Étiquette : ملتمس

  • محاربة الزواج المبكر.. النيابات العامة تصدر أزيد من 71 ألف ملتمس برفض الإذن بزواج القاصر

    كشف هشام البلاوي، الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، أن الجهود المشتركة في إطار “إعلان مراكش” مكنت من تحقيق نتائج “ملموسة” في محاربة الزواج المبكر.

    وأكد البلاوي، ضمن كلمته في أشغال الجلسة الافتتاحية للمنتدى الإفريقي لتمكين المرأة، الذي انطلق صباح اليوم الثلاثاء (14 أكتوبر) في سلا، ارتفاع عدد الملتمسات الصادرة عن النيابات العامة برفض الإذن بزواج القاصر إلى أكثر من 13700 ملتمس سنة 2024.

    وأشار رئيس النيابة العامة إلى أن التعاون بين المؤسسات المعنية ساهم في إرجاع أزيد من 71600 تلميذ وتلميذة إلى مقاعد الدراسة خلال سنة 2024.

    وشدد البلاوي على أن “إعلان مراكش 2020″، الذي أطلقته الأميرة الجليلة للا مريم، يمثل إطارًا مرجعيًا لتوحيد الجهود المؤسساتية لحماية النساء، خاصة ضحايا العنف والزواج المبكر، مبرزًا أن رئاسة النيابة العامة تعمل، بمعية شركائها من القطاعات الحكومية، على تتبع تنفيذ البروتوكول الترابي للتكفل بالنساء ضحايا العنف، وتقييم الأداء الميداني من خلال استمارات سنوية تقيس جودة الخدمات المقدمة للنساء ومدى رضاهن عنها.

    وثمن رئيس النيابة العامة التعاون الوثيق بين المؤسسة والاتحاد الوطني لنساء المغرب عبر منصة “كلنا معك” التي تتيح استقبال شكايات النساء ضحايا العنف على مدار الساعة عبر الرقم 8350 أو التطبيق الإلكتروني، مما يسهم في الاستجابة الفورية لمعاناتهن وتنسيق التدخل مع خلايا التكفل في مختلف محاكم المملكة.

    وأكد المتحدث انخراط رئاسة النيابة العامة في دعم جائزة للا مريم للابتكار والتميز وتشجيع مبادرة “مفتاح الكرامة” التي تروم تمكين النساء في وضعية هشاشة من سكن لائق، معتبرًا أن هذه المبادرات تشكل “تجسيدًا عمليًا لقيم التضامن والتمكين التي تكرسها السياسة الجنائية الوطنية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الطالبي العلمي: ملتمس الرقابة هروب من ضعف البدائل

    قال رشيد الطالبي العلمي، القيادي بحزب التجمع الوطني للأحرار، إن الاتهامات التي توجه للحزب بدعوى خوضه حملة انتخابية مبكرة لا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن الحزب يلتزم بالقانون، وأن الانتخابات المقبلة ستكون محطة لإثبات قوة « الأحرار » في الساحة السياسية.

    واستحضر العلمي، خلال لقاء حزبي بالعيون، مسار الحزب منذ تأسيسه، و دوره في مرافقة التحولات الكبرى التي شهدها المغرب عقب المسيرة الخضراء، معبرا عن رغبة الحزب في مواصلة هذا النهج إلى جانب صاحب الجلالة الملك محمد السادس، عبر الإسهام الفعال في أوراش الإصلاح والتنمية.

    وردا على الانتقادات التي تطال الحزب، قال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لتمكين التلاميذ والعاملين من الاحتفال بعيد الفطر في ظروف مناسبة.. ملتمس بتأخير العطلة البينية الثالثة

    في خطوة تهدف إلى تحسين ظروف الاحتفال بعيد الفطر للتلاميذ والعاملين في قطاع التربية الوطنية، تقدم عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، بملتمس إلى وزير التربية الوطنية، يطالب فيه بتأخير العطلة البينية الثالثة لمدة أسبوع لتشمل عطلة عيد الفطر.

    وجاء هذا الملتمس في أعقاب المقرر الوزاري رقم 016.24 الصادر في 3 يوليوز 2024، والذي حدد تنظيم السنة الدراسية 2024-2025، حيث تم تحديد العطلة البينية الثالثة من 16 إلى 23 مارس 2025، في حين أن عطلة عيد الفطر ستكون من 29 رمضان إلى 2 شوال 1446هـ.

    وبما أن الفارق بين العطلتين لا يتجاوز أسبوعًا واحدًا، فقد رأى…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أوزين يكشف أسباب تبرأ المعارضة من ملتمس لشكر ضد حكومة أخنوش

    اختار محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية منصة المجلس الوطني لحزبه للرد للحديث عن خلافه مع إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي بخصوص ملتمس الرقابة ورئاسة لجنة العدل والتشريع.

    وكشف أوزين أمام « برلمان السنبلة » إن حزب الحركة الشعبية لم يتم إطلاعه في البداية على مبادرة تقديم ملتمس الرقابة، ولم يعرف بها إلا من وسائل الإعلام، وكان رأيه في البداية أنها مبادرة غير موفقة في التوقيت لتزامنها مع تقديم حصيلة منتصف الولاية الحكومية.

    وأشار أوزين أنه بعد تقديم الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية لمبادرة ملتمس الرقابة لقيادات…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • لشكر وحيدا .. المعارضة تسقط زعيم الاتحاد الاشتراكي في امتحان ملتمس الرقابة

    وضع إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حزبه في موقف محرج، بعدما ظل يروج لاتفاقه مع أحزاب المعارضة على تقديم ملتمس الرقابة ضد الحكومة.

    كل التصريحات التي أدلى بها إدريس لشكر وما تضمنه البلاغ الأخير لحزب الاتحاد الاشتراكي بخصوص ملتمس الرقابة، اتضح نهاية الأسبوع الماضي أنها كانت صرحا من خيال فهوى في أول امتحان.

    في هذا الصدد، رفضت فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب منح إدريس لشكر شرف تزعمها لتقديم ملتمس الرقابة.

    وبحسب المعطيات التي حصلت عليها الجريدة، فإن الفريق الحركي وفريق التقدم والاشتراكية في اجتماع عقد الخميس الماضي أن…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • فرق المعارضة تنهي أمال لشكر بتزعم ملتمس الرقابة

    أنهى الاجتماع الذي عقدته فرق ومجموعة المعارضة بمجلس النواب الخميس الماضي أي حديث عن مبادرة ملتمس الرقابة الذي روج له إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي ضد حكومة عزيز أخنوش.

    وخلافا لما ورد في بلاغ سابق للمكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي بشأن اتفاق إدريس لشكر مع زعماء أحزاب المعارضة حول ملتمس الرقابة، كشفت مصادرنا ان اجتماع الخميس لم يناقش هذا الموضوع، وذلك بعدما اتضح ان باقي فرق ومجموعة المعارضة غير متحمسين لها.

    من جهة أخرى، أصدر إدريس السنتيسي رئيس الفريق الحركي تصريحا كشف فيه ما تمت مناقشته خلال اجتماع فرق ومجموعة المعارضة. ولم يشر…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • ملتمس الرقابة ليس لعبة

    نحن الشباب الذين التحقنا بالنضال اليساري بداية التسعينات من القرن الماضي، كنا ننظر إلى « ملتمس الرقابة » بكثير من هيبته ووقاره.

    كان ملتمس إسقاط الحكومة يعني ما يعنيه من لحظة فاصلة في سياق الصراع السياسي بين القصر وأحزاب الحركة الوطنية.

    أول مرة تمت فيها محاولة تحريكه كانت سنة 1963، وقد خلق ذلك حدثا سياسيا كبيرا، حتى أن أصحاب الملتمس اتهموا بخدمة أجندة خارجية. في ذلك الوقت كانت للملتمس الرقابي كلفته.

    غير أن اشهر ملتمس للرقابة هو الذي سعت أحزاب « المعارضة الوطنية » إلى طرحه سنة 1990، كان ذلك واحدا من أولى الخطوات النضالية التي اعقبت « الانفتاح السياسي » الذي أعلنه…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل تمضي المعارضة في مبادرة تقديم ملتمس للرقابة على الحكومة؟

    يضغط الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية على حلفائه في المعارضة، لتبني خطة تقديم ملتمس للرقابة في مواجهة الحكومة التي يقودها عزيز أخنوش.

    وفق مصادر “اليوم 24″، فإن المقترح الذي كان مبادرة نابعة من المناقشات الجارية بين حزبي الاتحاد الاشتراكي والتقدم والاشتراكية، قبل أن ينادي إليها المجلس الوطني للاتحاد الاشتراكي بصفة رسمية، ما يزال في مرحلته الأولى “من التفكير”، دون أن تُتخذ أي خطوات عملية مع باقي مكونات المعارضة.

    يؤكد ذلك الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، نبيل بنعبد الله، فقد قال لـ”اليوم 24″، “إن المبادرة في طور التفكير والإنضاج الآن، ولم يتم الحسم فيها نهائياً خاصة مع باقي مكونات المعارضة”.

    يخالف ذلك ما سار إليه عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي، المهدي مزواري، عندما أعلن في تصريح قدمه إلى “هسبريس” أمس الثلاثاء، بأن مقترح ملتمس الرقابة “يحظى بدعم أحزاب المعارضة”، على أن “ننفتح على بعض النواب اليساريين”، مشيرا بذلك إلى النائبتين البرلمانيتين، نبيلة منيب (الاشتراكي الموحد)، وفاطمة التامني (تحالف فدرالية اليسار). ولاحقا، سيعلن الكاتب الأول للحزب، إدريس لشكر عن التوجه نفسه، مشددا في تصريح لموقع “كيفاش”، على “مبادرة حزبه” إلى هذا الأمر.

    وتحول قيام الاتحاد الاشتراكي بنسب خطوة ملتمس الرقابة إلى نفسه، إلى عقبة في الجهود التي بذلت في سبيل الحصول على موافقة فرقاء المعارضة. فاليساريون عادة ما كانت طموحات الاتحاد الاشتراكي تعرقل بالنسبة إليهم أي خطط مشتركة، مثلما حدث في توحيد اليسار، وكذلك في الكتلة الديمقراطية التي تجمعه كذلك بحزب الاستقلال، اليميني المحافظ.

    ولا تشعر الحكومة بتهديد كبير من تحركات الاتحاد الاشتراكي واليساريين الذي يمكن أن ينضموا إليه، فهي تتحوز على “أغلبية مطلقة، وصلبة وغير قابلة للاختراق”، كما يقول مصدر بالتجمع الوطني للأحرار.

    يتوفر للتحالف الحكومي 270 مقعدا في مجلس النواب، من مجموع 395 مقعدا، دون احتساب التغيرات الطفيفة حول هذا العدد جراء الانتخابات الجزئية التي تكررت طيلة السنتين الماضيتين، لكنها لم تسفر عن تدهور مقاعد الأغلبية.

    في مطلع فبراير، وببرودة، رد مصطفى بايتاس، الوزير المنتدب لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقات مع البرلمان الناطق الرسمي باسم الحكومة، على دعوة الاتحاد الاشتراكي إلى تقديم ملتمس الرقابة. وقال في مؤتمر صحفي عقده بعد اجتماع للمجلس الحكومي، “إن الدستور حدد مختلف الآليات والميكانيزمات والإجراءات والضوابط” من أجل اللجوء إلى ملتمس الرقابة… ونحن نتعامل مع هذا الموضوع في إطار نظام ديمقراطي”.

    وبالرغم من أن تحوز التحالف الحكومي على أغلبيته، إلا أن تقديم ملتمس للرقابة، وحصوله على النصاب القانوني لعرضه ومناقشته في البرلمان، يشكل ضربة موجعة للحكومة ورئيسها اللذين لا يرغبان في التعرض لمساءلة صعبة ودقيقة مثل تلك التي تنتج عن ملتمس الرقابة. وحاولت حكومات في السابق، منع تقديم هذا الملتمس، ومن ثم، فقد كان آخر ملتمس رقابة في مجلس النواب عام 1990، أي قبل 34 عاما، وهو الثاني بعد أول كان عام 1964، وكلاهما لم يؤديا إلى سقوط الحكومتين اللتين كانتا هدفا لتلك الملتمسات.

    وفقا للدستور، يحق لمجلس النواب أن يعارض مواصلة الحكومة تحمل مسؤوليتها بالتصويت على ملتمس للرقابة، لكن لا يقبل هذا الملتمس إلا إذا وقعه على الأقل خُمس الأعضاء الذين يتألف منهم المجلس. تملك المعارضة، 125 نائبا، ويشكل أكثر من الخمس المطلوب لتقديم ملتمس رقابة، إلا أن التناقضات بين أطراف هذه المعارضة تضعف هذه الأعداد.

    من الوجهة التقنية، تتشكل المعارضة في مجلس النواب من سبع حساسيات سياسية، لكن الاتحاد الدستوري، رابع أكبر كتل المعارضة بـ18 مقعدا، يدعم التحالف الحكومي. ومثله في ذلك، النواب الخمسة عن  الحركة الديمقراطية الاجتماعية. لكن يمكن للمعارضة أن تمضي قدما في الحصول على النصاب القانوني بالرغم من عدم دعم الكتلتين المذكورتين.

    مع ذلك، لا تصمد كتل المعارضة كثيرا، فالحركة الشعبية بـ28 مقعدا، ما زالت مترددة إزاء هذا الخيار. وبالرغم من العلاقة المتشنجة التي تربط بين أمينها العام، محمد وازين، ورئيس الحكومة، إلا أن هذا الحزب لا يظهر حماسة كبيرة لإحراج الحكومة بواسطة ملتمس رقابة. في ندوة لفرق المعارضة في البرلمان، في 8 فبراير، اكتفى رئيس فريقه النيابي، إدريس السنتيني، بأن حزبه “منفتح على كل مبادرة تطلقها فرق المعارضة داخل المجلس”، معبرا عن “استعداد حزبه للانخراط فيها وإنجاحها كذلك”. لكن لم يصدر أي تعبير عن الأمين العام لحزبه يؤيد ذلك.

    إذا لم تسند الحركة الشعبية هذا الملتمس، فإن نتيجته محسومة. بأقل من 75 صوتا، لا يستطيع الملتمس الحصول على خمس أعضاء مجلس النواب. يحتسب في هذا، كتلة حزب العدالة والتنمية. بدوره، لم يحسم هذا الحزب في هذا المقترح، وتجاهل رئيس مجموعته النيابية، عبد الله بوانو، سؤالا بهذا الخصوص طرح عليه في ندوة فرق المعارضة.

    في الخطوة التالية، بحسب الدستور، لا تصح الموافقة على ملتمس الرقابة من قبل مجلس النواب، وفق أحكام الدستور، إلا بتصويت الأغلبية المطلقة للأعضاء الذين يتألف منهم، ولا يقع التصويت إلا بعد مضي ثلاثة أيام كاملة على إيداع الملتمس.

    وبالنسبة للمعارضة، فإن تقديم ملتمس للرقابة ومناقشته في البرلمان “يغني عن النتائج الأخرى”، حيث تعجز المعارضة على الحصول على أغلبية للوصول بملتمسها إلى نهاية الطريق. لكن، وفقا للمؤشرات، فإن هذه المهمة نفسها تبدو صعبة كما هي معقدة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • زاكورة-قيادة النقوب: ملتمس إلى وزير الداخلية وعامل الإقليم لفتح تحقيق وتفادي زعزعة السلم الاجتماعي بالمنطقة



    حسابات سياسية وانتخابية ضيقة تتسبب في عرقلة المسار القانوني للائحة أعضاء الجماعة السلالية

    العلم الإلكترونية – الرباط

    بعد أكثر من عقدين من الزمن من التدخلات غير القانونية في شؤون الجماعة السلالية ايت بولمان قيادة النقوب عمالة زاكورة، لا تكاد نفس التدخلات أن تختفي حتى تظهر من جديد، خاصة كلما اقتربت فترات الانتخابات الجماعية والبرلمانية باعتبارها مناسبة ملائمة لزرع البلبلة والفتنة بين مكوناتها، ولعل أبرزها الأحداث التي سبقت انتخابات 2016 والتي اتسمت بعزل نائب أراضي الجماعة السلالية بعد خلافات مع أحد الأحزاب المهيمنة في المنطقة.

    وفي ظل هذا الوضع العويص الذي اتسم بغياب نائب لأراضي الجماعة السلالية ايت بولمان منذ هذا التاريخ، عاشت الجماعة السلالية ايت بولمان فترة عصيبة تضرر من خلالها المنتسبون إليها من داخل وخارج الوطن، وتعطلت حقوقهم كالمتعلقة بشواهد الاستغلال وتصاريح البناء…كان لزاما على الجماعة السلالية العمل على تجاوزها.

    وقد تمكنت من تحقيق ذلك فعلا بفضل تضافر جهود أعضاء الجماعة السلالية، ومختلف الفاعلين الذين ساهموا إيجابا بهدف التوصل لحل يرضي جميع الأطراف، خاصة وأن مصالحهم معطلة بسبب غياب نائب لأراضيهم السلالية.

    وفي هذا الإطار، استطاع عامل إقليم زاكورة بفضل تبصره وحنكته على إيجاد حل لهذا المشكل الذي عمر أكثر من عشرين سنة، حيث عمل على إعادة بناء الثقة وبناء جسر فعال للتواصل بين مختلف الأعضاء، كما عمل على متابعة تطورات مسار التفاوض شخصيا من خلال تواصله الدائم مع ممثلي الجماعة السلالية ايت بولمان، وكذا مختلف المتدخلين في هذا الشأن بهدف طي هذا المشكل بشكل نهائي. وأمام هذه المجهودات الجبارة لعامل إقليم زاكورة، فقد تم الاتفاق بالإجماع على اختيار نائبين سلاليين يمثلان جميع أطياف الجماعة السلالية ايت بولمان تم تعيينهما بقرار عاملي.

    وقد باشرا النائبان المعينان على الجماعة السلالية ايت بولمان مهامهما بشكل فعلي سنة 2022، حيث عهد إليهما طبقا للقانون العمل على تحديد لوائح أعضاء الجماعة السلالية. وبعد اجتماع أعضاء الجماعة السلالية، تم إعدادها وإيداعها بمقر السلطة المحلية بتاريخ 06 مارس 2023، إلا أن نائبا برلمانيا سابقا، وعضو مجلس جهة درعة تافيلالت، وممثل حزب سياسي معروف بالمنطقة لم يستسغ الأمر. ومحاولة منه لعرقلة المسار القانوني للائحة أعضاء الجماعة السلالية، حاول بشتى الطرق فرض كتلته السياسية التي يستند عليها في الانتخابات كأعضاء في الجماعة السلالية ايت بولمان من خلال اتصالاته بنائب أراضي هذه الجماعة السلالية، وقام بتهديده بسبب توقيعه على هذه اللائحة دون الرجوع إليه للمصادقة عليها، كما ربط اتصالاته بممثلي السلطة المحلية والإقليمية بهدف استصدار قرار عاملي بتكليف أحد الأشخاص، الذي لا ينتسب للجماعة السلالية ايت بولمان، من أجل إعداد لائحة باسم هذه الجماعة السلالية أو باسم فخذتها ايت يوسف أسعيد،و التي لا تعتبر جماعة سلالية أصلا، وتتضمن هذه اللائحة أشخاص من كتلته التي تصوت عليه خلال الانتخابات.


    ويبقى أمل أعضاء الجماعة السلالية كبيرا في شخص عامل إقليم زاكورة، الذي سبق له بفضل جهوده الكبيرة وتوجيهاته السديدة لطي هذا الملف بشكل نهائي، وبعدم الخضوع لإملاءات أشخاص لا يهمهم سوى قضاء مصالحهم السياسية الضيقة.

    وتجدر الإشارة إلى أن النائب البرلماني السابق، له سوابق متعددة في هذا المجال، حيث يلعب أدوارا سلبية لخلق أزمة أو إطالة أمدها، ولا يهنأ له بال إلا إذا عمت الفوضى بين أعضاء الجماعة السلالية الواحدة أو بين سكان نفس القبيلة. فقد سبق له وأن حاول التدخل في مجموعة من القضايا التي تهم جماعات سلالية بإقليم زاكورة، نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر: الجماعة السلالية ايت علي وحسو بتاغبالت، الجماعة السلالية امسوفا بزاكورة والجماعة السلالية ايت بولمان التي تربص بها منذ عقود بهدف تحقيق مكاسب انتخابية وسياسية ضيقة.

    أمام هذا الوضع الذي قد يؤدي إلى زعزعة السلم الاجتماعي بالمنطقة، يلتمس المعنيون من وزير الداخلية باعتباره ممثلا لسلطة الوصاية على الجماعات السلالية وكيفية تدبير أملاكها، فتح تحقيق في هذا الموضوع، وذلك بالضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه التدخل في شؤون لا تخل ضمن اختصاصاته.

    إقرأ الخبر من مصدره