Étiquette : منتخب الشيلي

  • منتخب أقل من 20 سنة يستعد لرفع التحدي في مونديال الشيلي

    يستعد المنتخب المغربي لأقل من 20 سنة لخوض غمار كأس العالم التي تحتضنها الشيلي في الفترة ما بين 27 شتنبر و19 أكتوبر 2025، ضمن مجموعة صعبة تضم منتخبات إسبانيا، البرازيل والمكسيك، ما يجعل المهمة محفوفة بالتحديات ويرفع منسوب الترقب لدى الجماهير الوطنية.

    وسيستهل “أشبال الأطلس” مشوارهم بمواجهة قوية أمام المنتخب الإسباني يوم الأحد 28 شتنبر، حيث أكد اللاعبان عثمان معما وياسر زابيري في تصريحات إعلامية جاهزية المجموعة وحماسها الكبير لخوض المنافسات، مستلهمين روح الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في مونديال قطر 2022 حين تجاوزوا إسبانيا في دور الـ16.

    وتنتظر المنتخب الوطني مواجهتان حاسمتان أمام كل من البرازيل يوم الأربعاء 1 أكتوبر بالملعب الوطني في سانتياغو، ثم المكسيك يوم السبت 4 أكتوبر بملعب “إلياس فيغيروا براندر” في مدينة فالبارايسو، وهي مباريات ستحدد مآل مشاركة الأشبال في دور المجموعات وفرصهم في التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

    الجماهير المغربية تترقب بتركيز كبير مشاركة هذا الجيل الواعد، على أمل أن يكرر جزءا من النجاحات التي بصم عليها المنتخب الأول بقيادة وليد الركراكي في قطر، ويضيف صفحة جديدة في سجل كرة القدم الوطنية على الصعيد العالمي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بمنحة 25 مليار سنتيم وال12 عالميا الأسود تودع المونديال

    العلم الإلكترونية – هشام الدرايدي 

    رغم خسارته الثانية على التوالي في مباريات مونديال قطر 2022، ختم المنتخب المغربي بقيادة إطاره الوطني وليد الركراكي مشواره المشرف والتاريخي في كل مشاركاته المونديالية رابعا خلف كل من الأرجنتين وفرنسا (التي تنتظرهما غدا مباراة فض الشراكة) وكرواتيا الحاصل على الوصيف الثاني للبطل القادم من نسخة 2022، رافعا بهذا الإنجاز الأول إفريقيا وعربيا السقف على كل المنتخبات العربية والإفريقية، متسيدا المشهد كأقوى المنتخبات العالمية من خلال تواجده في مقصورة المنتخبات الأربعة الكبار في العالم. 

    وحصدت الأسود جائزة مالية مهمة ستضخ في خزائن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، بلغت قيمتها 25 مليون دولار، كما ارتفعت أسهم عدد كبير من لاعبي المنتخب المغربي، والتي وجهت إليهم بوصلات أكبر الأندية الأوروبية تخطب ودهم في الميركاتو الشتوي، وأبرزهم عز الدين أوناحي وياسين بونو اللذين يرصدهما ردار برشلونة وريال مدريد على التوالي. 

    ومن المنتظر أن يتقدم الأطالسة 10 مراكز في سبورة التصنيف الدولي للفيفا الذي سيصدر بعد نهاية مونديال قطر، إذ يتوقع الموقع المتخصص في حساب التصنيف السهري أن يحتل المغرب المركز 12 عالميا، والذي حققه من خلال 3 انتصارات وتعادلين مقابل هزيمتين في المباريات الرسمية بكأس العالم الذي احتل بها الرتبة الرابعة، بالإضافة إلى الفوز والتعادل الذي حققهما قبل بداية المونديال في مبارتين وديتين جمعته مع كل من منتخب الشيلي والباراغواي على التوالي، حيث استهل مشواره المونديالي في المركز 22 عالميا. 

    وتنتظر الجماهير المغربية قدوم الوفد المغربي إلى الرباط للاحتفال معه بالإنجازات التي حققها واستحقها في دولة قطر، واستقبالهم استقبال الأبطال في القصر الملكي من لدن جلالة الملك محمد السادس والحكومة المغربية، ثم القيام بجولة شرفية بشواع الرباط في حافلة النصر عارية السقف والمخصصة لتقديم نجوم المنتخب المغربي على رأسهم الناخب الوطني « وليد الركراكي » صانع الفرحة المغربية
     

    إقرأ الخبر من مصدره

  • موقع دولي: تشكيلة “أسود الأطلس” للمونديال تزخر بأسماء مميزة

    DMEL ONMT 04

    خطف المنتخب المغربي أنفاس مناصريه خلال رحلة التأهل لمونديال قطر 2022، بعد تعادله بهدف لمثله في ذهاب مباريات السد ضدّ منتخب الكونغو الديموقراطية، قبل أن يحسم مباراة الإياب برباعية. وقتها كان يقود الفريق المدرب البوسني وحيد خاليلوزيتش، الذي لم يوقف نجاحه في التأهل سخط المغاربة الواسع من اختياراته التدريبية وخصوماته المتكررة مع عدد من اللاعبين المهمين.

    بعد فترة شدّ وجذب، عُيّن المدرب المغربي وليد الركراكي على رأس التشكيلة المغربية التي ستخوض أطوار المونديال، في فترة لا تزيد على 80 يوماً قبل انطلاقه، ما يمثّل تحدياً للمدرب المغربي الشاب. مع هذا، تزيد عودة عدد من الأسماء المهمة إلى التشكيلة حظوظ المنتخب المغربي، لتقديم أداء متقدم خلال هذه الدورة.

    “لن نلعب ثلاث مباريات فقط!”

    DMEL ONMT 04

    مثَّل اختيار الركراكي لتدريب منتخبهم لحظة ارتياح للجمهور المغربي، بعد فترة طويلة من الجدل الذي خلقه المدرب السابق، البوسني وحيد خليلوزيتش. ورغم أن هذا الأخير نجح في إيصال الفريق إلى دور ربع النهائي في كأس أمم إفريقيا 2021، وضمن بعد “سيناريو هيتشكوكي” موطئ قدم في المونديال، فإن وجوده حرم التشكيلة عدداً من أسمائها البارزة.

    أسماء عالمية مثل مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي حكيم زياش، وظهير نادي باييرن ميونخ الألماني نُصير مزراوي، ظلت غائبة طوال الفترة الأخيرة من عهدة المدرب البوسني. بسبب مشكلات بينهم وبين المدرب، تحولت في النهاية إلى ما يشبه النزاع الشخصي. يُضاف هذا إلى الخيارات التدريبية لخليلوزيتش، التي لم تستقرّ على تشكيلة معينة، ما كان يؤثّر سلباً في مردود المنتخب.

    بعد غموضٍ شابَ مصير المدرب البوسني على رأس “أسود الأطلس”، أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أواخر أغسطس/آب الماضي، قرارها تعيين لاعب المنتخب المغربي السابق وليد الركراكي خلفاً له.

    الأمر الذي قوبل على المستوى المحلي باستحسان كبير، نظراً إلى الموسم الناجح الذي قضاه الركراكي مع نادي الوداد البيضاوي، إذ نجح في قيادة الفريق للتتوُّج بلقبَي الدوري المغربي ودوري أبطال إفريقيا، بجانب التأهل للمباراة النهائية لبطولة كأس العرش المغربي، إضافة إلى تحقيقه لقبي البطولة والكأس مع نادي الفتح الرباطي، الذي دربه قبلها لست سنوات.

    وفي أثناء المؤتمر الصحفي الذي واكب تعيينه، صرّح وليد الركراكي قائلاً: “لديّ حالياً مشروع على المدى القصير يهدف إلى التحضير لكأس العالم، لا يمكن أن أغير قاعدة الفريق الموجودة الآن، لكن ستكون لي لمسة أو لمستان”، قبل أن يضيف: “أعرف الضغط الموجود، وهذا تحدٍّ لي (…)، لكننا متفقون جميعاً على أننا لا نريد الذهاب إلى كأس العالم لنخوض ثلاث مباريات فقط”.

    وصحب تعيين الركراكي على رأس المنتخب المغربي عودة عدد من اللاعبين المغاربة المميزين، الذين جُرّبوا في مباراتين وديتين في سبتمبر/أيلول الماضي، ونجح الركراكي وتشكيلته في تقديم أداء متميز خلال هاتين المبارتين، إذ حقق المغرب فوزاً بثنائية ضدّ منتخب الشيلي المخضرم، وتعادل مع نظيره الباراغواني.

    “أسود الأطلس” في المونديال

    تزخر تشكيلة “أسود الأطلس” بأسماء مميزة على الصعيد العالمي، إذ يحترف جل لاعبيه في الدوريات الأوروبية، ومع أندية قوية مثل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونخ الألماني وتشيلسي الإنجليزي. وبالتالي يُعَدّ المنتخب المغربي هو الأعلى من حيث القيمة السوقية للاعبيه، بين المنتخبات العربية والإفريقية المشاركة في المونديال، إذ تبلغ نحو 235 مليون يورو.

    وأبرز هذه الأسماء التي سيعتمد عليها وليد الركراكي ظهير نادي باريس سان جيرمان أشرف حكيمي، صاحب المهارات الدفاعية والهجومية المميزة، إضافة إلى قدراته في صناعة كرات الأهداف والتمريرات الحاسمة، والتهديف من الكرات الثابتة. وتدرج أشرف حكيمي في كبريات الأندية الأوروبية، أهمها ريال مدريد الإسباني الذي تُوّج معه بكأس أبطال أوروبا، ونادي إنتر ميلان الإيطالي.

    وفي تصريح منه لوكالة رويترز، قال الدولي الألماني السابق أندرياس بريمه، في حديثه عن حكيمي، إن “هناك عدداً قليلاً من اللاعبين أمثاله، أنا متأكد من أنه سيكون ورقة رابحة مهمة”. وقال النجم البرازيلي السابق كافو، الذي لعب في نفس مركز حكيمي وفاز مع منتخبه بكأس العالم 2002، إن “الشيء الذي افتقدته مُقارنة به (حكيمي) هو أنه يلعب كثيراً بلا كرة ويتحرّك نحو العمق وقُطرياً”.

    وإضافة إلى أشرف حكيمي، هنالك جناح نادي تشيلسي الإنجليزي حكيم زياش، الذي اختار تمثيل القميص المغربي على الرغم من لعبه للفئات العمرية الصغرى لمنتخب هولندا، ومساعي المنتخب البرتقالي لضمه إلى صفوفه. وجدد الركراكي ثقته بزياش بعد غيابه الطويل عن المنتخب، وقال: “لا يمكن أن تراه يلعب وتستثنيه من المنتخب (…)، أنا أفضّل اللاعبين ذوي الشخصية. مع الخراف، لا يمكنك الفوز بأي شيء، أنت بحاجة إلى أسود”.

    في حراسة عرين الأسود، لا محيد لوليد الركراكي عن ياسين بونو، حارس مرمى نادي إشبيليا الإسباني، الذي فاز بلقب أفضل حارس في الليغا الإسبانية لموسم 2021. وأبرز الأسماء في الدفاع، إضافة إلى حكيمي، هناك نايف أكرد قلب دفاع نادي ويست هامبتون الإنجليزي، والعميد رومان سايس مدافع فريق بشيكطاش التركي، ونصير المزراوي ظهير بايرن ميونخ، وسامي مايي مدافع فيرينتسفاروش المجري.

    ولا يعوز خط الوسط المغربي نجوم، إذ يقع اختيار الركراكي بين كل من سفيان أمرابط وسط دفاع فيورنتينا الإيطالي، ويونس بلهندة اللاعب في أضنة دمير سبور التركي، وسليم أملاح في ستاندارد لييج البلجيكي، وإلياس شاعر لاعب خط وسط نادي كوينز بارك رينجرز الإنكليزي، وعز الدين أوناحي لاعب خط وسط هجومي في أنجيه الفرنسي، ويحيى جبران لاعب الوداد البيضاوي، وعبد الحميد صابيري لاعب سمبدوريا الإيطالي، وأمين حارث في مرسيليا الفرنسي.

    أما الهجوم فسيعتمد فيه مدرب الأسود على مهارات حكيم زياش في الجناح الأيمن، إضافة إلى منير الحدادي مهاجم خيتافي الإسباني، وسفيان رحيمي لاعب العين الإماراتي، ويوسف النصيري من إشبيلية الإسباني، وزكرياء أبو خلال لاعب تولوز الفرنسي، وسفيان بوفال لاعب أنجيه الفرنسي، وريان مايي لاعب فيرينتسفاروش المجري، ووليد شديرة لاعب باري الإيطالي.

    بالإضافة إلى الوجه الجديد عبد الصمد الزلزولي، الذي أبان عن موهبة كبيرة خلال الموسم الجيد الذي قضاه مع فريق برشلونة الإسباني العام الماضي، والأداء الرائع الذي يقدمه في هذا الموسم مع ناديه أوساسونا المنافس في الليغا.

    عن تي آر تي عربي


    مزيد من المعلومات

    إقرأ الخبر من مصدره

  • قطر 2022.. الأسود في العرس العالمي بطموحات تتجاوز سقف المشاركة في النسخ السابقة

    يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، غمار النسخة ال22 من كأس العالم المقررة بقطر في الفترة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر المقبل، بطموحات تتجاوز سقف مشاركاته في سابقاتها الخمس، على أمل تجاوز دور المجموعات وعتبة دور ربع النهاية، الذي بلغته من قبل منتخبات إفريقية.

    ويتطلع “أسود الأطلس” في سادس مشاركة لهم بعد دورات 1970 و1986 بالمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية (1994) وفرنسا (1998) وروسيا (2018)، إلى لعب أدوار طلائعية وبلوغ محطات هامة من جولات المونديال، وبالتالي تأكيد المستوى الذي أبانت عنه العناصر الوطنية خلال مختلف المباريات الإعدادية.

    وتبقى أفضل نتيجة للعناصر الوطنية في تاريخ مشاركاتها في المونديال تلك التي حققتها في نسخة 1986، حيث بصم المنتخب المغربي على مشاركة متميزة بتأهله إلى الدور ال 16 بعد تحقيقه إنتصارا واحدا وتعادلين وتصدر المجموعة التي ضمت منتخبات إنجلترا والبرتغال وبولندا، ليكون بذلك المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصعد إلى الدور الثاني في كأس العالم.

    وفضلا عن هذا الإنجاز، استطاع المنتخب المغربي، الذي يعد واحدا من أكثر المنتخبات العربية التي تأهلت عبر التاريخ إلى نهائيات كأس العالم، أن يبصم على حضور لافت ومشرف في كأس العالم بفرنسا سنة 1998، على الرغم من إقصائه من دور المجموعات، بعدما فاز على منتخب اسكتلندا وتعادل مع منتخب النرويج.

    وبالنظر إلى اختلاف الأجواء والمعطيات التقنية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم بقطر مقارنة مع الدورات السابقة، تحذو أشبال الإطار الوطني ،وليد الركراكي، عزيمة وإرادة قوية في التألق وترك بصمتهم واضحة في هذه النسخة، فضلا عن تمثيل المغرب أحسن تمثيل وإسعاد الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم .

    فالتركيبة البشرية للمنتخب الوطني، وعلى الرغم من تواجدها في مجموعة صعبة تضم منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، عاقدة العزم على مقارعة الكبار وتأكيد مستواها الجيد في دور المجموعات، في أفق تجاوز عقبة الدور الأول ، الذي شكل حجر عثرة في ما سبق من المشاركات المغربية في المونديال العالمي.

    ولاحت ملامح هذه العزيمة عندما قاد الركراكي ، الذي تولى الإشراف على العارضة التقنية في غشت الماضي خلفا للبوسني وحيد حليلوزيتش، المنتخب الوطني للفوز في مباراته الودية الأولى أمام منتخب الشيلي بهدفين دون رد، في لقاء قدمت خلاله النخبة الوطنية عرضا جيدا بمشاركة لاعبين أبلوا البلاء الحسن من قبيل لاعب نادي تشيلسي الانجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي، إلى جانب لاعبين شاركوا لأول مرة ضمن صفوف المنتخب المغربي.

    كما خاض “أسود الأطلس” مباراته الودية الثانية أمام منتخب الباراغواي بنفس المستوى وتأكيد الأداء الجيد الذي بصم عليه اللاعبون في مباراتهم ضد الشيلي، مؤكدين بذلك كسب المزيد من الثقة والتنافسية للاستمرار على نفس المسار والإرادة الجامحة للعب أدورار طلائعية في العرس العالمي بقطر.

    ويحاول وليد الركراكي ، ثاني إطار وطني يقود المنتخب المغربي في المونديال بعد الراحل عبد الله بليندة، بكل ما أوتي من قوة الاستعداد بشكل جيد قبل انطلاق منافسات كأس العالم قطر 2022، حيث أن الآمال معقودة على تقديم أسود الأطلس أداء قويا على الرغم من صعوبة المجموعة.

    وحجز المنتخب المغربي تأشيرة المرور إلى نهائيات مونديال قطر 2022 لكرة القدم ، عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية 4-1 في لقاء جمعهما شهر مارس بالدارالبيضاء برسم إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال.

    وكانت قرعة البطولة أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة السادسة التي تضم منتخبات كرواتيا ،وصيف بطل العالم، وبلجيكا صاحب المركز الثالث في دورة روسيا 2018 ، وكندا صاحب المركز الأول في تصفيات الكونكاكاف، والذي تفوق على المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

    وتستضيف قطر المونديال لأول مرة في تاريخها وفي تاريخ المنطقة والعالم العربي، بعد أن وافق (الفيفا ) على إقامة البطولة شتاء بسبب درجات الحرارة المرتفعة في البلاد خلال فصل الصيف.

    ويشارك 32 منتخبا في المونديال القطري ،الذي يقام على ثمانية ملاعب شيدت وفق مواصفات عالمية، فيما يتوقع أن تستقبل الدولة الخليجية ، قرابة 1.5 مليون مشجع من جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يشارك في المونديال بطموحات تتجاوز سقف النسخ السابقة

    العلم الإلكترونية – المصطفى الناصري

    يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، غمار النسخة ال22 من كأس العالم المقررة بقطر في الفترة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر المقبل، بطموحات تتجاوز سقف مشاركاته في سابقاتها الخمس، على أمل تجاوز دور المجموعات وعتبة دور ربع النهاية، الذي بلغته من قبل منتخبات إفريقية.

    ويتطلع « أسود الأطلس » في سادس مشاركة لهم بعد دورات 1970 و1986 بالمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية (1994) وفرنسا (1998) وروسيا (2018)، إلى لعب أدوار طلائعية وبلوغ محطات هامة من جولات المونديال، وبالتالي تأكيد المستوى الذي أبانت عنه العناصر الوطنية خلال مختلف المباريات الإعدادية.

    وتبقى أفضل نتيجة للعناصر الوطنية في تاريخ مشاركاتها في المونديال تلك التي حققتها في نسخة 1986، حيث بصم المنتخب المغربي على مشاركة متميزة بتأهله إلى الدور ال 16 بعد تحقيقه إنتصارا واحدا وتعادلين وتصدر المجموعة التي ضمت منتخبات إنجلترا والبرتغال وبولندا، ليكون بذلك المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصعد إلى الدور الثاني في كأس العالم.

    وفضلا عن هذا الإنجاز، استطاع المنتخب المغربي، الذي يعد واحدا من أكثر المنتخبات العربية التي تأهلت عبر التاريخ إلى نهائيات كأس العالم، أن يبصم على حضور لافت ومشرف في كأس العالم بفرنسا سنة 1998، على الرغم من إقصائه من دور المجموعات، بعدما فاز على منتخب اسكتلندا وتعادل مع منتخب النرويج.

    وبالنظر إلى اختلاف الأجواء والمعطيات التقنية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم بقطر مقارنة مع الدورات السابقة ، تحذو أشبال الإطار الوطني ،وليد الركراكي، عزيمة وإرادة قوية في التألق وترك بصمتهم واضحة في هذه النسخة ، فضلا عن تمثيل المغرب أحسن تمثيل وإسعاد الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم .

    فالتركيبة البشرية للمنتخب الوطني، وعلى الرغم من تواجدها في مجموعة صعبة تضم منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، عاقدة العزم على مقارعة الكبار وتأكيد مستواها الجيد في دور المجموعات، في أفق تجاوز عقبة الدور الأول ، الذي شكل حجر عثرة في ما سبق من المشاركات المغربية في المونديال العالمي.

    ولاحت ملامح هذه العزيمة عندما قاد الركراكي ، الذي تولى الإشراف على العارضة التقنية في غشت الماضي خلفا للبوسني وحيد حليلوزيتش، المنتخب الوطني للفوز في مباراته الودية الأولى أمام منتخب الشيلي بهدفين دون رد، في لقاء قدمت خلاله النخبة الوطنية عرضا جيدا بمشاركة لاعبين أبلوا البلاء الحسن من قبيل لاعب نادي تشيلسي الانجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي، إلى جانب لاعبين شاركوا لأول مرة ضمن صفوف المنتخب المغربي.

    كما خاض « أسود الأطلس » مباراته الودية الثانية أمام منتخب الباراغواي بنفس المستوى وتأكيد الأداء الجيد الذي بصم عليه اللاعبون في مباراتهم ضد الشيلي، مؤكدين بذلك كسب المزيد من الثقة والتنافسية للاستمرار على نفس المسار والإرادة الجامحة للعب أدورار طلائعية في العرس العالمي بقطر.

    ويحاول وليد الركراكي ، ثاني إطار وطني يقود المنتخب المغربي في المونديال بعد الراحل عبد الله بليندة، بكل ما أوتي من قوة الاستعداد بشكل جيد قبل انطلاق منافسات كأس العالم قطر 2022، حيث أن الآمال معقودة على تقديم أسود الأطلس أداء قويا على الرغم من صعوبة المجموعة.

    وحجز المنتخب المغربي تأشيرة المرور إلى نهائيات مونديال قطر 2022 لكرة القدم ، عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية 4-1 في لقاء جمعهما شهر مارس بالدارالبيضاء برسم إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال.

    وكانت قرعة البطولة أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة السادسة التي تضم منتخبات كرواتيا ،وصيف بطل العالم، وبلجيكا صاحب المركز الثالث في دورة روسيا 2018 ، وكندا صاحب المركز الأول في تصفيات الكونكاكاف، والذي تفوق على المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

    وتستضيف قطر المونديال لأول مرة في تاريخها وفي تاريخ المنطقة والعالم العربي ، بعد أن وافق (الفيفا ) على إقامة البطولة شتاء بسبب درجات الحرارة المرتفعة في البلاد خلال فصل الصيف.

    ويشارك 32 منتخبا في المونديال القطري ،الذي يقام على ثمانية ملاعب شيدت وفق مواصفات عالمية، فيما يتوقع أن تستقبل الدولة الخليجية ، قرابة 1.5 مليون مشجع من جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يشارك في مونديال قطر بطموحات تتجاوز سقف النسخ السابقة

    يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، غمار النسخة ال22 من كأس العالم المقررة بقطر في الفترة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر المقبل، بطموحات تتجاوز سقف مشاركاته في سابقاتها الخمس، على أمل تجاوز دور المجموعات وعتبة دور ربع النهاية، الذي بلغته من قبل منتخبات إفريقية.

    ويتطلع “أسود الأطلس” في سادس مشاركة لهم بعد دورات 1970 و1986 بالمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية (1994) وفرنسا (1998) وروسيا (2018)، إلى لعب أدوار طلائعية وبلوغ محطات هامة من جولات المونديال، وبالتالي تأكيد المستوى الذي أبانت عنه العناصر الوطنية خلال مختلف المباريات الإعدادية.

    وتبقى أفضل نتيجة للعناصر الوطنية في تاريخ مشاركاتها في المونديال تلك التي حققتها في نسخة 1986، حيث بصم المنتخب المغربي على مشاركة متميزة بتأهله إلى الدور ال 16 بعد تحقيقه إنتصارا واحدا وتعادلين وتصدر المجموعة التي ضمت منتخبات إنجلترا والبرتغال وبولندا، ليكون بذلك المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصعد إلى الدور الثاني في كأس العالم.

    وفضلا عن هذا الإنجاز، استطاع المنتخب المغربي، الذي يعد واحدا من أكثر المنتخبات العربية التي تأهلت عبر التاريخ إلى نهائيات كأس العالم، أن يبصم على حضور لافت ومشرف في كأس العالم بفرنسا سنة 1998، على الرغم من إقصائه من دور المجموعات، بعدما فاز على منتخب اسكتلندا وتعادل مع منتخب النرويج.

    وبالنظر إلى اختلاف الأجواء والمعطيات التقنية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم بقطر مقارنة مع الدورات السابقة ، تحذو أشبال الإطار الوطني ،وليد الركراكي، عزيمة وإرادة قوية في التألق وترك بصمتهم واضحة في هذه النسخة ، فضلا عن تمثيل المغرب أحسن تمثيل وإسعاد الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم .

    فالتركيبة البشرية للمنتخب الوطني، وعلى الرغم من تواجدها في مجموعة صعبة تضم منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، عاقدة العزم على مقارعة الكبار وتأكيد مستواها الجيد في دور المجموعات، في أفق تجاوز عقبة الدور الأول ، الذي شكل حجر عثرة في ما سبق من المشاركات المغربية في المونديال العالمي.

    ولاحت ملامح هذه العزيمة عندما قاد الركراكي ، الذي تولى الإشراف على العارضة التقنية في غشت الماضي خلفا للبوسني وحيد حليلوزيتش، المنتخب الوطني للفوز في مباراته الودية الأولى أمام منتخب الشيلي بهدفين دون رد، في لقاء قدمت خلاله النخبة الوطنية عرضا جيدا بمشاركة لاعبين أبلوا البلاء الحسن من قبيل لاعب نادي تشيلسي الانجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي، إلى جانب لاعبين شاركوا لأول مرة ضمن صفوف المنتخب المغربي.

    كما خاض “أسود الأطلس” مباراته الودية الثانية أمام منتخب الباراغواي بنفس المستوى وتأكيد الأداء الجيد الذي بصم عليه اللاعبون في مباراتهم ضد الشيلي، مؤكدين بذلك كسب المزيد من الثقة والتنافسية للاستمرار على نفس المسار والإرادة الجامحة للعب أدورار طلائعية في العرس العالمي بقطر.

    ويحاول وليد الركراكي ، ثاني إطار وطني يقود المنتخب المغربي في المونديال بعد الراحل عبد الله بليندة، بكل ما أوتي من قوة الاستعداد بشكل جيد قبل انطلاق منافسات كأس العالم قطر 2022، حيث أن الآمال معقودة على تقديم أسود الأطلس أداء قويا على الرغم من صعوبة المجموعة.

    وحجز المنتخب المغربي تأشيرة المرور إلى نهائيات مونديال قطر 2022 لكرة القدم ، عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية 4-1 في لقاء جمعهما شهر مارس بالدارالبيضاء برسم إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال.

    وكانت قرعة البطولة أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة السادسة التي تضم منتخبات كرواتيا ،وصيف بطل العالم، وبلجيكا صاحب المركز الثالث في دورة روسيا 2018 ، وكندا صاحب المركز الأول في تصفيات الكونكاكاف، والذي تفوق على المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

    وتستضيف قطر المونديال لأول مرة في تاريخها وفي تاريخ المنطقة والعالم العربي ، بعد أن وافق (الفيفا ) على إقامة البطولة شتاء بسبب درجات الحرارة المرتفعة في البلاد خلال فصل الصيف.

    ويشارك 32 منتخبا في المونديال القطري ،الذي يقام على ثمانية ملاعب شيدت وفق مواصفات عالمية، فيما يتوقع أن تستقبل الدولة الخليجية ، قرابة 1.5 مليون مشجع من جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يشارك في مونديال 2022 بطموحات تتجاوز سقف النسخ السابقة

    المصطفى الناصري – (ومع) يخوض المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم، غمار النسخة ال22 من كأس العالم المقررة بقطر في الفترة ما بين 20 نونبر الجاري و18 دجنبر المقبل، بطموحات تتجاوز سقف مشاركاته في سابقاتها الخمس، على أمل تجاوز دور المجموعات وعتبة دور ربع النهاية، الذي بلغته من قبل منتخبات إفريقية.

    ويتطلع “أسود الأطلس” في سادس مشاركة لهم بعد دورات 1970 و1986 بالمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية (1994) وفرنسا (1998) وروسيا (2018)، إلى لعب أدوار طلائعية وبلوغ محطات هامة من جولات المونديال، وبالتالي تأكيد المستوى الذي أبانت عنه العناصر الوطنية خلال مختلف المباريات الإعدادية.

    وتبقى أفضل نتيجة للعناصر الوطنية في تاريخ مشاركاتها في المونديال تلك التي حققتها في نسخة 1986، حيث بصم المنتخب المغربي على مشاركة متميزة بتأهله إلى الدور ال 16 بعد تحقيقه إنتصارا واحدا وتعادلين وتصدر المجموعة التي ضمت منتخبات إنجلترا والبرتغال وبولندا، ليكون بذلك المغرب أول منتخب عربي وإفريقي يصعد إلى الدور الثاني في كأس العالم.

    وفضلا عن هذا الإنجاز، استطاع المنتخب المغربي، الذي يعد واحدا من أكثر المنتخبات العربية التي تأهلت عبر التاريخ إلى نهائيات كأس العالم، أن يبصم على حضور لافت ومشرف في كأس العالم بفرنسا سنة 1998، على الرغم من إقصائه من دور المجموعات، بعدما فاز على منتخب اسكتلندا وتعادل مع منتخب النرويج.

    وبالنظر إلى اختلاف الأجواء والمعطيات التقنية للمنتخبات المشاركة في كأس العالم بقطر مقارنة مع الدورات السابقة ، تحذو أشبال الإطار الوطني ،وليد الركراكي، عزيمة وإرادة قوية في التألق وترك بصمتهم واضحة في هذه النسخة ، فضلا عن تمثيل المغرب أحسن تمثيل وإسعاد الجماهير المغربية الشغوفة بكرة القدم .

    فالتركيبة البشرية للمنتخب الوطني، وعلى الرغم من تواجدها في مجموعة صعبة تضم منتخبات كرواتيا وبلجيكا وكندا، عاقدة العزم على مقارعة الكبار وتأكيد مستواها الجيد في دور المجموعات، في أفق تجاوز عقبة الدور الأول ، الذي شكل حجر عثرة في ما سبق من المشاركات المغربية في المونديال العالمي.

    ولاحت ملامح هذه العزيمة عندما قاد الركراكي ، الذي تولى الإشراف على العارضة التقنية في غشت الماضي خلفا للبوسني وحيد حليلوزيتش، المنتخب الوطني للفوز في مباراته الودية الأولى أمام منتخب الشيلي بهدفين دون رد، في لقاء قدمت خلاله النخبة الوطنية عرضا جيدا بمشاركة لاعبين أبلوا البلاء الحسن من قبيل لاعب نادي تشيلسي الانجليزي حكيم زياش والظهير الأيمن لبايرن ميونيخ الألماني نصير مزراوي، إلى جانب لاعبين شاركوا لأول مرة ضمن صفوف المنتخب المغربي.

    كما خاض “أسود الأطلس” مباراته الودية الثانية أمام منتخب الباراغواي بنفس المستوى وتأكيد الأداء الجيد الذي بصم عليه اللاعبون في مباراتهم ضد الشيلي، مؤكدين بذلك كسب المزيد من الثقة والتنافسية للاستمرار على نفس المسار والإرادة الجامحة للعب أدورار طلائعية في العرس العالمي بقطر.

    ويحاول وليد الركراكي ، ثاني إطار وطني يقود المنتخب المغربي في المونديال بعد الراحل عبد الله بليندة، بكل ما أوتي من قوة الاستعداد بشكل جيد قبل انطلاق منافسات كأس العالم قطر 2022، حيث أن الآمال معقودة على تقديم أسود الأطلس أداء قويا على الرغم من صعوبة المجموعة.

    وحجز المنتخب المغربي تأشيرة المرور إلى نهائيات مونديال قطر 2022 لكرة القدم ، عقب فوزه على نظيره للكونغو الديمقراطية 4-1 في لقاء جمعهما شهر مارس بالدارالبيضاء برسم إياب الدور الحاسم من التصفيات الافريقية المؤهلة لمونديال.

    وكانت قرعة البطولة أوقعت المنتخب المغربي في المجموعة السادسة التي تضم منتخبات كرواتيا ،وصيف بطل العالم، وبلجيكا صاحب المركز الثالث في دورة روسيا 2018 ، وكندا صاحب المركز الأول في تصفيات الكونكاكاف، والذي تفوق على المكسيك والولايات المتحدة الأمريكية.

    وتستضيف قطر المونديال لأول مرة في تاريخها وفي تاريخ المنطقة والعالم العربي ، بعد أن وافق (الفيفا ) على إقامة البطولة شتاء بسبب درجات الحرارة المرتفعة في البلاد خلال فصل الصيف.

    ويشارك 32 منتخبا في المونديال القطري ،الذي يقام على ثمانية ملاعب شيدت وفق مواصفات عالمية، فيما يتوقع أن تستقبل الدولة الخليجية ، قرابة 1.5 مليون مشجع من جميع أنحاء العالم.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • “الأسود” يستعدون للمونديال بمواجهة جورجيا‎‎

    يواجه “أسود الأطلس” منتخب جورجيا يوم الخميس 17 نونبر بالإمارات العربية المتحدة، في آخر إطلالة قبل المشاركة في كأس العالم بقطر، التي تنطلق في اليوم الموالي.

     

    وتنطلق المواجهة في الخامسة مساء بالتوقيت المغربي، وستنتقل بعدها بعثة المنتخب الوطني المغربي من الإمارات إلى العاصمة القطرية الدوحة، إذ ستقيم بفندق “ويندهام”.

     

    وسيخوض وليد الركراكي مباراته الثالثة كناخب وطني، بعد الفوز على منتخب الشيلي بهدفين لصفر في برشلونة، في الثالث والعشرين من شهر شتنبر الماضي، والتعادل أمام باراغواي بدون أهداف بإشبيلية في السابع والعشرين من نفس الشهر.

     

    وارتقى منتخب جورجيا إلى المركز 78 عالميا بعد فوزه على منتخبي مقدونيا الشمالية وجبل طارق في منافسات دوري الأمم الأوروبية أواخر شهر شتنبر الماضي، متقدما على المنتخب الصيني، واختار المنتخب المغربي مواجهته وديا، على اعتبار أنه من منتخبات أوروبا الشرقية، وطريقته في اللعب تشبه إلى حد ما طريقة منتخب كرواتيا، الخصم الأول لـ “أسود الأطلس” في مونديال قطر.

     

    ويواجه المنتخب المغربي نظيره الكرواتي في الثالث والعشرين من نونبر الجاري بملعب البيت، وينازل بلجيكا في السابع والعشرين من نفس الشهر بملعب الثمامة، وفي آخر مباراة عن الدور الأول يلتقي “أسود الأطلس” بمنتخب كندا يوم فاتح دجنبر بنفس الملعب.

    رضى زروق

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي يحقق قفزة مهمة في تصنيف الفيفا

    الأحداث

    حقق المنتخب الوطني المغربي قفزة صغيرة في التصنيف الشهري الذي يصدره الفيفا، بفضل النتائج الإيجابية التي حققها في فترة التوقف الدولي الآخيرة لشهر شتنبر.

    حيث قفز المنتخب المغربي إلى المركز 22 عالميا بعدما كان في المركز 23 خلال إصدار شهر غشت الماضي، مستغلا بذلك تراجع منتخب البيرو بمركزين.

    وحافظ المنتخب المغربي على وصافة التصنيف الإفريقي، خلف منتخب السنغال الذي يحتل المركز 18 عالميا، كما يتصدر المنتخب المغربي التصنيف العربي مبتعدا بفارق 8 مراكز عن وصيفه عربيا منتخب تونس.

    هذا وكان المنتخب المغربس قد انتصر بهدفين نظيفين على منتخب الشيلي وتعادل سلبا أمام منتخب باراغواي.

    هيئة التحرير6 أكتوبر، 2022

    إقرأ الخبر من مصدره

  • المنتخب المغربي النسوي يصل إلى الهند للمشاركة في كأس العالم

    وصل المنتخب الوطني المغربي النسوي لكرة القدم، لأقل من 17 سنة، أمس السبت فاتح أكتوبر 2022، إلى الهند، حيث سيشارك في نهائيات كأس العالم، المرتقبة في الفترة الممتدة ما بين الحادي عشر والثلاثين من شهر أكتوبر الحالي.

    بعد الوصول إلى مدينة كوا الهندية، برمج أنطونيو ريماسون، مدرب المنتخب الوطني المغربي لأقل من 17 سنة، حصة تدريبية للنخبة الوطنية ستخصص لإزالة العياء، استنادا إلى بلاغ للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم.

    وسيخوض المنتخب الوطني تداريبه اليومية بمدينة كوا​، حيث سيجري مباراة ودية أمام منتخب الشيلي يوم 5 أكتوبر 2022، لينتقل، في اليوم الموالي، إلى مدينة بوبانسوار،​ حيث سيخوض منافسات الدور الأول من منافسات كأس العالم، إذ أوقعته القرعة في المجموعة الأولى إلى جانب منتخبات الهند، الولايات المتحدة الأمريكية، البرازيل.

    إقرأ الخبر من مصدره