المنفعة”، مجددا التزام المملكة بتعزيز هذه الدينامية من خلال الدعم التقني، وتنفيذ برامج تكوين مشتركة، وتبادل الممارسات الفضلى في المجال القضائي.

    وبعد أن استعرضا التقدم المحرز في تفعيل هذه الشراكة، ناقش الجانبان المجالات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها مكافحة الإرهاب، والجرائم الإلكترونية، والفساد، والجرائم المالية. كما اتفق الطرفان على تعزيز التعاون الثنائي، لاسيما في مجال التكوين المستمر لأعضاء النيابة العامة في البلدين.

    ويأتي هذا اللقاء، الذي انعقد بمقر مكتب النائب العام الكيني، في سياق مواصلة تفعيل مذكرة التفاهم الموقعة سنة 2023 بين النيابة العامة الكينية ورئاسة النيابة العامة بالمملكة المغربية، والتي أرست إطارا للتعاون في مجال إصلاح قطاع العدالة، وتقوية القدرات، والتصدي المشترك للجريمة المنظمة العابرة للحدود.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « مبادرة مدنية » تعتزم الطعن في تعديل مواد بالمسطرة الجنائية في المحكمة الدستورية

    أعلنت مكونات المبادرة المدنية للترافع ضد تعديل المادتين 3 و7 من مشروع قانون المسطرة الجنائية عزمها توجيه مذكرة إلى المحكمة الدستورية بعد المصادقة النهائية على المشروع، بالإضافة إلى مراسلة مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمجلس الاستشاري الإفريقي المنبثق عن اتفاقية الاتحاد الإفريقي لمكافحة الفساد، اللتين سبق للمملكة المغربية أن صادقت عليهما.

    وأفاد بلاغ للمبادرة، توصل « تيلكيل عربي » بنسخة منه، أن هذه الخطوة تأتي في سياق متابعة تنفيذ البرنامج الترافعي الذي تم الإعلان عنه سابقا، مؤكدة تنظيم مائدة مستديرة خلال الفترة المقبلة، سيتم توجيه الدعوة لحضورها إلى ممثلي الفرق البرلمانية بمجلسي البرلمان، وممثلي الأحزاب السياسية والمركزيات النقابية، خصوصا الداعمين لمطلب تعديل المادتين المذكورتين من القانون الذي تم تمريره في البرلمان بغرفتيه وفق الصيغة المقترحة من طرف الحكومة.

    وسجلت مكونات المبادرة المدنية أن اجتماعها المنعقد يوم الثلاثاء الماضي يأتي عقب مصادقة مجلس المستشارين، في جلسة تشريعية، على مشروع القانون دون إدخال أي تعديلات، على غرار مجلس النواب الذي صادق عليه بتاريخ 20 ماي الماضي، رغم تقديم مذكرة ترافعية من طرف المبادرة، المكونة من نحو 30 جمعية وائتلافا مدنيا.

    وفي السياق ذاته، يضيف البلاغ، تم خلال الاجتماع إبلاغ المشاركين بتوصل رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام، محمد الغلوسي، باستدعاء للمثول أمام المحكمة الابتدائية بمراكش بتاريخ 18 يوليوز الجاري، بناء على شكاية مباشرة من طرف نائب برلماني ينتمي إلى حزب رئيس الحكومة، وذلك على خلفية تصريحات تتعلق بشبهات فساد وسوء تدبير مالي بعدد من المشاريع العمومية بمدينة مراكش، من ضمنها مشروع المحطة الطرقية الجديدة التي رصد لها غلاف مالي بلغ 12 مليار سنتيم، والتي انتهت بها الأشغال منذ مدة طويلة وما تزال مغلقة إلى اليوم.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن مكونات المبادرة تجدد التأكيد على استمرارها في الترافع ضد التعديلات التي اقترحتها الحكومة وصادق عليها البرلمان، معتبرة أن هذه التعديلات تمس بدور المجتمع المدني في محاربة الفساد وحماية المال العام والتصدي لمظاهر الرشوة ونهب الموارد العمومية.

    وأكدت المبادرة أن التعديلات المعنية « تمثل انحرافا تشريعيا يتعارض مع الدستور والتزامات المغرب الدولية، لا سيما أحكام اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد »، واعتبرت أن استدعاء رئيس الجمعية المغربية لحماية المال العام للمثول أمام القضاء « يشكل تضييقا واضحا على نشطاء مكافحة الفساد وفاضحي الرشوة ».

    وأكدت المبادرة على أن مسلسل الترافع سيستمر بمختلف الوسائل المشروعة والمؤسساتية، من أجل الدفاع عن اختصاص المجتمع المدني في التبليغ عن الفساد والدفع نحو تعديل المادتين 3 و7 من مشروع القانون.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بنعليلو يدعو لضرورة اتسام مراقبة التعاطي مع مكافحة الفساد في القطاع السياحي بالشمولية

    دعا رئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، محمد بنعليلو، خلال ملتقى دولي بالمالديف إلى ضرورة اتسام مقاربة التعاطي مع تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في قطاع السياحة، بالشمولية الدامجة للقطاع ضمن استراتيجيات مكافحة الفساد.

    وأوضح بلاغ للهيئة، أن بنعليلو أكد، في كلمة له خلال الملتقى الدولي لتعزيز النزاهة 2025، المنعقد بجمهورية المالديف، يومي 6 و 7 ماي الجاري، حول موضوع “تعزيز النزاهة ومكافحة الفساد في قطاع السياحة”، على “ضرورة اتسام مقاربة التعاطي مع الموضوع، بالشمولية الدامجة لقطاع السياحة ضمن استراتيجيات مكافحة الفساد، وفق…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “ترانسبرانسي” تعلن عن الموت السريري للجنة مكافحة الفساد

    الرباط – الأسبوع

        قررت الجمعية المغربية لمحاربة الرشوة “ترانسبرانسي المغرب”، تجميد عضويتها في اللجنة الوطنية لمحاربة الفساد إلى حين ظهور بوادر ملموسة تدل على التزام الحكومة الفعلي بمكافحة الفساد.

    وكشفت المنظمة، أن قرارها جاء بعد دعوة رئيس الحكومة عزيز أخنوش، بتاريخ 16 دجنبر 2024، إلى تعيين ممثل عنها في اللجنة، عقب وفاة الكاتب العام السابق للجمعية، عبد العزيز النويضي، مشيرة إلى أن العديد من المؤشرات تعكس غياب الإرادة والمجهودات السياسية الكافية من السلطات العمومية لمحاربة الفساد”، موضحة أن “من بين الأسباب، امتناع رئيس الحكومة عن دعوة اللجنة…

    إقرأ الخبر من مصدره