Étiquette : ممنوعات

  • سقوط مروجي ممنوعات بمكناس

    تمكنت فرقة محاربة المخدرات التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية لأمن مكناس، ليلة الثلاثاء الماضي، بحي البساتين، من إيقاف شقيقين في عقدهما الرابع من ذوي السوابق، متلبسين بحيازة كمية مهمة من المشروبات الكحولية والمخدرات وحبوب الهلوسة. وأوضحت مصادر “الصباح”، أن عملية التفتيش المنجزة بمنزل الموقوفين لقيت مقاومة عنيفة من

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التحقيق مع سجناء في ملف أمنيي سلا

    البحث كشف مخدرات فاسدة وشمل شرطيا سابقا وتاجري ممنوعات ومخبرا وزوجة البارون المشتكي أفادت مصادر متطابقة أن الأبحاث التي أجراها ضباط المكتب الوطني لمكافحة جرائم المخدرات، التابع للفرقة الوطنية للشرطة القضائية بالبيضاء، في ملف رجال الأمن التابعين لفرقة مكافحة العصابات بسلا وفاس، والذين جرى إيداعهم، الثلاثاء الماضي،

    Assabah
    يمكنكم مطالعة المقال بعد:

    الاشتراك
    أو

    مشاهدة فيديو إعلاني

    يمكنكم تسجيل دخولكم أسفله إن كنتم مشتركين

    إقرأ الخبر من مصدره

  • إحالة منة شلبي على المحاكمة الجنائية بتهمة “تعاطي المخدرات”

    قررت النيابة العامة المصرية، إحالة الممثلة منة شلبي للمحاكمة الجنائية بتهمة تعاطي المخدرات، وذلك في إطار قضية ضبط ممنوعات في بضائعها بمطار القاهرة الدولي خلال شهر نونبر الماضي.

    وأفادت الصفحة الرسمية للنيابة العامة المصرية على فيسبوك، أن “النيابة العامة أمرت اليوم الأربعاء بإحالة المتهمة منة شلبي للمحاكمة الجنائية؛ لمعاقبتها على ما أُسند إليها من إحرازها جوهر الحشيش المخدِّر بقصد التعاطي في غير الأحوال المصرَّح بها قانونًا”.

    وأضاف بلاغ النيابة العامة، أنها “أقامت الدليلَ قِبَلها من شهادة 5 شهود على الواقعة، وما توصّلت إليه تحريات الشرطة، وما ثبت بتسجيلات آلات المراقبة بمحلِّ ضبطها، فضلًا عمَّا أسفر عنه فحص المعمل الكيماويّ للمضبوطات المعثور عليها بحوزتها”.

    وأوضح أن السلطات استكملت تحقيقاتها “بعد ضبط المتهمة بالاستماع لشهادة 5 من العاملين بمطار القاهرة الدولي، والتي كان حاصلها أن فحص حقائب المتهمة بجهاز الأشعة أثناء إنهائها الإجراءات الجمركية ظهر خلاله وجود كثافات عضوية بداخلها، فتم تفتيشها تفتيشًا دقيقًا أسفر عن العثور على موادّ مخدِّرة بالحقائب”.

    وتابع “فأُلقي القبض على المتهمة، وضُبط ما بحوزتها من مخدِّرات، وقد شاهدت النيابة العامة بتسجيلات آلات المراقبة دخول المتهمة المنطقة الجمركية والعثور على المضبوطات داخل حقائبها، وأثبت تقرير المعمل الكيماوي أنَّ المضبوطات تحوي جوهريْنِ مخدريْنِ هما الحشيش والقِنَّب المدرجيْنِ بالجدول الأول من جداول قانون المخدرات”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الدرك يفكك عصابات تجار مخدرات تمردوا على الأمن وزرعوا الرعب ضواحي برشيد

    برشيد/ نورالدين حيمود

    خيوط ملف شائك والمثير للجدل، تكشف جزء من تفاصيله “كشـ 24″، إنطلاقا من تحقيقات و تحريات وأبحاث ميدانية مكثفة، قادتها مصالح درك المركز الترابي حد السوالم، تحت إشراف القائد الإقليمي لدرك سرية برشيد ومساعده الأول، تنفيذا لتعليمات القائد الجهوي للدرك الملكي، بالقيادة الجهوية سطات.

    ويتعلق الأمر وفق مصادرنا بحرب و أحداث دموية، عاشت على إيقاع وقائعها منطقة حد السوالم، الواقعة ضمن المجال الجغرافي لعمالة إقليم برشيد، حيث رصدت كاميرات المراقبة المتبتة بمختلف الشوارع والأزقة والفضاءات العمومية.

    وجوه بزناسة و قطاع الطرق البارعين في السطو والسرقة وإعتراض السبيل، تواروا لمدة طويلة عن الأنظار، وعن أعين السلطات الأمنية، بعدما احتموا بسترة ظلام الليل الحالك، لترويج بضاعتهم الممنوعة بالدار البيضاء ونواحيها، وأعلنوا موعدا لحرب دموية غير مسبوقة، فيما بينهم بمنطقة حد السوالم إقليم برشيد، انتهت بنقل أحدهم إلى إحدى المستشفيات بالدار البيضاء الكبرى، وهو في حالة حرجة وجد خطيرة، قصد العلاج والقيام بالمتعين.

    مصادر “كشـ 24″، قالت بأن الأمر يتعلق بتصفية حسابات بين تجار المخدرات، بسبب عمليات مشبوهة حول حيازة وترويج الممنوعات، لها علاقة بأماكن نقط البيع، تعرف في قاموس تجار المخدرات ب ” الكروا “، الشيء الذي تسبب في الأحداث الدامية، التي قادت المحققين ضباط الشرطة القضائية، إلى فك لغز هذه القضية في زمن قياسي وجيز، و مكنت عناصر الضابطة القضائية، من تفكيك أفراد هذه الشبكات الإجرامية الخطيرة، إذ على إثر ذلك تم توقيف 4 أشخاص لهم صلة بموضوع القضية.

    المحققون في القضية، وفق مصادر الصحيفة الإلكترونية كش 24، فكوا خيوط الواقعة الدموية الغير مسبوقة في تاريخ هذه المدينة الهجينة، التي تعرف نموا ديموغرافيا متسارعا، حيث تم التوصل إلى وجود خلافات بين المعني بالأمر المصاب، الذي يرقد حاليا بإحدى المصحات بالعاصمة الاقتصادية للمملكة، و بين أفراد العصابة المفككة، التي إحتل أباطرتها أحياء بكاملها بمدينة الدار البيضاء، وحولوها بقدرة قادر، إلى معاقل لترويج وتوزيع بضاعتهم الممنوعة، و تمردوا على فرق مكافحة المخدرات والمشروبات الكحولية.

    ليتبين للمحققين أثناء مراحل التحقيق التفصيلي مع الموقوفين، و تنقيطهم عبر الناظم الآلي، أن سجلهم العدلي حافل بالسوابق القضائية في قضايا مماتلة، سبق وأن قضوا عقوبات حبسية سالبة للحرية، في مجال السرقة الموصوفة والمشاركة فيها وإعتراض سبيل المارة، ما يؤكد ميولاتهم الإجرامية المتشعبة، التي كانت إلى وقت قريب تحميهم من الاعتقال والعقاب و المساءلة القانونية.

    وقد تبين إستنادا لمصادر “كشـ 24″، من خلال التحقيقات الأولية، أن الأمر يتعلق بعملية السطو والسرقة والإستيلاء على ما بحوزة عصابة إجرامية أخرى، خططت لها شبكة منظمة تتحدر من البيضاء، و يتزعمها شخص بارع في حبك الدسائس والمؤامرات وزرع الألغام، يرجح أنه هو من اتفق مع شركائه ورفقاء دربه، على تنفيذ عملية السطو والإستيلاء على أموال و ممنوعات مختلفة الأنواع، كانت في يد عصابة إجرامية أخرى، بدورها متخصصة في بيع وترويج المخدرات والمشروبات الكحولية، وأنه إتخذ جميع الاحتياطات لنجاحها، عبر الإستعانة بكلاب مذربة ممنوعة، و سيوف من الحجم الكبير لتنفيذ مخططه الإجرامي الخطير.

    وفي النهاية تورد مصادر الجريدة، أن عناصر الدرك الملكي، التابعة للمركز الترابي حد السوالم، سرية برشيد القيادة الجهوي سطات، تمكنت من إيقاف واعتقال أربعة أشخاص، يشتبه بتكوينهم عصابة إجرامية متخصصة في السطو والسرقة وإعتراض سبيل المارة، والحيازة والاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية، وإحداث الفوضى بالشارع العام وتصفية حسابات، لها علاقة بمجال الإتجار في الممنوعات، يغلي على لهيبها أفراد العصابة الإجرامية الموقوفين والمحروسين نظريا، تنفيذا لتعليمات الوكيل العام للملك، لدى الدائرة القضائية سطات، لأسباب لازالت مجهولة يلفها الغموض، يبقى الإستنطاق التفصيلي هو الوحيد الكفيل بتحديد ظروفها و أسبابها الحقيقية.

    وأفادت مصادر “كش 24″، أن عدد الموقوفين بلغ إلى حدود اليوم الأربعاء، الموافق ل 5 أكتوبر الجاري، أربعة مشتبه بهم، في الوقت الذي تسابق فيه عناصر الدرك الملكي حد السوالم الزمن، للوصول إلى الجاني الرئيسي المفترض، وذلك على خلفية الاشتباه في تورطه في عملية الإعتداء على الشخص المصاب، الذي لازال يرقد بإحدى المستشفيات بالدار البيضاء، و أوضحت المصادر نفسها، أن أغلب المشتبه بهم، من ذوي السوابق القضائية في ملفات مختلفة، وينحدرون من منطقتي حد السوالم بإقليم برشيد، والحي المحمدي بالدار البيضاء، مشيرة إلى أن عناصر الضابطة القضائية، توصلت إلى هوياتهم في زمن قياسي ملحوظ، بناء على وسائل علمية دقيقة، فضلا عن الأبحاث الميدانية و التقنية، التي لا تزال متواصلة، لتوقيف جميع المشتبه تورطهم في هذه الأحداث الدموية.

    وعلمت “كش 24” من مصادر مطلعة، أن الملف تباشر مجريات التحقيق فيه، مصالح المركز الترابي للدرك الملكي حد السوالم، بأمر من النيابة العامة المختصة، لدى الدائرة القضائية سطات، نظرا للاختصاص الترابي، كما أن عناصر المركز السالف الذكر، هي من تمكنت من فك لغز الهجوم الدموي، ساعات قليلة بعد وقوعه، و تمكنت كذلك من إيقاف واعتقال أربعة أشخاص في المرحلة الأولى.

    وفي السياق نفسه تورد مصادرنا، أنه تم توقيف واعتقال عنصرين من عناصر العصابة الإجرامية المفترضين، بمدينة الدار البيضاء ونقلهم تحت حراسة أمنية مشدددة، إلى مقر المركز الترابي حد السوالم، حيث إستمعت عناصر الضابطة القضائية إلى أقوالهم، ودونتها في محاضر قانونية تمهيدية، قبل عرضهم وباقي الموقوفين غدا الخميس، الموافق ل 6 أكتوبر 2022، على ممثل النيابة العامة لدى محكمة الجنايات بسطات، قصد القيام بالمتطلب واتخاذ المتعين، في شأن المنسوب إليهم.

    وأمام اختفاء المتهم الرئيسي العقل المدبر، لكل هذه السيناريوهات المحبوكة حبكا دقيقا، والأحداث الدموية الغير المقبولة لا شكلا ولا مضمونا، قامت فرقة محاربة العصابات مركز درك السوالم، التابع لسرية برشيد القيادة الجهوي سطات، بإصدار مذكرة بحث وطنية في حقه، كونه المشرف الرئيسي على جميع تفاصيل الأحداث الإجرامية، التي وقعت في الشق المتعلق بمحاولة القتل العمد بواسطة السلاح الأبيض والحيازة والاتجار في المخدرات والمشروبات الكحولية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « الماحيا » تودي بحياة 13 شخصا بالقصر الكبير

    العلم الإلكترونية – محمد كماشين

    اهتزت مدينة القصر الكبير صباح الثلاثاء 27 شتنبر 2022 على وقع وفاة 13 شخصا نتيجة تناول مادة مسكرة (الماحيا).

    الحالات المؤكدة التي تم نقلها لمستشفى القصر الكبير تتوزع على احياء الديوان اولاد احميد، الحدادين، ومناطق أخرى…

    وتمكنت العناصر الأمنية بالقصر الكبير من الوصول إلى أحد المشتبه فيهم وابنه وتوقيفهما بمنزلهما بحي القطانين بالمدينة القديمة والمعروف بترويجه للخمور والماحيا، وقد تم العثور على ممنوعات مسكرة تم الحجز عليها.

    ولقد بات من شبه المؤكد أن المادة المسكرة تحتوي موادا سامة مما نتج عنه حالات الوفيات المتفرقة لزبناء الموقوف المحتملين.

    ويعرف مستشفى القصر الكبير حالة تأهب قصوى استدعت حضور رجال الأمن بمختلف رتبهم ورجال السلطة المحلية وأعوانهم والوقاية المدنية… ومن المحتمل أن يرتفع عدد ضحايا هذه المأساة بسبب توافد الحالات على قسم مستعجلات مستشفى القصر الكبير .

    هذا، وقامت شرطة القصر الكبير بحملة واسعة في صفوف بائعي الكحول 96 حيث تم حجز كمية منها وتوقيف أحد الأفراد على خلفيتها.


    إقرأ الخبر من مصدره

  • هل النساء والفتيات ممنوعات من ولوج الفنادق بمدن إقامتهن؟ .. الداخلية تجيب

    بعد الجدل الذي اثاره منع عدد من الفنادق لفتيات ونساء من الولوج لخدماتها بدعوى انهن ينحدرون من نفس المدن التي تتواجد بها هذه النشٱت السياحية؛ نفت وزارة الداخلية اي شأن لها في الموضوع.

    وأوضح عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية، في هذا الصدد؛  ان وزارته لم بسبق لها أن أصدرت أي تعليمات لمصالحها المختصة من أجل إلزام أرباب الفنادق والمؤسسات السياحية بمنع النساء من المبيت بالفنادق الموجودة بالمدن التي تقطن بها.

    وأوضح الوزير في جوابه على سؤال للفريق الاشتراكي بمجلس النواب حول “منع النساء من المبيت بالفنادق الموجودة بمدن سكناهم”، أن الأبحاث التي أجريت بهذا الشأن لم تسفر عن وجود أية تجاوزات في هذا الإطار كما لم يتم تسجيل أية شكاية بهذا الخصوص.

    وكان الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، قد عبّر بأسف عن هذه الوضعية، معتبرا أنه “من غير المقبول أن تواجه النساء هذا المنع في كل مرة يحللن فيها بفندق من أجل قضاء عطلة، أو ما شابه، لأسباب عائدة إما إلى دورية ما أو ما جرى به العمل”.

    وطالب الفريق الاشتراكي بمجلس النواب، في سؤال كتابي موجه إلى وزير الداخلية بإلزام الفنادق على التوقف عن الممارسة الحاطة من كرامة النساء والمتمثلة في عدم تقديم خدمة الإيواء للمرأة التي يوجد الفندق في مدينة إقامتها، أو حتى التي كانت تقطن بها ولم تَعُد، وهو الخبر الذي فنده وزير الداخلية.

    يشار إلى أن خبر عدم السماح للنساء بالمبيت في الفنادق المتواجدة في مدن سكناهم، قد خلق جدلا واسعا وسط المجتمع المغربي، حيث وصفه البعض بـ”القرار العنصري”، إذ “يتم السماح للرجال بالولوج دون شرط أو قيد في حين يتم التعامل مع النساء بعنصرية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أدوار نسائية يؤديها رجال .. جدل متجدد يحضر في مهرجان السينما بطنجة

    في جدل جديد قديم لا تفتأ جذوته تخبو حتى تشتعل من جديد، سواء في العالم الافتراضي أو على أرض الوقع، حضرت قضية أداء الممثلين الرجال لأدوار شخصيات نسائية في الأعمال السينمائية بقوة في أولى أيام عرض أفلام المسابقة الرسمية للأفلام الروائية الطويلة برسم الدورة الثانية والعشرين للمهرجان الدولي للفيلم المقامة حاليا في مدينة طنجة.

    وإذا كانت الصدفة وحدها هي ما قد يكون قد جعل الفيلمين الأولين المبرمجين ضمن هذه المسابقة من بطولة ممثلين يؤديان دورين نسائيين، ويظهران في صورة أنثيين ذواتي قوام ممشوق وعيون كحيلة كما تقتضي معايير الجمال الأنثوي عند كثيرين، فإن ذلك لم يكن ليمر مرور الكرام في النقاشات التي تلت عرض العملين السينمائيين، حيث بدا واضحا ذلك الخلاف بين القائمين على الفيلمين وجزء ممن حضروا العرضين الذين يرون في الفن “أداة لكسر الطابوهات، وعرض أوجاع المجتمع على الشاشات، من جهة، وآخرين ممن رأوا في الأمر “تجاوزا” لما اعتبروه “حدودا تجب مراعاتها في مجتمع محافظ” من جهة أخرى.

    الفيلم الأول، وهو “قرعة دميريكان” للمخرج هشام الركراكي، يحكي قصة كل من لبيب وحبيب، وهما صديقان حميمان يقرران المشاركة في “قرعة أمريكا” أملا في تحقيق ما يعتبرانه مستقبلا أفضل، لكن الحظ سيحالف الأول ويخذل الثاني، فيلجأ الطرفان إلى حيلة تقوم على أن يغير حبيب (شخص دوره الممثل فيصل عزيزي) هيئته وهندامه من شاب إلى فتاة ذات حسن وجمال، بشكل يمكنه(ا) من مرافقة صديقه(ا) إلى الولايات المتحدة على أساس أنها زوجته.

    وإذا كان مخرج الفيلم قد سعى، إلى إثارة القضايا التي تهم الشباب المغربي، وعلى رأسها قضيتا الهجرة والتحرش الجنسي اللتين تناولهما الفيلم، فإن ذلك لم يحل دون إثارة السؤال عقب عرض الفيلم عن سبب اختياره للفنان عزيزي دون غيره لأداء الدور النسائي، وما إذا كان “الجدل الذي يثيره، بحسب البعض، في تصريحاته عن الجسد وحريته” هو ما حدا به إلى هذا الخيار.

    رد المخرج الركراكي بدا واضحا وهو يؤكد خلال مناقشة الفيلم أن معيارا واحدا هو ما حسم خياره ذاك، وهو معيار “المهنية” المتوفرة في عزيزي، باعتبار الأخير خريج المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، وباعتباره هيئته البدنية التي تخول أداء الدور المطلوب بشكل جيد في إطار تقنية ال” Crossdressing” (تغيير ملابس الممثل عكس ما يتطلبه جنس الممثل)، المعمول بها في الأعمال السينمائية العالمية.

    أكثر من ذلك، لم يخف الركراكي امتعاضه من كل من يعتب على المخرجين والفنانين توظيفهم لهذا النوع من التقنيات والشخصيات في الأفلام التي يقدمونها. وقال بدارجة لا تخلو من الاحتجاج: “حنا فالقرن الواحد والعشرين ماشي فقرن وزمارة (..) خليونا نخدمو (دعونا نعمل)”. أكثر من ذلك، قال الركراكي إن التاريخ والواقع حافلان بحالات كثيرة لأفراد لجؤوا، ليس فقط إلى تغيير أزيائهم، وإنما إلى تغيير أديانهم، أو ادعاء ذلك على الأقل، بهدف تحقيق بعض المصالح مثل الحصول على اللجوء في دول أخرى.

    الممثل فيصل عزيزي الذي حضر عرض والفيلم وشارك في النقاش الذي تلاه أكد بدوره أن من بين رهاناته في الفيلم أن يقدم مقاربة جديدة للدور النسائي الذي يؤديه رجال بشكل لا يجعل منه دورا كاريكاتوريا يصور المرأة في حركات الغنج وأصوات الدلال، وإنما من منطلق شمولي، و”لهذا اشتغلت على الطاقة الأنثوية لأجسد شخصية الأنثى في الفيلم، وهم أمر لم يكن سهلا، وإنما كان تجربة صعبة وممتعة”.

    على أن النقاش برز بشكل أكبر خلال مناقشة الفيلم الثاني الذي تم عرضه بالمناسبة، وهو فيلم “الشطاح” (الراقص) للمخرج لطفي آيت جاوي. فالفيلم يحكي قصة الشاب ربيع (شخص دوره الممثل عبد الإله رشيد)، وهو مدرب رياضي والده إمام، يضطر إلى العمل مع فرقة للموسيقى الشعبية باعتباره راقصا “شطاحا” لتعويض “الشطاح” الأصلي الذي أصيب في قدمه، وذلك من أجل الفوز بمنحة تقدمها جمعية أوروبية لتجهيز قاعته الرياضية المتواضعة والزواج من حبيبته، ابنة رئيس بلدية القرية.

     

    الفيلم يرصد ما بدا للبعض أنه تغير سريع في موقف ربيع ووالده الإمام ووالد حبيبته، رجل السياسة، وهو موقف مناهض لاعتماد الرجال مهنة الرقص النسائي باعتباره “عملا غير معقول”، ليصبح مع توالي الأحداث “أمرا مقبولا” باعتباره “تضحية” ستعود بالنفع على أعضاء الفرقة الموسيقية المتواضعة أحوالهم الاجتماعية، وستمكن الشاب من تجهيز قاعته الرياضية مورد رزقه.

    هذا التغير السريع في المواقف الذي يبدو أنه حصل في مدة يسيرة من الزمن، إلى جانب اصطباغ بطل الفيلم بصبغة الأنثى التي تزين عينيها بالكحل وأذنيها بالأقراط، وتراهن على تحريك الأكتاف وهز الأرداف، أثار في ما يبدو حفيظة بعض الحاضرين الذين رفعت إحداهن صوتها بالقول خلال النقاش الذي تلا العرض، إن “ما تم عرضه في الفيلم أمر خطير”، معبرة عن استيائها مما اعتبرته “محاولة من الغرب لتخنيث ذكورنا”، سيما وأن الجمعية الأوربية التي تقدم المنحة تفرض أن يكون “الشطاح” في الفرقة ذكرا لا أنثى.

    وذكرت المتدخلة، وهي تتحدث بكامل اللباقة متوجهة إلى مخرج الفيلم وبعض من الطاقم المشارك فيه، أن المجتمع المغربي “مجتمع محافظ”، وأنه لا يمكن بحال تقبل أن يؤدي الذكور رقصات أنثوية. وتضيف “لا مانع عندي في أن رقص الرجال. لكن للرجال رقصهم وللنساء رقصهم”.

    هذا الرأي سرعان ما تصدى له مخرج الفيلم، آيت جاوي، الذي ذكر بأن أداء الفنانين الذكور لأدوار نسائية في الأعمال الفنية ليس طارئا في التجربة السينمائية المغربية، مستحضرا على الخصوص الأدوار التي كان الفنان الراحل بوشعيب البيضاوي يقوم بها، بل إن الفيلم نفسه جاء إهداء لروحه حسب ما تشير إلى ذلك مقدمته.

    أكثر من ذلك، يضيف آيت جاوي، فإن المجتمع المغربي طالما حفل بالذكور الذين اتخذوا من الرقص النسائي مورد رزق، من قبيل ما تتم معاينته في ساحة جامع الفنا بمراكش، معتبرا في الوقت ذاته أن لا داعي للتهويل من الأمر على اعتبار أن “قبول شخص مختلف عنا لا يغير أبدا من طريقة تفكيرنا”.

    كاتب سيناريو الفيلم، يوسف آيت منصور، بدوره استحضر تجربة الراحل بوشعيب البيضاوي، قائلا “إن هذا الفيلم يذكرنا بأن النساء في المغرب كن في يوم من الأيام ممنوعات من التمثيل”، فيما دفع بطل الفيلم، عبد الإله رشيد، بالقول “إننا باعتبارنا فنانين، نستهدف شريحة الشباب التي تكافح لتحقيق الذات (..) ونسعى لمحاربة الصور النمطية، ولتكريس دور الفن في كشف الإشكالات التي يعيشها المجتمع”.

     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتقال شاب بأسفي يتاجر في الصواعق الكهربائية

    تمكنت عناصر المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية بمدينة أسفي، مساء أمس الجمعة 2 شتنبر، من اعتقال شاب يبلغ من العمر 25 سنة، متورط في حيازة وترويج صواعق كهربائية.

    وأسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة بداخل منزله عن حجز 19 جهازا مهربا من نفس النوع.

    وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية التابعة للأمن الوطني قد رصدت إعلانات على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، تعرض للبيع هذه الصواعق الكهربائية، وهي أدوات مهربة، وتشكل تهديدا جديا، وخطرا على سلامة الأشخاص والممتلكات.

    وقامت المصالح الأمنية بفتح بحث قضائي مكن من توقيف صاحب الإعلان بمدينة أسفي.

    وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات وخلفيات هذه القضية، وكذا تحديد مصدر هذه الأجهزة الخطيرة.

    إقرأ الخبر من مصدره