Étiquette : مناخ

  • لحماية مناخ الأعمال: النيابة العامة تنظم لقاء دراسيا حول دور المحاكم التجارية في حماية المقاولة

    نظمت رئاسة النيابة العامة، يومي 2 و3 أبريل 2026 بمقرها بالرباط، أشغال لقاء دراسي وطني بحضور مسؤولي النيابات العامة لدى المحاكم التجارية، تحت عنوان: « دور المحاكم التجارية في إنجاح مساطر صعوبات المقاولة وحماية النظام العام الاقتصادي ».

    وأكدت أمينة أفروخي، رئيسة قطب النيابة العامة المتخصصة بالمهن القانونية والقضائية وحماية الأسرة والمرأة والطفل، في كلمة افتتاحية ألقتها بالنيابة عن رئيس النيابة العامة، على الأهمية الاستراتيجية التي تحتلها المقاولة باعتبارها ركيزة أساسية في النسيج الاقتصادي الوطني، مشددة على أن استقرارها وتطوير قدراتها التنافسية يعدان…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • نائب برلماني يطالب الحكومة بتعويض الفلاحين المتضررين من الفيضانات بمنطقة المضيق

    طالب النائب البرلماني عن دائرة المضيق-الفنيدق، محمد العربي المرابط، وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات باتخاذ إجراءات استعجالية لتعويض الفلاحين الصغار المتضررين من الفيضانات الأخيرة التي شهدتها المنطقة، وذلك عبر سؤال كتابي وجهه إلى الوزير الوصي.

    وأوضح المرابط أن التساقطات المطرية الغزيرة التي عرفتها عمالة المضيق-الفنيدق تسببت في فيضانات قوية خلفت أضرارا جسيمة بعدد من الدواوير والمناطق القروية، شملت نفوق رؤوس من الماشية وتضرر الحقول والتجهيزات الفلاحية، ما أدى إلى فقدان عدد من الأسر لمورد رزقها.

    وأضاف النائب البرلماني أن هذه الخسائر فاقمت هشاشة الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للفلاحين الصغار، خاصة في ظل توالي سنوات الجفاف وارتفاع تكاليف الأعلاف، متسائلا عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لحصر الأضرار وتعويض المتضررين بما يضمن استمرار أنشطتهم الفلاحية.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • أمطار غزيرة تختبر شبكات التصريف بالمدن.. خبير: التغير المناخي يفرض استثمارات أكبر (حوار)

    شهدت مدن عدة بالمغرب تساقطات مطرية غزيرة بعد فترة طويلة من الجفاف، ما دفع السلطات المحلية إلى تفعيل مخططات ميدانية بهدف تجنب حدوث كوارث مثل تلك التي وقعت في آسفي في دجنبر الفائت.

    وفي هذا السياق، أجرى « تيلكيل عربي » حوارا مع جواد الخراز، مدير شبكة خبراء المياه والطاقة والمناخ، الذي كشف أن المقاربة الاستباقية التي تتبعها كمثال، الشركة الجهوية لتوزيع الماء والكهرباء بالرباط سلا القنيطرة، تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية.

     إلى أي حد يعد نظام تصريف مياه الأمطار الحالي بالجهة قادرا على استيعاب الكميات المتساقطة دون إحداث اختلالات بالبنية التحتية الحضرية؟

    نظام التصريف في جهة الرباط سلا القنيطرة، صُمم أساسا لاستيعاب أمطار عادية إلى متوسطة الشدة، لكن الوضع الحالي، الذي يشهد تساقطات مهمة في وقت قصير، يضع الشبكة تحت اختبار حقيقي.

    الشبكة الحالية تغطي عشرات الكيلومترات من القنوات والمجاري الفرعية، وقدرتها الاستيعابية تختلف من منطقة لأخرى. ففي الأحياء الحديثة، يكون الأداء أفضل بسبب المعايير التصميمية الجديدة، بينما في الأحياء القديمة أو المتوسطة قد تظهر اختناقات.

    الجهود الاستباقية التي تمت هذه السنة شملت تنظيف وصيانة أكثر من 200 كلم من القنوات عبر الجهة، وتزويد الفرق بـمضخات متنقلة بطاقة استيعاب تفوق 500 لتر/ثانية وجهت للمناطق الأكثر عرضة للفيضانات.

     في معظم المناطق، نجحت الشبكة في استيعاب التساقطات دون اضطراب كبير، لكن كانت هناك بعض النقاط المعروفة سابقا (مثل تقاطعات طرقية معينة أو مناطق منخفضة) حيث تجمعت المياه بشكل مؤقت، وتمت معالجتها في غضون ساعات عبر فرق التدخل السريع.

    ويتحمل النظام الكميات العادية بشكل جيد، لكن التساقطات القوية في وقت قصير تظهر الحاجة إلى مواصلة الاستثمار في توسعة الشبكة وزيادة قدرتها، خاصة مع التغيرات المناخية المتوقعة.

    كيف تقيمون نجاعة المقاربة الاستباقية التي تعتمدها الشركات المفوض لها تدبير التطهير السائل في مواجهة مخاطر الفيضانات مقارنة بتجارب أخرى على الصعيدين الوطني والدولي؟

    المقاربة الاستباقية التي تتبعها الشركة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسية، أولا، الصيانة الوقائية قبل الموسم الممطر من خلال تنظيف القنوات، فحص محطات الضخ، إزالة العوائق، ثانيا، تجهيز الفرق الميدانية بمعدات متطورة كمضخات متنقلة، شاحنات شفط، أنظمة مراقبة عن بعد. ثالثا، مركز نداء جهوي يعمل على مدار الساعة لتلقي البلاغات وتوجيه الفرق.

    هذه المقاربة متقدمة نسبيًا، لأن بعض الجهات لا تزال تعتمد على التدخل بعد الوقوع (رد فعل بدلاً من استباق)، لكنها لا تزال تحتاج إلى مزيد من البيانات الهيدرولوجية الدقيقة ونمذجة المخاطر بشكل أكثر تفصيلاً.

    مقارنة مع تجارب دولية (مثل فرنسا أو اليابان): الفارق الأساسي يكمن في البنية التحتية التخزينية (خزانات تحت الأرض لتجميع المياه الزائدة) ونظم الإنذار المبكر المتصلة بالأرصاد الجوية. هناك أيضًا استثمار أكبر في الشبكات الذكية التي تتحكم تلقائيًا في تدفق المياه.

    المقاربة الاستباقية الحالية جيدة وناجعة في الحد من الأضرار الكبرى، لكنها تحتاج إلى رفع الميزانيات المخصصة للبنية التحتية التخزينية، وتعزيز الربط بين بيانات الأرصاد الجوية وتحركات الفرق الميدانية، وبرامج توعوية للمواطنين للمساهمة في عدم إلقاء النفايات في القنوات.

    من زاوية تقنية، ما أسباب تفاوت جودة الخدمات وبطء بعض التدخلات وشكاوى الفوترة والتواصل؟

    من خلال متابعة آراء المواطنين على المنصات، يمكن تلخيص التقييم كالتالي، جودة الخدمات الميدانية متفاوتة حسب المنطقة. في الرباط وسلا المركزية، التدخلات سريعة نسبيًا، بينما في الضواحي أو المناطق النائية قد تكون أبطأ.

    وفيما يتعلق بالاستجابة للأعطاب فمركز النداء 0801000800 يتلقى يوميًا عشرات البلاغات، ومتوسط وقت الوصول يتراوح بين ساعتين إلى 6 ساعات حسب الأولوية والموقع. هذا يُعد تحسنًا مقارنة بالسابق، لكن لا تزال هناك شكاوى من التأخير في بعض الحالات.

    وهناك انتقادات لعدم الوضوح في بعض الفواتير، خاصة في ظل انتقال الخدمة من المُديريات المحلية إلى الشركة الجهوية. حيث يلاحظ بعض المستهلكين ارتفاعًا طفيفًا، بينما يرى آخرون أن الخدمة أصبحت أكثر انتظامًا.

    المركز الهاتفي يعمل بشكل جيد، لكن المنصات الرقمية (الموقع الإلكتروني، صفحات التواصل) تحتاج إلى تفعيل أكبر للرد على الاستفسارات بشكل منتظم.

    الشركة تعمل في ظل تحديات كبيرة سواء من ناحية التغيرات المناخية، أو من ناحية قدم بعض الشبكات، لكن الخطوات الاستباقية هذا العام ساهمت بشكل ملموس في تقليل الاختناقات. التحدي الأكبر هو الاستدامة وتحويل هذه الجهود إلى برنامج دائم مدعوم بتقنيات وأرقام أكثر دقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • في تصنيف جديد للبنك الدولي..المغرب يتقدم في « مناخ الاستثمار »

    صنف البنك الدولي المغرب في المرتبة الثانية على الصعيد الإفريقي وعلى صعيد الدول العربية فيما يخص تحسن مناخ الأعمال.

    جاء ذلك في النسخة الثاني من تقرير قياس مناخ الأعمال « Business Ready » الصادر عن البنك الدولي، والذي تم نشره أول أمس الاثنين بواشنطن.

    وحسب هذا التقرير، احتل المغرب المرتبة الثانية على الصعيدين الإفريقي والعربي، وراء كل من رواند والبحرين، محققا نتيجة إجمالية بلغت 63,44 نقطة من أصل 100، ومسجلا بذلك تحسنا مقارنة بالنسخة الأولى من التقرير، التي كان قد حصل فيها على 62,41 نقطة.

    googletag.cmd.push(function() { googletag.display(‘div-gpt-ad-1667386526530-0’); });

    إقرأ الخبر من مصدره

  • وزير الفلاحة: مليون هكتار تحت التأمين المناخي… و4,4 ملايين هكتار من الحبوب جاهزة للموسم القادم

    كشف وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الاثنين خلال جلسة الأسئلة الشفوية بمجلس النواب، أنه تمت برمجة حوالي 5 ملايين هكتار من الزراعات الكبرى الخريفية، منها 4,4 ملايين هكتار من الحبوب الرئيسية، وذلك في إطار الموسم الفلاحي 2025-2026.

    وأوضح الوزير، في معرض جوابه عن أسئلة في إطار وحدة المضووع حول « استعدادات الموسم الفلاحي المقبل 2025-2026″، أنه تم توفير مليون و500 ألف قنطار من البذور المعتمدة للحبوب الخريفية، منها مليون و200 ألف قنطار عبر شركة سوناكوس، وبأسعار تحفيزية ومدعمة للتخفيف من وطأة ارتفاع كلفة المدخلات على الصعيد الدولي.

    وأضاف أنه تم توسيع دعم البذور المعتمدة ليشمل القطاني الغذائية والعلفية، بما يدعم دخل الفلاح وينوع القاعدة الغذائية الوطنية، إلى جانب تعبئة 650 ألف طن من الأسمدة الفوسفاطية بنفس أسعار الموسم السابق.

    ولمواجهة المخاطر المناخية، قال البواري إنه تمت برمجة التأمين على مليون هكتار، في إطار التأمين متعدد المخاطر المناخية للحبوب والقطاني والزراعات الزيتية، والتأمين على 50 ألف هكتار خاص بالأشجار المثمرة.

    وفي أفق فلاحة ذكية مناخيا، سجل البواري أنه تم تخصيص أزيد من 400 ألف هكتار للزرع المباشر هذه السنة، مع هدف بلوغ مليون هكتار في أفق 2030، إلى جانب اقتناء وتوزيع 235 بذارة على التعاونيات، مضيفا أن تنفيذ البرنامج الوطني للري التكميلي يتواصل من أجل بلوغ مليون هكتار مسقية تكميليا مع حلول سنة 2030.

    وبخصوص الموارد المائية، أوضح الوزير أن مخزون السدود المخصصة للأغراض الفلاحية يبلغ حاليا 3,98 مليار متر مكعب، بنسبة ملء في حدود 28 في المائة، يتركز 70 في المائة منها في حوضي سبو واللوكوس، مبرزا أنه تم تحديد حصة إجمالية مؤقتة من مياه الري ببعض المدارات السقوية في حدود 452 مليون متر مكعب، أي حوالي 8 في المائة من الحاجيات بالدوائر السقوية الكبرى.

    وأشار إلى أنه تم انطلاق برنامج الري بحوض اللوكوس مع فرض قيود صارمة على حصص السقي بكل من الغرب وتادلة ملوية وتافيلالت وورززات، مع استمرار توقف السقي في باقي الدوائر في انتظار تحسن المخزون المائي.

    كما أشار إلى مواصلة دعم الزراعات السكرية بهدف بلوغ 61 ألف هكتار، لما لها من دور في إنعاش الاقتصاد القروي وخلق فرص الشغل، مضيفا أن الوزارة تستهدف أيضا برمجة أزيد من 100 ألف هكتار من الخضروات الأكثر استهلاكا لضمان تموين منتظم للأسواق.

    وفي ما يرتبط بالحفاظ على الإنتاج الحيواني، سجل المسؤول الحكومي أنه تم اعتماد مقاربة متكاملة تهم سلسلة الحليب، عبر دعم استيراد العجلات الأصيلة، وتشجيع الإنتاج المحلي، ومنع ذبح الإناث الصغيرة من السلالات الحلوب، إلى جانب سلسلة اللحوم الحمراء.

    وبخصوص هذه الأخيرة، أكد البواري مواصلة تعليق رسوم الاستيراد والضريبة على القيمة المضافة إلى غاية 31 دجنبر 2025، تحقيقا للتوازن بين حماية القدرة الشرائية للمستهلك واستقرار أوضاع مربي المواشي، إضافة إلى تنفيذ برنامج مجاني لحماية الصحة الحيوانية ضد الأمراض المعدية والأوبئة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كوب 30.. المغرب يدافع عن تمويل مناخي قريب من المجالات الترابية

    كيف يمكن تقريب التمويلات الدولية من المجالات الترابية التي تواجه يوميا تداعيات الاضطراب المناخي؟ في مؤتمر الأطراف كوب30 بمدينة بيليم، قدمت فعالية جانبية حول “ولوج جهات المغرب إلى التمويل المناخي” بعض عناصر الإجابة، مسلطة الضوء على مقاربة مغربية ترتكز على إضفاء الطابع الترابي، وتعزيز القدرات، والتشبيك.

    اللقاء، الذي نظمته المديرية العامة للجماعات الترابية، جمع مختلف الفاعلين لدراسة الشروط الكفيلة بضمان ولوج مباشر إلى تمويلات التخفيف، والتكييف، والقدرة على الصمود، في وقت لا تتجاوز فيه نسبة الموارد المناخية الدولية التي تصل إلى المستويات المحلية 10 في المئة، بينما تركز المدن حوالي 70 في المئة من الانبعاثات العالمية لغازات الدفيئة.

    لقد قام المغرب بالفعل بتعبئة جزء كبير من ميزانيته الوطنية لدعم الاستثمارات المدرجة في مساهمته المحددة وطنيا، والتي تتجاوز تكلفتها 80 مليار دولار، ولكنها لا تكفي لتغطية جميع الإجراءات المبرمجة، والتي لا يزال جزء منها يعتمد على تمويلات خارجية.

    وفي هذا الصدد، ذكر رضوان البيزي، عن المديرية العامة للجماعات الترابية، بأن إضفاء الطابع الترابي على العمل المناخي يشكل محورا رئيسيا في الاستراتيجية المغربية منذ أكثر من عقد. فمنذ مؤتمر كوب22 بمراكش واعتماد خارطة الطريق لتوطين التمويل المناخي، مكنت عدة برامج هيكلية من تكوين أطر ترابية، وإنتاج دلائل منهجية، ودعم الجهات في إعداد المشاريع المؤهلة للاستفادة من الآليات الوطنية والدولية.

    واستشهد، على سبيل المثال، بالشراكة المبرمة في عام 2021 مع المعهد العالمي للنمو الأخضر، التي أسفرت عن عشر مذكرات مفاهيمية في جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وكذلك الدورات التكوينية المنجزة مع مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، والتي أتاحت بلورة أربعة وعشرين مشروعا مناخيا.

    من جهته، شدد أيمن الشرقاوي، مدير مركز الحسن الثاني الدولي للتكوين في البيئة التابع لمؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، على ضرورة تعزيز سلاسل الربط بين الاحتياجات المحلية ومصادر التمويل. وتعمل المؤسسة، بتعاون وثيق مع المديرية العامة للجماعات الترابية، على تقريب الاحتياجات من العرض بفضل تعزيز القدرات والبرامج التي يمكن قياس تأثيراتها اليوم في جهات المملكة الاثنتي عشر.

    وأضاف أن هذه الدينامية تشمل أيضا إضفاء الطابع الترابي على أداة حصيلة الكربون في المغرب، بالإضافة إلى دعم الشباب المغربي والإفريقي؛ مشددا على أن هذه الجهود تندرج في إطار رؤية جلالة الملك محمد السادس، وتحت الرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا حسناء.

    وفي سياق تقديمه لتحليل هيكلي حول رهانات التمويل المناخي، أكد عبد اللطيف معزوز، رئيس جهة الدار البيضاء-سطات، أن المجالات الترابية لا تزال غير مندمجة بما فيه الكفاية كحامل مباشر في البرامج الدولية، رغم أنها تمثل مستوى العمل الأقرب إلى المواطنين والمرافق العمومية والبنى التحتية الحيوية.

    كما استشهد بأمثلة ملموسة تظهر التزام الجهة في مجال الوصول إلى التمويل المناخي: الحصول على 100 مليون دولار من الشركة المالية الدولية (SFI) في عام 2020، و100 مليون يورو من الوكالة الفرنسية للتنمية برسم 2026، و100 مليون يورو عبر قرض سندي اكتتب فيه جزئيا البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية والشركة المالية الدولية.

    ولتسهيل ولوج الأقاليم إلى التمويل المناخي، اقترح بشكل خاص إنشاء نافذة موحدة افتراضية دولية مخصصة، وتعزيز معرفة الجماعات المغربية بالآليات المتاحة، وتسريع نشر برنامج العمل المناخي للجماعات الترابية بالمغرب (2025-2028) بالشراكة مع الميثاق العالمي لرؤساء البلديات، وإدماج التخطيط الإقليمي في الاستراتيجية الوطنية للكربون المنخفض.

    وبالنسبة لآصف نواز شاه، عن الميثاق العالمي لرؤساء البلديات، يكمن الرهان الآن في الإدماج المنهجي للمدن والجهات في منصات التمويل. وسلط المتحدث الضوء على المحاور الأربعة لمبادرة “شامب” (الحكامة متعددة المستويات، القدرات المحلية، التمويل الأخضر، والتكيف)؛ مذكرا بأن المغرب هو من بين الدول الثلاثة الأولى، إلى جانب البرازيل وكينيا، التي أطلقت مسرع التمويل “شامب” الهادف إلى هيكلة مشاريع حضرية جاهزة للتمويل.

    وفي معرض إشادتة بالريادة الإقليمية والدولية للمغرب، أكد بابلو مارياني، مسؤول المناخ في منظمة المدن والحكومات المحلية المتحدة، أن المملكة “تعتبر من أوائل الدول القادرة على إظهار الكيفية التي يمكن بها لهيكل وطني منفتح على الجهات أن يعزز الولوج إلى التمويلات الدولية، بما في ذلك التمويل المخصص للخسائر والأضرار”.

    كما سلط الضوء على الدور المحوري للمدن المتوسطة، التي وصفها بأنها “منصات للابتكار الاجتماعي والخط الدفاعي الأول للتكيف مع المناخ”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بإدراج 26 محمية جديدة.. اليونسكو تُعلن عن توسع قياسي في شبكتها العالمية

    أعلنت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة، اليونسكو، عن إدراج 26 محمية جديدة للمحيط الحيوي بـ 21 دولة، وهو “رقم قياسي لم يتم تسجيله منذ 20 سنة”.

    وذكرت المنظمة الأممية، في بيان لها، أن الشبكة العالمية لمحميات المحيط الحيوي أضحت تضم 785 محمية في 142 دولة، بمساحة تزيد على مليون كيلومتر مربع من المواقع الطبيعية الخاضعة للحماية منذ عام 2018، أي ما يعادل مساحة بوليفيا.

    وأوضح المصدر ذاته أن ست دول تشهد، للمرة الأولى، تسجيل أول محمية لها، وهي أنغولا، وجيبوتي، وغينيا الاستوائية، وإيسلندا، وسلطنة عمان وطاجيكستان.

    وسجلت اليونسكو أنه إلى جانب هذه الدول الست، تم خلق محميات جديدة في كل من ألبانيا، والسعودية، والصين، وإثيوبيا، وفرنسا، واليونان، والهند، وإندونيسيا، والأردن، ومدغشقر، وماليزيا، ومنغوليا، والبرتغال والسويد، مضيفة أن ساو تومي وبرينسبي أضحت أول دولة يصنف مجمل ترابها كمحمية للمحيط الحيوي.

    ووفقا للبيان، أكدت المديرة العامة لليونسكو، أودري أزولاي، أنه “مع الإعلان عما يناهز ثلاثين إدراجا جديدا هذه السنة، فإن شبكتنا العالمية لمحميات المحيط الحيوي تجتاز مرحلة مهمة، حيث تؤمن الحماية حاليا ل 5 في المائة من الكرة الأرضية”.

    وأضافت السيدة أزولاي “ستواصل اليونسكو العمل على تعبئة الدول، والعلماء، والمجتمع المدني والساكنة المحلية والسكان الأصليين قصد الحفاظ على هذه الدينامية الإيجابية”.

    وحسب المصدر ذاته، اضطلعت محميات المحيط الحيوي منذ سنة 1971، “بدور مركزي” في الأجندة البيئية لمنظمة اليونسكو، مضيفا أنه بالإضافة إلى مواقع التراث العالمي الطبيعية والمنتزهات الجيولوجية، فإن أزيد من 13 مليون كيلومتر مربع من الفضاءات الطبيعية، البرية والبحرية، التي تؤمن لها اليونسكو الحماية، تساهم في تحقيق الهدف العالمي الخاص بإطار كونمينغ-مونتريال لحماية 30 في المائة من الأراضي والبحار بحلول العام 2030.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السلطات السعودية تحضّ الحجاج على ملازمة الخيام في ذروة يوم عرفة

    دعت السلطات السعودية الحجاج الثلاثاء إلى التزام خيامهم خلال فترة النهار من يوم عرفة الذي يصادف الخميس، في ظل ارتفاع متوقع في درجات الحرارة.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، طلب وزير الحج توفيق الربيعة من الحجاج عدم مغادرة خيامهم بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة بعد الظهر في يوم عرفة الذي يعد الركن الأعظم في مناسك الحج.

    ويتجمع الحجاج في اليوم المذكور على التلة البالغ ارتفاعها 70 مترا وفي السهول المحيطة بها لساعات من الدعاء وتلاوة القرآن، ويمكثون هناك حتى المساء.

    ويكاد المكان يخلو من الظلال، ما يعرّض الحجاج لأشعة الشمس الحارقة مباشرة ولساعات طويلة.

    وفي بيان منفصل…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • اعتماد إعلان المؤتمر الوزاري الخامس لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية بمكناس

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

     اختتمت، الأربعاء بمكناس، أشغال المؤتمر الوزاري السنوي الخامس لمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية، باعتماد إعلان وزراء الفلاحة وممثلي المؤسسات الدولية والإقليمية.

    وأكد المسؤولون في هذا الإعلان على أهمية تسريع الانتقال الزراعي نحو نماذج أكثر استدامة ومرونة وشمولا، معتبرين أنه من الضروري تنفيذ استراتيجيات تكيف قوية وضمان تعبئة أكبر للتمويل.

    وفي هذا الصدد، اعتمد المسؤولون مجموعة من الالتزامات، وذلك استجابة لقرارات مؤتمر أطراف اتفاقية الأمم…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • درجات الحرارة العالمية تبلغ مستويات قياسية في مارس

    بقيت درجات الحرارة العالمية عند مستويات مرتفعة تاريخيا في مارس، ما يشكل استمرارا لقرابة عامين من الحرّ غير المسبوق الذي يشهده الكوكب.

    وسجّلت أوروبا شهر مارس الأكثر حرا على الإطلاق، وفق التقرير الشهري الصادر عن مرصد كوبرنيكوس الأوروبي الثلاثاء.

    وترافقت درجات الحرارة غير المسبوقة في تاريخ القارة القديمة مع هطول أمطار غزيرة كانت مستوياتها قياسية في بعض المناطق مثل إسبانيا والبرتغال، في حين شهدت مناطق أخرى شهرا جافا مثل هولندا وشمال ألمانيا.

    وفي مناطق أخرى حول العالم، خلصت دراسات أجرتها شبكة “وورلد ويذر أتريبيوشن” المتخصصة إلى أن تغير المناخ أدى إلى…

    إقرأ الخبر من مصدره