Étiquette : منتخب السنغال

  • « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يغادر من نصف النهائي بعد هزيمته بالضربات الترجيحية أمام السنغال

    « كان » الفتيان: المنتخب المغربي يغادر من نصف النهائي بعد هزيمته بالضربات الترجيحية أمام السنغال

    غادر المنتخب الوطني المغربي من المشهد الختامي، عقب هزيمته أمام السنغال بالضربات الترجيحية، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الخميس، على أرضية ملعب مولاي الحسن، بالعاصمة الرباط، لحساب نصف نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية لأقل من 17 سنة المغرب 2026.

    ودخل أشبال الأطلس المباراة في جولتها الأولى بطموح افتتاح التهديف مبكرا، لتسيير اللقاء بالطريقة التي يريدونها، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى، إلا أن تسرع اللاعبين في إتمام الهجمات حال دون تحقيق المبتغى، في الوقت الذي حاول المنتخب السنغالي مباغتة رفاق ابراهيم الرباج، دون تمكنه من تحقيق مبتغاه، علما أن المتأهل منهما سيواجه في المشهد الختامي المنتخب التنزاني.

    وفي الوقت الذي كان المنتخب الوطني المغربي يبحث عن افتتاح التهديف، باغته المنتخب السنغالي بالهدف الأول في الدقيقة 23 عن طريق اللاعب محمد واكني، تقدم بعثر به أوراق تياغو بيريرا، الذي أعطى تعليماته للاعبيه بتكثيف هجماتهم بغية إدراك التعادل، في الوقت الذي واصل أشبال الترانغا مناوراتهم على أمل زيارة الشباك مجددا.

    وعدل المنتخب الوطني المغربي النتيجة في الدقيقة 38 بفضل اللاعب آدم اللاكي، إلا أن الحكم ألغاه بعد العودة إلى تقنية الفيديو، « الڤار »، بداعي وجود التسلل، ليبحث مجددا الأشبال عن التعادل من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن استمرار التسرع حال دون تحقيق المبتغى، فيما لم يتمكن السنغال من زيارة شباك ريان يعقوبي مجددا، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم الترانغا بهدف نظيف.

    وتبادل المنتخب الوطني المغربي، ونظيره السنغالي، الهجمات خلال أطوار الجولة الثانية، بحثا عن التعادل من قبل أشبال الأطلس، ومن أجل إضافة الهدف الثاني من طرف الترانغا، حيث حاولا معا الوصول إلى شباك بعضهما البعض، إلا أن تواصل الحارسين في التصديات، حال دون تحقيق المبتغى، ليستمر الشد والجذب بينهما، على أمل تحقيق الانتصار، والتأهل إلى النهائي.

    وحاول أشبال الأطلس إدراك التعادل فيما تبقى من دقائق، من خلال المحاولات التي أتيحت لهم، إلا أن الإخفاق كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي لم تكلل هجمات منتخب السنغال بالنجاح.

    وفي الوقت الذي كانت المباراة تتجه للنهاية، تمكن المغرب من تعديل النتيجة بفضل اسماعيل العود في الوقت بدل الضائع، أنهى به المباراة بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل لأسود الترانغا إلى النهائي، لملاقاة تنزانيا.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • 15 دقيقة غيرت مصير اللقب.. الإعلام الدولي يواكب قرارات « الكاف »

    تفاعلت وسائل الإعلام الدولية، مع قرار الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، القاضي بتجريد المنتخب السنغالي من لقب كأس أمم إفريقيا 2025، وإعلان المنتخب المغربي فائزا بالنهائي، في واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في تاريخ المسابقة.

    وقد أجمعت أبرز المنابر العالمية على وصف القرار بـ »الصدمة » و »غير المسبوق »، مع اختلاف زوايا المعالجة بين التركيز على الجانب القانوني، أو البعد الدرامي لما حدث في النهائي، بعد انسحاب لاعبي المنتخب السنغالي لأزيد من 15 دقيقة.

    صحيفة » آس » الإسبانية عنونت تغطيتها بـ »فضيحة عالمية »، معتبرة أن السنغال جردت من اللقب بسبب « عدم المشاركة »، في إشارة إلى انسحاب لاعبيها لعدة دقائق خلال النهائي احتجاجا على إعلان الحكم ضربة جزاء، لصالح « أسود الأطلس ».

    وركزت الصحيفة على الطابع الصادم للقرار، خاصة أنه جاء بعد نهاية المباراة وتتويج أولي للسنغال.

    من جهتها، اعتمدت شبكة « ESPN » مقاربة قانونية، إذ أبرزت أن « الكاف » استندت إلى المادة 82 من لوائحها، والتي تنص على اعتبار أي فريق منسحبا وخاسرا إذا غادر أرضية الملعب دون إذن الحكم.

    واعتبرت الشبكة أن هذا المقتضى لم يتم تفعيله في القرار الأول، قبل أن يتم اعتماده في مرحلة الاستئناف، ما أفضى إلى منح المغرب اللقب وحرمان السنغال منه.

    أما شبكة « Euronews » فوصفت القرار بـ »المفاجئ »، مشيرة إلى أن فوز السنغال السابق، تم إلغاؤه وتعويضه بهزيمة اعتبارية (3-0).

    وسلطت الشبكة الضوء على اللحظة المفصلية في المباراة، حين غادر اللاعبون أرضية الملعب احتجاجا على ضربة جزاء، معتبرة أن ذلك كان أساس قرار لجنة الاستئناف.

    بدورها، ركزت صحيفة « Le Parisien » الفرنسية على التفاعل الجماهيري، خاصة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرت أن القرار غير المسبوق فتح الباب أمام موجة من السخرية والتعليقات الساخرة، سواء من جماهير أو حتى حسابات رسمية لأندية، في مشهد يعكس حجم الصدمة التي خلفها هذا التحول المفاجئ.

    واختارت عدد من المنابر الإعلامية الدولية، وضع الجانب القانوني لقرار « الكاف » جانبا، وعدم مناقشة تفاصيله كحكم قانوني، بل اعتباره حدثا استثنائيا أعاد طرح أسئلة عميقة حول إدارة المباريات الكبرى، وتطبيق القوانين في اللحظات الحاسمة، خاصة عندما يتعلق الأمر بنهائي قاري بهذا الحجم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • السنغال يبحث عن التأهل إلى كأس العالم أمام جنوب السودان وتعثر الكونغو

    لندن ـ المغرب اليوم

    يحل منتخب السنغال ضيفاً ثقيلاً على منتخب جنوب السودان في الرابعة عصر اليوم الجمعة بمدينة « جوبا »، ضمن منافسات الجولة قبل الأخيرة في التصفيات الأفريقية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
    جنوب السودان ضد السنغال في تصفيات كأس العالم

    ويتصدر منتخب السنغال جدول ترتيب المجموعة الثانية برصيد 18 نقطة متفوقًا بفارق نقطين على منتخب الكونغو الديمقراطية صاحب المرتبة الثانية، وذلك قبل جولتين على نهاية التصفيات، بينما يحتل منتخب السودان المركز الثالث برصيد 12 نقطة.

    ويحتاج منتخب السنغال…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • منتخب السنغال يخطف فوزاً ثميناً من نظيرة البوروندي في تصفيات كأس إفريقيا

    الرباط – المغرب اليوم

    اقتنص منتخب السنغال فوزا ثمينا من مضيفه منتخب بوروندي 1 /صفر اليوم الاثنين في الجولة الثانية من مباريات المجموعة الثانية عشرة من التصفيات المؤهلة لكأس أمم إفريقيا 2025 بالمغرب.

    ويدين منتخب السنغال بالفضل في هذا الفوز لنجمه إسماعيلا سار مهاجم كريستال بالاس الإنجليزي الذي سجل هدف الحسم في الدقيقة 71 من ضربة جزاء.

    ورفع منتخب السنغال رصيده في الصدارة إلى أربع نقاط بفارق نقطة عن بوروندي صاحبة المركز الثاني.

    واستهل منتخب السنغال مشواره بالتعادل مع بوركينا فاسو 1 /1 في الوقت الذي فازت فيه بوروندي على مالاوي 3 /2.

    قد يُهمك ايضـــــًا :

    ميكائيل فاي…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • رغم إخفاق « الكان ».. قفزة منتظرة للأسود في تصنيف « الفيفا »

    العلم – الرباط

    يتوقع أن يحقق المنتخب الوطني المغربي الأول لكرة القدم، قفزة نوعية في تصنيف الاتحاد الدولي للعبة (فيفا) العالمي للمنتخبات، وذلك على الرغم من خروجه المبكر من بطولة كأس أمم إفريقيا التي أقيمت في كوت ديفوار بعد خسارته أمام جنوب إفريقيا في دور ثمن النهائي.

    وبحسب موقع « فوتبول رانيكنغ » المتخصص في تحليل وتحديث تصنيف « فيفا »، فإن المنتخب الوطني المغربي سيرتقي مركزا واحـدا في التصنيف الجديد ليحتل المركز الثاني عشر عالميا، مما يعني أنــه سيحافظ على صدارته للمنتخبات العربية والإفريقية.

    ومن المقرر أن يعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم « فيفا » عن تصنيف شهر فبراير الحالي يوم غد الخميس.

    وكـان آخر تصنيف أصدره « فيفا »، أعلنه أواخر شهر دجنبر من العام الماضي، وحل فيه المنتخب المغربي في المركز 13 عالميا.

    وجــــاءت الأرجــنــتــيــن في الــصــدارة تليها فرنسا ثم البرازيل فإنجلترا، بينما حضرت بلجيكا في المرتبة الخامسة والبرتغال سادسة وهولندا سابعة وإسبانيا ثامنة وإيطاليا في المرتبة التاسعة وكرواتيا في العاشرة.

    وحضر المغرب في طليعة منتخبات العرب في التصنيف الـعـالـمـي تليه تــونــس في المرتبة 32 ثم الجزائر 33 ومصر 35 يليها المنتخب السعودي الحاضر في المرتبة 57 ثم قطر 61 والعراق 68 ثم الإمارات 69 وعمان 72 والأردن 82 .

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بطولة أمم إفريقيا 2023.. تعيد رسم الخارطة الكروية في القارة السمراء

    عقب انتهاء فعاليات دور الـ16 ببطولة أمم إفريقيا 2023، برهنت تلك النسخة المقامة المقامة حالياً في كوت ديفوار، على ظهور خريطة كروية جديدة للقارة السمراء، في ظل الانتفاضة التي أحدثتها المنتخبات التي كانت بعيدة تماماً عن دائرة الترشيحات للمنافسة على اللقب.

    وأسفرت مباريات دور الـ16، التي جرت خلال الأيام الأربعة الماضية، عن غياب جميع المنتخبات الثمانية، التي حجزت مقاعدها بالدور ربع النهائي للمسابقة القارية في النسخة الماضية بالكاميرون قبل عامين، عن الظهور بالدور ذاته في النسخة الحالية للمسابقة، التي أصبحت تستحق أن يطلق عليها “بطولة المفاجآت”.

    وباتت السنغال، التي توجت بلقب النسخة الماضية، ووصيفتها مصر، وكذلك منتخبا الكاميرون وبوركينا فاسو، صاحبا المركزين الثالث والرابع على الترتيب بأمم أفريقيا 2021، أبرز الغائبين عن دور الثمانية في النسخة الحالية، بالإضافة لمنتخبات تونس وغينيا الاستوائية وغامبيا والمغرب، التي تواجدت أيضاً في ذات الدور بالنسخة السابقة.

    وودع منتخبا السنغال ومصر دور الـ16 بخسارتهما بركلات الترجيح أمام كوت ديفوار والكونغو الديمقراطية على الترتيب، وخسرت الكاميرون والمغرب 0-2 أمام نيجيريا وجنوب أفريقيا على التوالي في ثمن النهائي.
    كما خسرت بوركينا فاسو 1-2 أمام مالي، وغينيا الإستوائية أمام غينيا 0-1، في حين صعدت أنغولا لدور الثمانية بفوزها 3-0 على ناميبيا، وتغلب منتخب الرأس الأخضر 1-0 على موريتانيا.

    وكان منتخبا تونس وغامبيا، اللذان تواجدا بدور الثمانية في النسخة الماضية أيضاً، ودعا أمم أفريقيا 2023 مبكراً للغاية بعدما فشلا في اجتياز مرحلة المجموعات.

    وقبل انطلاق تلك النسخة، تم توزيع المنتخبات الـ24 المشاركة في البطولة على 4 مستويات، وفقاً لترتيبها بالتصنيف العالمي الأخير للمنتخبات الصادر عن الاتحاد الدولي لكرة القدم.

    والمثير أنه لم يتواجد بدور الثمانية سوى منتخب واحد فقط من المستوى الأول هو منتخب كوت ديفوار، الذي كان قريباً للغاية من وداع المسابقة من مرحلة المجموعات، بعد حلوله ثالثاً في ترتيب المجموعة الأولى برصيد 3 نقاط، غير أن نتائج المجموعات الخمس الأخرى منحته بطاقة الصعود للأدوار الإقصائية، ضمن أفضل 4 منتخبات صاحبة المركز الثالث بالدور الأول.

    في المقابل، صعد لدور الثمانية 3 منتخبات من المستوى الثاني (الكونغو الديمقراطية ونيجيريا ومالي) ومثلها من المستوى الثالث (جنوب أفريقيا والرأس الأخضر وغينيا)، ومنتخب واحد من المستوى الرابع (أنغولا).

    والأمر الأكثر إثارة، هو خروج منتخبين من المستوى الأول (تونس والجزائر) مبكراً من مرحلة المجموعات، وهو ما ينطبق أيضاً على منتخب غانا، الذي تواجد في المستوى الثاني، في مفاجأة لم يكن يتوقعها أكثر مشجعي المنتخبات الثلاثة تشاؤما قل انطلاق المسابقة.

    وتفتتح مباريات دور الثمانية بعد غد الجمعة، بمواجهة نيجيريا، الفائزة باللقب أعوام 1980 و1994 و2013، مع أنغولا، التي تحلم بالحصول على اللقب للمرة الأولى، بينما تلعب الكونغو الديمقراطية، المتوجة بالبطولة عامي 1968 و1974، مع غينيا، التي تمثلت أفضل إنجازاتها بالبطولة في الحصول على وصافة نسخة 1976.

    وفي اليوم التالي، تواجه كوت ديفوار، الحاصلة على الكأس عامي 1992 و2015، منتخب مالي الذي حصد المركز الثاني عام 1972، بينما يلاقي منتخب الرأس الأخضر، الذي مازال يتحسس طريقه نحو منصات التتويج، مع نظيره الجنوب أفريقي، بطل المسابقة عام 1996.

    وأصبحت الفرصة مواتية لتواجد 4 منتخبات لم يسبق لها التتويج باللقب في المربع الذهبي للمسابقة، حال فوز أنغولا والرأس الأخضر وغينيا ومالي على منافسيهم، ومن ثم بات إمكانية ظهور بطل جديد في تلك النسخة للبطولة القارية العريقة، التي انطلقت نسختها الأولى عام 1957، أمراً من الوارد حدوثه بقوة.

    وشهدت النسخ الـ33 السابقة من أمم أفريقيا تتويج 15 منتخباً بكأس البطولة، يأتي على رأسها منتخب مصر، البطل التاريخي للمسابقة برصيد 7 ألقاب، بفارق لقبين أمام أقرب ملاحقيه منتخب الكاميرون، بينما نال منتخب غانا الكأس 4 مرات، مقابل 3 ألقاب لنيجيريا، ولقبين لكوت ديفوار والجزائر والكونغو الديمقراطية.

    وحصلت منتخبات تونس والمغرب والسودان وزامبيا والسنغال وإثيوبيا وجنوب أفريقيا والكونغو برازافيل على كأس الأمم الإفريقية مرة واحدة.

    وربما يلقي الزلزال الذي أحدثته أمم أفريقيا 2023 بظلاله على التصفيات الأفريقية المؤهلة لكأس العالم 2026 في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حيث تم توزيع منتخبات الدول الـ54 الأعضاء في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم على 9 مجموعات، بواقع 6 منتخبات في كل مجموعة، على أن يصعد متصدر كل مجموعة فقط للنهائيات.

    كما ستصعد أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثاني في المجموعات التسع إلى المباريات الفاصلة الأفريقية (الملحق الأفريقي) لتحديد ممثل “كاف” في الملحق العالمي المؤهل للمونديال.

    وفي حال استمرار انتفاضة المنتخبات المغمورة خلال تلك التصفيات، التي انطلقت فعالياتها في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي ومن المقرر أن تنتهي في الشهر ذاته من عام 2025، فمن الوارد حدوث مفاجآت مدوية بشأن ممثلي القارة الأفريقية في المونديال، الذي يجرى بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى، مع احتمال غياب عدد من منتخبات الصفوة بالقارة التي أصبحت تمتلك 9 مقاعد ونصف المقعد في المونديال للمرة الأولى، بعدما كانت لديها 5 مقاعد فقط في النسخ السابقة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا… المنتخب المالي ينتصر على بوركينافاسو ويضرب موعدا مع كوت ديفوار في الربع

    حجز المنتخب المالي مقعدا له في ربع النهائي، عقب انتصاره بهدفين لهدف على بوركينافاسو، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الثلاثاء، على أرضية ملعب أمادو جون كوليبالي، بمدينة كورهوغو الإيفوارية، لحساب ثمن نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023.

    وبدأ أبناء ايريك شيلي المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكنوا من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الثالثة عن طريق اللاعب إدموند تابسوبا، بالخطأ في مرماه، واضعا الخصم في المقدمة، وملزما منتخب بلاده بالاندفاع بأكبر عدد من اللاعبين لإحراز التعادل، للعودة في أجواء اللقاء، والبحث بعد ذلك عن الانتصار، الذي سيذهب به إلى ربع النهائي، لمواجهة كوت ديفوار.

    وبسط المنتخب البوركينابي سيطرته على مجريات اللقاء بعد تلقيه الهدف الأول، على أمل تعديل النتيجة، من خلال المحاولات التي أتيحت له، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل الفرص، جراء قلة تركيز لاعبيه في إنهاء الهجمات بعد الدخول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، في الوقت الذي اعتمد رفاق أداما تراوري على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم هدفا ضد مجريات اللعب، يحسمون به التأهل إلى قادم الأدوار.

    وحاول رفاق يوسوفو دايو الوصول إلى شباك دجيجي ديارا بشتى الطرق الممكنة في الدقائق المتبقية، دون جدوى، في ظل غياب النجاعة الهجومية، فيما كاد المنتخب المالي أن يضيف الهدف الثاني في أكثر من مناسبة، لولا التصديات الجيدة للحارس هيرفي كوفي، والوقوف الجيد للدفاع البوركينابي، ليستمر الوضع على ماهو عليه في الوقت بدل الضائع، ما جعل الجولة الأولى تنتهي بتقدم النسور بهدف نظيف على الأحصنة.

    ولم يترك المنتخب المالي الفرصة لبوركينافاسو للدخول في أجواء اللقاء مجددا خلال أطوار الجولة الثانية، بعدما تمكن من إضافة الهدف الثاني منذ الدقيقة 47 عن طريق اللاعب لاسين سينايوكو، مقربا منتخب بلاده من التأهل إلى ربع النهائي، لمواجهة كوت ديفوار، المتأهل سلفا إلى دور الثمانية، عقب انتصاره على حامل اللقب السنغال بالضربات الترجيحية، في الوقت الذي أصبح رفاق يوسوفو دايو مطالبين بتقليص الفارق، ومن ثم البحث عن التعادل، للمرور على الأقل إلى الشوطين الإضافيين.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب البوركينابي من تقليص الفارق، بعدما تمكن من تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 56 عن طريق اللاعب بيرتراند تراوري من ضربة جزاء، معيدا منتخب بلاده إلى أجواء اللقاء، للبحث عن التعادل والمرور على الأقل إلى الشوطين الإضافيين، في الوقت الذي واصل مالي مناوراته بين الفينة والأخرى، سعيا منه لإضافة الهدف الثالث، وحسم النتيجة والتأهل لصالحه، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم.

    ونزل لاعبو المنتخب البوركينابي بكل ثقلهم على الدفاع المالي، بحثا عن التعادل، وهو ما كادوا أن يحققوه في أكثر من مناسبة، لولا التدخلات الجيدة للحارس دجيجي ديارا، مع الوقوف الجيد لرفاقه في الدفاع، فيما اعتمد المنتخب المالي على الهجمات المرتدة، التي افتقدت بدورها للدقة والتركيز، لتستمر المباراة في شد وجذب بين الطرفين، لزيارة الشباك للمرة الثانية، وحسم التأهل للدور الموالي في 90 دقيقة، عوض المرور إلى الشوطين الإضافيين.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه في الدقائق الخمس الأخيرة، هجمة هنا وهناك، بغية إدراك التعادل من قبل بوركينافاسو، ولإضافة الهدف الثالث من طرف مالي، دون تمكن أيٍّ منهما من تحقيق مبتغاه، في ظل غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن الوقوف الجيد للحارسين دجيجي ديارا، وهيرفي كوفي، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار النسور بهدفين لهدف على الأحصنة، تأهلوا على إثرهما إلى ربع النهائي.

    وسيواجه المنتخب المالي منتخب ساحل العاج، يوم السبت الثالث من فبراير المقبل، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية ملعب السلام، بمدينة بواكي الإيفوارية لحساب ربع نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا… حامل اللقب السنغال يغادر المنافسة من الثمن عقب الهزيمة أمام كوت ديفوار بالضربات الترجيحية

    أهدت الضربات الترجيحية، التأهل لكوت ديفوار إلى ربع النهائي، على حساب حامل اللقب السنغال، بعد نهاية المباراة التي جرت أطوارها، الإثنين، على أرضية ملعب شارليس كونان باني، بمدينة ياموسوكرو الإيفوارية، لحساب ثمن نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023، في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله.

    وبدأ أسود الترانغا المباراة في جولتها الأولى بدون مقدمات، بعدما تمكنوا من افتتاح التهديف منذ الدقيقة الرابعة عن طريق اللاعب حبيب ديالو، بتسديدة قوية من داخل مربع العمليات، لم تترك أية فرصة للحارس يحيى فونانا للتصدي، ليجد بذلك لاعبو كوت ديفوار أنفسهم متأخرين في النتيجة، ومطالبين بالاندفاع أكثر، بغية إدراك التعادل قبل نهاية الشوط الأول.

    وبسط المنتخب الإيفواري سيطرته على مجريات المباراة بعد تلقيه الهدف الأول، سعيا منه لإحراز التعادل، حيث حاول لاعبوه الوصول إلى شباك إدوارد ميندي، بشتى الطرق الممكنة، دون تمكنهم من تحقيق مرادهم، في ظل الوقوف الجيد للدفاع السنغالي بقيادة عبدو ديالو، فيما اعتمد رفاقهم في الهجوم على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم هدفا ثانيا ضد مجريات اللعب، للاقتراب أكثر من التأهل إلى ربع النهائي، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع مرور الدقائق.

    واستمر رفاق فوفانا في ضغطهم العالي، على أمل الوصول إلى شباك إدوارد ميندي لتعديل النتيجة، دون تمكنهم من تحقيق مرادهم، في ظل انعدام الحلول، جراء الوقوف الجيد للدفاع السنغالي، بينما لم يفلح رفاق ساديو ماني في استغلال الهجمات المرتدة التي أتيحت لهم على أقليتها، نتيجة التسرع وقلة التركيز في اللمسة الأخيرة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى بتقدم أسود الترانغا بهدف نظيف على ساحل العاج.

    وواصل المنتخب الإيفواري اندفاعه خلال أطوار الجولة الثانية، سعيا منه لإحراز التعادل، للمرور على الأقل إلى الشوطين الإضافيين، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، جراء الافتقاد للنجاعة الهجومية، ناهيك عن تسرع اللاعبين في اللمسة الأخيرة بعد الوصول المتكرر لمربع العمليات، سواء أثناء التمرير أو التسديد، في الوقت الذي استمر رفاق ساديو ماني في الاعتماد على الهجمات المرتدة، لعلها تهدي لهم الهدف الثاني.

    وتفنن لاعبو كوت ديفوار في تضييع الفرص السانحة للتهديف التي أتيحت لهم، نتيجة الوقوف الجيد للحارس إدوارد ميندي، ورفاقه في الدفاع، في الوقت الذي استمر السنغال في مناوراته، على أمل زيارة شباك يحيى فونانا للمرة الثانية، وحسم نتيجة اللقاء لصالحه، والتأهل إلى ربع النهائي، لمواجهة الفائز من مباراة مالي وبوركينافاسو، علما أن أسود الترانغا تأهلوا إلى ثمن النهائي، بعد تصدر مجموعتهم الثالثة بالعلامة الكاملة “تسع نقاط”، بينما تواجد ساحل العاج في دور 16 ضمن أحسن أربعة ثوالث.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب الإيفواري من إحراز التعادل في الدقيقة 86 عن طريق اللاعب فرانك كيسي من ضربة جزاء، معيدا المباراة إلى نقطة البداية، ليبحث مجددا كل منتخب عن هدف الانتصار، الذي سيذهب بمسجله إلى ربع النهائي، لمواجهة مالي أو بوركينافاسو، حيث حاول الطرفان الوصول إلى الشباك في الوقت بدل الضائع بكل الطرق الممكنة، دون تمكنهما من تحقيق مرادهما، لينتهي اللقاء بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره المنتخبان إلى الشوطين الإضافيين.

    وكاد المنتخبان أن يضيفا الهدف الثاني في الشوط الإضافي الأول، من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن تواصل تألق الحارسين إدوارد ميندي، ويحيى فونانا، حال دون تحقيق المبتغى، في حين لم تعرف الجولة الإضافية الثانية أي جديد من ناحية عداد النتيجة، لتنتهي بذلك المباراة في وقتها الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي هدف لمثله، انتقل على إثره الطرفان إلى الضربات الترجيحية، التي أهدت التأهل لساحل العاج على حساب حامل اللقب السنغال.

    وسيواجه المنتخب الإيفواري في ربع نهائي العرس الإفريقي، المتأهل من مباراة مالي وبوركينافاسو، التي ستجرى أطوارها الثلاثاء، 30 يناير الجاري، بداية من الساعة السادسة مساء، على أرضية ملعب أمادو جون كوليبالي، بمدينة كورهوغو الإيفوارية، لحساب ثمن نهائي نهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس أمم إفريقيا… المنتخب الغيني يقترب من التأهل إلى ثمن النهائي عقب الانتصار على غامبيا

    اقترب المنتخب الغيني من التأهل إلى ثمن النهائي، عقب انتصاره على غامبيا، في المباراة التي جرت أطوارها، اليوم الجمعة، على أرضية ملعب شارليس كونان باني، بمدينة ياموسوكرو الإيفوارية، لحساب الجولة الثانية من دور مجموعات نهائيات كأس الأمم الإفريقية كوت ديفوار 2023.

    ودخل الطرفان المباراة في جولتها الأولى بعزيمة افتتاح التهديف مبكرا، ومن ثم محاولة إضافة أهداف أخرى، أو على الأقل الحفاظ على التقدم، بغية إحياء الآمال في التأهل إلى ثمن النهائي، بعد هزيمة غامبيا في اللقاء الأول بثلاثية نظيفة أمام السنغال، وتعادل غينيا مع الكاميرون بهدف لمثله، علما أن المجموعة الثالثة تبقت فيها بطاقة واحدة فقط، مع إمكانية التواجد ضمن أربع أحسن ثوالث، بعدما حسم أسود الترانغا التأهل، جراء الانتصار على الأسود غير المروضة.

    وحاول الطرفان الوصول إلى الشباك بشتى الطرق الممكنة، من خلال المحاولات التي أتيحت لهما، إلا أن الفشل كان العنوان الأبرز لكل الفرص، نتيجة غياب النجاعة الهجومية، ناهيك عن الوقوف الجيد للحارسين ابراهيم كوني، وبابوكار غاي، والدفاعين معا، لتتواصل الندية فيما تبقى من دقائق، دون أي تغيير في عداد النتيجة، لتنتهي بذلك الجولة الأولى كما بدأت على وقع البياض.

    وواصل المنتخبان البحث عن الهدف الأول خلال أطوار الجولة الثانية، منذ صافرة الحكم الموريتاني عبد العزيز بوه، إلا أن الفشل في تحقيق المراد تواصل، جراء تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات بعد الوصول إلى مربع العمليات، سواء أثناء التسديد أو التمرير، لتستمر المباراة بين الطرفين في شد وجذب، على أمل زيارة الشباك من الطرفين، تفاديا للدخول في الحسابات الضيقة في الجولة الثالثة، عندما سيواجه المنتخب الغيني نظيره السنغالي، وغامبيا منتخب الكاميرون.

    وبعد العديد من المحاولات الفاشلة، تمكن المنتخب الغيني من افتتاح التهديف في الدقيقة 70 عن طريق اللاعب أغويبو كامارا، مقربا منتخب بلاده من حصد ثلاث نقاط، ستقربه بشكل كبير من التأهل إلى ثمن النهائي، في الوقت الذي لم يكن لدى لاعبي غامبيا سوى الاندفاع بأكبر عدد من اللاعبين لتعديل النتيجة، وإحياء آمالهم مجددا في التواجد في قادم الأدوار، عوض الخروج مبكرا من المنافسة.

    وبحث المنتخب الغامبي عن التعادل بشتى الطرق الممكنة، لتجنب مغادرة العرس الإفريقي من دور المجموعات، إلا أن كل محاولاته باءت بالفشل، جراء قلة التركيز في اللمسة الأخيرة، بل حتى الهدف الذي سجله، تم إلغاؤه من قبل الحكم الموريتاني، بداعي وجود التسلل، في الوقت الذي استمر المنتخب الغيني في مناوراته، بحثا عن الهدف الثاني لتأمين انتصاره، تجنبا لأية مفاجآت من الخصم مع مرور الدقائق.

    واستمرت الأمور على ماهي عليه فيما تبقى من دقائق، هجمة هنا وهناك بغية إدراك التعادل من قبل غامبيا، ولإضافة الهدف الثاني من طرف غينيا، دون تمكن أيٍّ منهما من تحقيق مبتغاه، جراء الوقوف الجيد للحارسين رفقة الدفاعين معا، ناهيك عن تسرع اللاعبين في إنهاء الهجمات، لتنتهي بذلك المباراة بانتصار الأفيال الوطنية بهدف نظيف على العقارب، اقتربت على إثرها من التأهل إلى ثمن النهائي.

    ورفع المنتخب الغيني رصيده إلى أربع نقاط في وصافة المجموعة الثالثة، فيما بقي رصيد غامبيا خاليا من النقاط في المركز الرابع “الأخير”، علما أن الصدارة تعود للسنغال بست نقاط، بينما يتواجد الكاميرون في الرتبة الثالثة بنقطة واحدة، علما أن الأفيال الوطنية ستواجه أسود الترانغا، في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، على أن تقابل العقارب نظيرتها الأسود غير المروضة.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • كأس إفريقيا للأمم 2023: منتخب السنغال يتأهل إلى دور الـ16 بفوزه على نظيره الكاميروني

    تأهل المنتخب السنغالي إلى دور الـ16 لكأس إفريقيا للأمم لكرة القدم (كوت ديفوار 2023)، عقب فوزه على نظيره الكاميروني (3-1)، في المباراة التي جمعتهما اليوم الجمعة على أرضية ملعب شارل كونان باني بياموسوكرو، برسم الجولة الثانية من المجموعة الثالثة.

    وسجل أهداف منتخب السنغال كل من إسماعيل سار (د 16)، وحبيب ديالو (د 71) وساديو ماني (د 90+5)؛ فيما وقع للأسود غير المروضة جين كاستيلليتو (د 83).

    ويتواصل برنامج منافسات النسخة الـ 34 من نهائيات كأس إفريقيا للأمم، اليوم الجمعة، بإجراء مباراة عن المجموعة الثالثة بين غينيا وغامبيا.

    يشار إلى أن النسخة الحالية من كأس إفريقيا للأمم تعرف…

    إقرأ الخبر من مصدره