Étiquette : ملاوي

  • ملاوي تجدد دعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب وتشيد بالقرار 2797 الذي يكرس مخطط الحكم الذاتي

    جددت جمهورية ملاوي، اليوم الأربعاء بالرباط، التأكيد على موقفها الثابت ودعمها الكامل للوحدة الترابية للمغرب، مشيدة بمصادقة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة على القرار 2797 الذي يكرس المخطط الحكم الذاتي باعتباره الأساس للتوصل إلى تسوية سياسية للنزاع المفتعل حول الصحراء.

    وتم التعبير عن هذا الموقف من طرف وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في ملاوي، الدكتور جورج شابوندا، خلال مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة.

    وخلال هذه المباحثات، أشاد رئيس الدبلوماسية الملاوية الذي يقوم بزيارة عمل إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري: سفارة المملكة المغربية في ملاوي تحتفي بالذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    نظّمت سفارة المملكة المغربية في جمهورية ملاوي، حفلاً رسمياً بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لعيد العرش المجيد، الذي يخلّد تولي صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، عرش أسلافه المنعمين.


    وترأس الحفل القائم بالأعمال بسفارة المملكة في ليلونغوي، عبد القادر ناجي، بحضور عدد من المسؤولين الحكوميين في ملاوي، وممثلين عن السلك الدبلوماسي المعتمد، وشخصيات سياسية واقتصادية، إلى جانب أفراد من الجالية المغربية المقيمة في البلاد.


    وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، أبرز عبد القادر ناجي ما يشكله عيد العرش من رمزية وطنية عميقة، وتلاحم قوي بين العرش العلوي المجيد والشعب المغربي الوفي كان ولا يزال مصدرا للقوة والاستقرار والوحدة والتضامن للأمة على مدى تاريخها. كما استعرض ما تحقق تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من إصلاحات كبرى، وتقدم تنموي شامل، ومكانة متقدمة للمغرب على الصعيدين القاري والدولي.


    كما أكد على العلاقات المتينة التي تجمع بين المملكة المغربية وجمهورية ملاوي، والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مجالات متعددة، بفضل الإرادة السياسية المشتركة لقائدي البلدين.


    وأشار ناجي إلى أن المغرب يواصل التزامه القوي بدعم التعاون جنوب–جنوب، وتعزيز الشراكة مع الدول الإفريقية، عبر برامج تنموية ملموسة، وتبادل الخبرات، والتكوين، في إطار رؤية إفريقية شاملة يقودها جلالة الملك.



    الحفل تخللته فقرات ثقافية وعروض فنية مغربية، عكست غنى وتنوع التراث المغربي، إضافة إلى تقديم أطباق من المطبخ التقليدي المغربي، ما أضفى على الأجواء طابعاً احتفالياً بامتياز.


    وقد شكّل هذا اللقاء مناسبة لتقوية أواصر الصداقة والتعاون بين المغرب وملاوي، والتأكيد على الاستمرار في ترسيخ علاقات بناءة ومثمرة على جميع الأصعدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. سفارة المغرب في مالاوي ترحّب بدعم حزب جاكوب زوما لسيادة المغرب على الصحراء

    *العلم الإلكترونية: مكتب إيطاليا – عبد اللطيف الباز*

    عبّر القائم بالأعمال بسفارة المملكة المغربية لدى جمهورية مالاوي، السيد « عبد القادر الناجي » عن ترحيب المغرب بالموقف الداعم الذي أعلنه حزب « أومخونتو وي سِزوي » (MPK) الجنوب أفريقي، بقيادة الرئيس الأسبق جاكوب زوما، بشأن قضية الصحراء المغربية.

    وفي تصريح لصحيفة الدايلي تايمز المالاوية واسعة الانتشار، وصف الناجي هذا الدعم بأنه « تأكيد إضافي لحقيقة تاريخية تترسخ يوماً بعد يوم، وتحظى بتأييد متنامٍ من قبل عدد متزايد من الدول الأفريقية والمجتمع الدولي ».


    وجاء موقف الحزب الجنوب أفريقي خلال زيارة رسمية قام بها وفده إلى العاصمة الرباط، حيث التقى الرئيس الأسبق جاكوب زوما وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة. وأعرب الوفد خلال اللقاء عن دعمه الصريح لمبادرة الحكم الذاتي التي تقترحها المملكة كحل جدي وواقعي للنزاع الإقليمي حول الصحراء المغربية.

    وأكد حزب MPK في بيان رسمي أن « مطالب المغرب تستند إلى أسس تاريخية وقانونية راسخة، وتتوافق مع مبادئ الوحدة والسيادة الوطنية التي تقوم عليها منظمة الاتحاد الإفريقي ». واعتبر أن مبادرة الحكم الذاتي التي طرحتها الرباط تمثل « الحل الأنسب لضمان الاستقرار والتنمية في المنطقة ».


    من جانبه، شدد الناجي على أن « الرؤية الاستراتيجية للمملكة المغربية، تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس، تقوم على مشروعية تاريخية قوية ومبادرات تنموية ملموسة، جعلت من المقترح المغربي خياراً يحظى بدعم متزايد على الساحة الدولية ».

    ويأتي هذا التطور في سياق الدعم المتنامي الذي تحصده المبادرة المغربية للحكم الذاتي، التي تروج لها الرباط كحل وحيد وواقعي للنزاع المفتعل حول الصحراء، في مقابل استمرار جبهة البوليساريو في التمسك بمواقف متصلبة لا تواكب التحولات الإقليمية والدولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. سفارة المغرب بملاوي تخلد الذكرى 49 للمسيرة الخضراء بحضور شخصيات بارزة

    *العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز*

    سادس نونبر من كل عام تطل على الشعب المغربي في الداخل والخارج ذكرى مرتبطة في الوجدان الشعبي بانطلاق المسيرة الخضراء، هذا الحدث الذي يعد من أبرز معالم التلاحم والترابط القائمين بين العرش العلوي والشعب المغربي.


    وارتأت السفارة المغربية بليلونغوي أن تجعل من المناسبة فرصة لاستعراض صفحات مضيئة من تاريخ المغرب وتقديمها للأجيال الجديدة من أبناء الجالية المغربية بملاوي، حتى تأخذ منها الدرس والعبرة وتستلهم منها قيم التضحية من أجل الوطن.  

    وتجلى ذلك من خلال الحفل الذي نظمته سفارة المملكة المغربية بملاوي،  حيث ألقى القائم بالأعمال بسفارة المغرب كلمة افتتاحية أشاد فيها بحضور شخصيات بارزة من عوالم السياسة والرياضة والثقافة والفنون والإعلام، ولأفراد الجالية المغربية، الذي يحمل أكثر من دلالة تعبر عن وفاء الجالية وولائها الصادق للملك محمد السادس، ويجسد في الوقت نفسه مدى تمسك مغاربة العالم وتعلقهم بشخصيتهم المغربية الأصيلة وبالوحدة الترابية لبلادهم.


    وبهذه المناسبة قدم عبد القادر ناجي، القائم بالأعمال بسفارة المملكة بليلونغوي، عرضا مفصلا عن المسيرة الحسنية الخضراء التي توجت بتحرير أقاليمنا الجنوبية واستكمال وحدتنا الترابية، مؤكدا الأهمية والقيمة التاريخية لهذه المحطة من تاريخ المغرب الحافل بالأمجاد والبطولات، فهي بمثابة درّة نفيسة في عقد الكفاح من أجل الحرية والسيادة.

    من جهة أخرى، أكد على أن العلاقات المغربية الملاوية، التي ما فتئت تتعزز وتتطور بنسبة كبيرة، المسؤول الدبلوماسي أضاف أن فلسفة المسيرة الخضراء تتجلى خارجيا في حرص المغرب على حسن الجوار وحل الخلافات بالحوار، وبالطرق السلمية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، والمساهمة البناءة في تسوية النزاعات، وتعزيز السلم العالمي من خلال نشر وحدات للقوات المسلحة الملكية ضمن قوات حفظ السلام الأممية في عدد من بؤر التوتر. 


    وشدد على أن المغرب الواعي بدوره كقوة إقليمية، سيظل حريصا على حسن الجوار وتسوية النزاعات سلميا والمساهمة في حفظ السلم ودعم التنمية وبالخصوص في القارة الإفريقية. 

    وفي ختام كلمته أشاد عبد القادر ناجي بالروح الوطنية التي تطبع مغاربة العالم، مؤكدا الحفاظ على هذا السجل الزاخر بالأمجاد والبطولات والغني بالعبر والمغازي النبيلة بين صفوف جاليتنا، وزاد: “يتعين علينا العناية به وتوريثه لناشئتنا لتستمر في حمل الرسالة المقدسة والاضطلاع بأعبائها ومسؤوليتها الوطنية كما فعلت الأجيال الأولى والثانية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزيرة خارجية مالاوي: يجب تشجيع طلابنا للدراسة في المغرب لاستلهام تجربته

    محمد أسرموح

    أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي « ناصر بوريطة »، ونظيرته المالاوية « نانسي تيمبو »، اليوم الاثنين بالرباط، عزم البلدين على إعطاء زخم أكبر لعلاقات الشراكة التي تجمعهما، في مختلف المجالات.

    وقال « بوريطة » خلال ندوة صحفية مشتركة مع نظيرته الملاوي، عقب مباحثات؛ أنهما اتفقا على أن تكون 2024 سنة الإقلاع في العلاقات الثنائية، والانتقال لشراكة حقيقية بين البلدين.

    وأوضح « ناصر بوريطة » أن الدورة الأولى للجنة المشتركة التي ستنعقد سنة 2024، ستكون مناسبة لتعزيز الإطار القانوني للعلاقات الثنائية، ولتطوير التعاون في عدد من القطاعات؛ مضيفا أن البلدين…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • حصري.. سفارة المغرب في ملاوي تحتفل بمناسبة الذكرى 24 عيد العرش المجيد



    بالصور.. احتفالات سفارة المغرب في ملاوي

    * العلم الإلكترونية: عبد اللطيف الباز تخليدا للذكرى الرابعة والعشرين لتربع الملك محمد السادس عرش أسلافه الميامين، اكتست احتفالات سفارة المغرب في ملاوي طابعا خاصا من الوطنية والإلتزام بالتقاليد المغربية، وسط حضور كبير من الشخصيات العامة والسياسية والدينية. وعلى رأسهم وزيرة الخارجية والنائب الأول في البرلمان ووزراء في الحكومة الحالية والسابقة. 


    الحفل الذي حضره عدد من أبناء الجالية المغربية المقيمة بملاوي، عرف عرض شريط وثائقي بعنوان “المملكة المغربية.. دينامية، صعود وشراكات جنوب-جنوب”، تناول التوجه الإفريقي للمغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. 
     


    ومن خلال هذا التجمع، أطلع أفراد الجالية المغربية الضيوف، الذين يمثلون مختلف الجنسيات، على أسلوب فن العيش وكرم ضيافة المغاربة، الذين يغتنمون كل فرصة للتعبير عن روابط الولاء والبيعة الراسخة للملك، قائد المغرب الحديث، المتطلع بحزم نحو المستقبل، والمتشبث بهويته المتعددة الأصيلة.


    وفي كلمة بالمناسبة، عبر عبد القادر ناجي ، القائم بالأعمال في سفارة المملكة المغربية بليلونغوي ملاوي، عن ترحيبه بالضيوف الذين شاركوا المغرب فحته بعيده الوطني، مبرزا مكانة عيد العرش في نفوس المغاربة عبر التاريخ، لما يشكله من مناسبة يجددون من خلالها تشبتهم بأواصر البيعة التي جمعتهم بالعرش العلوي.

    وأضاف أن الإحتفال بعيد العرش هو فرصة للتذكير بأهم المنجزات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية التي عرفها المغرب خلال العهد الجديد، مشيرا إلى أن الخيار الديمقراطي والتنموي الذي اختاره المغرب، بقيادة الملك محمد السادس، يسعى إلى بناء دولة حديثة ومندمجة في محيطها العربي والافريقي والدولي. 


    وجدد القائم بالأعمال بالسفارة التذكير بما عرفه المغرب خلال السنوات الأربعة والعشرين الماضية من إصلاحات، سواء على المستوى الدستوري أو السياسي أو الاقتصادي، من خلال الأوراش السياسية والاجتماعية والاقتصادية الكبرى التي كان هدفها الأول والأخير التنمية البشرية بما تضمنه من رخاء ورغد عيش للمواطن المغربي أينما كان، داخل المغرب أو خارجه.



    بالصور.. احتفالات سفارة المغرب في ملاوي

    وشدد المتحدث على البعد الافريقي الذي اختاره المغرب انسجاما مع انتمائه الجغرافي والتاريخي والثقافي وموقعه الاستراتيجي داخل إفريقيا، مبرزا المستوى الذي وصلت إليه السياسة المغربية تجاه القارة السمراء تحت إشراف الملك، الأمر الذي توج بعودة المغرب إلى مكانه الطبيعي وسط الاتحاد الإفريقي. 


    ولم يفت ناجي أن يشيد بعمق العلاقات المغربية الملاوية التي عرفت في السنوات الأخيرة تطورا ملحوظا، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي أو التجاري، معربا عن رغبة مسؤولي البلدين في تثمين هذه الأواصر لما فيه خير الشعبين.



    بالصور.. احتفالات سفارة المغرب في ملاوي

    إقرأ الخبر من مصدره

  • غوتيريس: الدول الفقيرة تعاني من “عدم إنصاف تاريخي” والمنظومة المالية العالمية في صالح الدول الغنية

    أقر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السبت، بتضرر الدول الفقيرة من المنظومة المالية العالمية، متهما دول العالم الغنية وشركات الطاقة العملاقة بخنق البلدان الفقيرة بمعدلات فائدة، واصفا إياها بـ “الجشعة”.

    وقال غوتيريس في مؤتمر الأمم المتحدة الخامس المعني بالبلدان الأقل نموا الذي تستضيفه الدوحة، إن على الدول الثرية تقديم 500 مليار دولار سنويا لمساعدة تلك “العالقة في حلقات مفرغة” تعرقل جهودها الرامية لتعزيز اقتصاداتها وتحسين الصحة والتعليم.

    ينعقد المؤتمر المعني بـ 46 دولة مصنفة ضمن الأقل نموا في العالم عادة كل عشر سنوات، لكنه تأجل مرتين منذ العام 2021 بسبب وباء كوفيد-19. لكن دولتين من الأفقر في العالم غير ممثلتين في الدوحة نظرا لعدم اعتراف أعضاء الأمم المتحدة بحكومتيهما، وهما بورما وأفغانستان.

    ولم يحضر كذلك أي من قادة القوى الاقتصادية الكبرى في العالم.

    واستهل الأمين العام للأمم المتحدة المؤتمر بالتنديد بطريقة تعامل البلدان الأغنى مع تلك الفقيرة. وقال إن “التنمية الاقتصادية تصبح صعبة عندما تعاني البلدان من شح في الموارد وتغرق في الديون، بينما ما زالت تعاني من عدم إنصاف تاريخي واستجابة غير متساوية لكوفيد-19”.

    ولطالما اشتكت البلدان الأقل نموا من عدم حصولها على حصتها العادلة من لقاحات كوفيد-19 التي تركزت في أوروبا وأمريكا الشمالية.

    وشدد على أن “مكافحة كارثة مناخية لم تتسببوا بها بأي شكل من الأشكال هو أمر صعب عندما تكون كلفة رأس المال مرتفعة للغاية”، والمساعدة المالية التي يتم تلقيها “نقطة في بحر”.

    وتابع أن “شركات الوقود الأحفوري العملاقة تجني أرباحا هائلة، بينما لا يتمكن الملايين في بلدانكم من تأمين طعامهم”.

    وأشار إلى أنه تم التخلي عن البلدان الأفقر في ظل “الثورة الرقمية”، بينما رفعت الحرب في أوكرانيا أسعار الغذاء والوقود.

    وضع “يفاقم الفقر وعدم الإنصاف”
    قال غوتيريس إن “منظومتنا المالية العالمية صممت من قبل الدول الغنية، لتعود بالفائدة عليها إلى حد كبير”.

    وأضاف في تصريحات وجهها إلى البلدان الفقيرة “في ظل حرمانكم من السيولة، العديد منكم محروم من الوصول إلى أسواق رأس المال بفعل معدلات فائدة جشعة”.

    وفي هذا السياق، قال رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان “ينظر السودان إلى عقبة الديون باعتبارها قضية ملحة ينبغي معالجتها في سياقها الدولي والعالمي”، داعيا “لتقديم العون اللازم للسودان في هذه المرحلة من تاريخه السياسي”.

    فشلت البلدان الغنية في الإيفاء بتعهدها تقديم 0,15 إلى 0,20 في المئة من إجمالي دخلها الوطني إلى الدول الأقل نموا.

    وفيما تبقى الدول الفقيرة عالقة في وضع “يفاقم الفقر وعدم الإنصاف”، قال غوتيريس إن الدول الأقل نموا تحتاج إلى 500 مليار دولار “على أقل تقدير” سنويا، لمساعدتها على تجاوز مشاكلها وبناء قطاعات يمكنها خلق فرص عمل وتسديد الديون.

    وتعهدت الدول الأغنى بتخصيص مئات مليارات الدولارات لمساعدة الدول الأفقر في مواجهة تغير المناخ، لكنها أخفقت في تحقيق ذلك. وأكد غوتيريس أن الأمم المتحدة “ستواصل الضغط لتقديم الموارد التي تم التعهّد بها”.

    بدوره، ندد رئيس ملاوي لازاروس شاكويرا الذي يترأس القمة بـ”تعهّدات لم يتم الإيفاء بها” من قبل المجتمع الدولي. وأشار إلى أن المساعدات “ليست مكرمة أو عملا خيريا” بل “مسؤولية أخلاقية”.

    وتنص مقترحات تعرف بـ “برنامج عمل الدوحة” على تأسيس نظام يساعد الدول التي تواجه أزمة جوع في ظل الجفاف وارتفاع الأسعار.

    كما تدعو الخطة إلى مركز استثماري يساعد البلدان الأقل نموا على جذب تمويل خارجي وخفض معدلات الفائدة لتخفيف تداعيات ديونها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة: المغرب يدعم ملاوي ويقرر الوقوف مع هذا البلد الافريقي لتحقيق التقدم

    استقبل السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، أمس بمقر تمثيلية المملكة في نيويورك، وزيرة العمل بجمهورية مالاوي، فيرا كامتوكولي، مرفوقة بوفد من المسؤولين السامين.

    وكانت كامتوكولي طلبت عقد اجتماع مع سفير المغرب بصفته الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء العمل اللائق في الأمم المتحدة، بهدف مناقشة طموح جمهورية مالاوي في أن تصبح دولة رائدة في المسرع العالمي للوظائف والحماية الاجتماعية والانتقال العادل، الذي أطلقه الأمين العام للأمم المتحدة في شتنبر 2021، بالاشتراك مع مكتب العمل الدولي.

    وتهدف آلية المسرع إلى مساعدة البلدان النامية على مواجهة الأزمات المتعددة، وتسريع الانتعاش الاقتصادي والاستثمار، في الوقت نفسه، في التنمية الاجتماعية والانتقال الإيكولوجي، والاستعداد لمجابهة التحديات الراهنة والمستقبلية.

    كما يهدف المسرع العالمي إلى دعم إحداث 400 مليون وظيفة لائقة، وتوسيع نطاق الحماية الاجتماعية لتشمل 4 ملايير شخص مستبعدين حاليا، وتسهيل الانتقال “العادل” للجميع.

    ولهذا الغرض، أبرز هلال مختلف أهداف المسرع، واستراتيجية تنفيذه والفرص التي يمكن لجمهورية مالاوي الاستفادة منها كبلد رائد، خاصة المواكبة التقنية الموجهة والملائمة لحاجيات البلد واستراتيجياته الوطنية الرامية إلى توفير العمل، وذلك بشراكة مع منظومة الأمم المتحدة والبلدان الشريكة والقطاع الخاص.

    ومن خلال وضع هدف العمل اللائق والحماية الاجتماعية الشاملة في صميم سياسات الانتعاش والانتقال، يضيف السيد هلال، فإن المسرع العالمي يعد بمثابة مبادرة خلاقة، ينبغي على العديد من البلدان الإفريقية الاستفادة منها، من أجل ولوج عهد جديد من الازدهار المشترك والسلام الدائم والعدالة الاجتماعية.

    وفي هذا الصدد، أكد السفير لوزيرة مالاوي دعم المغرب الكامل، في إطار عمل مجموعة أصدقاء العمل اللائق في الأمم المتحدة وأيضا في إطار التعاون الفاعل والمتضامن جنوب-جنوب الذي تنهجه المملكة، وذلك وفقا للتوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من خلال تقاسم تجربة المملكة في مجالات خلق فرص العمل، والتكوين وتعزيز المواهب الجديدة (بناء المهارات)، إلى جانب توسيع نطاق الحماية الاجتماعية.

    من جهتها، أعربت كامتوكولي عن امتنانها للمغرب، مشيدة بالتعاون الأخوي والمثمر بين جمهورية مالاوي والمملكة.

    وأعربت عن الأمل في الاستفادة من التجربة المغربية النموذجية في مجال التكوين وتعزيز القدرات في قطاعات رئيسية، من قبيل التعليم والسياحة والتعدين، فضلا عن الطموح لتطوير برامج تكوينية مشتركة لفائدة الخبراء المالاويين، مرحبة بفرصة التعاون الجديدة المتعلقة بإحداث الشغل والحماية الاجتماعية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأمم المتحدة.. تحت التوجيهات الملكية السامية، المغرب يواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية” (السيد بنموسى)

    الأحد, 18 سبتمبر, 2022 إلى 10:37

     

    الأمم المتحدة (نيويورك) –  أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، اليوم السبت بنيويورك، أن المغرب حقق، تحت التوجيهات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقدما ملحوظا في مجال التعليم، ويواصل العمل من أجل تحقيق “نهضة تربوية حقيقية”.

    وقال السيد بنموسى، في مداخلة خلال لقاء رفيع المستوى نظمه المغرب ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، تحت عنوان “الاستثمار في الصحة والتغذية المدرسية لتحويل تعليم الشباب وحياتهم”، إن التعليم والصحة والتغذية تمثل رافعة أساسية للقطاع التربوي المغربي.

    وأوضح الوزير، خلال هذا الحدث الموازي المنظم في إطار قمة “تحويل التعليم” رفيعة المستوى، التي تقام في نيويورك (16-18 شتنبر)، بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن “التعليم والصحة والتغذية يقعان أيضا في صلب خارطة الطريق الوطنية لتحويل التعليم والنموذج التنموي الجديد، الذي تم اعتماده في 2021 تفعيلا للتوجيهات الملكية السامية”.

    وأشار السيد بنموسى، في هذا السياق، إلى أن المغرب بذل جهودا جبارة في مجال تعزيز برامج الصحة والتغذية والدعم الاجتماعي للتلاميذ، وخاصة المنحدرين من الوسط القروي والمناطق الهشة.

    وأبرز أنه، وبالإضافة إلى توفير السكن للتلاميذ والنقل المدرسي والمبادرة الملكية “مليون محفظة مدرسية” وبرنامج “تيسير” والإعانات المالية المباشرة لأسر التلاميذ، تضطلع خدمة الإطعام المدرسي بدور مهم في إبقاء التلاميذ داخل الفضاء المدرسي.

    كما أشار الوزير إلى أنه بالموازاة مع توسيع عدد المستفيدين من الداخليات والمطاعم المدرسية، بذل المغرب جهودا كبيرة لتحسين خدمة الإطعام المدرسي للتلاميذ، ولا سيما جودة الوجبات، من خلال ضمان تقديم هذه الخدمة طوال العام الدراسي، والمراقبة المنتظمة للمطاعم والداخليات لضمان ظروف مواتية للسلامة والوقاية الصحية للتلاميذ من طرف أطباء الصحة المدرسية المتعاقدين، وتوسيع بنية الاستقبال من خلال إحداث داخليات ومطاعم مدرسية جديدة، خاصة في الوسط القروي، من أجل مكافحة الهدر المدرسي.

    وتابع أن هذه الجهود تميزت بشكل خاص بالرفع من الميزانية المخصصة لكل طفل من أجل توفير وجبات صحية، وتعميم الزيارات الطبية للمدارس الابتدائية، والتربية في الصحة الإنجابية المدمجة في برامج وأنشطة المدارس.

    كما تميزت هذه الجهود، وفقا للوزير، بتعزيز التربية الغذائية في المناهج المدرسية والأسبوع الوطني للتغذية والأنشطة المدرسية، بالإضافة إلى التربية على السلامة الطرقية المعززة ببرامج وأنشطة مخصصة، بما في ذلك مشاركة الشرطة الوطنية والدرك الملكي.

    كما أشار السيد بنموسى إلى أن المغرب أطلق برنامج التربية الغذائية في الوسط المدرسي “صحتي في تغذيتي”، مضيفا أن هذا البرنامج يهدف إلى تأكيدأهمية التغذية في مكافحة الفشل الدراسي وتعزيز صحة التلاميذ، وموضحا أن الأمر يتعلق بتنظيم حصص للتوعية حول التربية الغذائية في الوسط المدرسي، ومراجعة وإنتاج أدوات تعليمية في هذا المجال.

    وتستفيد هذه العملية أيضا، يضيف الوزير، من الدعم التقني لليونيسيف في إطار برنامج التعاون بين الطرفين وكذلك مع شركاء آخرين، مذكرا أن برامج التعاون بين المغرب واليونيسيف، التي تم اعتمادها في 6 شتنبر الماضي من طرف المجلس الإداري لليونيسيف، تهدف إلى دعم التعليم لتحقيق المهارات والكفاءات التعليمية المحددة على المستوى الوطني وخدمات الصحة والتغذية العادلة وذات الجودة لتغطية المناطق الهشة.

    كما شدد الوزير على أن المغرب يدعو إلى مزيد من الاستثمار في التغذية والصحة وتعزيز التعاون لتحويل التعليم، مشددا على ضرورة ضمان تمويل مستدام ونهج مقاربات مبتكرة لتمويل وتعزيز الجهود المنسقة التي تربط بين منظومات التعليم والصحة والتغذية، علاوة على تنفيذ برامج متعددة المكونات.

    وقال إن “هذا العمل يكتسي أهمية بالغة في الوقت الراهن أكثر مما كان عليه في أي وقت مضى، إذا كنا نريد حقا تغيير مدارسنا التي تعتبر مستقبل الأجيال الشابة”.

    كما أشار الوزير إلى أهمية التعاون الدولي من أجل التنمية، والتعاون جنوب – جنوب، والتعاون الثلاثي الذي ينبغي، حسب قوله، أن يشكل رافعة مهمة تهدف إلى المساهمة في تحويل التعليم.

    وتميز هذا اللقاء رفيع المستوى، الذي أقيم بحضور السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، عمر هلال، بمشاركة المدير العالمي للتعليم في اليونيسف، روبرت جنكينز، ومساعدة المديرة العامة لليونسكو للتربية، ستيفانيا جيانيني، ومساعدة الأمين العام للأمم المتحدة، منسقة مبادرة “تعزيز التغذية”، جيردا فيربورغ.

    كما شارك في هذا الاجتماع وزراء التربية والتعليم من كل من ملاوي والنيجر وجامايكا، بالإضافة إلى وزير التعليم في الأرجنتين.

    وركزت المناقشات في هذا الحدث، بشكل خاص، على أهمية اعتماد مقاربة متكاملة للصحة المدرسية والتغذية واستعراض التقدم المحرز على المستويين العالمي والإقليمي، وكذلك على السبل الكفيلة بتوسيع الميزانيات المخصصة للصحة المدرسية المتكاملة، بما في ذلك برامج الصحة العقلية والتغذية.

    وتتميز القمة الخاصة بتحويل التعليم، التي تنعقد في إطار الجمعية العامة الـ77 للأمم المتحدة (13-27 من الشهر الجاري)، بحدث رفيع المستوى سيجمع، يوم الاثنين، على الأقل 90 من قادة الدول والحكومات والوزراء والمسؤولين الآخرين لمناقشة سبل ضمان تحويل التعليم، لحماية مستقبل ملايين الأطفال حول العالم.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدول التي ترأستها الملكة إليزابيث الثانية قبل وفاتها

     

    شهد عهد الملكة إليزابيث الثانية إلى حد كبير تراجع النفوذ العالمي لبريطانيا من إمبراطورية كانت تقود العالم إلى اقتصاد متوسط المستوى.

     

     

    وخلال عهدها تضاءل تأثير العرش البريطاني، لكن عند وفاتها كانت لا تزال رئيسة الدولة للمملكة المتحدة و14 دولة أو مملكة من رابطة الكومنولث، من كندا وجامايكا إلى أستراليا ونيوزيلندا.

     

     

    في مراسم تتويجها عام 1953، توجت إليزابيث الثانية ملكة على سبع دول مستقلة هي: الملكة المتحدة وكندا وأستراليا ونيوزيلندا وجنوب إفريقيا وباكستان وسيلان التي أصبحت فيما بعد سريلانكا.

     

     

    تزايد العدد مع تسارع انتهاء الاستعمار وأصبحت المستعمرات والمحميات البريطانية دول كومنولث جديدة.

     

     

    وقررت بعض الدول إبقاء الملكة رئيسة لها وامتنعت دول أخرى.

     

     

    في الدول التي بقيت ملكة كان دورها رمزيا إلى حد كبير، وكان حاكم عام ينفذ مهامها، يقوم بدور نائب للملكة وينفذ فعليا مهام رئيس الدولة.

     

     

    وكانت ملكة لكل دولة مستقلة عن جدارة، وليس فقط لكونها ملكة بريطانيا.

     

     

    لدى وفاتها كانت رئيسة الدولة لكل من: أنتيغوا وبربودا، أستراليا، جزر البهاماس، بليز، كندا، غرينادا، جامايكا، نيوزيلندا، بابوا غينيا الجديدة، سانت كيتس ونيفيس، سانت لوسيا، سانت فنسنت وجزر غرينادين، جزر سليمان، توفالو والمملكة المتحدة.

     

     

    وتختلف هذه الدول عن رابطة الكومنولث الأوسع التي تضم 54 دولة والتي لها روابط تاريخية مع المملكة المتحدة، لكنها لم تختر بالضرورة أن تكون الملكة على رأس الدولة.

     

     

    طوال فترة حكمها، كانت الملكة رئيسة لـ 32 دولة في المجموع.

     

     

    و17 من الدول قررت قطع العلاقات في مرحلة ما بعد الاستقلال هي:

     

     

    * بربادوس 1966-2021

    *سيلان (سريلانكا) 1952-1972

    * فيجي 1970-1987

    *غامبيا 1965-1970

    * غانا 1957-1960

    *غويانا 1966-1970

    * كينيا 1963-1964

    * ملاوي 1964-1966

    * مالطا 1964-1974

    * موريشيوس 1968-1992

    * نيجيريا 1960-1963

    * باكستان 1952-1956

    * سيراليون 1961-1971

    * جنوب إفريقيا 1952-1961

    * تنجانيقا 1961-1962

    * ترينيداد وتوباغو 1962-1976

    * أوغندا 1962-1963

     

     

    وفي ذروة العدد، كانت ملكة على 18 دولة في الوقت نفسه بين الأعوام 1983 و1987. وبعد ذلك أصبحت فيجي (1987) وموريشيوس (1992) وبربادوس (2021) جمهوريات.

     

     

    عندما أعلنت روديسيا، زيمبابوي حاليا، من جانب واحد استقلالها عن بريطانيا في عام 1965 أعلنت ولاءها للملكة قبل إعلان نفسها جمهورية بنظام رئاسي في عام 1970، علما بأنه لم يتم الاعتراف بوضعها على الصعيد الدولي. وكونها ملكة نيوزيلندا يعني أيضا أنها كانت رئيسة دولة لجزر كوك ونيوي، وهما دولتان مرتبطان تشكلان جزء ا من نيوزيلندا الأوسع.

     

     

    لبريطانيا 14 إقليما ما وراء البحار بما فيها برمودا وجزر فوكلاند وجبل طارق وإقليم أنتاركتيكا البريطاني، والتي حكمتها أيضا.

     

     

    كانت أقصر فترات حكمها في كينيا وتنجانيقا، التي تمثل الآن الجزء الأكبر من تنزانيا، وأوغندا. واستمرت كل منها سنة بالضبط بين الاستقلال عن بريطانيا والانتقال إلى النظام الجمهوري.

     

     

    خلال فترة جلوسها على العرش أ جريت ثمانية استفتاءات بشأن الانتقال إلى النظام الجمهوري، تمت الموافقة على ثلاثة منها في غانا (1960) وجنوب إفريقيا (1960) وغامبيا (1970).

     

     

    أعلنت بربادوس نفسها جمهورية بدون إجراء استفتاء.

     

     

    أما الاستفتاءات التي ر فضت، فكانت استفتاء أول في غامبيا (1965) واثنان في كل من توفالو (1986 و2008) وأستراليا (1999) وسانت فنسنت وجزر غرينادين (2009).

     

    أ ف ب

     

    إقرأ الخبر من مصدره