Étiquette : مندوبية السجون

  • بعد ادعاءات محامية بشأن إجراءات الزيارة.. مندوبية السجون توضح حقيقة منع إدخال الهواتف وتسليم الوثائق

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على ما تم نشره بموقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” من طرف إحدى المحاميات بهيئة الدار البيضاء، والتي ادعت أن المحامي أصبح يُمنع من إدخال هاتفه النقال إلى المؤسسات السجنية ويُحال بينه وبين تمكين مؤازَره من وثائق تتعلق بأحكام أو محاضر أو قرارات، فضلاً عن إخضاعه لإجراءات مراقبة عند الولوج، وكذا كون فضاء زيارة المحامي مطوق بكاميرات من شأنها المساس بسرية الاتصال.

    وأوضحت المندوبية العامة، في بيان لها، بخصوص منع المحامين من إدخال هواتفهم النقالة إلى داخل المؤسسات السجنية، أن هذا الإجراء “يشمل جميع المرتفقين دون استثناء، وهو إجراء احترازي تفرضه الطبيعة الأمنية للمؤسسات السجنية”.

    وأضاف البيان أن المحامين يخضعون، شأنهم في ذلك شأن باقي المرتفقين، لإجراءات المراقبة عند ولوج هذه المؤسسات من خلال الإدلاء ببطاقتهم المهنية وبطاقتهم الوطنية، وذلك طبقاً للمقتضيات القانونية ذات الصلة.

    وفيما يتعلق بادعاء عدم تمكين المحامي من تسليم وثائق تتعلق بأحكام أو محاضر أو قرارات لموكله، اعتبرت المندوبية أن هذا “الادعاء باطل”، مشيرة إلى أن “تسليم هذه الوثائق يتم عن طريق إدارات المؤسسات السجنية بعد استلامها من المحامي وإخضاعها للمراقبة الإدارية اللازمة”.

    وأكدت على أن هذا الإجراء يهدف إلى منع أعمال غير قانونية، من قبيل تمكين السجين من التوقيع على وثائق إدارية دون الترخيص بذلك مسبقاً من طرف السلطة القضائية المختصة، أو تسريب ما من شأنه أن يهدد أمن وسلامة المؤسسات السجنية.

    أما بخصوص المراقبة الإلكترونية المنصوص قانوناً على إمكانية استعمالها، فأفادت المندوبية بأنها تغطي مختلف مرافق المؤسسات السجنية، بما فيها فضاء زيارة المحامي، وذلك لضمان الأمن والمساعدة على المراقبة.

    وأوضح المصدر ذاته أن الكاميرات الخاصة بقاعة المخابرة غير مثبتة داخلها، إذ تغطي الممرات الخارجية فقط، من أجل تأمين سرية التخابر بين المحامي وموكله.

    وأكدت المندوبية العامة حرصها الدائم على “ضمان سرية التخابر بين المحامي وموكله في أحسن الظروف”، مذكّرة بأنها عملت على “إعادة تهيئة الفضاءات الخاصة بزيارة المحامين بأغلب المؤسسات السجنية وتهيئة كل الشروط المادية لتسهيل مهمة التخابر، اعتباراً منها بالأهمية القصوى لوظيفة المحامي في صون حقوق الدفاع ودورها المحوري في منظومة العدالة بالمملكة”.

    وشددت في المقابل على أنها ستظل حريصة على تطبيق القانون فيما يرتبط بإعمال المراقبة اللازمة واتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بذلك حفاظاً على أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تنفي تعرض بعيوي لأزمة صحية مفاجئة

    نفت إدارة السجن المحلي عين السبع 1 ما راج عن نقل سجين معتقل احتياطيا إلى المستشفى « بعد تعرضه لأزمة صحية حادة ».

    وأوضح بيان توضيح توصل « تيلكيل عربي » بنُسخة منه، أن « إخراج السجين المذكور إلى المستشفى تم بناء على موعد مسبق وفي إطار تتبع حالته الصحية، ولا علاقة لذلك بتعرضه لأية وعكة صحية ».

    وذكرت مصادر الموقع، أن المقصود هو الرئيس السابق لجهة الشرق، عبد النبي بعيوي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون ترد بقوة على الادعاءات الكاذبة لليوتيوبرز النصاب بشأن وفاة ضابط شرطة داخل سجن محلي

    قدمت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج توضيحات بشأن الفيديو المنشور من طرف أحد الأشخاص المقيمين خارج الوطن، والذي يدعي فيه “وفاة ضابط شرطة معتقل بالسجن المحلي عين السبع”.

    وكشفت المندوبية، في بيان لها، أن السجين المذكور في الفيديو (ع.ق) لا يزال على قيد الحياة، وهو معتقل حاليا بالسجن المحلي “العرجات 2” (وليس بالسجن المحلي عين السبع)، بتهم تتعلق بالمشاركة في إهانة موظفين عموميين أثناء قيامهم بمهامهم وإهانة هيئة منظمة قانونا والمشاركة في بث وتوزيع تركيبة مكونة من أقوال ووقائع كاذبة بواسطة الأنظمة المعلوماتية بغرض التشهير.

    وأشار البيان ذاته إلى أن المعني بالأمر يقضي عقوبة حبسية مدتها 18 شهرا، بمقتضى حكم ابتدائي صادر في حقه، وليس خمس سنوات كما جاء في مزاعم صاحب الفيديو.

    وأكدت مندوبية السجون أن نشر مثل هذه الأكاذيب من طرف الشخص المذكور يندرج في إطار “الاستهداف الممنهج لمجموعة من المؤسسات والهيئات الوطنية، وذلك في انسجام مع مخطط أكبر يهدف إلى المس بصورة المغرب والإساءة إلى رموزه خدمة لأجندات معادية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الحكومة تطلق إصلاحا هيكليا لمؤسسات الأعمال الاجتماعية بأسرة العدالة

    إسماعيل التزارني

    صادقت الحكومة، اليوم الخميس 17 يوليوز 2025، على ثلاثة مشاريع قوانين تقضي بتغيير، تتميم، أو إحداث مؤسسات للأعمال الاجتماعية، تهم قضاة وموظفي العدل، وقضاة وموظفي السلطة القضائية، وموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج.

    ويتعلق المشروع الأول، بحسب بلاغ للحكومة، بمشروع القانون رقم 25.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون رقم 39.09 المتعلق بإحداث وتنظيم المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل.

    ويأتي هذا المشروع، بحسب المصدر ذاته، لمواكبة التحولات التي عرفها المرفق القضائي بعد مرور أكثر من 20 سنة على إحداث المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل، خصوصًا بعد تخويل المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، سنة 2008، وضعية قطاع مستقل عن وزارة العدل، ووضعها تحت سلطة المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج.

    كما يأتي المشروع لمواكبة التحول الذي أحدثه صدور دستور المملكة لسنة 2011، الذي كرس استقلالية السلطة القضائية عن السلطتين التشريعية والتنفيذية، وتخويل المجلس الأعلى للسلطة القضائية تدبير شؤون القضاة والشأن القضائي.

    ويروم المشروع تغيير وتتميم القانون رقم 39.09 من خلال تعديل البنية التنظيمية والبشرية للمؤسسة، وتغيير اسمها ليصبح: “المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لموظفي العدل”.

    كما يهدف مشروع القانون إلى إعادة النظر في مهام المؤسسة، وتعزيز آليات تنمية مواردها المالية، وتكريس حكامتها على المستويين الإداري والمالي، لضمان استدامة أفضل لخدماتها والارتقاء بأنشطتها الاجتماعية، بما يتلاءم والعناية المولوية السامية التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله لموظفي العدل، بحسب تعبير البلاغ.

    وصادقت الحكومة أيضًا على مشروع القانون رقم 28.25 المتعلق بإحداث وتنظيم مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي السلطة القضائية، الذي يأتي في إطار العناية الملكية التي تحظى بها أسرة القضاء، بحسب تعبير البلاغ.

    ويهدف هذا المشروع، وفق المصدر ذاته، إلى تجسيد استقلال السلطة القضائية في تدبير الخدمات الاجتماعية المقدمة لفائدة أسرة القضاء، والتي كانت المؤسسة المحمدية للأعمال الاجتماعية لقضاة وموظفي العدل تتولى تقديمها لفائدة القضاة وموظفي المجلس الأعلى للسلطة القضائية ورئاسة النيابة العامة ومستخدمي المعهد العالي للقضاء.

    ويروم المشروع دعم وتنمية الخدمات الاجتماعية المقدمة لهذه الفئة، سواء في مجالات الصحة أو النقل أو السكن أو التمدرس أو الترفيه.

    أما النص الثالث الذي صادقت عليه الحكومة، فيتعلق بمشروع القانون رقم 74.24 الخاص بإحداث وتنظيم مؤسسة الأعمال الاجتماعية لموظفي إدارة السجون وإعادة الإدماج، ويهدف إلى تعزيز العناية بهذه الفئة من الموظفين أثناء مزاولتهم لمهامهم داخل الفضاءات السجنية، وتحسين أوضاعهم المادية والاجتماعية.

    ويحدد مشروع القانون مهام المؤسسة وأهدافها المتعلقة بالنهوض بالأعمال الاجتماعية لفائدة موظفي إدارة السجون، وكذا كيفيات تنظيمها وتسييرها، وأجهزتها المكلفة بتدبير شؤونها، وتنظيمها المالي.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد ترخيصها له بالخروج الاستثنائي.. مندوبية السجون ترد على “الإدعاءات والمزاعم الكاذبة” بشأن زيارة الزفزافي لوالده

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على الادعاءات “المغرضة “الواردة في شريط فيديو لأحد السجناء السابقين، على موقع بوتيوب، والتي يدعي فيها المعني بالأمر أنه لا “علاقة للمندوبية العامة بعملية إخراج ناصر الزفزافي لزيارة والده المريض بالمستشفى”، وأن “جهات أخرى هي من اتخذت هذا القرار”.

    وأكدت المندوبية العامة، في بلاغ لها، على أن ما جاء من مزاعم كاذبة على لسان المعني بالأمر يظهر جهله الواضح بالقانون المنظم للمؤسسات السجنية، حيث إن إخراج السجناء لزيارة أقاربهم المرضى أو لحضور مراسيم دفن أقاربهم المتوفين هو اختصاص حصري للمندوبية العامة حسب ما جاء في المادة 218 من القانون 10.23 المتعلق بتنظيم وتدبير المؤسسات السجنية، مع ضرورة موافقة السلطات القضائية المختصة في حال تعلق الأمر بسجين احتياطي.

    وأشار البلاغ ذاته إلى أن رخص الخروج الاستثنائية تندرج في إطار التعامل الإنساني مع النزلاء، وحفاظا على روابطهم الأسرية والاجتماعي، لافتا إلى أنه، وعلى سبيل المثال، في سنة 2023 استفاد 8 نزلاء من رخص لزيارة ذويهم المرضى سواء بالمنزل أو بالمستشفيات العمومية والمصحات الخاصة، كما استفاد 20 نزيلا من رخص لحضور مراسيم الدفن الخاصة بذويهم المتوفين. وفي سنة 2024، استفاد ثلاثة نزلاء من زيارة ذويهم المرضى خارج المؤسسات السجنية، في حين استفاد 13 نزيلا من رخص لحضور مراسيم دفن ذويهم.

    وأوضحت المندوبية أنه سبق للزفزافي أن استفاد من رخصتين استثنائيتين للخروج من السجن، حيث استفاد بتاريخ 30 يونيو 2021 من رخصة خروج لزيارة والده المريض بإحدى المصحات الخاصة بمدينة طنجة، كما تم نقله بتاريخ 14 يناير 2024 إلى مدينة الحسيمة لزيارة جدته الموجودة بإحدى المصحات الخاصة بالمدينة. وفي نفس السياق.

    وأبرزت المندوبية العامة أن الاستفادة من رخص الخروج الاستثنائية “ممكن لكافة نزلاء المؤسسات السجنية، بمن فيهم المعتقلون على ذمة القضايا الخاصة، والذين سبق للعديد منهم الاستفادة من رخص مماثلة”.

    وفي ما يتعلق بالحالة المادية للموظفين، يضيف المصدر ذاته، أن المندوبية العامة قامت منذ أشهر بوضع نظام أساسي جديد، مكن موظفي وموظفات القطاع بجميع رتبهم من الرفع من التعويضات التي يتقاضونها بما يتناسب والمجهودات التي يبذلونها في سبيل الحفاظ على أمن وسلامة المؤسسات السجنية.

    وارتباطا بادعاء عدم تبليغ سجين بوفاة أحد أقربائه، أكدت المديرية العامة في ردها أن إدارات المؤسسات السجنية “تسارع إلى إخبار النزلاء بالوفيات في حال علمها بحدوثها، كما أنها تضع رهن إشارة السجناء هواتف ثابتة للاتصال بعائلاتهم والاطمئنان عليهم وتلقي أخبارهم والسؤال عن أحوالهم”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • التامك: المندوبية شقت طريقها نحو التحديث على أساس مبادئ العدالة والكرامة

    أكد المندوب العام لإدارة السجون وإعادة الإدماج، محمد صالح التامك، اليوم الثلاثاء، أن المندوبية شقت طريقها، منذ تأسيسها، بخطى ثابتة نحو التحديث والتطوير واضعة في صلب رسالتها مبادئ العدالة والإصلاح والكرامة الإنسانية.

    وأبرز السيد التامك، في كلمة خلال حفل تخليد الذكرى الـ17 لتأسيس المندوبية، الذي احتضنه المركز الوطني لتكوين الأطر بتيفلت، أنه تحققت، خلال هذه الفترة، جملة من المكتسبات والمنجزات على جميع المستويات رغم الإكراهات المتعددة.

    وأكد أن ما تم تحقيقه كان ثمرة لجهود الإدارة وتفاني موظفيها من أجل رفع مستوى الخدمات والوفاء بالرسالة الوطنية…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • الغرفة الانفرادية وتعرضه لكسر.. مندوبية السجون تفند ادعاءات عمر راضي

    video.video-ad {
    transform: translateZ(0);
    -webkit-transform: translateZ(0);
    }

    خرجت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، عن صمتها بخصوص الادعاءات التي وردت على لسان السجين السابق عمر راضي، خلال أحد الحوارات المنشورة على موقع (Youtube)، والتي تخص سجني عين السبع 1 وتيفلت 2 اللذين سبق أن كان معتقلا بهما.

    ونفت مندوبية التامك جملة وتفصيلا، في بيان توضيحي، كل المزاعم التي وردت على لسان عمر راضي، موضحة أن المعني بالأمر تناسى أنه منذ إيداعه أول مرة بالسجن المحلي عين السبع، طلب من إدارة المؤسسة، كتابة، تمكينه من غرفة انفرادية، وتمت الاستجابة…

    إقرأ الخبر من مصدره

  • تخص سجني “عين السبع 1″ و”تيفلت 2”.. مندوبية السجون ترد على مزاعم عمر الراضي

    ردت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج على المزاعم الواردة على لسان السجين السابق، عمر الراضي، في أحد الحوارات المنشورة على موقع Youtube، والتي تخص سجني “عين السبع 1” و”تيفلت 2″، اللذين سبق أن كان معتقلا بهما.

    وقالت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، في بيان توضيحي لها، إن المعني بالأمر تناسى أنه منذ إيداعه أول مرة بالسجن المحلي “عين السبع” طلب من إدارة المؤسسة كتابة تمكينه من غرفة انفرادية، وتمت الاستجابة لطلبه وأودع بغرفة انفرادية تتوفر فيها جميع الشروط الصحية اللازمة وتصون كرامته كسجين.

    وأضاف البلاغ ذاته أن المعني بالأمر زعم أنه فرضت عليه الرقابة بشكل مشدد، علما أن المراقبة التي كان يخضع لها تطبق على جميع السجناء، في ما يخص مكالماتهم الهاتفية وكذا مراسلاتهم الخارجية، وذلك وفقا للقانون المنظم للسجون الذي يوجب على إدارة المؤسسة السجنية منع كل ما من شأنه تهديد أمن وسلامة السجناء والأشخاص العاملين بها، مع منع أية كتابات تتضمن عبارات أو ألفاظ مسيئة لأشخاص أو جهات معينة.

    وسجل البيان ذاته أن المعني بالأمر افترى على المؤسسة السجنية “تيفلت 2″، حيث ادعى تواجد الحشرات بالغرفة الجماعية التي حول إليها بناء على طلبه، متغافلا أن المندوبية العامة تخصص ميزانية للعناية بنظافة المؤسسات السجنية، حيث تحث المؤسسات السجنية على السهر بشكل دوري على نظافة مرافقها وتوزيع مواد النظافة على جميع النزلاء والقيام بعمليات رش المبيدات لمحاربة جميع أنواع الحشرات، وحث جميع السجناء على تنظيف أماكن إيوائهم.

    ولفتت المندوبية إلى أنه وبالنظر إلى الحملة التي شنها والده المعني، على إدارة المؤسسة، عبر مجموعة من المنابر الإعلامية، مدعوما في ذلك من بعض المنظمات الدولية المعروفة بعدائها للمغرب، مدعيا أن ابنه معزول عن باقي المعتقلين، استجابت هذه الإدارة لطلبه بوضعه بغرفة جماعية، غير أنه لم يمكث بهذه الغرفة إلًا مدة قصيرة وطلب من جديد تحويله إلى غرفة انفرادية لعدم استطاعته التأقلم مع باقي نزلاء الغرفة، ولرغبته في الخلو لمطالعة ما كان يحوزه من كتب ومجلات وجرائد جلبتها له عائلته أو استعارها من مكتبة المؤسسة.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن المعني كان يستفيد من الفسحة، ومن حصص للعزف الموسيقي بالمركز البيداغوجي للمؤسسة، ويحظى بالرعاية الطبية اللازمة، حيث كان يستفيد من استشارات طبية لدى الطاقم الطبي للمؤسسة كلما لزم الأمر ذلك، ويتسلم الأدوية الموصوفة له، بالإضافة إلى الأدوية التي كانت تجلبها له عائلته. فضلا عن ذلك، كان المعني بالأمر يستفيد من حمية وصفت له من طرف طبيب المؤسسة.

    وأورد البيان ذاته أنه سبق للمعني بالأمر أن تعرض لكسر داخل السجن المحلي “تيفلت 2″، وذلك بسبب خوضه على سبيل المزاح، مصارعة بالأذرع (bras de fer) مع أحد السجناء بالزنزانة التي كان يقيم بها، حيث تم إخراجه على الفور إلى المستشفى الخارجي وتم إخضاعه لعملية جراحية أشرف عليها أطباء متخصصون في جراحة العظام والمفاصل. وبمجرد تعرضه لهذا الحادث تم إشعار النيابة العامة لفتح تحقيق في الموضوع، وإخبار عائلته به، وتم حينها الترخيص لوالديه بزيارته في المستشفى.

    من جهة أخرى، يضيف البيان، استفاد المعني بالأمر من عدة زيارات من طرف المجلس الوطني لحقوق الإنسان واللجنة الجهوية التابعة له، ولم يسبق أن تقدم بأية شكاية حول وضعيته داخل المؤسسة.

    وأكدت مندوبية السجون أن المعني بالأمر حظي بالتفاتات إنسانية من طرف المندوبية العامة، منها إخراجه لزيارة والدته حين إجرائها عملية جراحية بإحدى المصحات الخاصة.

    وأوضح البيان ذاته أنه “تم تمكينه بعد عودته إلى المؤسسة من الاتصال اليومي بأمه للاطمئنان عليها، وهي المبادرة التي كانت محل إشادة من السجين وعائلته حينها، قبل أن ينقلب المعني بالأمر على نفسه ويقلب ظهر المجن، ليس فقط تجاه المندوبية العامة، وإنما أيضا تجاه مؤسسات بلده ككل، معتبرا أن العفو الملكي الذي حصل عليه ولم يقدره حق تقديره، قد رفع عنه التهم التي كان متابعا بها، بل تمادى في الإساءة إلى صورة البلد الحقوقية دون اكتراث وفي غياب تام لأي حس بالمسؤولية”.

    إقرأ الخبر من مصدره

  • مندوبية السجون تقطع على أسر النزلاء فرصة تسريب الممنوعات

    العلم – الرباط

    أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لحماية أمن المؤسسات السجنية، وذلك بعد تسجيل استغلال عدد من عائلات السجناء الاستفادة الاستثنائية من قفة المؤونة خلال عيد الفطر الفارط لتسريب الممنوعات بعدد من المؤسسات السجنية.
    وذكرت المندوبية، في بلاغ الاثنين، بأنها تحرص خلال الأعياد الدينية على تمكين نزلائها من الاستفادة بشكل استثنائي من قفة المؤونة، ترسيخا لمقتضيات قرارها باستثناء الأعياد الدينية من قرار منع إدخال هذه القفة للمؤسسات السجنية، مؤكدة أن حرصها هذا « نابع من وعيها الراسخ بما لقفة المؤونة بهذه المناسبة من وقع إيجابي على نفسية النزلاء، وبدورها في الحفاظ على الروابط التي تجمعهم بعائلاتهم، وهي لأجل ذلك تعمل على تعبئة مواردها البشرية واللوجيستية لكي تضمن مرور هذه المناسبة في أفضل الظروف ».
      غير أن عددا من عائلات السجناء، يوضح البلاغ، تستغل ذلك لتسريب الممنوعات بطرق احتيالية إلى ذويها من السجناء، دون مراعاة القوانين والضوابط المعمول بها، مضيفا أنه « خلال عيد الفطر المبارك الفارط، تم ضبط حالات تسريب للممنوعات بعدد من المؤسسات السجنية، حيث عمد إلى مزج بعض الحلويات والمواد الغذائية الأخرى المسموح بإدخالها بالأقراص المهلوسة التي يؤدي استهلاكها من طرف السجناء إلى الإخلال بالأمن والانضباط داخل المؤسسات السجنية ».
      وأكد المصدر أن هذه الممارسات « استلزمت اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية في حق المتورطين، مع إشعار النيابات العامة المختصة بالحالات التي تم ضبطها »، لافتا إلى أن هذا الأمر يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن « قفة المؤونة كانت الوسيلة الرئيسية لتسريب الممنوعات، مما حدا بالمندوبية العامة لاتخاذ قرار منع إدخالها ».
      وخلص البلاغ إلى أنه « أمام هذه التصرفات غير القانونية واللامسؤولة لبعض عائلات النزلاء، فإن المندوبية العامة لن تتهاون مستقبلا في اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لحماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها وموظفيها ».

    إقرأ الخبر من مصدره

  • بعد تسريب ممنوعات في “قفة الفطر”.. مندوبية تتخذ إجراءات تنظيمية جديدة

    أكدت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج أنها لن تتهاون في اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لحماية أمن المؤسسات السجنية، وذلك بعد تسجيل استغلال عدد من عائلات السجناء الاستفادة الاستثنائية من قفة المؤونة خلال عيد الفطر الفارط لتسريب الممنوعات بعدد من المؤسسات السجنية.

    وذكرت المندوبية، في بلاغ اليوم الاثنين (7 أبريل)، بأنها تحرص خلال الأعياد الدينية على تمكين نزلائها من الاستفادة بشكل استثنائي من قفة المؤونة، ترسيخا لمقتضيات قرارها باستثناء الأعياد الدينية من قرار منع إدخال هذه القفة للمؤسسات السجنية.

    وأكدت المندوبية على أن حرصها هذا “نابع من وعيها الراسخ بما لقفة المؤونة بهذه المناسبة من وقع إيجابي على نفسية النزلاء، وبدورها في الحفاظ على الروابط التي تجمعهم بعائلاتهم، وهي لأجل ذلك تعمل على تعبئة مواردها البشرية واللوجيستية لكي تضمن مرور هذه المناسبة في أفضل الظروف”.

    غير أن عددا من عائلات السجناء، يوضح البلاغ، تستغل ذلك لتسريب الممنوعات بطرق احتيالية إلى ذويها من السجناء، دون مراعاة القوانين والضوابط المعمول بها، مضيفا أنه “خلال عيد الفطر المبارك الفارط، تم ضبط حالات تسريب للممنوعات بعدد من المؤسسات السجنية، حيث ع م د إلى مزج بعض الحلويات والمواد الغذائية الأخرى المسموح بإدخالها بالأقراص المهلوسة التي يؤدي استهلاكها من طرف السجناء إلى الإخلال بالأمن والانضباط داخل المؤسسات السجنية”.

    وأكد المصدر أن هذه الممارسات “استلزمت اتخاذ الإجراءات القانونية الفورية في حق المتورطين، مع إشعار النيابات العامة المختصة بالحالات التي تم ضبطها”، لافتا إلى أن هذا الأمر يؤكد بما لا يدع مجالا للشك أن “قفة المؤونة كانت الوسيلة الرئيسية لتسريب الممنوعات، مما حدا بالمندوبية العامة لاتخاذ قرار منع إدخالها”.

    وخلص البلاغ إلى أنه “أمام هذه التصرفات غير القانونية واللامسؤولة لبعض عائلات النزلاء، فإن المندوبية العامة لن تتهاون مستقبلا في اتخاذ كافة الإجراءات التنظيمية اللازمة لحماية أمن المؤسسات السجنية وسلامة نزلائها وموظفيها”.

    إقرأ الخبر من مصدره