Étiquette : منتخب إثيوبيا

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي إلى الربع ونهائيات كأس العالم بانتصاره على مصر

    حجز المنتخب الوطني المغربي مقعدا له في ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم المقبلة، عقب انتصاره على مصر بهدفين لهدف، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثالثة « الأخيرة »، من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى مندفعين منذ صافرة الحكم، بحثا عن افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم البحث على الهدف الثاني، أو الحفاظ على نتيجة الهدف الوحيد، لحسم الانتصار، والنقاط الثلاث، وتصدر المجموعة الأولى، وكذا التأهل إلى ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم المقبلة.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب الوطني المغربي من افتتاح التهديف في الدقيقة 18 عن طريق اللاعب محمد أمين موسطاش، تقدم جعل لاعبي المنتخب المصري يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، والحفاظ عليه، لكسب نقطة، وحسم التأهل رفقة أشبال الأطلس، نظرا لأن الهزيمة ستجعلهم يغادرون المنافسة، في حالة انتصار أحد المنتخبين من المباراة الثانية، التي تجمع بين تونس وإثيوبيا.

    وحاول الفراعنة الوصول إلى شباك آدم المعاش بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم بغية إدراك التعادل، إلا أن التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة بعد الوصول لمربع العمليات سواء أثناء التسديد أو التمرير حالا دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي واصل المنتخب الوطني المغربي مناوراته، إلى أن تمكن من إضافة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع بفضل عمران طلعي، منهيا به الجولة الأولى بتقدم الأشبال بهدفين نظيفين.

    وبدأ المنتخب المصري الجولة الثانية من دون مقدمات، بعدما تمكن من تقليص الفارق في الدقيقة 49 عن طريق اللاعب زياد سعودي، معيدا منتخب بلاده في أجواء اللقاء، للبحث عن التعادل، وكسب نقطة على الأقل، سيحسم بها التأهل إلى ربع النهائي، ونهائيات كأس العالم المقبلة، رفقة أشبال الأطلس، الذين يكفيهم كذلك التعادل لمواصلة المشوار.

    واستمرت الأمور على ما هي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك، بحثا عن التعادل من قبل الفراعنة، وبغية إضافة الهدف الثالث من أشبال الأطلس، دون أن يتمكن أي منهما من تحقيق مبتغاه، في ظل قلة تركيز لاعبيهما في اللمسة الأخيرة، ما جعل المباراة تنتهي بانتصار المنتخب الوطني المغربي بهدفين لهدف على مصر، تأهل على إثره إلى دور الثمانية، ونهائيات كأس العالم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان.. المنتخب المغربي يواجه مصر وعينه على النقاط الثلاث لحسم التأهل إلى ربع النهائي والمونديال

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره المصري، اليوم الثلاثاء، بداية من الساعة الثامنة مساء، على الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثالثة « الأخيرة »، من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ويدخل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، مواجهته أمام نظيره المصري بأفضلية نسبية، إذ تكفيه نتيجة التعادل من أجل ضمان التأهل إلى الدور المقبل، وكذا إلى نهائيات كأس العالم، وهو السيناريو ذاته الذي يخدم المنتخب المصري بعدما نجح الطرفان في جمع أربع نقاط خلال أول جولتين من دور المجموعات.

    وكان “أشبال الأطلس” قد افتتحوا مشاركتهم في البطولة بتعادل أمام تونس بهدف لمثله، قبل أن يحققوا انتصارا صعبا على منتخب إثيوبيا بهدفين لهدف، في لقاء واجه فيه المنتخب الوطني صعوبات واضحة في إنهاء الهجمات واستغلال الفرص السانحة للتسجيل، رغم المحاولات المتكررة طيلة المباراة.

    وتكتسي المواجهة أمام المنتخب المصري أهمية كبيرة، ليس فقط من أجل حسم بطاقة التأهل، بل أيضا لتحديد صاحب المركز الأول في المجموعة، ما يفرض على المنتخب المغربي الظهور بصورة أفضل من الناحيتين الهجومية والتنظيمية لتفادي أية مفاجآت غير متوقعة.

    ويراهن الطاقم التقني للمنتخب الوطني على تجاوز الأخطاء التي ظهرت في المباراتين الماضيتين، خاصة فيما يتعلق بالتركيز أمام المرمى والنجاعة الهجومية، من أجل التعامل بشكل أفضل مع الفرص المتاحة خلال اللقاء المرتقب.

    ويحتل المنتخب الوطني المغربي صدارة المجموعة الأولى بأربع نقاط، متفوقا بفارق الأهداف على المنتخب المصري صاحب المركز الثاني، بينما يملك كل من تونس وإثيوبيا نقطة واحدة في المركزين الثالث والرابع.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي على بعد نقطة من ربع النهائي ونهائيات كأس العالم أمام مصر

    تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة التي ستجمع المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة بنظيره المصري، ضمن الجولة الحاسمة من دور المجموعات لكأس أمم إفريقيا للفتيان، في لقاء يدخل فيه المنتخبان بشعار تفادي الهزيمة من أجل ضمان التأهل إلى ربع النهائي ونهائيات كأس العالم المقبلة.

    ويكفي المنتخبين المغربي والمصري تحقيق نتيجة التعادل لحجز بطاقتي العبور إلى الدور المقبل، بعدما نجح كل طرف في تحقيق نتائج إيجابية خلال الجولتين السابقتين، ما يجعل الصراع مفتوحا على صدارة المجموعة أيضا.

    ولم تكن بداية أشبال الأطلس في البطولة سهلة، بعدما اكتفى المنتخب المغربي بتعادل صعب أمام تونس بهدف لمثله، قبل أن يحقق فوزا صعيا على إثيوبيا بهدفين لهدف في الدقائق الأخيرة، في مباراة عانى خلالها اللاعبون على مستوى الفعالية واللمسة الأخيرة رغم المحاولات المتكررة.

    وسيكون المنتخب المغربي مطالبا بتقديم أداء أكثر توازنا ونجاعة أمام المنتخب المصري، خاصة أن المواجهة تكتسي أهمية كبيرة في تحديد ملامح المتأهلين عن المجموعة، وسط رغبة العناصر الوطنية في تفادي أي مفاجأة وحسم بطاقة العبور مبكرا.

    ويأمل الطاقم التقني أن يستعيد اللاعبون هدوءهم وتركيزهم في الثلث الأخير من الملعب، من أجل استغلال الفرص المتاحة وتفادي تكرار سيناريو إهدار الفرص الذي رافق المنتخب خلال المباراتين الماضيتين.

    ويتصدر حاليا المنتخب الوطني المغربي المجموعة الأولى بأربع نقاط، متبوعا بمصر في الوصافة بالرصيد ذاته، فيما يتواجد المنتخب التونسي في الصف الثالث بنقطة واحدة، بينما يتذيل إثيوبيا الترتيب « المركز الرابع » بنقطة واحدة كذلك.

    وستجرى المباراة الفاصلة بين المنتخب الوطني المغربي ونظيره المصري، يوم الثلاثاء المقبل، 19 ماي الجاري، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثالثة من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: « ريمونتادا » المنتخب المغربي في الرمق الأخير من المباراة أمام إثيوبيا تمنحه النقاط الثلاث

    قلب المنتخب الوطني المغربي تأخره أمام إثيوبيا بهدف نظيف، إلى انتصار بهدفين لهدف، في الرمق الأخير من المباراة التي جرت أطوارها، اليوم السبت، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى، بطموح تحقيق الانتصار في مباراتهم الثانية، لكسب أول ثلاث نقاط لهم في البطولة، قبل المواجهة الأخيرة أمام مصر، بعد التعادل في اللقاء الأول مع تونس بهدف لمثله، للاقتراب أكثر من التأهل إلى ربع النهائي، خصوصا وأن الصفوف مكتملة بدون أية إصابات تذكر، ناهيك عن أن المنافسة تجرى في المملكة المغربية، ومؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة من الطرفين، تمكن المنتخب الإثيوبي من افتتاح التهديف في الدقيقة 24 عن طريق اللاعب كاساوا داويت، تقدم جعل رفاق الرباج يكثفون من هجماتهم بغية إدراك التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، مع التحصين الدفاعي لتفادي استقبال أهداف أخرى، في المقابل واصل الوالياس مناوراتهم، أملا في زيارة شباك آدم المعاش مجددا.

    وحاول أشبال الأطلس إدراك التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، دون تمكنهم من تحقيق المبتغى، جراء قلة تركيزهم في اللمسة الأخيرة، بعد الوصول المتكرر إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، بينما لم تكلل هجمات إثيوبيا بالنجاح، كما لم يشهد الوقت بدل الضائع أي جديد، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الوالياس بهدف نظيف.

    وتمكن المنتخب الوطني المغربي من إحراز التعادل مع بداية الجولة الثانية، عن طريق اللاعب محمد أمين موسطاش في الدقيقة 49، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيضمن به النقاط الثلاث، وتصدر المجموعة الأولى مناصفة مع منتخب مصر، الفائز على تونس بهدفين لهدف، قبل اللقاء الأخير بدور المجموعات، حيث سيواجه الأشبال الفراعنة، بينما يقابل نسور قرطاج المنتخب الإثيوبي.

    وواصل المنتخب الوطني المغربي ضغطه المكثف بحثا عن إضافة الهدف الثاني، معتمدا على التحركات السريعة والاختراقات من الأطراف، غير أن التسرع في إنهاء الهجمات وغياب التركيز في اللمسة الأخيرة حرم أشبال الأطلس من ترجمة الفرص التي أتيحت لهم إلى أهداف، في المقابل، حاول المنتخب الإثيوبي هو الآخر الوصول إلى الشباك مجددا، عبر بعض المرتدات، إلا أن التنظيم الدفاعي الجيد للعناصر الوطنية ويقظة الخط الخلفي، حالا دون تحقيق المراد، وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن رفاق الرباج من إضافة الهدف الثاني في الوقت بدل الضائع، بفضل عمران تلاي، منهيا اللقاء بانتصار منتخب بلاده بهدفين لهدف.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، بمواجهة مصر، يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، على أرضية أحد ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، علما أنه يحتل حاليا صدارة المجموعة الأولى بأربع نقاط، بنفس عدد نقاط مصر الوصيف.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يواجه إثيوبيا بحثا عن أول انتصار للاقتراب من التأهل إلى الربع وكأس العالم

    يواجه المنتخب الوطني المغربي نظيره الإثيوبي، اليوم السبت، بداية من الساعة الثامنة مساء، على أرضية الملعب رقم 8 التابع لمركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ويتطلع أشبال الأطلس إلى تحقيق الانتصار في مباراتهم الثانية، لكسب أول ثلاث نقاط لهم في البطولة، قبل المواجهة الأخيرة أمام مصر، بعد التعادل في اللقاء الأول مع تونس بهدف لمثله، للاقتراب أكثر من التأهل إلى ربع النهائي، خصوصا وأن الصفوف مكتملة بدون أية إصابات تذكر، ناهيك عن أن المنافسة تجرى في المملكة المغربية، ومؤهلة إلى نهائيات كأس العالم.

    وسيعول تياغو ليما بيريرا على مجموعة من العناصر التي أبانت عن مؤهلات تقنية وبدنية واعدة خلال المباراة الأولى، حيث اشتغل الطاقم التقني في الأيام الأخيرة على تصحيح بعض الهفوات التي ظهرت أمام المنتخب التونسي، خاصة على مستوى النجاعة الهجومية واستغلال الفرص السانحة للتسجيل، مع التركيز أيضا على الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام منتخب إثيوبي يسعى بدوره لتحقيق نتيجة إيجابية تنعش آماله في المنافسة.

    ومن المرتقب أن تحظى المباراة بحضور جماهيري مهم لمساندة أشبال الأطلس، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به الفئات السنية المغربية في السنوات الأخيرة، بعد النتائج الإيجابية التي حققتها مختلف المنتخبات الوطنية قاريا ودوليا، إذ يأمل الجمهور المغربي في أن يواصل المنتخب الوطني لأقل من 17 سنة مشواره بثبات نحو التأهل إلى الدور المقبل، ووضع قدميه في نهائيات كأس العالم، بما يعكس التطور الذي تعرفه كرة القدم الوطنية على مستوى التكوين والتنقيب عن المواهب.

    ويتصدر حاليا المنتخب الوطني المغربي مجموعته الأولى بنقطة واحدة، متبوعا بتونس بالرصيد ذاته، فيها يحتل المنتخب المصري الرتبة الثالثة بالنقاط ذاتها، يليه إثيوبيا بنقطة واحدة كذلك، علما أن الأول والثاني يتأهلان إلى ربع النهائي، كما يحجزان مقعدين لهما في نهائيات كأس العالم المقبلة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يواصل استعداداته تأهبا لمواجهة تونس

    يواصل المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس إفريقيا للأمم المغرب 2026، التي ستجرى ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026.

    وأجرى « أشبال الأطلس « ، أمس الجمعة 8 ماي 2026 حصة تدريبية بمركب محمد السادس لكرة القدم، ركز خلالها الطاقم التقني بقيادة المدرب تياغو ليما بيريرا، على الجوانب البدنية والتقنية والتكتيكية، بهدف تجهيز اللاعبين بأفضل شكل قبل انطلاق المنافسات.

    وستقام مباريات نهائيات كأس أفريقيا للأمم لأقل من 17 سنة بملعب مولاي الحسن بالرباط، إضافة إلى ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم.

    ويفتتح المنتخب الوطني المغربي، مبارياته بنهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، المقررة في المملكة المغربية خلال الفترة الممتدة ما بين 13 ماي و2 يونيو 2026، “يفتتحها” يوم الأربعاء 13 ماي الجاري، بملاقاة تونس، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط.

    وسيخوض أشبال الأطلس مباراتهم الثانية في دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، يوم السبت 16 ماي الجاري، أمام المنتخب الإثيوبي، على أرضية أحد ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    وسيختتم المنتخب الوطني المغربي لقاءاته بدور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة، بمواجهة مصر، يوم الثلاثاء 19 ماي الجاري، على أرضية أحد ملاعب مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • محمد صلاح يحتفل بثنائية الفراعنة ضد إثيوبيا وتعزيز رقمه التاريخي

    القاهرة ـ المغرب اليوم

    نشر النجم المصري محمد صلاح، لاعب ليفربول الإنجليزي وقائد المنتخب الوطني، صورًا عبر حساباته الرسمية، توثق احتفاله بهدفه فى مرمى منتخب إثيوبيا، وذلك بعد فوز « الفراعنة » بهدفين دون رد ضمن منافسات الجولة السابعة من التصفيات الإفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026.

    وشارك صلاح متابعيه بصورتين من مباراة أمس التي أقيمت باستاد القاهرة الدولي، حيث سجل الهدف الأول من ركلة جزاء، قبل أن يعزز زميله عمر مرموش النتيجة بهدف ثانٍ من ركلة جزاء أيضًا قبل نهاية الشوط الأول.

     وتفاعلت الصفحة الرسمية للاتحاد المصري لكرة القدم مع تألق قائد المنتخب، ونشرت…

    إقرأ الخبر من مصدره